Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1613

تضحية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تضحية

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“عندما كنت صغيرًا، أقسمتُ ذات مرة أن أجوب أرجاء العالم، بل أعبر الكون بأكمله! سأتذوق كل ما لذّ وطاب من مشروبات! سأمارس أشرس المهارات، وأقاتل أقوى الأعداء، وأعاشر أجمل النساء! حينها فقط لن تكون هذه الحياة هباءً! ههه، بصراحة، لا يختلف الأمر عن الرغبة في الأكل، والقتل، والتكاثر، بل أردتُ أن أكون حرًا أيضًا.  يا لها من طبيعة شيطانية ثقيلة! مع ذلك، لولا تلك الطبيعة الشيطانية، لما كان هناك نيو جوشيا أيضًا.  ”

“زيجيان.  ”

 

 

 

للحظة، لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن كيفية الرد عليها.  هل تغيرت تمامًا أم لا؟

“لكن لا أحد يستطيع تقديم كل التضحيات ودفع كل الثمن من أجلهم.  على الأكثر، لم أُهيئ لهم سوى طريق، لكن لا يزال عليهم أن يسلكوه باستقلالية.  لا يزال على القصص أن ترويها بنفسها.  من أجل أطفالهم، يمكنهم بناء عالم أفضل.  لم يكن هناك منقذ للعالم قط، ولا يتعين عليهم الاعتماد على خالد أو إمبراطور.  ”

 

 

كانت لا تزال طيبة القلب، لكنها لم تعد رقيقة القلب.  لو كان قتل شخص ما سينقذ عشرة آلاف، لفعلت ذلك حتمًا، مهما كانت براءته.  كان هذا ثمنًا لا بد من دفعه.  حتى لو كان هو نفسه، فلن تتردد إطلاقًا.  كان هذا أيضًا مجرد “تضحية” لا بد من تقديمها.

ضاعت يو زيجيان للحظة.  كان عالمًا ينعم فيه الجميع بالسعادة، لكنه فقد كل احتمالات المستقبل.  عالم بلا رغبة، ومع ذلك لن يُولد المزيد من الأطفال، بل سيعيشون في العدم.  ربما كان هذا مجرد شكل آخر من أشكال المذبحة.

 

“لكن هل هذه حقًا سعادة؟ بالطبع، لن يشعروا بأي استياء.  سينتقل كل الألم إلى مجال الشيطان، تمامًا كما لن تشعر الماشية المخصية بالاستياء من علفها، أو تتكاثر عشوائيًا وتُنشئ عددًا كبيرًا جدًا من القطيع، مما يؤدي إلى صراع على الطعام المحدود.  يا له من تصميم مثالي!”

وبـ “التضحية” كانت تشير في الأصل إلى الماشية المقدمة للسماء، والتي كانت نقية اللون والجسم.

“سيملأون الخنادق لك.  أريد مساعدتك في رصف الطرق.  ” تركت يو زيجيان لي تشينغشان، بوجهٍ جادٍّ وواثق.

 

 

على مرّ التاريخ، اقترنت جميع الإنجازات العظيمة بتضحيات جسيمة.  فإذا لم يستطيعوا تقديم تضحيات سخية، فكيف يُفترض بهم أن ينعموا بالبركات السماوية؟

أومأت يو زيجيان برأسها.

 

“نعم، ولهذا السبب ترفض التأثير على وعي البشر وتحويل هذا العالم إلى سوخافاتي آخر.  ”

نظرت يو زيجيان إلى لي تشينغشان بنظرة واضحة كما لو كانت تقول، أنا على استعداد لتقديم كل التضحيات، لذا من فضلك، هل ستفعل السماوات!

“لكن لا أحد يستطيع تقديم كل التضحيات ودفع كل الثمن من أجلهم.  على الأكثر، لم أُهيئ لهم سوى طريق، لكن لا يزال عليهم أن يسلكوه باستقلالية.  لا يزال على القصص أن ترويها بنفسها.  من أجل أطفالهم، يمكنهم بناء عالم أفضل.  لم يكن هناك منقذ للعالم قط، ولا يتعين عليهم الاعتماد على خالد أو إمبراطور.  ”

 

 

فجأةً، غمرت مشاعر الحنان قلب لي تشينغشان.  مدّ يده الكبيرة ليلمس وجهها الرقيق برفق.  لم يكن وراء ذلك أي رغبة جنسية، مُخففًا ألمها الذي لا يراه أحد.  لقد فهم تمامًا سرّ هذا العزم والتصميم.

