999. العبيد
لاحظت آنا اهتمامه بشقوق السماء، فابتسمت بحماس قبل أن تعاود الكلام. “نعتقد أن الملك يفقد قوته. هذا العالم ينهار ببطء، لأن موجاته العقلية لم تعد قادرة على الوصول إلى هذه المناطق. حان وقت الرد!”
من بين الممارسين الأربعة من الدرجة الخامسة الذين شاهدوا معركة نوح، أحدهم في المرحلة الصلبة، واثنان في المرحلة السائلة، بينما الآخر في المرحلة الغازية.
بدت السماء السوداء مليئة بالشقوق الكبيرة في تلك المناطق، حتى أن نوح رأى قطعة كبيرة من هيكلها المعدني تسقط بينما المجموعة تتقدم عبر الحرارة.
فاجأتهم كلمات نوح، خاصةً أنه لم يُبدِ أدنى احترامٍ لقوتهم. كأنه قد قرّر مُسبقًا أنه متفوق عليهم.
قالت المرأة وهي تقود الطريق: “آنا. هل أنت شخصية مهمة؟”
إحدى خبيرات المرحلة السائلة، امرأة في منتصف العمر، ذات شعر أسود قصير، وعينين داكنتين، وبشرة شاحبة، تقدمت وهي تُجيب بصوتها: “ومن تكون؟ لم أتخيل قط أن القبائل ستُتاح لها فرصة تجربة الملابس.”
أراد الخبراء الأربعة الضحك، لكنهم لم يستطيعوا. فخر كلماته والمعركة التي شهدوها للتو جعلهم يتساءلون إن يقول الحقيقة.
جاء رداء نوح من الخلية، وكان فاخرًا جدًا بالنسبة لنوعه. أسود اللون، وعلى ظهره أخطبوط أزرق جليدي. أما سكان العالم السري، فكانت ملابسهم رثة وممزقة، صمدت أمام مرور الزمن.
هزم نوح سبعة وحوش من الرتبة الخامسة في دقائق معدودة. بدا هذا الإنجاز إنجازًا يليق بممارسي المرحلة الصلبة!
قال نوح وهو يشير إلى السماء السوداء: “أنا من السطح. أنا أمهر ممارس في التاريخ”.
بدت على وجه آنا نظرة تأمل وهي تنظر إلى الأعلى. سرعان ما ظهر الممارسون بين الشلالات. استخدموا مثاقب سوداء لتوسيع ثقوب السماء وزيادة الصهارة التي تتدفق إلى العالم.
أراد الخبراء الأربعة الضحك، لكنهم لم يستطيعوا. فخر كلماته والمعركة التي شهدوها للتو جعلهم يتساءلون إن يقول الحقيقة.
لم يُشاركها نوح حماسها. مهما ضعفت، يبقى الملك ملكًا و لديه شكٌّ آخر مُلِحّ.
هزم نوح سبعة وحوش من الرتبة الخامسة في دقائق معدودة. بدا هذا الإنجاز إنجازًا يليق بممارسي المرحلة الصلبة!
بدت السماء السوداء مليئة بالشقوق الكبيرة في تلك المناطق، حتى أن نوح رأى قطعة كبيرة من هيكلها المعدني تسقط بينما المجموعة تتقدم عبر الحرارة.
مع ذلك، لم يشعر الأربعة برغبة في التركيز على غروره، فقد كشف عن أمرٍ أخطر. لقد تمكّن شخصٌ من السطح من الوصول إلى ذلك العالم الخفي بعد سنواتٍ لا تُحصى!
“استمرّ الصيد لسنوات، واستمرّ حتى بعد أن وجدوا طريقًا إلى جوهر هذا العالم، ومع ذلك، لم يكن أحد ليتوقع أن قرود كيسير قد تُضحّي بنفسها لتعزيز سلطة قادتها. ظهر ملك القرود في ذلك اليوم، قبل أكثر من مئة ألف عام، عندما مُني البشر بأول هزيمة لهم على يد هذا النوع.”
“هيا بنا نخرج من هنا!” قالت المرأة بينما انطلق رفاقها لجمع الممارسين المُنقذين “يعلم الملك أن أتباعه قد ماتوا. سيصل جيش قريبًا.”
