Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 126

الفخ (1)

الفخ (1)

خوان ظل صامتًا للحظة. كانت نيينا محقة—قد يتمكن خوان من التعامل مع فرسان الهيكل في الوقت الحالي، لكن التعامل مع الكنيسة بأكملها وجيش الإمبراطورية كان أمرًا مختلفًا تمامًا. حتى لو عاد خوان إلى الإمبراطورية عن طريق محاربتهم، فإن النزاعات الداخلية والتضحيات لن تؤدي إلا إلى الازدياد دون تحقيق “العقاب” الذي كان خوان يريده.

“حتى لو قرر صاحب الكلب التخلي عنه، فلا يمكن للكلب أن يتخلى عنه ببساطة. إذا كان صاحبه يفقد عقله ويحترق حتى الموت، فمن واجب الكلب أن ينبح حتى الموت. إذا قررتَ أن تدخل الجحيم بمفردك، فسأكون الكلب الذي يحترق في الجحيم بجانبك وهو ينبح بأعلى صوت.”

“…تبدين ملمة جدًا بمبادئ الملكية،” قال خوان.

“لقد هاجمتُ نيينا فقط لأن اللحظة كانت مثالية لذلك؛ فقد فقدت تركيزها للحظة. كنت ستفعلين الشيء نفسه لو كنتِ مكاني. بل عليّ أن أشكرك. لقد فزت بفضلك،” رد خوان وكأنه منزعج.

“حسنًا، الشخص الذي راقبته وتعلمت منه كان جيدًا جدًا. وبالنظر إلى الوضع الحالي، سيكون من الصعب الآن تجنب شؤون العاصمة كما كنا نفعل حتى الآن. لأكون صريحة معك، أريد حقًا أن آخذك إلى العاصمة الآن وأقول “ها هو الإمبراطور الذي كنتم تعبدونه كإله. والآن، يجب على جميع المذنبين أن يركضوا إلى ساحة التدريب فورًا ويصطفوا حسب خطورة جرائمهم.” لكن…” هزّت نيينا كتفيها.

“هيلا قررت التعاون إذا حدثت مثل هذه الحالة. لكن أراهن أن جيرارد سيظهر قبل ذلك بكثير.”

“القيام بذلك سيخلق فوضى كبيرة. ابنتك هي الثانية في ترتيب وراثة العرش وهي قائدة أقوى الجنود في الإمبراطورية، كما تعلم؟ فكر في ما سيحدث إذا أحضرتك إلى العاصمة وقلت إنك الإمبراطور—سوف يزمجر الجميع، غاضبين من أن الجنرال نيينا قد شاخت وأصبحت تهذي أو أنها تسعى للاستيلاء على العرش. في تلك اللحظة، يمكننا ببساطة قتل الجميع، لكن ذلك ليس الخيار الأفضل حقًا.”

أومأ خوان برأسه عند سماعه كلمات نيينا—لا يزال خوان يفتقر إلى الهيبة الطاغية للإمبراطور.

أومأ خوان برأسه عند سماعه كلمات نيينا—لا يزال خوان يفتقر إلى الهيبة الطاغية للإمبراطور.

“نعم، تمامًا مثل كلب حراسة الإمبراطور الذي أنا عليه.”

واصلت نيينا حديثها وعيناها تتألقان.

في الوقت ذاته، نشر خوان الأومبرا على نطاق واسع وغطى المنطقة بها. كان من السهل صنع جيش من الموتى الأحياء بمساعدة جوهر نيغراتو.

“من هذا المنطلق، هناك ثلاثة أشياء يجب أن تفعلها.”

لم تكن سينا تعرف ما تقوله.

مدّت نيينا ثلاث أصابع.

توقفت نيينا عن الكلام للحظة ونظرت نحو هيلا.

“ثلاثة أشياء؟” سأل خوان.

وبدءًا من أول أنديد، بدأت بقية الأنديد بالنهوض من هنا وهناك. لم يتم إحياء جميع محاربي أربالد. فقط حوالي خمسين محاربًا نهضوا من كومة الجثث. وكان أكثرهم غرابة هو الأنديد الضخم المتشابك مع أجساد عديدة.

“نعم. رقم واحد. أن تصبح أقوى. لا يجب أن أذكر ذلك حتى، أليس كذلك؟ سأتحدث عن الطريقة خطوة بخطوة لاحقًا،” قالت نيينا وهي تطوي أحد أصابعها الثلاثة التي مدّتها. “رقم اثنين. عادةً ما يكون الشيء الثالث هو الأهم، لكن هذا لا يقل أهمية عنه. نحن بحاجة للإمساك بجيرارد جاين. لم يطعنك فحسب، بل هو أحد الخونة الذين دمروا الإمبراطورية وأوصلوها إلى حالتها الراهنة. من الواضح أن جيرارد خائن، ولا يمكن لأحد أن يقول حقًا إن الإمبراطور قد عاد دون القبض على جيرارد جاين.”

