Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 54

الصحراء السماوية

الصحراء السماوية

بينما كان جاك يركض مذعورًا دون أن يلتفت، بدأ دم آيمي وويل المتجمد في الغليان من الأدرينالين. فإذا كان هذا الهمجي مفتول العضلات، ذو التسريحة السيئة، والذي كان يقطع الوحوش الضخمة بابتسامة على وجهه، خائفًا، فهذا يعني أنهم بالتأكيد لا يريدون معرفة ما الذي يختبئ في قمة التلة.

نظرت آيمي وويل إلى بعضهما بتردد، ثم انطلقا خلف الرجل الصامت الذي يدينان له بحياتهما، بعدما حفزهم صياح مخيف أعلى من الصرخات السابقة.

ركض الثلاثي بكل ما لديهم من قوة، وكان جاك يسبقهم دون أن ينظر إلى الوراء. بعد خمسة عشر دقيقة، انعطف بشكل حاد وعاد باتجاه المكعب الأحمر.

وللتذكير، كانوا قد تعرضوا لهجوم من وحش متطور من الفئة الثانية، وتمكن الفتى اللعوب من قتله بإهدار عدة رصاصات، ولهذا لم يتبق له سوى ثلاث.

وبعد دقائق، وصل مجددًا إلى حافة الغابة، ليعبر مباشرة إلى صحراء ذات حبيبات رملية سيانية وشفافة (لون يقع بين الأزرق والأخضر في الطيف المرئي)، وهي نفسها التي سبق أن اكتشفوها عندما اقتربوا من حدود الغابة المتساقطة الأوراق.

بينما كان جاك يركض مذعورًا دون أن يلتفت، بدأ دم آيمي وويل المتجمد في الغليان من الأدرينالين. فإذا كان هذا الهمجي مفتول العضلات، ذو التسريحة السيئة، والذي كان يقطع الوحوش الضخمة بابتسامة على وجهه، خائفًا، فهذا يعني أنهم بالتأكيد لا يريدون معرفة ما الذي يختبئ في قمة التلة.

كانت الصحراء قاحلة يائسَة، غير صالحة لنمو أي حياة. لا أشجار، ولا أعشاب، ولا صبّار. لا رطوبة ولا برك ماء. ولا حتى كثبان أو تلال تغير من ملامح الأرض.

ركض الثلاثي بكل ما لديهم من قوة، وكان جاك يسبقهم دون أن ينظر إلى الوراء. بعد خمسة عشر دقيقة، انعطف بشكل حاد وعاد باتجاه المكعب الأحمر.

كانت الصحراء مستوية بشكل موحّد وزرقاء بقدر ما يمكن للعين أن ترى. من بعيد، بدت وكأنها بحر هادئ، لكنها لم تكن كذلك. كانت صحراء غريبة، باختصار. لا وجود لمكان كهذا على الأرض.

الخبر الجيد أنهم لم يضلوا الطريق بفضل أجهزة “الأوراكل”. فطالما كانت لديهم رغبة واضحة في اللحاق بالثلاثي الآخر، كان الجهاز يرشدهم إلى الطريق الصحيح.

في ظروف أخرى، ما كان جاك ليجرؤ على دخول هذا الطريق المسدود من الرمال، وكان سيبحث عن طريق بديل، حتى وإن ضاع الوقت. لكن للأسف، لم يكن لديهم ذلك الترف.

وللتذكير، كانوا قد تعرضوا لهجوم من وحش متطور من الفئة الثانية، وتمكن الفتى اللعوب من قتله بإهدار عدة رصاصات، ولهذا لم يتبق له سوى ثلاث.

كانت صرخات الوحوش العملاقة وضرباتها تذكّرهم بفظاعة بأنهم لم ينجوا بعد، وأن الأمر لن يستغرق سوى بضع دقائق حتى يعثر الفائز منهم على أثرهم عبر الرائحة.

الخبر الجيد أنهم لم يضلوا الطريق بفضل أجهزة “الأوراكل”. فطالما كانت لديهم رغبة واضحة في اللحاق بالثلاثي الآخر، كان الجهاز يرشدهم إلى الطريق الصحيح.

نظر جاك نظرة أخيرة باتجاه الغابة، أخذ نفسًا عميقًا، ثم خطا بخطوة حاسمة نحو الأرض المجهولة.

في طريق عودتهم إلى التلة المغطاة بالثلج، صادفوا مجموعة أخرى من الوحوش. ولحسن الحظ، لم تكن هي نفسها التي فتكت بهم في السوبر ماركت، بل مخلوقات لا يتجاوز حجمها حجم قط كبير.

نظرت آيمي وويل إلى بعضهما بتردد، ثم انطلقا خلف الرجل الصامت الذي يدينان له بحياتهما، بعدما حفزهم صياح مخيف أعلى من الصرخات السابقة.

نعم، شخص ما قتل الوحوش نيابةً عنهم، رغم أنه لم يكن يقصد ذلك.

في هذه الأثناء، كانت مجموعة أخرى من الناجين تكافح للتأقلم مع هذا العالم الجديد. كان الفتى اللعوب يتمسك بمسدسه “كولت” الذي لم يتبق فيه سوى خمس رصاصات. (نوع من المسدسات)

كانت الصحراء قاحلة يائسَة، غير صالحة لنمو أي حياة. لا أشجار، ولا أعشاب، ولا صبّار. لا رطوبة ولا برك ماء. ولا حتى كثبان أو تلال تغير من ملامح الأرض.

في طريق عودتهم إلى التلة المغطاة بالثلج، صادفوا مجموعة أخرى من الوحوش. ولحسن الحظ، لم تكن هي نفسها التي فتكت بهم في السوبر ماركت، بل مخلوقات لا يتجاوز حجمها حجم قط كبير.

نعم، شخص ما قتل الوحوش نيابةً عنهم، رغم أنه لم يكن يقصد ذلك.

كانت بشرتهم الرمادية الملساء شبيهة بالضفادع، ويتشاركون حبهم للصرخات الحادة مثل إخوتهم الأكبر. كانت تلك الوحوش بستة أرجل، تستخدم زوجًا من المناجل المعدنية الحادة كأطراف أمامية.

لكنها صمدت؛ وكان أداءً يُحترم بالنسبة لمن كانت تعتمد دائمًا على الآخرين للبقاء.

ومع ذلك، فإن التشابه مع النسخة المتطورة منها يتوقف عند هذا الحد. فمناجلهم كانت لا تزال حادة، لكن حركتهم كانت بطيئة ومتعثرة. كانوا أضعف وأقل صمودًا.

رغم ضعف خصومهم الجدد، قرروا الفرار، رغم علمهم أنهم لن يحصلوا كثيرًا على مثل هذه الفرص لجمع الأثير. من الصعب تغيير طبيعة الجبن.

يا لها من راحة حين أسقطت رصاصة واحدة أحدهم. ثم أطلق الفتى اللعوب رصاصتين إضافيتين قبل أن يدرك أن عددهم يفوق قدرته.

ومع ذلك، فإن التشابه مع النسخة المتطورة منها يتوقف عند هذا الحد. فمناجلهم كانت لا تزال حادة، لكن حركتهم كانت بطيئة ومتعثرة. كانوا أضعف وأقل صمودًا.

رغم ضعف خصومهم الجدد، قرروا الفرار، رغم علمهم أنهم لن يحصلوا كثيرًا على مثل هذه الفرص لجمع الأثير. من الصعب تغيير طبيعة الجبن.

خلال هروبهم، تعرضت والدة الطفل، التي تبلغ الأربعين من عمرها، لعضة في ساقها من أحد الوحوش الذي كان أسرع من غيره.

خلال هروبهم، تعرضت والدة الطفل، التي تبلغ الأربعين من عمرها، لعضة في ساقها من أحد الوحوش الذي كان أسرع من غيره.

“نعتذر لأصحاب المكان، بادرنا بأخذ بعض الحاجيات. تركنا ما يكفي لأي شخص يعود أو لأي ناجٍ يمر من هنا.”

وأثارت “لونا”، إحدى الفتيات، الذعر عندما صرخت من الألم. وعندما التفت “كايل”، لمح فكي أحد الوحوش يطبقان على يدها اليسرى، وهي تهزها بقوة.

لم تطاردهم الوحوش إلى قمة التلة. فهل يُفترض أن هذه المخلوقات لا تحتمل البرد؟ أم أن هذه المنطقة محمية من قِبل “الأوراكل” كمكان تجمّع للمبتدئين على الكوكب B842؟

وقبل أن يتدخل أحد، أفلت الوحش، لكنه لم ينسَ أن يأخذ نصف أصابعها معه. كان الألم شديدًا لدرجة أنها بالكاد أقنعت نفسها بمواصلة الجري.

وكان هذا بخط “آيمي”.

لكنها صمدت؛ وكان أداءً يُحترم بالنسبة لمن كانت تعتمد دائمًا على الآخرين للبقاء.

كانت “لونا” تعاني من حمى شديدة، وقد أبطأت سرعتهم بشكل كبير في الكيلومترات الأخيرة. وكان الرجل الوحيد الباقي إلى جانب “كايل” قد ساعدها على الاستمرار، مما زاد من تعبهما.

لم تطاردهم الوحوش إلى قمة التلة. فهل يُفترض أن هذه المخلوقات لا تحتمل البرد؟ أم أن هذه المنطقة محمية من قِبل “الأوراكل” كمكان تجمّع للمبتدئين على الكوكب B842؟

في ظروف أخرى، ما كان جاك ليجرؤ على دخول هذا الطريق المسدود من الرمال، وكان سيبحث عن طريق بديل، حتى وإن ضاع الوقت. لكن للأسف، لم يكن لديهم ذلك الترف.

لا أحد يعلم، ولم يهتموا بمعرفة السبب.

وقبل أن يتدخل أحد، أفلت الوحش، لكنه لم ينسَ أن يأخذ نصف أصابعها معه. كان الألم شديدًا لدرجة أنها بالكاد أقنعت نفسها بمواصلة الجري.

وافق الفتى اللعوب أخيرًا على التوقف للراحة بعد أن نزلوا من الجانب الآخر للتلة، في نفس اتجاه البربري والخائنَين الآخرين، رغم توسلات المرأة المصابة.

خلال هروبهم، تعرضت والدة الطفل، التي تبلغ الأربعين من عمرها، لعضة في ساقها من أحد الوحوش الذي كان أسرع من غيره.

ولدهشته، كان الطفل مطيعًا بشكل غريب، و”لونا” التي فقدت أصابع يدها كانت صامتة تمامًا، رغم ملامحها الشاحبة كالجثة.

استعجل “بلاي بوي” لامتصاص ما تبقى من الأثير. لكن “سارة”، الشقراء المسيطرة، سرقت منه اثنين من خيوط الأثير الثمينة.

الخبر الجيد أنهم لم يضلوا الطريق بفضل أجهزة “الأوراكل”. فطالما كانت لديهم رغبة واضحة في اللحاق بالثلاثي الآخر، كان الجهاز يرشدهم إلى الطريق الصحيح.

الخبر الجيد أنهم لم يضلوا الطريق بفضل أجهزة “الأوراكل”. فطالما كانت لديهم رغبة واضحة في اللحاق بالثلاثي الآخر، كان الجهاز يرشدهم إلى الطريق الصحيح.

كانت “لونا” شاحبة، مغطاة بالعرق، وتظهر عليها علامات متقدمة من فقر الدم. فقد كانوا يركضون لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا دون توقف، وجراحها المفتوحة لم تُعالج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وكانوا بالكاد قد أكلوا منذ صباح وصولهم إلى الكوكب B842، وقضوا معظم وقتهم في الهروب أو المشي المستمر.

لكنها صمدت؛ وكان أداءً يُحترم بالنسبة لمن كانت تعتمد دائمًا على الآخرين للبقاء.

وبعد تضميد الجراح، انطلقوا من جديد، وهذه المرة باتجاه المكعب الأحمر، على أمل أن يلتقوا بمنقذهم المنشود قريبًا.

ولدهشته، كان الطفل مطيعًا بشكل غريب، و”لونا” التي فقدت أصابع يدها كانت صامتة تمامًا، رغم ملامحها الشاحبة كالجثة.

وها هم ذا، بعد أكثر من ستة وثلاثين ساعة دون نوم، استُجيبت دعواتهم، وظهرت أمامهم مزرعة مهجورة. لكن المشهد كان مروّعًا.

في ظروف أخرى، ما كان جاك ليجرؤ على دخول هذا الطريق المسدود من الرمال، وكان سيبحث عن طريق بديل، حتى وإن ضاع الوقت. لكن للأسف، لم يكن لديهم ذلك الترف.

مئات من جثث المواشي، وأحشاؤها منتشرة بقدر ما يمكن للعين أن ترى. طيور جارحة سوداء كانت تنقر عيون الحيوانات الكبيرة.

في الأثناء، وضعوا “لونا” على أريكة غرفة الجلوس بعد التأكد من خلو المنزل. ثم ذهب كل من “صوفي”، و”سارة”، و”كايل”، والرجل الآخر للبحث عن أدوات تعقيم وتضميد.

وكانت القطط الصغيرة والقوارض تقتات في صمت، غير مبالية برائحة الجيف أو أزيز الذباب.

كانت صرخات الوحوش العملاقة وضرباتها تذكّرهم بفظاعة بأنهم لم ينجوا بعد، وأن الأمر لن يستغرق سوى بضع دقائق حتى يعثر الفائز منهم على أثرهم عبر الرائحة.

رغم اشمئزازهم، شعروا بالارتياح. فقد كانت المجموعة مرهقة، واثنان من أفرادها بحاجة إلى تعقيم الجراح.

“نعتذر لأصحاب المكان، بادرنا بأخذ بعض الحاجيات. تركنا ما يكفي لأي شخص يعود أو لأي ناجٍ يمر من هنا.”

كانت “لونا” تعاني من حمى شديدة، وقد أبطأت سرعتهم بشكل كبير في الكيلومترات الأخيرة. وكان الرجل الوحيد الباقي إلى جانب “كايل” قد ساعدها على الاستمرار، مما زاد من تعبهما.

كما أن ألعاب الواقع المعزز أصبحت تُعد نشاطًا بدنيًا كبيرًا. وكان “كايل” نفسه لاعبًا بارعًا، ولعل ذلك ما ساعده في هذه المحنة، رغم أنه كان يغض الطرف عن الحقيقة طوال الأشهر الماضية بدلاً من الاستعداد.

أما والدة الطفل فكانت بحالة جيدة نسبيًا، لكنها كانت السبب الرئيسي في بطئهم. إصابتها لم تكن خطيرة، لكن موقعها جعل الحركة مؤلمة. وكانت تتحمل الألم بصعوبة شديدة.

ترجمة 𝐌𝐨𝐰𝐚𝟗𝐫𝐗

أما ابنها، فكان مثالًا في العزيمة والتحمّل. لم يشكُ مرة واحدة.

كانت الصحراء مستوية بشكل موحّد وزرقاء بقدر ما يمكن للعين أن ترى. من بعيد، بدت وكأنها بحر هادئ، لكنها لم تكن كذلك. كانت صحراء غريبة، باختصار. لا وجود لمكان كهذا على الأرض.

والأغرب أن أضعفهم كان من أكثرهم صلابة، فالطفل كان معتادًا على اللعب في المدرسة بأنشطة تتطلب جهدًا بدنيًا مثل الركض، والمطاردة، وألعاب الفرق.

رغم اشمئزازهم، شعروا بالارتياح. فقد كانت المجموعة مرهقة، واثنان من أفرادها بحاجة إلى تعقيم الجراح.

كما أن ألعاب الواقع المعزز أصبحت تُعد نشاطًا بدنيًا كبيرًا. وكان “كايل” نفسه لاعبًا بارعًا، ولعل ذلك ما ساعده في هذه المحنة، رغم أنه كان يغض الطرف عن الحقيقة طوال الأشهر الماضية بدلاً من الاستعداد.

استعجل “بلاي بوي” لامتصاص ما تبقى من الأثير. لكن “سارة”، الشقراء المسيطرة، سرقت منه اثنين من خيوط الأثير الثمينة.

وللتذكير، كانوا قد تعرضوا لهجوم من وحش متطور من الفئة الثانية، وتمكن الفتى اللعوب من قتله بإهدار عدة رصاصات، ولهذا لم يتبق له سوى ثلاث.

والأغرب أن أضعفهم كان من أكثرهم صلابة، فالطفل كان معتادًا على اللعب في المدرسة بأنشطة تتطلب جهدًا بدنيًا مثل الركض، والمطاردة، وألعاب الفرق.

في الوقت الحالي، يمكن القول إنهم محظوظون. لولا بؤسهم، لظن أحدهم أن هناك من يقتل الوحوش من أجلهم.

فلو أنهم ابتعدوا بضع مئات من الأمتار غربًا، لاكتشفوا ساحة مغطاة ببقايا الوحوش التي قطعها جاك ومجموعته.

ولم يكن يدري أن تفكيره قريب جدًا من الحقيقة.

لم تطاردهم الوحوش إلى قمة التلة. فهل يُفترض أن هذه المخلوقات لا تحتمل البرد؟ أم أن هذه المنطقة محمية من قِبل “الأوراكل” كمكان تجمّع للمبتدئين على الكوكب B842؟

فلو أنهم ابتعدوا بضع مئات من الأمتار غربًا، لاكتشفوا ساحة مغطاة ببقايا الوحوش التي قطعها جاك ومجموعته.

وافق الفتى اللعوب أخيرًا على التوقف للراحة بعد أن نزلوا من الجانب الآخر للتلة، في نفس اتجاه البربري والخائنَين الآخرين، رغم توسلات المرأة المصابة.

نعم، شخص ما قتل الوحوش نيابةً عنهم، رغم أنه لم يكن يقصد ذلك.

أما والدة الطفل فكانت بحالة جيدة نسبيًا، لكنها كانت السبب الرئيسي في بطئهم. إصابتها لم تكن خطيرة، لكن موقعها جعل الحركة مؤلمة. وكانت تتحمل الألم بصعوبة شديدة.

استعجل “بلاي بوي” لامتصاص ما تبقى من الأثير. لكن “سارة”، الشقراء المسيطرة، سرقت منه اثنين من خيوط الأثير الثمينة.

وافق الفتى اللعوب أخيرًا على التوقف للراحة بعد أن نزلوا من الجانب الآخر للتلة، في نفس اتجاه البربري والخائنَين الآخرين، رغم توسلات المرأة المصابة.

الأولى أخذتها عندما سبقتْه إلى جثة أحد ضحاياه، والثانية حصلت عليها بنفسها. فعندما هجم أحد الوحوش من الفئة الأولى عليها، أمسكت سارة بسكين طويلة من المطبخ وطعنت الوحش الذي اندفع نحوها، لينقل إليها أثيره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

استعجل “بلاي بوي” لامتصاص ما تبقى من الأثير. لكن “سارة”، الشقراء المسيطرة، سرقت منه اثنين من خيوط الأثير الثمينة.

بدأ التوتر يتصاعد بينهما، خاصة أنهما أنانيان للغاية حين تكون حياتهما على المحك، وكل منهما يدرك أن الآخر على شاكلته، ولهذا لا يثقان ببعض.

ولدهشته، كان الطفل مطيعًا بشكل غريب، و”لونا” التي فقدت أصابع يدها كانت صامتة تمامًا، رغم ملامحها الشاحبة كالجثة.

فلو تظاهر الفتى اللعوب أنه نسي مسدسه على طاولة، لأخذته “سارة” فورًا، وربما وجهته إلى “كايل” لمنعه من استعادته.

كانت الصحراء مستوية بشكل موحّد وزرقاء بقدر ما يمكن للعين أن ترى. من بعيد، بدت وكأنها بحر هادئ، لكنها لم تكن كذلك. كانت صحراء غريبة، باختصار. لا وجود لمكان كهذا على الأرض.

في الأثناء، وضعوا “لونا” على أريكة غرفة الجلوس بعد التأكد من خلو المنزل. ثم ذهب كل من “صوفي”، و”سارة”، و”كايل”، والرجل الآخر للبحث عن أدوات تعقيم وتضميد.

كانت بشرتهم الرمادية الملساء شبيهة بالضفادع، ويتشاركون حبهم للصرخات الحادة مثل إخوتهم الأكبر. كانت تلك الوحوش بستة أرجل، تستخدم زوجًا من المناجل المعدنية الحادة كأطراف أمامية.

لكن سرعان ما خاب أملهم.

كما أن ألعاب الواقع المعزز أصبحت تُعد نشاطًا بدنيًا كبيرًا. وكان “كايل” نفسه لاعبًا بارعًا، ولعل ذلك ما ساعده في هذه المحنة، رغم أنه كان يغض الطرف عن الحقيقة طوال الأشهر الماضية بدلاً من الاستعداد.

فقد تم نهب المزرعة بالكامل، ولم يترك اللصوص شيئًا مفيدًا. ومع ذلك، عندما نزلوا بوجوه شاحبة وخالية الوفاض، وجدوا كيس قمامة ضخمًا مليئًا بالمؤن والمستلزمات، ومعه رسالة مكتوبة على ورقة مكرمشة:

وها هم ذا، بعد أكثر من ستة وثلاثين ساعة دون نوم، استُجيبت دعواتهم، وظهرت أمامهم مزرعة مهجورة. لكن المشهد كان مروّعًا.

“نعتذر لأصحاب المكان، بادرنا بأخذ بعض الحاجيات. تركنا ما يكفي لأي شخص يعود أو لأي ناجٍ يمر من هنا.”

في ظروف أخرى، ما كان جاك ليجرؤ على دخول هذا الطريق المسدود من الرمال، وكان سيبحث عن طريق بديل، حتى وإن ضاع الوقت. لكن للأسف، لم يكن لديهم ذلك الترف.

وكان هذا بخط “آيمي”.

لكن سرعان ما خاب أملهم.

ترجمة 𝐌𝐨𝐰𝐚𝟗𝐫𝐗

رغم ضعف خصومهم الجدد، قرروا الفرار، رغم علمهم أنهم لن يحصلوا كثيرًا على مثل هذه الفرص لجمع الأثير. من الصعب تغيير طبيعة الجبن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وللتذكير، كانوا قد تعرضوا لهجوم من وحش متطور من الفئة الثانية، وتمكن الفتى اللعوب من قتله بإهدار عدة رصاصات، ولهذا لم يتبق له سوى ثلاث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط