لحظة راحة
الحمد لله! كانت الرسالة التي كتبتها آيمي تحتوي على خبرين سارين.
عندما رنّ المنبّه بعد ثلاث ساعات، استيقظ كايل على الفور، وكأنه بالكاد أغمض عينيه. ومع ذلك، شعر باليقظة التامة.
مشكلة الطعام تم حلها، وكانوا يتحركون في الاتجاه الصحيح. لم يكن العثور على البربري أمرًا سارًا بالنسبة لهم، لكن بالنظر إلى المجزرة التي وقعت في هذه المزرعة، فمن الواضح أنه لم يتردد في اتّساخ يديه، سواء كان ذلك في مواجهة الهاضمين أو غيرهم.
وعلى الرغم من سلوكه المستهتر، لم يكن “الفتى المدلل” غبيًا. كان يعلم أنه إذا لم تتمكن لوانا من الوقوف خلال ساعات قليلة، فسيتوجب عليهم التخلي عنها. كانت هذه فرصته الوحيدة للحاق بالمجموعة التي سبقته.
“تلك العاهرة!” بصقت الشقراء الممتلئة بغضب بعد أن قرأت الرسالة بنفسها.
أقل من ثلاث ساعات من النوم، مع ضمان مواجهة أخطار غير متوقعة خلال التنقل في الغابة ليلًا. لكن ذلك كان الثمن الذي عليهم دفعه إن أرادوا اللحاق بالناجين الآخرين.
ومن تعابير الندم على وجوه الناجين الآخرين، كان واضحًا أن هذه الشتيمة تحمل ندمًا على الذات أكثر من كراهيتها الحقيقية للفتاة ذات الشعر الأزرق.
“حسنًا.”
عندما فرغوا الكيس، وجدوا ما يكفي من الطعام المعلب لأسبوع أو أسبوعين، وماء كافٍ للاغتسال، وأدوات أخرى مثل الشريط اللاصق، والضمادات، والشاش، لكن لم تكن هناك أي مطهرات طبية أو أدوية.
أقل من ثلاث ساعات من النوم، مع ضمان مواجهة أخطار غير متوقعة خلال التنقل في الغابة ليلًا. لكن ذلك كان الثمن الذي عليهم دفعه إن أرادوا اللحاق بالناجين الآخرين.
لكنهم وجدوا بعض زجاجات الخمر القوي، التي لم يهتم بها الناجون السابقون، وقد رآها الرجل ذو البطن المنتفخة بسرعة، كما هو متوقع من مدمن كحول ينتظر الفرصة ليختبئ ويشرب.
عندما فرغوا الكيس، وجدوا ما يكفي من الطعام المعلب لأسبوع أو أسبوعين، وماء كافٍ للاغتسال، وأدوات أخرى مثل الشريط اللاصق، والضمادات، والشاش، لكن لم تكن هناك أي مطهرات طبية أو أدوية.
كانت صوفي، التي كانت تدرس لتصبح ممرضة، هي من قامت بالتضميد. كانت إصابة ربة المنزل غير خطيرة، لكن جرح لوانا كان مقلقًا. من دون علاج فوري، أصيب الجرح بعدوى وبدأ يتحول إلى غرغرينا. وكانت الحمى الناتجة عن الغرغرينا دليلًا على ذلك، والانتان الدموي لم يكن بعيدًا.
عند قراءة هذا، قفز قلب الفتى المدلل فرحًا. كان متأكدًا أن الخط يعود لذلك البربري الأشعث. تذكّر رؤيته وهو يشرب ذلك السائل الفضي على قمة التل المغطاة بالثلوج.
عندما لاحظت ذلك، ارتجفت شفتا الطالبة في المستوصف، لكنها قامت بالتصرف الصحيح. ذهبت لتسخين سكين مطبخ حاد حتى أصبح أحمر اللون، ثم عادت وطلبت من الرجلين أن يمسكا بالمرأة المصابة، التي كانت قد فقدت وعيها.
“دم الهاضم: يسرّع الشفاء عند دهنه على الجروح، ويُنشط الجسم ويُسرّع التعافي/التجدد عند شربه. قد يُحسّن إحصاءات الأثير على المدى الطويل إذا تم استهلاكه بانتظام.”
بعد لحظات، فتحت الجرح مرة أخرى، وأزالت العضلات والعظام المصابة باستخدام السكين، ثم كوت الجرح بالشفرة المحمّرة. ولسوء الحظ، لم يكن لديهم أي مضاد حيوي.
من حيث اللباقة، كان ذلك فشلًا، لكن لا وقت للمجاملات.
بالطبع، لم يكن نوم لوانا عميقًا لدرجة أن وعيها يتجاهل مثل هذه الآلام.
“دم الهاضم: يسرّع الشفاء عند دهنه على الجروح، ويُنشط الجسم ويُسرّع التعافي/التجدد عند شربه. قد يُحسّن إحصاءات الأثير على المدى الطويل إذا تم استهلاكه بانتظام.”
فجأة، فتحت عينيها وبدأت تصرخ وتكافح، بالكاد استطاع الرجلان الإمساك بها. وبعد دقائق، نامت مرة أخرى، فقد كانت شدة الألم كافية لتعيدها إلى اللاوعي.
في الواقع، وفي اللحظة الأخيرة، فكر جيك في احتمال أن يتبعهم ناجون آخرون، فقرر تنظيم الطعام الذي لم يتمكنوا من حمله وترك زجاجة واحدة من الدم الفضي، موضحًا طريقة استخدامه.
وبعد أن أصبح المكان هادئًا وآمنًا، اجتمع الجميع تقريبًا في إحدى الغرف العلوية لأخذ قيلولة، طبعًا بعد أن ملؤوا بطونهم.
نصف السائل انسكب، لكن الباقي وصل بأمان. ولم يحدث شيء لبضع دقائق، ثم بدأ الدواء في العمل.
لأجل اللحاق بمجموعة جيك، وخوفًا من النوم في الغابة، كانوا قد مشوا وركضوا لأكثر من ست وثلاثين ساعة، وكانوا في غاية الإرهاق. كانوا جميعًا بحاجة إلى النوم.
كانت صوفي، التي كانت تدرس لتصبح ممرضة، هي من قامت بالتضميد. كانت إصابة ربة المنزل غير خطيرة، لكن جرح لوانا كان مقلقًا. من دون علاج فوري، أصيب الجرح بعدوى وبدأ يتحول إلى غرغرينا. وكانت الحمى الناتجة عن الغرغرينا دليلًا على ذلك، والانتان الدموي لم يكن بعيدًا.
ولولا أجواء “B842” المشبعة بالأثير، لما تمكنوا من الصمود لهذه المدة. كما أنهم جميعًا استخدموا الكريستالة الحمراء الفريدة لديهم لاكتساب بعض القوة، بدلًا من توفيرها لدفع ضريبة الرأس في إحدى مدن الأوراكل، كما كانوا يأملون سابقًا.
متحمسين لعلمهم أنهم على الطريق الصحيح، تابعوا السير بحيوية أكبر. حتى ربة المنزل، التي كثيرًا ما كانت تشتكي، خضعت للوتيرة المفروضة. لقد لاحظت أن آثار الأقدام كانت متباعدة، مما يدل على خطوات جري.
ولو كانوا يعلمون أن الأشخاص الذين يبحثون عنهم كانوا هناك قبل أقل من ساعة، لربما واصلوا سيرهم للحاق بهم.
كان لا بد من ركل الرجل البدين عدة مرات لإيقاظه، لكن عمومًا استعد الجميع من دون تذمر. وبفضل الحقائب التي التقطوها من المركز التجاري والتي وجدوها في المنزل، أصبح لديهم أخيرًا ما يكفي لحمل الطعام.
في الواقع، جيك كان يسير بخطى جيدة مع ويل وآيمي، ولم يكن يخشى النوم تحت النجوم، سواء كان الهاضمون يتعقبونهم أم لا. ونتيجة لذلك، حصلوا على نوم جيد خلال الليل، مما أتاح لمجموعة كايل فرصة للحاق بهم.
كانت هذه أول مرة يلاحظون فيها آثار أقدام بشرية منذ مغادرتهم للمزرعة. لقد كان معجزة أنهم لم ينحرفوا في اتجاه آخر بسبب قلة الضوء.
لكن ذلك كان قبل جلستهم مع الأثير. واللحاق بهم الآن سيكون أصعب بكثير.
عند مغادرتهم للمزرعة لاستئناف رحلتهم خلف الثلاثي، نظروا مجددًا إلى الحيوانات المذبوحة في الأقفاص بامتعاض. وعلى بُعد ميلين تقريبًا، ظهرت بعض التغيرات.
وعلى الرغم من سلوكه المستهتر، لم يكن “الفتى المدلل” غبيًا. كان يعلم أنه إذا لم تتمكن لوانا من الوقوف خلال ساعات قليلة، فسيتوجب عليهم التخلي عنها. كانت هذه فرصته الوحيدة للحاق بالمجموعة التي سبقته.
“حسنًا.”
وبينما كان الجميع نائمين، وكان يفتش بين المؤن التي تركها السكان السابقون، صادف زجاجة صغيرة مملوءة بسائل فضي، مرفقة برسالة ثانية لم ينتبهوا لها سابقًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
في البداية، ظن أنها غراء خاص أو طلاء سيارات أو شيء من هذا القبيل.
ا، كان يستطيع، لكن صراحة، منذ وصولهم إلى هنا، بدا أن عدد الهاضمين حولهم كان أكثر من اللازم.
“دم الهاضم: يسرّع الشفاء عند دهنه على الجروح، ويُنشط الجسم ويُسرّع التعافي/التجدد عند شربه. قد يُحسّن إحصاءات الأثير على المدى الطويل إذا تم استهلاكه بانتظام.”
مشكلة الطعام تم حلها، وكانوا يتحركون في الاتجاه الصحيح. لم يكن العثور على البربري أمرًا سارًا بالنسبة لهم، لكن بالنظر إلى المجزرة التي وقعت في هذه المزرعة، فمن الواضح أنه لم يتردد في اتّساخ يديه، سواء كان ذلك في مواجهة الهاضمين أو غيرهم.
في الواقع، وفي اللحظة الأخيرة، فكر جيك في احتمال أن يتبعهم ناجون آخرون، فقرر تنظيم الطعام الذي لم يتمكنوا من حمله وترك زجاجة واحدة من الدم الفضي، موضحًا طريقة استخدامه.
جثة خنزير أمامهم مباشرة، ما أجبرهم على التوقف في استراحة كانوا يتمنونها سرًا. كان نصف عنقه مفقودًا، إضافة إلى ردفه الخلفي، لكن آثار الأحذية أشارت إلى أن مجموعة الناجين التي يتتبعونها قد مرّت من ذلك الاتجاه.
كان يحمل أكثر مما يكفي منه، ولم يستطع حمل المزيد دون التأثير على حركته. حسنً
الحمد لله! كانت الرسالة التي كتبتها آيمي تحتوي على خبرين سارين.
ا، كان يستطيع، لكن صراحة، منذ وصولهم إلى هنا، بدا أن عدد الهاضمين حولهم كان أكثر من اللازم.
نصف السائل انسكب، لكن الباقي وصل بأمان. ولم يحدث شيء لبضع دقائق، ثم بدأ الدواء في العمل.
وكانت حقيقة أن دم الهاضم يمكن استخدامه كمرهم شفاء هي أحدث اكتشافات جيك، بعد أن جرح نفسه عمدًا لاختبار هذه الفرضية.
عند قراءة هذا، قفز قلب الفتى المدلل فرحًا. كان متأكدًا أن الخط يعود لذلك البربري الأشعث. تذكّر رؤيته وهو يشرب ذلك السائل الفضي على قمة التل المغطاة بالثلوج.
عند قراءة هذا، قفز قلب الفتى المدلل فرحًا. كان متأكدًا أن الخط يعود لذلك البربري الأشعث. تذكّر رؤيته وهو يشرب ذلك السائل الفضي على قمة التل المغطاة بالثلوج.
وعلى عكس مجموعة جيك، كانت وتيرتهم أبطأ بشكل ملحوظ رغم عزمهم المتجدد، واستغرق منهم الأمر جزءًا كبيرًا من الليل لعبور 40 كيلومترًا تقريبًا، وهي مسافة قطعها الثلاثي في أربع ساعات ونصف فقط، من دون أن يُظهروا أي علامات تعب تُذكر.
في ذلك الوقت، شعر بالاشمئزاز، لكنه الآن فهم أن ذلك المتوحش كان يعلم ما يفعله. وحتى إن كان يجهل في السابق، فعليه الآن التخلي عن أفكاره المسبقة وعاداته كساكن مدينة مترف إذا أراد البقاء على قيد الحياة.
“بخير، إن تجاهلتُ حقيقة أنني بلا يد يسرى، وأنا أعسرية…” تمتمت الشابة محاولة الابتسام، لكن دموعها سالت بدلًا من ذلك.
فتح الزجاجة، واستجمع شجاعته، ثم أخذ رشفة من المشروب بعد نفسٍ عميق.
مشكلة الطعام تم حلها، وكانوا يتحركون في الاتجاه الصحيح. لم يكن العثور على البربري أمرًا سارًا بالنسبة لهم، لكن بالنظر إلى المجزرة التي وقعت في هذه المزرعة، فمن الواضح أنه لم يتردد في اتّساخ يديه، سواء كان ذلك في مواجهة الهاضمين أو غيرهم.
وعلى عكس الطعم المقزز الذي كان يتوقعه، وجد نكهة حلوة خفيفة تُثير براعم التذوق لديه. كانت رائحة الدم المعدنية موجودة، لكنها لم تسبب له الغثيان كما يحدث مع دم الحيوانات الأرضية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
مثل النبيذ الجيد، سخن السائل أحشاءه، لكن هذه الحرارة المنشطة امتدت إلى كامل جسده. لم تزُل إرهاقه تمامًا، لكنه شعر بتحسن واضح. كان أكثر امتلاءً من تلك المعلبة من العدس التي تناولها.
بحزم، توجّه إلى الأريكة حيث كانت لوانا مستلقية، فك الضمادات، ودهن الجرح بالدم الفضي، ثم فتح شفتيها بالقوة وسكب في فمها بعضًا من “الدواء”.
بحزم، توجّه إلى الأريكة حيث كانت لوانا مستلقية، فك الضمادات، ودهن الجرح بالدم الفضي، ثم فتح شفتيها بالقوة وسكب في فمها بعضًا من “الدواء”.
من حيث اللباقة، كان ذلك فشلًا، لكن لا وقت للمجاملات.
نصف السائل انسكب، لكن الباقي وصل بأمان. ولم يحدث شيء لبضع دقائق، ثم بدأ الدواء في العمل.
ا، كان يستطيع، لكن صراحة، منذ وصولهم إلى هنا، بدا أن عدد الهاضمين حولهم كان أكثر من اللازم.
توقفت لوانا عن التعرق، وبدأ وجهها الجميل يستعيد لونه. الجروح التي كُويت بالحديد الأحمر بدأت تتقشر. أجبرها كايل على الشرب مرة أخرى، ثم غلبه النعاس على الكرسي المجاور، بعد أن ضبط المنبّه على هاتفه عند الساعة السابعة صباحًا.
عند قراءة هذا، قفز قلب الفتى المدلل فرحًا. كان متأكدًا أن الخط يعود لذلك البربري الأشعث. تذكّر رؤيته وهو يشرب ذلك السائل الفضي على قمة التل المغطاة بالثلوج.
أقل من ثلاث ساعات من النوم، مع ضمان مواجهة أخطار غير متوقعة خلال التنقل في الغابة ليلًا. لكن ذلك كان الثمن الذي عليهم دفعه إن أرادوا اللحاق بالناجين الآخرين.
كانت صوفي، التي كانت تدرس لتصبح ممرضة، هي من قامت بالتضميد. كانت إصابة ربة المنزل غير خطيرة، لكن جرح لوانا كان مقلقًا. من دون علاج فوري، أصيب الجرح بعدوى وبدأ يتحول إلى غرغرينا. وكانت الحمى الناتجة عن الغرغرينا دليلًا على ذلك، والانتان الدموي لم يكن بعيدًا.
ومن المثير للسخرية أن هذا الفعل فضح عدم اهتمامه بسوار الأوراكل الخاص به، إذ إن جيك كان قد أطعم هاتفه الذكي لجهازه من قبل ليقوم بهذه الوظائف.
