الفصل 11: إيريس غريرات (الجزء 2)
الفصل 11: إيريس غريرات (الجزء 2)
لمعت عينا غيسلين بالعاطفة. “ليس بالضبط. سأجد من أعدم اللورد ساوروس ، ثم سأقتله”.
بطريقة ما، وجدتُ نفسي في مواجهة إيريس خارج أسوار المدينة مباشرةً. لم يكن هناك حشد ليشهد مبارزتنا، لكن غيسلين كانت تقف في مكان قريب. كانت إيريس قد جرتها إلى هذا المكان في طريقنا للخروج من شاريا. بما أنها أحضرت حكمًا، فمن المحتمل أنها لا تخطط لقتلي فعلاً، أليس كذلك؟
بينما كنت أصرخ مثل فتاة مدرسية خجولة ، بدأت إيريس في اغتصابي للمرة الثانية.
لم تقل إيريس شيئًا على الإطلاق. كانت تراقبني فقط ويدها على مقبض سيفها. عند الفحص الدقيق، لاحظت أن يدها ترتعش قليلاً… لكن على حد علمي، قد يكون ذلك مجرد حماس.
“بالفعل…”
ماذا كان عليّ أن أفعل هنا؟ هل يجب أن آخذ هذه المعركة على محمل الجد؟ لأكون صريحًا، كنت موافقًا على الخسارة. بل بدا ذلك أفضل.
بصراحة، جزء مني كان يسيل لعابه بالفعل عند فكرة النوم مع هذه النسخة الجديدة والمثيرة من إيريس. إذا كانت تريدني أن أحبها، فسأكون أكثر من سعيد لتلبية ذلك.
لقد وقعت في حب إيريس بشدة. صحيح أنني أخبرتها للتو أنني أحب سيلفي وروكسي أكثر ، لكن ذلك كان مجرد رد فعل تلقائي لا أكثر.لم أستطع في الواقع ترتيب مشاعري تجاههن. كانت سيلفي، وروكسي، وإيريس جميعهن نساء رائعات ومحبوبات بطرق فريدة.
هل كان من المفترض أن يكون هذا إطراء؟ حسنًا ، يجب أن آخذها على هذا النحو. لذلك، لقد أصبحت أشبه بوالدي هذه الأيام، هاه؟ من الجيد سماع ذلك. ربما أصبحت أكثر نضجاً قليلاً…
قد يبدو هذا وكأنني متردد، لكنني كنت مجرد شخص تافه وعديم الفائدة—كان لدي رغبة جنسية مفرطة وعجز تام عن البقاء مخلصًا لشخص واحد.
انتهى الأمر بإيريس تستمتع بنفسها لفترة طويلة بينما كنت مستلقيًا عاجزًا. لم أتعرض للهيمنة بهذا الشكل في حياتي. نحن نتحدث عن أحد تلك السيناريوهات “أنا آسف يا عزيزتي، لكنني أنتمي إلى سيدي الآن”. لقد فقدت براءتي إلى الأبد…
بصراحة، جزء مني كان يسيل لعابه بالفعل عند فكرة النوم مع هذه النسخة الجديدة والمثيرة من إيريس. إذا كانت تريدني أن أحبها، فسأكون أكثر من سعيد لتلبية ذلك.
لم تترك إيريس يدي. بدلاً من ذلك ، دارت لتجلس فوقي ، وشبكت أطرافها بأطرافي. للم يكن الغضب ما يحترق في عينيها. بل كانت الشهوة. لا بد أن استيقاظها لتجدني أتحسس صدرها قد أثارها مرة أخرى.
لم يكن ذلك “غشًا” في هذه المرحلة، أليس كذلك؟ أنا أحبها بالفعل. ولا يوجد خطأ في ذلك، اللعنة! ما الذي يمكن أن يكون أكثر طبيعية من الرغبة في جعل امرأة جذابة مثل هذه زوجة لك؟ هيا، تعالوا إليّ يا حمقى كنيسة ميليس! سأتزوج من أريد!
“انظري، أريد أن أعتني بكما. أوه، حسنًا… أنتِ ما زلتِ تعتنين بي، حقًا. لكنكِ تفهمين ما أقصده”.
على أي حال، كان هذا جيدًا، لكن السؤال كان كيف ستتفاعل إيريس إذا تنازلت عن هذه المبارزة.
لقد انتهت مهمتي العظيمة. لقد تسلقت جبال إيريس ، وقد بزغ فجر يوم جديد للبشرية جمعاء!
ماذا لو اعتبرت ذلك إهانة مذلة؟ ماذا لو اعتبرتني جبانًا؟ لقد أصبحت إيريس مبارزة ماهرة لكي تحميني من أورستد. ربما كنت بحاجة إلى أن أظهر لها قوتي، وأظهر أنني قد تحسنت أيضًا. في الواقع، لم أتدرب بجد مثلها ، لكن هذا ليس ما في الامر.
“…”
ربما أرادتني أن آخذ هذا الأمر على محمل الجد و أن أبذل قصارى جهدي في القتال. إذا خسرت، فلا بأس بذلك. إذا فزت، يمكنني دائمًا أن أطلب منها الزواج على أي حال.
بمجرد أن نطقت تلك الكلمات ، تحولت إيريس إلى وحش.
ربما يمكنني أن أجرب عبارة مثل: “حسنًا، أنت ملكي الآن. هيا، سنذهب إلى المنزل”. نعم، أحببت وقع هذه الكلمات.
همم. ماذا كانت تخطط لفعله بالضبط؟ ماذا سيحل بي؟ حسنًا، من الواضح أنه سيتضمن الجنس. هل كنت أعارض ذلك؟ لا. لذا إجابتي يجب أن تكون…
بالطبع، كانت القطع المكسورة من درعي السحري لا تزال ملقاة في تلك الغابة ، وكانت إيريس ملكة السيف التي قاتلت أورستد نفسه قتالًا قويًا في المدى القريب. لم أستطع أن أرى كيف سأهزمها إلا إذا بدأنا على بعد نصف ميل من بعضنا البعض… لكن مهلاً، لا يهم. كنت موافقًا على الخسارة أيضًا.
“واو…”
“روديوس.”
ألقيت نظرة في اتجاهها. لقد اتخذت وضعها المعتاد بذراعيها المتقاطعتين وهي تنتظرني لإنهاء استعداداتي. ولكن بقدر ما كانت تلك الوقفة مألوفة، بدت إيريس نفسها مختلفة تماماً الآن.
نادتني غيسلين عندما وصلت إلى هذا الاستنتاج.
قبل أن أستطيع التفكير في الأمر ، لفت إيريس ذراعها حول كتفي وسحبتني لقبلة عنيفة. اصطدمت أسنانها بأسناني بقوة كافية لإرسال صدمة من الألم عبر فكي. حاولت الانسحاب ، لكن الباب خلفي جعل ذلك مستحيلاً. واصلت إيريس فرك جبهتها بجبهتي بحماس.
“نعم؟”
“…”
لم أر المرأة منذ فترة، لكنها لم تتغير كثيرًا ، باستثناء أنها تقدمت في العمر قليلاً. لقد تبادلنا المجاملات وأجرينا بعض المحادثات منذ وصولها إلى المدينة ، لكنها لم تدخل في تفاصيل كثيرة حول الوضع مع إيريس. لم يكن ذلك غريبًا، لأننا لم نكن قريبين من بعضنا البعض.
“دعينا نتحدث في هذا يا عزيزتي! المزيد من الحديث، وقليل من اللكم! ماذا عن بعض الأحاديث الودية في السرير؟ هل تتذكرين ذلك الوقت عندما بدأنا القيام بتمارين البطن معًا ، عندما كنا أطفالاً؟ ولم أستطع إلا أن أمد يدي لألمس عضلات بطنك؟ آه، يا له من وغد صغير قد كنت…”
“الآنسة إيريس لم تتغير كثيراً على الإطلاق. عليك أن تُظهر لها ما تشعر به”.
“أوه، لا، لم أعد أتذكر حتى كيف أرقص… انظر، هذا ليس ما أتحدث عنه. أريد أن أفعلها”.
كان صوتها هادئًا ولكن حازمًا ، تمامًا كما تذكرته. وأثر ما قالته جعلني أتردد. هل كان قتال إيريس هنا هو الخطوة الصحيحة حقًا؟
رأيت إيريس في الفناء. كانت تقوم بتدريباتها المعتادة بابتسامة عريضة وسعيدة على وجهها. بعد كل ذلك التمرين الذي أجبرتنا عليه، كنت مندهشاً من أنها لا تزال تملك الطاقة. تلك المرأة كانت تملك حقاً قدرة تحمل حصان.
ألقيت نظرة في اتجاهها. لقد اتخذت وضعها المعتاد بذراعيها المتقاطعتين وهي تنتظرني لإنهاء استعداداتي. ولكن بقدر ما كانت تلك الوقفة مألوفة، بدت إيريس نفسها مختلفة تماماً الآن.
ماذا كان عليّ أن أفعل هنا؟ هل يجب أن آخذ هذه المعركة على محمل الجد؟ لأكون صريحًا، كنت موافقًا على الخسارة. بل بدا ذلك أفضل.
لقد أصبحت أطول، وتطور جسدها، وبدت وكأنها مفترس أنيق لكن مميت. لقد مرت خمس سنوات. لقد تغيرت في ذلك الوقت، بالطبع. لكن غيسلين بدت وكأنها تعتقد أن إيريس لم تتغير.
“أريدك أن تتزوجيني يا إيريس”.
حسنًا إذن. كيف تعاملت مع إيريس عندما عرفتها؟ كيف استجبت لنوبات غضبها؟ كيف يجب أن أستجيب لهذه النوبة؟
“أعلم”.
“جاهز… ابدأ!”
لكن … ألم يكن من المفترض أن أكون أنا من يفعل ذلك؟
صرخت غيسلين لبدء المبارزة، لكنني لم أرفع عصاي. إيريس أيضًا وقفت بذراعيها متقاطعتين. بعد فترة قصيرة، سحبت السيف من خصرها وبدأت تسير نحوي ببطء ، تاركة النصل يتدلّى بخفة إلى جانبها. كان السلاح الفضي الجميل نفسه الذي استخدمته ضد أورستد. على ما يبدو، كان واحداً من سيوف إله السيف السبعة الشهيرة، وقد أعطاه لها غال فاليون نفسه.
بدت نورن معجبة حقًا بهذا. ربما استعدت بعض نقاط المودة تلك. أو ربما كانت هذه مجرد نقاط احترام؟ لم أستطع أن أرى رأيها في حياتي العاطفية يتحسن كثيرًا … على أي حال ، لقد أعاد لي مديح غيسلين القليل من الكرامة، على الأقل. كم أنا محظوظ!
توقفت إيريس على بعد خطوات قليلة وثبتت نظرتها الحادة علي.
ألقيت نظرة عبر الطاولة ووجدت نورن وآيشا تحدقان فيّ بأعين متسعة.
“…”
“هوهوهوه! يبدو أنه لم يعد لدي ما أعلمك إياه، أيها الشاب… أتمنى أن يقودك طريقك إلى التنوير!”
“…”
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
رفعت سيفها أمامي عندما توقفت. “ماذا، ألن تقاتل؟”
“أنا أحبك يا روديس. لن ترفضني، أليس كذلك؟”
“سترحلين إذا فزت، أليس كذلك؟ حسنًا… أفضل أن أخسر إذن”.
“روديوس.”
عبست إيريس ولم تقل شيئًا.
“همممف! حسنًا، إذا كنت تصر… سأسمح لك!”
“أعني… لقد فاتتني فرصة قول هذا في وقت سابق، لكن… أنا أحبك يا إيريس”.
تململت قليلاً، ومددت يدي لألمس بطن إيريس.
جعلني رد فعلها على هذه الملاحظة أفكر في قطة منتصبة. آه، اللعنة. هل أغضبتها مرة أخرى؟ ربما كان يجب أن آخذ هذا على محمل الجد بعد كل شيء؟
كان من المفترض أن يصدر هذا الفصل غدًا، لكن بفضل تشجيع [ safety pilot ]، قررت نشره اليوم مسبقًا.
قبل أن أحظى بوقت طويل للشك في نفسي، لوحت إيريس بنصلها بحدة إلى الأسفل.
“يمكنني ترك الآنسة الصغيرة بين يديك الآن، أليس كذلك؟””
“…”
“لست لطيفة مثلهن”.
ارتعشت لا إراديًا وأغمضت عيني ، فقط لأشعر بصدمة صغيرة في أعلى رأسي. كل ما فعلته إيريس هو أنها نقرتني بمقبض سيفها، هذا كل شيء. وعندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان وجهها على بعد بوصات فقط من وجهي.
لمعت عينا غيسلين بالعاطفة. “ليس بالضبط. سأجد من أعدم اللورد ساوروس ، ثم سأقتله”.
“لا أستطيع الطهي مثل سيلفي”.
“لا. الآن بعد أن أوكلت إليك الآنسة إيريس ، انتهت مهمتي هنا. أعتقد أنني سأعود إلى أسورا”.
“نعم، أعلم”.
نادتني غيسلين عندما وصلت إلى هذا الاستنتاج.
“لست ذكية مثل روكسي”.
بدت إيريس محرجة بشكل لم أعهدها عليه من قبل، لكنها تمكنت من التمتمة بكلمات: “شـ-شكراً جزيلاً لكم على استضافتي”. بطريقة ما، لم تبدُ هذه العبارة مناسبة تمامًا في هذا الموقف ، لكن لا يهم. كان من النادر أن تشعر إيريس بالتوتر هكذا ، لكنني أدركت أنها كانت تريد حقًا كسب موافقتهما. بدا ذلك علامة إيجابية. كنت آمل حقًا أن يتعلم ثلاثتهم التعايش معاً ، ويتجنبوا أي خلافات. لكن لم يكن لدي أي حق في التعبيرعن هذا الفكر بصوت عالٍ.
“أعلم”.
لسبب ما ، كانت عيناها محتقنة بالدم. كما أن وجهها كان محمرًا ، وكانت تتنفس بصعوبة. بدت غاضبة تمامًا. هل فعلت شيئًا لأغضبها بالفعل؟
“لست لطيفة مثلهن”.
ألقيت يدي لا إراديًا على مهاجمي وبدأت في توجيه المانا من خلالها. لكنهم أمسكوا بمعصمي وضغطوه على الباب ، مما أثبتني في مكاني. للحظة ، اعتقدت أنني انتهيت. لكنني لاحظت من أواجهه.
“أنت جميلة وقوية، لذا لا يهم ذلك حقًا”.
ربما أرادتني أن آخذ هذا الأمر على محمل الجد و أن أبذل قصارى جهدي في القتال. إذا خسرت، فلا بأس بذلك. إذا فزت، يمكنني دائمًا أن أطلب منها الزواج على أي حال.
“لكنك تفضل، أوه… الفتيات الأصغر حجمًا، أليس كذلك؟”
“نعم ، أعرفهما جيدًا. وكذلك الآنسة إيريس. ماذا في ذلك؟”
“حسنًا، هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. أنا منجذب إليك بشدة”.
“نعم، ليليا؟”
أعادت إيريس سيفها إلى غمده. ببطء، وعصبية، لفت ذراعيها حول خصري ، وضغطت صدرها علي. ثم، فجأة، كانت تعانقني بشدة. لم تتغير رائحة جسدها المتعرق على الإطلاق.
“لا. لن يحدث” ، قاطعتها بسرعة.
لففت ذراعي حولها في المقابل. كانت عضلاتها أكثر تطوراً من ذي قبل ، لكنها لم تكن ضخمة تماماً. احتضانها كان شعورًا جيدًا. شعرت أنه الأمر الصائب.
لقد قمت بترجمة 3 فصول خلال 3 أيام متتالية، لذا أرى أنني أستحق إجازة قصيرة!
“أنت موافق على اعتبار هذا فوزي إذن؟”
بالنسبة لجدول التنزيل القادم، فسيكون بمعدل فصل كل يومين، أو كل 3 أيام كحد أقصى بإذن الله.
“نعم”.
قبلت غيسلين نصيحتي بسهولة. في الوقت الحالي على الأقل ، بدا أنني أقنعتها بعدم القيام بأي شيء متهور.
“أتعلم يا روديوس… إذا كنت حقاً لا تريدني… سأستسلم وأتخلى عنك”.
“سترحلين إذا فزت، أليس كذلك؟ حسنًا… أفضل أن أخسر إذن”.
كان صوت إيريس يرتجف وهي تنطق تلك الكلمات. بطريقة ما، شعرت أنها ربما كانت ستخسر عمدًا لو قاتلتها بجدية.
“…”
“لن يكون ذلك ضروريًا”.
أخيراً، حان دور غيسلين لمخاطبتي.
“هل ستجعلني… جزءًا من عائلتك إذن؟”
توقفت إيريس على بعد خطوات قليلة وثبتت نظرتها الحادة علي.
“نعم. طالما أنك موافقة على مشاركتي مع روكسي وسيلفي أحيانًا…”
“هوهوهوه.”
توقفت لأخذ نفس. قد تبدو الكلمات رخيصة مني ، لكنني كنت بحاجة لقولها على أي حال.
قد يبدو هذا وكأنني متردد، لكنني كنت مجرد شخص تافه وعديم الفائدة—كان لدي رغبة جنسية مفرطة وعجز تام عن البقاء مخلصًا لشخص واحد.
“أريدك أن تتزوجيني يا إيريس”.
“حسنًا ، بالطبع لا. حاولي أن تهدئي قليلاً، مع ذلك. لماذا لا نأخذ بعض الوقت لتهيئة الأجواء أولاً؟ يمكننا أن نشرب بعض المشروبات ، ونسترجع ذكريات السنوات الخمس الماضية ، ونبدأ عندما تصبح الأمور لطيفة ورومانسية…”
اتسعت عيناها ، وارتجفت رموشها ، وانفتح فمها قليلاً. لكنها استدركت نفسها ، وكبحت تعابيرها ، وألقت رأسها بازدراء إلى الجانب.
***
“همممف! حسنًا، إذا كنت تصر… سأسمح لك!”
“أوه حقًا؟” توقفت غيسلين ، ثم ابتسمت قليلاً. “لقد كبرت قليلاً، كما أرى. لديك نفس النظرة التي كانت في عيني بول عندما قرر الزواج من زينيث”.
وبهذا، أصبحت إيريس غريرات زوجتي.
“…”
***
“وااااو…”
على مائدة العشاء في نفس تلك الليلة ، أعلنت رسميًا أن إيريس وافقت على الزواج مني. على عكس ما حدث مع روكسي ، كنت قد مهدت الطريق مسبقًا هذه المرة ، لذلك لم يكن هناك أي انفجارات غضب للتعامل معها.
بالمناسبة ، كان رأسي يستريح حاليًا على ذراع إيريس. حتى الآن، لم أكن أبداً في الطرف المتلقي لهذه المناورة ، لذا شعرت بالانتعاش الغريب. كانت وسادتي نحيلة بعض الشيء ، لكنها كانت صلبة جدًا أيضًا – لسبب ما ، جعلتني أشعر وكأنني في أمان تام.
في الواقع، لم يشتكِ أحد. كنت أتوقع تعليقًا ساخرًا أو اثنين من نورن ، إن لم يكن معارضة صريحة ، لكنها قبلت الخبر بهدوء. ربما تخلت عن كل أمل في إعادتي إلى الطريق الصحيح.
“آه.”
من جانبهما ، قدمت روكسي وسيلفي تهانيهما.
توقفت للحظة ، وسألت نفسي ما إذا كانت هذه فكرة جيدة حقًا. من المرجح أن تبدأ أرييل محاولة انقلاب متهورة في أسورا في المستقبل القريب. هل كنت أرسل غيسلين إلى حتفها؟
“أهلاً بك في العائلة يا إيريس!”
“هوهوهوه! يبدو أنه لم يعد لدي ما أعلمك إياه، أيها الشاب… أتمنى أن يقودك طريقك إلى التنوير!”
“لا تقلقي، يمكننا تحديد القواعد الأساسية لاحقًا”.
همم. أن تفعلي ماذا بالضبط؟
بدت إيريس محرجة بشكل لم أعهدها عليه من قبل، لكنها تمكنت من التمتمة بكلمات: “شـ-شكراً جزيلاً لكم على استضافتي”. بطريقة ما، لم تبدُ هذه العبارة مناسبة تمامًا في هذا الموقف ، لكن لا يهم. كان من النادر أن تشعر إيريس بالتوتر هكذا ، لكنني أدركت أنها كانت تريد حقًا كسب موافقتهما. بدا ذلك علامة إيجابية. كنت آمل حقًا أن يتعلم ثلاثتهم التعايش معاً ، ويتجنبوا أي خلافات. لكن لم يكن لدي أي حق في التعبيرعن هذا الفكر بصوت عالٍ.
ضربت خصري المرتجف ، نهضت ، ومشيت إلى النافذة. بدت الشمس صفراء بشكل خاص اليوم؛ ربما كان وجهي أصفر قليلاً أيضاً.
بعد العشاء ، قرر الثلاثة الاستحمام معًا. ستلقي سيلفي وروكسي على إيريس محاضرة حول الطريقة الصحيحة لاستخدام مرافقنا ، وبعد ذلك سيقضين وقتاً خاصاً للتواصل في حوض الاستحمام. كنت أتوق للانضمام إليهم ومساعدتهم على الاغتسال بيدي العاريتين ، لكنني تمكنت هذه المرة من كبح نفسي عن هذا الطلب.
بصراحة، جزء مني كان يسيل لعابه بالفعل عند فكرة النوم مع هذه النسخة الجديدة والمثيرة من إيريس. إذا كانت تريدني أن أحبها، فسأكون أكثر من سعيد لتلبية ذلك.
غادرت زوجاتي الثلاث الغرفة ، تاركين إياي، مع ليليا، زينيث ، أخواتي الصغيرات… وغيسلين ديدولديا.
ألقيت نظرة عبر الطاولة ووجدت نورن وآيشا تحدقان فيّ بأعين متسعة.
“…”
بدت نورن معجبة حقًا بهذا. ربما استعدت بعض نقاط المودة تلك. أو ربما كانت هذه مجرد نقاط احترام؟ لم أستطع أن أرى رأيها في حياتي العاطفية يتحسن كثيرًا … على أي حال ، لقد أعاد لي مديح غيسلين القليل من الكرامة، على الأقل. كم أنا محظوظ!
في اللحظة التي خرجت فيها إيريس من الغرفة، بدأت زينيث تلكمني بصمت على رأسي. تمتمت ليليا : “سيدتي، أعتقد أنك أوصلت وجهة نظرك” ، لكن لم تكن هناك أي علامة على توقف الهجوم حتى بعد مرور بعض الوقت. كانت زينيث عضواً متديناً في كنيسة ميليس. لقد تسامحت مع زواجي الثاني ، لكنها بدت مستاءة للغاية من إضافتي زوجة ثالثة.
“أليس هذا ما قلته عندما أحضرت روكسي إلى المنزل يا أخي العزيز؟” قالت آيشا.
“آي! آي! هذا يؤلم يا أمي! أنا آسف، حسنًا؟ لن أفعل ذلك مرة أخرى!”
ماذا لو اعتبرت ذلك إهانة مذلة؟ ماذا لو اعتبرتني جبانًا؟ لقد أصبحت إيريس مبارزة ماهرة لكي تحميني من أورستد. ربما كنت بحاجة إلى أن أظهر لها قوتي، وأظهر أنني قد تحسنت أيضًا. في الواقع، لم أتدرب بجد مثلها ، لكن هذا ليس ما في الامر.
بمجرد أن عبرت عن ندمي، سحبت زينيث قبضتيها وعادت إلى كرسيها. كانت أخواتي الصغيرات، اللواتي كن يجلسن بجانبها، ينظرن إليّ الآن بنظرات مليئة بالتوبيخ.
أعني… بالتأكيد لم أكن أشتكي. لم يكن لدى سيلفي وروكسي نفس قدرتي على التحمل، لذلك كن يملن إلى الإرهاق أولاً. كانت هذه أول مرة أُعصر فيها حتى الجفاف هكذا.
“أليس هذا ما قلته عندما أحضرت روكسي إلى المنزل يا أخي العزيز؟” قالت آيشا.
حتى وهي تنطق تلك الكلمات ، كانت إيريس تتسلق على السرير وتضع نفسها فوقي. لقد ثبتت ساقي بقوة ، وضغطت يدي على السرير ؛ انحنت ، ودفعت أنفها إلى صدري ، وبدأت تشم بصوت عالٍ.
“من الواضح أن كلمتك لا تساوي الكثير. تنهد… أتوقع أنك ستجر فتاة أخرى معك قريباً. أوه، سيكون هناك الكثير من الغسيل للقيام به…”
عبست إيريس ولم تقل شيئًا.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنني قوله رداً على ذلك. من الواضح أن هذا القرار قد أفقدني الكثير من نقاط المودة مع أخواتي. حسنًا. أعتقد أنني أستطيع أن أتعايش مع ذلك.
إذا طردت أمي من منزلي لأنني تزوجت الكثير من الزوجات، فمن المحتمل أن يتحول أبي إلى نوع من الأرواح الانتقامية. يجب على الابن الصالح أن يعتني بوالديه عندما يكبران. في الواقع ، لقد نفدت غرف الضيوف الآن بعد انضمام إيريس إلى العائلة ، لكن هذه لم تكن مشكلة كبيرة. يمكننا أن نجد حلاً إذا احتجنا لذلك.
كان لآيشا بعض الشكاوى المشروعة ، لكن صوتها كان باهتًا تمامًا. ربما كانت تضايقني فقط، في الغالب.
هل كان من المفترض أن يكون هذا إطراء؟ حسنًا ، يجب أن آخذها على هذا النحو. لذلك، لقد أصبحت أشبه بوالدي هذه الأيام، هاه؟ من الجيد سماع ذلك. ربما أصبحت أكثر نضجاً قليلاً…
“روديوس…”
توقفت إيريس على بعد خطوات قليلة وثبتت نظرتها الحادة علي.
في هذه المرحلة، تحدثت أختي الصغيرة الأخرى. وبدا صوتها جاداً للغاية. مهما كان ما ستقوله، كنت بحاجة إلى أن آخذه على محمل الجد.
على أي حال … كنت أرغب حقًا في بعض الحديث الودي في المرة القادمة. كنت أتطلع بصراحة إلى قضاء ساعة لطيفة ومريحة في السرير مع إيريس هذا الصباح. أردت أن أسمع المزيد عن كيفية قضائها للسنوات الخمس الماضية من حياتها ، والأشخاص الذين التقت بهم في طريقها.
“نعم، نورن؟ ماذا يمكنني أن أفعل لكِ؟”
“أرييل أنيموي أسورا”.
“أوه… بصفتي عضوة في كنيسة ميليس ، لا يمكنني حقًا الموافقة على سلوكك”.
توقفت إيريس على بعد خطوات قليلة وثبتت نظرتها الحادة علي.
“مفهوم”.
بالنسبة لجدول التنزيل القادم، فسيكون بمعدل فصل كل يومين، أو كل 3 أيام كحد أقصى بإذن الله.
“ومع ذلك ، يمكنني أن أرى مدى حب الآنسة إيريس لك ، لذا لن أعترض هذه المرة. قد لا تكون مغرماً بها بعد ، لكنني أتوقع منك أن تمنحها الكثير من المودة على أي حال. هذا كل ما أردت قوله”.
” أتفهمك. أعدك بأن أبذل قصارى جهدي في هذا الصدد”.
” أتفهمك. أعدك بأن أبذل قصارى جهدي في هذا الصدد”.
حتى وهي تنطق تلك الكلمات ، كانت إيريس تتسلق على السرير وتضع نفسها فوقي. لقد ثبتت ساقي بقوة ، وضغطت يدي على السرير ؛ انحنت ، ودفعت أنفها إلى صدري ، وبدأت تشم بصوت عالٍ.
بدت نورن وكأنها تحب إيريس كثيراً في الواقع. مما سمعت ، كانت هي من طلبت منها دروس السيف تلك. شعرت أن نورن أصبحت أكثر اجتماعية بشكل عام خلال السنوات القليلة الماضية. ربما كان لذلك علاقة بعملها في مجلس الطلاب؟ على أي حال ، كان ذلك أمرًا جيدًا بالتأكيد.
“صحيح. لا أستطيع التعامل معهما بمفردي”. أومأت غيسلين ، ثم نظرت إلي وعمّ الصمت. كانت تنتظر لترى ما إذا كان لدي أي شيء آخر أقوله حول هذا الأمر.
“سيد روديوس.”
“أهلاً بك في العائلة يا إيريس!”
يبدو أن ليليا أرادت أن تقول كلمتها الآن. كان صوتها أهدأ قليلاً من المعتاد.
توقفت إيريس على بعد خطوات قليلة وثبتت نظرتها الحادة علي.
“نعم، ليليا؟”
بينما كنت أصرخ مثل فتاة مدرسية خجولة ، بدأت إيريس في اغتصابي للمرة الثانية.
“الآن بعد أن أضفت الآنسة إيريس إلى العائلة ، سيصبح هذا المنزل ضيقًا نوعًا ما. أنا على استعداد لاستئجار غرفة قريبة والعيش هناك مع الآنسة زنيث ، من أجل-”
حسنًا إذن. كيف تعاملت مع إيريس عندما عرفتها؟ كيف استجبت لنوبات غضبها؟ كيف يجب أن أستجيب لهذه النوبة؟
“لا. لن يحدث” ، قاطعتها بسرعة.
شعرت وكأن درجة حرارة الغرفة قد انخفضت بشكل كبير. لم أكن أتوقع إجابة بهذا القدر من السوء. لكنني استطعت أن أفهم من أين أتت. حتى الآن ، كانت غيسلين تركز فقط على رعاية إيريس. الآن بعد أن تم وضع “الآنسة الصغيرة” بأمان معي ، انتهت مهمتها. الشيء الوحيد الذي تبقى لها هو الانتقام من أولئك الذين أسقطوا الرجل الذي خدمته بإخلاص.
“انظري، أريد أن أعتني بكما. أوه، حسنًا… أنتِ ما زلتِ تعتنين بي، حقًا. لكنكِ تفهمين ما أقصده”.
“أوه. هذان الاثنان”.
“لا أستطيع أن أقول إنني أتفق مع هذا التقييم يا سيد روديوس. لكنني سأحترم رغباتك في هذا الشأن”.
كنت بحاجة إلى اختيار كلماتي بعناية فائقة.
إذا طردت أمي من منزلي لأنني تزوجت الكثير من الزوجات، فمن المحتمل أن يتحول أبي إلى نوع من الأرواح الانتقامية. يجب على الابن الصالح أن يعتني بوالديه عندما يكبران. في الواقع ، لقد نفدت غرف الضيوف الآن بعد انضمام إيريس إلى العائلة ، لكن هذه لم تكن مشكلة كبيرة. يمكننا أن نجد حلاً إذا احتجنا لذلك.
“نعم ، أعرفهما جيدًا. وكذلك الآنسة إيريس. ماذا في ذلك؟”
“روديوس…”
إذا طردت أمي من منزلي لأنني تزوجت الكثير من الزوجات، فمن المحتمل أن يتحول أبي إلى نوع من الأرواح الانتقامية. يجب على الابن الصالح أن يعتني بوالديه عندما يكبران. في الواقع ، لقد نفدت غرف الضيوف الآن بعد انضمام إيريس إلى العائلة ، لكن هذه لم تكن مشكلة كبيرة. يمكننا أن نجد حلاً إذا احتجنا لذلك.
أخيراً، حان دور غيسلين لمخاطبتي.
“…”
“نعم، آنسة غيسلين؟”
اتسعت عيناها ، وارتجفت رموشها ، وانفتح فمها قليلاً. لكنها استدركت نفسها ، وكبحت تعابيرها ، وألقت رأسها بازدراء إلى الجانب.
“غيسلين فقط، يا فتى”.
“أوه، لا، لم أعد أتذكر حتى كيف أرقص… انظر، هذا ليس ما أتحدث عنه. أريد أن أفعلها”.
درست المبارزة المخيفة للحظة. يجب أن تكون في الأربعين من عمرها الآن، لكن جسدها لا يزال عضلياً. كان من الواضح أنها لم تهمل تدريبها.
لقد أصبحت أطول، وتطور جسدها، وبدت وكأنها مفترس أنيق لكن مميت. لقد مرت خمس سنوات. لقد تغيرت في ذلك الوقت، بالطبع. لكن غيسلين بدت وكأنها تعتقد أن إيريس لم تتغير.
“يمكنني ترك الآنسة الصغيرة بين يديك الآن، أليس كذلك؟””
درست المبارزة المخيفة للحظة. يجب أن تكون في الأربعين من عمرها الآن، لكن جسدها لا يزال عضلياً. كان من الواضح أنها لم تهمل تدريبها.
“نعم. سأعتني بها جيدًا ، أقسم”.
بصراحة، جزء مني كان يسيل لعابه بالفعل عند فكرة النوم مع هذه النسخة الجديدة والمثيرة من إيريس. إذا كانت تريدني أن أحبها، فسأكون أكثر من سعيد لتلبية ذلك.
“أوه حقًا؟” توقفت غيسلين ، ثم ابتسمت قليلاً. “لقد كبرت قليلاً، كما أرى. لديك نفس النظرة التي كانت في عيني بول عندما قرر الزواج من زينيث”.
أوه، لحظة واحدة. غيسلين عرفت بول فقط في الأيام الخوالي، أليس كذلك؟ عندما كان حثالة بالكامل؟ هل يمكنني حقًا أن أعتبر ذلك مجاملة؟
هل كان من المفترض أن يكون هذا إطراء؟ حسنًا ، يجب أن آخذها على هذا النحو. لذلك، لقد أصبحت أشبه بوالدي هذه الأيام، هاه؟ من الجيد سماع ذلك. ربما أصبحت أكثر نضجاً قليلاً…
“نعم ، أعرفهما جيدًا. وكذلك الآنسة إيريس. ماذا في ذلك؟”
أوه، لحظة واحدة. غيسلين عرفت بول فقط في الأيام الخوالي، أليس كذلك؟ عندما كان حثالة بالكامل؟ هل يمكنني حقًا أن أعتبر ذلك مجاملة؟
“أتعلم يا روديوس… إذا كنت حقاً لا تريدني… سأستسلم وأتخلى عنك”.
“ماذا تخططين لفعله بعد ذلك يا غيسلين؟ هل فكرت في الاستقرار في المدينة؟”
ألقيت يدي لا إراديًا على مهاجمي وبدأت في توجيه المانا من خلالها. لكنهم أمسكوا بمعصمي وضغطوه على الباب ، مما أثبتني في مكاني. للحظة ، اعتقدت أنني انتهيت. لكنني لاحظت من أواجهه.
“لا. الآن بعد أن أوكلت إليك الآنسة إيريس ، انتهت مهمتي هنا. أعتقد أنني سأعود إلى أسورا”.
“أوه. هذان الاثنان”.
“أسورا؟ هل كنتِ تخططين للمساعدة في إعادة بناء منطقة فيتوا أو شيء من هذا القبيل؟”
“…”
لمعت عينا غيسلين بالعاطفة. “ليس بالضبط. سأجد من أعدم اللورد ساوروس ، ثم سأقتله”.
أحدث زوجاتي ، بعد أن غيرت ملابسها إلى قميص نوم عادي ، قررت على ما يبدو أن تنصب لي كمينًا.
شعرت وكأن درجة حرارة الغرفة قد انخفضت بشكل كبير. لم أكن أتوقع إجابة بهذا القدر من السوء. لكنني استطعت أن أفهم من أين أتت. حتى الآن ، كانت غيسلين تركز فقط على رعاية إيريس. الآن بعد أن تم وضع “الآنسة الصغيرة” بأمان معي ، انتهت مهمتها. الشيء الوحيد الذي تبقى لها هو الانتقام من أولئك الذين أسقطوا الرجل الذي خدمته بإخلاص.
نادتني غيسلين عندما وصلت إلى هذا الاستنتاج.
“هذا يعني أنك لا تعرفين من هم بعد، أليس كذلك؟ يبدو أن وفاته كانت جزءًا من شبكة معقدة من المؤامرات ، لذلك أعتقد أن الكثير من الناس كان لهم يد فيها”.
“جاهز… ابدأ!”
“سأقطع فقط كل أعداء عائلة بورياس القدامى واحداً تلو الآخر. بسيط بما فيه الكفاية”.
“حسنًا ، قد تضطرين إلى مواجهتهما. أعلم مدى قوتك ، لكنني لا أعتقد أنك ستخرجين من ذلك حية”.
بدا ذلك بسيطًا بعض الشيء بالنسبة لي. غيسلين الكلاسيكية. همم… كيف سأوقفها إذن؟ بهذا المعدل ، ستقتحم عاصمة المملكة بمفردها وستُقتل. لسوء الحظ ، شعرت أن أي شيء أقوله لن يغير رأيها. نحن نتحدث عن غيسلين بعد كل شيء. في هذه الحالة ، ربما كان أفضل شيء يمكنني فعله هو مساعدتها في إيجاد طريقة أفضل للقيام بذلك…
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
تذكرت فجأة شيئًا من تلك المذكرات. عندما شنت آرييل انقلاباً في أسورا، كان إله الماء وإمبراطور الشمال هما من هزماها.
“أليس هذا ما قلته عندما أحضرت روكسي إلى المنزل يا أخي العزيز؟” قالت آيشا.
“غيسلين، هناك شيء يجب أن تعرفيه. سمعت من مصدر موثوق به أن مملكة أسورا لديها حاليًا إله الماء وإمبراطور الشمال يعملان لديها”.
“ماذا تخططين لفعله بعد ذلك يا غيسلين؟ هل فكرت في الاستقرار في المدينة؟”
“أوه. هذان الاثنان”.
“روديوس.”
“هل تعرفينهما بالفعل؟”
“…”
“نعم ، أعرفهما جيدًا. وكذلك الآنسة إيريس. ماذا في ذلك؟”
بدت إيريس محرجة بشكل لم أعهدها عليه من قبل، لكنها تمكنت من التمتمة بكلمات: “شـ-شكراً جزيلاً لكم على استضافتي”. بطريقة ما، لم تبدُ هذه العبارة مناسبة تمامًا في هذا الموقف ، لكن لا يهم. كان من النادر أن تشعر إيريس بالتوتر هكذا ، لكنني أدركت أنها كانت تريد حقًا كسب موافقتهما. بدا ذلك علامة إيجابية. كنت آمل حقًا أن يتعلم ثلاثتهم التعايش معاً ، ويتجنبوا أي خلافات. لكن لم يكن لدي أي حق في التعبيرعن هذا الفكر بصوت عالٍ.
“حسنًا ، قد تضطرين إلى مواجهتهما. أعلم مدى قوتك ، لكنني لا أعتقد أنك ستخرجين من ذلك حية”.
لم أر المرأة منذ فترة، لكنها لم تتغير كثيرًا ، باستثناء أنها تقدمت في العمر قليلاً. لقد تبادلنا المجاملات وأجرينا بعض المحادثات منذ وصولها إلى المدينة ، لكنها لم تدخل في تفاصيل كثيرة حول الوضع مع إيريس. لم يكن ذلك غريبًا، لأننا لم نكن قريبين من بعضنا البعض.
“صحيح. لا أستطيع التعامل معهما بمفردي”. أومأت غيسلين ، ثم نظرت إلي وعمّ الصمت. كانت تنتظر لترى ما إذا كان لدي أي شيء آخر أقوله حول هذا الأمر.
“أوه… بصفتي عضوة في كنيسة ميليس ، لا يمكنني حقًا الموافقة على سلوكك”.
“… على كل حال، أعرف شخصاً واحدًا تورط في نفس المشكلة التي كلفت اللورد ساوروس حياته. من الممكن أنها كانت تعمل ضد عائلة بوريس في ذلك الوقت ، لذلك قد تعتبرينها عدوًا. لكن إذا تحالفت معها ، أعتقد أنك ستحصلين على فرصة لقتل الأشخاص الذين تريدين قتلهم ، ومبرر شرعي للقيام بذلك”.
“روديوس…”
“من هي؟”
عندما استيقظت أخيراً في تلك الظهيرة، كنت وحدي في الغرفة ، ولم تكن إيريس في أي مكان. كان جانبها من السرير بارداً بالفعل. لم أشعر بالقلق أو الهجر، مع ذلك. فقط… بالاستنزاف. والرضا.
“أرييل أنيموي أسورا”.
ماذا كان عليّ أن أفعل هنا؟ هل يجب أن آخذ هذه المعركة على محمل الجد؟ لأكون صريحًا، كنت موافقًا على الخسارة. بل بدا ذلك أفضل.
ارتعشت أذنا غيسلين. أرسل ذلك شعورًا بالحنين عبر جسدي. عندما كنت أقوم بتدريسها ، كانت تفعل ذلك دائمًا عندما تواجه مشكلة لا تستطيع حلها. على أي حال… إذا لم تتعرف على الاسم ، فهذا أفضل.
في اللحظة التي خرجت فيها إيريس من الغرفة، بدأت زينيث تلكمني بصمت على رأسي. تمتمت ليليا : “سيدتي، أعتقد أنك أوصلت وجهة نظرك” ، لكن لم تكن هناك أي علامة على توقف الهجوم حتى بعد مرور بعض الوقت. كانت زينيث عضواً متديناً في كنيسة ميليس. لقد تسامحت مع زواجي الثاني ، لكنها بدت مستاءة للغاية من إضافتي زوجة ثالثة.
“إنها الأميرة الثانية لمملكة أسورا”.
ماذا لو اعتبرت ذلك إهانة مذلة؟ ماذا لو اعتبرتني جبانًا؟ لقد أصبحت إيريس مبارزة ماهرة لكي تحميني من أورستد. ربما كنت بحاجة إلى أن أظهر لها قوتي، وأظهر أنني قد تحسنت أيضًا. في الواقع، لم أتدرب بجد مثلها ، لكن هذا ليس ما في الامر.
توقفت للحظة ، وسألت نفسي ما إذا كانت هذه فكرة جيدة حقًا. من المرجح أن تبدأ أرييل محاولة انقلاب متهورة في أسورا في المستقبل القريب. هل كنت أرسل غيسلين إلى حتفها؟
“هوهوهوه! يبدو أنه لم يعد لدي ما أعلمك إياه، أيها الشاب… أتمنى أن يقودك طريقك إلى التنوير!”
لا. يمكن للمستقبل أن يتغير بالتأكيد. لسبب واحد، لقد قرأت تلك اليوميات. يمكنني أن أقدم لأرييل بعض النصائح العامة. يمكننا أن نحول محاولة الانقلاب المتهورة تلك إلى محاولة ناجحة. من المحتمل جدًا أن يكون “هيتوغامي” وراء تلك الأحداث. وبما أنني أصبحت تابعًا لأورستد الآن ، فقد يغير تدخلي الأمور إلى حد ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
بافتراض أنني وجدت طريقة يمكن لأرييل أن تنجح بها ، فسيكون من الأفضل لنا جميعًا أن تكون لدينا مبارزة مثل غيسلين إلى جانبها.
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
كان لدي كل النية للمساعدة شخصياً، لكنني سأحتاج إلى استشارة أورستد أولاً.
ربما أرادتني أن آخذ هذا الأمر على محمل الجد و أن أبذل قصارى جهدي في القتال. إذا خسرت، فلا بأس بذلك. إذا فزت، يمكنني دائمًا أن أطلب منها الزواج على أي حال.
“أعتقد أنه يجب عليكِ على الأقل إجراء محادثة معها ومعرفة رأيكِ.”
“واو…”
“حسنًا. إذا قلت ذلك، فسأفعل”.
“حسنًا ، بالطبع لا. حاولي أن تهدئي قليلاً، مع ذلك. لماذا لا نأخذ بعض الوقت لتهيئة الأجواء أولاً؟ يمكننا أن نشرب بعض المشروبات ، ونسترجع ذكريات السنوات الخمس الماضية ، ونبدأ عندما تصبح الأمور لطيفة ورومانسية…”
قبلت غيسلين نصيحتي بسهولة. في الوقت الحالي على الأقل ، بدا أنني أقنعتها بعدم القيام بأي شيء متهور.
لقد قمت بترجمة 3 فصول خلال 3 أيام متتالية، لذا أرى أنني أستحق إجازة قصيرة!
“واو…”
في تلك الليلة ، بعد عودة غيسلين إلى نزلها، انضمت إيريس إلى سيلفي وروكسي في مؤتمر خاص من نوع ما. كنت فضوليًا للغاية لمعرفة ما كن يناقشنه ، لكن من المفترض أنني لم أكن مدعوًا لسبب ما. تمكنت من كبح رغبتي في التجسس. للوهلة الأولى ، بدا المزاج ودودًا بما فيه الكفاية ، وكانت إيريس تستمع إلى الاثنتين باهتمام ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق. لقد قطعت تلك الفتاة شوطًا طويلاً منذ سنوات طفولتها الجامحة.
ألقيت نظرة عبر الطاولة ووجدت نورن وآيشا تحدقان فيّ بأعين متسعة.
قاطعت نورن. “أعرف طالبة أكبر سناً في الجامعة تريد أن تصبح مغامرة ، وكانت تخبرني في ذلك اليوم عن كيف جاءت ‘ملكة سيف مخيفة حقًا’ إلى المدينة. حتى أقوى الناس في المدينة يشعرون بالخوف منها ، كما تعلم. من المثير للإعجاب رؤيتها تتحدث معك على قدم المساواة.”
“هل يمكنني المساعدة، يا رفاق؟”
كان لدي كل النية للمساعدة شخصياً، لكنني سأحتاج إلى استشارة أورستد أولاً.
“أوه، لا شيء… أمم، لقد كنت حقاً معلم ملكة سيف، هاه؟”
“أريدك أن تتزوجيني يا إيريس”.
“ماذا، هل ظننت أنني اختلقت ذلك؟”
“إنها الأميرة الثانية لمملكة أسورا”.
“أعني، ليس حقًا… لم أتوقع فقط أن تأخذ الآنسة غيسلين نصيحتك على محمل الجد”.
“سترحلين إذا فزت، أليس كذلك؟ حسنًا… أفضل أن أخسر إذن”.
في حيرة، تبادلت أنا وغيسلين النظرات. هل كان هناك أي شيء غريب في محادثتنا؟
لكن على الرغم من هزيمتي ، كان النظر إلى إيريس وهي نائمة بجانبي بتلك النظرة الراضية على وجهها يملأني بمشاعر دافئة وحنونة. لقد كانت مثل ذئب جائع الليلة الماضية ، لكنها الآن تبدو أشبه بملاك. لقد رسم ذلك ابتسامة حقيقية على وجهي. ربما هكذا شعرت سيلفي عندما رأتني نائمًا.
“أمم، روديوس؟
” أتفهمك. أعدك بأن أبذل قصارى جهدي في هذا الصدد”.
قاطعت نورن. “أعرف طالبة أكبر سناً في الجامعة تريد أن تصبح مغامرة ، وكانت تخبرني في ذلك اليوم عن كيف جاءت ‘ملكة سيف مخيفة حقًا’ إلى المدينة. حتى أقوى الناس في المدينة يشعرون بالخوف منها ، كما تعلم. من المثير للإعجاب رؤيتها تتحدث معك على قدم المساواة.”
“همم… هذا شعور مختلف، بالتأكيد…”
ابتسمت غيسلين لذلك. “روديوس أكثر إخافة مني بكثير يا فتاة. أعني، لقد فاز باحترام إله التنين”.
“روديوس…”
“واو…”
ابتسمت غيسلين لذلك. “روديوس أكثر إخافة مني بكثير يا فتاة. أعني، لقد فاز باحترام إله التنين”.
بدت نورن معجبة حقًا بهذا. ربما استعدت بعض نقاط المودة تلك. أو ربما كانت هذه مجرد نقاط احترام؟ لم أستطع أن أرى رأيها في حياتي العاطفية يتحسن كثيرًا … على أي حال ، لقد أعاد لي مديح غيسلين القليل من الكرامة، على الأقل. كم أنا محظوظ!
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
في تلك الليلة ، بعد عودة غيسلين إلى نزلها، انضمت إيريس إلى سيلفي وروكسي في مؤتمر خاص من نوع ما. كنت فضوليًا للغاية لمعرفة ما كن يناقشنه ، لكن من المفترض أنني لم أكن مدعوًا لسبب ما. تمكنت من كبح رغبتي في التجسس. للوهلة الأولى ، بدا المزاج ودودًا بما فيه الكفاية ، وكانت إيريس تستمع إلى الاثنتين باهتمام ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق. لقد قطعت تلك الفتاة شوطًا طويلاً منذ سنوات طفولتها الجامحة.
قبلت غيسلين نصيحتي بسهولة. في الوقت الحالي على الأقل ، بدا أنني أقنعتها بعدم القيام بأي شيء متهور.
انتهى بي الأمر بتدريس نورن قليلاً في مكتبي. وبمجرد أن ذهبت للنوم، أضفت إدخالاً إلى مذكراتي. كان هذا بالتأكيد يوماً يستحق التخليد. عندما تحولت أفكاري إلى مستقبلنا كعائلة ، ودوري الجديد تحت قيادة أورستد ، شعرت بقليل من القلق. لكننا تجاوزنا عاصفة كبيرة ومضطربة معًا. كان هذا شيئًا يستحق الاحتفال.
“سأقطع فقط كل أعداء عائلة بورياس القدامى واحداً تلو الآخر. بسيط بما فيه الكفاية”.
بحلول الوقت الذي خرجت فيه من مكتبي ، كان المنزل صامتًا تمامًا. يجب أن يكون المؤتمر قد انتهى قبل فترة. ربما كان الثلاثة ينامون في نفس الغرفة الليلة؟ أو ينتظرونني في غرفة نومي، لهذا الأمر … حسنًا، ليس مرجحاً. على أي حال، عندما كان المكان صامتاً هكذا ، يمكن أن يكون مزعجًا نوعًا ما. بالتفكير في الأمر ، حدثت زيارة نفسي المستقبلية في ليلة هادئة كهذه تماماً. هل كنت في انتظار مفاجأة درامية أخرى؟ ربما سيخرج لي رجل صغير زاحف ، جسده كله مغطى بفوضى ضبابية من البكسلات. هيا، أنت تبالغ الآن…
“ماذا عن روكسي؟ قد تريد منا الانتظار بينما هي حامل…”
لقد وصلت إلى غرفة نومي الآن. لم يكن هناك ضوء قادم من الداخل ، لذا بدا أنني سأكون بمفردي الليلة … بينما كنت أمد يدي إلى المقبض ، انفتح الباب فجأة من الداخل ، وسحبت بعنف إلى الغرفة.
ألقيت نظرة في اتجاهها. لقد اتخذت وضعها المعتاد بذراعيها المتقاطعتين وهي تنتظرني لإنهاء استعداداتي. ولكن بقدر ما كانت تلك الوقفة مألوفة، بدت إيريس نفسها مختلفة تماماً الآن.
“آه!”
“نـ-نحن زوج وزوجة الآن، أليس كذلك؟ رسمياً؟”
ألقيت يدي لا إراديًا على مهاجمي وبدأت في توجيه المانا من خلالها. لكنهم أمسكوا بمعصمي وضغطوه على الباب ، مما أثبتني في مكاني. للحظة ، اعتقدت أنني انتهيت. لكنني لاحظت من أواجهه.
“ماذا، هل ظننت أنني اختلقت ذلك؟”
“أوه. إنها أنتِ يا إيريس”.
في صباح اليوم التالي ، استيقظت على صوت زقزقة العصافير. أول شيء فعلته هو البحث عن إيريس ، لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. كان ذلك الوجه المذهل هناك بجانبي. بدت المرأة جميلة في نومها.
أحدث زوجاتي ، بعد أن غيرت ملابسها إلى قميص نوم عادي ، قررت على ما يبدو أن تنصب لي كمينًا.
على السطح ، لم يكن هناك الكثير من عضلات البطن الواضحة. في الواقع ، كان لديها كمية جيدة من الدهون. لكن تحت ذلك مباشرة ، كانت هناك طبقة من العضلات الكثيفة بشكل ملحوظ. عندما ضغطت بأصابعي على جلدها، كشفت عن ستة عضلات بطن متراصة.
“أ-أمم، روديوس…”
ماذا كان عليّ أن أفعل هنا؟ هل يجب أن آخذ هذه المعركة على محمل الجد؟ لأكون صريحًا، كنت موافقًا على الخسارة. بل بدا ذلك أفضل.
لسبب ما ، كانت عيناها محتقنة بالدم. كما أن وجهها كان محمرًا ، وكانت تتنفس بصعوبة. بدت غاضبة تمامًا. هل فعلت شيئًا لأغضبها بالفعل؟
بجدية. ما الذي يجعل عضلات المرأة جذابة بشكل لا يصدق؟ لم أرغب أبدًا في رفع يدي عن هذه الأشياء.
كنت بحاجة إلى اختيار كلماتي بعناية فائقة.
“نعم، آنسة غيسلين؟”
“نـ-نحن زوج وزوجة الآن، أليس كذلك؟ رسمياً؟”
لم تقل إيريس شيئًا على الإطلاق. كانت تراقبني فقط ويدها على مقبض سيفها. عند الفحص الدقيق، لاحظت أن يدها ترتعش قليلاً… لكن على حد علمي، قد يكون ذلك مجرد حماس.
“… حسناً، أجل. أوه، هل أردتِ إقامة حفل زفاف رسمي، ربما؟ يمكننا دعوة الكثير من الناس و—”
ازدادت قبضة إيريس على معصمي بشكل ملحوظ. آي. آي! أنت تمزقين يدي، أيتها الفتاة! بهذا المعدل ، سأضطر إلى طلب خدمة أخرى من أورستد!
“أوه، لا، لم أعد أتذكر حتى كيف أرقص… انظر، هذا ليس ما أتحدث عنه. أريد أن أفعلها”.
بالمناسبة ، كان رأسي يستريح حاليًا على ذراع إيريس. حتى الآن، لم أكن أبداً في الطرف المتلقي لهذه المناورة ، لذا شعرت بالانتعاش الغريب. كانت وسادتي نحيلة بعض الشيء ، لكنها كانت صلبة جدًا أيضًا – لسبب ما ، جعلتني أشعر وكأنني في أمان تام.
همم. أن تفعلي ماذا بالضبط؟
لسبب ما ، كانت عيناها محتقنة بالدم. كما أن وجهها كان محمرًا ، وكانت تتنفس بصعوبة. بدت غاضبة تمامًا. هل فعلت شيئًا لأغضبها بالفعل؟
قبل أن أستطيع التفكير في الأمر ، لفت إيريس ذراعها حول كتفي وسحبتني لقبلة عنيفة. اصطدمت أسنانها بأسناني بقوة كافية لإرسال صدمة من الألم عبر فكي. حاولت الانسحاب ، لكن الباب خلفي جعل ذلك مستحيلاً. واصلت إيريس فرك جبهتها بجبهتي بحماس.
جعلني رد فعلها على هذه الملاحظة أفكر في قطة منتصبة. آه، اللعنة. هل أغضبتها مرة أخرى؟ ربما كان يجب أن آخذ هذا على محمل الجد بعد كل شيء؟
“بففف…”
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
عندما تمكنت أخيراً من التنفس، حركت إيريس ذراعها إلى خصري وبدأت تجرني عملياً على الأرض. في غضون ثوان ، أوصلتني إلى السرير. انتظر. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ يا إلهي. أنتِ تتحركين بسرعة كبيرة يا آنسة!
ألقيت نظرة في اتجاهها. لقد اتخذت وضعها المعتاد بذراعيها المتقاطعتين وهي تنتظرني لإنهاء استعداداتي. ولكن بقدر ما كانت تلك الوقفة مألوفة، بدت إيريس نفسها مختلفة تماماً الآن.
“أوه، إيريس؟ أعتقد أننا يجب أن نهدأ قليلاً. كما تعلمين، علينا أن نتحدث مع سيلفي وروكسي أولاً…”
“لا. الآن بعد أن أوكلت إليك الآنسة إيريس ، انتهت مهمتي هنا. أعتقد أنني سأعود إلى أسورا”.
“لقد فعلت ذلك بالفعل. قالت سيلفي إن الليلة يمكن أن يكون دَوْري”.
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
“ماذا عن روكسي؟ قد تريد منا الانتظار بينما هي حامل…”
“لكنك تفضل، أوه… الفتيات الأصغر حجمًا، أليس كذلك؟”
“كانت موافقة على ذلك، في الواقع”.
بجدية. ما الذي يجعل عضلات المرأة جذابة بشكل لا يصدق؟ لم أرغب أبدًا في رفع يدي عن هذه الأشياء.
في مرحلة ما خلال هذا التبادل ، رمتني إيريس على السرير. كانت تثبتني بقوة لدرجة أنني لم أستطع التملص منها إذا حاولت.
“أوه. هذان الاثنان”.
“مرحبًا… أريد أن يكون الطفل الأول ولدًا، حسنًا؟”
إذا طردت أمي من منزلي لأنني تزوجت الكثير من الزوجات، فمن المحتمل أن يتحول أبي إلى نوع من الأرواح الانتقامية. يجب على الابن الصالح أن يعتني بوالديه عندما يكبران. في الواقع ، لقد نفدت غرف الضيوف الآن بعد انضمام إيريس إلى العائلة ، لكن هذه لم تكن مشكلة كبيرة. يمكننا أن نجد حلاً إذا احتجنا لذلك.
كانت المرأة لا تزال تتنفس بصعوبة من أنفها. لم تكن غاضبة ، بل كانت شهوانية. يجب أن أعترف ، لم أتوقع هذا القدر من الحماس منها. أعني ، لم أكن أشتكي بالتأكيد. كان من الساحر رؤية مدى رغبتها فيّ. وجسدي لم يكن يعترض على تقدمها أيضًا ، إذا فهمت ما أعنيه.
نادتني غيسلين عندما وصلت إلى هذا الاستنتاج.
لكن … ألم يكن من المفترض أن أكون أنا من يفعل ذلك؟
كنت بحاجة إلى اختيار كلماتي بعناية فائقة.
“أنا أحبك يا روديس. لن ترفضني، أليس كذلك؟”
أوه، لحظة واحدة. غيسلين عرفت بول فقط في الأيام الخوالي، أليس كذلك؟ عندما كان حثالة بالكامل؟ هل يمكنني حقًا أن أعتبر ذلك مجاملة؟
“حسنًا ، بالطبع لا. حاولي أن تهدئي قليلاً، مع ذلك. لماذا لا نأخذ بعض الوقت لتهيئة الأجواء أولاً؟ يمكننا أن نشرب بعض المشروبات ، ونسترجع ذكريات السنوات الخمس الماضية ، ونبدأ عندما تصبح الأمور لطيفة ورومانسية…”
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
“آرغ! انسَ ذلك! هل تعرف كم انتظرت لأفعل هذا مرة أخرى؟!”
تذكرت فجأة شيئًا من تلك المذكرات. عندما شنت آرييل انقلاباً في أسورا، كان إله الماء وإمبراطور الشمال هما من هزماها.
حتى وهي تنطق تلك الكلمات ، كانت إيريس تتسلق على السرير وتضع نفسها فوقي. لقد ثبتت ساقي بقوة ، وضغطت يدي على السرير ؛ انحنت ، ودفعت أنفها إلى صدري ، وبدأت تشم بصوت عالٍ.
“نعم ، أعرفهما جيدًا. وكذلك الآنسة إيريس. ماذا في ذلك؟”
ما هذا، هل هي كلبة؟ آمل ألا تكون رائحتي كريهة جداً الليلة…
عندما تمكنت أخيراً من التنفس، حركت إيريس ذراعها إلى خصري وبدأت تجرني عملياً على الأرض. في غضون ثوان ، أوصلتني إلى السرير. انتظر. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ يا إلهي. أنتِ تتحركين بسرعة كبيرة يا آنسة!
“هاه… هاه… روديوس… نحن متزوجان الآن، أليس كذلك؟ هذا يعني أنك ملكي، أليس كذلك؟”
“لست ذكية مثل روكسي”.
“هاه؟! أعني، ليس بالضبط… كنت آمل أن تشاركيني مع الاثنتين الأخريين، في الواقع. دعونا ننسجم جميعًا…”
“…”
“لكن الليلة دوري. لذا أنت ملكي الآن”.
من جانبهما ، قدمت روكسي وسيلفي تهانيهما.
يبدو أنه كان هناك رد واحد فقط يرضيها.
لسبب ما ، كانت عيناها محتقنة بالدم. كما أن وجهها كان محمرًا ، وكانت تتنفس بصعوبة. بدت غاضبة تمامًا. هل فعلت شيئًا لأغضبها بالفعل؟
“حسنًا، نعم”.
“هـ-هذا يعني… يمكنني أن أفعل ما أريد، أليس كذلك؟!”
ازدادت قبضة إيريس على معصمي بشكل ملحوظ. آي. آي! أنت تمزقين يدي، أيتها الفتاة! بهذا المعدل ، سأضطر إلى طلب خدمة أخرى من أورستد!
“…”
“هـ-هذا يعني… يمكنني أن أفعل ما أريد، أليس كذلك؟!”
لا. يمكن للمستقبل أن يتغير بالتأكيد. لسبب واحد، لقد قرأت تلك اليوميات. يمكنني أن أقدم لأرييل بعض النصائح العامة. يمكننا أن نحول محاولة الانقلاب المتهورة تلك إلى محاولة ناجحة. من المحتمل جدًا أن يكون “هيتوغامي” وراء تلك الأحداث. وبما أنني أصبحت تابعًا لأورستد الآن ، فقد يغير تدخلي الأمور إلى حد ما.
همم. ماذا كانت تخطط لفعله بالضبط؟ ماذا سيحل بي؟ حسنًا، من الواضح أنه سيتضمن الجنس. هل كنت أعارض ذلك؟ لا. لذا إجابتي يجب أن تكون…
“غيسلين، هناك شيء يجب أن تعرفيه. سمعت من مصدر موثوق به أن مملكة أسورا لديها حاليًا إله الماء وإمبراطور الشمال يعملان لديها”.
“بـ-بالتأكيد، أعتقد ذلك”.
بصراحة، جزء مني كان يسيل لعابه بالفعل عند فكرة النوم مع هذه النسخة الجديدة والمثيرة من إيريس. إذا كانت تريدني أن أحبها، فسأكون أكثر من سعيد لتلبية ذلك.
بمجرد أن نطقت تلك الكلمات ، تحولت إيريس إلى وحش.
على أي حال، كان هذا جيدًا، لكن السؤال كان كيف ستتفاعل إيريس إذا تنازلت عن هذه المبارزة.
***
على أي حال … كنت أرغب حقًا في بعض الحديث الودي في المرة القادمة. كنت أتطلع بصراحة إلى قضاء ساعة لطيفة ومريحة في السرير مع إيريس هذا الصباح. أردت أن أسمع المزيد عن كيفية قضائها للسنوات الخمس الماضية من حياتها ، والأشخاص الذين التقت بهم في طريقها.
في صباح اليوم التالي ، استيقظت على صوت زقزقة العصافير. أول شيء فعلته هو البحث عن إيريس ، لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. كان ذلك الوجه المذهل هناك بجانبي. بدت المرأة جميلة في نومها.
عندما أخذت الرسالة من آيشا، تجمدت في مكاني. كنت على دراية تامة بالشعار الموجود على ذلك الظرف. لقد كان شعار إله التنين.
“بالفعل…”
“كانت موافقة على ذلك، في الواقع”.
بتنهيدة صغيرة من الارتياح ، فكرت في أحداث الليلة السابقة. لقد استمتعنا أنا وإيريس كثيرًا … خاصة إيريس. أعتقد أنه يمكن القول إن أسلوبي كان أفضل من أسلوبها. كنت متفوقًا في البداية ، على الأقل.
بالنسبة لجدول التنزيل القادم، فسيكون بمعدل فصل كل يومين، أو كل 3 أيام كحد أقصى بإذن الله.
لم أكن أريد أن أدعها تتغلب علي ، لذا قدمت كل ما لدي. للأسف ، انقلبت الأمور في منتصف المباراة. كان للمرأة قدرة تحمل أكبر مني. ومثلما حدث في أول مرة ، استمرت … باختصار ، لم أفز.
على مائدة العشاء في نفس تلك الليلة ، أعلنت رسميًا أن إيريس وافقت على الزواج مني. على عكس ما حدث مع روكسي ، كنت قد مهدت الطريق مسبقًا هذه المرة ، لذلك لم يكن هناك أي انفجارات غضب للتعامل معها.
انتهى الأمر بإيريس تستمتع بنفسها لفترة طويلة بينما كنت مستلقيًا عاجزًا. لم أتعرض للهيمنة بهذا الشكل في حياتي. نحن نتحدث عن أحد تلك السيناريوهات “أنا آسف يا عزيزتي، لكنني أنتمي إلى سيدي الآن”. لقد فقدت براءتي إلى الأبد…
“نعم. طالما أنك موافقة على مشاركتي مع روكسي وسيلفي أحيانًا…”
لكن على الرغم من هزيمتي ، كان النظر إلى إيريس وهي نائمة بجانبي بتلك النظرة الراضية على وجهها يملأني بمشاعر دافئة وحنونة. لقد كانت مثل ذئب جائع الليلة الماضية ، لكنها الآن تبدو أشبه بملاك. لقد رسم ذلك ابتسامة حقيقية على وجهي. ربما هكذا شعرت سيلفي عندما رأتني نائمًا.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنني قوله رداً على ذلك. من الواضح أن هذا القرار قد أفقدني الكثير من نقاط المودة مع أخواتي. حسنًا. أعتقد أنني أستطيع أن أتعايش مع ذلك.
“همم… هذا شعور مختلف، بالتأكيد…”
“… على كل حال، أعرف شخصاً واحدًا تورط في نفس المشكلة التي كلفت اللورد ساوروس حياته. من الممكن أنها كانت تعمل ضد عائلة بوريس في ذلك الوقت ، لذلك قد تعتبرينها عدوًا. لكن إذا تحالفت معها ، أعتقد أنك ستحصلين على فرصة لقتل الأشخاص الذين تريدين قتلهم ، ومبرر شرعي للقيام بذلك”.
بالمناسبة ، كان رأسي يستريح حاليًا على ذراع إيريس. حتى الآن، لم أكن أبداً في الطرف المتلقي لهذه المناورة ، لذا شعرت بالانتعاش الغريب. كانت وسادتي نحيلة بعض الشيء ، لكنها كانت صلبة جدًا أيضًا – لسبب ما ، جعلتني أشعر وكأنني في أمان تام.
لم تكن عضلات بطني سيئة أيضًا ، لكن هذا… كان شيئًا آخر حقًا. كيف كان من الممكن أن يكون لديك جسد كهذا دون أن يصبح ضخمًا؟ كانت معجزة أن خصرها لا يزال نحيلاً جدًا.لا بد أنها دربت كل عضلاتها المائلة وعضلات الورك في توازن مثالي مع بعضها البعض.
بالتفكير في الأمر … لقد مرت خمس سنوات منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. لقد نضجت إيريس كثيرًا في ذلك الوقت ، لكنني لم أكن واضحًا تمامًا بشأن مدى قوة عضلاتها. كانت الغرفة مظلمة جداً بالنسبة لي لألقي نظرة جيدة الليلة الماضية، على الرغم من أن كل ما تمكنت من رؤيته كان مغرياً للغاية.
“حسنًا، نعم”.
تململت قليلاً، ومددت يدي لألمس بطن إيريس.
“سترحلين إذا فزت، أليس كذلك؟ حسنًا… أفضل أن أخسر إذن”.
“أوه، كم هو رائع…”
حسنًا إذن. كيف تعاملت مع إيريس عندما عرفتها؟ كيف استجبت لنوبات غضبها؟ كيف يجب أن أستجيب لهذه النوبة؟
على السطح ، لم يكن هناك الكثير من عضلات البطن الواضحة. في الواقع ، كان لديها كمية جيدة من الدهون. لكن تحت ذلك مباشرة ، كانت هناك طبقة من العضلات الكثيفة بشكل ملحوظ. عندما ضغطت بأصابعي على جلدها، كشفت عن ستة عضلات بطن متراصة.
“لا. الآن بعد أن أوكلت إليك الآنسة إيريس ، انتهت مهمتي هنا. أعتقد أنني سأعود إلى أسورا”.
لم تكن عضلات بطني سيئة أيضًا ، لكن هذا… كان شيئًا آخر حقًا. كيف كان من الممكن أن يكون لديك جسد كهذا دون أن يصبح ضخمًا؟ كانت معجزة أن خصرها لا يزال نحيلاً جدًا.لا بد أنها دربت كل عضلاتها المائلة وعضلات الورك في توازن مثالي مع بعضها البعض.
همم. ماذا كانت تخطط لفعله بالضبط؟ ماذا سيحل بي؟ حسنًا، من الواضح أنه سيتضمن الجنس. هل كنت أعارض ذلك؟ لا. لذا إجابتي يجب أن تكون…
بجدية. ما الذي يجعل عضلات المرأة جذابة بشكل لا يصدق؟ لم أرغب أبدًا في رفع يدي عن هذه الأشياء.
“لا. الآن بعد أن أوكلت إليك الآنسة إيريس ، انتهت مهمتي هنا. أعتقد أنني سأعود إلى أسورا”.
ومع ذلك … لم تكن هدفي الوحيد في هذه اللحظة. حركت يدي ببطء إلى الأعلى ، في اتجاه الكتلين العظيمين المرئيتن بوضوح تحت البطانية. الليلة الماضية ، قضيت الكثير من الوقت ويداي محاصرتان في قبضة تشبه الكماشة ، لذا لم أحصل على العديد من الفرص للمس هذه… لكننا متزوجان الآن ، أليس كذلك؟ كان لدي إذن، أليس كذلك؟
لقد قمت بترجمة 3 فصول خلال 3 أيام متتالية، لذا أرى أنني أستحق إجازة قصيرة!
“وااااو…”
انتهى بي الأمر بتدريس نورن قليلاً في مكتبي. وبمجرد أن ذهبت للنوم، أضفت إدخالاً إلى مذكراتي. كان هذا بالتأكيد يوماً يستحق التخليد. عندما تحولت أفكاري إلى مستقبلنا كعائلة ، ودوري الجديد تحت قيادة أورستد ، شعرت بقليل من القلق. لكننا تجاوزنا عاصفة كبيرة ومضطربة معًا. كان هذا شيئًا يستحق الاحتفال.
يا للعجب ، يا لها من قاعدة صلبة! كان لدى إيريس عضلات صدر ، وكانت ثابتة ومدمجة تمامًا مثل عضلات بطنها. شيء رائع حقًا. وفوق تلك الألواح الصلبة اللطيفة… كان لدينا الحلوى. الحياة تدور حول إيجاد التوازن بين الأشياء الصلبة واللينة، إذا سألتني. على هذا النحو، حان الوقت للعبث قليلاً!
“أوه حقًا؟” توقفت غيسلين ، ثم ابتسمت قليلاً. “لقد كبرت قليلاً، كما أرى. لديك نفس النظرة التي كانت في عيني بول عندما قرر الزواج من زينيث”.
أوه واو. حسنًا. هذه الأشياء مثل… البطيخ. لم يكن لدى سيلفي وروكسي أي شيء مثل هذه الروائع. كنت أحب ما لديهما تماماً، لكن النوع الأكبر كان له بالتأكيد سحره الخاص. ومن الآن فصاعداً، سأتمكن من لمس هذه كلما أردت؟ كنت مديناً حقاً ببعض كلمات الامتنان للقدير. شكراً لكِ يا روكسي! شكراً لكِ يا سيلفي!
“حسنًا، هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. أنا منجذب إليك بشدة”.
لقد انتهت مهمتي العظيمة. لقد تسلقت جبال إيريس ، وقد بزغ فجر يوم جديد للبشرية جمعاء!
ماذا لو اعتبرت ذلك إهانة مذلة؟ ماذا لو اعتبرتني جبانًا؟ لقد أصبحت إيريس مبارزة ماهرة لكي تحميني من أورستد. ربما كنت بحاجة إلى أن أظهر لها قوتي، وأظهر أنني قد تحسنت أيضًا. في الواقع، لم أتدرب بجد مثلها ، لكن هذا ليس ما في الامر.
“هوهوهوه.”
“آي! آي! هذا يؤلم يا أمي! أنا آسف، حسنًا؟ لن أفعل ذلك مرة أخرى!”
فجأة ، ظهر رجل عجوز مألوف ذو شعر أبيض في ذهني. مرحبًا بك ، أيها الناسك الحكيم! لم أرك منذ فترة طويلة يا صديقي! انظر إلى هذه الفواكه الطازجة و الرائعة! حقًا ، لقد باركتنا الأرض بوفرة!
بالطبع، كانت القطع المكسورة من درعي السحري لا تزال ملقاة في تلك الغابة ، وكانت إيريس ملكة السيف التي قاتلت أورستد نفسه قتالًا قويًا في المدى القريب. لم أستطع أن أرى كيف سأهزمها إلا إذا بدأنا على بعد نصف ميل من بعضنا البعض… لكن مهلاً، لا يهم. كنت موافقًا على الخسارة أيضًا.
“هوهوهوه! يبدو أنه لم يعد لدي ما أعلمك إياه، أيها الشاب… أتمنى أن يقودك طريقك إلى التنوير!”
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
ماذا؟! لا! عد إليّ، أيها الناسك الحكيم! عد إليّ! ما زلت بحاجة ماسة إلى حكمتك!
“بففف…”
“…”
لكن على الرغم من هزيمتي ، كان النظر إلى إيريس وهي نائمة بجانبي بتلك النظرة الراضية على وجهها يملأني بمشاعر دافئة وحنونة. لقد كانت مثل ذئب جائع الليلة الماضية ، لكنها الآن تبدو أشبه بملاك. لقد رسم ذلك ابتسامة حقيقية على وجهي. ربما هكذا شعرت سيلفي عندما رأتني نائمًا.
“آه.”
“همممف! حسنًا، إذا كنت تصر… سأسمح لك!”
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
أعني… بالتأكيد لم أكن أشتكي. لم يكن لدى سيلفي وروكسي نفس قدرتي على التحمل، لذلك كن يملن إلى الإرهاق أولاً. كانت هذه أول مرة أُعصر فيها حتى الجفاف هكذا.
قبل أن أقول أي شيء ، رفعت إيريس يدها وأمسكت بمعصمي. بدا أنها، في الواقع ، مستاءة قليلاً.
في مرحلة ما خلال هذا التبادل ، رمتني إيريس على السرير. كانت تثبتني بقوة لدرجة أنني لم أستطع التملص منها إذا حاولت.
“دعينا نتحدث في هذا يا عزيزتي! المزيد من الحديث، وقليل من اللكم! ماذا عن بعض الأحاديث الودية في السرير؟ هل تتذكرين ذلك الوقت عندما بدأنا القيام بتمارين البطن معًا ، عندما كنا أطفالاً؟ ولم أستطع إلا أن أمد يدي لألمس عضلات بطنك؟ آه، يا له من وغد صغير قد كنت…”
“آه.”
“…”
“حسنًا ، بالطبع لا. حاولي أن تهدئي قليلاً، مع ذلك. لماذا لا نأخذ بعض الوقت لتهيئة الأجواء أولاً؟ يمكننا أن نشرب بعض المشروبات ، ونسترجع ذكريات السنوات الخمس الماضية ، ونبدأ عندما تصبح الأمور لطيفة ورومانسية…”
لم تترك إيريس يدي. بدلاً من ذلك ، دارت لتجلس فوقي ، وشبكت أطرافها بأطرافي. للم يكن الغضب ما يحترق في عينيها. بل كانت الشهوة. لا بد أن استيقاظها لتجدني أتحسس صدرها قد أثارها مرة أخرى.
“هل تعرفينهما بالفعل؟”
أعني ، مفهوم ، أليس كذلك؟ كنت سأشعر بالإثارة إذا استيقظت لأجد شخصًا ما يلعب بجسدي. أعتقد أنني افترضت أن النساء قد ينظرن إلى هذا الموقف بشكل أقل إيجابية بكثير من الرجل العادي… لكن ربما كانت إيريس استثناءً.
“لكنك تفضل، أوه… الفتيات الأصغر حجمًا، أليس كذلك؟”
حسنًا ، إذن. هيا! هذه المرة ، سأعلمك درسًا لن تنسيه أبدًا!
في الوقت الحالي ، توجهت إلى الحمام لتنظيف نفسي. بمجرد الانتهاء من ذلك ، شققت طريقي إلى الطابق السفلي وصليت عند مذبحي. شعرت أن الوقت قد حان لإضافة صنم ثالث إلى هذا الضريح الصغير. لقد انضم إله الحكمة وإله الحب للتو إلى إله الحرب… ربما سيف خشبي سيكون مناسبًا؟
“ها-انتظري! بهدوء ، بهدوء! هل يمكنكِ أن تهدئي قليلاً يا عزيزتي؟ لقد أمضينا الليلة كلها – إيك!”
عندما استيقظت أخيراً في تلك الظهيرة، كنت وحدي في الغرفة ، ولم تكن إيريس في أي مكان. كان جانبها من السرير بارداً بالفعل. لم أشعر بالقلق أو الهجر، مع ذلك. فقط… بالاستنزاف. والرضا.
بينما كنت أصرخ مثل فتاة مدرسية خجولة ، بدأت إيريس في اغتصابي للمرة الثانية.
قبل أن أقول أي شيء ، رفعت إيريس يدها وأمسكت بمعصمي. بدا أنها، في الواقع ، مستاءة قليلاً.
***
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
عندما استيقظت أخيراً في تلك الظهيرة، كنت وحدي في الغرفة ، ولم تكن إيريس في أي مكان. كان جانبها من السرير بارداً بالفعل. لم أشعر بالقلق أو الهجر، مع ذلك. فقط… بالاستنزاف. والرضا.
مجرد دعابة. إذا بالغت في الغرور ، فقد أُعدم في أحد الأيام. لا أريد أن يسعى هيدييوشي الصغير اللطيف للانتقام نيابة عني.
ضربت خصري المرتجف ، نهضت ، ومشيت إلى النافذة. بدت الشمس صفراء بشكل خاص اليوم؛ ربما كان وجهي أصفر قليلاً أيضاً.
“…”
رأيت إيريس في الفناء. كانت تقوم بتدريباتها المعتادة بابتسامة عريضة وسعيدة على وجهها. بعد كل ذلك التمرين الذي أجبرتنا عليه، كنت مندهشاً من أنها لا تزال تملك الطاقة. تلك المرأة كانت تملك حقاً قدرة تحمل حصان.
“ومع ذلك ، يمكنني أن أرى مدى حب الآنسة إيريس لك ، لذا لن أعترض هذه المرة. قد لا تكون مغرماً بها بعد ، لكنني أتوقع منك أن تمنحها الكثير من المودة على أي حال. هذا كل ما أردت قوله”.
أعني… بالتأكيد لم أكن أشتكي. لم يكن لدى سيلفي وروكسي نفس قدرتي على التحمل، لذلك كن يملن إلى الإرهاق أولاً. كانت هذه أول مرة أُعصر فيها حتى الجفاف هكذا.
لم يكن ذلك “غشًا” في هذه المرحلة، أليس كذلك؟ أنا أحبها بالفعل. ولا يوجد خطأ في ذلك، اللعنة! ما الذي يمكن أن يكون أكثر طبيعية من الرغبة في جعل امرأة جذابة مثل هذه زوجة لك؟ هيا، تعالوا إليّ يا حمقى كنيسة ميليس! سأتزوج من أريد!
إذا كان أسلوب سيلفي خاضعًا بعض الشيء ، وروكسي كانت أكثر تقنية ، فإن إيريس كانت من النوع العدواني تمامًا. نوعًا ما مثل توكوغاوا ، تويوتومي ، وأودا، على التوالي. ماذا يجعلني ذلك ، القوة الخفية وراء العرش؟ في الواقع. لقد أصبحت إيريس ملكة سيف قوية بفضل هزيمتي على يد أورستد!
“أعلم”.
مجرد دعابة. إذا بالغت في الغرور ، فقد أُعدم في أحد الأيام. لا أريد أن يسعى هيدييوشي الصغير اللطيف للانتقام نيابة عني.
“نعم. سأعتني بها جيدًا ، أقسم”.
على أي حال … كنت أرغب حقًا في بعض الحديث الودي في المرة القادمة. كنت أتطلع بصراحة إلى قضاء ساعة لطيفة ومريحة في السرير مع إيريس هذا الصباح. أردت أن أسمع المزيد عن كيفية قضائها للسنوات الخمس الماضية من حياتها ، والأشخاص الذين التقت بهم في طريقها.
“أعني، ليس حقًا… لم أتوقع فقط أن تأخذ الآنسة غيسلين نصيحتك على محمل الجد”.
في الوقت الحالي ، توجهت إلى الحمام لتنظيف نفسي. بمجرد الانتهاء من ذلك ، شققت طريقي إلى الطابق السفلي وصليت عند مذبحي. شعرت أن الوقت قد حان لإضافة صنم ثالث إلى هذا الضريح الصغير. لقد انضم إله الحكمة وإله الحب للتو إلى إله الحرب… ربما سيف خشبي سيكون مناسبًا؟
ماذا؟! لا! عد إليّ، أيها الناسك الحكيم! عد إليّ! ما زلت بحاجة ماسة إلى حكمتك!
فكرت في الأمر ، وعدت إلى غرفة المعيشة ، حيث كانت آيشا مشغولة بتنظيف الأرضية. قفزت فورًا عند رؤيتي. “صباح الخير يا أخي العزيز! لقد وصلت رسالة لك. لا يذكر من أرسلها، ولكن هناك نوع من الرمز على الظرف. هل تعرفه؟”
“أسورا؟ هل كنتِ تخططين للمساعدة في إعادة بناء منطقة فيتوا أو شيء من هذا القبيل؟”
عندما أخذت الرسالة من آيشا، تجمدت في مكاني. كنت على دراية تامة بالشعار الموجود على ذلك الظرف. لقد كان شعار إله التنين.
هل كان من المفترض أن يكون هذا إطراء؟ حسنًا ، يجب أن آخذها على هذا النحو. لذلك، لقد أصبحت أشبه بوالدي هذه الأيام، هاه؟ من الجيد سماع ذلك. ربما أصبحت أكثر نضجاً قليلاً…
……
“واو…”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
“هاه… هاه… روديوس… نحن متزوجان الآن، أليس كذلك؟ هذا يعني أنك ملكي، أليس كذلك؟”
كان من المفترض أن يصدر هذا الفصل غدًا، لكن بفضل تشجيع [ safety pilot ]، قررت نشره اليوم مسبقًا.
كنت بحاجة إلى اختيار كلماتي بعناية فائقة.
لقد قمت بترجمة 3 فصول خلال 3 أيام متتالية، لذا أرى أنني أستحق إجازة قصيرة!
“غيسلين فقط، يا فتى”.
بالنسبة لجدول التنزيل القادم، فسيكون بمعدل فصل كل يومين، أو كل 3 أيام كحد أقصى بإذن الله.
“أهلاً بك في العائلة يا إيريس!”
وبالمناسبة، تم إضافة نظام التعليقات على الموقع المدفوع، لذا إن وجدت تعليقات أو تفاعل في غرفة الرواية على ديسكورد، سأقوم بتسريع وتيرة الترجمة بإذن الله.
توقفت مسرحيتي الفردية فجأة عندما التقت عيني بعيني إيريس. لقد استيقظت في مرحلة ما ، وكانت تراقبني. هل هذا هو الجزء الذي سأتلقى فيه لكمة؟ أعني ، لقد استحققت ذلك نوعًا ما، بعد أن لمستها هكذا…
استمتعوا بالفصل،
ترجمة: [Great Reader]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
“واو…”
