دار النجم للمزادات الإفتراضية (8)
نظرت نيكس إلى مزايدتها بابتسامة خفيفة على وجهها: “لا بد أنهم جميعًا في حالة ذعر الآن!”
ففي النهاية، قضية لهب يانغ هي مسألة شخصية، ولا علاقة لها بالخلفيات وراءهم، وعلى أولئك الملوك الأسطوريين المزايدة بثرواتهم الشخصية، قد يتمكنون من اقتراض بعض الأموال من الآخرين، لكن استخدام أموال المنظمة لن يكون سهلاً، خاصة مع كل إجراءات الأمان.
أرادت الانضمام للمتعة منذ البداية، لكن عند تفكيرها في أهمية هذا الغرض، قررت الانتظار والضرب فقط عند النهاية.
“لا تدعني أمسك بك!” حتى صوت الملكة المقدسة الهادئ تشوه في هذه اللحظة، إذ لم تتوقع أن يسبب لها أحد خارج الفصائل المطلقة كل هذه المتاعب.
علاوة على ذلك، حتى بعد انتهاء الوقت، طالما قدم أحد مزايدة جديدة، فإن الثواني الثلاث ستبدأ من جديد لضمان ألا يستفيد الآخرون من نظام التوقيت.
“زيادة المزايدة: 7,550,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [بابوية العدالة المقدسة]”
بل إنها أرادت أن ترى كم سينفق هؤلاء الأشخاص على هذه المعلومة، وبصراحة، أصبحت مشتتة لأن جاكوب لا يملك سوى 12.9 مليون بلورة نجمية من رتبة الملك الأسطوري.
“زيادة المزايدة: 10,500,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [الحكيم الذهبي]” “زيادة المزايدة: 11,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [مجهول483934029]”
لذلك عندما رأت الفصائل الثلاثة المطلقة تظهر علامات استسلام عند 5 ملايين، اعتقدت أن هذا على الأرجح هو الحد الأقصى الذي يرغبون أو يُسمح لهم بإنفاقه.
أصبحت نيكس أيضًا في حالة ذهول وهي تنظر بشرود إلى مزايدة الـ20 مليونًا، وعرفت أنها تجاوزت حدها بفارق كبير.
ففي النهاية، قضية لهب يانغ هي مسألة شخصية، ولا علاقة لها بالخلفيات وراءهم، وعلى أولئك الملوك الأسطوريين المزايدة بثرواتهم الشخصية، قد يتمكنون من اقتراض بعض الأموال من الآخرين، لكن استخدام أموال المنظمة لن يكون سهلاً، خاصة مع كل إجراءات الأمان.
لكن على عكس الخرافيين والنبلاء الأسطوريين الجدد، تعرف اللوردات والملوك الأسطوريون القدامى جدًا على الفور صاحب هذا المعرف النجمي.
تمامًا كما توقعت نيكس، أصيب الملوك الأسطوريون بالذعر فور ظهور هذا المزايد المفاجئ من العدم والذي رفع السعر مباشرة بهذا القدر.
“ملك البطولة؟!” انطلق صراخ الملك الحرب العملاق المرتعب المليء بالعدم التصديق والخوف، لو كان يخاف من أحد، فهو ملك البطولة الذي أصبح الآن سيد قراصنة النجوم وظهر نشطًا مؤخرًا.
علاوة على ذلك، وبسبب الغرض رقم 28، كان الاسم المستعار لنيكس لا يزال عالقًا في أذهانهم، وغضب العديد من الملوك الأسطوريين.
تمامًا كما توقعت نيكس، أصيب الملوك الأسطوريون بالذعر فور ظهور هذا المزايد المفاجئ من العدم والذي رفع السعر مباشرة بهذا القدر.
“زيادة المزايدة: 6,010,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [بابوية العدالة المقدسة]”
ظهرت لمحة ذعر في عيني نيكس، ولعنَت: “هذه الجرذان الغشاشة تتحالف ضدي!”
ظهرت مزايدة الملكة المقدسة المضادة دون مفاجأة، لكن لسبب ما لم تزايد الفصائل الأخرى.
علاوة على ذلك، وبسبب الغرض رقم 28، كان الاسم المستعار لنيكس لا يزال عالقًا في أذهانهم، وغضب العديد من الملوك الأسطوريين.
لاحظت نيكس ذلك أيضًا، وقامت بتقطيب حاجبيها قليلاً وهي تشعر بأن شيئًا ما غير صحيح، ثم زايدت مرة أخرى.
“لا فكرة، لكن أينكان فهو واضح أنه لا يلعب، يبدو أننا سننزف هذه المرة، حتى أنني أظنهم هاكرز النجوم!” صدح صوت ملكة العين الروحية الواضح والجليدي من إحدى الواجهتين.
“زيادة المزايدة: 7,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [مجهول483934029]”
ظهرت لمحة ذعر في عيني نيكس، ولعنَت: “هذه الجرذان الغشاشة تتحالف ضدي!”
أصبحت تتخذ موقفًا عدوانيًا لإخافة الآخرين، رغم وصولها إلى حدها الأقصى، أرادت خلق انطباع زائف بأنها غنية ببلورات رتبة الملك الأسطوري، تمامًا كما علمها جاكوب قبل دخولها هذا المزاد، والخطة ناجحة.
نظرت نيكس إلى مزايدتها بابتسامة خفيفة على وجهها: “لا بد أنهم جميعًا في حالة ذعر الآن!”
“من يكون هذا الشخص؟!” أطلق ملك الحرب العملاق نية القتل بينما فتح واجهتين أخريين أمامه بالإضافة لواجهة المزاد.
“لا فكرة، لكن أينكان فهو واضح أنه لا يلعب، يبدو أننا سننزف هذه المرة، حتى أنني أظنهم هاكرز النجوم!” صدح صوت ملكة العين الروحية الواضح والجليدي من إحدى الواجهتين.
“لا فكرة، لكن أينكان فهو واضح أنه لا يلعب، يبدو أننا سننزف هذه المرة، حتى أنني أظنهم هاكرز النجوم!” صدح صوت ملكة العين الروحية الواضح والجليدي من إحدى الواجهتين.
نظرت نيكس إلى مزايدتها بابتسامة خفيفة على وجهها: “لا بد أنهم جميعًا في حالة ذعر الآن!”
“للأسف، ظننت أنني سأخزن كل الأرباح، فلنجمع ثرواتنا إذًا، لا بد أن شيوخ الفصائل المحايدة توصلوا لنفس الاستنتاج وجعلوا الملكة المقدسة مسؤولًا، أي فصيل يحصل على الخريطة سيتمكن من فرض أي سعر لأننا لا نريد حربًا، خاصة حين تكون جيوشنا على وشك الزحف لقارة القوس، الفصيل المحايد يريد جني الأرباح منهم، أما رجل فصيل الموتى فقد استسلم على الأرجح لأن وضعهم لم يعد مثاليًا، تسك تسك، ظهرت هذه الخريطة في أسوأ توقيت.” قال الملك الحكيم بأسى.
لذلك عندما رأت الفصائل الثلاثة المطلقة تظهر علامات استسلام عند 5 ملايين، اعتقدت أن هذا على الأرجح هو الحد الأقصى الذي يرغبون أو يُسمح لهم بإنفاقه.
ظهرت مزايدة جديدة في هذه اللحظة
لذلك عندما رأت الفصائل الثلاثة المطلقة تظهر علامات استسلام عند 5 ملايين، اعتقدت أن هذا على الأرجح هو الحد الأقصى الذي يرغبون أو يُسمح لهم بإنفاقه.
“زيادة المزايدة: 7,500,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [الحكيم الذهبي]”
“لا تدعني أمسك بك!” حتى صوت الملكة المقدسة الهادئ تشوه في هذه اللحظة، إذ لم تتوقع أن يسبب لها أحد خارج الفصائل المطلقة كل هذه المتاعب.
ثم أخرى…
“استسلموا فقط!” أصبحت نيكس مضطربة وهي تحدق في شاشتها بغضب: “قررت، ستكونون أول بنوك حياة لي، انتظروا فقط!”
“زيادة المزايدة: 7,550,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [بابوية العدالة المقدسة]”
ظهرت مزايدة جديدة في هذه اللحظة
ظهرت لمحة ذعر في عيني نيكس، ولعنَت: “هذه الجرذان الغشاشة تتحالف ضدي!”
“من يكون هذا الشخص؟!” أطلق ملك الحرب العملاق نية القتل بينما فتح واجهتين أخريين أمامه بالإضافة لواجهة المزاد.
وفي ثورة غضبها، قررت أن تكون أكثر عدوانية وزايدت…
هذه المرة هوية المزايد الجديد ليست مخفية، ولم يعرف معظم الناس لمن ينتمي هذا المعرف النجمي أو لماذا يتصرف بهذه الجرأة بإظهار نفسه، لأن تلك الفصائل لن تدعه يفلت إذا حصل على الغرض، علاوة على ذلك، كيف يكون بهذا الثراء؟
“زيادة المزايدة: 10,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [مجهول483934029]”
“بيع الغرض رقم 29 مقابل 20 مليون بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) إلى البطل الفاني!”
“لا تدعني أمسك بك!” حتى صوت الملكة المقدسة الهادئ تشوه في هذه اللحظة، إذ لم تتوقع أن يسبب لها أحد خارج الفصائل المطلقة كل هذه المتاعب.
أرادت الانضمام للمتعة منذ البداية، لكن عند تفكيرها في أهمية هذا الغرض، قررت الانتظار والضرب فقط عند النهاية.
“زيادة المزايدة: 10,100,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [بابوية العدالة المقدسة]”
هذه المرة هوية المزايد الجديد ليست مخفية، ولم يعرف معظم الناس لمن ينتمي هذا المعرف النجمي أو لماذا يتصرف بهذه الجرأة بإظهار نفسه، لأن تلك الفصائل لن تدعه يفلت إذا حصل على الغرض، علاوة على ذلك، كيف يكون بهذا الثراء؟
“زيادة المزايدة: 10,500,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [الحكيم الذهبي]”
“زيادة المزايدة: 11,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [مجهول483934029]”
“سنفكر بالأمر لاحقًا، لكن الآن علينا المزايدة!” ملكة العين الروحية أكثر قلقًا بشأن الخريطة.
“استسلموا فقط!” أصبحت نيكس مضطربة وهي تحدق في شاشتها بغضب: “قررت، ستكونون أول بنوك حياة لي، انتظروا فقط!”
بينما الجميع يحبسون أنفاسهم ويتلذذون بحرب المزايدات بين مزايد مجهول والفصيلين المطلقين، انضم قادم جديد للمعركة وصدَم الجميع.
علاوة على ذلك، حتى بعد انتهاء الوقت، طالما قدم أحد مزايدة جديدة، فإن الثواني الثلاث ستبدأ من جديد لضمان ألا يستفيد الآخرون من نظام التوقيت.
“زيادة المزايدة: 20,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [البطل الفاني]”
“زيادة المزايدة: 20,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [البطل الفاني]”
هذه المرة هوية المزايد الجديد ليست مخفية، ولم يعرف معظم الناس لمن ينتمي هذا المعرف النجمي أو لماذا يتصرف بهذه الجرأة بإظهار نفسه، لأن تلك الفصائل لن تدعه يفلت إذا حصل على الغرض، علاوة على ذلك، كيف يكون بهذا الثراء؟
علاوة على ذلك، حتى بعد انتهاء الوقت، طالما قدم أحد مزايدة جديدة، فإن الثواني الثلاث ستبدأ من جديد لضمان ألا يستفيد الآخرون من نظام التوقيت.
لكن على عكس الخرافيين والنبلاء الأسطوريين الجدد، تعرف اللوردات والملوك الأسطوريون القدامى جدًا على الفور صاحب هذا المعرف النجمي.
“ملك البطولة؟!” انطلق صراخ الملك الحرب العملاق المرتعب المليء بالعدم التصديق والخوف، لو كان يخاف من أحد، فهو ملك البطولة الذي أصبح الآن سيد قراصنة النجوم وظهر نشطًا مؤخرًا.
كيف لا؟ فصاحبه كان كائنًا مرعبًا، نُعِتَ بالمتقاعد بل والميت منذ آلاف السنين.
“لا فكرة، لكن أينكان فهو واضح أنه لا يلعب، يبدو أننا سننزف هذه المرة، حتى أنني أظنهم هاكرز النجوم!” صدح صوت ملكة العين الروحية الواضح والجليدي من إحدى الواجهتين.
“ملك البطولة؟!” انطلق صراخ الملك الحرب العملاق المرتعب المليء بالعدم التصديق والخوف، لو كان يخاف من أحد، فهو ملك البطولة الذي أصبح الآن سيد قراصنة النجوم وظهر نشطًا مؤخرًا.
“زيادة المزايدة: 10,000,000 بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) من [مجهول483934029]”
“مستحيل! إنه مجرم 4 نجوم، كيف تسمح له شبكة النجوم بتسجيل الدخول إلى العالم الافتراضي النجمي دون اتخاذ إجراء؟ في الحقيقة، مجرد ارتداء ساعة النجم الروحية كافٍ لكشف مكانه وموقع مركز التلاشي!” الملك الحكيم أيضًا في حالة عدم تصديق ورعب.
نظرت نيكس إلى مزايدتها بابتسامة خفيفة على وجهها: “لا بد أنهم جميعًا في حالة ذعر الآن!”
“سنفكر بالأمر لاحقًا، لكن الآن علينا المزايدة!” ملكة العين الروحية أكثر قلقًا بشأن الخريطة.
كيف لا؟ فصاحبه كان كائنًا مرعبًا، نُعِتَ بالمتقاعد بل والميت منذ آلاف السنين.
“أي مزايدة؟! ذلك القرصان اللعين هو على الأرجح الأغنى في سهول الأساطير! لا تنسي كم منظمات وقوى نهبها القراصنة، خاصة ملك البطولة لم يحصل على شارة المجرم 4 نجوم بسرقة صغار القوم!” رد الملك الحرب العملاق بحالة ارتباك.
أصبحت تتخذ موقفًا عدوانيًا لإخافة الآخرين، رغم وصولها إلى حدها الأقصى، أرادت خلق انطباع زائف بأنها غنية ببلورات رتبة الملك الأسطوري، تمامًا كما علمها جاكوب قبل دخولها هذا المزاد، والخطة ناجحة.
“أتصل بالجانب الآخر! لا يمكننا ترك تلك الخريطة له!” قال الملك الحكيم بسرعة، لكن للأسف، المؤقت قد انتهى بالفعل.
“لا فكرة، لكن أينكان فهو واضح أنه لا يلعب، يبدو أننا سننزف هذه المرة، حتى أنني أظنهم هاكرز النجوم!” صدح صوت ملكة العين الروحية الواضح والجليدي من إحدى الواجهتين.
في الواقع، لم يكن فصيل الحياة الوحيد الذي فوجئ بظهور ملك البطولة؛ بل الفصيل المحايد كذلك.
وفي ثورة غضبها، قررت أن تكون أكثر عدوانية وزايدت…
أصبحت نيكس أيضًا في حالة ذهول وهي تنظر بشرود إلى مزايدة الـ20 مليونًا، وعرفت أنها تجاوزت حدها بفارق كبير.
لاحظت نيكس ذلك أيضًا، وقامت بتقطيب حاجبيها قليلاً وهي تشعر بأن شيئًا ما غير صحيح، ثم زايدت مرة أخرى.
توقيت ملك البطولة لا يعلى عليه، وزايد في الوقت المناسب بالمبلغ المناسب، مما لم يمنح أحدًا فرصة للرد بسرعة.
ففي النهاية، قضية لهب يانغ هي مسألة شخصية، ولا علاقة لها بالخلفيات وراءهم، وعلى أولئك الملوك الأسطوريين المزايدة بثرواتهم الشخصية، قد يتمكنون من اقتراض بعض الأموال من الآخرين، لكن استخدام أموال المنظمة لن يكون سهلاً، خاصة مع كل إجراءات الأمان.
في هذه اللحظة، دوى صوت رعدي
أعلنت روح المزاد بلا عاطفة، واختفت الخريطة من القائمة!
“بيع الغرض رقم 29 مقابل 20 مليون بلورة نجمية (رتبة الملك الأسطوري) إلى البطل الفاني!”
بينما الجميع يحبسون أنفاسهم ويتلذذون بحرب المزايدات بين مزايد مجهول والفصيلين المطلقين، انضم قادم جديد للمعركة وصدَم الجميع.
أعلنت روح المزاد بلا عاطفة، واختفت الخريطة من القائمة!
ظهرت مزايدة جديدة في هذه اللحظة
♤♤♤
“للأسف، ظننت أنني سأخزن كل الأرباح، فلنجمع ثرواتنا إذًا، لا بد أن شيوخ الفصائل المحايدة توصلوا لنفس الاستنتاج وجعلوا الملكة المقدسة مسؤولًا، أي فصيل يحصل على الخريطة سيتمكن من فرض أي سعر لأننا لا نريد حربًا، خاصة حين تكون جيوشنا على وشك الزحف لقارة القوس، الفصيل المحايد يريد جني الأرباح منهم، أما رجل فصيل الموتى فقد استسلم على الأرجح لأن وضعهم لم يعد مثاليًا، تسك تسك، ظهرت هذه الخريطة في أسوأ توقيت.” قال الملك الحكيم بأسى.
“لا تدعني أمسك بك!” حتى صوت الملكة المقدسة الهادئ تشوه في هذه اللحظة، إذ لم تتوقع أن يسبب لها أحد خارج الفصائل المطلقة كل هذه المتاعب.