ولو كانوا يعلمون أن الأشخاص الذين يبحثون عنهم كانوا هناك قبل أقل من ساعة، لربما واصلوا سيرهم للحاق بهم.
عندما رنّ المنبّه بعد ثلاث ساعات، استيقظ كايل على الفور، وكأنه بالكاد أغمض عينيه. ومع ذلك، شعر باليقظة التامة.
عندما رنّ المنبّه بعد ثلاث ساعات، استيقظ كايل على الفور، وكأنه بالكاد أغمض عينيه. ومع ذلك، شعر باليقظة التامة.
أمامه، كانت لوانا تحدق به، مندهشة من مدى تعافي جراحها. للأسف، كانت أصابع يدها ما تزال مفقودة. لم يصدق هو نفسه أن دم الهاضم قادر على تجديد اليد بالكامل. حتى أفضل العلاجات لها حدود.
“تلك العاهرة!” بصقت الشقراء الممتلئة بغضب بعد أن قرأت الرسالة بنفسها.
“كيف تشعرين، لوانا؟” سأل الفتى المدلل بهدوء.
وبعد أن أصبح المكان هادئًا وآمنًا، اجتمع الجميع تقريبًا في إحدى الغرف العلوية لأخذ قيلولة، طبعًا بعد أن ملؤوا بطونهم.
“بخير، إن تجاهلتُ حقيقة أنني بلا يد يسرى، وأنا أعسرية…” تمتمت الشابة محاولة الابتسام، لكن دموعها سالت بدلًا من ذلك.
توقفت لوانا عن التعرق، وبدأ وجهها الجميل يستعيد لونه. الجروح التي كُويت بالحديد الأحمر بدأت تتقشر. أجبرها كايل على الشرب مرة أخرى، ثم غلبه النعاس على الكرسي المجاور، بعد أن ضبط المنبّه على هاتفه عند الساعة السابعة صباحًا.
من حيث اللباقة، كان ذلك فشلًا، لكن لا وقت للمجاملات.
لكنهم وجدوا بعض زجاجات الخمر القوي، التي لم يهتم بها الناجون السابقون، وقد رآها الرجل ذو البطن المنتفخة بسرعة، كما هو متوقع من مدمن كحول ينتظر الفرصة ليختبئ ويشرب.
“سأوقظ الآخرين. نغادر خلال خمس دقائق.” أبلغها كايل وهو يتمطى.
ولولا أجواء “B842” المشبعة بالأثير، لما تمكنوا من الصمود لهذه المدة. كما أنهم جميعًا استخدموا الكريستالة الحمراء الفريدة لديهم لاكتساب بعض القوة، بدلًا من توفيرها لدفع ضريبة الرأس في إحدى مدن الأوراكل، كما كانوا يأملون سابقًا.
“اجمعي ما يمكنك حمله وضعِيه في أحد الحقائب التي وجدناها في المطبخ.”
لأجل اللحاق بمجموعة جيك، وخوفًا من النوم في الغابة، كانوا قد مشوا وركضوا لأكثر من ست وثلاثين ساعة، وكانوا في غاية الإرهاق. كانوا جميعًا بحاجة إلى النوم.
“حسنًا.”
مشكلة الطعام تم حلها، وكانوا يتحركون في الاتجاه الصحيح. لم يكن العثور على البربري أمرًا سارًا بالنسبة لهم، لكن بالنظر إلى المجزرة التي وقعت في هذه المزرعة، فمن الواضح أنه لم يتردد في اتّساخ يديه، سواء كان ذلك في مواجهة الهاضمين أو غيرهم.
كان لا بد من ركل الرجل البدين عدة مرات لإيقاظه، لكن عمومًا استعد الجميع من دون تذمر. وبفضل الحقائب التي التقطوها من المركز التجاري والتي وجدوها في المنزل، أصبح لديهم أخيرًا ما يكفي لحمل الطعام.
بالطبع، لم يكن نوم لوانا عميقًا لدرجة أن وعيها يتجاهل مثل هذه الآلام.
من الواضح أن الفتى المدلل احتفظ بزجاجة الدم الفضي في حقيبته الخاصة بحرص، بعد أن شرح باختصار تعافي لوانا المعجزي. هذا الأمر أزعج سارة، لكنها لم تكن تملك الحق في التذمر، إذ فضّلت النوم على تفقد المؤن.
فجأة، فتحت عينيها وبدأت تصرخ وتكافح، بالكاد استطاع الرجلان الإمساك بها. وبعد دقائق، نامت مرة أخرى، فقد كانت شدة الألم كافية لتعيدها إلى اللاوعي.
عند مغادرتهم للمزرعة لاستئناف رحلتهم خلف الثلاثي، نظروا مجددًا إلى الحيوانات المذبوحة في الأقفاص بامتعاض. وعلى بُعد ميلين تقريبًا، ظهرت بعض التغيرات.
وبينما كان الجميع نائمين، وكان يفتش بين المؤن التي تركها السكان السابقون، صادف زجاجة صغيرة مملوءة بسائل فضي، مرفقة برسالة ثانية لم ينتبهوا لها سابقًا.
جثة خنزير أمامهم مباشرة، ما أجبرهم على التوقف في استراحة كانوا يتمنونها سرًا. كان نصف عنقه مفقودًا، إضافة إلى ردفه الخلفي، لكن آثار الأحذية أشارت إلى أن مجموعة الناجين التي يتتبعونها قد مرّت من ذلك الاتجاه.
“حسنًا.”
كانت هذه أول مرة يلاحظون فيها آثار أقدام بشرية منذ مغادرتهم للمزرعة. لقد كان معجزة أنهم لم ينحرفوا في اتجاه آخر بسبب قلة الضوء.
“سأوقظ الآخرين. نغادر خلال خمس دقائق.” أبلغها كايل وهو يتمطى.
متحمسين لعلمهم أنهم على الطريق الصحيح، تابعوا السير بحيوية أكبر. حتى ربة المنزل، التي كثيرًا ما كانت تشتكي، خضعت للوتيرة المفروضة. لقد لاحظت أن آثار الأقدام كانت متباعدة، مما يدل على خطوات جري.
وعلى الرغم من سلوكه المستهتر، لم يكن “الفتى المدلل” غبيًا. كان يعلم أنه إذا لم تتمكن لوانا من الوقوف خلال ساعات قليلة، فسيتوجب عليهم التخلي عنها. كانت هذه فرصته الوحيدة للحاق بالمجموعة التي سبقته.
الثلاثي الذي كانوا يطاردونه لم يُضيع وقتًا. كان من المذهل أن الفتى النحيف والفتاة الصامتة ذات الخصلات الزرقاء تمكّنا من الحفاظ على هذه الوتيرة حتى الآن. لا بد أنهما كانا مرهقين مثلهم على الأقل.
وبينما كان الجميع نائمين، وكان يفتش بين المؤن التي تركها السكان السابقون، صادف زجاجة صغيرة مملوءة بسائل فضي، مرفقة برسالة ثانية لم ينتبهوا لها سابقًا.
وعلى عكس مجموعة جيك، كانت وتيرتهم أبطأ بشكل ملحوظ رغم عزمهم المتجدد، واستغرق منهم الأمر جزءًا كبيرًا من الليل لعبور 40 كيلومترًا تقريبًا، وهي مسافة قطعها الثلاثي في أربع ساعات ونصف فقط، من دون أن يُظهروا أي علامات تعب تُذكر.
لكنهم وجدوا بعض زجاجات الخمر القوي، التي لم يهتم بها الناجون السابقون، وقد رآها الرجل ذو البطن المنتفخة بسرعة، كما هو متوقع من مدمن كحول ينتظر الفرصة ليختبئ ويشرب.
ترجمة 𝐌𝐨𝐰𝐚𝟗𝐫𝐗
كانت صوفي، التي كانت تدرس لتصبح ممرضة، هي من قامت بالتضميد. كانت إصابة ربة المنزل غير خطيرة، لكن جرح لوانا كان مقلقًا. من دون علاج فوري، أصيب الجرح بعدوى وبدأ يتحول إلى غرغرينا. وكانت الحمى الناتجة عن الغرغرينا دليلًا على ذلك، والانتان الدموي لم يكن بعيدًا.
ومن تعابير الندم على وجوه الناجين الآخرين، كان واضحًا أن هذه الشتيمة تحمل ندمًا على الذات أكثر من كراهيتها الحقيقية للفتاة ذات الشعر الأزرق.
