حلم اله
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
الفصل برعاية حكيم التناقض
انغمس لي تشينغشان في هذه الجزيرة الساحرة ذات الأزهار المتفتحة، مستمتعًا برحيقها الحلو وعبيرها الزكي. نسي مؤقتًا مشقة الرحلة وتعبها، مضيفًا إليها بعض المناظر الساحرة لزيارة معارفه السابقين.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
كانت فتاة الماضي قد أصبحت حبيبةً بين ذراعيه. حتى أن جرأتها فاجأته، مما جعله يندم على تقلبات الطبيعة البشرية.
لقد رفض ذات مرة أن ينظر إلى الوراء أبدًا، متقدمًا إلى الأمام بشكل أعمى، رافضًا أن يكون مقيدًا بأي شيء، ومع ذلك في حالة ذهول، أدرك أن هناك أشياء معينة أراد إنهاءها والتخلص منها، ومع ذلك لم يكن قادرًا ببساطة على نسيانها، مما يتركه دائمًا بذكريات جميلة من خلال حوادث معينة.
لهذا السبب رفض أن يُعبَد وأن يتأثر بالآخرين. ومع ذلك، منذ اللحظة التي ابتلع فيها قلب شيطان الشمس السوداء، وقرر تغيير مجال الشيطان والتأثير على مليارات الطواغيت هناك، لم يعد بإمكانه رفض تأثيرهم. بصفته ملك آلهة الطواغيت، سيد العالم، أصبح بطبيعة الحال موضع عبادة الطواغيت، شاء أم أبى.
وهكذا، أدرك أن كل ما مرّ به، من قرية الثور الرابض إلى مجال الشيطان، قد حُفر في ذاكرته، شاء أم أبى، وأثّر في العالم تأثيرًا عميقًا. وفي النهاية، ردّ الجميل إليه بطريقة أو بأخرى، سواءً أكان ذلك خيرًا أم شرًا، لطفًا أم ظلمًا. ولعل هذا ما قصدته البوذية بالكارما.
واليوم، بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، ملك الطواغيت، كان يؤثر على حياة المليارات مع كل لحظة تمر حتى عندما يغمر نفسه في الدفء.
لكن لم يعترض أحد، فهذه مشيئة إله الطواغيت. لقد اعتادوا خدمة مَن يفوقونهم رتبةً منذ زمن بعيد. حتى جنرالات الطواغيت كانوا يرسلونهم إلى حتفهم في المعركة بدافع النزوة، فما بالك بملك آلهة الطواغيت الذي خضع له حتى آلهة الطاغوت الاثني عشر. لقد كان في الأساس وجودًا بعيدًا بشكل لا يُصدق.
أشرقت الشمس السوداء على الأرض القاحلة. وتبعت حشود الجيوش السوداء صعود الأرض وهبوطها، ممتدة في الأفق.
بأمره، بدأ مجال الشيطان بأكمله انسحابه العظيم. هُجرت الأرض التي استولوا عليها على مدى ملايين السنين، بعد تضحيات لا تُحصى من الطواغيت والبشر في ملايين المعارك المروعة، دون أن يرف لهم جفن. في الوقت نفسه، عانى كل طاغوت من تعب الرحلة والألم والصراع في قلوبهم.
لم تحاول هوا تشنغلو إجباره على البقاء، بل ابتسمت فقط. “اعتني بنفسك. ”
لكن لم يعترض أحد، فهذه مشيئة إله الطواغيت. لقد اعتادوا خدمة مَن يفوقونهم رتبةً منذ زمن بعيد. حتى جنرالات الطواغيت كانوا يرسلونهم إلى حتفهم في المعركة بدافع النزوة، فما بالك بملك آلهة الطواغيت الذي خضع له حتى آلهة الطاغوت الاثني عشر. لقد كان في الأساس وجودًا بعيدًا بشكل لا يُصدق.
لكن الجو كان مختلفًا عن الماضي. لم يكن هناك لعنات عنيفة أو عويل جنوني. نسي المتفوق أن يسيء إلى الأدنى، ونسي الأدنى أن يتملق الأعلى. تقدموا بصمت عبر الغبار في الهواء كما لو أنهم تعلموا معنى الكآبة في ليلة واحدة.
** م.م / :هذا يشير إلى الفصل 162.
في الآونة الأخيرة، تحول جميع الطواغيت الذين لم يتمكنوا من تحمل الألم والعذاب إلى وحوش شيطانية، يركضون في تدافع ويطاردون الشمس حتى وفاتهم.
أجاب لي تشينغشان بهدوء، “الآلهة هي أحلام الكائنات الحية”.
الآن، كان مجال الشيطان بأكمله مغمورًا في هذا الجو الكئيب.
إذا لم يكن مستعدًا لدفع هذا الثمن الزهيد، فكيف كان يُفترض به أن يُنافسهم؟ ربما كان السبب تحديدًا هو افتقار الحكماء السبعة العظام إلى هذه القوة الإيمانية، مما أدى إلى قمعهم.
كان الزوج من العيون السوداء يتطلع من خلال الغبار وينظر إلى الشمس السوداء ذات الحافة المذهبة من وقت لآخر، وهم يتمتمون باسم في أذهانهم – لي تشينغشان.
فتح لي تشينغشان عينيه، مستيقظًا من الحلم. عاد إلى جزيرة الذكريات الجميلة، في أحضان جميلة، لكن تعبيره كان حزينًا بعض الشيء.
عندما أثّر على الطواغيت، كان الطواغيت يؤثرون عليه أيضًا. لكل فعل عواقب.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
إذا لم يكن مستعدًا لدفع هذا الثمن الزهيد، فكيف كان يُفترض به أن يُنافسهم؟ ربما كان السبب تحديدًا هو افتقار الحكماء السبعة العظام إلى هذه القوة الإيمانية، مما أدى إلى قمعهم.
الفصل برعاية حكيم التناقض
كان طاغوت واحد ضعيفًا جدًا. مقارنةً بإله حقيقي مثله، كانوا أشبه بقطرة ماء ومحيط. ومع ذلك، بجمع مليارات القطرات، كانت كافية لجعل الأنهار تفيض من ضفافها والمحيطات تفيض.
يمكن لمرافق الموارد المائية أن تزيد من إنتاج الغذاء وتزيد بشكل كبير من عدد سكان مجال الشيطان، في حين يمكن للطرق ووسائل النقل أن تربط مجال الشيطان الشاسع، بحيث يمكنها تعبئة الجيوش إلى خطوط المواجهة في أي وقت.
عندما أثّر على الطواغيت، كان الطواغيت يؤثرون عليه أيضًا. لكل فعل عواقب.
في الماضي، تحت مدينة السحابة السوداء (بلاك كلاود)، ضاعفت قوة تشي الجيش، التي جُمعت مؤقتًا من جيش قوامه بضع مئات الآلاف، قوته، مانحةً إياه القدرة على سحق كل من في نفس مستوى الزراعة. أما الآن، فقد تضاعف عدد الطواغيت عشرات الآلاف، مما منحه قوة الإيمان باستمرار. يا لها من قوة مرعبة!
وهذه لم تكن سوى البداية. لم يسمع الطواغيت إلا مؤخرًا باسم لي تشينغشان. ولم تفعل تشيان رونغزي شيئًا بعد، كإنجاح طائفتها مينغ. لم يكن قد اعتنقوا دين الطواغيت بعد، لكنهم كانوا قادرين بالفعل على التأثير في عواطفه.
“حلم؟” رمشت هوا تشنغلو بعينيها، محاولةً قدر استطاعتها فهم ما يعنيه.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
ومع تعمق الإيمان، فإن التأثير عليه سوف ينمو بشكل أعمق وأعمق أيضًا، حتى أنه سوف يحرف بعض أفكاره ويؤثر بشكل مباشر على إحساسه بذاته.
كان مجال الشيطان قد توحد بالفعل. ما كان عليه فعله بعد ذلك هو التركيز على البنية التحتية. سواءً كانت مرافق موارد مائية أو جسورًا أو طرقًا، كان عليه بناؤها جميعًا. في هذه الثورة ضد السماوات، كان عليه البناء أولًا.
لهذا السبب رفض أن يُعبَد وأن يتأثر بالآخرين. ومع ذلك، منذ اللحظة التي ابتلع فيها قلب شيطان الشمس السوداء، وقرر تغيير مجال الشيطان والتأثير على مليارات الطواغيت هناك، لم يعد بإمكانه رفض تأثيرهم. بصفته ملك آلهة الطواغيت، سيد العالم، أصبح بطبيعة الحال موضع عبادة الطواغيت، شاء أم أبى.
غادر المسافر بالذكريات الجميلة، واستمر في المضي قدمًا مع ذلك الحلم البعيد – في تلك الليلة السوداء الممطرة، وقف الشاب في زقاق مع فتاة صغيرة بجانبه، وضم يديه إلى العربة التي مرت مسرعة، ووداعًا ليو زيجيان وهوا تشنغلو اللتين كانتا لا تزالان فتاتين صغيرتين، واختفيا في ستارة المطر السوداء. **
من بين تلاميذ موهيست، لم ينجُ حتى اليوم إلا هاو بينغيانغ. كان موهوبًا جدًا أيضًا، إذ خضع للمحنة السماوية الثالثة.
ولولا قوة الإيمان هذه، لما استطاع تحقيق النصر في المعركة. كان خصومه من الخالدين والبوذيين المشهورين، الذين يُعبدون في عوالم السامسارا الستة و العوالم الكونية الثلاثة ألف. وقد اكتسب كل واحد منهم قوة إيمانية امتدت لعشرات الآلاف من السنين. لم يقتصروا على فهم القوانين فحسب، بل استوعبوا أيضًا إرادة الشعب.
وهذه لم تكن سوى البداية. لم يسمع الطواغيت إلا مؤخرًا باسم لي تشينغشان. ولم تفعل تشيان رونغزي شيئًا بعد، كإنجاح طائفتها مينغ. لم يكن قد اعتنقوا دين الطواغيت بعد، لكنهم كانوا قادرين بالفعل على التأثير في عواطفه.
إذا لم يكن مستعدًا لدفع هذا الثمن الزهيد، فكيف كان يُفترض به أن يُنافسهم؟ ربما كان السبب تحديدًا هو افتقار الحكماء السبعة العظام إلى هذه القوة الإيمانية، مما أدى إلى قمعهم.
لقد فاقت قدرة إله الطاغوت جيازو على الخلق حتى خيال لي تشينغشان. لقد كانت أبعد بكثير مما يمكن لمدرسة موهيسم أن تقترب منه. على مر السنين، جمع مجموعة كبيرة من آلهة الزنادقة وملوك الطواغيت الماهرين في هذه الحرفة أيضًا، وهو ما يعادل امتلاكه فريق بناء خاصًا به. كان الخيار الأمثل لوزير البنية التحتية.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
لم تكن الحرب لعبة. حتى بالنسبة للآلهة، كانت كذلك. لم يقتصر ما كان عليه أن يضحي به على هؤلاء الطواغيت العاديين فحسب، بل كان، بصفته ملك آلهة الطواغيت، أهم قربان.
لهذا السبب رفض أن يُعبَد وأن يتأثر بالآخرين. ومع ذلك، منذ اللحظة التي ابتلع فيها قلب شيطان الشمس السوداء، وقرر تغيير مجال الشيطان والتأثير على مليارات الطواغيت هناك، لم يعد بإمكانه رفض تأثيرهم. بصفته ملك آلهة الطواغيت، سيد العالم، أصبح بطبيعة الحال موضع عبادة الطواغيت، شاء أم أبى.
لمست هوا تشنغلو جبهته المجعدة بلطف بأصابعها النحيلة وسألته بفضول، “هل يحلم الآلهة أيضًا؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في الآونة الأخيرة، تحول جميع الطواغيت الذين لم يتمكنوا من تحمل الألم والعذاب إلى وحوش شيطانية، يركضون في تدافع ويطاردون الشمس حتى وفاتهم.
أجاب لي تشينغشان بهدوء، “الآلهة هي أحلام الكائنات الحية”.
كانت قواه تنمو مع كل لحظة، أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان يزرع. تلك كانت قوة الإيمان لدى مليارات الطواغيت.
“حلم؟” رمشت هوا تشنغلو بعينيها، محاولةً قدر استطاعتها فهم ما يعنيه.
كان الزوج من العيون السوداء يتطلع من خلال الغبار وينظر إلى الشمس السوداء ذات الحافة المذهبة من وقت لآخر، وهم يتمتمون باسم في أذهانهم – لي تشينغشان.
فركت لي تشينغشان رأسها. “حان وقت رحيلي. ”
“حلم؟” رمشت هوا تشنغلو بعينيها، محاولةً قدر استطاعتها فهم ما يعنيه.
لم تحاول هوا تشنغلو إجباره على البقاء، بل ابتسمت فقط. “اعتني بنفسك. ”
** م.م / :هذا يشير إلى الفصل 162.
لهذا السبب رفض أن يُعبَد وأن يتأثر بالآخرين. ومع ذلك، منذ اللحظة التي ابتلع فيها قلب شيطان الشمس السوداء، وقرر تغيير مجال الشيطان والتأثير على مليارات الطواغيت هناك، لم يعد بإمكانه رفض تأثيرهم. بصفته ملك آلهة الطواغيت، سيد العالم، أصبح بطبيعة الحال موضع عبادة الطواغيت، شاء أم أبى.
لقد أزهرت الزهرة، فلم يعد هناك أي ندم. أما متى سيعود مُحبّ الزهور، فهذه هي مشكلة مُحبّ الزهور.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
غادر المسافر بالذكريات الجميلة، واستمر في المضي قدمًا مع ذلك الحلم البعيد – في تلك الليلة السوداء الممطرة، وقف الشاب في زقاق مع فتاة صغيرة بجانبه، وضم يديه إلى العربة التي مرت مسرعة، ووداعًا ليو زيجيان وهوا تشنغلو اللتين كانتا لا تزالان فتاتين صغيرتين، واختفيا في ستارة المطر السوداء. **
** م.م / :هذا يشير إلى الفصل 162.
من يستطيع مساعدة حقيقة أن مجال الشيطان كان لديه إله الطاغوت جيازو؟
وهذه لم تكن سوى البداية. لم يسمع الطواغيت إلا مؤخرًا باسم لي تشينغشان. ولم تفعل تشيان رونغزي شيئًا بعد، كإنجاح طائفتها مينغ. لم يكن قد اعتنقوا دين الطواغيت بعد، لكنهم كانوا قادرين بالفعل على التأثير في عواطفه.
ثم؟ صحيح، واجه القائد تشو تشيبو. أُمر بإكمال مهمة، وهي التحقيق في مشرحة، لكن في الواقع، كان تشو تشيبو يحاول استخدام الداوي الزومبي للقضاء عليه. كان هذا هو المكان نفسه الذي التقى فيه بتلاميذ مدرسة موهيسم بقيادة هاو بينغيانغ. بعد ذلك، دخلوا الكهف تحت الأرض معًا وواجهوا الداوي الزومبي، وقتلوا تشو تشيبو.
من يستطيع مساعدة حقيقة أن مجال الشيطان كان لديه إله الطاغوت جيازو؟
من بين تلاميذ موهيست، لم ينجُ حتى اليوم إلا هاو بينغيانغ. كان موهوبًا جدًا أيضًا، إذ خضع للمحنة السماوية الثالثة.
فتح لي تشينغشان عينيه، مستيقظًا من الحلم. عاد إلى جزيرة الذكريات الجميلة، في أحضان جميلة، لكن تعبيره كان حزينًا بعض الشيء.
ومع ذلك، لم يكن لدى لي تشينغشان أي خطط لتجنيده في مجال الشيطان كما فعل مع لي لونغ.
غادر المسافر بالذكريات الجميلة، واستمر في المضي قدمًا مع ذلك الحلم البعيد – في تلك الليلة السوداء الممطرة، وقف الشاب في زقاق مع فتاة صغيرة بجانبه، وضم يديه إلى العربة التي مرت مسرعة، ووداعًا ليو زيجيان وهوا تشنغلو اللتين كانتا لا تزالان فتاتين صغيرتين، واختفيا في ستارة المطر السوداء. **
لم تكن الزراعة في مجال الشيطان متطورة، ولكن فيما يتعلق بالآلات، لم يكن أي عالم قريبًا منها. حتى ما وراء السماوات التسع لا يُضاهى، ناهيك عن عالم القارات الخمس الصغير.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
** م.م / :هذا يشير إلى الفصل 162.
من يستطيع مساعدة حقيقة أن مجال الشيطان كان لديه إله الطاغوت جيازو؟
لكن لم يعترض أحد، فهذه مشيئة إله الطواغيت. لقد اعتادوا خدمة مَن يفوقونهم رتبةً منذ زمن بعيد. حتى جنرالات الطواغيت كانوا يرسلونهم إلى حتفهم في المعركة بدافع النزوة، فما بالك بملك آلهة الطواغيت الذي خضع له حتى آلهة الطاغوت الاثني عشر. لقد كان في الأساس وجودًا بعيدًا بشكل لا يُصدق.
لقد رفض ذات مرة أن ينظر إلى الوراء أبدًا، متقدمًا إلى الأمام بشكل أعمى، رافضًا أن يكون مقيدًا بأي شيء، ومع ذلك في حالة ذهول، أدرك أن هناك أشياء معينة أراد إنهاءها والتخلص منها، ومع ذلك لم يكن قادرًا ببساطة على نسيانها، مما يتركه دائمًا بذكريات جميلة من خلال حوادث معينة.
تقول الأساطير إنه كان في الأصل سيدًا في العصور القديمة. كان مفتونًا بجميع أنواع الآلات الآلية منذ صغره. قبل أن يبلغ العاشرة من عمره، كان قادرًا على نحت الخيزران وصنع طيور، كانت تطير بمجرد الانتهاء منها وتقضي ثلاثة أيام دون أن تسقط من السماء. لذلك، نصحه أحد الحكماء بأنه على الرغم من روعة الطيور الخشبية، إلا أنها لا تعود بأي فائدة على الناس، حيث لا يضاهي استخدامها العملي حتى محورًا نحته نجار عادي. وبصفته سيدًا لبلد، ما كان ينبغي له أن يقضي كل وقته في التفكير في الآلات، مكرسًا نفسه لمثل هذه الممارسة التافهة.
ومع تعمق الإيمان، فإن التأثير عليه سوف ينمو بشكل أعمق وأعمق أيضًا، حتى أنه سوف يحرف بعض أفكاره ويؤثر بشكل مباشر على إحساسه بذاته.
لكنه فعل ما يشاء وتجاهله، وظل مفتونًا بمختلف الآلات والتقنيات. بعد ذلك، عندما نُفي إلى مجال الشيطان، أعطوه ما أراد، ممهدين له طريقًا جديدًا يتوافق مع الداو، ليصبح إله طاغوت.
لكنه فعل ما يشاء وتجاهله، وظل مفتونًا بمختلف الآلات والتقنيات. بعد ذلك، عندما نُفي إلى مجال الشيطان، أعطوه ما أراد، ممهدين له طريقًا جديدًا يتوافق مع الداو، ليصبح إله طاغوت.
إذا أحب الآلهة شيئًا ما بشغف، فإن المهارة التي يمكنهم تحقيقها كانت أبعد بكثير مما يمكن للبشر أن يتخيلوه.
لقد فاقت قدرة إله الطاغوت جيازو على الخلق حتى خيال لي تشينغشان. لقد كانت أبعد بكثير مما يمكن لمدرسة موهيسم أن تقترب منه. على مر السنين، جمع مجموعة كبيرة من آلهة الزنادقة وملوك الطواغيت الماهرين في هذه الحرفة أيضًا، وهو ما يعادل امتلاكه فريق بناء خاصًا به. كان الخيار الأمثل لوزير البنية التحتية.
كان مجال الشيطان قد توحد بالفعل. ما كان عليه فعله بعد ذلك هو التركيز على البنية التحتية. سواءً كانت مرافق موارد مائية أو جسورًا أو طرقًا، كان عليه بناؤها جميعًا. في هذه الثورة ضد السماوات، كان عليه البناء أولًا.
لم تكن الزراعة في مجال الشيطان متطورة، ولكن فيما يتعلق بالآلات، لم يكن أي عالم قريبًا منها. حتى ما وراء السماوات التسع لا يُضاهى، ناهيك عن عالم القارات الخمس الصغير.
يمكن لمرافق الموارد المائية أن تزيد من إنتاج الغذاء وتزيد بشكل كبير من عدد سكان مجال الشيطان، في حين يمكن للطرق ووسائل النقل أن تربط مجال الشيطان الشاسع، بحيث يمكنها تعبئة الجيوش إلى خطوط المواجهة في أي وقت.
القوة تكمن في العدد. كان البشر أساس كل شيء. فقط بالبشر، لا يمكن أن يوجد مزارعون، ولا آلهة، ولا خالدون. حتى أبسط الطواغيت يمكنهم أن يقدموا قوة إيمان هائلة، وأن يحددوا النتيجة النهائية لهذه الحرب.
لم تحاول هوا تشنغلو إجباره على البقاء، بل ابتسمت فقط. “اعتني بنفسك. ”
الفصل برعاية حكيم التناقض
كان مجال الشيطان قد توحد بالفعل. ما كان عليه فعله بعد ذلك هو التركيز على البنية التحتية. سواءً كانت مرافق موارد مائية أو جسورًا أو طرقًا، كان عليه بناؤها جميعًا. في هذه الثورة ضد السماوات، كان عليه البناء أولًا.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
في الآونة الأخيرة، تحول جميع الطواغيت الذين لم يتمكنوا من تحمل الألم والعذاب إلى وحوش شيطانية، يركضون في تدافع ويطاردون الشمس حتى وفاتهم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في الماضي، تحت مدينة السحابة السوداء (بلاك كلاود)، ضاعفت قوة تشي الجيش، التي جُمعت مؤقتًا من جيش قوامه بضع مئات الآلاف، قوته، مانحةً إياه القدرة على سحق كل من في نفس مستوى الزراعة. أما الآن، فقد تضاعف عدد الطواغيت عشرات الآلاف، مما منحه قوة الإيمان باستمرار. يا لها من قوة مرعبة!
في الآونة الأخيرة، تحول جميع الطواغيت الذين لم يتمكنوا من تحمل الألم والعذاب إلى وحوش شيطانية، يركضون في تدافع ويطاردون الشمس حتى وفاتهم.