“استمرّ الصيد لسنوات، واستمرّ حتى بعد أن وجدوا طريقًا إلى جوهر هذا العالم، ومع ذلك، لم يكن أحد ليتوقع أن قرود كيسير قد تُضحّي بنفسها لتعزيز سلطة قادتها. ظهر ملك القرود في ذلك اليوم، قبل أكثر من مئة ألف عام، عندما مُني البشر بأول هزيمة لهم على يد هذا النوع.”
لم يخشَ نوح وصول الجيش، بل استغلّ ذلك كفرصةٍ لاصطياد المزيد من الوحوش. لكن أولويته بناء علاقة مع المتمردين، فطار خلف المرأة المُغادرة.
من بين الممارسين الأربعة من الدرجة الخامسة الذين شاهدوا معركة نوح، أحدهم في المرحلة الصلبة، واثنان في المرحلة السائلة، بينما الآخر في المرحلة الغازية.
“نوح بالفان ” قال نوح عندما بدأ الاثنان في الطيران في الأفق.
“ليس من المستغرب ما دمت لا تعرف أصله ” قالت آنا وهي تكشف عن ابتسامة ماكرة. “صنع ملك القرود هذا المعدن عندما عزل هذا العالم. صنع الوغد جنة لقروده.”
قالت المرأة وهي تقود الطريق: “آنا. هل أنت شخصية مهمة؟”
لم يخشَ نوح وصول الجيش، بل استغلّ ذلك كفرصةٍ لاصطياد المزيد من الوحوش. لكن أولويته بناء علاقة مع المتمردين، فطار خلف المرأة المُغادرة.
“نعم ” أجاب نوح دون أن يُظهر أدنى خجل” لكنني لا أستطيع الاتصال بهم. بحر الصهارة سميك للغاية، وهذه الطبقة المعدنية توقف معظم الرسائل العقلية.”
لقد رأى عظمة المخلوقات السماوية ذات مرة، وعرف أنها قادرة على التأثير على قارات بأكملها بتعاويذها، ومع ذلك، بدا ذلك المكان شاسعًا. لن يستغرب نوح لو غطى نصف سطحه.
“ليس من المستغرب ما دمت لا تعرف أصله ” قالت آنا وهي تكشف عن ابتسامة ماكرة. “صنع ملك القرود هذا المعدن عندما عزل هذا العالم. صنع الوغد جنة لقروده.”
لم يستطع نوح إلا أن يربط تلك المنطقة باحتمالية إضعاف ملك القرود. بدت أقدم حتى من شاندال، والمستوى السفلي ليس مكانًا يمكن للكائنات السماوية أن تتطور فيه.
لم يستطع نوح إخفاء دهشته من هذا الكشف. انكسرت تعابير وجهه الباردة وامتلأ وجهه بالدهشة.
سأل نوح: “لماذا لم تغادروا؟ لماذا تُفضّلون مواجهة الملك على الهرب؟”
لقد رأى عظمة المخلوقات السماوية ذات مرة، وعرف أنها قادرة على التأثير على قارات بأكملها بتعاويذها، ومع ذلك، بدا ذلك المكان شاسعًا. لن يستغرب نوح لو غطى نصف سطحه.
بدت السماء السوداء مليئة بالشقوق الكبيرة في تلك المناطق، حتى أن نوح رأى قطعة كبيرة من هيكلها المعدني تسقط بينما المجموعة تتقدم عبر الحرارة.
“هل تثقين بي بالفعل؟” سأل نوح. هذه المعلومات تُقدّرها الممارسون عادةً. لم يستطع فهم سبب كشف آنا لها بهذه السرعة.
لم يستطع نوح إلا أن يربط تلك المنطقة باحتمالية إضعاف ملك القرود. بدت أقدم حتى من شاندال، والمستوى السفلي ليس مكانًا يمكن للكائنات السماوية أن تتطور فيه.
قالت آنا: “لا وجود للأطراف هنا. أنت إنسان، أنت حليفي.”
لقد توقفوا عن عملهم للحظة واحدة للتلويح لمجموعة نوح، ولكنهم استأنفوا الحفر على الفور بعد ذلك.
لم يُكلف نوح نفسه عناء تصحيحها، بل انتهز الفرصة ليسألها عن أسرار ذلك العالم، فهي لم تكن تنوي إخفاء شيء.
سأل نوح: “لماذا لم تغادروا؟ لماذا تُفضّلون مواجهة الملك على الهرب؟”
بدأت آنا شرحها قائلةً: “عندما اكتشف البشر الصفات العجيبة لرونية كيسير، كانت جميع قوى السطح منشغلة بمطاردة عالمية لفصيلة كيسير. لم تستطع هذه القرود فعل أي شيء ضد جهود ممارسي العالم، وحاولت الهرب في البحر، لكن البشر تبعوها إلى هناك أيضًا.”
لقد رأى عظمة المخلوقات السماوية ذات مرة، وعرف أنها قادرة على التأثير على قارات بأكملها بتعاويذها، ومع ذلك، بدا ذلك المكان شاسعًا. لن يستغرب نوح لو غطى نصف سطحه.
“استمرّ الصيد لسنوات، واستمرّ حتى بعد أن وجدوا طريقًا إلى جوهر هذا العالم، ومع ذلك، لم يكن أحد ليتوقع أن قرود كيسير قد تُضحّي بنفسها لتعزيز سلطة قادتها. ظهر ملك القرود في ذلك اليوم، قبل أكثر من مئة ألف عام، عندما مُني البشر بأول هزيمة لهم على يد هذا النوع.”
قال نوح وهو يشير إلى السماء السوداء: “أنا من السطح. أنا أمهر ممارس في التاريخ”.
تبعه أبناء القبائل عن كثب. لم يكترث أحدٌ لقتله بعضًا من رفاقهم أثناء الهجوم. لم تُظهر أعينهم سوى الامتنان عندما نظروا إلى ظهره.
أراد الخبراء الأربعة الضحك، لكنهم لم يستطيعوا. فخر كلماته والمعركة التي شهدوها للتو جعلهم يتساءلون إن يقول الحقيقة.
“قتل الملك معظم قادتنا ودمج طاقته العقلية مع الصهارة، فإنشاء منطقة آمنة في قلب هذا العالم المشتعل،” تابعت آنا. “شكّل الأرض وإنشاء بيئة مناسبة لازدهار الحياة، مضحي بالممارسين كلما احتاج إلى تغذيتها ومنذ ذلك الحين، أصبح البشر عبيدًا.”
لقد توقفوا عن عملهم للحظة واحدة للتلويح لمجموعة نوح، ولكنهم استأنفوا الحفر على الفور بعد ذلك.
“كيف لي أن أصدق أيًا من هذا؟ “سأل نوح. بدت قصة آنا عظيمة، وهي أمرٌ تُعلّمه أي منظمة لغرس التواضع في ممارسيها. مع ذلك، لم يسمع نوح بها من قبل.
من بين الممارسين الأربعة من الدرجة الخامسة الذين شاهدوا معركة نوح، أحدهم في المرحلة الصلبة، واثنان في المرحلة السائلة، بينما الآخر في المرحلة الغازية.
أوضحت آنا: “اعتبرها من كانوا على السطح كارثة طبيعية. لقد شهد جوهر العالم تغيرات هائلة. أنا مندهشة من بقاء سطحٍ أصلًا”.
ظلَّ نوح متشككا، خاصةً لأنها تحدثت عن أحداثٍ يعود تاريخها إلى أكثر من مئة ألف عام. لا يمكن لممارسي الرتبة الخامسة البسيطين أن يعيشوا كل هذا العمر، حتى لو استخدموا أساليب غير تقليدية لإطالة أعمارهم.
هزم نوح سبعة وحوش من الرتبة الخامسة في دقائق معدودة. بدا هذا الإنجاز إنجازًا يليق بممارسي المرحلة الصلبة!
بدت آنا قادرة على فهم شكوكه، فأكملت: “هذه القصة من شاهدٍ مباشر على ولادة ملك القرود. نحن في طريقنا لمقابلتها.”
قالت المرأة وهي تقود الطريق: “آنا. هل أنت شخصية مهمة؟”
اتسعت عينا نوح في تلك اللحظة. للممارسين أعمار طويلة، لكن البقاء على قيد الحياة لهذه المدة يتطلب قوة سماوية أو أساليب غير تقليدية لا حصر لها للحفاظ على حياتهم.
جاء رداء نوح من الخلية، وكان فاخرًا جدًا بالنسبة لنوعه. أسود اللون، وعلى ظهره أخطبوط أزرق جليدي. أما سكان العالم السري، فكانت ملابسهم رثة وممزقة، صمدت أمام مرور الزمن.
ظهرت الشلالات الحمراء أكثر فأكثر مع تقدمها. وسرعان ما بدأت تملأ البيئة، مشكّلةً خطوطًا طويلة من البحيرات القرمزية التي أضاءت المنطقة.
استطاع نوح أن يُخمّن بصعوبة سبب توسيعهم للثقوب في السماء، لكن آنا أجابت قبل أن يسأل: “لقد وُلدنا عبيدًا. لا تتظاهر بفهم ما نريد”.
بدت السماء السوداء مليئة بالشقوق الكبيرة في تلك المناطق، حتى أن نوح رأى قطعة كبيرة من هيكلها المعدني تسقط بينما المجموعة تتقدم عبر الحرارة.
لم يُكلف نوح نفسه عناء تصحيحها، بل انتهز الفرصة ليسألها عن أسرار ذلك العالم، فهي لم تكن تنوي إخفاء شيء.
لم يستطع نوح إلا أن يربط تلك المنطقة باحتمالية إضعاف ملك القرود. بدت أقدم حتى من شاندال، والمستوى السفلي ليس مكانًا يمكن للكائنات السماوية أن تتطور فيه.
بدأت آنا شرحها قائلةً: “عندما اكتشف البشر الصفات العجيبة لرونية كيسير، كانت جميع قوى السطح منشغلة بمطاردة عالمية لفصيلة كيسير. لم تستطع هذه القرود فعل أي شيء ضد جهود ممارسي العالم، وحاولت الهرب في البحر، لكن البشر تبعوها إلى هناك أيضًا.”
لاحظت آنا اهتمامه بشقوق السماء، فابتسمت بحماس قبل أن تعاود الكلام. “نعتقد أن الملك يفقد قوته. هذا العالم ينهار ببطء، لأن موجاته العقلية لم تعد قادرة على الوصول إلى هذه المناطق. حان وقت الرد!”
فاجأتهم كلمات نوح، خاصةً أنه لم يُبدِ أدنى احترامٍ لقوتهم. كأنه قد قرّر مُسبقًا أنه متفوق عليهم.
لم يُشاركها نوح حماسها. مهما ضعفت، يبقى الملك ملكًا و لديه شكٌّ آخر مُلِحّ.
“استمرّ الصيد لسنوات، واستمرّ حتى بعد أن وجدوا طريقًا إلى جوهر هذا العالم، ومع ذلك، لم يكن أحد ليتوقع أن قرود كيسير قد تُضحّي بنفسها لتعزيز سلطة قادتها. ظهر ملك القرود في ذلك اليوم، قبل أكثر من مئة ألف عام، عندما مُني البشر بأول هزيمة لهم على يد هذا النوع.”
سأل نوح: “لماذا لم تغادروا؟ لماذا تُفضّلون مواجهة الملك على الهرب؟”
تبعه أبناء القبائل عن كثب. لم يكترث أحدٌ لقتله بعضًا من رفاقهم أثناء الهجوم. لم تُظهر أعينهم سوى الامتنان عندما نظروا إلى ظهره.
بدت على وجه آنا نظرة تأمل وهي تنظر إلى الأعلى. سرعان ما ظهر الممارسون بين الشلالات. استخدموا مثاقب سوداء لتوسيع ثقوب السماء وزيادة الصهارة التي تتدفق إلى العالم.
إحدى خبيرات المرحلة السائلة، امرأة في منتصف العمر، ذات شعر أسود قصير، وعينين داكنتين، وبشرة شاحبة، تقدمت وهي تُجيب بصوتها: “ومن تكون؟ لم أتخيل قط أن القبائل ستُتاح لها فرصة تجربة الملابس.”
لقد توقفوا عن عملهم للحظة واحدة للتلويح لمجموعة نوح، ولكنهم استأنفوا الحفر على الفور بعد ذلك.
بدت آنا قادرة على فهم شكوكه، فأكملت: “هذه القصة من شاهدٍ مباشر على ولادة ملك القرود. نحن في طريقنا لمقابلتها.”
استطاع نوح أن يُخمّن بصعوبة سبب توسيعهم للثقوب في السماء، لكن آنا أجابت قبل أن يسأل: “لقد وُلدنا عبيدًا. لا تتظاهر بفهم ما نريد”.
لاحظت آنا اهتمامه بشقوق السماء، فابتسمت بحماس قبل أن تعاود الكلام. “نعتقد أن الملك يفقد قوته. هذا العالم ينهار ببطء، لأن موجاته العقلية لم تعد قادرة على الوصول إلى هذه المناطق. حان وقت الرد!”
لم يُشاركها نوح حماسها. مهما ضعفت، يبقى الملك ملكًا و لديه شكٌّ آخر مُلِحّ.