في الوقت ذاته، نشر خوان الأومبرا على نطاق واسع وغطى المنطقة بها. كان من السهل صنع جيش من الموتى الأحياء بمساعدة جوهر نيغراتو.

توقفت نيينا عن الكلام للحظة ونظرت نحو هيلا.

أدرك خوان دون قصد أن علاقته بسينا كانت غريبة جدًا. كانت العلاقة بينهما تتجاوز الخير والشر. حتى خوان لم يستطع تعريف علاقته بسينا، رغم أنه كان له الكثير من العلاقات والروابط في الماضي.

“ليس من المبالغة القول إن هذا هو السبب الرئيسي لقدومي إلى الإقليم الشرقي. وهو أيضًا السبب في وجود هيلا معنا في المكتب الآن.”

“عندما كنت تتبارز مع الجنرال نيينا. في ذلك الوقت، أنقذتني في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟”

عندها فقط حوّل خوان نظره نحو هيلا. على الرغم من أن هيلا كانت المالكة والقائدة لحصن بيلديف، إلا أن خوان كان يظن أنه لا داعي لوجودها في المكتب والاستماع إلى المحادثة بينه وبين نيينا—لكن كلمات نيينا أوحت بأن هيلا ضرورية لخُطتهما.

“مهما كانت دوافعك، لقد أنقذتني.”

“أأنتِ تقولين إن جيرارد سيأتي من أجل هيلا؟ هل ستستخدمينها كطُعم؟” سأل خوان.

“لقد هاجمتُ نيينا فقط لأن اللحظة كانت مثالية لذلك؛ فقد فقدت تركيزها للحظة. كنت ستفعلين الشيء نفسه لو كنتِ مكاني. بل عليّ أن أشكرك. لقد فزت بفضلك،” رد خوان وكأنه منزعج.

“هيلا قررت التعاون إذا حدثت مثل هذه الحالة. لكن أراهن أن جيرارد سيظهر قبل ذلك بكثير.”

قالت نيينا بنبرة واثقة.

“حتى لو قرر صاحب الكلب التخلي عنه، فلا يمكن للكلب أن يتخلى عنه ببساطة. إذا كان صاحبه يفقد عقله ويحترق حتى الموت، فمن واجب الكلب أن ينبح حتى الموت. إذا قررتَ أن تدخل الجحيم بمفردك، فسأكون الكلب الذي يحترق في الجحيم بجانبك وهو ينبح بأعلى صوت.”

“هناك أسباب كثيرة للقبض على ذلك اللعين، أبي. لقد طعنك، ودمّر الإمبراطورية، وتفسخ بفعل الصدع. سبب واحد للموت يكفي، لكنه يملك ثلاثة. بالإضافة إلى ذلك، هو في الشرق. لدي شعور بأن سبب بقائه في الشرق مرتبط بك أيضًا، أبي. إذا كان موجودًا هنا حقًا، فلدي خطة لاستدراجه عاجلًا أم آجلًا.”

“على أية حال، القبض على جيرارد سيكون الخطوة الأولى في عودتك، أبي. وأخيرًا، رقم ثلاثة—الأهم على الإطلاق…”

واصلت نيينا حديثها بابتسامة غريبة.

“على أية حال، القبض على جيرارد سيكون الخطوة الأولى في عودتك، أبي. وأخيرًا، رقم ثلاثة—الأهم على الإطلاق…”

“على أية حال، القبض على جيرارد سيكون الخطوة الأولى في عودتك، أبي. وأخيرًا، رقم ثلاثة—الأهم على الإطلاق…”

“القيام بذلك سيخلق فوضى كبيرة. ابنتك هي الثانية في ترتيب وراثة العرش وهي قائدة أقوى الجنود في الإمبراطورية، كما تعلم؟ فكر في ما سيحدث إذا أحضرتك إلى العاصمة وقلت إنك الإمبراطور—سوف يزمجر الجميع، غاضبين من أن الجنرال نيينا قد شاخت وأصبحت تهذي أو أنها تسعى للاستيلاء على العرش. في تلك اللحظة، يمكننا ببساطة قتل الجميع، لكن ذلك ليس الخيار الأفضل حقًا.”

قالت نيينا، غير قادرة على إخفاء تعبيرها المتحير والمتحمس في آن واحد.

“نعم، تمامًا مثل كلب حراسة الإمبراطور الذي أنا عليه.”

“يجب عليك قتل الإمبراطور.”

اشتدّت العاصفة الثلجية أكثر مع تعمق فصل الشتاء. كان من السهل على نيينا أن تزيل غيوم الثلج إن أرادت، لكنها استمرّت في البقاء في بيلديف بينما كانت تراقب الثلج وهو يغطي الحصن بأكمله. والجنود الذين كانوا يعملون على إزالة الثلج هم وحدهم من عانوا بسبب قرارها بالبقاء.

***

“لأكون صادقة، لم أكن أعلم ما الذي حدث في تلك اللحظة. لم أكن أعرف لماذا كانت الجنرال نيينا واقفة فجأة أمامي وسط المبارزة ولماذا كنت أنت تحميني منها. لقد كنت مصدومة لدرجة أنني لم أستطع استيعاب ما جرى. لكن بعد التفكير في الوضع، تمكنت أخيرًا من معرفة ما حدث.”

اشتد تساقط الثلوج مع اقتراب الليل.

“هناك أسباب كثيرة للقبض على ذلك اللعين، أبي. لقد طعنك، ودمّر الإمبراطورية، وتفسخ بفعل الصدع. سبب واحد للموت يكفي، لكنه يملك ثلاثة. بالإضافة إلى ذلك، هو في الشرق. لدي شعور بأن سبب بقائه في الشرق مرتبط بك أيضًا، أبي. إذا كان موجودًا هنا حقًا، فلدي خطة لاستدراجه عاجلًا أم آجلًا.”

الأغاني التي ملأت ساحة المعركة اختفت منذ وقت طويل ولم يبقَ سوى الصمت فيما كانت الثلوج تتراكم. كانت هناك آلاف الجثث المبعثرة في ساحة المعركة، لكن لم يُقم أحد جنازة لهم.

مرت فكرة مشؤومة في ذهن سينا للحظة. شحبت بشرتها في الحال.

استعادت جماعة فنرير والجيش الشمالي الجثث، لكنهم لم يقيموا جنازة لهم. كان الفرسان والجنود في الإقليم الشمالي يعتقدون أن أولئك الذين تغلغل الصدع فيهم لا يمكنهم التوجه إلى الحياة الآخرة بشكل صحيح. كانوا يؤمنون بأن أرواح أولئك الذين تغلغل الصدع فيهم تُسحب عبر الصدع وتصبح فريسة للوحوش الأخرى داخله.

وبدءًا من أول أنديد، بدأت بقية الأنديد بالنهوض من هنا وهناك. لم يتم إحياء جميع محاربي أربالد. فقط حوالي خمسين محاربًا نهضوا من كومة الجثث. وكان أكثرهم غرابة هو الأنديد الضخم المتشابك مع أجساد عديدة.

لذا لم يكن هناك جدوى من إقامة جنازة. ومع ذلك، جمعت جماعة فنرير والجيش الشمالي الجثث في مساحة فارغة؛ فقد تبدأ الأمراض المعدية بالانتشار في الربيع إذا تُركت الجثث دون رعاية. كانوا يخططون لحرق الجثث دفعة واحدة عندما يتوقف تساقط الثلج.

كان خوان يزور تلة مكوّنة من الجثث التي جمعها الفرسان والجنود. ثم سُمِع صوت خيول تصطك حوافرها خلفه.

أما سينا، فلم تبتسم أدنى ابتسامة رغم ضحكة خوان.

“خوان!”

أما سينا، فلم تبتسم أدنى ابتسامة رغم ضحكة خوان.

كانت سينا. نزلت سينا من على حصانها واقتربت بسرعة من خوان بينما كانت تزفر أنفاسًا بيضاء.

اشتدّت العاصفة الثلجية أكثر مع تعمق فصل الشتاء. كان من السهل على نيينا أن تزيل غيوم الثلج إن أرادت، لكنها استمرّت في البقاء في بيلديف بينما كانت تراقب الثلج وهو يغطي الحصن بأكمله. والجنود الذين كانوا يعملون على إزالة الثلج هم وحدهم من عانوا بسبب قرارها بالبقاء.

“كنت أبحث عنك. لم أتمكن من شكرك كما يجب على ما فعلته من أجلي في الحديقة.”

“حسنًا، الشخص الذي راقبته وتعلمت منه كان جيدًا جدًا. وبالنظر إلى الوضع الحالي، سيكون من الصعب الآن تجنب شؤون العاصمة كما كنا نفعل حتى الآن. لأكون صريحة معك، أريد حقًا أن آخذك إلى العاصمة الآن وأقول “ها هو الإمبراطور الذي كنتم تعبدونه كإله. والآن، يجب على جميع المذنبين أن يركضوا إلى ساحة التدريب فورًا ويصطفوا حسب خطورة جرائمهم.” لكن…” هزّت نيينا كتفيها.

“تشكرينني؟ على ماذا؟” سأل خوان.

اشتد تساقط الثلوج مع اقتراب الليل.

“عندما كنت تتبارز مع الجنرال نيينا. في ذلك الوقت، أنقذتني في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟”

“أأنتِ تقولين إن جيرارد سيأتي من أجل هيلا؟ هل ستستخدمينها كطُعم؟” سأل خوان.

ابتسم خوان دون أن يجيب.

“كنت أبحث عنك. لم أتمكن من شكرك كما يجب على ما فعلته من أجلي في الحديقة.”

“لأكون صادقة، لم أكن أعلم ما الذي حدث في تلك اللحظة. لم أكن أعرف لماذا كانت الجنرال نيينا واقفة فجأة أمامي وسط المبارزة ولماذا كنت أنت تحميني منها. لقد كنت مصدومة لدرجة أنني لم أستطع استيعاب ما جرى. لكن بعد التفكير في الوضع، تمكنت أخيرًا من معرفة ما حدث.”

“تشكرينني؟ على ماذا؟” سأل خوان.

“حقًا؟”

“لقد هاجمتُ نيينا فقط لأن اللحظة كانت مثالية لذلك؛ فقد فقدت تركيزها للحظة. كنت ستفعلين الشيء نفسه لو كنتِ مكاني. بل عليّ أن أشكرك. لقد فزت بفضلك،” رد خوان وكأنه منزعج.

“اتضح أنني كنت منغمسة جدًا في المبارزة بينك وبين الجنرال نيينا. لا بد أنني أظهرت نية قتل من دون قصد. والجنرال نيينا التي كانت تركز على المبارزة التبست عليها نية القتل الخاصة بي وظنت أنها منك، فهاجمتني بدلًا منك. ثم قمت أنت بتفجير يدها لحمايتي،” شرحت سينا.

“يجب عليك قتل الإمبراطور.”

تابع خوان السير بصمت بينما كانت سينا تسير خلفه.

وضع خوان يده على قطعة من جلد الأفعى الشريرة حتى قبل أن تنهي سينا حديثها. ثم بدأت قطع الأفعى الشريرة تلتف حول يد خوان بصوت رخو وتصعد على ذراعه.

“لقد هاجمتُ نيينا فقط لأن اللحظة كانت مثالية لذلك؛ فقد فقدت تركيزها للحظة. كنت ستفعلين الشيء نفسه لو كنتِ مكاني. بل عليّ أن أشكرك. لقد فزت بفضلك،” رد خوان وكأنه منزعج.

قالت نيينا بنبرة واثقة.

“مهما كانت دوافعك، لقد أنقذتني.”

واصلت نيينا حديثها بابتسامة غريبة.

“وأنا أقول لك إنني كنت سأفجر يد نيينا سواء فعلتِ ما فعلتِ أم لا. والآن بعد أن فكرت، لقد أنقذتِ حياتي أيضًا من قبل في دورغال، أليس كذلك؟ في الواقع، لقد حاولنا قتل بعضنا البعض وأنقذنا بعضنا البعض عدة مرات. لم يسبق أن كانت لي علاقة مثل هذه من قبل،” ضحك خوان فجأة.

قالت نيينا بنبرة واثقة.

أدرك خوان دون قصد أن علاقته بسينا كانت غريبة جدًا. كانت العلاقة بينهما تتجاوز الخير والشر. حتى خوان لم يستطع تعريف علاقته بسينا، رغم أنه كان له الكثير من العلاقات والروابط في الماضي.

“هيلا قررت التعاون إذا حدثت مثل هذه الحالة. لكن أراهن أن جيرارد سيظهر قبل ذلك بكثير.”

أما سينا، فلم تبتسم أدنى ابتسامة رغم ضحكة خوان.

“لدينا بعض الأنديد المميزين هنا. إنهم مثل جنود دم التنين.”

“بالطبع، لم أنسَ ما فعلته بفصيل فرساني. لا زلت أحقد عليك لأنك قتلت رفاقي. وبعيدًا عن ذلك، من الصحيح أيضًا أن علاقتنا ليست بسيطة. والقوة التي منحتني إياها مرتبطة بذلك أيضًا، أليس كذلك؟” لمست سينا الوشم على عينيها. “هذه ليست مجرد حروق عادية، أليس كذلك؟ أشعر أن وشمي يحترق بشدة ويتوهج كلما أظهرت قوتك. لا أدري ما كانت نواياك عندما تركتني بهذه الندبة،” تابعت سينا بتنهيدة. “لكن من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أنك الإمبراطور. رغم أن مبادئك لا تتوافق كثيرًا مع مبادئ الإمبراطور الذي كنت أخدمه، لا زلت أؤمن بأن الإمبراطور الذي كنت أخدمه موجود بداخلك. وأنوي أن أنبح بجانب الإمبراطور حتى يفتح عينيه.”

“لم أرغب أن تذهب كل هذه الجثث سدى. لقد أصبحت شخصًا مقتصدًا نوعًا ما منذ أن أُعيد إحيائي. لذا فكرت أنه من الجيد اتباع سابقة راس. لا أحد يضاهيه في كفاءة إعادة تدوير الجثث.”

“تنبحين؟” سأل خوان.

“لذا بدأت أتساءل، ما رأيكِ، سينا؟ هل لا زلتِ تؤمنين أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه موجود بداخلي بعد أن رأيتِ ما فعلته للتو؟ أليس من العدل أن تعترفي أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه كان دائمًا هكذا؟”

“نعم، تمامًا مثل كلب حراسة الإمبراطور الذي أنا عليه.”

وبدءًا من أول أنديد، بدأت بقية الأنديد بالنهوض من هنا وهناك. لم يتم إحياء جميع محاربي أربالد. فقط حوالي خمسين محاربًا نهضوا من كومة الجثث. وكان أكثرهم غرابة هو الأنديد الضخم المتشابك مع أجساد عديدة.

ضحك خوان بصوت منخفض وتوقف عن المشي عندما اقترب من مكان تجمعت فيه جثث محاربي أربالد. كانت جماعة فنرير قد وضعت تعويذة سحرية واقية على الجثث لمنع الصدع من تدميرها أكثر. لكن للأسف، لم يكن في وسع هذه التعويذة أن تحمي من قوى أخرى.

“حتى لو قرر صاحب الكلب التخلي عنه، فلا يمكن للكلب أن يتخلى عنه ببساطة. إذا كان صاحبه يفقد عقله ويحترق حتى الموت، فمن واجب الكلب أن ينبح حتى الموت. إذا قررتَ أن تدخل الجحيم بمفردك، فسأكون الكلب الذي يحترق في الجحيم بجانبك وهو ينبح بأعلى صوت.”

“هل تعلمين لماذا أتيت إلى هنا، سينا؟” سأل خوان.

“ما الذي… ما الذي تنوي فعله بكل هؤلاء الأنديد؟” سألت سينا.

“لا أعلم. لتُحزن على الموتى؟”

“أنت تعرفين أنه لا يمكنني فعل شيء كهذا.”

“أنت تعرفين أنه لا يمكنني فعل شيء كهذا.”

“ثلاثة أشياء؟” سأل خوان.

ودون أن ينتظر جواب سينا، أخرج خوان شيئًا من الصندوق الذي كان يحمله—كانت جلد التنين التي انسابت من الصندوق بصوت مكتوم.

وعندما رأت سينا الفأس الضخم ذو اليدين الذي يحمله الأنديد، أدركت أنه أوركل. أوركل، الذي تحول إلى أنديد، بدا أكثر رعبًا وشرًا من فرسان الموتى الذين رأته سينا في هايفدن.

كانت لعنة قوية جدًا وكذلك المانا لا تزال تتسرب من بقايا الأفعى الشريرة التي كان يرتديها فلكري بسبب انتزاعها بالقوة من جلده.

تحدّث خوان إلى نيينا التي كانت تنظر إلى البحر من أعلى سور الحصن. كانت تنظر إلى البحر وساقاها تتدليان من فوق السور.

“…ماذا تنوي أن تفعل؟” سألت سينا.

في الوقت ذاته، نشر خوان الأومبرا على نطاق واسع وغطى المنطقة بها. كان من السهل صنع جيش من الموتى الأحياء بمساعدة جوهر نيغراتو.

“لم أرغب أن تذهب كل هذه الجثث سدى. لقد أصبحت شخصًا مقتصدًا نوعًا ما منذ أن أُعيد إحيائي. لذا فكرت أنه من الجيد اتباع سابقة راس. لا أحد يضاهيه في كفاءة إعادة تدوير الجثث.”

“خوان!”

مرت فكرة مشؤومة في ذهن سينا للحظة. شحبت بشرتها في الحال.

استعادت جماعة فنرير والجيش الشمالي الجثث، لكنهم لم يقيموا جنازة لهم. كان الفرسان والجنود في الإقليم الشمالي يعتقدون أن أولئك الذين تغلغل الصدع فيهم لا يمكنهم التوجه إلى الحياة الآخرة بشكل صحيح. كانوا يؤمنون بأن أرواح أولئك الذين تغلغل الصدع فيهم تُسحب عبر الصدع وتصبح فريسة للوحوش الأخرى داخله.

“لقد أقسمت على قتل هؤلاء الأوغاد جميعًا، لكن نيينا تدخلت قبل أن أتمكن. لذا ليس أمامي خيار سوى التعويض بهذه الطريقة،” قال خوان.

“الجنود يشتكون كثيرًا، نيينا.”

“كيف يمكنك أن تهينهم بهذا الشكل…”

***

وضع خوان يده على قطعة من جلد الأفعى الشريرة حتى قبل أن تنهي سينا حديثها. ثم بدأت قطع الأفعى الشريرة تلتف حول يد خوان بصوت رخو وتصعد على ذراعه.

تابع خوان السير بصمت بينما كانت سينا تسير خلفه.

بدأ خوان بتلاوة تعويذة بسرعة لا تُفهم—لم تستطع سينا فهمها على الإطلاق. ثم بدأ يُظهر سحرًا باستخدام المانا داخل الأفعى الشريرة. بدأ الدم المتدفق من الأفعى الشريرة ينتشر مثل شبكة عنكبوت. فرك خوان دم التنين وكذلك اللعنة المتجذرة في الأفعى الشريرة معًا بين يديه، ثم صعد ذلك الدم فوق جثة أحد محاربي أربالد.

“من هذا المنطلق، فإن الأنديد الذين صُنعوا باستخدام لعنة سيد التنين المتعطشة لقتل الإمبراطور سيكونون مفيدين جدًا. يجب أن أهنئ سيد التنين، لأنها ستحقق في النهاية هدفها الأبدي.”

في الوقت ذاته، نشر خوان الأومبرا على نطاق واسع وغطى المنطقة بها. كان من السهل صنع جيش من الموتى الأحياء بمساعدة جوهر نيغراتو.

ودون أن ينتظر جواب سينا، أخرج خوان شيئًا من الصندوق الذي كان يحمله—كانت جلد التنين التي انسابت من الصندوق بصوت مكتوم.

“الحقد الشديد والجسد المناسب هما مكونان أساسيان لصنع أنديد مثالي. وإذا امتزجت لعنة سيد التنين التي تحثّ على قتل الإمبراطور وتدمير الإمبراطورية مع تلك المكونات…”

عاصفة ثلجية، ضوء القمر المعتم، الأنديد بعظامهم الحمراء التي تقرع الأرض أثناء سيرهم، خوان الذي يتحكم بالأنديد، جنون غريب في عيني خوان، والريح الباردة التي كانت تخترق عظام سينا—كل هذه الأمور كانت تضغط عليها، وكأن خوان يقول إن الإمبراطور الذي عرفته قُتل منذ زمن بأيدي البشر.

ابتسم خوان ابتسامة قاتمة بينما كان يشعل دم الأفعى الشريرة، وكانت سينا تنظر إليه بوجه شاحب. بعد ذلك بلحظات، بدأ شيء ما ينهض ببطء من كومة الجثث. الهيكل العظمي للكائن الذي نهض بينما كان يطرح الجلد المتعفن عن كل الجثث لم يكن أبيض باهتًا، بل أحمر شاحبًا وموحشًا.

“كيف يمكنك أن تهينهم بهذا الشكل…”

وبدءًا من أول أنديد، بدأت بقية الأنديد بالنهوض من هنا وهناك. لم يتم إحياء جميع محاربي أربالد. فقط حوالي خمسين محاربًا نهضوا من كومة الجثث. وكان أكثرهم غرابة هو الأنديد الضخم المتشابك مع أجساد عديدة.

“تنبحين؟” سأل خوان.

وعندما رأت سينا الفأس الضخم ذو اليدين الذي يحمله الأنديد، أدركت أنه أوركل. أوركل، الذي تحول إلى أنديد، بدا أكثر رعبًا وشرًا من فرسان الموتى الذين رأته سينا في هايفدن.

“لقد أصبحوا جاهزين. وأنت أيضًا جاهز، أليس كذلك يا أبي؟”

“لدينا بعض الأنديد المميزين هنا. إنهم مثل جنود دم التنين.”

“لأكون صادقة، لم أكن أعلم ما الذي حدث في تلك اللحظة. لم أكن أعرف لماذا كانت الجنرال نيينا واقفة فجأة أمامي وسط المبارزة ولماذا كنت أنت تحميني منها. لقد كنت مصدومة لدرجة أنني لم أستطع استيعاب ما جرى. لكن بعد التفكير في الوضع، تمكنت أخيرًا من معرفة ما حدث.”

“ما الذي… ما الذي تنوي فعله بكل هؤلاء الأنديد؟” سألت سينا.

“تشكرينني؟ على ماذا؟” سأل خوان.

“ذلك سؤال غبي جدًا، سينا. لماذا تعتقدين أنني صنعت كل هؤلاء الجنود؟” ضحك خوان وواصل حديثه. “قالت لي نيينا خلال النهار إن عليّ قتل الإمبراطور. ونحن نعني الإمبراطور الذي يُعبد على العرش الأبدي والمتجفف كالمومياء. لا يجب علينا قتله فقط لأنه الوعاء الذي يحبس ماناي، بل أيضًا ليكون رمزًا على عودة الإمبراطور.”

“اتضح أنني كنت منغمسة جدًا في المبارزة بينك وبين الجنرال نيينا. لا بد أنني أظهرت نية قتل من دون قصد. والجنرال نيينا التي كانت تركز على المبارزة التبست عليها نية القتل الخاصة بي وظنت أنها منك، فهاجمتني بدلًا منك. ثم قمت أنت بتفجير يدها لحمايتي،” شرحت سينا.

نقر خوان بأصابعه. وفي نفس اللحظة، زأر جنود دم التنين—كان صوتًا مرعبًا.

“ثلاثة أشياء؟” سأل خوان.

“من هذا المنطلق، فإن الأنديد الذين صُنعوا باستخدام لعنة سيد التنين المتعطشة لقتل الإمبراطور سيكونون مفيدين جدًا. يجب أن أهنئ سيد التنين، لأنها ستحقق في النهاية هدفها الأبدي.”

“أنت تعرفين أنه لا يمكنني فعل شيء كهذا.”

بدأ خوان ببطء في تخزين جميع جنود دم التنين داخل الأومبرا، التي انتشرت كأنها عباءة—وكان هذا بالضبط ما كان يفعله راس لإخفاء جميع فرسان الموتى. لم يكن الفضاء داخل الأومبرا يسمح بدخول الكائنات الحية، لكنه كان واسعًا بما فيه الكفاية ليحمل حتى الخمسين جنديًا من جنود دم التنين.

“وأنا أقول لك إنني كنت سأفجر يد نيينا سواء فعلتِ ما فعلتِ أم لا. والآن بعد أن فكرت، لقد أنقذتِ حياتي أيضًا من قبل في دورغال، أليس كذلك؟ في الواقع، لقد حاولنا قتل بعضنا البعض وأنقذنا بعضنا البعض عدة مرات. لم يسبق أن كانت لي علاقة مثل هذه من قبل،” ضحك خوان فجأة.

“لذا بدأت أتساءل، ما رأيكِ، سينا؟ هل لا زلتِ تؤمنين أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه موجود بداخلي بعد أن رأيتِ ما فعلته للتو؟ أليس من العدل أن تعترفي أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه كان دائمًا هكذا؟”

عاصفة ثلجية، ضوء القمر المعتم، الأنديد بعظامهم الحمراء التي تقرع الأرض أثناء سيرهم، خوان الذي يتحكم بالأنديد، جنون غريب في عيني خوان، والريح الباردة التي كانت تخترق عظام سينا—كل هذه الأمور كانت تضغط عليها، وكأن خوان يقول إن الإمبراطور الذي عرفته قُتل منذ زمن بأيدي البشر.

لم تكن سينا تعرف ما تقوله.

“لذا بدأت أتساءل، ما رأيكِ، سينا؟ هل لا زلتِ تؤمنين أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه موجود بداخلي بعد أن رأيتِ ما فعلته للتو؟ أليس من العدل أن تعترفي أن الإمبراطور الذي كنتِ تخدمينه كان دائمًا هكذا؟”

عاصفة ثلجية، ضوء القمر المعتم، الأنديد بعظامهم الحمراء التي تقرع الأرض أثناء سيرهم، خوان الذي يتحكم بالأنديد، جنون غريب في عيني خوان، والريح الباردة التي كانت تخترق عظام سينا—كل هذه الأمور كانت تضغط عليها، وكأن خوان يقول إن الإمبراطور الذي عرفته قُتل منذ زمن بأيدي البشر.

“هل هناك أخبار سارّة؟” سأل خوان.

“خوان… ماذا يمكنني أن أقول؟”

مدّت نيينا ثلاث أصابع.

لم يكن هناك إلا شيء واحد لتقوله سينا.

عاصفة ثلجية، ضوء القمر المعتم، الأنديد بعظامهم الحمراء التي تقرع الأرض أثناء سيرهم، خوان الذي يتحكم بالأنديد، جنون غريب في عيني خوان، والريح الباردة التي كانت تخترق عظام سينا—كل هذه الأمور كانت تضغط عليها، وكأن خوان يقول إن الإمبراطور الذي عرفته قُتل منذ زمن بأيدي البشر.

“حتى لو قرر صاحب الكلب التخلي عنه، فلا يمكن للكلب أن يتخلى عنه ببساطة. إذا كان صاحبه يفقد عقله ويحترق حتى الموت، فمن واجب الكلب أن ينبح حتى الموت. إذا قررتَ أن تدخل الجحيم بمفردك، فسأكون الكلب الذي يحترق في الجحيم بجانبك وهو ينبح بأعلى صوت.”

“جاهز من أجل ماذا؟”

***

كان خوان يزور تلة مكوّنة من الجثث التي جمعها الفرسان والجنود. ثم سُمِع صوت خيول تصطك حوافرها خلفه.

اشتدّت العاصفة الثلجية أكثر مع تعمق فصل الشتاء. كان من السهل على نيينا أن تزيل غيوم الثلج إن أرادت، لكنها استمرّت في البقاء في بيلديف بينما كانت تراقب الثلج وهو يغطي الحصن بأكمله. والجنود الذين كانوا يعملون على إزالة الثلج هم وحدهم من عانوا بسبب قرارها بالبقاء.

“كيف يمكنك أن تهينهم بهذا الشكل…”

كان الجنود يتذمّرون ويهمسون فيما بينهم؛ كانوا يظنون أن نيينا تتعمّد إنزال المزيد من الثلج، لكن لا أحد كان يعرف الحقيقة.

“الجنود يشتكون كثيرًا، نيينا.”

“الجنود يشتكون كثيرًا، نيينا.”

أدرك خوان دون قصد أن علاقته بسينا كانت غريبة جدًا. كانت العلاقة بينهما تتجاوز الخير والشر. حتى خوان لم يستطع تعريف علاقته بسينا، رغم أنه كان له الكثير من العلاقات والروابط في الماضي.

تحدّث خوان إلى نيينا التي كانت تنظر إلى البحر من أعلى سور الحصن. كانت تنظر إلى البحر وساقاها تتدليان من فوق السور.

“الجنود يشتكون كثيرًا، نيينا.”

“أخبِرهم فقط أن كثرة الثلوج في الشتاء ستجعل أرضهم أكثر خصوبة في الربيع. والآن بعد أن طردنا المتمردين في الشمال الشرقي، علينا أن نُعدّ بيلديف لاستقبال المزيد من السكان.”

“لدينا بعض الأنديد المميزين هنا. إنهم مثل جنود دم التنين.”

ثم سقطت ندفة ثلج ذات شكل غريب على أذن نيينا. فتوقفت نيينا عن تحريك ساقيها وأصبحت ساكنة عند شعورها بالندفة. بدا أنها تركّز في شيء ما لبعض الوقت، لكنها سرعان ما التفتت نحو داخل سور الحصن بتعبير مشرق على وجهها.

اشتدّت العاصفة الثلجية أكثر مع تعمق فصل الشتاء. كان من السهل على نيينا أن تزيل غيوم الثلج إن أرادت، لكنها استمرّت في البقاء في بيلديف بينما كانت تراقب الثلج وهو يغطي الحصن بأكمله. والجنود الذين كانوا يعملون على إزالة الثلج هم وحدهم من عانوا بسبب قرارها بالبقاء.

“هل هناك أخبار سارّة؟” سأل خوان.

“…ماذا تنوي أن تفعل؟” سألت سينا.

“لقد أصبحوا جاهزين. وأنت أيضًا جاهز، أليس كذلك يا أبي؟”

“لدينا بعض الأنديد المميزين هنا. إنهم مثل جنود دم التنين.”

“جاهز من أجل ماذا؟”

بدأ خوان بتلاوة تعويذة بسرعة لا تُفهم—لم تستطع سينا فهمها على الإطلاق. ثم بدأ يُظهر سحرًا باستخدام المانا داخل الأفعى الشريرة. بدأ الدم المتدفق من الأفعى الشريرة ينتشر مثل شبكة عنكبوت. فرك خوان دم التنين وكذلك اللعنة المتجذرة في الأفعى الشريرة معًا بين يديه، ثم صعد ذلك الدم فوق جثة أحد محاربي أربالد.

ابتسمت نيينا.

“لم أرغب أن تذهب كل هذه الجثث سدى. لقد أصبحت شخصًا مقتصدًا نوعًا ما منذ أن أُعيد إحيائي. لذا فكرت أنه من الجيد اتباع سابقة راس. لا أحد يضاهيه في كفاءة إعادة تدوير الجثث.”

“جاهزون للإمساك بذلك الوغد، جيرارد غاين!”

ابتسم خوان ابتسامة قاتمة بينما كان يشعل دم الأفعى الشريرة، وكانت سينا تنظر إليه بوجه شاحب. بعد ذلك بلحظات، بدأ شيء ما ينهض ببطء من كومة الجثث. الهيكل العظمي للكائن الذي نهض بينما كان يطرح الجلد المتعفن عن كل الجثث لم يكن أبيض باهتًا، بل أحمر شاحبًا وموحشًا.

“عندما كنت تتبارز مع الجنرال نيينا. في ذلك الوقت، أنقذتني في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط