الفصل 13: توضيحات
الفصل 13: توضيحات
“إله-التقنية لابلاس، بعد أن جُرّد من قواه السحرية، احتفظ بدلاً من ذلك بكنزه الواسع من المهارات—ورغبة غامضة لكنها قوية لنقل معرفته إلى الآخرين. وبناءً على ذلك، أنشأ القوى العظمى السبع، وكرس نفسه لصقل تقنياتهم.”
احتاجت الأمور إلى مراجعة.
ترجمة [Great Reader]
أولاً، أورستيد هو فرد من سلالة التنانين القديمة، أُحضر إلى هذا العصر من الماضي البعيد بأسلوب خاص لإعادة التجسيد.
“إنها أحجار سحرية. اخترت عددًا من الأحجار الصغيرة ذات الألوان الزاهية بشكل خاص. بعها لأي نقابة سحرة، وستخرج بمبلغ كبير.”
هناك أمران آخران غير عاديين بشأنه: هو ملعون، ويخضع لتأثير “فن سري”. تجعله اللعنة مكروهًا من كل الكائنات الحية في هذا العالم. يبطئ الفن السري معدل تجديد طاقته السحرية بشكل كبير، لكنه يخفيه عن عيني هيتوغامي، ويمنحه أيضًا القدرة على رؤية المستقبل بخطوطه العريضة.
“لا أستطيع إنكار هذا الاحتمال، أعترف. أنت، ناناهوشي، وحادثة النزوح كلها… إضافات جديدة إلى التاريخ.”
لماذا أتى إلى هنا من الماضي، على الرغم من لعنته؟ بدأ الأمر عندما قتل هيتوغامي أول إله تنين. كل آلهة التنانين التي تبعته عاشت فقط من أجل الانتقام؛ تدمير هيتوغامي كان هدفًا مشتركًا لعرق التنانين بأكمله. وبصفته ابن إله التنين الأول، سافر أورستد إلى المستقبل لتحقيق هذا الحلم.
“ماذا…؟”
“هل يبدو ذلك صحيحًا؟”
“هل تريدني أن أبقي هذا سرًا عن سيلفي وروكسي؟”
“نعم. لقد استوعبت كل ذلك بسرعة.”
في الواقع، شعرت أنني طرحت ما يكفي من الأسئلة لهذا اليوم. كان رأسي على وشك الانفجار من المعلومات الجديدة كما هي. إذا استمرت هذه المحادثة لفترة أطول، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأفهم أي شيء يخبرني به أورستد.
“بالمناسبة، منذ متى تم تجسيدك؟”
حسناً، كان من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. وقد شعرت بالارتياح لأني حصلت أخيراً على إجابة واضحة حول سبب امتلاكي لكل هذا السحر لأستخدمه. شعرت بالذنب قليلاً لحقيقة أنني كنت أستعير قوى لابلاس أساساً، بالنظر إلى صداقتي مع رويجيرد… لكن مهلاً، الأمر كله يتعلق بكيفية استخدامها، أليس كذلك؟
“آه… أعتقد أنه كان قبل ألفي عام تقريبًا.”
“الأمر فقط، حـ-حسناً… أعتقد أنه قد يكون من الصعب العثور على شخص يستطيع تحمل دفع سعر عادل لهذا السيف هنا…”
ألفي عام؟ عاش في هذا الجسد طوال هذه المدة؟ مدهش.
“…”
على أي حال… قصته متماسكة بما فيه الكفاية، لكن شيئًا ما فيها يبدو غريبًا. من أين أتى هذا الشعور؟ ربما الجزء المتعلق بعدم تجديد طاقته السحرية؟ لدى بيروغيوس تعويذة استدعاء يمكنها سحب المانا من خصومه، ومن المفترض أن أورستد قادر على استخدام ذلك أيضًا.
راقبني أورستيد في صمت لفترة، ثم تنهد تنهيدة صغيرة.
ألن يحل ذلك المشكلة بسهولة؟ همم. لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم نجاح ذلك. ربما لا يمكنه تخزين تلك المانا بشكل دائم بداخله.
كانت هناك العديد من الأسئلة الأخرى التي احتاج إلى طرحها. على سبيل المثال…
وماذا عن كراهية أورستد الشديدة لهيتوغامي؟ حقيقة أن هيتوغامي قتل والده تفسير قوي على الورق، لكن عداءه يبدو شديدًا للغاية لدرجة أنه لا يمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد. لم أشعر بأن أورستد مهووس بذكرى والده، حقًا.
نظرت إلى إيريس، ثم تابعت. “هل يمكننا مناقشة شروط توظيفي؟”
“أشعر أن لديك كراهية شخصية قوية لهيتوغامي، يا أورستد. هل هناك سبب لذلك لم تذكره بعد؟”
مع تسوية هذا الأمر، قررت الانتقال إلى سؤالي الملح التالي.
“من ذا الذي لن يمقت تلك القطعة من القذارة الخبيثة؟”
كان من المريح نوعًا ما أن أدرك أنني لستُ أكثر شخص مرتبك في الغرفة.
“…منصف بما فيه الكفاية.”
“بالتأكيد.”
خلال ألفي عام، ربما ارتكب هيتوغامي كل أنواع الفظائع ضد أورستد. حتى لو لم يتمكن من التحدث إلى أورستد مباشرة، فقد تمكن من إرسال رسائل إليه عبر الآخرين. همم… ربما وضع أورستد الحالي له علاقة بالصراع بين والده وهيتوغامي أيضًا؟
“سيستغرق الأمر بعض الوقت لقراءة كل هذا. خط اليد رديء إلى حد ما.”
على أي حال! هناك بعض الأمور التي ما زلت لا أفهمها تمامًا، لكن من المفترض أنني الآن أعرف ما يكفي عن خلفية أورستد. مهما كان السبب، من المؤكد أن لديه دافع يحفزه على محاربة هيتوغامي. وهذا يجعله عدو عدوي.
“… هل تخطط لقضاء الليلة هنا، بالمناسبة؟”
كانت هناك العديد من الأسئلة الأخرى التي احتاج إلى طرحها. على سبيل المثال…
“حسناً، لا بأس…”
“خلال معركتنا سابقًا، ذكرت أنني أمتلك شيئًا يسمى جانب لابلاس. هل يمكنك شرح ذلك؟”
“توظيفك…؟”
“كم تعرف عن لابلاس؟”
“إنها أحجار سحرية. اخترت عددًا من الأحجار الصغيرة ذات الألوان الزاهية بشكل خاص. بعها لأي نقابة سحرة، وستخرج بمبلغ كبير.”
“حسنًا، أعلم أنه سبب حربًا كبيرة قبل أربعمائة عام كادت فيها البشرية أن تُهزم. يقول الناس إنه امتلك كمية هائلة من المانا، لكنه لم يتمكن من استخدام هالة المعركة. أمم… على الرغم من أنه كان قوياً جداً، إلا أن اللورد بيروجيوس ختمه في النهاية بمساعدة رفيقين… أوه، وقد خان السوبيرد.”
“إله-التقنية لابلاس، بعد أن جُرّد من قواه السحرية، احتفظ بدلاً من ذلك بكنزه الواسع من المهارات—ورغبة غامضة لكنها قوية لنقل معرفته إلى الآخرين. وبناءً على ذلك، أنشأ القوى العظمى السبع، وكرس نفسه لصقل تقنياتهم.”
سمعت العديد من الشائعات الأخرى عن الرجل، لكن هذه بدت أهم النقاط.
في ضوء المساء الدافئ، سلكت طريقي عائدًا إلى المنزل، وبقيت بضع خطوات خلف إيريس. بسبب كل الأمور المعقدة التي ناقشتها اليوم، شعرت أن رأسي أثقل من المعتاد. الشيء الوحيد الذي كان دماغي المتعب قادرًا على التركيز عليه هو زوج الأرداف الرشيق أمامي مباشرة.
“هل هذا كل شيء؟”
“أنت تعتقد أن لديّ جانباً أيضاً، أليس كذلك؟”
“أوه، صحيح. سمعت أنه من المفترض أن يتم إحياؤه قريبًا.”
نظرت إلى يديّ. لقد تناسخت بنفسي. هل يعني ذلك أنني سرقت هذه الحياة من روديوس غريرات الحقيقي؟
“هل تعلم أن هذا ‘البعث’ سيتم عن طريق تقنية التناسخ الخاصة بسلالة التنانين؟”
“بالفعل. لقد كان ذات يوم أحد أفراد سلالة التنانين القديمة.”
“همم… لا، أعتقد أن هذا جديد بالنسبة لي… أوه، انتظر. ربما ذكرها هيتوغامي، في الواقع.”
“الآن إذن، هل نعود إلى مسألة مخزونك الوفير من المانا؟”
ذاكرتي حول تلك النقطة كانت مبهمة بعض الشيء. على أي حال، كلمة “إعادة تجسيد” تكررت كثيرًا في هذه المحادثة…
“ملك التنانين الشيطاني لابلاس كان من الجيل الأول من جنرالات التنانين الخمسة.”
“همف. لاحقًا، سأرغب في سماع كل ما ناقشه هذا الكائن معك… أو حاول إقناعك به.”
“همم… أرى. لديك وجهة نظر. ربما تكون هذه أفضل إذن.”
“بالتأكيد.”
“مـ-مذهل…”
“في الوقت الحالي، دعنا نناقش لابلاس.”
لا يزال لدينا بعض المدخرات في الوقت الحالي، لكنني أرى أنها قد تنفد في يوم من الأيام. إذا لم أكن أعمل، فربما سيتعين علينا تقليص قائمة طعام العشاء قليلاً. ولدينا مجموعة من الأطفال الذين يكبرون لـ—”
يمكنني أن أشعر بإيريس تُشعّ بالغضب من المقعد المجاور لي لمجرد ذكر ذلك الاسم. فهمت السبب. فنحن الاثنان كنا صديقين مقرّبين لرويجيرد، و لابلاس كان عدوه اللدود. وهذا ما جعل لابلاس عدواً لنا أيضاً.
“إذن لم يتغير شيء حقًا الآن، صحيح؟”
مع ذلك، كنت بحاجة إلى التأكد من أنني سأبقى هادئاً هنا، بغض النظر عما سيقوله أورستيد بعد ذلك. الغضب كان مهمة إيريس، وتهدئتها كانت مهمتي.
“ابتكر إله التنين الأول شيئًا يُعرف باسم فن التناسخ. إنه وسيلة لإرسال روحك إلى المستقبل والسيطرة على جسد كائن آخر، كشكل من أشكال الولادة الجديدة.”
“إله الشياطين لابلاس، كما تعرفه، في الواقع مجرد قشرة مثيرة للشفقة لرجل عُرف ذات يوم باسم ملك التنانين الشيطاني،” تابع أورستد بنبرة عملية.
“…نعم. طالما قبلت هذا الدور.”
“ملك… التنانين الشيطاني؟”
……
“بالفعل. لقد كان ذات يوم أحد أفراد سلالة التنانين القديمة.”
“… هل تخطط لقضاء الليلة هنا، بالمناسبة؟”
انتظر، ماذا؟ ألم يكن هو إله الشياطين؟ هذا يعني أنه يجب أن يكون شيطاناً، أليس كذلك؟
شعرت أن لمسها سيكون أسرع طريقة للتحقق. نعم، بدت فكرة ممتازة. قد أفقد وعيي لبعض الوقت، لكن هذا ثمن زهيد لحل مثل هذا اللغز العميق. حسنًا، إيريس… هل يمكنك مواجهة تقنيتي الجديدة، “لمسة الضوء”؟!
“ملك التنانين الشيطاني لابلاس كان من الجيل الأول من جنرالات التنانين الخمسة.”
بينما كنت أضحك بشر من شدة الإحراج، مد أورستيد يده إلى معطفه وأخرج شيئاً، ثم ألقاه عرضاً على الطاولة أمامي. كان خنجراً… لا، سيفاً قصيراً… في غمد مزخرف بشكل جميل.
حسنًا، سمعت عن هؤلاء الرجال من قبل. كانوا ذات مرة تحت قيادة إله التنين، لكنهم خانوه في النهاية… ومن المفترض أن معركتهم انتهت بدون بقاء أحد على قيد الحياة.
يا إلهي. إنها جميلة حقًا.
“نجا لابلاس من دمار عالم التنانين، وتجول في هذا العالم سعيًا وراء مهمة فريدة. في ذلك الوقت، عُرف باسم إله التنين الثاني.”
ثم أرسل هيتوغامي إله القتال إليه ووضع حداً لذلك. لكن لابلاس كان محظوظاً… أو ربما استخدم تقنية أخيرة لإنقاذ نفسه. على الرغم من أنه انقسم إلى نصفين وفقد ذاكرته، فقد تمكن من الاستمرار في العيش ككيانين منفصلين…
إذن الرجل كان ملك تنانين، وإله تنين، وإله شياطين؟ كانت هذه ألقاب كثيرة جداً. بدأت أشعر بالصداع هنا.
“هاه؟ أوه. نعم. بالطبع.”
“عمل الرجل بجد لتطوير وسيلة لتدمير هيتوغامي. أطلق على نفسه اسم إله التنين، وجمع حوله أتباعًا موهوبين، وعلمهم كل الفنون التي عرفها؛ وعلى مدى سنوات طويلة، طور تقنياته أكثر. كل ذلك لكي أتمكن أنا، الأقوى بين سلالة التنانين، من وراثة إرثه عندما أُولد من جديد في المستقبل البعيد.
نظرت إلى يديّ. لقد تناسخت بنفسي. هل يعني ذلك أنني سرقت هذه الحياة من روديوس غريرات الحقيقي؟
” واو! الأقوى على الإطلاق؟ ومتواضع أيضًا!
“أوه. فهمت…”
“لكن في الحرب البشرية-الشيطانية الثانية، واجه لابلاس إله القتال، رسول هيتوغامي. وفي تلك المعركة، انقسمت روحه إلى قسمين.”
“لا داعي للشعور بالذنب. أعلم أنك متناسخ بنفسك، لكن لا يوجد روديوس غريرات في ذكرياتي.”
هذه قصة أخرى سمعتها في مرحلة ما. في نهاية تلك الحرب، من المفترض أن الفارس الذهبي ألديباران واجه الإمبراطور العظيم لعالم الشياطين. أخبرتني كيشيريكا لاحقًا أنها كانت في الواقع معركة بين إله التنين وإله القتال…
هل كانت تلك مجاملة؟ ربما يجب أن أنفخ صدري قليلاً…
لذا، إذا كان لابلاس هو إله التنين آنذاك، فلا بد أن هذا الرجل ألديباران كان إله القتال. همم. ألن يعني ذلك أن لابلاس كان يقاتل إلى جانب الشياطين؟
أولاً، أورستيد هو فرد من سلالة التنانين القديمة، أُحضر إلى هذا العصر من الماضي البعيد بأسلوب خاص لإعادة التجسيد.
“وبهذا الانقسام، فقد لابلاس ذكرياته. نصفه أصبح إله الشياطين، الذي كره البشرية بلا سبب. والنصف الآخر أصبح إله التقنية، الذي سعى إلى القوة لتدمير الآلهة.”
أولاً، أورستيد هو فرد من سلالة التنانين القديمة، أُحضر إلى هذا العصر من الماضي البعيد بأسلوب خاص لإعادة التجسيد.
أوه، الآن ظهر إله الشياطين، أخيرًا. جنبًا إلى جنب مع، أه، إله التقنية. تذكرت أنه كان العضو الأعلى رتبة في القوى العظمى السبع…
“أوه. فهمت…”
“إذن، إله التقنية هو أيضًا لابلاس؟”
هل كانت تلك مجاملة؟ ربما يجب أن أنفخ صدري قليلاً…
“بالفعل.”
“ملك التنانين الشيطاني لابلاس كان من الجيل الأول من جنرالات التنانين الخمسة.”
أوه، هذا يبدو كإفصاح رهيب. هل يجوز لأورستد أن يخبرني بكل هذا؟ آه! هذه معلومات كثيرة جدًا دفعة واحدة. لم أستطع حتى استيعابها كلها. أورستد ابن إله التنين الأول، لكن لابلاس إله التنين الثاني؟ دعنا نرى إذا كان يمكنني فهم هذا…
“لا داعي لهذه الشكليات.”
أولاً، أرسل إله التنين الأصلي أورستد إلى المستقبل لقتل هيتوغامي.
كالعادة، كان هناك عبوس غامض قليلًا على وجهها. لكن من نبرة صوتها، علمت أنها تتحدث عن كل هذا الأمر المتعلق بالتناسخ الذي ناقشناه سابقًا.
لابلاس كان أحد جنرالات التنين الخمسة في هذه المرحلة، لكنه إما ظل مخلصًا لإله التنين، أو عاد للانضمام إليه بعد أن أدرك أن هيتوغامي كان يخطط لأمر سيء.
ومع ذلك… كانت إيريس تبلغ من العمر حوالي عشرين عاماً الآن. لقد تجاوزت السن الذي يمكنك فيه الاكتفاء بعدم التفكير بنفسك. كان هناك جزء مني يريدها أن تبقى جاهلة إلى الأبد، لكن هذا كان مجرد حلم غبي وأناني.
لقد نجا من موت إله التنين ودمار عالمه، وهرب إلى هذا العالم. بمجرد وصوله إلى هنا، بدأ لابلاس يتجول في العالم، يعلم أجيالاً من آلهة التنانين أسراره ويصقل تقنياته حتى يتمكن لابلاس من استلامها يوماً ما في المستقبل.
كان من المريح بعض الشيء سماع ذلك. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر… هناك مرشح أكثر احتمالية من سيلفي.
ثم أرسل هيتوغامي إله القتال إليه ووضع حداً لذلك. لكن لابلاس كان محظوظاً… أو ربما استخدم تقنية أخيرة لإنقاذ نفسه. على الرغم من أنه انقسم إلى نصفين وفقد ذاكرته، فقد تمكن من الاستمرار في العيش ككيانين منفصلين…
“إنها أحجار سحرية. اخترت عددًا من الأحجار الصغيرة ذات الألوان الزاهية بشكل خاص. بعها لأي نقابة سحرة، وستخرج بمبلغ كبير.”
هذه هي الفكرة العامة، صحيح؟ على الأرجح؟ لست متأكدًا تمامًا من أنني فهمت كل التفاصيل بشكل صحيح.
“…”
“همف!” نظرت إلى إيريس، التي كان على وجهها عبوس كبير وقد كانت مستاءة.عرفتُ تلك النظرة مباشرة، كانت تعبيرها المعتاد عن: “لم أفهم كلمةً واحدة مما قيل!”
“صحيح. تعلمت بعض الأشياء الجديدة عن نفسي، هذا كل شيء. لم أتغير قيد أنملة.”
كان من المريح نوعًا ما أن أدرك أنني لستُ أكثر شخص مرتبك في الغرفة.
“… هل تخطط لقضاء الليلة هنا، بالمناسبة؟”
لم ينته أورستد من الكلام بعد. “إله الشياطين لابلاس، بعد أن جُرّد من جوهره التنيني، احتفظ بشيئين: الاعتقاد بأن هدفه هو قتل جميع البشر، ومعرفته الهائلة بالفنون السحرية. وهكذا، وحّد الشياطين من أجل القضاء على البشرية.”
“صحيح. لدي عائلة الآن، كما تعلم… وإذا أمكن، حسناً… أود الحصول على بعض الإجازات. لقضائها معهم. بين الحين والآخر، على الأقل.”
“إله-التقنية لابلاس، بعد أن جُرّد من قواه السحرية، احتفظ بدلاً من ذلك بكنزه الواسع من المهارات—ورغبة غامضة لكنها قوية لنقل معرفته إلى الآخرين. وبناءً على ذلك، أنشأ القوى العظمى السبع، وكرس نفسه لصقل تقنياتهم.”
“حسنًا، بالتأكيد، إذا أردت أن تكون صريحًا! هههه.”
إله التقنية أنشأ القوى العظمى السبع… نعم، أعتقد أنني سمعت عن هذا من قبل. يبدو ذلك منطقيًا، نظرًا لأنه كان رقم واحد في القائمة. انتظر لحظة، لكن ألم تكن الحرب البشرية-الشيطانية الثانية قبل… خمسة آلاف عام أو نحو ذلك؟
توقفت للحظة. هل كانت فكرة جيدة حتى أن أطرح هذا الموضوع؟ لقد عاملني أورستيد بلطف أكثر مما توقعت حتى الآن… لكنني شعرت أنني على وشك استنفاد حظي.
“…كيف تعرف كل هذا، سيدي أورستد؟ عندما تجسدت قبل ألفي عام، كانت الحرب البشرية-الشيطانية الثانية قد انتهت منذ فترة طويلة. فقد لابلاس ذكرياته بالفعل، صحيح؟ من يمكن أن يكون قد روى لك قصته؟”
“… أمم، هل تمانع في أن أطلب المزيد؟”
“لقد اكتشفت كتابات لابلاس الشخصية في خراب قديم لسلالة التنانين.”
“روديوس…”
“أوه. فهمت…”
احتاجت الأمور إلى مراجعة.
لا بد أن الرجل احتفظ بسجلات جيدة قبل أن يفقد ذاكرته. لسوء الحظ، لم يعثر أي من شخصياته الحالية عليها…
“الأمر فقط، حـ-حسناً… أعتقد أنه قد يكون من الصعب العثور على شخص يستطيع تحمل دفع سعر عادل لهذا السيف هنا…”
“الآن إذن، هل نعود إلى مسألة مخزونك الوفير من المانا؟”
“صحيح. تعلمت بعض الأشياء الجديدة عن نفسي، هذا كل شيء. لم أتغير قيد أنملة.”
“من فضلك.”
مؤخرة إيريس مذهلة حقًا. لم أر قط مثل هذا التوليف المثالي بين العضلات والدهون. بطريقة ما، كانت مدمجة وممتلئة في آن واحد. الفتاة لديها منحنيات، بالطبع. ربما هذا ما يقصده الناس عندما يتحدثون عن “الجاذبية الجنسية.”
“ابتكر إله التنين الأول شيئًا يُعرف باسم فن التناسخ. إنه وسيلة لإرسال روحك إلى المستقبل والسيطرة على جسد كائن آخر، كشكل من أشكال الولادة الجديدة.”
إله التقنية أنشأ القوى العظمى السبع… نعم، أعتقد أنني سمعت عن هذا من قبل. يبدو ذلك منطقيًا، نظرًا لأنه كان رقم واحد في القائمة. انتظر لحظة، لكن ألم تكن الحرب البشرية-الشيطانية الثانية قبل… خمسة آلاف عام أو نحو ذلك؟
“…”
“إذن، إله التقنية هو أيضًا لابلاس؟”
طريقة صياغته لذلك بدت… مزعجة بعض الشيء.
كالعادة، كان هناك عبوس غامض قليلًا على وجهها. لكن من نبرة صوتها، علمت أنها تتحدث عن كل هذا الأمر المتعلق بالتناسخ الذي ناقشناه سابقًا.
“ومع ذلك، فإن الجسد والروح عادة ما يكونان غير قابلين للتجزئة. سيتم رفض روح غريبة من قبل الجسد على الفور، مما يتسبب في فشل الفن.
“إله-التقنية لابلاس، بعد أن جُرّد من قواه السحرية، احتفظ بدلاً من ذلك بكنزه الواسع من المهارات—ورغبة غامضة لكنها قوية لنقل معرفته إلى الآخرين. وبناءً على ذلك، أنشأ القوى العظمى السبع، وكرس نفسه لصقل تقنياتهم.”
ولهذا السبب قام إله التنين الأول بحقن عناصر من نفسه في عدد من الأفراد. ورث أطفال هؤلاء الأشخاص هذه الجوانب منه، وتغيروا قليلًا بها. كانت خطته هي إنتاج وعاء مثالي لروحه، حتى لو استغرق الأمر مئات أو آلاف السنين من التغييرات البطيئة والثابتة.”
ترجمة [Great Reader]
“…”
كانت هناك مشكلة عملية هنا، على أي حال. كيف سأحول هذا الشيء إلى نقود؟ من سيهدر هذا القدر من المال على سيف واحد؟ بدا الأمر وكأنه شيء قد تفعله العائلة المالكة لأسورا. ربما يجب أن أذهب لاستخراج بعض الثروة من إخوة أرييل؟
“يحدث التناسخ نفسه عندما يُخصب جسد يناسب روحك تمامًا. ثم تأخذ مكان الروح التي كانت ستولد لولا ذلك، وتظهر كطفل حديث الولادة. لقد أتى عدد من سلالة التنانين إلى هذا العصر عن طريق هذه التقنية بالذات. بيروجيوس من بينهم، على الرغم من أنه لا يتذكر شيئاً عن حياته الأخيرة، حيث تركها وهو لا يزال طفلاً.”
“دعنا نعود إلى قصة لابلاس. إله الشياطين فقد عقله لحظة انقسامه، لكن يبدو أنه تذكر تفاصيل فن التناسخ، أو ربما وجد سجلًا له. بعد أن هزمه بيروغيوس، وقبل أن يُختم جسده، أطلق العديد من جوانب نفسه في العالم – وأرسل روحه إلى المستقبل.”
إذن التناسخ… كان يتضمن سرقة جسد طفل، أساساً. مسح روحه.
“كم تعرف عن لابلاس؟”
نظرت إلى يديّ. لقد تناسخت بنفسي. هل يعني ذلك أنني سرقت هذه الحياة من روديوس غريرات الحقيقي؟
“بالتأكيد.”
“هل ما زلت تستمع إلي؟”
“حسناً. لا مشكلة.”
“هاه؟ أوه. نعم. بالطبع.”
راقبني أورستيد في صمت لفترة، ثم تنهد تنهيدة صغيرة.
عندما رفعت نظري، وجدت أن أورستيد كان يدرس وجهي عن كثب.
ردًا على ذلك، خطت إيريس ثلاث خطوات سريعة للأمام، ثم توقفت فجأة في مكانها. كانت الشمس التي كانت تغرب الان خلفها، مما جعلها تظهر كصورة ظلية مقابل سماء المساء؛ لمع شعرها كالياقوت بينما كان الضوء يمر من خلاله. حتى في الظل، كانت ملامح وجهها اللافتة ونظرتها الحادة ساحرة.
“دعنا نعود إلى قصة لابلاس. إله الشياطين فقد عقله لحظة انقسامه، لكن يبدو أنه تذكر تفاصيل فن التناسخ، أو ربما وجد سجلًا له. بعد أن هزمه بيروغيوس، وقبل أن يُختم جسده، أطلق العديد من جوانب نفسه في العالم – وأرسل روحه إلى المستقبل.”
“هل يبدو ذلك صحيحًا؟”
“…”
بإيماءة محترمة لأورستيد، خرجت من الكوخ واتجهت نحو مدينة شاريا.
“في الوقت الحاضر، يظهر أفراد يحملون هذه الجوانب ويتشاركون بعض السمات معه بأعداد متزايدة. البعض يمتلك مخزونًا كبيرًا من المانا وبراعة كبيرة في السحر؛ والبعض الآخر يولد بشعر أخضر، أو حتى يمتلك عيونًا شيطانية.”
“آه… أعتقد أنه كان قبل ألفي عام تقريبًا.”
عرفت شخصًا يستوفي الكثير من تلك المعايير. شعر أخضر، الكثير من المانا، وموهبة في السحر… كل شيء باستثناء العين الشيطانية.
“ماذا…؟”
“هل يعني ذلك أن سيلفي لديها جانب؟”
ماذا؟! لم تنته من رمي المال عليّ بعد؟! لا، لا. أي شيء آخر سيكون… مخيفًا في هذه المرحلة.
“نعم، سيلفي واحدة ممن كنت أشير إليهم. على الرغم من أن شعرها يبدو أنه تحول إلى اللون الأبيض الآن، لسبب ما…”
لكن إذا كان وصولي بديلا عن حزن بول وزينيث على طفلهما الأول، فكل ذلك كان للأفضل. حان الوقت لوضع هذا النوع من التفكير الكئيب وراء ظهري. أنا ابن بول وزينيث -الوحيد والفريد روديوس غريرات.
“لكنها ليست في الواقع تناسخاً للابلاس، أليس كذلك؟”
“أمم، للتوضيح فقط. أنا لست تناسخاً للابلاس أيضاً، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد لا. لا يمكن أن يولد كامرأة.”
وبالمناسبة، كان بنطال إيريس ضيقا جدًا حول مؤخرتها، مما أبرز شكلها بطريقة ممتعة. لقد أوضح تماماً مقدار الحجم الذي تمتلكه هناك. ماذا كنتم تسمون هذه الأشياء بالضبط؟ جوارب طويلة؟ ليغينغز؟ لم يكن هذا النمط شائعاً جداً هنا… همم. هل هذا نوع من الجلد؟ لا، تبدو مرنة جدًا لذلك… ربما كانت قماشًا بدلًا من ذلك؟
كان من المريح بعض الشيء سماع ذلك. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر… هناك مرشح أكثر احتمالية من سيلفي.
“هل ما زلت تستمع إلي؟”
“أنت تعتقد أن لديّ جانباً أيضاً، أليس كذلك؟”
“هل يعني ذلك أن سيلفي لديها جانب؟”
“بشكل شبه مؤكد. جسد قادر على احتواء كل تلك المانا لا يمكن أن يوجد لولا ذلك.”
على أي حال، بدا أن أورستد لا يعرف الكثير عن حادثة النزوح أيضًا. ناناهوشي توصلت إلى بعض النظريات الغريبة بنفسها، لكن… لا داعي للدخول في كل ذلك الآن.
“…كما تعلم، لطالما اعتقدت أنني زدت من سعة المانا لدي من خلال التدريب الشاق عندما كنت طفلًا.”
“إله-التقنية لابلاس، بعد أن جُرّد من قواه السحرية، احتفظ بدلاً من ذلك بكنزه الواسع من المهارات—ورغبة غامضة لكنها قوية لنقل معرفته إلى الآخرين. وبناءً على ذلك، أنشأ القوى العظمى السبع، وكرس نفسه لصقل تقنياتهم.”
“هذا صحيح أيضاً، بالطبع. جسدك كان لديه فقط القدرة على استيعاب كميات هائلة من المانا. لو لم تتدرب على السحر منذ سن مبكرة، لكان من المحتمل أن ينتهي بك الأمر مع القليل فقط أكثر من الشخص العادي، مثل سيلفييت تماماً. سعة المانا الهائلة لديك هي نتيجة لعملك الشاق، ولك كل الحق في أن تفخر بها.”
“من فضلك.”
هل كانت تلك مجاملة؟ ربما يجب أن أنفخ صدري قليلاً…
“آه… أعتقد أنه كان قبل ألفي عام تقريبًا.”
“أمم، للتوضيح فقط. أنا لست تناسخاً للابلاس أيضاً، أليس كذلك؟”
أوه. حسنًا… طالما لم أقتل روديوس الحقيقي. لم أكن أرغب في الاعتقاد بأنني سرقت حياة بهذه السعادة، كما تعلمون؟
“لا. سيستغرق الأمر عقوداً قبل أن يولد من جديد، أتوقع.”
أوه. حسنًا… طالما لم أقتل روديوس الحقيقي. لم أكن أرغب في الاعتقاد بأنني سرقت حياة بهذه السعادة، كما تعلمون؟
حسناً، كان من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. وقد شعرت بالارتياح لأني حصلت أخيراً على إجابة واضحة حول سبب امتلاكي لكل هذا السحر لأستخدمه. شعرت بالذنب قليلاً لحقيقة أنني كنت أستعير قوى لابلاس أساساً، بالنظر إلى صداقتي مع رويجيرد… لكن مهلاً، الأمر كله يتعلق بكيفية استخدامها، أليس كذلك؟
هل كانت تلك مجاملة؟ ربما يجب أن أنفخ صدري قليلاً…
لأكون صادقًا، كان هناك شيء آخر يزعجني أكثر.
يا إلهي. إنها جميلة حقًا.
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
راقبني أورستيد في صمت لفترة، ثم تنهد تنهيدة صغيرة.
“هل تريدني أن أبقي هذا سرًا عن سيلفي وروكسي؟”
“لا داعي للشعور بالذنب. أعلم أنك متناسخ بنفسك، لكن لا يوجد روديوس غريرات في ذكرياتي.”
“لا. سيستغرق الأمر عقوداً قبل أن يولد من جديد، أتوقع.”
“… هل يمكنك التوضيح قليلاً؟”
“…”
“أولئك الذين يرثون جانب لابلاس غالباً ما يمتلكون إمكانات سحرية كبيرة حتى وهم رضع. وجسدك قادر على احتواء كمية كبيرة بشكل خاص من المانا. لن يكون مفاجئاً إذا فشلت روح مولود جديد هشة في تحمل مثل هذا المضيف.”
“حسنًا.”
“آسف، ماذا يعني ذلك بالضبط؟”
“أعتقد أنني سأستغرق يومًا كاملًا لقراءتها.”
“… من المحتمل أن يكون الطفل قد وُلد ميتاً، لو لم تستولِ على جسده.”
“حسنًا، أعلم أنه سبب حربًا كبيرة قبل أربعمائة عام كادت فيها البشرية أن تُهزم. يقول الناس إنه امتلك كمية هائلة من المانا، لكنه لم يتمكن من استخدام هالة المعركة. أمم… على الرغم من أنه كان قوياً جداً، إلا أن اللورد بيروجيوس ختمه في النهاية بمساعدة رفيقين… أوه، وقد خان السوبيرد.”
أوه. حسنًا… طالما لم أقتل روديوس الحقيقي. لم أكن أرغب في الاعتقاد بأنني سرقت حياة بهذه السعادة، كما تعلمون؟
“إذن لم يتغير شيء حقًا الآن، صحيح؟”
لكن إذا كان وصولي بديلا عن حزن بول وزينيث على طفلهما الأول، فكل ذلك كان للأفضل. حان الوقت لوضع هذا النوع من التفكير الكئيب وراء ظهري. أنا ابن بول وزينيث -الوحيد والفريد روديوس غريرات.
“…نعم. طالما قبلت هذا الدور.”
مع تسوية هذا الأمر، قررت الانتقال إلى سؤالي الملح التالي.
“إنها أحجار سحرية. اخترت عددًا من الأحجار الصغيرة ذات الألوان الزاهية بشكل خاص. بعها لأي نقابة سحرة، وستخرج بمبلغ كبير.”
“أمم، لقد سمعت أن حادثة النزوح وقعت نتيجة استدعاء ناناهوشي. هل يمكنك شرح ذلك بمزيد من التفصيل؟”
لا بد أن الرجل احتفظ بسجلات جيدة قبل أن يفقد ذاكرته. لسوء الحظ، لم يعثر أي من شخصياته الحالية عليها…
“… هناك الكثير حول تلك الأحداث لا أفهمه بعد. لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل.”
كان من المريح بعض الشيء سماع ذلك. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر… هناك مرشح أكثر احتمالية من سيلفي.
“حسناً، أنا متناسخ، وكنت قريباً من مركز الكارثة عندما وقعت. أشعر أن هناك احتمالاً بأنني تسببت فيها، بطريقة ما…”
“حسنًا، بالتأكيد، إذا أردت أن تكون صريحًا! هههه.”
“ماذا…؟”
ثم أرسل هيتوغامي إله القتال إليه ووضع حداً لذلك. لكن لابلاس كان محظوظاً… أو ربما استخدم تقنية أخيرة لإنقاذ نفسه. على الرغم من أنه انقسم إلى نصفين وفقد ذاكرته، فقد تمكن من الاستمرار في العيش ككيانين منفصلين…
فجأة، مدت إيريس يدها تحت الطاولة وأمسكت بفخذي. عندما نظرت إليها، وجدتها تحدق فيّ وتهز رأسها بلطف. في محاولة لطمأنتها، مددت يدي خلفها… وبدأت أتحسس مؤخرتها. مؤخرتها، ناعمة وعضلية على حد سواء، قدمت تجربة حسية رائعة… أوه، اللعنة! فخذي! لا تضغطي! لا تضغطي!
“إله الشياطين لابلاس، كما تعرفه، في الواقع مجرد قشرة مثيرة للشفقة لرجل عُرف ذات يوم باسم ملك التنانين الشيطاني،” تابع أورستد بنبرة عملية.
“لا أستطيع إنكار هذا الاحتمال، أعترف. أنت، ناناهوشي، وحادثة النزوح كلها… إضافات جديدة إلى التاريخ.”
“أمم، للتوضيح فقط. أنا لست تناسخاً للابلاس أيضاً، أليس كذلك؟”
يا إلهي، اعتقدت أنها ستمزق قطعة من عضلات ساقي… نظرت إلى وجه إيريس. كانت تحدق فيّ بتعبير يقول “هذه محادثة جادة، هل تتذكر؟!” بحروف كبيرة وواضحة. كان من الجيد أن أرى أنها تعلمت كيف تقرأ الجو قليلًا.
هناك أمران آخران غير عاديين بشأنه: هو ملعون، ويخضع لتأثير “فن سري”. تجعله اللعنة مكروهًا من كل الكائنات الحية في هذا العالم. يبطئ الفن السري معدل تجديد طاقته السحرية بشكل كبير، لكنه يخفيه عن عيني هيتوغامي، ويمنحه أيضًا القدرة على رؤية المستقبل بخطوطه العريضة.
على أي حال، بدا أن أورستد لا يعرف الكثير عن حادثة النزوح أيضًا. ناناهوشي توصلت إلى بعض النظريات الغريبة بنفسها، لكن… لا داعي للدخول في كل ذلك الآن.
“لديك؟”
في الواقع، شعرت أنني طرحت ما يكفي من الأسئلة لهذا اليوم. كان رأسي على وشك الانفجار من المعلومات الجديدة كما هي. إذا استمرت هذه المحادثة لفترة أطول، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأفهم أي شيء يخبرني به أورستد.
“حسنًا.”
من الأفضل استئناف الأمور من حيث توقفت في وقت آخر.
“قد يعتمد ذلك على أدائك، روديوس غريرات.”
“…لا أعرف مدى فائدة ذلك، لكن لدي بعض المعلومات من المستقبل أردت أن أريك إياها.”
نظرت إلى يديّ. لقد تناسخت بنفسي. هل يعني ذلك أنني سرقت هذه الحياة من روديوس غريرات الحقيقي؟
“لديك؟”
“كم تعرف عن لابلاس؟”
“همم… نعم، أعتقد ذلك. ألق نظرة على هذا.” مررت المذكرات المستقبلية إلى أورستيد، فتحها وتصفح الصفحات القليلة الأولى بسرعة ؛ ولكن بعد لحظات قليلة، رفع نظره عنها وهو يعبس.
“…كيف تعرف كل هذا، سيدي أورستد؟ عندما تجسدت قبل ألفي عام، كانت الحرب البشرية-الشيطانية الثانية قد انتهت منذ فترة طويلة. فقد لابلاس ذكرياته بالفعل، صحيح؟ من يمكن أن يكون قد روى لك قصته؟”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت لقراءة كل هذا. خط اليد رديء إلى حد ما.”
لكن إذا كان وصولي بديلا عن حزن بول وزينيث على طفلهما الأول، فكل ذلك كان للأفضل. حان الوقت لوضع هذا النوع من التفكير الكئيب وراء ظهري. أنا ابن بول وزينيث -الوحيد والفريد روديوس غريرات.
“حسناً، لا بأس…”
“لقد اكتشفت كتابات لابلاس الشخصية في خراب قديم لسلالة التنانين.”
هل كان خط يدي سيئًا لهذه الدرجة؟ ناناهوشي قالت نفس الشيء بالضبط. على أي حال، ليس من العدل توقع خط يد رائع من مذكرات. لكن سأضطر إلى التمهل في المرة القادمة التي أكتب فيها رسالة لشخص ما.
فجأة، مدت إيريس يدها تحت الطاولة وأمسكت بفخذي. عندما نظرت إليها، وجدتها تحدق فيّ وتهز رأسها بلطف. في محاولة لطمأنتها، مددت يدي خلفها… وبدأت أتحسس مؤخرتها. مؤخرتها، ناعمة وعضلية على حد سواء، قدمت تجربة حسية رائعة… أوه، اللعنة! فخذي! لا تضغطي! لا تضغطي!
“أوه، صحيح. قبل أن ندخل في ذلك، هل يمكنني أن أسألك عن شيء آخر؟”
“…”
“ما هو؟”
من الأفضل استئناف الأمور من حيث توقفت في وقت آخر.
توقفت للحظة. هل كانت فكرة جيدة حتى أن أطرح هذا الموضوع؟ لقد عاملني أورستيد بلطف أكثر مما توقعت حتى الآن… لكنني شعرت أنني على وشك استنفاد حظي.
“لا، بالطبع لا!” يا إلهي. ماذا سيتوقع مني هذا الرجل في المقابل لشيء بهذا الثمن؟
“كما ترى، يا سيدي…”
“…”
“لا داعي لهذه الشكليات.”
“أوه، صحيح. سمعت أنه من المفترض أن يتم إحياؤه قريبًا.”
“حسنًا، أورستد… يا سيدي… سأكون تابعك من الآن فصاعدًا. صحيح؟”
“هل تحتاج المزيد؟” سأل بهدوء.
“…نعم. طالما قبلت هذا الدور.”
راقبني أورستيد في صمت لفترة، ثم تنهد تنهيدة صغيرة.
“صحيح. إذن، همم… هذا محرج جدًا، حقًا، لكن…”
أولاً، أورستيد هو فرد من سلالة التنانين القديمة، أُحضر إلى هذا العصر من الماضي البعيد بأسلوب خاص لإعادة التجسيد.
نظرت إلى إيريس، ثم تابعت. “هل يمكننا مناقشة شروط توظيفي؟”
لذا، إذا كان لابلاس هو إله التنين آنذاك، فلا بد أن هذا الرجل ألديباران كان إله القتال. همم. ألن يعني ذلك أن لابلاس كان يقاتل إلى جانب الشياطين؟
“توظيفك…؟”
فجأة، مدت إيريس يدها تحت الطاولة وأمسكت بفخذي. عندما نظرت إليها، وجدتها تحدق فيّ وتهز رأسها بلطف. في محاولة لطمأنتها، مددت يدي خلفها… وبدأت أتحسس مؤخرتها. مؤخرتها، ناعمة وعضلية على حد سواء، قدمت تجربة حسية رائعة… أوه، اللعنة! فخذي! لا تضغطي! لا تضغطي!
“صحيح. لدي عائلة الآن، كما تعلم… وإذا أمكن، حسناً… أود الحصول على بعض الإجازات. لقضائها معهم. بين الحين والآخر، على الأقل.”
هناك أمران آخران غير عاديين بشأنه: هو ملعون، ويخضع لتأثير “فن سري”. تجعله اللعنة مكروهًا من كل الكائنات الحية في هذا العالم. يبطئ الفن السري معدل تجديد طاقته السحرية بشكل كبير، لكنه يخفيه عن عيني هيتوغامي، ويمنحه أيضًا القدرة على رؤية المستقبل بخطوطه العريضة.
لا تفهمني خطأ. كنت مستعداً وراغباً في العمل بجد من أجل هذا الرجل. ومع ذلك… أحياناً تحتاج إلى استراحة لتذكر نفسك بما تعمل من أجله، أليس كذلك؟ أردت وقتاً للاطمئنان على لوسي، وتدريس أخواتي الصغيرات، والاستمتاع بطهي ليليا، والاستمتاع بأشعة الشمس مع زينيث، والتدحرج في السرير مع سيلفي، والتدحرج في السرير مع روكسي، والتدحرج في السرير مع إيريس. هل كان هذا كثيراً؟
كان من الصعب تحديد مدى أهميتها في هذه المرحلة. لكن شعرت أنها تستحق أن يلقي نظرة عليها، على الأقل. يمتلك أورستد القدرة على رؤية المستقبل، لكن بطريقة غامضة فقط. مقارنة بمعرفته التفاصيل في تلك المذكرات، هناك فرصة أن يكتشف شيئًا قيمًا.
“قد يعتمد ذلك على أدائك، روديوس غريرات.”
عندما رفعت نظري، وجدت أن أورستيد كان يدرس وجهي عن كثب.
“أوه. صحيح. بالتأكيد.”
“هل هذه… جواهر؟”
اللعنة. ربما كان كذلك. آسف، لوسي! أبوك ذاهب للعمل بعيدًا عن المنزل! سأعود بمجرد أن ننقذ العالم من هيتوغامي، حسنًا؟ إلى اللقاء الآن! تأكدي من تناول كل خضرواتك!
“همف!” نظرت إلى إيريس، التي كان على وجهها عبوس كبير وقد كانت مستاءة.عرفتُ تلك النظرة مباشرة، كانت تعبيرها المعتاد عن: “لم أفهم كلمةً واحدة مما قيل!”
“ومع ذلك، أنا لست مثل أتوفي. لم تكن نيتي أبدًا أن أبعدك عن العائلة التي خاطرت بكل شيء لحمايتها. وليس لدي أي خطط لجرّك معي لسنوات طويلة… حاليًا، على الأقل.”
“هل هذه… جواهر؟”
“انتظر، حقاً؟ هذا مريح بعض الشيء لسماعه.”
يمكنني أن أشعر بإيريس تُشعّ بالغضب من المقعد المجاور لي لمجرد ذكر ذلك الاسم. فهمت السبب. فنحن الاثنان كنا صديقين مقرّبين لرويجيرد، و لابلاس كان عدوه اللدود. وهذا ما جعل لابلاس عدواً لنا أيضاً.
يا إلهي. يبدو أنني سأحصل على بعض الإجازات بعد كل شيء. كان الانفصال عن كل من أحبهم… تحديًا، على أقل تقدير. الحفاظ على سلامتهم كان أولويتي القصوى، لكنني أردت أن أكون بجانبهم أيضًا.
“ماذا…؟”
“هل هناك أي شيء آخر تريده مني؟”
“أوه، صحيح. سمعت أنه من المفترض أن يتم إحياؤه قريبًا.”
كانت عينا أورستد مثبتتين عليّ بنظرة تشبه إلى حد كبير التحديق. هل يمكنني بالفعل الإجابة بنعم على هذا السؤال؟ ماذا لو غضب مني؟ لا، لا. كنت بحاجة إلى أن أكون جريئًا. هذه كانت فرصتي الوحيدة. لم يكن لدينا عقد أو أي شيء، لذلك كان من المهم حل هذه الأمور مقدمًا.
“بشكل شبه مؤكد. جسد قادر على احتواء كل تلك المانا لا يمكن أن يوجد لولا ذلك.”
“… أمم، هل تمانع في أن أطلب المزيد؟”
لقد نجا من موت إله التنين ودمار عالمه، وهرب إلى هذا العالم. بمجرد وصوله إلى هنا، بدأ لابلاس يتجول في العالم، يعلم أجيالاً من آلهة التنانين أسراره ويصقل تقنياته حتى يتمكن لابلاس من استلامها يوماً ما في المستقبل.
“سأبذل قصارى جهدي لتلبية احتياجاتك.”
“ملك التنانين الشيطاني لابلاس كان من الجيل الأول من جنرالات التنانين الخمسة.”
أوه، بدا ذلك واعداً. همم. هل سيكون طلب راتب مبالغاً فيه؟ أعني، لم يكن ذلك غير معقول. إذا أردت من شخص أن يقوم بعمل بمسؤولية، فإنك تدفع له مقابل ذلك. بأخذ أموالك، يقبلون المسؤولية عن عملهم. أي شخص يعمل مجاناً سيفعل ذلك بلا مسؤولية… أو هكذا قرأت في مانجا ما ذات مرة.
“يمكنني انتظارك حتى تنتهي.”
بطبيعة الحال، أردت أن أكون تابعاً مسؤولاً لأورستيد. وبالتأكيد، فإن أخذ بعض النقود منه سيكون الطريقة المثلى لإثبات ذلك.
“صحيح. لدي عائلة الآن، كما تعلم… وإذا أمكن، حسناً… أود الحصول على بعض الإجازات. لقضائها معهم. بين الحين والآخر، على الأقل.”
“همم، إذن… بما أنني سأكون بعيدًا عن المنزل كثيرًا، ستفقد عائلتي أحد مصادر الدخل. لم أكن أحضر الكثير من المال من البداية، و… حسناً، لقد تراكمت عليّ الكثير من النفقات، أه، استعداداً لمعركتنا في ذلك اليوم.
يا إلهي. إنها جميلة حقًا.
لا يزال لدينا بعض المدخرات في الوقت الحالي، لكنني أرى أنها قد تنفد في يوم من الأيام. إذا لم أكن أعمل، فربما سيتعين علينا تقليص قائمة طعام العشاء قليلاً. ولدينا مجموعة من الأطفال الذين يكبرون لـ—”
“حسناً. لا مشكلة.”
“أنت تريد المال إذن؟”
“يحدث التناسخ نفسه عندما يُخصب جسد يناسب روحك تمامًا. ثم تأخذ مكان الروح التي كانت ستولد لولا ذلك، وتظهر كطفل حديث الولادة. لقد أتى عدد من سلالة التنانين إلى هذا العصر عن طريق هذه التقنية بالذات. بيروجيوس من بينهم، على الرغم من أنه لا يتذكر شيئاً عن حياته الأخيرة، حيث تركها وهو لا يزال طفلاً.”
“حسنًا، بالتأكيد، إذا أردت أن تكون صريحًا! هههه.”
لماذا أتى إلى هنا من الماضي، على الرغم من لعنته؟ بدأ الأمر عندما قتل هيتوغامي أول إله تنين. كل آلهة التنانين التي تبعته عاشت فقط من أجل الانتقام؛ تدمير هيتوغامي كان هدفًا مشتركًا لعرق التنانين بأكمله. وبصفته ابن إله التنين الأول، سافر أورستد إلى المستقبل لتحقيق هذا الحلم.
بينما كنت أضحك بشر من شدة الإحراج، مد أورستيد يده إلى معطفه وأخرج شيئاً، ثم ألقاه عرضاً على الطاولة أمامي. كان خنجراً… لا، سيفاً قصيراً… في غمد مزخرف بشكل جميل.
هناك أمران آخران غير عاديين بشأنه: هو ملعون، ويخضع لتأثير “فن سري”. تجعله اللعنة مكروهًا من كل الكائنات الحية في هذا العالم. يبطئ الفن السري معدل تجديد طاقته السحرية بشكل كبير، لكنه يخفيه عن عيني هيتوغامي، ويمنحه أيضًا القدرة على رؤية المستقبل بخطوطه العريضة.
“هذا واحد من 48 سيفاً سحرياً صُنعت من عظام ملك التنانين كاجاكت على يد صانع السيوف الشيطاني الشهير جوليان هاريسكو. اسمه ‘إيميننس’، ويجب أن يباع بحوالي 100,000 قطعة ذهبية أسورية أو نحو ذلك. هذا يجب أن يكفيك لفترة من الوقت.”
“حسنًا، بالتأكيد، إذا أردت أن تكون صريحًا! هههه.”
“مـ-مذهل…”
استدارت إيريس فجأة ونظرت إليها على عجل.
هل قال للتو مائة ألف؟! قطعة الذهب الأسورية تساوي، ماذا… حوالي مائة ألف ين، صحيح؟ إذن هذا سيكون… عشرة مليارات ين؟! يمكن للرجل أن يعيش بهذا القدر من المال بقية حياته! يا إلهي، ربما يمكنك بناء قلعة لنفسك!
“أنت تريد المال إذن؟”
“هل تحتاج المزيد؟”
“… هل يمكنك التوضيح قليلاً؟”
“لا، بالطبع لا!” يا إلهي. ماذا سيتوقع مني هذا الرجل في المقابل لشيء بهذا الثمن؟
“…نعم. طالما قبلت هذا الدور.”
أوه، صحيح… أراد مني محاربة هيتوغامي. أعتقد أن هذا جعلني مرتزقًا. لكن لسبب ما، الحصول على هذا القدر من المال مقابل هذه الوظيفة جعل الأمر يبدو أكثر رعبًا.
“إذن لم يتغير شيء حقًا الآن، صحيح؟”
كانت هناك مشكلة عملية هنا، على أي حال. كيف سأحول هذا الشيء إلى نقود؟ من سيهدر هذا القدر من المال على سيف واحد؟ بدا الأمر وكأنه شيء قد تفعله العائلة المالكة لأسورا. ربما يجب أن أذهب لاستخراج بعض الثروة من إخوة أرييل؟
يا إلهي، اعتقدت أنها ستمزق قطعة من عضلات ساقي… نظرت إلى وجه إيريس. كانت تحدق فيّ بتعبير يقول “هذه محادثة جادة، هل تتذكر؟!” بحروف كبيرة وواضحة. كان من الجيد أن أرى أنها تعلمت كيف تقرأ الجو قليلًا.
“الأمر فقط، حـ-حسناً… أعتقد أنه قد يكون من الصعب العثور على شخص يستطيع تحمل دفع سعر عادل لهذا السيف هنا…”
بطبيعة الحال، أردت أن أكون تابعاً مسؤولاً لأورستيد. وبالتأكيد، فإن أخذ بعض النقود منه سيكون الطريقة المثلى لإثبات ذلك.
“همم… أرى. لديك وجهة نظر. ربما تكون هذه أفضل إذن.”
“نعم. يبدو أن لدي جانب لابلاس هذا مختلطًا بداخلي في مكان ما، لكنني ما زلت نفس الشخص الذي كنت عليه بالأمس.”
هذه المرة، أخرج أورستد كيسًا جلديًا صغيرًا. عندما أسقطه بلا مبالاة على الطاولة، أحدث صوتًا كحصى في علبة. أمسكته ونظرت إلى الداخل. كان مليئًا بالأحجار الشفافة بألوان زاهية.
على أي حال، بدا أن أورستد لا يعرف الكثير عن حادثة النزوح أيضًا. ناناهوشي توصلت إلى بعض النظريات الغريبة بنفسها، لكن… لا داعي للدخول في كل ذلك الآن.
“هل هذه… جواهر؟”
لا بد أن الرجل احتفظ بسجلات جيدة قبل أن يفقد ذاكرته. لسوء الحظ، لم يعثر أي من شخصياته الحالية عليها…
“إنها أحجار سحرية. اخترت عددًا من الأحجار الصغيرة ذات الألوان الزاهية بشكل خاص. بعها لأي نقابة سحرة، وستخرج بمبلغ كبير.”
إذن الرجل كان ملك تنانين، وإله تنين، وإله شياطين؟ كانت هذه ألقاب كثيرة جداً. بدأت أشعر بالصداع هنا.
هل كل هذه أحجار سحرية ملونة؟ أليست هذه الأشياء نادرة حقًا؟ على عكس هذا السيف الأسطوري، هذا ليس مبلغ كافيا لبناء قلعة، لكنني أستطيع على الأرجح تمويل عقد كامل من العيش الفاخر بهذه الأشياء. بدأت أشعر بالتوتر نوعًا ما بشأن قبول كل هذا. لم أستطع إلا أن ألقي نظرة غير متأكدة في اتجاه أورستد.
“بالتأكيد.”
“هل تحتاج المزيد؟” سأل بهدوء.
“لا، بالطبع لا!” يا إلهي. ماذا سيتوقع مني هذا الرجل في المقابل لشيء بهذا الثمن؟
ماذا؟! لم تنته من رمي المال عليّ بعد؟! لا، لا. أي شيء آخر سيكون… مخيفًا في هذه المرحلة.
“في الوقت الحاضر، يظهر أفراد يحملون هذه الجوانب ويتشاركون بعض السمات معه بأعداد متزايدة. البعض يمتلك مخزونًا كبيرًا من المانا وبراعة كبيرة في السحر؛ والبعض الآخر يولد بشعر أخضر، أو حتى يمتلك عيونًا شيطانية.”
“لا. هذا يكفي في الوقت الحالي، شكرًا لك…”
“…كما تعلم، لطالما اعتقدت أنني زدت من سعة المانا لدي من خلال التدريب الشاق عندما كنت طفلًا.”
خزنت السيف القصير والأحجار السحرية بعناية. شعرت بعدم الارتياح لمجرد وجودها في ملابسي… كأنني أحمل متفجرات أو شيء من هذا القبيل. ربما يمكنني أن أطلب من إيريس أن تأخذ السيف، على الأقل…
“حسناً. لا مشكلة.”
“حسنًا إذن،” قال أورستد وهو يومئ برأسه. “سأبدأ في قراءة هذه المذكرات. ماذا تنوي أن تفعل في هذه الأثناء؟”
ولهذا السبب قام إله التنين الأول بحقن عناصر من نفسه في عدد من الأفراد. ورث أطفال هؤلاء الأشخاص هذه الجوانب منه، وتغيروا قليلًا بها. كانت خطته هي إنتاج وعاء مثالي لروحه، حتى لو استغرق الأمر مئات أو آلاف السنين من التغييرات البطيئة والثابتة.”
“يمكنني انتظارك حتى تنتهي.”
على أي حال… قصته متماسكة بما فيه الكفاية، لكن شيئًا ما فيها يبدو غريبًا. من أين أتى هذا الشعور؟ ربما الجزء المتعلق بعدم تجديد طاقته السحرية؟ لدى بيروغيوس تعويذة استدعاء يمكنها سحب المانا من خصومه، ومن المفترض أن أورستد قادر على استخدام ذلك أيضًا.
“أعتقد أنني سأستغرق يومًا كاملًا لقراءتها.”
انتظر، ماذا؟ ألم يكن هو إله الشياطين؟ هذا يعني أنه يجب أن يكون شيطاناً، أليس كذلك؟
“همم… صحيح. حسنًا، لا أعرف. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا… ربما يجب أن نواصل محادثتنا في الوقت الحالي؟”
كان من المريح بعض الشيء سماع ذلك. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر… هناك مرشح أكثر احتمالية من سيلفي.
“يبدو أنك تعتبر هذه المذكرات مهمة، لذلك أفضل أن أقرأها أولًا.”
“روديوس…”
كان من الصعب تحديد مدى أهميتها في هذه المرحلة. لكن شعرت أنها تستحق أن يلقي نظرة عليها، على الأقل. يمتلك أورستد القدرة على رؤية المستقبل، لكن بطريقة غامضة فقط. مقارنة بمعرفته التفاصيل في تلك المذكرات، هناك فرصة أن يكتشف شيئًا قيمًا.
“حسنًا، أعلم أنه سبب حربًا كبيرة قبل أربعمائة عام كادت فيها البشرية أن تُهزم. يقول الناس إنه امتلك كمية هائلة من المانا، لكنه لم يتمكن من استخدام هالة المعركة. أمم… على الرغم من أنه كان قوياً جداً، إلا أن اللورد بيروجيوس ختمه في النهاية بمساعدة رفيقين… أوه، وقد خان السوبيرد.”
“حسنًا إذن. أعتقد أنني سأعود إلى المنزل الآن وأعود غدًا.”
“همف!” نظرت إلى إيريس، التي كان على وجهها عبوس كبير وقد كانت مستاءة.عرفتُ تلك النظرة مباشرة، كانت تعبيرها المعتاد عن: “لم أفهم كلمةً واحدة مما قيل!”
“حسنًا.”
كان من الصعب تحديد مدى أهميتها في هذه المرحلة. لكن شعرت أنها تستحق أن يلقي نظرة عليها، على الأقل. يمتلك أورستد القدرة على رؤية المستقبل، لكن بطريقة غامضة فقط. مقارنة بمعرفته التفاصيل في تلك المذكرات، هناك فرصة أن يكتشف شيئًا قيمًا.
“… هل تخطط لقضاء الليلة هنا، بالمناسبة؟”
“همم… أرى. لديك وجهة نظر. ربما تكون هذه أفضل إذن.”
“نعم، هذا صحيح.”
ألفي عام؟ عاش في هذا الجسد طوال هذه المدة؟ مدهش.
“حسناً. لا مشكلة.”
“أوه، صحيح. قبل أن ندخل في ذلك، هل يمكنني أن أسألك عن شيء آخر؟”
بإيماءة محترمة لأورستيد، خرجت من الكوخ واتجهت نحو مدينة شاريا.
ألن يحل ذلك المشكلة بسهولة؟ همم. لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم نجاح ذلك. ربما لا يمكنه تخزين تلك المانا بشكل دائم بداخله.
في ضوء المساء الدافئ، سلكت طريقي عائدًا إلى المنزل، وبقيت بضع خطوات خلف إيريس. بسبب كل الأمور المعقدة التي ناقشتها اليوم، شعرت أن رأسي أثقل من المعتاد. الشيء الوحيد الذي كان دماغي المتعب قادرًا على التركيز عليه هو زوج الأرداف الرشيق أمامي مباشرة.
“الأمر فقط، حـ-حسناً… أعتقد أنه قد يكون من الصعب العثور على شخص يستطيع تحمل دفع سعر عادل لهذا السيف هنا…”
مؤخرة إيريس مذهلة حقًا. لم أر قط مثل هذا التوليف المثالي بين العضلات والدهون. بطريقة ما، كانت مدمجة وممتلئة في آن واحد. الفتاة لديها منحنيات، بالطبع. ربما هذا ما يقصده الناس عندما يتحدثون عن “الجاذبية الجنسية.”
“إذا لم تمانعي، نعم. أفضل أن أخبرهما بنفسي، عندما يحين الوقت المناسب.”
وبالمناسبة، كان بنطال إيريس ضيقا جدًا حول مؤخرتها، مما أبرز شكلها بطريقة ممتعة. لقد أوضح تماماً مقدار الحجم الذي تمتلكه هناك. ماذا كنتم تسمون هذه الأشياء بالضبط؟ جوارب طويلة؟ ليغينغز؟ لم يكن هذا النمط شائعاً جداً هنا… همم. هل هذا نوع من الجلد؟ لا، تبدو مرنة جدًا لذلك… ربما كانت قماشًا بدلًا من ذلك؟
“أوه، صحيح. سمعت أنه من المفترض أن يتم إحياؤه قريبًا.”
شعرت أن لمسها سيكون أسرع طريقة للتحقق. نعم، بدت فكرة ممتازة. قد أفقد وعيي لبعض الوقت، لكن هذا ثمن زهيد لحل مثل هذا اللغز العميق. حسنًا، إيريس… هل يمكنك مواجهة تقنيتي الجديدة، “لمسة الضوء”؟!
ولهذا السبب قام إله التنين الأول بحقن عناصر من نفسه في عدد من الأفراد. ورث أطفال هؤلاء الأشخاص هذه الجوانب منه، وتغيروا قليلًا بها. كانت خطته هي إنتاج وعاء مثالي لروحه، حتى لو استغرق الأمر مئات أو آلاف السنين من التغييرات البطيئة والثابتة.”
“روديوس…”
لا بد أن الرجل احتفظ بسجلات جيدة قبل أن يفقد ذاكرته. لسوء الحظ، لم يعثر أي من شخصياته الحالية عليها…
استدارت إيريس فجأة ونظرت إليها على عجل.
لا تفهمني خطأ. كنت مستعداً وراغباً في العمل بجد من أجل هذا الرجل. ومع ذلك… أحياناً تحتاج إلى استراحة لتذكر نفسك بما تعمل من أجله، أليس كذلك؟ أردت وقتاً للاطمئنان على لوسي، وتدريس أخواتي الصغيرات، والاستمتاع بطهي ليليا، والاستمتاع بأشعة الشمس مع زينيث، والتدحرج في السرير مع سيلفي، والتدحرج في السرير مع روكسي، والتدحرج في السرير مع إيريس. هل كان هذا كثيراً؟
“أنت لا تزال روديوس، صحيح؟”
“حسنًا.”
كالعادة، كان هناك عبوس غامض قليلًا على وجهها. لكن من نبرة صوتها، علمت أنها تتحدث عن كل هذا الأمر المتعلق بالتناسخ الذي ناقشناه سابقًا.
“…لا أعرف مدى فائدة ذلك، لكن لدي بعض المعلومات من المستقبل أردت أن أريك إياها.”
“نعم. يبدو أن لدي جانب لابلاس هذا مختلطًا بداخلي في مكان ما، لكنني ما زلت نفس الشخص الذي كنت عليه بالأمس.”
“أعتقد أنني سأستغرق يومًا كاملًا لقراءتها.”
“إذن لم يتغير شيء حقًا الآن، صحيح؟”
حسناً، كان من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. وقد شعرت بالارتياح لأني حصلت أخيراً على إجابة واضحة حول سبب امتلاكي لكل هذا السحر لأستخدمه. شعرت بالذنب قليلاً لحقيقة أنني كنت أستعير قوى لابلاس أساساً، بالنظر إلى صداقتي مع رويجيرد… لكن مهلاً، الأمر كله يتعلق بكيفية استخدامها، أليس كذلك؟
“صحيح. تعلمت بعض الأشياء الجديدة عن نفسي، هذا كل شيء. لم أتغير قيد أنملة.”
“إذا لم تمانعي، نعم. أفضل أن أخبرهما بنفسي، عندما يحين الوقت المناسب.”
حافظت على إجاباتي بسيطة ومباشرة، بدون اعتذارات أو أعذار. لأكون صادقًا، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت إيريس قد تابعت محادثتي مع أورستد. بدا الرجل وكأن التناسخ ظاهرة عادية جدًا بالنسبة له، وقد قرأت ما يكفي من الخيال العلمي في حياتي السابقة لأفهم تفسيراته. لكن بدون هذا النوع من المعرفة المسبقة، ربما كان الأمر غير مفهوم تقريبًا.
“صحيح. لدي عائلة الآن، كما تعلم… وإذا أمكن، حسناً… أود الحصول على بعض الإجازات. لقضائها معهم. بين الحين والآخر، على الأقل.”
ومع ذلك… كانت إيريس تبلغ من العمر حوالي عشرين عاماً الآن. لقد تجاوزت السن الذي يمكنك فيه الاكتفاء بعدم التفكير بنفسك. كان هناك جزء مني يريدها أن تبقى جاهلة إلى الأبد، لكن هذا كان مجرد حلم غبي وأناني.
“بالفعل.”
“همم…”
“من فضلك.”
أومأت إيريس لكلماتي، على الرغم من أنه كان من الصعب تحديد ما إذا كانت قد فهمتها حقًا.
“وبهذا الانقسام، فقد لابلاس ذكرياته. نصفه أصبح إله الشياطين، الذي كره البشرية بلا سبب. والنصف الآخر أصبح إله التقنية، الذي سعى إلى القوة لتدمير الآلهة.”
“هل تريدني أن أبقي هذا سرًا عن سيلفي وروكسي؟”
“لا أستطيع إنكار هذا الاحتمال، أعترف. أنت، ناناهوشي، وحادثة النزوح كلها… إضافات جديدة إلى التاريخ.”
“إذا لم تمانعي، نعم. أفضل أن أخبرهما بنفسي، عندما يحين الوقت المناسب.”
“بالمناسبة، منذ متى تم تجسيدك؟”
ردًا على ذلك، خطت إيريس ثلاث خطوات سريعة للأمام، ثم توقفت فجأة في مكانها. كانت الشمس التي كانت تغرب الان خلفها، مما جعلها تظهر كصورة ظلية مقابل سماء المساء؛ لمع شعرها كالياقوت بينما كان الضوء يمر من خلاله. حتى في الظل، كانت ملامح وجهها اللافتة ونظرتها الحادة ساحرة.
اللعنة. ربما كان كذلك. آسف، لوسي! أبوك ذاهب للعمل بعيدًا عن المنزل! سأعود بمجرد أن ننقذ العالم من هيتوغامي، حسنًا؟ إلى اللقاء الآن! تأكدي من تناول كل خضرواتك!
يا إلهي. إنها جميلة حقًا.
“لكن في الحرب البشرية-الشيطانية الثانية، واجه لابلاس إله القتال، رسول هيتوغامي. وفي تلك المعركة، انقسمت روحه إلى قسمين.”
“حسناً،” قالت. “عليك أن تمسك بيدي إذن.”
“ماذا…؟”
مدت إيريس يدها، وأمسكت بها بدون كلمة أخرى.
لا بد أن الرجل احتفظ بسجلات جيدة قبل أن يفقد ذاكرته. لسوء الحظ، لم يعثر أي من شخصياته الحالية عليها…
كانت جميلة للنظر إليها مثل بقية جسدها. كانت أيضًا خشنة الملمس، وقاسية بعض الشيء. مختلفة جدًا عن يدي سيلفي، أو روكسي. دافئة وقوية، لفت تلك اليد نفسها حول يدي. ضغطت عليها بقوة في المقابل، وبدأت أمشي.
“هذا واحد من 48 سيفاً سحرياً صُنعت من عظام ملك التنانين كاجاكت على يد صانع السيوف الشيطاني الشهير جوليان هاريسكو. اسمه ‘إيميننس’، ويجب أن يباع بحوالي 100,000 قطعة ذهبية أسورية أو نحو ذلك. هذا يجب أن يكفيك لفترة من الوقت.”
كانت هذه هي المرة الأولى منذ زمن بعيد التي أسير فيها جنبًا إلى جنب مع إيريس. لسبب ما، كان ذلك كافيًا ليجعلني سعيدًا جدًا. وعندما تحولت أفكاري إلى الفصل الجديد من حياتي الذي سيبدأ غدًا، خفق قلبي قليلًا – من الإثارة.
“…لا أعرف مدى فائدة ذلك، لكن لدي بعض المعلومات من المستقبل أردت أن أريك إياها.”
……
“لا داعي لهذه الشكليات.”
ترجمة [Great Reader]
حسناً، كان من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. وقد شعرت بالارتياح لأني حصلت أخيراً على إجابة واضحة حول سبب امتلاكي لكل هذا السحر لأستخدمه. شعرت بالذنب قليلاً لحقيقة أنني كنت أستعير قوى لابلاس أساساً، بالنظر إلى صداقتي مع رويجيرد… لكن مهلاً، الأمر كله يتعلق بكيفية استخدامها، أليس كذلك؟
“ومع ذلك، أنا لست مثل أتوفي. لم تكن نيتي أبدًا أن أبعدك عن العائلة التي خاطرت بكل شيء لحمايتها. وليس لدي أي خطط لجرّك معي لسنوات طويلة… حاليًا، على الأقل.”
