ايقاع قاتل (3)
ارتجَّت الغرفة الخفية داخل حاجز التخفي، الصوت الشبحيّ قد دوى وكأنه همس الموت نفسه—وقبل أن يتمكَّن البارون الثابت-5 أو البارونة الثابتة-٩ من التفاعل، تموَّج الحاجز كالماء المضطرب.
لم ينتظر البارونات الثلاثة أكثر، هجموا معاً، ولم يحتج القتلة النبلاء إلى أي توجيه، فقد تحركوا في اللحظة ذاتها التي اندفع فيها الثوابت!
وشخصيةٌ متلحفةٌ قد تخطَّته بالفعل.
لم ينتظر البارونات الثلاثة أكثر، هجموا معاً، ولم يحتج القتلة النبلاء إلى أي توجيه، فقد تحركوا في اللحظة ذاتها التي اندفع فيها الثوابت!
وقف صامتاً عند حافة تشكيلتهم، مسترخياً، دون أي هالة تُذكر، ليس هناك ضغط، ومع ذلك صرخت البارونة الثابتة-9 وترنَّحت للخلف، وأصبح وجهها تحت القلنسوة شاحباً كالعظم.
وقع جاكوب في المركز—لكن توقفت الرماح على بوصات من ردائه، تهتز بعنف، رفع يده مرة أخرى، فمال ساحة المعركة بأكملها.
“كـ… كيف اخترق مصفوفة التخفي؟! لقد كان ذلك حجاباً من الدرجة الأسطورية!”
ارتعب الثوابت، وعلموا أنه لن يتكلم.
“كيف؟!” صرخ البارون الثابت-5. التفَّت طاقة الأرض حول ذراعيه كأشرطة من الحجر القديم، مرتعشةً قليلاً كما لو أن الكوكب نفسه تحته يخشى الدخيل.
زأر البارون-5. “لن أموت كفأر!”
ثم خفق وميضٌ أحمر خلفهم.
لقد شهدوا بالفعل ما حدث للبارون الثابت-101، ونظراً لسهولة عثوره عليهم واختراقه مصفوفتهم، علموا أنه أكثر قوةً بكثير مما عرضه.
تقدمت نَسِخة البارون الثابت-1، والدم يتدفق في خطوط عبر جلده الشاحب كعروق حية تشكل وشوماً غريبة.
لم ينتظر البارونات الثلاثة أكثر، هجموا معاً، ولم يحتج القتلة النبلاء إلى أي توجيه، فقد تحركوا في اللحظة ذاتها التي اندفع فيها الثوابت!
“معاليك.” كان صوته هادئاً، يتردد صداه مع مسحة من القلق، “ما رأيك في أن تدعنا نذهب؟”
أُجبِر البارون-5 فجأة على ركبتيه—حيث انقلب قانونُه الخاص عليه كما لو يرفض سيده، أصبحت الأرض تحته طيناً، ثم رماداً.
لقد شهدوا بالفعل ما حدث للبارون الثابت-101، ونظراً لسهولة عثوره عليهم واختراقه مصفوفتهم، علموا أنه أكثر قوةً بكثير مما عرضه.
مُصَّت النَّسِخة إلى الداخل على الفور قبل أن ينشق نصفين، مشقوقاً عبر الجسد والروح، مختفياً في اليأس الطيفي.
تبادر إلى أذهانهم فكرةٌ جعلتهم يرتعبون أكثر.
في اللحظة التالية، لم يرد جاكوب، مال رأسه قليلاً، ثم رفع يد واحدة.
‘شبه خيالي!’
تقدمت نَسِخة البارون الثابت-1، والدم يتدفق في خطوط عبر جلده الشاحب كعروق حية تشكل وشوماً غريبة.
فقط هذا الوجود يمكنه أن يعامل ملكاً أسطورياً بتلك السهولة كما فعل، رغم حيرتهم بشأن كيف تمكَّنت البارونة-0 من التماس العون من شخصية كهذه، علموا أن الوقت ليس وقت التأمل.
بنقرة من إصبعه الهيكلي، حكم جاكوب عليها، انهارت البارونة-9 إلى العدم، ولا قطرة دم، ولا صوت، اختفت ببساطة.
لو أنه شبه خيالي حقاً، فعليهم الهروب بأي ثمن، لأن شبه الخياليين كيانات خفية لا تتوفر معلومات عنها إلا نادراً.
طَقّ!
حتى منظمة أتلس ليس لديها واحدٌ منهم، لأن المعلومات عن رتبة شبه الخيالي وكيفية بلوغها هي الأغلى ثمناً في الأرشيفات الخالدة.
ومع الوضع السياسي، حتى البارونة-0 الثابتة لم تُرِد أن تنفق رملها الخالد عليها لأنها ستصبح ضعيفةً، وينطبق الأمر ذاته على البارون الثابت-1 والآخرين.
في لحظة ما، بدا أولئك القتلة النبلاء الثمانية وكأنهم وقعوا في قفص ويتحركون ببطءٍ شديد، التفت نحوهم وسار إليهم.
في اللحظة التالية، لم يرد جاكوب، مال رأسه قليلاً، ثم رفع يد واحدة.
“اغفر لي! لم أكن أعلم—”
ارتعب الثوابت، وعلموا أنه لن يتكلم.
وقع جاكوب في المركز—لكن توقفت الرماح على بوصات من ردائه، تهتز بعنف، رفع يده مرة أخرى، فمال ساحة المعركة بأكملها.
زأر البارون الثابت-1: “أنتما قدما التثبيط، سأستنزف حياته حتى النهاية.”
“ماذا؟!”
لم ينتظر البارونات الثلاثة أكثر، هجموا معاً، ولم يحتج القتلة النبلاء إلى أي توجيه، فقد تحركوا في اللحظة ذاتها التي اندفع فيها الثوابت!
حتى منظمة أتلس ليس لديها واحدٌ منهم، لأن المعلومات عن رتبة شبه الخيالي وكيفية بلوغها هي الأغلى ثمناً في الأرشيفات الخالدة. ومع الوضع السياسي، حتى البارونة-0 الثابتة لم تُرِد أن تنفق رملها الخالد عليها لأنها ستصبح ضعيفةً، وينطبق الأمر ذاته على البارون الثابت-1 والآخرين.
وطئ البارون-5 الأرض، مستدعياً المبدأ الأول لقانون الأرض—ارتجاج الأساس، تموجت التضاريس تحت جاكوب لتصبح نمط ختم معقد تصلب على الفور، محولاً الأرض إلى قفص لا يُقهر من حجر مشكول بالجاذبية، اختفى النصف السفلي لجاكوب داخله.
في اللحظة التالية، لم يرد جاكوب، مال رأسه قليلاً، ثم رفع يد واحدة.
نشرت البارونة-9 ذراعيها وعولت، تفشَّى الظلام منها كالدخان، حاجباً كل الضوء فيما تشكل المبدأ الأول لقانون الظلام—الخفاء—مشكلاً قبةً تقطع الفضاء داخلها، اختفت هي بداخله، كشبح بين الظلال.
لو أنه شبه خيالي حقاً، فعليهم الهروب بأي ثمن، لأن شبه الخياليين كيانات خفية لا تتوفر معلومات عنها إلا نادراً.
في اللحظة ذاتها، انطلقت نَسِخة البارون-1 إلى الأمام، والهواء حوله يعول مع تفعيل قانون الدم، دارت رموز قرمزية حول قبضتيه—المبدأ الأول لقانون الدم—استخلاص الجوهر الحيوي—مشكلةً مخالباً قرمزيةً مصممةً لتمزيق حيوية دم الهدف.
لقد شهدوا بالفعل ما حدث للبارون الثابت-101، ونظراً لسهولة عثوره عليهم واختراقه مصفوفتهم، علموا أنه أكثر قوةً بكثير مما عرضه.
حدث كل ذلك في نفس واحد.
“كـ… كيف اخترق مصفوفة التخفي؟! لقد كان ذلك حجاباً من الدرجة الأسطورية!”
ثم… تجمَّد كل شيء.
تقدمت نَسِخة البارون الثابت-1، والدم يتدفق في خطوط عبر جلده الشاحب كعروق حية تشكل وشوماً غريبة.
توقفت مخالب نَسِخة الدم في منتصف ضربتها، تيبست الظلال حول البارونة-9، تشقق الحجر الذي سجنه—لا، بل تقشر—كالقشر عن خشب متعفن.
ارتعب الثوابت، وعلموا أنه لن يتكلم.
أطلَّ همسٌ خفيٌّ—تشكلت عجلة خلفه مرة أخرى، شاسعة وبطيئة
الدوران—عجلة هلاك الحياة.
مُصَّت النَّسِخة إلى الداخل على الفور قبل أن ينشق نصفين، مشقوقاً عبر الجسد والروح، مختفياً في اليأس الطيفي.
“إفتراس الحياة!”
وشخصيةٌ متلحفةٌ قد تخطَّته بالفعل.
هاتان الكلمتان، الهادئتان والعديمتا المشاعر، كانا كل ما نطق به جاكوب.
أصبح قانون الدم هو أقل ما يخشاه، ومع كل تجاربه الأخيرة، أحرزت عجلة هلاك الحياة تقدماً هائلاً.
تحطم خفاء قانون الظلام، عاد الضوء.
عول البارون-5 بينما انهارت الأرض، ساحبتا إياه إلى عجلة سوداء قاتمة قد انفتحت تحته كفم جائع.
صارت البارونة-9 تصرخ بالفعل، تسلَّق ضباب قاتم أطرافها كالفساد بينما صفَّ القطاع المظلم من العجلة معها، حاولت الفرار، وتفعيل تعويذة، حتى عض لسانها للانتقال الفوري—لم يجدِ شيءٌ نفعاً.
حتى منظمة أتلس ليس لديها واحدٌ منهم، لأن المعلومات عن رتبة شبه الخيالي وكيفية بلوغها هي الأغلى ثمناً في الأرشيفات الخالدة. ومع الوضع السياسي، حتى البارونة-0 الثابتة لم تُرِد أن تنفق رملها الخالد عليها لأنها ستصبح ضعيفةً، وينطبق الأمر ذاته على البارون الثابت-1 والآخرين.
بنقرة من إصبعه الهيكلي، حكم جاكوب عليها، انهارت البارونة-9 إلى العدم، ولا قطرة دم، ولا صوت، اختفت ببساطة.
وقف صامتاً عند حافة تشكيلتهم، مسترخياً، دون أي هالة تُذكر، ليس هناك ضغط، ومع ذلك صرخت البارونة الثابتة-9 وترنَّحت للخلف، وأصبح وجهها تحت القلنسوة شاحباً كالعظم.
زأرت نَسِخة الدم وضرب بكلا مخالبه، لكن جاكوب أدار رأسه ببساطة.
ارتجَّت الغرفة الخفية داخل حاجز التخفي، الصوت الشبحيّ قد دوى وكأنه همس الموت نفسه—وقبل أن يتمكَّن البارون الثابت-5 أو البارونة الثابتة-٩ من التفاعل، تموَّج الحاجز كالماء المضطرب.
أصبح قانون الدم هو أقل ما يخشاه، ومع كل تجاربه الأخيرة، أحرزت عجلة هلاك الحياة تقدماً هائلاً.
حدث كل ذلك في نفس واحد.
‘عجلة هلاك الحياة، إنعكاس!’
في اللحظة ذاتها، انطلقت نَسِخة البارون-1 إلى الأمام، والهواء حوله يعول مع تفعيل قانون الدم، دارت رموز قرمزية حول قبضتيه—المبدأ الأول لقانون الدم—استخلاص الجوهر الحيوي—مشكلةً مخالباً قرمزيةً مصممةً لتمزيق حيوية دم الهدف.
تحولت العجلة فجأة إلى مرآة من الدم أمامه، وطعنتها مخالب النَّسِخة نفسها، وبعد ثانية، ظهرت تلك المخالب مجدداً، طاعنةً ظهر النَّسِخة نفسه من الخلف.
تبادر إلى أذهانهم فكرةٌ جعلتهم يرتعبون أكثر.
“ماذا؟!”
لو أنه شبه خيالي حقاً، فعليهم الهروب بأي ثمن، لأن شبه الخياليين كيانات خفية لا تتوفر معلومات عنها إلا نادراً.
ارتجف النَّسِخة بينما استنزفت تقنية الاستخلاص الجوهري الخاصة به قوة حياته.
لقد شهدوا بالفعل ما حدث للبارون الثابت-101، ونظراً لسهولة عثوره عليهم واختراقه مصفوفتهم، علموا أنه أكثر قوةً بكثير مما عرضه.
رفع جاكوب يده مرة أخرى، وتلألأت عجلة هلاك الحياة مجدداً، هذه المرة مُظهرة قطاعها البنفسجي، اليأس الطيفي!
تبادر إلى أذهانهم فكرةٌ جعلتهم يرتعبون أكثر.
مُصَّت النَّسِخة إلى الداخل على الفور قبل أن ينشق نصفين، مشقوقاً عبر الجسد والروح، مختفياً في اليأس الطيفي.
فقط هذا الوجود يمكنه أن يعامل ملكاً أسطورياً بتلك السهولة كما فعل، رغم حيرتهم بشأن كيف تمكَّنت البارونة-0 من التماس العون من شخصية كهذه، علموا أن الوقت ليس وقت التأمل.
زأر البارون-5. “لن أموت كفأر!”
لم ينتظر البارونات الثلاثة أكثر، هجموا معاً، ولم يحتج القتلة النبلاء إلى أي توجيه، فقد تحركوا في اللحظة ذاتها التي اندفع فيها الثوابت!
انفجرت الأرض تحت جاكوب، منطلقةً عشرات الرماح الحجرية نحو الأعلى، مدعومةً بالقوة الكاملة لارتجاج الأساس.
أُجبِر البارون-5 فجأة على ركبتيه—حيث انقلب قانونُه الخاص عليه كما لو يرفض سيده، أصبحت الأرض تحته طيناً، ثم رماداً.
وقع جاكوب في المركز—لكن توقفت الرماح على بوصات من ردائه، تهتز بعنف، رفع يده مرة أخرى، فمال ساحة المعركة بأكملها.
زأرت نَسِخة الدم وضرب بكلا مخالبه، لكن جاكوب أدار رأسه ببساطة.
تشققَت الأرض.
‘شبه خيالي!’
أُجبِر البارون-5 فجأة على ركبتيه—حيث انقلب قانونُه الخاص عليه كما لو يرفض سيده، أصبحت الأرض تحته طيناً، ثم رماداً.
مُصَّت النَّسِخة إلى الداخل على الفور قبل أن ينشق نصفين، مشقوقاً عبر الجسد والروح، مختفياً في اليأس الطيفي.
“قانون الأرض… أعرفه أيضاً.”
حتى منظمة أتلس ليس لديها واحدٌ منهم، لأن المعلومات عن رتبة شبه الخيالي وكيفية بلوغها هي الأغلى ثمناً في الأرشيفات الخالدة. ومع الوضع السياسي، حتى البارونة-0 الثابتة لم تُرِد أن تنفق رملها الخالد عليها لأنها ستصبح ضعيفةً، وينطبق الأمر ذاته على البارون الثابت-1 والآخرين.
عول البارون-5 بينما انهارت الأرض، ساحبتا إياه إلى عجلة سوداء قاتمة قد انفتحت تحته كفم جائع.
انشطرت جمجمته نصفين بينما دارت العجلة مرة أخرى، متوهجةً باللون البنفسجي لحظة، واختفى هو أيضاً.
“اغفر لي! لم أكن أعلم—”
انشطرت جمجمته نصفين بينما دارت العجلة مرة أخرى، متوهجةً باللون البنفسجي لحظة، واختفى هو أيضاً.
طَقّ!
تبادر إلى أذهانهم فكرةٌ جعلتهم يرتعبون أكثر.
انشطرت جمجمته نصفين بينما دارت العجلة مرة أخرى، متوهجةً باللون البنفسجي لحظة، واختفى هو أيضاً.
‘عجلة هلاك الحياة، إنعكاس!’
لم يبقَ سوى الصمت في غرفة التخفي، تحطمت شاشات الإسقاط إلى شظايا، وخفت حاجز التخفي وانطفئ.
وطئ البارون-5 الأرض، مستدعياً المبدأ الأول لقانون الأرض—ارتجاج الأساس، تموجت التضاريس تحت جاكوب لتصبح نمط ختم معقد تصلب على الفور، محولاً الأرض إلى قفص لا يُقهر من حجر مشكول بالجاذبية، اختفى النصف السفلي لجاكوب داخله.
وقف جاكوب وحيداً، ولا خدش عليه، ولا ذرة هالة، وكأنه لم يقاتل قط، هذا نتيجة تقدمه في القوانين الاثني عشر وفصل الخلود!
تبادر إلى أذهانهم فكرةٌ جعلتهم يرتعبون أكثر.
في لحظة ما، بدا أولئك القتلة النبلاء الثمانية وكأنهم وقعوا في قفص ويتحركون ببطءٍ شديد، التفت نحوهم وسار إليهم.
وطئ البارون-5 الأرض، مستدعياً المبدأ الأول لقانون الأرض—ارتجاج الأساس، تموجت التضاريس تحت جاكوب لتصبح نمط ختم معقد تصلب على الفور، محولاً الأرض إلى قفص لا يُقهر من حجر مشكول بالجاذبية، اختفى النصف السفلي لجاكوب داخله.
واحداً تلو الآخر، اختفى القتلة النبلاء في فضاءه اللانهائي.
“اغفر لي! لم أكن أعلم—”
‘أحتاج إلى هضمهم، ما دمت أستطيع افتراسهم، فسترتقي نواة نحسي… أما هؤلاء الثلاثة…’ مع هذه الأفكار، اختفى دون تموُّجٍ—كشبح!
ثم… تجمَّد كل شيء.
♤♤♤
نشرت البارونة-9 ذراعيها وعولت، تفشَّى الظلام منها كالدخان، حاجباً كل الضوء فيما تشكل المبدأ الأول لقانون الظلام—الخفاء—مشكلاً قبةً تقطع الفضاء داخلها، اختفت هي بداخله، كشبح بين الظلال.
ارتجَّت الغرفة الخفية داخل حاجز التخفي، الصوت الشبحيّ قد دوى وكأنه همس الموت نفسه—وقبل أن يتمكَّن البارون الثابت-5 أو البارونة الثابتة-٩ من التفاعل، تموَّج الحاجز كالماء المضطرب.
