Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 985

دار النجم للمزادات الإفتراضية (2)

دار النجم للمزادات الإفتراضية (2)

عندما بلغت الثواني الأخيرة من المؤقت الصفر، اضطرب الضباب الكثيف المُخيم على منصة المزاد المركزية، متموجاً كضوء النجوم السائل، صدح رنينٌ متناغمٌ خافتٌ في أرجاء القلعة بأكملها — عميقٌ وجليل — مردداً صداه عبر قباب المقاعد الكثيرة، وحتى مُحدثاً ومضاتٍ ضوئيةً تتراقص على المنصات الفضية الدائرة حول القلعة.

لحظة وقوفه الكامل على المنصة، ارتفع صوته — صافياً كالبلور، بلا عاطفةٍ لكن مشبعاً بالقوة:

ثم من داخل الضباب، برزت صورة ظلية.

انتهى الوقت أخيراً، وقُفلت المزايدة الأخيرة برنينٍ عميقٍ آخر.

كائناً طويل القامة، خالياً من الملامح الجنسية الواضحة، مرتدياً رداءً منسوجاً من خيوط نجمية — يلمع جسده بخفة، ككوكبةٍ نابضةٍ بالحياة، لا ملامح لوجهه، فقط سطحٌ أملسٌ فارغ تتشكل عليه تعبيراتٌ متنوعة بأنماطٍ ضوئيةٍ متغيرة.

اضطرب الضباب على المنصة مجدداً، وظهر العنصر الأول داخل عرضٍ بلوري — خنجرٌ أسود متعرجٌ يتلألأ بصنعةٍ رونية.

ليس هذا شخصاً حقيقياً، إنه روح المزاد — كائنٌ افتراضيٌ متطور صنعه العالم النجمي الافتراضي نفسه.

كائناً طويل القامة، خالياً من الملامح الجنسية الواضحة، مرتدياً رداءً منسوجاً من خيوط نجمية — يلمع جسده بخفة، ككوكبةٍ نابضةٍ بالحياة، لا ملامح لوجهه، فقط سطحٌ أملسٌ فارغ تتشكل عليه تعبيراتٌ متنوعة بأنماطٍ ضوئيةٍ متغيرة.

لحظة وقوفه الكامل على المنصة، ارتفع صوته — صافياً كالبلور، بلا عاطفةٍ لكن مشبعاً بالقوة:

بينما رفع روح المزاد يده، ظهرت شاشةٌ مضيئةٌ عالياً فوق المنصة، مرئيةٌ من كل مقعدٍ في القلعة، مرت قائمة متوهجة بثلاثين اسم عنصرٍ مشفّر بخطٍ نجميٍ أنيق، مع إخفاء رتبها مؤقتاً إلا أرقامها، لكن ثلاثة عناصر في الأسفل أكثر توهجاً قليلاً — العنصر 28، 29، و30!

“مرحباً أيها الضيوف الكرام، في المزاد الداخلي لدار النجم للمزادات الافتراضية.”

“والآن… ليبدأ المزاد.”

“يتألف مزاد اليوم من ثلاثين عنصرًا — كل منها مُقيم كحدٍ أدنى برتبة نبيلٍ أسطوريٍ فما فوق، ترتيب الظهور محددٌ ومختومٌ بـ’بروتوكول الخزينة’ التابع للشبكة النجمية.”

انتهى الوقت أخيراً، وقُفلت المزايدة الأخيرة برنينٍ عميقٍ آخر.

“يرجى التذكر أن عملة المزاد الداخلي هي ‘الكريستالات النجمية’ من الرتبة المكافئة لعناصر المزاد، وللمزايدة، يجب مسح جميع كريستالاتكم النجمية بواسطة ساعة اىنجم الروحية لضمان عدم وجود أي تلاعب.”

لحظة وقوفه الكامل على المنصة، ارتفع صوته — صافياً كالبلور، بلا عاطفةٍ لكن مشبعاً بالقوة:

“خصوصيتكم وجميع معلوماتكم محمية بواسطة ساي، ونحتفظ بحق استخدامها في حال اكتشاف أي سوء نيةٍ أو أفعال خبيثة.”

“بِيعَتْ بـ5.95 مليون كريستالٍ نجمي (رتبة نبيلٍ أسطوري)!”

بينما رفع روح المزاد يده، ظهرت شاشةٌ مضيئةٌ عالياً فوق المنصة، مرئيةٌ من كل مقعدٍ في القلعة، مرت قائمة متوهجة بثلاثين اسم عنصرٍ مشفّر بخطٍ نجميٍ أنيق، مع إخفاء رتبها مؤقتاً إلا أرقامها، لكن ثلاثة عناصر في الأسفل أكثر توهجاً قليلاً — العنصر 28، 29، و30!

كائناً طويل القامة، خالياً من الملامح الجنسية الواضحة، مرتدياً رداءً منسوجاً من خيوط نجمية — يلمع جسده بخفة، ككوكبةٍ نابضةٍ بالحياة، لا ملامح لوجهه، فقط سطحٌ أملسٌ فارغ تتشكل عليه تعبيراتٌ متنوعة بأنماطٍ ضوئيةٍ متغيرة.

هزت القلعة بأكملها توقعاً صامتاً.

[تفاصيل العنصر: منتج كيمياء رفيع صنعه تلميذ ملك الجرعات الأول، اللورد الكيميائي كليفان، ينعش أي أسطوري خرافي أو نبيلٍ أسطوري حرفياً من شفا الموت من أي إصابة ويشفيه بنسبة 100%، وهو أيضاً ترياقٌ لأي سمٍ دون رتبة لورد أسطوري، يمكنه أيضاً شفاء لوردات الأساطير بنسبة تصل إلى 15%، حسب إصاباتهم.]

“المقاعد مقفلة، يمكن للمشاركين الموثقين الآن استخدام واجهة المزاد عبر نافذة الأوامر داخل قبابكم.” أعلن روح المزاد، وبنبضةٍ ناعمةٍ ظهرت لوحةٌ هولوغرامية أمام كل حاضِر.

[تفاصيل العنصر: مُكتشف في ‘أراضي الثعبان المحظورة’ بالـ قارة الكونية العظمى للأسد، قادرٌ على تجاوز بعض الدفاعات الروحية، وبفعلٍ سحريٍ منقوش عليه [ضربة السم القاتل] القادرة على تسميم نبلاء الأساطير بسمٍ مميت، وحتى لوردات الأساطير من الطبقة الأولى سيتأثرون بهذا السم]

عرضت الخصائص التالية:

ظهر اسمه فوقه بأحرفٍ نجمية

“بثٌ حيٌ للعنصر”

ثم من داخل الضباب، برزت صورة ظلية.

“إدخال المزايدة وخيارات المزايدة التلقائية”

“سجل العنصر ومواصفاته”

لحظة وقوفه الكامل على المنصة، ارتفع صوته — صافياً كالبلور، بلا عاطفةٍ لكن مشبعاً بالقوة:

“تحكمٌ في إخفاء الهوية”

عندما بلغت الثواني الأخيرة من المؤقت الصفر، اضطرب الضباب الكثيف المُخيم على منصة المزاد المركزية، متموجاً كضوء النجوم السائل، صدح رنينٌ متناغمٌ خافتٌ في أرجاء القلعة بأكملها — عميقٌ وجليل — مردداً صداه عبر قباب المقاعد الكثيرة، وحتى مُحدثاً ومضاتٍ ضوئيةً تتراقص على المنصات الفضية الدائرة حول القلعة.

“متتبع الأموال الشخصي”

مرت موجةٌ عبر قباب المقاعد وضبط بعض المزايدين الحذرين حدود مزايداتهم التلقائية الأولية عبر خيارات الإدخال والتلقائية.

الواجهة سهلة الاستخدام، ويعرف الجميع تقريباً كيفية التعامل معها إذ أن معظم هذه الميزات متوفرةٌ أيضاً في المزادات الخارجية، كما تستخدمها خوادم المزادات الأخرى.

“متتبع الأموال الشخصي”

واصل روح المزاد: “سيتم تقديم كل عنصرٍ وعرضه مع نافذة مراجعة مدتها عشر ثوانٍ، تليها جلسة مزايدةٍ حيةٍ مدتها ثلاثمائة ثانية.”

اختفى العنصر واستُلم وأعلن روح المزاد

“يرجى عدم المزايدة الزائدة دون ضمانٍ كافٍ، وإلا ستُستبعد فوراً وتُدرج في القائمة السوداء لدار المزادات.”

“بثٌ حيٌ للعنصر”

مرت موجةٌ عبر قباب المقاعد وضبط بعض المزايدين الحذرين حدود مزايداتهم التلقائية الأولية عبر خيارات الإدخال والتلقائية.

“بثٌ حيٌ للعنصر”

“والآن… ليبدأ المزاد.”

هزت القلعة بأكملها توقعاً صامتاً.

اضطرب الضباب على المنصة مجدداً، وظهر العنصر الأول داخل عرضٍ بلوري — خنجرٌ أسود متعرجٌ يتلألأ بصنعةٍ رونية.

“بثٌ حيٌ للعنصر”

ظهر اسمه فوقه بأحرفٍ نجمية

بينما رفع روح المزاد يده، ظهرت شاشةٌ مضيئةٌ عالياً فوق المنصة، مرئيةٌ من كل مقعدٍ في القلعة، مرت قائمة متوهجة بثلاثين اسم عنصرٍ مشفّر بخطٍ نجميٍ أنيق، مع إخفاء رتبها مؤقتاً إلا أرقامها، لكن ثلاثة عناصر في الأسفل أكثر توهجاً قليلاً — العنصر 28، 29، و30!

[العنصر 01: ناب السم المميت الملتوي – سلاح رتبة نبيلٍ أسطوريٍ متقدم]

تمتمت كليفان: “كان معلمي محقاً، مزاد اليوم خاص، وهو فرصتي لاكتساب مزيدٍ من الاعتراف، سيكون أسهل التنافس على مكانٍ في ‘مجال الكيمياء العظمى’! أتساءل ما رأيها الآن…”

[تفاصيل العنصر: مُكتشف في ‘أراضي الثعبان المحظورة’ بالـ قارة الكونية العظمى للأسد، قادرٌ على تجاوز بعض الدفاعات الروحية، وبفعلٍ سحريٍ منقوش عليه [ضربة السم القاتل] القادرة على تسميم نبلاء الأساطير بسمٍ مميت، وحتى لوردات الأساطير من الطبقة الأولى سيتأثرون بهذا السم]

أخيراً، مجرد ظهور هذا المنتج في المزاد الداخلي إنجازاً بحد ذاته.

[المزايدة الابتدائية: 10,000 كريستالٍ نجميٍ رتبة نبيلٍ أسطوري]

لحظة وقوفه الكامل على المنصة، ارتفع صوته — صافياً كالبلور، بلا عاطفةٍ لكن مشبعاً بالقوة:

لحظة الكشف عن العنصر الأول، انطلقت المزايدات فوراً، رغم أنه سلاحٌ من رتبة نبيلٍ أسطوري فقط، إلا أنه يؤثر أيضاً على لورد أسطوري، وهي خاصيةٌ نادرة.

[تفاصيل العنصر: منتج كيمياء رفيع صنعه تلميذ ملك الجرعات الأول، اللورد الكيميائي كليفان، ينعش أي أسطوري خرافي أو نبيلٍ أسطوري حرفياً من شفا الموت من أي إصابة ويشفيه بنسبة 100%، وهو أيضاً ترياقٌ لأي سمٍ دون رتبة لورد أسطوري، يمكنه أيضاً شفاء لوردات الأساطير بنسبة تصل إلى 15%، حسب إصاباتهم.]

علاوةً على ذلك، معظم الحاضرين إما من رتبة أسطوري خرافي أو “نبيل الأسطوري، ولن يضيعوا فرصة الحصول على مثل هذا السلاح.

تمتمت كليفان: “كان معلمي محقاً، مزاد اليوم خاص، وهو فرصتي لاكتساب مزيدٍ من الاعتراف، سيكون أسهل التنافس على مكانٍ في ‘مجال الكيمياء العظمى’! أتساءل ما رأيها الآن…”

ارتفع السعر، ثم استقر، ثم قفز مجدداً في حرب مزايداتٍ شرسة بين مزايدين أثرياء من رتبتي الخرافي الأسطوري والنبيل الأسطوري، تومض قباب مقاعدهم بنشاطٍ خفي.

“بثٌ حيٌ للعنصر”

أخيراً، انتهى الوقت، وقُفلت المزايدة الأخيرة برنينٍ عميق، اختفى العنصر.

“يرجى عدم المزايدة الزائدة دون ضمانٍ كافٍ، وإلا ستُستبعد فوراً وتُدرج في القائمة السوداء لدار المزادات.”

أعلن روح المزاد بلا تعبير: “بِيعَتْ بـ500,500 كريستالٍ نجمي (رتبة نبيلٍ أسطوري)!”

♤♤♤

في اللحظة التالية، كُشف عن العنصر الثاني بنفس الطريقة.

الآن بعد ظهور ‘إكسير إنعاش النبيل’ في هذا المزاد، وصنعه تلميذ ملك الجرعات الأول — المشهور بدوره — فلا حاجة حتى للشك في مصداقيته، والأهم وجود ثلاث قوارير وليس واحدة!

[العنصر 02: إكسير إنعاش النبيل – جرعة رتبة نبيلٍ أسطوريٍ متقدم]

“مرحباً أيها الضيوف الكرام، في المزاد الداخلي لدار النجم للمزادات الافتراضية.”

[الكمية: ثلاث قوارير (القارورة 100 مل)]

رغم أن هذا الإكسير من رتبة ‘النبلاء’ فقط، إلا أن إكسير إنعاش الملك يحقق نفس التأثير لكن على ملوك الأساطير! لذا فإن جميع ملوك الأساطير يتوقون لإكسير الإنهاش بطلبٍ لا نهائيٍ وعرضٍ معدوم.

[تفاصيل العنصر: منتج كيمياء رفيع صنعه تلميذ ملك الجرعات الأول، اللورد الكيميائي كليفان، ينعش أي أسطوري خرافي أو نبيلٍ أسطوري حرفياً من شفا الموت من أي إصابة ويشفيه بنسبة 100%، وهو أيضاً ترياقٌ لأي سمٍ دون رتبة لورد أسطوري، يمكنه أيضاً شفاء لوردات الأساطير بنسبة تصل إلى 15%، حسب إصاباتهم.]

“بثٌ حيٌ للعنصر”

[المزايدة الابتدائية: 50,000 كريستالٍ نجميٍ رتبة نبيلٍ أسطوري]

في اللحظة التالية، كُشف عن العنصر الثاني بنفس الطريقة.

هذا العنصر الثاني أكثر إثارةً من السلاح، فهو جرعةٌ نادرة، وهو ‘إكسير الإنعاش’ الذي اخترعه تلميذ ملك الجرعات نفسه!

“بثٌ حيٌ للعنصر”

رغم أن هذا الإكسير من رتبة ‘النبلاء’ فقط، إلا أن إكسير إنعاش الملك يحقق نفس التأثير لكن على ملوك الأساطير! لذا فإن جميع ملوك الأساطير يتوقون لإكسير الإنهاش بطلبٍ لا نهائيٍ وعرضٍ معدوم.

واصل روح المزاد: “سيتم تقديم كل عنصرٍ وعرضه مع نافذة مراجعة مدتها عشر ثوانٍ، تليها جلسة مزايدةٍ حيةٍ مدتها ثلاثمائة ثانية.”

حتى اليوم، باع ملك الجرعات فقط 4 جرعات ملكية علناً، وتشاع أنها بيعت بأسعارٍ مذهلة، بلغت بعض الإشاعات أن جرعةً ملك بيعت بـ10 ‘كواكب عنصرية’!

“مرحباً أيها الضيوف الكرام، في المزاد الداخلي لدار النجم للمزادات الافتراضية.”

الآن بعد ظهور ‘إكسير إنعاش النبيل’ في هذا المزاد، وصنعه تلميذ ملك الجرعات الأول — المشهور بدوره — فلا حاجة حتى للشك في مصداقيته، والأهم وجود ثلاث قوارير وليس واحدة!

الواجهة سهلة الاستخدام، ويعرف الجميع تقريباً كيفية التعامل معها إذ أن معظم هذه الميزات متوفرةٌ أيضاً في المزادات الخارجية، كما تستخدمها خوادم المزادات الأخرى.

أخيراً، مجرد ظهور هذا المنتج في المزاد الداخلي إنجازاً بحد ذاته.

اندلعت حرب مزايداتٍ مرعبة، تومض فيها قباب المقاعد كالنجوم المتلألئة، وهذه المرة انضم حتى أصحاب ‘المقاعد النجمية’ العائمة للمعركة، وقفز السعر بجنون.

اندلعت حرب مزايداتٍ مرعبة، تومض فيها قباب المقاعد كالنجوم المتلألئة، وهذه المرة انضم حتى أصحاب ‘المقاعد النجمية’ العائمة للمعركة، وقفز السعر بجنون.

واصل روح المزاد: “سيتم تقديم كل عنصرٍ وعرضه مع نافذة مراجعة مدتها عشر ثوانٍ، تليها جلسة مزايدةٍ حيةٍ مدتها ثلاثمائة ثانية.”

في أحد المقاعد النجمية، أورك عالي ساحرة بملامحَ نبيلةٍ وهيئةٍ مهيبة تنظر إلى حرب المزايدات الضارية على شاشتها بلمحةٍ من الكبرياء والغرور، هي نفسها صانعة إكسيرات إنعاش النبيل، السيدة الكيميائية كليفان.

“يرجى عدم المزايدة الزائدة دون ضمانٍ كافٍ، وإلا ستُستبعد فوراً وتُدرج في القائمة السوداء لدار المزادات.”

تمتمت كليفان: “كان معلمي محقاً، مزاد اليوم خاص، وهو فرصتي لاكتساب مزيدٍ من الاعتراف، سيكون أسهل التنافس على مكانٍ في ‘مجال الكيمياء العظمى’! أتساءل ما رأيها الآن…”

“يتألف مزاد اليوم من ثلاثين عنصرًا — كل منها مُقيم كحدٍ أدنى برتبة نبيلٍ أسطوريٍ فما فوق، ترتيب الظهور محددٌ ومختومٌ بـ’بروتوكول الخزينة’ التابع للشبكة النجمية.”

انتهى الوقت أخيراً، وقُفلت المزايدة الأخيرة برنينٍ عميقٍ آخر.

ارتفع السعر، ثم استقر، ثم قفز مجدداً في حرب مزايداتٍ شرسة بين مزايدين أثرياء من رتبتي الخرافي الأسطوري والنبيل الأسطوري، تومض قباب مقاعدهم بنشاطٍ خفي.

اختفى العنصر واستُلم وأعلن روح المزاد

[الكمية: ثلاث قوارير (القارورة 100 مل)]

“بِيعَتْ بـ5.95 مليون كريستالٍ نجمي (رتبة نبيلٍ أسطوري)!”

الواجهة سهلة الاستخدام، ويعرف الجميع تقريباً كيفية التعامل معها إذ أن معظم هذه الميزات متوفرةٌ أيضاً في المزادات الخارجية، كما تستخدمها خوادم المزادات الأخرى.

♤♤♤

[تفاصيل العنصر: منتج كيمياء رفيع صنعه تلميذ ملك الجرعات الأول، اللورد الكيميائي كليفان، ينعش أي أسطوري خرافي أو نبيلٍ أسطوري حرفياً من شفا الموت من أي إصابة ويشفيه بنسبة 100%، وهو أيضاً ترياقٌ لأي سمٍ دون رتبة لورد أسطوري، يمكنه أيضاً شفاء لوردات الأساطير بنسبة تصل إلى 15%، حسب إصاباتهم.]

عندما بلغت الثواني الأخيرة من المؤقت الصفر، اضطرب الضباب الكثيف المُخيم على منصة المزاد المركزية، متموجاً كضوء النجوم السائل، صدح رنينٌ متناغمٌ خافتٌ في أرجاء القلعة بأكملها — عميقٌ وجليل — مردداً صداه عبر قباب المقاعد الكثيرة، وحتى مُحدثاً ومضاتٍ ضوئيةً تتراقص على المنصات الفضية الدائرة حول القلعة.

اندلعت حرب مزايداتٍ مرعبة، تومض فيها قباب المقاعد كالنجوم المتلألئة، وهذه المرة انضم حتى أصحاب ‘المقاعد النجمية’ العائمة للمعركة، وقفز السعر بجنون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط