Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 190

الفصل 12: الاستدعاء

الفصل 12: الاستدعاء

الفصل 12: الاستدعاء

حسنًا، هذا غامض نوعًا ما… “هل هذا يعني أن لديك قوة التنبؤ بالمستقبل أيضًا؟”

عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.

– أورستد

– أورستد

عندما فتحتُ الباب ودخلتُ الكوخ، وجدتُ أورستيد جالسًا على أحد الكراسي، يحدق بي بحدة. حسنًا… ربما لم يكن يحدق. كان وجهه مخيفًا بشكل افتراضي.

بعد قراءة رسالة أورستيد الموجزة، طلبتُ من آيشا أن تعد لي الإفطار على الفور. تناولتُ وجبة دسمة، ثم عدتُ إلى غرفتي لأرتدي ملابسي. حرصتُ على اختيار أفضل ملابسي، وتأكدتُ من آيشا أن مظهري جيد عدة مرات. ثم، ممسكًا بـ”أكوا هارتيا” في يد ومذكراتي المستقبلية في اليد الأخرى، غادرتُ المنزل.

“لماذا تبدو مندهشًا جدًا؟ أنا لست مثل سيدك السابق. أنا أفي بوعدي”.

كانت زينيث تلعب في الفناء مع شجرتنا الأليفة “بايت”، فناديتُها وأنا أغادر: “سأعود قريبًا يا أمي”.

“أمم…”.

لوحت لي بشكل غامض، وكأنها تقول “أراك لاحقًا”. وحرك “بايت” أغصانه أيضًا.

لم أكن متأكدًا من رؤية مصائر الناس، لكن سيكون من الجيد جدًا أن أخفي نفسي عن هيتوغامي. أردت أن أعرف السبب الحقيقي وراء رفضه.

لم أقل كلمة واحدة لسيلفي أو للآخرين. كنت أعلم أنهم سيرغبون في المجيء معي، لكن الرسالة طلبت مني أن آتي بمفردي، وهذا بالضبط ما كنت سأفعله. على أي حال، لم أكن ذاهبًا إلى معركة هذه المرة.

“لقد جددت مخزونك من المانا بالكامل في عشرة أيام، أليس كذلك؟ تحت تأثير الفن، سيكون ذلك أطول بألف مرة”.

لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.

أوه جيد، الآن كنا نحلل شخصيته. كان الجزء المتعلق بعدم قدرته على التأثير على العديد من الأشخاص في نفس الوقت مثيرًا للاهتمام. فقد أشار إلى أنه يمكنه التحكم في عدد قليل في وقت واحد. هل كان يتدخل في حياة الآخرين بينما كان يعبث بي؟

“ما زلت قلقًا بعض الشيء”. تمتمتُ لنفسي وأنا أسير في شارع هادئ في شاريا.

“على الأرجح، السبب في أنك لا تخافني مرتبط بوضعك كمتناسخ”.

في كل مرة كنتُ أمر فيها ببركة ماء على الطريق، كنتُ أتوقف لأتفحص انعكاسي وأتأكد من أن مظهري جيد. لقد قررتُ أن أعمل مع أورستيد – بعبارة أخرى، هو رئيسي الجديد. وعندما يستدعيك الرئيس لاجتماع، يجب أن تبدو في أفضل حالاتك.

تابع أورستيد: “لقد استخدمت كمية كبيرة من المانا في معركتي ضدك. سأكون غير قادر على القتال بكل قوتي لفترة من الوقت”.

“أتساءل إن كان يجب أن أضع بعض العطر أو شيء من هذا القبيل…”

“إيه، بخصوص إيريس…”

لقد استحممتُ هذا الصباح، ولكن بعد الليلة التي قضيتها مع إيريس، كان من المحتمل أن تكون هناك بعض الروائح غير المرغوبة عالقة على جسدي. ماذا سيعتقد الرئيس إذا دخلتُ مكتبه ورائحتي تدل على ممارسة الجنس؟ لم أتخيل أنه سيفصلني على الفور، لكن ذلك قد يترك انطباعًا سيئًا. وهذا آخر شيء أريده الآن.

“هل تريد سماع قصتي؟”

كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.

– أورستد

هذا مؤسف بالنسبة لهيتوغامي. لكنه هو من خان ثقتي أولاً، لذا لا يهم. لن أتعاطف مع شخص سيقتل روكسي وسيلفي لحماية نفسه. أنا كلب أورستيد الأليف الآن. سأهز ذيلي له وأُكشر عن أنيابي لأعدائه. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها حماية عائلتي.

“إذن، هذا ليس له أي آثار جانبية؟ ربما لو أنتجناه بكميات كبيرة…”

“حسنًا…”

“ومع ذلك، فقط إله تنين ذو قوة عظيمة ودم نقي لديه فرصة حقيقية للنجاح في هذه المهمة”.

بعد أن جددتُ تصميمي، اتجهتُ نحو أطراف المدينة بخطوات أسرع وأكثر ثقة، مع تجنب المياه الموحلة التي تتناثر من العربات المارة. وصلتُ إلى كوخي خارج أسوار المدينة ووجدته مختلفًا بعض الشيء.

لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.

يصعب وصف ذلك بالكلمات، لكن كان هناك… شيء غريب في الهواء المحيط به. لو كانت هذه مانجا، لكان الكوخ بالتأكيد محاطاً بهالة مشؤومة مرسومة حوله. كان واضحًا من النظرة الأولى أن أورستيد كان ينتظرني في الداخل.أخذت أنفاساً عميقة قليلة، ثم طرقت الباب بقوة.

“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”

“إنه روديوس غريرات، سيدي! أنا هنا كما طلبت!”.

“نعم، سيدي! لقد أتيت وحيـ… انتظر، اثنان منا؟”.

“آه. لم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً”.

على الأقل، بدا أنه ليس مستاءً للغاية. استدرتُ على كرسيي، وأشرتُ بسرعة إلى إيريس بيدي.

على الرغم من أنني كنت أعلم أنه بالداخل، ارتجفتُ قليلاً عند سماع صوته. كان هناك جزء مني ما زال مرعوبًا منه.

“حسنًا، ولكن ماذا لو اتضح أنني جاسوس للإله البشري أو شيء من هذا القبيل؟ على حد علمك، يمكنني أن أبدأ بتزويده بالمعلومات كل ليلة”.

“هل لي بالدخول؟”

“بالتأكيد لدي. الكثير منها”.

“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”

“ما زلت قلقًا بعض الشيء”. تمتمتُ لنفسي وأنا أسير في شارع هادئ في شاريا.

“نعم أنا قادم يا سيدي!”

“إنه فن سري من نوع ما، خلقه أول إله تنين كأداة لاستخدامها ضد هيتوغامي. إنه يمكّنني من رؤية تدفق القدر، ويضمن أن بعض… قوانين هذا العالم لا تنطبق عليّ”.

عندما فتحتُ الباب ودخلتُ الكوخ، وجدتُ أورستيد جالسًا على أحد الكراسي، يحدق بي بحدة. حسنًا… ربما لم يكن يحدق. كان وجهه مخيفًا بشكل افتراضي.

“هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”

أغلقتُ الباب ورائي وسرتُ بأسرع ما يمكنني. توقفت بجانب الكرسي المقابل لأورستيد مباشرة، ووقفت في وضع الاستعداد.

“حسنًا. سأرسم الدائرة السحرية. يمكنك فقط توجيه المانا من خلالها”.

حدق بي بنظرة شك خفيفة.

“أتساءل إن كان يجب أن أضع بعض العطر أو شيء من هذا القبيل…”

“هممم. توقعتُ أن تأتي مع جميع أصدقائك… لكن أرى أنكما اثنان فقط”.

“نتيجة لذلك، لا أستطيع استخدام السحر بحرية. وهذا هو السبب في أنني نادراً ما أقاتل بكل قوتي”.

“نعم، سيدي! لقد أتيت وحيـ… انتظر، اثنان منا؟”.

“إيريس… لماذا تبعتِني؟”

لقد أربكني ذلك قليلاً. ما لم تكن عينا أورستيد قد ساءتا لدرجة أنه يرى بالضعف، لم يبدُ أن التعليق منطقي.

همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.

“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.

“أنا مرؤوسك، سيدي أورستيد.أعتقد أننا يجب أن نحافظ على وضوح التسلسل القيادي”.

بعد لحظة، انفتح باب الكوخ بقوة. كانت إيريس تقف في الخارج مباشرة. كان سيفها يتدلى بالفعل من يدها، وكانت نظرة القتل في عينيها..

“حسنًا، أنا لا أثق بك!”

“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.

“الفن له تأثير جانبي يتمثل في إبطاء معدل تجدد المانا لديك بشكل كبير”.

قوة غضبها كانت كافية لجعل رجل أقل شأناً يتبول في سرواله، لكن أورستيد لم يتأثر على الإطلاق.

“أوه. هذا يعمل إذن. عفوًا على الإزعاج”.

“ليس لدي أي نية لإيذائه”.

“ليس لدي أي نية لإيذائه”.

“حسنًا، أنا لا أثق بك!”

“…استمر”.

“أفترض أنك لن تفعلي”.

“هيتوغامي. ادعى أنك تعاني من عدد منها، في الواقع”.

بدون كلمة أخرى، اتجهت إيريس نحو زاوية الكوخ وشبكت ذراعيها بشكل مهدد. ما زلتُ مذهولًا قليلاً من هذا الدخول الدرامي، نظرتُ من أورستيد إلى إيريس ثم عدتُ إليه.

“حسنًا…”

هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.

لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.

“ما الأمر يا روديوس غريرات؟ اجلس. نحن بحاجة إلى التحدث”.

ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.

“إيه، صحيح. عفوًا”.

“حسنًا…”

جلستُ بالطبع. لكن عقلي كان لا يزال منشغلًا بإيريس وسيفها المسلول.

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

“إيه، بخصوص إيريس…”

“حسنًا، أنا لا أثق بك!”

“تفاعلك أوضح ذلك بما فيه الكفاية. تبعتك إلى هنا دون علمك، أليس كذلك؟”

– أورستد

“حسنًا، نعم. أعتقد أنها فعلت… هل تمانع، إيه، إذا تحدثتُ معها قبل أن نبدأ؟”

لكن مرة أخرى، بنود العقد هي في الأساس مجموعة من الوعود، أليس كذلك؟ بالتأكيد.

“تفضل”.

“بالإضافة إلى ذلك، كان تدميره هو أسمى أمنيات سلالة التنانين القديمة. كل آلهة التنانين وجدوا فقط لمتابعة هذا الهدف”.

على الأقل، بدا أنه ليس مستاءً للغاية. استدرتُ على كرسيي، وأشرتُ بسرعة إلى إيريس بيدي.

“لا يملك هيتوغامي أي تأثير إلا على البشر. بالإضافة إلى ذلك،لا يمكنه التلاعب بالعديد من الأفراد في أي وقت؛ طالما أننا نتخذ إجراءات، يجب أن تكون يداه مشغولتين بمحاولة إيقافنا. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ لحماية أحبائك”.

“ما الأمر يا روديوس؟”

“حسناً إذن. ماذا تريد مني أن أفعل من الآن فصاعداً؟”.

“إيريس… لماذا تبعتِني؟”

“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.

“رأيتك متأنقًا. أردتُ فقط أن أعرف إلى أين كنتَ ذاهبًا”.

“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.

متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…

“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.

“أنتِ تفهمين أنني أعمل لأورستيد الآن، أليس كذلك؟”

لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.

“… أجل. لكنه أورستيد يا روديوس. من الواضح أنه يخطط لشيء ما، أليس كذلك؟ أنا قلقة من أنه قد يخدعك بطريقة ما”.

“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.

“هذا ممكن، لكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. في الوقت الحالي، هل تعتقدين أنه يمكنكِ التزام الهدوء وتركنا نتحدث؟”.

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

“…”

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

“هاه؟”

“أوه. نعم! فهمت!” يبدو أن هذا قد أقنعها، فقد أغمدت إيريس سيفها وجلست بجانبي. كان من الجيد أن عقلها يعمل بهذه الطرق البسيطة.

همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.

“أنا آسف على ذلك”.

على الرغم من أنني كنت أعلم أنه بالداخل، ارتجفتُ قليلاً عند سماع صوته. كان هناك جزء مني ما زال مرعوبًا منه.

“لا بأس”.

بدون كلمة أخرى، اتجهت إيريس نحو زاوية الكوخ وشبكت ذراعيها بشكل مهدد. ما زلتُ مذهولًا قليلاً من هذا الدخول الدرامي، نظرتُ من أورستيد إلى إيريس ثم عدتُ إليه.

“يبدو أن إيريس تجد صعوبة بالغة في الثقة بك يا سيدي أورستيد… لكنني أفترض أن هذا مجرد تأثير اللعنة”.

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

بدا أن عيني أورستيد تومضان عند هذا القول.

“نعم. إذا كنت لا تمانع”.

“من أخبرك عن لعنتي في المقام الأول؟”

الآن حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع. كانت هناك كل أنواع الأشياء التي أردت أن أسألها لأورستيد، بالطبع، لكنني كنت بحاجة إلى الوفاء بنصيبي من هذه الصفقة أيضاً. لم يكن ليضر أن أسأل بشكل استباقي عن أوامري.

“هيتوغامي. ادعى أنك تعاني من عدد منها، في الواقع”.

“هاه؟”

أجبتُ بصدق ودون تردد. لقد أعددتُ نفسي لأخبر أورستيد بكل شيء عن محادثاتي مع عدوه.

لقد استحممتُ هذا الصباح، ولكن بعد الليلة التي قضيتها مع إيريس، كان من المحتمل أن تكون هناك بعض الروائح غير المرغوبة عالقة على جسدي. ماذا سيعتقد الرئيس إذا دخلتُ مكتبه ورائحتي تدل على ممارسة الجنس؟ لم أتخيل أنه سيفصلني على الفور، لكن ذلك قد يترك انطباعًا سيئًا. وهذا آخر شيء أريده الآن.

“أرى ذلك…”

يصعب وصف ذلك بالكلمات، لكن كان هناك… شيء غريب في الهواء المحيط به. لو كانت هذه مانجا، لكان الكوخ بالتأكيد محاطاً بهالة مشؤومة مرسومة حوله. كان واضحًا من النظرة الأولى أن أورستيد كان ينتظرني في الداخل.أخذت أنفاساً عميقة قليلة، ثم طرقت الباب بقوة.

رفع أورستيد يده إلى ذقنه ورفع نظره للأعلى للحظة. سقف كوخي لم يكن شيئًا يستحق النظر إليه كثيرًا، لذا بدا وكأنه يفكر في الأمر.

“إيريس… لماذا تبعتِني؟”

“أولاً وقبل كل شيء. اسمح لي أن أفي بوعدي لك”.

كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.

“هاه؟”

مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.

“لماذا تبدو مندهشًا جدًا؟ أنا لست مثل سيدك السابق. أنا أفي بوعدي”.

“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.

من الجيد سماع ذلك، لكنني أتساءل فقط عما يتحدث عنه… هل وعدني بشيء في وقت ما؟

“حسناً، لم أكن أريد أن أزعجك كثيراً، أعتقد”.

“أتحدث عن طريقتي لحماية عائلتك من هيتوغامي”.

مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.

أوه. أوههه! بالطبع. كيف نسيت ذلك؟ أعتقد أنني لم أفكر في هذا الاتفاق بأكمله كوعد، بالضبط. لقد بدا أشبه بعقد. كما تعلم، من النوع الذي تستخدمه لبيع روحك للشيطان.

“همم…”.

لكن مرة أخرى، بنود العقد هي في الأساس مجموعة من الوعود، أليس كذلك؟ بالتأكيد.

“حسناً، لم أكن أريد أن أزعجك كثيراً، أعتقد”.

“هل أنت متأكد؟ أنا لم أفعل شيئًا نيابة عنك بعد”.

الآن حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع. كانت هناك كل أنواع الأشياء التي أردت أن أسألها لأورستيد، بالطبع، لكنني كنت بحاجة إلى الوفاء بنصيبي من هذه الصفقة أيضاً. لم يكن ليضر أن أسأل بشكل استباقي عن أوامري.

“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.

“إنه روديوس غريرات، سيدي! أنا هنا كما طلبت!”.

“حسنًا، نعم. هذا صحيح بما فيه الكفاية”.

“على أي حال، كمية المانا لدي منخفضة جدًا في الوقت الحالي. وبالتالي، سأحتاج منك أن تتصرف نيابة عني”.

هاه. لقد كان في الواقع مراعياً لمشاعري هنا، أليس كذلك؟ لم أكن أتوقع مثل هذه المعاملة الودية منذ البداية، لأكون صادقاً. كنت أتوقع منه أن يأمرني بصرامة. كان الرجل ذو وجه مخيف، لكنه بدا رئيسًا جيدًا بشكل مدهش. لم أستطع فهم لماذا كانت إيريس لا تزال تحدق به بشراسة.

“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.

“على أي حال، ما هي الطريقة المحددة التي كنت تفكر فيها لحمايتهم؟”

“ما زلت قلقًا بعض الشيء”. تمتمتُ لنفسي وأنا أسير في شارع هادئ في شاريا.

“إنه ليس شيئاً معقداً جداً. ما عليك سوى استدعاء وحش حارس ذي مصير قوي وتكليفه بالحفاظ على سلامتهم”.

همم. لم أتوقع منه أن يرد بهذه الطريقة…

“أرى. لسوء الحظ، لا أعرف كيف أستخدم سحر الاستدعاء بعد”.

“حسنًا، نعم. هذا صحيح بما فيه الكفاية”.

“حسنًا. سأرسم الدائرة السحرية. يمكنك فقط توجيه المانا من خلالها”.

حسنًا، هذا غامض نوعًا ما… “هل هذا يعني أن لديك قوة التنبؤ بالمستقبل أيضًا؟”

“أوه. هذا يعمل إذن. عفوًا على الإزعاج”.

“همم. لنرى…” صمت أورستيد، متخذاً وضعية التأمل مرة أخرى. كان عليّ أن آمل أن ذلك لا يعني أنه يفكر في كذبة على الفور.

همم. وحش حارس ذو مصير قوي، هاه؟ بعبارة أخرى، سيكون لدينا كلب حراسة محمي بقوانين السببية

“مفهوم”. قال أورستيد وهو يهز رأسه قليلاً. “دعنا نبدأ باللعنة الأولى إذن. منذ يوم ولادتي، كنت مكروهًا بالفعل من كل كائن حي في هذا العالم”.

“هل سيكون ذلك كافيًا للحفاظ على سلامتهم، إذن؟”

“…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.

“لا يملك هيتوغامي أي تأثير إلا على البشر. بالإضافة إلى ذلك،لا يمكنه التلاعب بالعديد من الأفراد في أي وقت؛ طالما أننا نتخذ إجراءات، يجب أن تكون يداه مشغولتين بمحاولة إيقافنا. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ لحماية أحبائك”.

أطول بألف مرة؟ هذا سيكون، ماذا… ثلاثين عامًا أو نحو ذلك؟

أوه جيد، الآن كنا نحلل شخصيته. كان الجزء المتعلق بعدم قدرته على التأثير على العديد من الأشخاص في نفس الوقت مثيرًا للاهتمام. فقد أشار إلى أنه يمكنه التحكم في عدد قليل في وقت واحد. هل كان يتدخل في حياة الآخرين بينما كان يعبث بي؟

“أنتِ تفهمين أنني أعمل لأورستيد الآن، أليس كذلك؟”

“ومع ذلك، يجب ألا تخفضو حذركم. هيتوغامي مخادع ولا يمكن التنبؤ به. لا تترك كل شيء للوحش الحارس—تأكد من أنك موجود من أجلهم أيضاً”.

“أتحدث عن طريقتي لحماية عائلتك من هيتوغامي”.

لأكون صادقاً، بدت تلك الكلمات غريبة بعض الشيء وهي تخرج من فم أورستيد. لم يبدُ وكأنه من النوع الذي يذكرك بقضاء الوقت مع عائلتك. لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه وما إلى ذلك، لكن بجدية… على أي حال، بما أنه كان مستعدًا لإعداد هذا الاستدعاء لي، فسأقبل ذلك بكل سرور.

على الأقل، بدا أنه ليس مستاءً للغاية. استدرتُ على كرسيي، وأشرتُ بسرعة إلى إيريس بيدي.

الآن حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع. كانت هناك كل أنواع الأشياء التي أردت أن أسألها لأورستيد، بالطبع، لكنني كنت بحاجة إلى الوفاء بنصيبي من هذه الصفقة أيضاً. لم يكن ليضر أن أسأل بشكل استباقي عن أوامري.

أوه. أوههه! بالطبع. كيف نسيت ذلك؟ أعتقد أنني لم أفكر في هذا الاتفاق بأكمله كوعد، بالضبط. لقد بدا أشبه بعقد. كما تعلم، من النوع الذي تستخدمه لبيع روحك للشيطان.

“حسناً إذن. ماذا تريد مني أن أفعل من الآن فصاعداً؟”.

لقد استحممتُ هذا الصباح، ولكن بعد الليلة التي قضيتها مع إيريس، كان من المحتمل أن تكون هناك بعض الروائح غير المرغوبة عالقة على جسدي. ماذا سيعتقد الرئيس إذا دخلتُ مكتبه ورائحتي تدل على ممارسة الجنس؟ لم أتخيل أنه سيفصلني على الفور، لكن ذلك قد يترك انطباعًا سيئًا. وهذا آخر شيء أريده الآن.

“… أليس لديك أي أسئلة أخرى لي؟”.

“…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.

همم. لم أتوقع منه أن يرد بهذه الطريقة…

لذا كانت هناك استثناءات. حقيقة أن ناناهوشي وأنا أتينا من عالم مختلف ربما كانت ذات صلة هنا. هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأكشف الحقيقة عن نفسي؟ بوجود إيريس بجانبي، كنت متردداً بعض الشيء في القيام بذلك. لكن إخفاء الأسرار عن أورستيد لم يبدُ لي فكرة حكيمة في هذه المرحلة.

“بالتأكيد لدي. الكثير منها”.

رمشتُ عيني بدهشة. لم أتوقع أن تخرج هذه الكلمة من فم أورستيد بهذه السلاسة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، شعرتُ أنني رأيت بعض الملاحظات في المذكرات حول امتلاك سلالة التنانين بعض وسائل التناسخ. شيء عن كيف يمكنهم العودة في جسد جديد بعد بضعة عقود من وفاتهم. ربما كان مفهوماً عادياً بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.

“لماذا لا تسألها إذن؟”.

تابع أورستيد: “لقد استخدمت كمية كبيرة من المانا في معركتي ضدك. سأكون غير قادر على القتال بكل قوتي لفترة من الوقت”.

“حسناً، لم أكن أريد أن أزعجك كثيراً، أعتقد”.

آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.

تنهد أورستيد وهز رأسه. “أنت حليفي الآن. بعبارة أخرى—”.

“أما بالنسبة للعنة الثانية، التي تمنع هيتوغامي من رؤيتي… فهذه ليست لعنة على الإطلاق، في الحقيقة”.

“أنا مرؤوسك، سيدي أورستيد.أعتقد أننا يجب أن نحافظ على وضوح التسلسل القيادي”.

“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.

لقد ضربني الرجل ضرباً مبرحاً. والآن فكر في طرق لحماية عائلتي. حتى أنا لم أكن وقحاً بما يكفي لأتظاهر بأننا متساويان في هذه العلاقة.

“بينما لا أستطيع استخدام هذا الفن السري عليك، فإن السوار الذي أعطيتك إياه يوفر تأثيرًا مشابهًا”.

“حسنًا، إذا كان هذا ما تفضله… ولكن بغض النظر، سنتعاون معًا لهزيمة هيتوغامي. من المهم أن تتعلم كل ما تحتاج لمعرفته”.

تنهد أورستيد وهز رأسه. “أنت حليفي الآن. بعبارة أخرى—”.

“حسنًا، ولكن ماذا لو اتضح أنني جاسوس للإله البشري أو شيء من هذا القبيل؟ على حد علمك، يمكنني أن أبدأ بتزويده بالمعلومات كل ليلة”.

“هل يمكنك شرح ذلك الجزء المتعلق برؤية تدفق القدر؟”

“أنا أثق بك يا روديوس غريرات،”. قال أورستيد، وهو يحدق في عيني بثبات. “لقد خاطرَتَ بحياتكَ من أجل عائلتك، وهذا أكسبك احترامي”.

رمشتُ عيني بدهشة. لم أتوقع أن تخرج هذه الكلمة من فم أورستيد بهذه السلاسة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، شعرتُ أنني رأيت بعض الملاحظات في المذكرات حول امتلاك سلالة التنانين بعض وسائل التناسخ. شيء عن كيف يمكنهم العودة في جسد جديد بعد بضعة عقود من وفاتهم. ربما كان مفهوماً عادياً بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.

واو، ستجعلني أحمر خجلاً! أعني… أعتقد أنني كنت يائساً جداً في ذلك الوقت، بالتأكيد. وإذا كان ذلك كافياً لجعله يثق بي، فبالتأكيد لم أكن لأشتكي. من الأفضل أن أقبل عرضه. ماذا أردت أن أسأله؟

لوحت لي بشكل غامض، وكأنها تقول “أراك لاحقًا”. وحرك “بايت” أغصانه أيضًا.

خطرت ببالي بعض الأشياء على الفور. لماذا كان مهووساً جداً بهيتوغامي إلى هذا الحد؟ ما هو ذلك الشيء المسمى “جانب لابلاس” الذي ذكره؟ هل كان يعرف أي شيء عن حادثة النزوح؟ وهل يمكنه شرح صفقة “القدر” هذه بشكل أوضح قليلاً؟ كانت هذه هي الأسئلة الأكثرأهمية في الوقت الحالي.

كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.

“حسناً إذن. سأبدأ بالقائمة واحدة تلو الأخرى، على ما أعتقد”.

“هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”

بدا من الأفضل البدء بخلافه مع هيتوغامي… أو طبيعة علاقتهما، حقًا.

متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

رفع أورستيد يده إلى ذقنه ورفع نظره للأعلى للحظة. سقف كوخي لم يكن شيئًا يستحق النظر إليه كثيرًا، لذا بدا وكأنه يفكر في الأمر.

“هل يمكنك إخباري المزيد عن نفسك، سيدي أورستيد؟”

متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…

“هل تريد سماع قصتي؟”

“… أجل. لكنه أورستيد يا روديوس. من الواضح أنه يخطط لشيء ما، أليس كذلك؟ أنا قلقة من أنه قد يخدعك بطريقة ما”.

“نعم. إذا كنت لا تمانع”.

“أنتِ تفهمين أنني أعمل لأورستيد الآن، أليس كذلك؟”

“ماذا أخبرك هيتوغامي عني؟ يبدو أنه ذكر لعناتي، على الأقل”.

إذن بيروجيوس، على سبيل المثال… على الرغم من أنه بدا مرعوباً من أورستيد، في الواقع. ربما لم يكن لذلك علاقة باللعنة. أحياناً يكون لديك أسباب وجيهة تماماً للخوف من شخص ما.

“أمم…”.

“بينما لا أستطيع استخدام هذا الفن السري عليك، فإن السوار الذي أعطيتك إياه يوفر تأثيرًا مشابهًا”.

لقد مرت خمس سنوات على ذلك اللقاء بالذات، لذلك كان من الصعب تذكر ما قاله بالضبط. ركزت بشدة، محاولاً استخلاص الكلمات من ذاكرتي.

“لا يملك هيتوغامي أي تأثير إلا على البشر. بالإضافة إلى ذلك،لا يمكنه التلاعب بالعديد من الأفراد في أي وقت؛ طالما أننا نتخذ إجراءات، يجب أن تكون يداه مشغولتين بمحاولة إيقافنا. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ لحماية أحبائك”.

“قال أن لديك أربع لعنات مختلفة، على وجه التحديد”.

“مفهوم”. قال أورستيد وهو يهز رأسه قليلاً. “دعنا نبدأ باللعنة الأولى إذن. منذ يوم ولادتي، كنت مكروهًا بالفعل من كل كائن حي في هذا العالم”.

“…استمر”.

“إيريس… لماذا تبعتِني؟”

“اللعنة الأولى تجعل كل كائن حي في هذا العالم يكرهك أو يخافك. والثانية تمنع هيتوغامي من رؤيتك. والثالثة تمنعك من استخدام قوتك الكاملة. ولم يعرف ما هي اللعنة الرابعة”.

ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.

“مفهوم”. قال أورستيد وهو يهز رأسه قليلاً. “دعنا نبدأ باللعنة الأولى إذن. منذ يوم ولادتي، كنت مكروهًا بالفعل من كل كائن حي في هذا العالم”.

“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.

“…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.

لكن مرة أخرى، بنود العقد هي في الأساس مجموعة من الوعود، أليس كذلك؟ بالتأكيد.

“بعض هذه الحالات موجودة بالفعل. مثلك أنت وناناهوشي”.

“تفاعلك أوضح ذلك بما فيه الكفاية. تبعتك إلى هنا دون علمك، أليس كذلك؟”

“حسنًا إذن”.

“آه. لم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً”.

لذا كانت هناك استثناءات. حقيقة أن ناناهوشي وأنا أتينا من عالم مختلف ربما كانت ذات صلة هنا. هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأكشف الحقيقة عن نفسي؟ بوجود إيريس بجانبي، كنت متردداً بعض الشيء في القيام بذلك. لكن إخفاء الأسرار عن أورستيد لم يبدُ لي فكرة حكيمة في هذه المرحلة.

“على الأرجح، السبب في أنك لا تخافني مرتبط بوضعك كمتناسخ”.

“لم أحاول إخفاء هذا عنك أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن… أنا في الأصل من نفس العالم الذي أتت منه ناناهوشي.ربما يكون لذلك علاقة بالأمر؟”.

“بأي درجة؟”

“… هل روديوس غريرات ليس اسمك الحقيقي، إذن؟”.

“ماذا أخبرك هيتوغامي عني؟ يبدو أنه ذكر لعناتي، على الأقل”.

“إنها قصة طويلة جداً، لكنني لست تماماً مثل ناناهوشي. لقد، أمم… استيقظت هنا في جسد طفل يدعى روديوس غريرات، أعتقد… لست متأكداً من كيفية شرح ذلك، في الواقع”.

“لا بأس”.

“آه. إذن لقد تجسدت”.

“مفهوم”. قال أورستيد وهو يهز رأسه قليلاً. “دعنا نبدأ باللعنة الأولى إذن. منذ يوم ولادتي، كنت مكروهًا بالفعل من كل كائن حي في هذا العالم”.

رمشتُ عيني بدهشة. لم أتوقع أن تخرج هذه الكلمة من فم أورستيد بهذه السلاسة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، شعرتُ أنني رأيت بعض الملاحظات في المذكرات حول امتلاك سلالة التنانين بعض وسائل التناسخ. شيء عن كيف يمكنهم العودة في جسد جديد بعد بضعة عقود من وفاتهم. ربما كان مفهوماً عادياً بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.

– أورستد

“على الأرجح، السبب في أنك لا تخافني مرتبط بوضعك كمتناسخ”.

“ومع ذلك، يجب ألا تخفضو حذركم. هيتوغامي مخادع ولا يمكن التنبؤ به. لا تترك كل شيء للوحش الحارس—تأكد من أنك موجود من أجلهم أيضاً”.

“هل هناك آخرون لا يخافونك؟”

“…”

“بصرف النظر عن حفنة من الاستثناءات، فقط أولئك الذين ينحدرون من سلالة التنانين القديمة”.

“هذا ممكن، لكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. في الوقت الحالي، هل تعتقدين أنه يمكنكِ التزام الهدوء وتركنا نتحدث؟”.

إذن بيروجيوس، على سبيل المثال… على الرغم من أنه بدا مرعوباً من أورستيد، في الواقع. ربما لم يكن لذلك علاقة باللعنة. أحياناً يكون لديك أسباب وجيهة تماماً للخوف من شخص ما.

من الجيد سماع ذلك، لكنني أتساءل فقط عما يتحدث عنه… هل وعدني بشيء في وقت ما؟

“أما بالنسبة للعنة الثانية، التي تمنع هيتوغامي من رؤيتي… فهذه ليست لعنة على الإطلاق، في الحقيقة”.

“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”

“ما هي إذن؟” توقف أورستيد لحظة للتفكير، ثم نظر في عيني مرة أخرى.

“أنتِ تفهمين أنني أعمل لأورستيد الآن، أليس كذلك؟”

“إنه فن سري من نوع ما، خلقه أول إله تنين كأداة لاستخدامها ضد هيتوغامي. إنه يمكّنني من رؤية تدفق القدر، ويضمن أن بعض… قوانين هذا العالم لا تنطبق عليّ”.

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

“همم…”.

“همم. لنرى…” صمت أورستيد، متخذاً وضعية التأمل مرة أخرى. كان عليّ أن آمل أن ذلك لا يعني أنه يفكر في كذبة على الفور.

“يتمتع هيتوغامي بمعرفة كبيرة بالمستقبل، وعيناه تريان بعيدًا. لكنهما عمياوان عن أولئك الذين هم خارج نطاق سلطة العالم”.

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.

“إيريس… لماذا تبعتِني؟”

“هل يمكنك شرح ذلك الجزء المتعلق برؤية تدفق القدر؟”

“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.

“همم. لنرى…” صمت أورستيد، متخذاً وضعية التأمل مرة أخرى. كان عليّ أن آمل أن ذلك لا يعني أنه يفكر في كذبة على الفور.

همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.

“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.

“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.

حسنًا، هذا غامض نوعًا ما… “هل هذا يعني أن لديك قوة التنبؤ بالمستقبل أيضًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لا… أنا لا أرى المستقبل. أنا أرى التاريخ كما هو مقدر بالقدر”.

“بينما لا أستطيع استخدام هذا الفن السري عليك، فإن السوار الذي أعطيتك إياه يوفر تأثيرًا مشابهًا”.

همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.

بدا من الأفضل البدء بخلافه مع هيتوغامي… أو طبيعة علاقتهما، حقًا.

“هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

“سيكون ذلك غير حكيم”.

“الفن له تأثير جانبي يتمثل في إبطاء معدل تجدد المانا لديك بشكل كبير”.

“…لماذا تقول ذلك؟”

إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.

لم أكن متأكدًا من رؤية مصائر الناس، لكن سيكون من الجيد جدًا أن أخفي نفسي عن هيتوغامي. أردت أن أعرف السبب الحقيقي وراء رفضه.

“آه. لم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً”.

“الفن له تأثير جانبي يتمثل في إبطاء معدل تجدد المانا لديك بشكل كبير”.

لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.

“بأي درجة؟”

“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”

“لقد جددت مخزونك من المانا بالكامل في عشرة أيام، أليس كذلك؟ تحت تأثير الفن، سيكون ذلك أطول بألف مرة”.

إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.

أطول بألف مرة؟ هذا سيكون، ماذا… ثلاثين عامًا أو نحو ذلك؟

من الجيد سماع ذلك، لكنني أتساءل فقط عما يتحدث عنه… هل وعدني بشيء في وقت ما؟

“نتيجة لذلك، لا أستطيع استخدام السحر بحرية. وهذا هو السبب في أنني نادراً ما أقاتل بكل قوتي”.

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.

هاه. لقد كان في الواقع مراعياً لمشاعري هنا، أليس كذلك؟ لم أكن أتوقع مثل هذه المعاملة الودية منذ البداية، لأكون صادقاً. كنت أتوقع منه أن يأمرني بصرامة. كان الرجل ذو وجه مخيف، لكنه بدا رئيسًا جيدًا بشكل مدهش. لم أستطع فهم لماذا كانت إيريس لا تزال تحدق به بشراسة.

“بينما لا أستطيع استخدام هذا الفن السري عليك، فإن السوار الذي أعطيتك إياه يوفر تأثيرًا مشابهًا”.

ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.

نظرتُ إلى الأسفل نحو السوار على معصمي الأيسر. يبدو أنه كان جهاز تشويش لهيتوغامي من نوع ما.

تابع أورستيد: “لقد استخدمت كمية كبيرة من المانا في معركتي ضدك. سأكون غير قادر على القتال بكل قوتي لفترة من الوقت”.

“إذن، هذا ليس له أي آثار جانبية؟ ربما لو أنتجناه بكميات كبيرة…”

“أوه؟”

“كنت سأفعل ذلك بالفعل، لو كان ذلك ممكناً. وأزلت لعنتي أيضاً”.

“هل لي بالدخول؟”

صحيح. سؤال غبي نوعًا ما.

“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”

تابع أورستيد: “لقد استخدمت كمية كبيرة من المانا في معركتي ضدك. سأكون غير قادر على القتال بكل قوتي لفترة من الوقت”.

“ما الأمر يا روديوس؟”

“هاه؟ انتظر، حقاً؟ لكنك قضيت عليّ في الحال”.

كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.

“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.

“أنا مرؤوسك، سيدي أورستيد.أعتقد أننا يجب أن نحافظ على وضوح التسلسل القيادي”.

همم. من وجهة نظري، لقد سحقني دون أن يرف له جفن… لكن على ما يبدو، لقد قدمت قتالاً أفضل مما أدركت. جهد قوي، إذا جاز لي القول. هوه هوه هوه.

“لماذا تبدو مندهشًا جدًا؟ أنا لست مثل سيدك السابق. أنا أفي بوعدي”.

“على أي حال، كمية المانا لدي منخفضة جدًا في الوقت الحالي. وبالتالي، سأحتاج منك أن تتصرف نيابة عني”.

حسناً، إذن كان هناك شعور ثقافي بالواجب متورط في هذا أيضاً… انتظر، كل آلهة التنانين؟.

“…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.

في كل مرة كنتُ أمر فيها ببركة ماء على الطريق، كنتُ أتوقف لأتفحص انعكاسي وأتأكد من أن مظهري جيد. لقد قررتُ أن أعمل مع أورستيد – بعبارة أخرى، هو رئيسي الجديد. وعندما يستدعيك الرئيس لاجتماع، يجب أن تبدو في أفضل حالاتك.

إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.

“ومع ذلك، يجب ألا تخفضو حذركم. هيتوغامي مخادع ولا يمكن التنبؤ به. لا تترك كل شيء للوحش الحارس—تأكد من أنك موجود من أجلهم أيضاً”.

“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”

“يبدو أن إيريس تجد صعوبة بالغة في الثقة بك يا سيدي أورستيد… لكنني أفترض أن هذا مجرد تأثير اللعنة”.

“آه… نعم، ذلك الأمر…” نظر أورستيد إلى الجانب، محدقًا في الفراغ، بنبرة مترددة نوعًا ما.

“تفضل”.

لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.

حدق بي بنظرة شك خفيفة.

“هيتوغامي… تسبب في وفاة والدي”.

“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.

“أوه؟”

“…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.

انتقام، هاه؟ دافع كلاسيكي بالتأكيد.كان هو نفسه ما دفع ذاتي المستقبلية لمحاولة قتل هيتوغامي. سيكون من السهل علي أن أسخر من هذه الرغبات في الوقت الحالي، حيث لم يُسلب مني أي شخص أحبه بعد. لكن تلك المذكرات أوضحت تمامًا أأنني انتهى بي الأمر إلى العيش من أجل الانتقام في ذلك الجدول الزمني.

“نعم أنا قادم يا سيدي!”

“بالإضافة إلى ذلك، كان تدميره هو أسمى أمنيات سلالة التنانين القديمة. كل آلهة التنانين وجدوا فقط لمتابعة هذا الهدف”.

“حسنًا، أنا لا أثق بك!”

حسناً، إذن كان هناك شعور ثقافي بالواجب متورط في هذا أيضاً… انتظر، كل آلهة التنانين؟.

“…استمر”.

“أمم، كم عدد آلهة التنانين الذين كانوا متواجدين؟”.

إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.

“أنا المئة، على ما يبدو. والتسعة والتسعون الذين سبقوني كرسوا جميعهم حياتهم لإسقاط هيتوغامي”.

همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.

“واو. حسنًا”.

همم. لم أتوقع منه أن يرد بهذه الطريقة…

“ومع ذلك، فقط إله تنين ذو قوة عظيمة ودم نقي لديه فرصة حقيقية للنجاح في هذه المهمة”.

“قال أن لديك أربع لعنات مختلفة، على وجه التحديد”.

ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.

“على أي حال، كمية المانا لدي منخفضة جدًا في الوقت الحالي. وبالتالي، سأحتاج منك أن تتصرف نيابة عني”.

……

يصعب وصف ذلك بالكلمات، لكن كان هناك… شيء غريب في الهواء المحيط به. لو كانت هذه مانجا، لكان الكوخ بالتأكيد محاطاً بهالة مشؤومة مرسومة حوله. كان واضحًا من النظرة الأولى أن أورستيد كان ينتظرني في الداخل.أخذت أنفاساً عميقة قليلة، ثم طرقت الباب بقوة.

ترجمة [Great Reader]

“إنه ليس شيئاً معقداً جداً. ما عليك سوى استدعاء وحش حارس ذي مصير قوي وتكليفه بالحفاظ على سلامتهم”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

همم. وحش حارس ذو مصير قوي، هاه؟ بعبارة أخرى، سيكون لدينا كلب حراسة محمي بقوانين السببية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط