Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرث المرآة 7

التعويذة

التعويذة

الفصل 7: التعويذة

وفيها، تم تقديم قرابين من الفواكه والبطيخ إلى ستة أجيال من أسلافهم، الذين تم تتبع تاريخهم من خلال سجلات القرية.

أشرقت شمس الصباح من جبل دالي، وغمرت بحيرة مونغازي بوهج ذهبي. همست الرياح عبر القصب، حاملةً معها صوت ضحكات الأطفال البعيدة على طول نهر ميتش.

عاد لي موتيان، الذي كان غائبًا عن المنزل، ومعه رجاله وسيفٌ في يده. قتل هذا المحارب المخضرم بوحشيةٍ مدبرة المنزل التي تآمرت على العائلة. لم ينجُ أحدٌ من تلك العائلة التي سممت أخاه الأصغر، ولا حتى كلابهم، من تسميمه.

جلس تشين إيرنيو على أحد التلال، وامتلئت نظراته بالقلق وهو يفحص المحاصيل في حقله، وامتلئ عقله بالأفكار حول زوجته طريحة الفراش.

عند استيقاظه، فاض ذهن لو جيانغ شيان بمعرفة جديدة. توقف قليلًا، مستغرقًا وقتًا طويلًا كاحتراق عود بخور، ليجمع أفكاره. ثم بدأ يستكشف بعناية ثراء المعلومات الموجودة في اليشم.

وُلِد تشين إرنيو في قرية ليتشوانكو على الجانب الشرقي من جبل دالي، وشهدت جفافًا شديدًا هناك قبل عشر سنوات. تشققت الأرض، وانبعث منها دخان أبيض، مما أثار ذعر القرويين.

“حاضر،” أجاب لي تشي جينغ بقوة قبل أن يسارع للبحث عن أشقائه.

عندما صار صبيًا صغيرًا تائهًا في الفوضى، هرب إلى قرية لي جينغ، حيث استقبله المزارع لي جينشوي. وفي العام التالي، حصل على قطعة أرض لزراعتها.

“هيا، لقد جهزت أمي كل شيء بالفعل”، أصر لي تشانغ هو، وهو يربت على كتف تشين إرنيو قبل أن يغادر.

وعندما كبر، استأجر قطعة أرض أخرى، وبنى منزلاً، وتزوج ابنة لي جينشوي، واستقر في القرية.

“آه، هذا أنتَ يا تشانغ هو! أرجوك، لا أستحق هذا الاحترام!” أجاب تشين إرنيو بتواضع، وانحنى قليلًا. بصفته مزارعًا مستأجرًا متزوجًا من ابنة محظية من عائلة لي، شعر بأنه لا يستحق هذا الشرف.

لكن مرض زوجته المفاجئ أثقل كاهله. لحسن الحظ، لديه بعض المدخرات، فلجأ إلى الباحث الذي يسكن قرب مدخل القرية.

“حسنًا،” وافق تشين إيرنيو، وهو يهز رأسه في تسلية.

كان مرضها طفيفًا، ويمكن علاجه بجرعات قليلة من الدواء. ومع ذلك، ظل قلقًا بشأن الضائقة المالية المحتملة إذا ساءت حالتها.

كانت نافذة السقف مفتوحة، مما يسمح لضوء القمر بغمر المنصة الحجرية الزرقاء أسفلها. واستنادًا عليها، انبعث ضوء أبيض ساطع كالماء من مرآة برونزية زرقاء رمادية.

“العم!” ضاع تشين إيرنيو في أفكاره، فذهل بصوت مرح.

جلس تشين إيرنيو على أحد التلال، وامتلئت نظراته بالقلق وهو يفحص المحاصيل في حقله، وامتلئ عقله بالأفكار حول زوجته طريحة الفراش.

(ملاحظة المترجم الانجليزي: يشير لي تشانغ هو إلى تشين إرنيو باعتباره عمًا لأبيه، لذا فهذا يعني أنه زوج أخت لي موتيان)

“حسنًا،” وافق تشين إيرنيو، وهو يهز رأسه في تسلية.

نظر إلى الأعلى فرأى شابًا وسيمًا عند مدخل الفناء، يبتسم بحرارة في تحية له.

ترجمة: Scrub

“آه، هذا أنتَ يا تشانغ هو! أرجوك، لا أستحق هذا الاحترام!” أجاب تشين إرنيو بتواضع، وانحنى قليلًا. بصفته مزارعًا مستأجرًا متزوجًا من ابنة محظية من عائلة لي، شعر بأنه لا يستحق هذا الشرف.

ركّز هذا الكتاب على التلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض من خلال “فتحات” الجسم البشري. وتضمّنت استثارة طاقة الين العليا لضوء القمر، وصقلها في نهاية المطاف في الشاكرات الست للتنفس البدائي.

كان لي جينشوي، على الرغم من ذكائه وكفاءته، ذا نظرة ثاقبة. لم يكتفِ بزوجة واحدة، فاتخذ محظيتين.

بعد ذلك، استدار وتوجه إلى الفناء الخلفي. بعد أن أومأت المجموعة برؤوسها وهمسات التفهم، نهض تشين إرنيو على الفور وانحنى باحترام وأعلن نيته المغادرة.

أنجب من زوجته الأولى ولدين، ومن محظياته ثلاثة أبناء وأربع بنات.

كان مرضها طفيفًا، ويمكن علاجه بجرعات قليلة من الدواء. ومع ذلك، ظل قلقًا بشأن الضائقة المالية المحتملة إذا ساءت حالتها.

احتضر لي جينشوي من شدة شيخوخته، وتوفي فجأةً أصغر أبناء زوجته الأولى الذي بقي إلى جانبه. في هذه الأثناء، راقب أطفال محظياته حقول العائلة.

كانت هناك عدة غرف في الفناء الخلفي. دخل لي موتيان قاعة الأسلاف المركزية، وهي الأوسع بينها جم يعًا.

عاد لي موتيان، الذي كان غائبًا عن المنزل، ومعه رجاله وسيفٌ في يده. قتل هذا المحارب المخضرم بوحشيةٍ مدبرة المنزل التي تآمرت على العائلة. لم ينجُ أحدٌ من تلك العائلة التي سممت أخاه الأصغر، ولا حتى كلابهم، من تسميمه.

وقد غمره الامتنان، وخاطبه الجميع باعتباره رئيس العائلة، مما أدى إلى ترسيخ زعامته داخل عائلة لي.

لي موتيان، محاطًا برجليه، وسيفه لا يزال يقطر دمًا، جرّ الجثث على عربة عبر القرية. من طرف إلى آخر، تركوا وراءهم أثرًا من الدم، ناشرين رسالة واضحة. أغلق القرويون منازلهم، مدركين الخطر.

وقد غمره الامتنان، وخاطبه الجميع باعتباره رئيس العائلة، مما أدى إلى ترسيخ زعامته داخل عائلة لي.

كانوا إخوة لي موتيان الأصغر غير الشرعيين، مرعوبين في البداية، معتقدين أنهم لن يحصلوا على أي حصة من الحقول الآن بعد عودة الوريث الشرعي لعائلة لي جينشوي.

————

لدهشتهم، جمعهم لي موتيان. وأعلن أنهم جميعًا، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية، يشتركون في نفس الدم. ثم وزّع أراضي العائلة بسخاء – اثنين مو لكل فرد من أفراد العائلة، وأربعة مو لكل من الرجلين اللذين أحضرهما إلى هنا.

احتضر لي جينشوي من شدة شيخوخته، وتوفي فجأةً أصغر أبناء زوجته الأولى الذي بقي إلى جانبه. في هذه الأثناء، راقب أطفال محظياته حقول العائلة.

وقد غمره الامتنان، وخاطبه الجميع باعتباره رئيس العائلة، مما أدى إلى ترسيخ زعامته داخل عائلة لي.

“هيا، لقد جهزت أمي كل شيء بالفعل”، أصر لي تشانغ هو، وهو يربت على كتف تشين إرنيو قبل أن يغادر.

بينما كان تشن إرنيو يحدق نحو ابتسامة لي تشانغ هو الرقيقة، لم يستطع إلا أن يتذكر وجه لي موتيان، الملطخ ببقع الدماء. حتى تحت دفء الشمس، سرت هذه الصورة المؤثرة قشعريرة في جسده.

أنجب من زوجته الأولى ولدين، ومن محظياته ثلاثة أبناء وأربع بنات.

سأل باحترام، “تشانغ هو، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

نظر إلى الأعلى فرأى شابًا وسيمًا عند مدخل الفناء، يبتسم بحرارة في تحية له.

“العم، أنت رسمي جدًا معي. سمعت أن عمتي مريضة. ظن والدي أنك مشغول جدًا ولا تستطيع الطبخ، فأرسلني لأدعوك أنتَ وزي الصغير لتناول وجبة منزلية من إعداد والدتي.” أجاب لي تشانغ هو مبتسمًا.

رغم أن لي تشي جينغ لم يتجاوز التاسعة من عمره، إلا أنه تمتع بمظهرٍ وسيمٍ لافتٍ للنظر، وعلامات ذكاءٍ واضحة. كان محبوبًا لدى جميع أقاربه وإخوته.

“أوه… لا يمكنني…” أجاب تشين إيرنيو بابتسامة محرجة، بدا منحرجًا بوضوح.

يمكن ممارسة هذه التعويذات بمجرد تدريب الشاكرات الستة، وتسخير الطاقة الروحية وفقًا لتعاليم الكتاب.

“هيا، لقد جهزت أمي كل شيء بالفعل”، أصر لي تشانغ هو، وهو يربت على كتف تشين إرنيو قبل أن يغادر.

استقبلهم لي تونغ يا، الذي كان آنذاك في الثامنة عشرة من عمره ولم يتزوج بعد، عند دخولهم. كان لي تشانغ هو قد تزوج مؤخرًا من الابنة الثانية لعائلة رين في حفلٍ مهيب.

“حسنًا،” وافق تشين إيرنيو، وهو يهز رأسه في تسلية.

————

نادى على المنزل قائلًا: “زي الصغير، غيّر ملابسك. سنذهب إلى منزل عمك لتناول العشاء الليلة.”

“حاضر،” أجاب لي تشي جينغ بقوة قبل أن يسارع للبحث عن أشقائه.

جددت عائلة لي قصرها قبل عامين، ووسّعته بشكل كبير. امتدّ العقار من الشمال إلى الجنوب بشكل مستطيل. بدت الساحة الأمامية، المرصوفة بالطوب الحجري والمزينة بأوزان حجرية، وكأنها ساحة تدريب على الفنون القتالية.

لكن مرض زوجته المفاجئ أثقل كاهله. لحسن الحظ، لديه بعض المدخرات، فلجأ إلى الباحث الذي يسكن قرب مدخل القرية.

لم يستطع تشين إرنيو إلا أن يُعجب بالأوزان الحجرية الثقيلة، مُعلّقًا: “عائلة لي تُواظب على تدريب فنون القتال. تبدو ثقيلة جدًا.”

ركّز هذا الكتاب على التلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض من خلال “فتحات” الجسم البشري. وتضمّنت استثارة طاقة الين العليا لضوء القمر، وصقلها في نهاية المطاف في الشاكرات الست للتنفس البدائي.

عند دخولهم الفناء الرئيسي، استقبلتهم بركة في الوسط، كانت موطنًا للعديد من الأسماك الزرقاء. امتد الفناء إلى منزلي لي تشانغ هو ولي تونغ يا الجانبيين، الواقعين على اليسار واليمين. اصطفت غرف متنوعة على طول الممرات المتصلة. وزاد من روعة العقار الممرات والدرجات الحجرية المرصوفة بدقة.

بعد استيعابه للمعرفة في اليشم، شهد لو جيانغ شيان تحولاً عميقاً. توسعت إدراكه الإلهي إلى 66 متراً، وزادت طاقة ضوء القمر لديه بشكل كبير.

استقبلهم لي تونغ يا، الذي كان آنذاك في الثامنة عشرة من عمره ولم يتزوج بعد، عند دخولهم. كان لي تشانغ هو قد تزوج مؤخرًا من الابنة الثانية لعائلة رين في حفلٍ مهيب.

انحنى لي موتيان، الذي يراقب أطفاله بلا مبالاة، ليسمع كلمات لي تشي جينغ الخافتة – “أبي، المرآة… إنها متوهجة!”

بعد العشاء مع عائلة لي، جلس تشين إيرنيو في الفناء يتجاذب أطراف الحديث عندما لاحظ أن لي تشي جينغ يهرع إلى الفناء ليهمس بشيء ما إلى لي موتيان.

كان لي جينشوي، على الرغم من ذكائه وكفاءته، ذا نظرة ثاقبة. لم يكتفِ بزوجة واحدة، فاتخذ محظيتين.

رغم أن لي تشي جينغ لم يتجاوز التاسعة من عمره، إلا أنه تمتع بمظهرٍ وسيمٍ لافتٍ للنظر، وعلامات ذكاءٍ واضحة. كان محبوبًا لدى جميع أقاربه وإخوته.

يمكن ممارسة هذه التعويذات بمجرد تدريب الشاكرات الستة، وتسخير الطاقة الروحية وفقًا لتعاليم الكتاب.

انحنى لي موتيان، الذي يراقب أطفاله بلا مبالاة، ليسمع كلمات لي تشي جينغ الخافتة – “أبي، المرآة… إنها متوهجة!”

احتضر لي جينشوي من شدة شيخوخته، وتوفي فجأةً أصغر أبناء زوجته الأولى الذي بقي إلى جانبه. في هذه الأثناء، راقب أطفال محظياته حقول العائلة.

أومأ لي موتيان برأسه، وربت على ساقيه، ثم خاطب المجموعة قائلًا: “هذا الرجل العجوز يحتاج إلى بعض الراحة الآن. أرجوكم، لا تكترثوا لي، وواصلوا أحاديثكم.”

وقد غمره الامتنان، وخاطبه الجميع باعتباره رئيس العائلة، مما أدى إلى ترسيخ زعامته داخل عائلة لي.

بعد ذلك، استدار وتوجه إلى الفناء الخلفي. بعد أن أومأت المجموعة برؤوسها وهمسات التفهم، نهض تشين إرنيو على الفور وانحنى باحترام وأعلن نيته المغادرة.

“العم، أنت رسمي جدًا معي. سمعت أن عمتي مريضة. ظن والدي أنك مشغول جدًا ولا تستطيع الطبخ، فأرسلني لأدعوك أنتَ وزي الصغير لتناول وجبة منزلية من إعداد والدتي.” أجاب لي تشانغ هو مبتسمًا.

كانت هناك عدة غرف في الفناء الخلفي. دخل لي موتيان قاعة الأسلاف المركزية، وهي الأوسع بينها جم يعًا.

انحنى لي موتيان، الذي يراقب أطفاله بلا مبالاة، ليسمع كلمات لي تشي جينغ الخافتة – “أبي، المرآة… إنها متوهجة!”

وفيها، تم تقديم قرابين من الفواكه والبطيخ إلى ستة أجيال من أسلافهم، الذين تم تتبع تاريخهم من خلال سجلات القرية.

انحنى لي موتيان، الذي يراقب أطفاله بلا مبالاة، ليسمع كلمات لي تشي جينغ الخافتة – “أبي، المرآة… إنها متوهجة!”

وبدفعه أحد الجدران، كشف عن غرفة مخفية خلف القاعة.

وُلِد تشين إرنيو في قرية ليتشوانكو على الجانب الشرقي من جبل دالي، وشهدت جفافًا شديدًا هناك قبل عشر سنوات. تشققت الأرض، وانبعث منها دخان أبيض، مما أثار ذعر القرويين.

كانت نافذة السقف مفتوحة، مما يسمح لضوء القمر بغمر المنصة الحجرية الزرقاء أسفلها. واستنادًا عليها، انبعث ضوء أبيض ساطع كالماء من مرآة برونزية زرقاء رمادية.

إتقان هذه الشاكرات يُطيل العمر، ويُغذي الروح، ويُمكّن من إلقاء تعاويذ مُتنوعة. بمجرد اكتمال نمو الشاكرات الست، كما اكتمال القمر، يُمكن للمرء التقدم إلى عالم تدريب التشي.

“لقد مرت ثلاث سنوات… جينغ إير، اذهب واحضر إخوتك إلى هنا”، قال لي موتيان وهو ينظر إلى المرآة بحاجب مقطب.

لي موتيان، محاطًا برجليه، وسيفه لا يزال يقطر دمًا، جرّ الجثث على عربة عبر القرية. من طرف إلى آخر، تركوا وراءهم أثرًا من الدم، ناشرين رسالة واضحة. أغلق القرويون منازلهم، مدركين الخطر.

“حاضر،” أجاب لي تشي جينغ بقوة قبل أن يسارع للبحث عن أشقائه.

أومأ لي موتيان برأسه، وربت على ساقيه، ثم خاطب المجموعة قائلًا: “هذا الرجل العجوز يحتاج إلى بعض الراحة الآن. أرجوكم، لا تكترثوا لي، وواصلوا أحاديثكم.”

————

لي موتيان، محاطًا برجليه، وسيفه لا يزال يقطر دمًا، جرّ الجثث على عربة عبر القرية. من طرف إلى آخر، تركوا وراءهم أثرًا من الدم، ناشرين رسالة واضحة. أغلق القرويون منازلهم، مدركين الخطر.

عند استيقاظه، فاض ذهن لو جيانغ شيان بمعرفة جديدة. توقف قليلًا، مستغرقًا وقتًا طويلًا كاحتراق عود بخور، ليجمع أفكاره. ثم بدأ يستكشف بعناية ثراء المعلومات الموجودة في اليشم.

جلس تشين إيرنيو على أحد التلال، وامتلئت نظراته بالقلق وهو يفحص المحاصيل في حقله، وامتلئ عقله بالأفكار حول زوجته طريحة الفراش.

كتاب تنمية خطوط الطول و تنفس الين السامي!

أنجب من زوجته الأولى ولدين، ومن محظياته ثلاثة أبناء وأربع بنات.

ركّز هذا الكتاب على التلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض من خلال “فتحات” الجسم البشري. وتضمّنت استثارة طاقة الين العليا لضوء القمر، وصقلها في نهاية المطاف في الشاكرات الست للتنفس البدائي.

“حسنًا،” وافق تشين إيرنيو، وهو يهز رأسه في تسلية.

إتقان هذه الشاكرات يُطيل العمر، ويُغذي الروح، ويُمكّن من إلقاء تعاويذ مُتنوعة. بمجرد اكتمال نمو الشاكرات الست، كما اكتمال القمر، يُمكن للمرء التقدم إلى عالم تدريب التشي.

________________

بالإضافة إلى ذلك، حدد الكتاب العديد من التعويذات الصغيرة، مثل النور الذهبي، والتطهير، وتجنب المياه، وطرد الأرواح الشريرة، وشبكة العقل.

نظر إلى الأعلى فرأى شابًا وسيمًا عند مدخل الفناء، يبتسم بحرارة في تحية له.

يمكن ممارسة هذه التعويذات بمجرد تدريب الشاكرات الستة، وتسخير الطاقة الروحية وفقًا لتعاليم الكتاب.

“حاضر،” أجاب لي تشي جينغ بقوة قبل أن يسارع للبحث عن أشقائه.

علاوة على ذلك، حدد الكتاب العوالم الستة للتدريب الخالد – التنفس البدائي، وتدريب التشي، وإنشاء الأساس، والقصر الأرجواني، والنواة الذهبية، والروح الناشئة.

نظر إلى الأعلى فرأى شابًا وسيمًا عند مدخل الفناء، يبتسم بحرارة في تحية له.

سجل اليشم تقنية تنمية خطوط الطول للتنفس البدائي من قصر أصل ضوء القمر في ولاية يوي وتم توزيعها على التلاميذ من قصر ضوء القمر الخالد الذين هم في عالم التنفس البدائي.

انحنى لي موتيان، الذي يراقب أطفاله بلا مبالاة، ليسمع كلمات لي تشي جينغ الخافتة – “أبي، المرآة… إنها متوهجة!”

بعد استيعابه للمعرفة في اليشم، شهد لو جيانغ شيان تحولاً عميقاً. توسعت إدراكه الإلهي إلى 66 متراً، وزادت طاقة ضوء القمر لديه بشكل كبير.

بعد العشاء مع عائلة لي، جلس تشين إيرنيو في الفناء يتجاذب أطراف الحديث عندما لاحظ أن لي تشي جينغ يهرع إلى الفناء ليهمس بشيء ما إلى لي موتيان.

بفضل طاقة ضوء القمر الكافية، صار بإمكانه أداء التعويذات الصغيرة المختلفة المسجلة في كتاب تنمية خطوط الطول و تنفس الين السامي، في أي مكان ضمن مسافة ثلاثة أمتار من المرآة.

كانت هناك عدة غرف في الفناء الخلفي. دخل لي موتيان قاعة الأسلاف المركزية، وهي الأوسع بينها جم يعًا.

الأهم من ذلك كله، أن تعويذة محددة من ذاكرة المرآة ظهرت بشكل بارز في ذهنه – روح اللؤلؤة العميقة المُضحية!

“آه، هذا أنتَ يا تشانغ هو! أرجوك، لا أستحق هذا الاحترام!” أجاب تشين إرنيو بتواضع، وانحنى قليلًا. بصفته مزارعًا مستأجرًا متزوجًا من ابنة محظية من عائلة لي، شعر بأنه لا يستحق هذا الشرف.

________________

وُلِد تشين إرنيو في قرية ليتشوانكو على الجانب الشرقي من جبل دالي، وشهدت جفافًا شديدًا هناك قبل عشر سنوات. تشققت الأرض، وانبعث منها دخان أبيض، مما أثار ذعر القرويين.

ترجمة: Scrub

سأل باحترام، “تشانغ هو، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“حسنًا،” وافق تشين إيرنيو، وهو يهز رأسه في تسلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط