1010. التحكم
عادت الذكريات إلى الظهور مع تراكم الإحساس في ذهنه، لكن خطر المحنة في بحر الصهارة أعلاه جعله يكبتها مجددًا. فاق غريزة البقاء كل شعور آخر في شدتها.
لقد قرر نوح والمتمردون استخدام القصر المعدني للاندماج حتى لو كانوا يعرفون أن محنة السماء ستصل.
نوح قد إنشاء هجينًا من المرتبة السادسة، فكان من الطبيعي أن تكون قوة محنة السماء مماثلة. مع ذلك، تلك الصواعق في أسفل المرتبة السادسة من حيث القوة.
لم يعرفوا كيف ستستيقظ سكالي، لذا فضّلوا استخدام القصر لخصائصه الدفاعية. بإمكانهم دائمًا استدراج الهجين إلى الخارج إذا استيقظ في حالة عنيفة.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
نوح، كارل، والخبراء الآخرين من الدرجة الخامسة الذين بقوا داخل القصر أثناء الاندماج تبادلوا النظرات قبل أن تنتشر هالاتهم إلى الخارج.
حلق القرد في السماء قبل أن تضربه صواعق برق. انفتحت جروح على صدره وكتفيه، وتصاعد منها دخان أسود كثيف.
ضغط الضغط الكثيف القادم من غرفة سكولي على عقولهم، لكنه لم يُركز عليهم. بدا فعلًا فطريًا لمخلوق قوي في حالة ارتباك يحاول إدراك ما يحيط به.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
هالات الممارسين جعلتها تُركز عليهم وتضغط على عقولهم بشدة أكبر. كافح نوح والآخرون تحت هذا الضغط، لكنهم تراجعوا سريعًا للهروب من نطاقه.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
صدر هدير غاضب آخر من غرفة سكولي، بينما وعي الهجين يطارد الممارسين الهاربين. وسرعان ما تردد صدى خطوات عالية في أرجاء القصر، منبعثًا صوتًا واضح لمخلوق ضخم يمشي على معدن متين.
في النهاية، قادت المطاردة القرد إلى خارج القصر، لكن سرعان ما غمره شعورٌ بالخطر عندما شعر بهواء العالم الخارجي العليل. لكن ردود أفعاله كانت بطيئة، فلم يتمكن من النجاة من البرق الذي سقط على رأسه مباشرةً.
فتح الهجين باب الغرفة فوجد قاعة واسعة يتوسطها عرش مكسور. ارتبك بشدة، فتعثر بضع خطوات، لكن الغضب سرعان ما عاد إليه.
أدى الاصطدام إلى سقوط الهجين على الأرض، لكنه سرعان ما نهض واعتمد على قدرته الفطرية للدفاع ضد الصواعق الأخرى القادمة.
حاولت بعض الذكريات السيطرة على غرائزه، لكنها جعلته يفقد السيطرة على جسده كلما عادت. لم يُعجب المخلوق هذا الشعور، فكبته واستمر في السير نحو الوجودات الهاربة.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
في النهاية، قادت المطاردة القرد إلى خارج القصر، لكن سرعان ما غمره شعورٌ بالخطر عندما شعر بهواء العالم الخارجي العليل. لكن ردود أفعاله كانت بطيئة، فلم يتمكن من النجاة من البرق الذي سقط على رأسه مباشرةً.
شعر كارل والآخرون أن نوح أصبح فجأةً أكثر خطورة. لم تكن قوته هي التي تغيرت، بل عنف هالته. شعروا وكأن وحشًا سحريًا حلَّ محلَّ حليفهم فجأةً.
سقط القرد على ركبتيه، وبدأ الدم يسيل من رأسه. لقد ألحقت به الصاعقة ألمًا، لكن ذلك الألم كان منعشًا بشكل غريب.
عادت الذكريات إلى الظهور مع تراكم الإحساس في ذهنه، لكن خطر المحنة في بحر الصهارة أعلاه جعله يكبتها مجددًا. فاق غريزة البقاء كل شعور آخر في شدتها.
لمس الوحش رأسه فشعر بجرح طويل فوقه. علاوة على ذلك، هناك بقعة على مؤخرة رقبته حيث بدا الجلد مختلفًا.
بدا أن موقع العالم الخفي يتعارض مع قوانين السماء والأرض. حتى محنتهم وجدت صعوبة في إظهار قوتها الكاملة هنا.
عادت الذكريات إلى الظهور مع تراكم الإحساس في ذهنه، لكن خطر المحنة في بحر الصهارة أعلاه جعله يكبتها مجددًا. فاق غريزة البقاء كل شعور آخر في شدتها.
بعد أن أنهت كلامها، انطلقت سكالي إلى الأعلى، محميةً بحاجزٍ غير مرئي لم تتمكن المحنة من اختراقه. ثم عبرت أحد التجاويف وغاصت في بحر الصهارة، واختفت عن أنظار نوح.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
“إنه ضعيف جدًا ” فكر نوح عندما ركز على الشرارات المتراكمة داخل بحر الصهارة.
“إنه ضعيف جدًا ” فكر نوح عندما ركز على الشرارات المتراكمة داخل بحر الصهارة.
تشكلت دوامة في بحيرة الحمم البركانية بعد الصرخة، وتشكلت مساحة فارغة واسعة في وسط تلك المياه الحمراء. طارت منها شخصية ببطء، ولم تستطع مجموعة كارل إلا أن تفرح بهذا المنظر.
نوح قد إنشاء هجينًا من المرتبة السادسة، فكان من الطبيعي أن تكون قوة محنة السماء مماثلة. مع ذلك، تلك الصواعق في أسفل المرتبة السادسة من حيث القوة.
هالات الممارسين جعلتها تُركز عليهم وتضغط على عقولهم بشدة أكبر. كافح نوح والآخرون تحت هذا الضغط، لكنهم تراجعوا سريعًا للهروب من نطاقه.
بدا أن موقع العالم الخفي يتعارض مع قوانين السماء والأرض. حتى محنتهم وجدت صعوبة في إظهار قوتها الكاملة هنا.
حاولت بعض الذكريات السيطرة على غرائزه، لكنها جعلته يفقد السيطرة على جسده كلما عادت. لم يُعجب المخلوق هذا الشعور، فكبته واستمر في السير نحو الوجودات الهاربة.
علاوة على ذلك، حجبت السماء السوداء العديد من الصواعق، ولم يكن بإمكان سوى تلك التي استهدفت الثقوب الموجودة في الطبقة المعدنية أن تأمل في إصابة هدفها.
المحنة تهدد استقرار الجسم الذي تم إنشاؤه حديثًا، مما أدى إلى تشتيت جزء من المادة المظلمة التي كانت تعالج إصاباته السابقة.
لم يجد نوح شيئًا يُذكر في تعابير وجه خبراء القمة الخامسة المختبئين في الشلالات القريبة منه. لقد أبدوا رهبةً وخوفًا من تلك العاصفة الرعدية، أي أنهم لم يجدوا شيئًا غريبًا بتلك القوة.
في النهاية، قادت المطاردة القرد إلى خارج القصر، لكن سرعان ما غمره شعورٌ بالخطر عندما شعر بهواء العالم الخارجي العليل. لكن ردود أفعاله كانت بطيئة، فلم يتمكن من النجاة من البرق الذي سقط على رأسه مباشرةً.
“ربما للملك علاقة بهذا، “نظر نوح إلى القصر قبل أن يُركز مجددًا على سكولي. هناك عنصر سماوي حقيقي في ذلك العالم. لا بد أن هذا يؤثر على القوانين المخصصة للممارسين الأبطال.
حاولت بعض الذكريات السيطرة على غرائزه، لكنها جعلته يفقد السيطرة على جسده كلما عادت. لم يُعجب المخلوق هذا الشعور، فكبته واستمر في السير نحو الوجودات الهاربة.
حلق القرد في السماء قبل أن تضربه صواعق برق. انفتحت جروح على صدره وكتفيه، وتصاعد منها دخان أسود كثيف.
“ربما للملك علاقة بهذا، “نظر نوح إلى القصر قبل أن يُركز مجددًا على سكولي. هناك عنصر سماوي حقيقي في ذلك العالم. لا بد أن هذا يؤثر على القوانين المخصصة للممارسين الأبطال.
المحنة تهدد استقرار الجسم الذي تم إنشاؤه حديثًا، مما أدى إلى تشتيت جزء من المادة المظلمة التي كانت تعالج إصاباته السابقة.
أدى الاصطدام إلى سقوط الهجين على الأرض، لكنه سرعان ما نهض واعتمد على قدرته الفطرية للدفاع ضد الصواعق الأخرى القادمة.
أدى الاصطدام إلى سقوط الهجين على الأرض، لكنه سرعان ما نهض واعتمد على قدرته الفطرية للدفاع ضد الصواعق الأخرى القادمة.
تشكل حاجز غير مرئي حول جسده وهو ينطلق مجددًا في السماء. إنشاءت هجمات المحنة تموجات في ذلك الدرع المصنوع من الطاقة العقلية، ولم يتمكنوا من اختراقه إلا عندما كان القرد على وشك الوصول إلى السماء.
تشكل حاجز غير مرئي حول جسده وهو ينطلق مجددًا في السماء. إنشاءت هجمات المحنة تموجات في ذلك الدرع المصنوع من الطاقة العقلية، ولم يتمكنوا من اختراقه إلا عندما كان القرد على وشك الوصول إلى السماء.
سقط القرد مجددًا نحو الأرض، لينتهي به المطاف مباشرةً داخل بحيرة الحمم البركانية حيث كان القصر يطفو. لم يستطع الإحساس الحارق أن يُثنيه عن قوته، لكن نوح شعر بالقلق عندما رأى كمية المادة المظلمة المُشتتة بعد الاصطدام.
شعر كارل والآخرون أن نوح أصبح فجأةً أكثر خطورة. لم تكن قوته هي التي تغيرت، بل عنف هالته. شعروا وكأن وحشًا سحريًا حلَّ محلَّ حليفهم فجأةً.
“هذا لن ينجح ” فكر نوح وهو يخرج من الشلال الأحمر.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
ازداد الفخر الذي تحمله هالته مع عودة صور معركته ضد قرد كيسير ذي الرتبة السادسة إلى ذهنه. وبلغ هذا الشعور ذروته عندما تذكر الأحاسيس التي انتابته عندما صدّ هجومه الجسدي بذراعيه.
حلق القرد في السماء قبل أن تضربه صواعق برق. انفتحت جروح على صدره وكتفيه، وتصاعد منها دخان أسود كثيف.
شعر كارل والآخرون أن نوح أصبح فجأةً أكثر خطورة. لم تكن قوته هي التي تغيرت، بل عنف هالته. شعروا وكأن وحشًا سحريًا حلَّ محلَّ حليفهم فجأةً.
“ربما للملك علاقة بهذا، “نظر نوح إلى القصر قبل أن يُركز مجددًا على سكولي. هناك عنصر سماوي حقيقي في ذلك العالم. لا بد أن هذا يؤثر على القوانين المخصصة للممارسين الأبطال.
أطلق نوح زئيرًا، فانطفأ نور العالم للحظة. انتشر عمود من لهب أبيض شفاف أفقيًا، وأثر على مسار بعض الصواعق.
علاوة على ذلك، حجبت السماء السوداء العديد من الصواعق، ولم يكن بإمكان سوى تلك التي استهدفت الثقوب الموجودة في الطبقة المعدنية أن تأمل في إصابة هدفها.
تركز ضغط المحنة على نوح في تلك اللحظة. لقد تدخل في اختبار شخص آخر، فأصبح هو الآخر هدفًا.
لم يجد نوح شيئًا يُذكر في تعابير وجه خبراء القمة الخامسة المختبئين في الشلالات القريبة منه. لقد أبدوا رهبةً وخوفًا من تلك العاصفة الرعدية، أي أنهم لم يجدوا شيئًا غريبًا بتلك القوة.
ومع ذلك، صدر هديرٌ آخر في المنطقة قبل أن تُشكّل شرارات الصهارة هجماتٍ تستهدف نوح. بدا الصراخ طويلًا، وازدادت نبرته وضوحًا وإنسانيةً مع استمراره.
شاهد نوح المشهد من داخل أحد الشلالات الحمراء التي ملأت المنطقة. رأى القرد يُطير في السماء مُستهدفًا أحد أكبر التجاويف في الطبقة السوداء، مُتجهًا نحو مصدر الضيقة.
لقد عبّر نوح عن كبريائه كهجين في صرخته الأخيرة، حتى أنه أمر سكولي بالاستيقاظ. هو أضعف منها في السلسلة الغذائية، لكن بدا هناك احتمال أن يوقظ زئيره عقلها البشري.
لم يجد نوح شيئًا يُذكر في تعابير وجه خبراء القمة الخامسة المختبئين في الشلالات القريبة منه. لقد أبدوا رهبةً وخوفًا من تلك العاصفة الرعدية، أي أنهم لم يجدوا شيئًا غريبًا بتلك القوة.
تشكلت دوامة في بحيرة الحمم البركانية بعد الصرخة، وتشكلت مساحة فارغة واسعة في وسط تلك المياه الحمراء. طارت منها شخصية ببطء، ولم تستطع مجموعة كارل إلا أن تفرح بهذا المنظر.
شعر كارل والآخرون أن نوح أصبح فجأةً أكثر خطورة. لم تكن قوته هي التي تغيرت، بل عنف هالته. شعروا وكأن وحشًا سحريًا حلَّ محلَّ حليفهم فجأةً.
رأى نوح قرد كيسير جالسًا على عرش عائم مصنوع من الحمم البركانية. جلس الوحش في نفس الوضعية التي حافظت عليها سكولي لآلاف السنين، مما أكد أن القوة الجبارة قد سيطرت على جسدها الجديد.
نوح قد إنشاء هجينًا من المرتبة السادسة، فكان من الطبيعي أن تكون قوة محنة السماء مماثلة. مع ذلك، تلك الصواعق في أسفل المرتبة السادسة من حيث القوة.
بدت سكولي عاجزة عن الحركة، لكنها استخدمت قدرتها الفطرية بمهارة فائقة. حافظت موجاتها العقلية على العرش ثابتًا، وطفت دون استخدام أنفاسها.
تشكلت دوامة في بحيرة الحمم البركانية بعد الصرخة، وتشكلت مساحة فارغة واسعة في وسط تلك المياه الحمراء. طارت منها شخصية ببطء، ولم تستطع مجموعة كارل إلا أن تفرح بهذا المنظر.
“شكرًا لك يا نوح بالفان ” قالت سكولي بصوتٍ عتيقٍ ممزوجٍ بالهدير. “يمكنك التراجع. لديّ الكثير لأتذكره عن حياتي!”
صدر هدير غاضب آخر من غرفة سكولي، بينما وعي الهجين يطارد الممارسين الهاربين. وسرعان ما تردد صدى خطوات عالية في أرجاء القصر، منبعثًا صوتًا واضح لمخلوق ضخم يمشي على معدن متين.
بعد أن أنهت كلامها، انطلقت سكالي إلى الأعلى، محميةً بحاجزٍ غير مرئي لم تتمكن المحنة من اختراقه. ثم عبرت أحد التجاويف وغاصت في بحر الصهارة، واختفت عن أنظار نوح.
حلق القرد في السماء قبل أن تضربه صواعق برق. انفتحت جروح على صدره وكتفيه، وتصاعد منها دخان أسود كثيف.
تركز ضغط المحنة على نوح في تلك اللحظة. لقد تدخل في اختبار شخص آخر، فأصبح هو الآخر هدفًا.
