فرصة السيف
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لقد كان هذا حقا الفناء والخلود اللذين تم تحديدهما بناء على نزوة واحدة.
ابتسم لي تشينغشان فجأة.
في تلك اللحظة، اخترق الضوء السحب الثقيلة، وأضاء الأمواج المتصاعدة.
بعد ذلك فقط، تعلّم قوة السيف، لكنه ظلّ يعامله كسلاحٍ قوي. فقط بعد أن فهم تحوّل التنين الإلهي، استطاع استخدامه بحريةٍ وإطلاق العنان لقواه الاستثنائية.
لو حدث ذلك، لكان لي تشينغشان عوضًا عن ذلك أكبر مانعٍ لها، حارسا لها، محولا النعمة إلى نقمة. ومع مرور الوقت، سيُغطى السيف الإلهي بالغبار ويفقد حدته تدريجيًا. وربما ستفقد فرصة أن تصبح سيافًا خالدًا إلى الأبد.
لفترة وجيزة، انفصلت السحب والضباب، وتفرقت الرياح والثلوج.
“سيف شوانيوان!” أدركت يو زيجيان على الفور اسم السيف.
بدت الغيوم مشتعلة، تتأرجح بين البرتقالي والأصفر والبنفسجي والأحمر. الرياح والثلوج التي لم تتبدد بعد، اكتسبت لونًا ذهبيًا بفعل ضوء الشمس، كسماءٍ ملأى بمطر ذهبي. كان الأمر بديعًا.
كانت هذه أفعال “إله”. كان “غضبه” حممًا ونارًا، وبرقًا ساطعًا وأمواجًا هائجة. كان “حزنه” عويل الرياح والثلوج، والغيوم الكثيفة التي ملأت السماء. كان “ضحكه” شمسًا ساطعة، ظاهرة الربيع.
بعد ذلك فقط، تعلّم قوة السيف، لكنه ظلّ يعامله كسلاحٍ قوي. فقط بعد أن فهم تحوّل التنين الإلهي، استطاع استخدامه بحريةٍ وإطلاق العنان لقواه الاستثنائية.
اتسعت أعين مزارعي السيف في قصر مجموعة السيوف، وانفتحت أفواههم، مفتونين بهذا المشهد العجيب. تساءلوا عن سبب تغير ظواهر الطبيعة.
لفترة وجيزة، انفصلت السحب والضباب، وتفرقت الرياح والثلوج.
السبب الثاني هو أنها كانت بارعة في استخدام السيف، فقد استكشفت مساره بعمق على مر السنين. حتى روح يانغ الخاصة بها كانت مُصاغة داخل جنين سيفها، مختلفة تمامًا عن مزارعي روح يانغ العاديين. من ناحية أخرى، لطالما استخدم النصل لقطع الناس. كان لديه فهم عميق لمسار السيف، لكنه لم يكن لديه أي شغف به، ولهذا السبب استطاع أن يرمي إليها سيف شوانيوان دون تردد.
لكن، كان هناك أيضًا بعض الناس الذين أدركوا شيئًا فجأة. حدقوا في الرجل على قمة الجبل كما لو كانوا ينظرون إلى السماء نفسها، وهمسوا: “لا بد أن يكون هذا هو الملك البطل! لا عجب، لا عجب!”. ولكن، أليس من المستغرب أن يتمكن من خلق هذه الظواهر الطبيعية، أو لا عجب أن يتمكن من حمل سيد قصر مجموعة السيوف بين ذراعيه؟
لقد كانت هذه فرصة عظيمة، وكل ذلك جاء نتيجة لقرارها الخاص.
تنهدت يو زيجيان دهشةً في البداية، وقد غمرتها قوة إله حقيقي لا تُصدَّق، ثم بدأت تضحك هي الأخرى. عرفت أنه وافق على طلبها.
جلست يو زيجيان وسحبت السيف من غمده ببطء، ومدّته نحو السماء. ثم أشادت به قائلةً: “سيفٌ رائع!”
لفترة وجيزة، انفصلت السحب والضباب، وتفرقت الرياح والثلوج.
“شكرًا نيو جوشيا!”
أمسكت بالمقبض بقوة بكلتا يديها، كما لو كانت مستلقية على ظهر تنين، تحلق فوق السماوات التسع، بين الشمس والقمر والنجوم. وبالنظر إلى الوراء، بدت الجبال والأنهار والأشجار كلها في الأفق.
التقت أعينهما، عين قرمزية وعين بنفسجية. لم يعودا نفس الأشخاص من الماضي. سلك كلٌّ منهما درب الآخر، يخطو فوق أكوام الجثث وبرك الدماء، ليصبح إلهًا أبديًا وصانع سيوف ماهرًا.
مع الأخذ في الاعتبار الإرادة غير الملموسة للسماوات، كان سيف شوانيوان في الأساس فرصة تم إعدادها خصيصًا لها.
ولكن في تلك اللحظة، أشعة الشمس رسمت جوانب وجوههم، ينظرون إلى بعضهم البعض بابتسامة، كما لو كانوا نفس الشاب ونفس الفتاة كما كانا من قبل، ولم ينسوا أبدًا نواياهم الأصلية.
لفترة وجيزة، انفصلت السحب والضباب، وتفرقت الرياح والثلوج.
“مع ذلك، إن أردتِ مساعدتي، فزراعتكِ وحدها لا تكفي! لا يزال لديّ أشخاص آخرون لأزورهم، لذا سأحتفظ بالسيف معكِ الآن!” ألقى لي تشينغشان إليها سيفًا برونزيًا قديمًا بلا مبالاة، واتخذ خطوة نحو الغيوم النارية والأمواج المتلاطمة، التي اختفت بين السماء والبحر.
مع الأخذ في الاعتبار الإرادة غير الملموسة للسماوات، كان سيف شوانيوان في الأساس فرصة تم إعدادها خصيصًا لها.
لو لم تكن تمتلك هذا القدر من العزيمة، لما سلّمها لي تشينغشان سيف شوانيوان. ولضمان بقائها آمنة في عالم القارات الخمس، بعيدًا عن الحرب، كان سيؤثر حتى دون قصد على تقدم زراعتها.
“هذا؟!” أمسكت يو زيجيان بالسيف البرونزي القديم، وشعرت بخصائصه على الفور. أطلق السيف ارتعاشًا غريبًا بدا وكأنه صرخة تنين، كما لو كان على وشك أن يتحول إلى تنين حقيقي ويطير من يدها. تطلب الأمر كل مهارة زراعتها لإمساكه بقوة، لكنه أيضًا جعل روح اليانغ في جسدها ترتجف وتفقد السيطرة تمامًا.
أصبحت عيناها البنفسجيتان مشوشتين. في ذهول، رأت دورة الشمس والقمر والنجوم. كان السيف يحمل مسار السماء، إرادة التنين الحقيقي.
لكن، كان هناك أيضًا بعض الناس الذين أدركوا شيئًا فجأة. حدقوا في الرجل على قمة الجبل كما لو كانوا ينظرون إلى السماء نفسها، وهمسوا: “لا بد أن يكون هذا هو الملك البطل! لا عجب، لا عجب!”. ولكن، أليس من المستغرب أن يتمكن من خلق هذه الظواهر الطبيعية، أو لا عجب أن يتمكن من حمل سيد قصر مجموعة السيوف بين ذراعيه؟
“بالتأكيد، إنها ظاهرة ميمونة، ورمز للمكانة العظيمة!”
أمسكت بالمقبض بقوة بكلتا يديها، كما لو كانت مستلقية على ظهر تنين، تحلق فوق السماوات التسع، بين الشمس والقمر والنجوم. وبالنظر إلى الوراء، بدت الجبال والأنهار والأشجار كلها في الأفق.
كانت تتمتع ببنية يانغ نقية مباركة من السماء، وسيف إمبراطور السماء الأعظم، وملك آلهة الطاغوت المغير للمصير إلى جانبها. أتيحت لها هذه الفرص الثلاث النادرة مجتمعةً. فرصة لم تظهر إلا خلال أزمة العالم، وإلا لما فقد الإمبراطور السماوي سيفه ولما وُلد وملك آلهة الطاغوت.
كانت هذه أدقّ فكرة يمكن أن تخطر ببال إنسان. وكما قال بوذا، للحظة واحدة تسعمائة حالة حياة وموت. حتى الآلهة لا تستطيع حساب كل شيء. ومع ذلك، حدّدت هذه الفكرة الأدقّ الطريق الأعظم والأبعد، بحيث يمكن للبشر أن يصبحوا إلهًا.
اتضح أن المخاطر المتنوعة التي واجهتها في طريق الزراعة لم تكن سوى ثنيات متفاوتة الأحجام على الأرض. لم تكن هناك عقبات في العالم لا تستطيع اختراقها، فلم تعد هناك صعوبات تعجز عن تجاوزها.
لم يكن الناس أحرارًا لأنهم أقوياء، بل كانوا أقوياء لأنهم أحرار.
عندما أعطاه “رئيس القرية القوي” من قبيلة يوشيونغ سيف شوانيوان في ذلك الوقت، كان قد خضع بالفعل للمحنة السماوية السادسة، وهو إنسان خالد بروح الأصل، ومع ذلك حتى أنه لم يرى على الفور أسرار السيف، فقط تعامل معه على أنه سيف برونزي عادي.
لقد عملت السماوات بثبات وحزم، لذلك كان على الحاكم أن يكون هو نفسه، يسعى باستمرار إلى التحسين بتصميم لا نهاية له.
“سيف شوانيوان!” أدركت يو زيجيان على الفور اسم السيف.
اتسعت أعين مزارعي السيف في قصر مجموعة السيوف، وانفتحت أفواههم، مفتونين بهذا المشهد العجيب. تساءلوا عن سبب تغير ظواهر الطبيعة.
كان لي تشينغشان قد أصبح على بُعد آلاف الكيلومترات. فجأةً، نظر إلى الوراء، مُندهشًا أيضًا. حتى كإله العالم، لم يتوقع شيئًا كهذا. فكّر في الأمر، فأومأ برأسه مبتسمًا، ولم يعد يشكّ في أنها بحاجة إلى مُساعدته.
كان لي تشينغشان قد أصبح على بُعد آلاف الكيلومترات. فجأةً، نظر إلى الوراء، مُندهشًا أيضًا. حتى كإله العالم، لم يتوقع شيئًا كهذا. فكّر في الأمر، فأومأ برأسه مبتسمًا، ولم يعد يشكّ في أنها بحاجة إلى مُساعدته.
كان لي تشينغشان قد أصبح على بُعد آلاف الكيلومترات. فجأةً، نظر إلى الوراء، مُندهشًا أيضًا. حتى كإله العالم، لم يتوقع شيئًا كهذا. فكّر في الأمر، فأومأ برأسه مبتسمًا، ولم يعد يشكّ في أنها بحاجة إلى مُساعدته.
عندما أعطاه “رئيس القرية القوي” من قبيلة يوشيونغ سيف شوانيوان في ذلك الوقت، كان قد خضع بالفعل للمحنة السماوية السادسة، وهو إنسان خالد بروح الأصل، ومع ذلك حتى أنه لم يرى على الفور أسرار السيف، فقط تعامل معه على أنه سيف برونزي عادي.
لو لم تكن تمتلك هذا القدر من العزيمة، لما سلّمها لي تشينغشان سيف شوانيوان. ولضمان بقائها آمنة في عالم القارات الخمس، بعيدًا عن الحرب، كان سيؤثر حتى دون قصد على تقدم زراعتها.
جلست يو زيجيان وسحبت السيف من غمده ببطء، ومدّته نحو السماء. ثم أشادت به قائلةً: “سيفٌ رائع!”
بعد ذلك فقط، تعلّم قوة السيف، لكنه ظلّ يعامله كسلاحٍ قوي. فقط بعد أن فهم تحوّل التنين الإلهي، استطاع استخدامه بحريةٍ وإطلاق العنان لقواه الاستثنائية.
لطالما تمنى البشر الحظ والفرص، لكنهم لم يدركوا أن أفكارهم ومعتقداتهم الداخلية هي التي تُقرر كل شيء. كانت الصعوبات والمخاطر التي واجهوها على طول الطريق كلها لشحذ السيف، ولذلك لم تكن إخفاقات الماضي وآلامه تستحق الندم.
لم يكن الناس أحرارًا لأنهم أقوياء، بل كانوا أقوياء لأنهم أحرار.
مع ذلك، كانت يو زيجيان في المحنة السماوية الخامسة بروح يانغ، ومع ذلك، رنّت في قلبها سيف شوانيوان لحظة وصوله إلى يديها. كان الأمر لا يُصدق حقًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
ولكنه سرعان ما فهم السبب بعد المزيد من التفكير.
السبب الأول هو بنيتها اليانغ النقية. سارت على درب تنين تشيان، وامتلكت هالة سماوية. بالمقارنة مع جسده الشيطاني والإلهي، حيث رقص التنين والثعبان معًا، كان أكثر نقاءً بكثير.
ولكنه سرعان ما فهم السبب بعد المزيد من التفكير.
التقت أعينهما، عين قرمزية وعين بنفسجية. لم يعودا نفس الأشخاص من الماضي. سلك كلٌّ منهما درب الآخر، يخطو فوق أكوام الجثث وبرك الدماء، ليصبح إلهًا أبديًا وصانع سيوف ماهرًا.
السبب الثاني هو أنها كانت بارعة في استخدام السيف، فقد استكشفت مساره بعمق على مر السنين. حتى روح يانغ الخاصة بها كانت مُصاغة داخل جنين سيفها، مختلفة تمامًا عن مزارعي روح يانغ العاديين. من ناحية أخرى، لطالما استخدم النصل لقطع الناس. كان لديه فهم عميق لمسار السيف، لكنه لم يكن لديه أي شغف به، ولهذا السبب استطاع أن يرمي إليها سيف شوانيوان دون تردد.
“سيف شوانيوان!” أدركت يو زيجيان على الفور اسم السيف.
مع الأخذ في الاعتبار الإرادة غير الملموسة للسماوات، كان سيف شوانيوان في الأساس فرصة تم إعدادها خصيصًا لها.
كانت تتمتع ببنية يانغ نقية مباركة من السماء، وسيف إمبراطور السماء الأعظم، وملك آلهة الطاغوت المغير للمصير إلى جانبها. أتيحت لها هذه الفرص الثلاث النادرة مجتمعةً. فرصة لم تظهر إلا خلال أزمة العالم، وإلا لما فقد الإمبراطور السماوي سيفه ولما وُلد وملك آلهة الطاغوت.
مع ذلك، كانت يو زيجيان في المحنة السماوية الخامسة بروح يانغ، ومع ذلك، رنّت في قلبها سيف شوانيوان لحظة وصوله إلى يديها. كان الأمر لا يُصدق حقًا.
بضربة سيف، شقت طريقها عبر جميع الأشواك، وكأنها فتحت فجأةً كل معوقاتها، ومهدت طريقًا إلى السماء. لم يعد هناك أي حيرة أو تردد. كل ما كان ينقصها هو الوقت والموارد.
الفصل برعاية حكيم التناقض
وباعتباره إله العالم، وسيد مجال الشيطان، كان بإمكان لي تشينغشان أن يصب كمية هائلة من الموارد فيها حتى أصبحت سيافًا خالدًا.
ابتسم لي تشينغشان فجأة.
كانت تتمتع ببنية يانغ نقية مباركة من السماء، وسيف إمبراطور السماء الأعظم، وملك آلهة الطاغوت المغير للمصير إلى جانبها. أتيحت لها هذه الفرص الثلاث النادرة مجتمعةً. فرصة لم تظهر إلا خلال أزمة العالم، وإلا لما فقد الإمبراطور السماوي سيفه ولما وُلد وملك آلهة الطاغوت.
لم يكن الناس أحرارًا لأنهم أقوياء، بل كانوا أقوياء لأنهم أحرار.
“بالتأكيد، إنها ظاهرة ميمونة، ورمز للمكانة العظيمة!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لكن، كان هناك أيضًا بعض الناس الذين أدركوا شيئًا فجأة. حدقوا في الرجل على قمة الجبل كما لو كانوا ينظرون إلى السماء نفسها، وهمسوا: “لا بد أن يكون هذا هو الملك البطل! لا عجب، لا عجب!”. ولكن، أليس من المستغرب أن يتمكن من خلق هذه الظواهر الطبيعية، أو لا عجب أن يتمكن من حمل سيد قصر مجموعة السيوف بين ذراعيه؟
جلست يو زيجيان وسحبت السيف من غمده ببطء، ومدّته نحو السماء. ثم أشادت به قائلةً: “سيفٌ رائع!”
وباعتباره إله العالم، وسيد مجال الشيطان، كان بإمكان لي تشينغشان أن يصب كمية هائلة من الموارد فيها حتى أصبحت سيافًا خالدًا.
لطالما كان مسار السيف صلبًا، سهل الانكسار، حادًا، وبالتالي سهل الكسر. كانوا عُرضة للموت في المعركة، وكان مسارهم شرسًا ونقيًا، مما أدى إلى تقدم هائل في البداية، إلا أنه كان يزداد صعوبة في العوالم العليا. لهذا السبب، كان خالدو السيوف نادرين دائمًا. مع ذلك، كان هناك الكثير من الخالدين الحقيقيين الذين استخدموا السيوف كأسلحة.
لو أنعم عليه أخوه الثور بالسلطة مباشرةً، لما كان لي تشينغسان اليوم. على الأكثر، كان سيستمتع بحياته كما يشاء قبل أن ينهار تمامًا عند حلول أزمة العالم.
كان خالدو السيف مختلفين عن الخالدين الحقيقيين العاديين. كانوا متخصصين في القتل، ويمتلكون قوة لا حدود لها. حتى آلهة الطاغوت قد لا يكونون بالضرورة خصمًا لها، فهل كانت سندًا قويًا؟
كما قالت، كانت أزمة العالم مسرحًا لعروض مزارعي السيوف، فرصة عظيمة ليصبحوا خالدين. دائمًا ما يبرز الأبطال في أوقات الفوضى.
ترجمة: zixar
لقد كانت هذه فرصة عظيمة، وكل ذلك جاء نتيجة لقرارها الخاص.
أمسكت بالمقبض بقوة بكلتا يديها، كما لو كانت مستلقية على ظهر تنين، تحلق فوق السماوات التسع، بين الشمس والقمر والنجوم. وبالنظر إلى الوراء، بدت الجبال والأنهار والأشجار كلها في الأفق.
لو لم تكن تمتلك هذا القدر من العزيمة، لما سلّمها لي تشينغشان سيف شوانيوان. ولضمان بقائها آمنة في عالم القارات الخمس، بعيدًا عن الحرب، كان سيؤثر حتى دون قصد على تقدم زراعتها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كما قالت، كانت أزمة العالم مسرحًا لعروض مزارعي السيوف، فرصة عظيمة ليصبحوا خالدين. دائمًا ما يبرز الأبطال في أوقات الفوضى.
لو حدث ذلك، لكان لي تشينغشان عوضًا عن ذلك أكبر مانعٍ لها، حارسا لها، محولا النعمة إلى نقمة. ومع مرور الوقت، سيُغطى السيف الإلهي بالغبار ويفقد حدته تدريجيًا. وربما ستفقد فرصة أن تصبح سيافًا خالدًا إلى الأبد.
تنهدت يو زيجيان دهشةً في البداية، وقد غمرتها قوة إله حقيقي لا تُصدَّق، ثم بدأت تضحك هي الأخرى. عرفت أنه وافق على طلبها.
لقد كان هذا حقا الفناء والخلود اللذين تم تحديدهما بناء على نزوة واحدة.
أصبحت عيناها البنفسجيتان مشوشتين. في ذهول، رأت دورة الشمس والقمر والنجوم. كان السيف يحمل مسار السماء، إرادة التنين الحقيقي.
لطالما تمنى البشر الحظ والفرص، لكنهم لم يدركوا أن أفكارهم ومعتقداتهم الداخلية هي التي تُقرر كل شيء. كانت الصعوبات والمخاطر التي واجهوها على طول الطريق كلها لشحذ السيف، ولذلك لم تكن إخفاقات الماضي وآلامه تستحق الندم.
كانت هذه أدقّ فكرة يمكن أن تخطر ببال إنسان. وكما قال بوذا، للحظة واحدة تسعمائة حالة حياة وموت. حتى الآلهة لا تستطيع حساب كل شيء. ومع ذلك، حدّدت هذه الفكرة الأدقّ الطريق الأعظم والأبعد، بحيث يمكن للبشر أن يصبحوا إلهًا.
“سيف شوانيوان!” أدركت يو زيجيان على الفور اسم السيف.
لو أنعم عليه أخوه الثور بالسلطة مباشرةً، لما كان لي تشينغسان اليوم. على الأكثر، كان سيستمتع بحياته كما يشاء قبل أن ينهار تمامًا عند حلول أزمة العالم.
لطالما تمنى البشر الحظ والفرص، لكنهم لم يدركوا أن أفكارهم ومعتقداتهم الداخلية هي التي تُقرر كل شيء. كانت الصعوبات والمخاطر التي واجهوها على طول الطريق كلها لشحذ السيف، ولذلك لم تكن إخفاقات الماضي وآلامه تستحق الندم.
أصبحت عيناها البنفسجيتان مشوشتين. في ذهول، رأت دورة الشمس والقمر والنجوم. كان السيف يحمل مسار السماء، إرادة التنين الحقيقي.
بعد زيارة أحد معارفه السابقين، تحسّن مزاج لي تشينغشان. تبدّدت كآبته. واصل مسيرته على درب ذكرياته، وظهرت جميع الأسماء حيةً أمام عينيه.
لم يكن الناس أحرارًا لأنهم أقوياء، بل كانوا أقوياء لأنهم أحرار.
“حظا سعيدا لك، زيجيان!”
ولكنه سرعان ما فهم السبب بعد المزيد من التفكير.
بعد زيارة أحد معارفه السابقين، تحسّن مزاج لي تشينغشان. تبدّدت كآبته. واصل مسيرته على درب ذكرياته، وظهرت جميع الأسماء حيةً أمام عينيه.
هوا تشينغلو، هاو بينغيانغ، الملك العظيم ميليبيد، وكذلك هان تشيونغزي.
السبب الثاني هو أنها كانت بارعة في استخدام السيف، فقد استكشفت مساره بعمق على مر السنين. حتى روح يانغ الخاصة بها كانت مُصاغة داخل جنين سيفها، مختلفة تمامًا عن مزارعي روح يانغ العاديين. من ناحية أخرى، لطالما استخدم النصل لقطع الناس. كان لديه فهم عميق لمسار السيف، لكنه لم يكن لديه أي شغف به، ولهذا السبب استطاع أن يرمي إليها سيف شوانيوان دون تردد.
الفصل برعاية حكيم التناقض
مع ذلك، كانت يو زيجيان في المحنة السماوية الخامسة بروح يانغ، ومع ذلك، رنّت في قلبها سيف شوانيوان لحظة وصوله إلى يديها. كان الأمر لا يُصدق حقًا.
ترجمة: zixar
السبب الثاني هو أنها كانت بارعة في استخدام السيف، فقد استكشفت مساره بعمق على مر السنين. حتى روح يانغ الخاصة بها كانت مُصاغة داخل جنين سيفها، مختلفة تمامًا عن مزارعي روح يانغ العاديين. من ناحية أخرى، لطالما استخدم النصل لقطع الناس. كان لديه فهم عميق لمسار السيف، لكنه لم يكن لديه أي شغف به، ولهذا السبب استطاع أن يرمي إليها سيف شوانيوان دون تردد.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
تنهدت يو زيجيان دهشةً في البداية، وقد غمرتها قوة إله حقيقي لا تُصدَّق، ثم بدأت تضحك هي الأخرى. عرفت أنه وافق على طلبها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان خالدو السيف مختلفين عن الخالدين الحقيقيين العاديين. كانوا متخصصين في القتل، ويمتلكون قوة لا حدود لها. حتى آلهة الطاغوت قد لا يكونون بالضرورة خصمًا لها، فهل كانت سندًا قويًا؟
لم يكن الناس أحرارًا لأنهم أقوياء، بل كانوا أقوياء لأنهم أحرار.