 

 

 

اندهشت يو زيجيان قليلاً.  أمسكت بيده وأغمضت عينيها، وأسندت خدها على راحة يده.  قالت بهدوء: “يا له من دفء، ككرة من نار.  نيو جوشيا، لقد مررت بظروف صعبة حقًا!”

 

 

“يا إلهي، لا عجب أنك ترفض قتل جميع المزارعين الشياطين.  إذًا تستخدمهم لردم الخنادق.  أنت أكثر شراسة مني.  هل هذا ما يقصدونه بقولهم إن الأشرار يُعتنون بهم من الأكثر شرا؟”

“أعلم.  هذا ما حدث معي أيضًا.  ”

كان ذهن يو زيجيان صافيًا.  رفعت رأسها.  “الطبيعة البشرية تميل إلى الخير!”

 

نظر إليها لي تشينغشان مبتسمًا ومسح على رأسها.  “لطالما كانت الطبيعة البشرية شريرة، لا تختلف عن الوحوش البرية.  نريد أن نأكل، نريد أن نقتل، نريد أن نتكاثر.  هذا هو مصدر كل شر.  ولكن، إذا لم تكن لدينا هذه الطبيعة الهمجية، فكيف يُفترض بنا أن ننجو في هذا العالم؟ لقد فقد أهل الأرض الطاهرة القدرة على الإنجاب كما لو أنهم تجمدوا في لحظة معينة بفضل قوى بوذا العظيمة وإرادته.  لا داعي لهم لمواجهة أي انتكاسات، بل سيصلون مباشرةً إلى نهاية القصة، حيث عاش الجميع في سعادة بعد ذلك.  ”

تجعد شفتا يو زيجيان قليلاً.  “يا لهما من أحمقين.  ”

 

 

“الكثير من الناس يراقبون!” قال لي تشينغشان بلا حول ولا قوة، “أنت سيادي سيف السحب البنفسجية، سيد قصر مجموعة السيوف بعد كل شيء.  ”

ابتسم لي تشينغشان.  “ليسوا أوغادًا؟”

فجأة بدأت يو زيجيان بالضحك، ضحكت مثل الطفل الذي حصل على الحلوى.

 

 

“نعم، وأنا واحد منهم أيضًا.  ”

 

 

 

وسط الرياح والثلوج، على القمة العالية، وجد فردان منعزلان الدفء من بعضهما البعض.

كان ذهن يو زيجيان صافيًا.  رفعت رأسها.  “الطبيعة البشرية تميل إلى الخير!”

 

همست يو زيجيان: “أعلم أن هذا العالم ليس أرضًا نقية.  ليس كل من قتلته يستحق الموت.  مع ذلك، ما دمت ألوح بسيفي مرة أخرى، فسيكون الوضع أفضل! هناك أيضًا العديد من الأشخاص البائسين بين مزارعي الشياطين.  حتى لو قتلتهم جميعًا، سيظل هناك من يفعل الشر، لكن على الأقل سيكون الوضع أفضل!”

 

 

هز لي تشينغشان رأسه.  في الواقع، لن يتحكم بهؤلاء المزارعين الشياطين، بل على العكس تمامًا.  سيُقويهم.  مزارعو الشياطين أكثر مهارةً في القتال.  لو استطاع أن يُنتج بشريًا خالدًا أو إلهًا زنديقًا آخر أو اثنين، لزادت فرصه في الحرب قليلًا.

“أرض طاهرة!” تنهد لي تشينغشان.  “أترغب بسماع قصتي؟ قصة عن أرض طاهرة وأرض شيطانية.  ”

“سيملأون الخنادق لك.  أريد مساعدتك في رصف الطرق.  ” تركت يو زيجيان لي تشينغشان، بوجهٍ جادٍّ وواثق.

 

“سيملأون الخنادق لك.  أريد مساعدتك في رصف الطرق.  ” تركت يو زيجيان لي تشينغشان، بوجهٍ جادٍّ وواثق.

أومأت يو زيجيان برأسها.

 

 

 

“مؤخرًا، همم، منذ زمن بعيد، زرتُ أرض سوخافاتي النقية.  ” حدّق لي تشينغشان في البحر الرمادي.  كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يروي قصة شخص آخر، أسطورة وُلدت منذ زمن بعيد جدًا.

فجأةً، غمرت مشاعر الحنان قلب لي تشينغشان.  مدّ يده الكبيرة ليلمس وجهها الرقيق برفق.  لم يكن وراء ذلك أي رغبة جنسية، مُخففًا ألمها الذي لا يراه أحد.  لقد فهم تمامًا سرّ هذا العزم والتصميم.

 

 

استمعت يو زيجيان بهدوء.  تغيّرت تعابير وجهها، تارةً تبتسم وتارةً تعقد حاجبيها في تفكير.  عندما سمعت كيف ابتلع قلب شيطان الشمس السوداء وأصبح ملك آلهة الطاغوت، احتضنته فجأةً بقوة.  شعرت برعبٍ عميق.

تجعد شفتا يو زيجيان قليلاً.  “يا لهما من أحمقين.  ”

 

هز لي تشينغشان رأسه.  في الواقع، لن يتحكم بهؤلاء المزارعين الشياطين، بل على العكس تمامًا.  سيُقويهم.  مزارعو الشياطين أكثر مهارةً في القتال.  لو استطاع أن يُنتج بشريًا خالدًا أو إلهًا زنديقًا آخر أو اثنين، لزادت فرصه في الحرب قليلًا.

نظر إليها لي تشينغشان مبتسمًا ومسح على رأسها.  “لطالما كانت الطبيعة البشرية شريرة، لا تختلف عن الوحوش البرية.  نريد أن نأكل، نريد أن نقتل، نريد أن نتكاثر.  هذا هو مصدر كل شر.  ولكن، إذا لم تكن لدينا هذه الطبيعة الهمجية، فكيف يُفترض بنا أن ننجو في هذا العالم؟ لقد فقد أهل الأرض الطاهرة القدرة على الإنجاب كما لو أنهم تجمدوا في لحظة معينة بفضل قوى بوذا العظيمة وإرادته.  لا داعي لهم لمواجهة أي انتكاسات، بل سيصلون مباشرةً إلى نهاية القصة، حيث عاش الجميع في سعادة بعد ذلك.  ”

 

 

 

“لكن هل هذه حقًا سعادة؟ بالطبع، لن يشعروا بأي استياء.  سينتقل كل الألم إلى مجال الشيطان، تمامًا كما لن تشعر الماشية المخصية بالاستياء من علفها، أو تتكاثر عشوائيًا وتُنشئ عددًا كبيرًا جدًا من القطيع، مما يؤدي إلى صراع على الطعام المحدود.  يا له من تصميم مثالي!”

 

 

“زيجيان.  ”

ضاعت يو زيجيان للحظة.  كان عالمًا ينعم فيه الجميع بالسعادة، لكنه فقد كل احتمالات المستقبل.  عالم بلا رغبة، ومع ذلك لن يُولد المزيد من الأطفال، بل سيعيشون في العدم.  ربما كان هذا مجرد شكل آخر من أشكال المذبحة.

 

 

 

لم يبتلع قلب شيطان الشمس السوداء من أجل مليارات الطواغيت، بل من أجل الأطفال الذين لم يولدوا بعد والذين لم يوجدوا بعد.  كان مصير غالبية الطواغيت من هذا الجيل المعاناة في الصراع والموت في لهيب الحرب.

 

 

لم تنل بركات السماء فحسب، بل نالت قلوب الناس في جميع أنحاء العالم أيضًا.  ما يُسمى بالصراع بين الخير والشر كان في الوقت نفسه معركةً لا هوادة فيها بين الشيطان والإله في قلوب الناس.

ربما لم يكن جيل واحد كافياً، وكان الأمر يتطلب جيلين أو ثلاثة.  كل التضحيات كانت فقط لتمهيد الطريق لمستقبل، وإمكانية، حيث يمكن لأطفال المستقبل أن يكبروا تحت الشمس في مكان مثل عالم القارات الخمس، وليس العيش فقط من أجل الحاضر في حياة سعيدة لا تختلف عن الماشية.

ضحكت يو زيجيان بصوت عالٍ واحتضنته بقوة.  كان ضحكها واضحًا وعميقًا، يتردد صداه بعيدًا في الثلج والريح.

 

ترجمة: zixar

الماضي والمستقبل، اللطف والشر، الألم والسعادة.  كل حدودهم أصبحت غير واضحة، واندمجت معًا كواحدة، وتدفقت معًا.

“على ماذا تضحك؟”

 

 

في حضنها، بدا وكأنه ينمو أكبر وأكبر، ينمو حتى اتصل بالسماء، ويطل على جميع الكائنات الحية، ومع ذلك بقي في حضنها.

“الكثير من الناس يراقبون!” قال لي تشينغشان بلا حول ولا قوة، “أنت سيادي سيف السحب البنفسجية، سيد قصر مجموعة السيوف بعد كل شيء.  ”

 

وسط الرياح والثلوج، على القمة العالية، وجد فردان منعزلان الدفء من بعضهما البعض.

“عندما كنت صغيرًا، أقسمتُ ذات مرة أن أجوب أرجاء العالم، بل أعبر الكون بأكمله! سأتذوق كل ما لذّ وطاب من مشروبات! سأمارس أشرس المهارات، وأقاتل أقوى الأعداء، وأعاشر أجمل النساء! حينها فقط لن تكون هذه الحياة هباءً! ههه، بصراحة، لا يختلف الأمر عن الرغبة في الأكل، والقتل، والتكاثر، بل أردتُ أن أكون حرًا أيضًا.  يا لها من طبيعة شيطانية ثقيلة! مع ذلك، لولا تلك الطبيعة الشيطانية، لما كان هناك نيو جوشيا أيضًا.  ”

اندهشت يو زيجيان قليلاً.  أمسكت بيده وأغمضت عينيها، وأسندت خدها على راحة يده.  قالت بهدوء: “يا له من دفء، ككرة من نار.  نيو جوشيا، لقد مررت بظروف صعبة حقًا!”

 

 

فجأة بدأت يو زيجيان بالضحك، ضحكت مثل الطفل الذي حصل على الحلوى.

رفعت يو زيجيان يدها.  “سأذهب إلى مجال الشيطان أيضًا!”

 

 

“على ماذا تضحك؟”

 

 

 

“لقد عرفنا بعضنا البعض طوال هذه السنوات، لكنني لم أسمعك تقول هذا الكلام.  شكرًا لك.  هذه مكافأة رائعة جدًا.  لم أعد أجد الأمر صعبًا.  كنت أعرف أن نيو جوشيا هو الأفضل!” دفنت رأسها في صدره وفركته.

 

 

فجأة بدأت يو زيجيان بالضحك، ضحكت مثل الطفل الذي حصل على الحلوى.

كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام.  قبل قليل، وصفتني بالوغد، والآن تقول إني الأفضل.

“لديّ أيضًا خبر سارّ لك.  سيخفّ الضغط الذي تواجهه قريبًا.  سأُجنّد جميع مُزارعي الشياطين إلى مجال الشيطان.”  قال لي تشينغشان بنيّة سيئة: “بما أنهم يُحبّون الطريق الشيطاني كثيرًا، فليذهبوا إلى مجال الشيطان.  ”

 

رفعت يو زيجيان يدها.  “سأذهب إلى مجال الشيطان أيضًا!”

“نعم، ولهذا السبب ترفض التأثير على وعي البشر وتحويل هذا العالم إلى سوخافاتي آخر.  ”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“في الواقع، لم أكن أعرف حتى ما هو مكان سوخافاتي آنذاك.  كنت أكره أن يُصدر الآخرون الأوامر ويتحكموا بي، لذلك رفضتُ أن أُصدر الأوامر وأتحكم بالآخرين.  هل تعلمين لماذا يُسمى مجتمع العالم؟”

“مؤخرًا، همم، منذ زمن بعيد، زرتُ أرض سوخافاتي النقية.  ” حدّق لي تشينغشان في البحر الرمادي.  كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يروي قصة شخص آخر، أسطورة وُلدت منذ زمن بعيد جدًا.

 

 

“همم؟”

خفضت يو زيجيان رأسها وفكرت في الأمر.  فجأة، رفعت رأسها في ريبة.  “لم تأتِ خصيصًا لتحاول النوم معي، أليس كذلك؟”

 

“في الواقع، لم أكن أعرف حتى ما هو مكان سوخافاتي آنذاك.  كنت أكره أن يُصدر الآخرون الأوامر ويتحكموا بي، لذلك رفضتُ أن أُصدر الأوامر وأتحكم بالآخرين.  هل تعلمين لماذا يُسمى مجتمع العالم؟”

“العالم ليس عالمي، بل عالم كل من فيه! أعدتُ إليهم حريتهم، حيث لم يُضطروا إلى أن يولدوا في العبودية ويواجهوا اضطهاد تلك العشائر والطوائف الأرستقراطية.  بإمكان كل شخص أن يصبح الشخص الذي يريده بجهوده الخاصة.  لكن ما يريدونه في هذا العالم يجب أن يُقرروه بأنفسهم.  قد يكون جنةً حية، وقد يكون جحيمًا من المرارة.  ”

“……  ” دفعها لي تشينغشان ببطء من بين ذراعيه.  لقد تغيرتِ.  لقد تغيرتِ حقًا.  لم تعودي يو زيجيان الماضي. 

 

 

“لكن لا أحد يستطيع تقديم كل التضحيات ودفع كل الثمن من أجلهم.  على الأكثر، لم أُهيئ لهم سوى طريق، لكن لا يزال عليهم أن يسلكوه باستقلالية.  لا يزال على القصص أن ترويها بنفسها.  من أجل أطفالهم، يمكنهم بناء عالم أفضل.  لم يكن هناك منقذ للعالم قط، ولا يتعين عليهم الاعتماد على خالد أو إمبراطور.  ”

 

 

 

“بالطبع، إذا كانت معايير العالم حقًا هي “الثروة لمن يقتل ويحرق، وجثة بلا قبر لقطاع الطرق”، فهذا بالضبط ما يجب على الجميع فعله.  على الجميع أن يقتلوا ويحرقوا.  بل قد يقتلون جميع قطاع الطرق أيضًا حتى لا يبقى لأحد أي طريق.  ربما كانت الكائنات الحية دائمًا لا تستحق السعادة والسلام، بل تستحق فقط الغرق في بحر المعاناة، ممزقةً بعضها بعضًا كالوحوش البرية.  هذا أيضًا مصيرهم واختيارهم.  ”

 

 

“مؤخرًا، همم، منذ زمن بعيد، زرتُ أرض سوخافاتي النقية.  ” حدّق لي تشينغشان في البحر الرمادي.  كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يروي قصة شخص آخر، أسطورة وُلدت منذ زمن بعيد جدًا.

عند وصوله هناك، ابتسم لي تشينغشان.  “لكن، العالم ليس كذلك، أليس كذلك؟”

ابتسمت يو زيجيان أيضًا.  “حتى لو سقطتُ في المعركة، سيُقاتل آخرون.  ”

 

للحظة، لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن كيفية الرد عليها.  هل تغيرت تمامًا أم لا؟

كان ذهن يو زيجيان صافيًا.  رفعت رأسها.  “الطبيعة البشرية تميل إلى الخير!”

كان قصر مجموعة السيوف قد أصبح بالفعل أقوى طائفة سيوف في العالم.  كان أقوى وأكثر ازدهارًا من طائفة مجموعة السيوف من عالم الأقاليم التسع.  ولصد غزوات قارة الشياطين، استثمر ملك يو الجنوبية في الماضي و”ملك البشر” في الحاضر، تشيان لينغزي، موارد هائلة في الطائفة أيضًا.  كانت الطائفة تمتلك آلافًا من مزارعي السيوف.

 

“لكن هل هذه حقًا سعادة؟ بالطبع، لن يشعروا بأي استياء.  سينتقل كل الألم إلى مجال الشيطان، تمامًا كما لن تشعر الماشية المخصية بالاستياء من علفها، أو تتكاثر عشوائيًا وتُنشئ عددًا كبيرًا جدًا من القطيع، مما يؤدي إلى صراع على الطعام المحدود.  يا له من تصميم مثالي!”

“أجل، إذا فقدوا طبيعتهم الهمجية، فسيُصبح البقاء والتكاثر مشكلة.  ستفقد طبيعتهم البشرية أسسها أيضًا، وسيتحولون إلى كائنات خاوية لا تُوصف.  مع ذلك، البشر ليسوا وحوشًا برية في نهاية المطاف.  لهذا السبب، مهما بلغ خبث هؤلاء المزارعين الشياطين ووحشيتهم، فلن ينجو منهم أحد، فالوحوش البرية لا تهزم البشر.  ”

“أرض طاهرة!” تنهد لي تشينغشان.  “أترغب بسماع قصتي؟ قصة عن أرض طاهرة وأرض شيطانية.  ”

 

 

لم تنل بركات السماء فحسب، بل نالت قلوب الناس في جميع أنحاء العالم أيضًا.  ما يُسمى بالصراع بين الخير والشر كان في الوقت نفسه معركةً لا هوادة فيها بين الشيطان والإله في قلوب الناس.

استمعت يو زيجيان بهدوء.  تغيّرت تعابير وجهها، تارةً تبتسم وتارةً تعقد حاجبيها في تفكير.  عندما سمعت كيف ابتلع قلب شيطان الشمس السوداء وأصبح ملك آلهة الطاغوت، احتضنته فجأةً بقوة.  شعرت برعبٍ عميق.

 

ابتسمت يو زيجيان أيضًا.  “حتى لو سقطتُ في المعركة، سيُقاتل آخرون.  ”

“مؤخرًا، همم، منذ زمن بعيد، زرتُ أرض سوخافاتي النقية.  ” حدّق لي تشينغشان في البحر الرمادي.  كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يروي قصة شخص آخر، أسطورة وُلدت منذ زمن بعيد جدًا.

 

لم تنل بركات السماء فحسب، بل نالت قلوب الناس في جميع أنحاء العالم أيضًا.  ما يُسمى بالصراع بين الخير والشر كان في الوقت نفسه معركةً لا هوادة فيها بين الشيطان والإله في قلوب الناس.

شخر لي تشينغشان ببرود.  “إذا متّ، سأذبح جميع مزارعي الشياطين في العالم وأجعلهم يدفعون الثمن الأفظع.  ”

“نعم، ولهذا السبب ترفض التأثير على وعي البشر وتحويل هذا العالم إلى سوخافاتي آخر.  ”

 

 

عبست يو زيجيان.  “لقد قلتَ بوضوح إنك رفضتَ فعل ذلك.  ”

 

 

“لقد عرفنا بعضنا البعض طوال هذه السنوات، لكنني لم أسمعك تقول هذا الكلام.  شكرًا لك.  هذه مكافأة رائعة جدًا.  لم أعد أجد الأمر صعبًا.  كنت أعرف أن نيو جوشيا هو الأفضل!” دفنت رأسها في صدره وفركته.

“هذا ليس إلهًا عظيمًا يحاول إنقاذ العالم، بل هو تفاهات الانتقام من إنسان أحمق.  ”

 

 

“انظر كيف أرعبناهم.  “لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك.  “ما هذه الصورة التي لديك عادةً؟!”

خفضت يو زيجيان رأسها وفكرت في الأمر.  فجأة، رفعت رأسها في ريبة.  “لم تأتِ خصيصًا لتحاول النوم معي، أليس كذلك؟”

“نعم، ولهذا السبب ترفض التأثير على وعي البشر وتحويل هذا العالم إلى سوخافاتي آخر.  ”

 

 

“……  ” دفعها لي تشينغشان ببطء من بين ذراعيه.  لقد تغيرتِ.  لقد تغيرتِ حقًا.  لم تعودي يو زيجيان الماضي. 

وبـ “التضحية” كانت تشير في الأصل إلى الماشية المقدمة للسماء، والتي كانت نقية اللون والجسم.

 

ابتسم لي تشينغشان.  “ليسوا أوغادًا؟”

ضحكت يو زيجيان بصوت عالٍ واحتضنته بقوة.  كان ضحكها واضحًا وعميقًا، يتردد صداه بعيدًا في الثلج والريح.

 

 

نظر إليها لي تشينغشان مبتسمًا ومسح على رأسها.  “لطالما كانت الطبيعة البشرية شريرة، لا تختلف عن الوحوش البرية.  نريد أن نأكل، نريد أن نقتل، نريد أن نتكاثر.  هذا هو مصدر كل شر.  ولكن، إذا لم تكن لدينا هذه الطبيعة الهمجية، فكيف يُفترض بنا أن ننجو في هذا العالم؟ لقد فقد أهل الأرض الطاهرة القدرة على الإنجاب كما لو أنهم تجمدوا في لحظة معينة بفضل قوى بوذا العظيمة وإرادته.  لا داعي لهم لمواجهة أي انتكاسات، بل سيصلون مباشرةً إلى نهاية القصة، حيث عاش الجميع في سعادة بعد ذلك.  ”

“الكثير من الناس يراقبون!” قال لي تشينغشان بلا حول ولا قوة، “أنت سيادي سيف السحب البنفسجية، سيد قصر مجموعة السيوف بعد كل شيء.  ”

 

 

 

وأنتَ البطلُ الملك.  ضغطت يو زيجيان ذقنها على صدره وابتسمت.  “ماذا، هل أنت خجول؟”

 

 

 

كان قصر مجموعة السيوف قد أصبح بالفعل أقوى طائفة سيوف في العالم.  كان أقوى وأكثر ازدهارًا من طائفة مجموعة السيوف من عالم الأقاليم التسع.  ولصد غزوات قارة الشياطين، استثمر ملك يو الجنوبية في الماضي و”ملك البشر” في الحاضر، تشيان لينغزي، موارد هائلة في الطائفة أيضًا.  كانت الطائفة تمتلك آلافًا من مزارعي السيوف.

 

 

“في الواقع، لم أكن أعرف حتى ما هو مكان سوخافاتي آنذاك.  كنت أكره أن يُصدر الآخرون الأوامر ويتحكموا بي، لذلك رفضتُ أن أُصدر الأوامر وأتحكم بالآخرين.  هل تعلمين لماذا يُسمى مجتمع العالم؟”

عندما نظروا إلى قارة الشياطين سابقًا، كان الكثيرون قد بدأوا يحدقون بهم.  حتى أن بعضهم انحنى لها من بعيد.  وعندما لمس الرجل وجه سيدهم، ذهل الجميع، ولم يكتفِ سيدهم بعدم المقاومة، بل انحنت بين ذراعيه كطفلة صغيرة، مما جعل أعينهم تتسع.  شعروا وكأن نهاية العالم على وشك الحدوث.

“أعلم.  هذا ما حدث معي أيضًا.  ”

 

ترجمة: zixar

بلوب! بلوب! سقط بعض مزارعي السيوف، وهم يتدربون على الطيران على سيوفهم على الشاطئ، من السماء إلى البحر.

“لديّ أيضًا خبر سارّ لك.  سيخفّ الضغط الذي تواجهه قريبًا.  سأُجنّد جميع مُزارعي الشياطين إلى مجال الشيطان.”  قال لي تشينغشان بنيّة سيئة: “بما أنهم يُحبّون الطريق الشيطاني كثيرًا، فليذهبوا إلى مجال الشيطان.  ”

 

 

“انظر كيف أرعبناهم.  “لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك.  “ما هذه الصورة التي لديك عادةً؟!”

“العالم ليس عالمي، بل عالم كل من فيه! أعدتُ إليهم حريتهم، حيث لم يُضطروا إلى أن يولدوا في العبودية ويواجهوا اضطهاد تلك العشائر والطوائف الأرستقراطية.  بإمكان كل شخص أن يصبح الشخص الذي يريده بجهوده الخاصة.  لكن ما يريدونه في هذا العالم يجب أن يُقرروه بأنفسهم.  قد يكون جنةً حية، وقد يكون جحيمًا من المرارة.  ”

 

“نيو جوشيا، دعني أقدم لك يد المساعدة هذه المرة!”

“المزارعون الشيطانيون جميعهم شريرون تمامًا، لذلك يتعين علي أن أكون أكثر شراسة منهم قليلًا.  ”

“مؤخرًا، همم، منذ زمن بعيد، زرتُ أرض سوخافاتي النقية.  ” حدّق لي تشينغشان في البحر الرمادي.  كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يروي قصة شخص آخر، أسطورة وُلدت منذ زمن بعيد جدًا.

 

ضاعت يو زيجيان للحظة.  كان عالمًا ينعم فيه الجميع بالسعادة، لكنه فقد كل احتمالات المستقبل.  عالم بلا رغبة، ومع ذلك لن يُولد المزيد من الأطفال، بل سيعيشون في العدم.  ربما كان هذا مجرد شكل آخر من أشكال المذبحة.

“لديّ أيضًا خبر سارّ لك.  سيخفّ الضغط الذي تواجهه قريبًا.  سأُجنّد جميع مُزارعي الشياطين إلى مجال الشيطان.”  قال لي تشينغشان بنيّة سيئة: “بما أنهم يُحبّون الطريق الشيطاني كثيرًا، فليذهبوا إلى مجال الشيطان.  ”

ابتسم لي تشينغشان.  “ليسوا أوغادًا؟”

 

بلوب! بلوب! سقط بعض مزارعي السيوف، وهم يتدربون على الطيران على سيوفهم على الشاطئ، من السماء إلى البحر.

“يا إلهي، لا عجب أنك ترفض قتل جميع المزارعين الشياطين.  إذًا تستخدمهم لردم الخنادق.  أنت أكثر شراسة مني.  هل هذا ما يقصدونه بقولهم إن الأشرار يُعتنون بهم من الأكثر شرا؟”

ابتسمت يو زيجيان أيضًا.  “حتى لو سقطتُ في المعركة، سيُقاتل آخرون.  ”

 

 

“بالتأكيد لا يعتقدون أنهم مُعفون من دفع ثمن ركضهم المُفرط! بما أنهم اختاروا طريق الوحش البري، فعليهم أن يكونوا مُستعدين نفسيًا لأن يأكلهم نمر.  حسنًا، دعني أذهب.  أنا بحاجة للذهاب.  إذا عانقتني لفترة أطول، فمن المُحتمل أن يُعاني أحدهم من انحراف في الزراعة.

 

 

 

رفعت يو زيجيان يدها.  “سأذهب إلى مجال الشيطان أيضًا!”

“أرض طاهرة!” تنهد لي تشينغشان.  “أترغب بسماع قصتي؟ قصة عن أرض طاهرة وأرض شيطانية.  ”

 

 

“أنت لست مزارعًا شيطانيًا.  ”

“على ماذا تضحك؟”

 

“أنت لست مزارعًا شيطانيًا.  ”

“سيملأون الخنادق لك.  أريد مساعدتك في رصف الطرق.  ” تركت يو زيجيان لي تشينغشان، بوجهٍ جادٍّ وواثق.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“في الواقع، في بعض الأحيان لا يوجد فرق بين الاثنين.  ”

“بالطبع، إذا كانت معايير العالم حقًا هي “الثروة لمن يقتل ويحرق، وجثة بلا قبر لقطاع الطرق”، فهذا بالضبط ما يجب على الجميع فعله.  على الجميع أن يقتلوا ويحرقوا.  بل قد يقتلون جميع قطاع الطرق أيضًا حتى لا يبقى لأحد أي طريق.  ربما كانت الكائنات الحية دائمًا لا تستحق السعادة والسلام، بل تستحق فقط الغرق في بحر المعاناة، ممزقةً بعضها بعضًا كالوحوش البرية.  هذا أيضًا مصيرهم واختيارهم.  ”

 

 

هز لي تشينغشان رأسه.  في الواقع، لن يتحكم بهؤلاء المزارعين الشياطين، بل على العكس تمامًا.  سيُقويهم.  مزارعو الشياطين أكثر مهارةً في القتال.  لو استطاع أن يُنتج بشريًا خالدًا أو إلهًا زنديقًا آخر أو اثنين، لزادت فرصه في الحرب قليلًا.

 

 

“نيو جوشيا، دعني أقدم لك يد المساعدة هذه المرة!”

لكن النجاح سيأتي على حساب ملايين الأرواح.  ومن المرجح أن يموت الآخرون في المعركة.  حتى آلهة الزنادقة والبشر الخالدون لا ينجون بالضرورة من الموت.  لم يتمنى أن تسلك يو زيجيان طريقًا كهذا أيضًا.

تجعد شفتا يو زيجيان قليلاً.  “يا لهما من أحمقين.  ”

 

 

“ألا تريد منحنا الحرية؟ فهذه حريتي إذًا.  طريق السيف طريق ذبح.  فبدون ذبح، كيف يُشحذ السيف حدّه؟ هذه الأزمة العالمية هي بالضبط مسرحٌ أؤدي عليه، فرصتي العظيمة لأصبح سيفًا خالدًا.  إن كنت تُفكّر بي حقًا، فاسمح لي بالمشاركة.  ”

وأنتَ البطلُ الملك.  ضغطت يو زيجيان ذقنها على صدره وابتسمت.  “ماذا، هل أنت خجول؟”

 

 

بصوتٍ رنين، سحبت سيفها.  أضاء الانعكاس وجهها وهي تمسح سيفها بابتسامة.  “ربما يمكنك الفوز، لكن رفض سيف السحب البنفسجية هذا سيكلفك نصرك.  حينها سأضطر للانتقام لك أيضًا.  ما أشدّ هذا الإزعاج؟”

فجأةً، غمرت مشاعر الحنان قلب لي تشينغشان.  مدّ يده الكبيرة ليلمس وجهها الرقيق برفق.  لم يكن وراء ذلك أي رغبة جنسية، مُخففًا ألمها الذي لا يراه أحد.  لقد فهم تمامًا سرّ هذا العزم والتصميم.

 

“هذا ليس إلهًا عظيمًا يحاول إنقاذ العالم، بل هو تفاهات الانتقام من إنسان أحمق.  ”

في تلك اللحظة، بدت كسيفٍ إلهيٍّ مُسْلَح من غمده، حدّتها ظاهرةٌ جلية، تشعّ حماسًا وشجاعةً.  حتى لي تشينغشان كافح لتجاهلها، وأصبح رفضها أكثر استحالة.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

شخر لي تشينغشان ببرود.  “إذا متّ، سأذبح جميع مزارعي الشياطين في العالم وأجعلهم يدفعون الثمن الأفظع.  ”

“نيو جوشيا، دعني أقدم لك يد المساعدة هذه المرة!”

 

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

كان قصر مجموعة السيوف قد أصبح بالفعل أقوى طائفة سيوف في العالم.  كان أقوى وأكثر ازدهارًا من طائفة مجموعة السيوف من عالم الأقاليم التسع.  ولصد غزوات قارة الشياطين، استثمر ملك يو الجنوبية في الماضي و”ملك البشر” في الحاضر، تشيان لينغزي، موارد هائلة في الطائفة أيضًا.  كانت الطائفة تمتلك آلافًا من مزارعي السيوف.

 

وأنتَ البطلُ الملك.  ضغطت يو زيجيان ذقنها على صدره وابتسمت.  “ماذا، هل أنت خجول؟”

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

للحظة، لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن كيفية الرد عليها.  هل تغيرت تمامًا أم لا؟

 

لم تنل بركات السماء فحسب، بل نالت قلوب الناس في جميع أنحاء العالم أيضًا.  ما يُسمى بالصراع بين الخير والشر كان في الوقت نفسه معركةً لا هوادة فيها بين الشيطان والإله في قلوب الناس.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“زيجيان.  ”

 

 

فجأة بدأت يو زيجيان بالضحك، ضحكت مثل الطفل الذي حصل على الحلوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط