Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1011

1011. الكتف

“سأشرح كل شيء في الطريق ” قال نوح وهو يجلس على الهواء خلف ظهرها لينظر إلى رونة بيضاء على كتفها. “تأكدي من التزام الهدوء.”

تسلّق نوح الشلال الأحمر المجاور له، وجلس على الجانب الآخر من السماء السوداء، ما إن وصل إلى بحر الصهارة. لم يكن ليفوّت معركة سكالي. كانت كائنًا من الرتبة السادسة، بخلاف هجينه الاصطناعي الثاني!

استمرت سكولي بالابتسام بينما تساقطت عليها الصواعق، لكن هالتها تغيرت تدريجيًا. لم تتعلم بعد كيف تحرك جسدها، لكن عقلها شعر بحرية أكبر من أي وقت مضى.

جلست سكولي على عرشها وهي تطفو مباشرةً نحو منطقة البحر المليئة بالشرر البرتقالي. لم تبدُ مهتمةً بسلامتها إطلاقًا، إذ انهار الحاجز المحيط بها، وغاص جسدها العاري مباشرةً في محنة السماء.

وصل الوضع إلى حدٍّ حجبت فيه صواعق البرق المتجمدة جسد سكولي من كل جانب. كأنها صنعت صفًا من الرماح غير المتساوية للدفاع عن نفسها.

ازدادت حدة الشرر، وأطلقت صواعق كثيفة سقطت مباشرة على الفراء المحترق. ظهرت جروح كبيرة على جسد سكولي، لكن وجهها لم يبدِ سوى تعبير من النشوة.

كانوا ينشرون هذه المعرفة في هياكل أخرى تحت الأرض أثناء الاستدعاء، ويُحرّرون أكبر عدد ممكن من القبائل. وفّر ذلك تدفقًا مستمرًا من الخبراء، حتى وإن وقع معظمهم في فخّ الملك نظرًا لمحدودية مساحة المنطقة الآمنة.

لم تكن سكولي مختلفةً عن قرد كيسير المصاب. اندمج هيكلها العظمي فقط مع المخلوق، لذا لم يطرأ أي تغيير على جسمها الداخلي.

اقترب نوح منها ليتفقد حالتها. كانت قدرة الوحوش السحرية الفطرية على التحمل تعمل بالفعل على إصلاح جسدها، لكنها كانت تفتقر إلى العناصر الغذائية المناسبة.

طولها خمسة أمتار، وذراعاها وساقاها طويلتان. بدا فمها كبيرًا، وفكها يغطي أكثر من نصف وجهها. محجري عينيها فارغين، ومعظم فرائها لم يكن سوى فوضى متفحمة. امتلأ جسدها أيضًا بالجروح والإصابات. لم تتمكن طاقة نوح العليا من إصلاح الكثير منها.

فقط من يصل إلى المستوى الخامس وينجو من بيئة بحيرة الحمم البركانية يستطيع النجاة تمامًا من النداء. أما من هو أضعف من ذلك، فعليه العودة إلى القبائل والتدرب حتى ذلك المستوى.

علاوة على ذلك، المادة المظلمة تتسرب من جلد سكولي كلما أصابتها صاعقة. الانسجام الذي فرضه النجم الأسود يتلاشى تدريجيًا مع تزايد الضرر الذي لحق بها.

علاوة على ذلك، المادة المظلمة تتسرب من جلد سكولي كلما أصابتها صاعقة. الانسجام الذي فرضه النجم الأسود يتلاشى تدريجيًا مع تزايد الضرر الذي لحق بها.

بعض الإصابات التي عالجتها الفترة داخل النجم الأسود عادت إلى الظهور. حتى أن الدم بدأ يتسرب من محجري عينيها مع اشتعال المحنة عليها.

“أعتقد أنني جائعة ” قالت سكولي وهي تُوسّع وعيها بحثًا عن أعداء. لم يُشبعها النفس الذي أطلقته المحنة. كانت بحاجة إلى فريسة لتصطادها.

ومع ذلك، لم تفارق الابتسامة وجه سكولي القردي. مجرد أن بشرتها عادت لتشعر بشيء ما، جعلها في غاية السعادة.

جلست سكولي على عرشها وهي تطفو مباشرةً نحو منطقة البحر المليئة بالشرر البرتقالي. لم تبدُ مهتمةً بسلامتها إطلاقًا، إذ انهار الحاجز المحيط بها، وغاص جسدها العاري مباشرةً في محنة السماء.

تقبلت سكولي حالتها السيئة بعد آلاف السنين التي قضتها هيكلًا عظميًا. استسلمت تمامًا لنفسها، واستخدمت كل ما لديها من معرفة لجمع أكبر عدد ممكن من المتمردين.

كمية الصهارة المتدفقة إلى العالم الخفي هائلة لدرجة أن البحيرة الرئيسية توسعت حتى ابتلعت العديد من البحيرات الأصغر في مدها. لم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، إذ غمرت أمواج الحمم البركانية حتى المناطق المجاورة، مما أدى إلى توسع البحيرة خارج المنطقة الآمنة.

لم يكن لدى المتمردين خبراء كثيرون في رتبهم. لم يكن بإمكان الممارسين البشر سوى سكن بعض المناطق الآمنة، بينما بإمكان الخبراء في رتب الأبطال العيش قرب القصر الأسود والاستفادة من معرفتها.

كانوا ينشرون هذه المعرفة في هياكل أخرى تحت الأرض أثناء الاستدعاء، ويُحرّرون أكبر عدد ممكن من القبائل. وفّر ذلك تدفقًا مستمرًا من الخبراء، حتى وإن وقع معظمهم في فخّ الملك نظرًا لمحدودية مساحة المنطقة الآمنة.

كمية الصهارة المتدفقة إلى العالم الخفي هائلة لدرجة أن البحيرة الرئيسية توسعت حتى ابتلعت العديد من البحيرات الأصغر في مدها. لم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، إذ غمرت أمواج الحمم البركانية حتى المناطق المجاورة، مما أدى إلى توسع البحيرة خارج المنطقة الآمنة.

فقط من يصل إلى المستوى الخامس وينجو من بيئة بحيرة الحمم البركانية يستطيع النجاة تمامًا من النداء. أما من هو أضعف من ذلك، فعليه العودة إلى القبائل والتدرب حتى ذلك المستوى.

انفتح أحد أكبر الشلالات، كاشفًا عن جسد سكولي المصاب وهو يطفو على عرش من الحمم البركانية. تدفق الدم في كل مكان، لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.

لكن وصول نوح منح سكولي أملًا. استعادت جسدها، بالإضافة إلى القدرة على الانضمام إلى ثورتها. عليها الآن أن تتغلب على المحنة.

شعرت سكولي أن حدود عقلها تقترب وقررت إطلاق الصواعق إلى الخارج، مما أدى إلى إنشاء سلسلة من الانفجارات التي أحدثت فوضى في الصهارة التي تسيطر عليها إرادة السماء والأرض.

استمرت سكولي بالابتسام بينما تساقطت عليها الصواعق، لكن هالتها تغيرت تدريجيًا. لم تتعلم بعد كيف تحرك جسدها، لكن عقلها شعر بحرية أكبر من أي وقت مضى.

تصاعدت صواعقٌ أخرى نحوها مع تغير هالتها. لم يكترث المحنة بقرارها الأخير بالتحرك، وواصلت هجومها الشرس.

شعرت سكولي بكل ما حولها، وشعرت أنها قادرة على تحريكه كما تشاء. بدت أفكارها أشبه بأيادٍ صغيرة لا تُحصى تمتد من عقلها لتصل إلى كل ما في مداها.

ومع ذلك، فقد بقي داخل الشلال الأحمر، واستمر وعيه في فحص معركة القوة العظمى.

تصاعدت صواعقٌ أخرى نحوها مع تغير هالتها. لم يكترث المحنة بقرارها الأخير بالتحرك، وواصلت هجومها الشرس.

“لا بد أنها تدربت مع الرون السابع لفترة طويلة ” فكر نوح بينما ينظر إلى تجاويف عينيها الفارغة.

لكن الصواعق توقفت فجأةً وهي على وشك الاصطدام بها. حتى أنها حاولت الانفجار لتصيبها، لكن قوةً خفيةً قمعت شكلها بالكامل.

لم تتوقف محنة السماء، واندفعت المزيد من الصواعق نحو سكولي، لكنها بقيت عالقة في مكانها عندما كادت أن تصيبها. صدّتها القوة الخفية ومنعت انفجارها.

لم تتوقف محنة السماء، واندفعت المزيد من الصواعق نحو سكولي، لكنها بقيت عالقة في مكانها عندما كادت أن تصيبها. صدّتها القوة الخفية ومنعت انفجارها.

“أعتقد أنني جائعة ” قالت سكولي وهي تُوسّع وعيها بحثًا عن أعداء. لم يُشبعها النفس الذي أطلقته المحنة. كانت بحاجة إلى فريسة لتصطادها.

وصل الوضع إلى حدٍّ حجبت فيه صواعق البرق المتجمدة جسد سكولي من كل جانب. كأنها صنعت صفًا من الرماح غير المتساوية للدفاع عن نفسها.

تصاعدت صواعقٌ أخرى نحوها مع تغير هالتها. لم يكترث المحنة بقرارها الأخير بالتحرك، وواصلت هجومها الشرس.

غمر شعورٌ خطيرٌ نوحٌ عند تلك الرؤية. أنبأته غرائزه أن شيئًا هائلًا على وشك الحدوث، فلم يتردد في النزول إلى جحره.

“لقد أفسدتِ سنواتٍ من العمل ” قال نوح قبل أن يتنهد بصوتٍ عالٍ. كل الوقت الذي قضته في ترقيع جسد القرد قد ضاع سدىً بسبب سلوكها المتهور.

ومع ذلك، فقد بقي داخل الشلال الأحمر، واستمر وعيه في فحص معركة القوة العظمى.

تفادى نوح والخبراء الآخرون القطع المعدنية السوداء المتساقطة من السماء، بينما ظلوا في الهواء لاستكشاف حالة المحنة. بدا أن هجوم سكولي قد سحق كل الشرارات، مما يعني أنها اكتسبت حقها في العيش كهجين.

شعرت سكولي أن حدود عقلها تقترب وقررت إطلاق الصواعق إلى الخارج، مما أدى إلى إنشاء سلسلة من الانفجارات التي أحدثت فوضى في الصهارة التي تسيطر عليها إرادة السماء والأرض.

انتشرت موجات الصدمة في المنطقة بأكملها، وولّدت تيارات عنيفة أدت إلى فيضان الشلالات. كان الضغط عاليًا لدرجة أن فجوات السماء اتسعت، وتكسرت قطع معدنية سوداء وسقطت في البحيرات أسفلها.

انتشرت موجات الصدمة في المنطقة بأكملها، وولّدت تيارات عنيفة أدت إلى فيضان الشلالات. كان الضغط عاليًا لدرجة أن فجوات السماء اتسعت، وتكسرت قطع معدنية سوداء وسقطت في البحيرات أسفلها.

لأن المحنة أضعف من مستواها الحقيقي، بإمكان سكولي هزيمتها بمجرد أن تستعيد قواها العقلية. لكنها فضّلت أن تغمر نفسها بأحاسيسها الجديدة قبل مواجهة التحدي بجدية.

كمية الصهارة المتدفقة إلى العالم الخفي هائلة لدرجة أن البحيرة الرئيسية توسعت حتى ابتلعت العديد من البحيرات الأصغر في مدها. لم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، إذ غمرت أمواج الحمم البركانية حتى المناطق المجاورة، مما أدى إلى توسع البحيرة خارج المنطقة الآمنة.

استمرت سكولي بالابتسام بينما تساقطت عليها الصواعق، لكن هالتها تغيرت تدريجيًا. لم تتعلم بعد كيف تحرك جسدها، لكن عقلها شعر بحرية أكبر من أي وقت مضى.

تفادى نوح والخبراء الآخرون القطع المعدنية السوداء المتساقطة من السماء، بينما ظلوا في الهواء لاستكشاف حالة المحنة. بدا أن هجوم سكولي قد سحق كل الشرارات، مما يعني أنها اكتسبت حقها في العيش كهجين.

تسلّق نوح الشلال الأحمر المجاور له، وجلس على الجانب الآخر من السماء السوداء، ما إن وصل إلى بحر الصهارة. لم يكن ليفوّت معركة سكالي. كانت كائنًا من الرتبة السادسة، بخلاف هجينه الاصطناعي الثاني!

انفتح أحد أكبر الشلالات، كاشفًا عن جسد سكولي المصاب وهو يطفو على عرش من الحمم البركانية. تدفق الدم في كل مكان، لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.

لكن وصول نوح منح سكولي أملًا. استعادت جسدها، بالإضافة إلى القدرة على الانضمام إلى ثورتها. عليها الآن أن تتغلب على المحنة.

لاحظ نوح أن خيوطًا خافتة من الدخان الأسود تخرج من جروحها لتضميدها. ركزت طاقته العليا على الجروح الأكثر زعزعةً، ساعيًا إلى إعادة بعض التناغم إلى جسدها.

وصل الوضع إلى حدٍّ حجبت فيه صواعق البرق المتجمدة جسد سكولي من كل جانب. كأنها صنعت صفًا من الرماح غير المتساوية للدفاع عن نفسها.

“لقد أفسدتِ سنواتٍ من العمل ” قال نوح قبل أن يتنهد بصوتٍ عالٍ. كل الوقت الذي قضته في ترقيع جسد القرد قد ضاع سدىً بسبب سلوكها المتهور.

شعرت سكولي بكل ما حولها، وشعرت أنها قادرة على تحريكه كما تشاء. بدت أفكارها أشبه بأيادٍ صغيرة لا تُحصى تمتد من عقلها لتصل إلى كل ما في مداها.

لأن المحنة أضعف من مستواها الحقيقي، بإمكان سكولي هزيمتها بمجرد أن تستعيد قواها العقلية. لكنها فضّلت أن تغمر نفسها بأحاسيسها الجديدة قبل مواجهة التحدي بجدية.

استمرت سكولي بالابتسام بينما تساقطت عليها الصواعق، لكن هالتها تغيرت تدريجيًا. لم تتعلم بعد كيف تحرك جسدها، لكن عقلها شعر بحرية أكبر من أي وقت مضى.

أدى هذا القرار إلى معاناتها من إصابات متعددة، وإعادة فتح إصابات قديمة. علاوة على ذلك، أصبح استقرار جسدها في خطر، مما سيطيل فترة شفائها.

لم يكن لدى المتمردين خبراء كثيرون في رتبهم. لم يكن بإمكان الممارسين البشر سوى سكن بعض المناطق الآمنة، بينما بإمكان الخبراء في رتب الأبطال العيش قرب القصر الأسود والاستفادة من معرفتها.

اقترب نوح منها ليتفقد حالتها. كانت قدرة الوحوش السحرية الفطرية على التحمل تعمل بالفعل على إصلاح جسدها، لكنها كانت تفتقر إلى العناصر الغذائية المناسبة.

لم يكن لدى المتمردين خبراء كثيرون في رتبهم. لم يكن بإمكان الممارسين البشر سوى سكن بعض المناطق الآمنة، بينما بإمكان الخبراء في رتب الأبطال العيش قرب القصر الأسود والاستفادة من معرفتها.

“لا بد أنها تدربت مع الرون السابع لفترة طويلة ” فكر نوح بينما ينظر إلى تجاويف عينيها الفارغة.

“سأشرح كل شيء في الطريق ” قال نوح وهو يجلس على الهواء خلف ظهرها لينظر إلى رونة بيضاء على كتفها. “تأكدي من التزام الهدوء.”

لم تُظهر سكالي أي سلوك غريزي، وهو أمر نادر بين الهجائن. قدراتها العقلية أقوى بكثير من جسدها، مما سمح لها بالسيطرة على قدراتها.

شعرت سكولي أن حدود عقلها تقترب وقررت إطلاق الصواعق إلى الخارج، مما أدى إلى إنشاء سلسلة من الانفجارات التي أحدثت فوضى في الصهارة التي تسيطر عليها إرادة السماء والأرض.

“أعتقد أنني جائعة ” قالت سكولي وهي تُوسّع وعيها بحثًا عن أعداء. لم يُشبعها النفس الذي أطلقته المحنة. كانت بحاجة إلى فريسة لتصطادها.

استمرت سكولي بالابتسام بينما تساقطت عليها الصواعق، لكن هالتها تغيرت تدريجيًا. لم تتعلم بعد كيف تحرك جسدها، لكن عقلها شعر بحرية أكبر من أي وقت مضى.

“سأشرح كل شيء في الطريق ” قال نوح وهو يجلس على الهواء خلف ظهرها لينظر إلى رونة بيضاء على كتفها. “تأكدي من التزام الهدوء.”

تسلّق نوح الشلال الأحمر المجاور له، وجلس على الجانب الآخر من السماء السوداء، ما إن وصل إلى بحر الصهارة. لم يكن ليفوّت معركة سكالي. كانت كائنًا من الرتبة السادسة، بخلاف هجينه الاصطناعي الثاني!

تفادى نوح والخبراء الآخرون القطع المعدنية السوداء المتساقطة من السماء، بينما ظلوا في الهواء لاستكشاف حالة المحنة. بدا أن هجوم سكولي قد سحق كل الشرارات، مما يعني أنها اكتسبت حقها في العيش كهجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط