1012. الاختراقات
الثابت الوحيد في سلوكهم كراهيتهم للبشر وسيطرتهم عليهم. سيطر معظم القردة الأبطال على القبائل بمحض إرادتهم، بل واشتبكوا مع جماعات سابقة للسيطرة على تلك المناطق.
حلقت سكولي فوق المناطق المجاورة، مُدمرةً أي قطيع من الوحوش السحرية التي عثرت عليها، مُقتاتةً عليها لإشباع جوعها. مع ذلك، تجنبت اصطياد العينة في الرتبة السادسة لأن وضعها لا يزال غير مستقر.
أصبحت سكالي الآن منطقة تدريب متنقلة لبحار الوعي بمختلف مستوياتها. كان التحديق بها خطيرًا جدًا على الممارسين الأضعف بسبب رونيتها. مع ذلك، بدت مثالية لمن هم في المرتبة الخامسة.
تبعها نوح عن كثب، برفقة بعض ممارسي الرتبة الخامسة الذين أرادوا أن يحذوا حذوه. يعلمون أن الأحداث المعجزة في الفترة الماضية حدثت بفضله. شعروا أن تقليد سلوكه سيجعلهم فريدين مثله.
“عن ماذا؟” سأل نوح بنبرة غير مبالٍ. من وجهة نظره، من الأفضل تحرير أكبر عدد ممكن من الممارسين والهرب.
أصبحت سكالي الآن منطقة تدريب متنقلة لبحار الوعي بمختلف مستوياتها. كان التحديق بها خطيرًا جدًا على الممارسين الأضعف بسبب رونيتها. مع ذلك، بدت مثالية لمن هم في المرتبة الخامسة.
كان سلوك ملك القرود متوقعًا. كان استدعاؤه يحدث كل خمسين عامًا، لكنه لم يُدبّر أمره كجيشٍ مُناسب.
بإمكان نوح والآخرين تدريب عقولهم بينما هي مشغولة بإطعام نفسها. بدا أن رونيتها لها تأثير أفضل أيضًا لأنها لم تكن نسخًا مطبوعة على أوراق قياسية.
بالطبع، كانت معظم هذه الأفكار مجرد أحلام وهمية لممارسين لم يدركوا بعد مدى حرمة الملك. مع ذلك، كانت هناك بعض المناهج التي تستحق الدراسة.
بدا عدد العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم من الدرجة السادسة هائلاً، وحقيقة أنها أصيبت لم تحسن حالتها.
الثابت الوحيد في سلوكهم كراهيتهم للبشر وسيطرتهم عليهم. سيطر معظم القردة الأبطال على القبائل بمحض إرادتهم، بل واشتبكوا مع جماعات سابقة للسيطرة على تلك المناطق.
طاردت سكالي وحوشًا سحرية من الرتبتين الرابعة والخامسة من مختلف الأنواع لمدة شهر كامل قبل أن تشعر بأي قدر من الرضا. لم تزد قوتها بعد تلك الوجبات، لكن وجودها توطد مع اعتيادها على جسدها الجديد.
أعطى هذا التصميم المتمردين فرصًا عديدة للرد وتحرير المزيد من القبائل. لم يعد بناء جيش قوي أمرًا مستحيلًا. المشكلة الوحيدة كانت عدم وجود مكان للإقامة، إذ كانت المنطقة الآمنة ضيقة جدًا وخطرة على الممارسين الأضعف.
لم تكن قد مشت بعد، لكنها بدأت بتحريك أصابعها. حتى أن مرونة الوحوش السحرية الفطرية كانت تدفع طاقة نوح العليا بعيدًا لإفساح المجال لعملية شفاء طبيعية.
عاد المتمردون ونوح إلى القصر الأسود بعد انتهاء جلسة الصيد. تغيّرت أجواء تلك القوات بعد أن عاد قائدهم إلى العمل. لم تنقطع نقاشات الثورات، حتى أن البعض دعا إلى غزو شامل لبعض المناطق.
تبعها نوح عن كثب، بينما تناوب الخبراء الآخرون على شغل أماكنهم خلفه باحترام. لم يجرؤ أحد على التذمر من مكانته المتميزة، ولا من جمعه جميع رونات كيسير التي تركها وراءه.
عند النظر في عدد رونات كيسير، وجثث القرد، ورونة كيسير السابعة، لم يكن لدى نوح أي شك في أن التراجع هو الخيار الأفضل.
خصص نوح وقتًا لتحليل التغيرات في جسد سكولي، بينما كان عقله يتوسع بسرعة مذهلة. كانت سكولي مصدرًا غنيًا بالمعلومات حول إنشاء الهجائن في رتب الأبطال، لذا أراد دراستها بدقة.
شكلت معظم عينات فصيلة كيسير مجموعاتٍ لم يكن لها دورٌ في الاستدعاء. تركها الملك حرةً لتزدهر، وسيطر على بعضها فقط عند الحاجة لمرافقة الممارسين.
كانت العملية سلسة نسبيًا، لكن نوح يعلم أنه لن يجد نفس الظروف الاستثنائية إذا أعادها. لم تكن سكولي تتمتع بشخصية مستقلة، وكانت شخصيتها مجزأة لدرجة أنها كانت تناسب قرود كيسير تمامًا.
“ما زالت بحاجة إلى طاقة أعلى لتحافظ على سلامتها ” فكّر نوح وهو يتبع القوة الدافعة. “من المؤسف أن دانتيانها قد أصابها، لكن ربما أستطيع إصلاحه بعد بضع محاولات اختراق”.
مرّت سنتان، ولم يتوصل المتمردون بعد إلى استراتيجية مناسبة. اقتصروا على التدريب والاستعداد لأي طارئ، نظرًا لمحدودية معرفتهم بعالم التدريب. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على نوح وسكولي لإيجاد حل.
لم يكن فريق الصيد متساهلاً مع القرد ذي الرتبة السادسة. كان جسده يعاني من إصابات عديدة تُعيقه عن العمل، ومع ذلك، كانت طاقة نوح العليا تُعيد بعض الأنسجة الأساسية إلى حالتها الطبيعية حتى شُفي.
بالطبع، كانت معظم هذه الأفكار مجرد أحلام وهمية لممارسين لم يدركوا بعد مدى حرمة الملك. مع ذلك، كانت هناك بعض المناهج التي تستحق الدراسة.
أما بالنسبة للدانتيان، فبإمكان نوح إنشاء نسخ أضعف منه، لكنه لم يستطع ربطه بشكل صحيح ببقية وجود سكالي. فوضع مركز قوة مرتجل فيها سيضر أكثر مما ينفع.
مرّت سنتان، ولم يتوصل المتمردون بعد إلى استراتيجية مناسبة. اقتصروا على التدريب والاستعداد لأي طارئ، نظرًا لمحدودية معرفتهم بعالم التدريب. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على نوح وسكولي لإيجاد حل.
عاد المتمردون ونوح إلى القصر الأسود بعد انتهاء جلسة الصيد. تغيّرت أجواء تلك القوات بعد أن عاد قائدهم إلى العمل. لم تنقطع نقاشات الثورات، حتى أن البعض دعا إلى غزو شامل لبعض المناطق.
حلقت سكولي فوق المناطق المجاورة، مُدمرةً أي قطيع من الوحوش السحرية التي عثرت عليها، مُقتاتةً عليها لإشباع جوعها. مع ذلك، تجنبت اصطياد العينة في الرتبة السادسة لأن وضعها لا يزال غير مستقر.
بالطبع، كانت معظم هذه الأفكار مجرد أحلام وهمية لممارسين لم يدركوا بعد مدى حرمة الملك. مع ذلك، كانت هناك بعض المناهج التي تستحق الدراسة.
أما بالنسبة للدانتيان، فبإمكان نوح إنشاء نسخ أضعف منه، لكنه لم يستطع ربطه بشكل صحيح ببقية وجود سكالي. فوضع مركز قوة مرتجل فيها سيضر أكثر مما ينفع.
كان سلوك ملك القرود متوقعًا. كان استدعاؤه يحدث كل خمسين عامًا، لكنه لم يُدبّر أمره كجيشٍ مُناسب.
مرّت سنتان، ولم يتوصل المتمردون بعد إلى استراتيجية مناسبة. اقتصروا على التدريب والاستعداد لأي طارئ، نظرًا لمحدودية معرفتهم بعالم التدريب. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على نوح وسكولي لإيجاد حل.
شكلت معظم عينات فصيلة كيسير مجموعاتٍ لم يكن لها دورٌ في الاستدعاء. تركها الملك حرةً لتزدهر، وسيطر على بعضها فقط عند الحاجة لمرافقة الممارسين.
لقد أظهرت الاختراقات التي بدت بعيدة المنال وجودها أخيرًا. أصبح وجود نوح جاهزًا للتقدم منذ فترة، لكنه لم يدرك ذلك إلا عندما تحسنت قدرته العقلية. الآن، لم يعد يحتاج سوى إلى تدريب لبضعة عقود لتحقيقها.
الثابت الوحيد في سلوكهم كراهيتهم للبشر وسيطرتهم عليهم. سيطر معظم القردة الأبطال على القبائل بمحض إرادتهم، بل واشتبكوا مع جماعات سابقة للسيطرة على تلك المناطق.
لقد أظهرت الاختراقات التي بدت بعيدة المنال وجودها أخيرًا. أصبح وجود نوح جاهزًا للتقدم منذ فترة، لكنه لم يدرك ذلك إلا عندما تحسنت قدرته العقلية. الآن، لم يعد يحتاج سوى إلى تدريب لبضعة عقود لتحقيقها.
أعطى هذا التصميم المتمردين فرصًا عديدة للرد وتحرير المزيد من القبائل. لم يعد بناء جيش قوي أمرًا مستحيلًا. المشكلة الوحيدة كانت عدم وجود مكان للإقامة، إذ كانت المنطقة الآمنة ضيقة جدًا وخطرة على الممارسين الأضعف.
تجاهلها نوح. لم يسبق لعقله أن نما بهذه السرعة، حتى مراكز قوته الأخرى تتحسن بسرعة مذهلة. فقط جسده أصبح أبطأ قليلاً لأنه كبت جوعه عمداً.
مرّت سنتان، ولم يتوصل المتمردون بعد إلى استراتيجية مناسبة. اقتصروا على التدريب والاستعداد لأي طارئ، نظرًا لمحدودية معرفتهم بعالم التدريب. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على نوح وسكولي لإيجاد حل.
قالت سكولي فجأةً وهي تُلوّح بذراعها اليمنى: “لديّ شيء”. كانت هي ونوح وحدهما في قاعة العرش، الأولى منهمكة في السيطرة على جسدها، والثانية تُحدّق في رونة كيسير السادسة على فرائها.
1012. الاختراقات
“عن ماذا؟” سأل نوح بنبرة غير مبالٍ. من وجهة نظره، من الأفضل تحرير أكبر عدد ممكن من الممارسين والهرب.
لقد أظهرت الاختراقات التي بدت بعيدة المنال وجودها أخيرًا. أصبح وجود نوح جاهزًا للتقدم منذ فترة، لكنه لم يدرك ذلك إلا عندما تحسنت قدرته العقلية. الآن، لم يعد يحتاج سوى إلى تدريب لبضعة عقود لتحقيقها.
كان كل شيء ليصبح أسهل لو أتيحت له إمكانية الوصول إلى البعد المنفصل، لكن طبقات الصهارة والمعادن التي عزلت ذلك المكان ستؤثر حتمًا على عمله. كذلك، لم يرغب نوح بالعودة إلى السطح ليسأل الروبوت خوفًا من فقدان أي إمكانية للوصول إلى ذلك المكان.
بإمكان نوح والآخرين تدريب عقولهم بينما هي مشغولة بإطعام نفسها. بدا أن رونيتها لها تأثير أفضل أيضًا لأنها لم تكن نسخًا مطبوعة على أوراق قياسية.
هناك ما يقارب ثلاثين ممارسًا من الرتبة الخامسة بين المتمردين، و سكالي قوة هجينة. الخبراء ضعفاء، و سكالي تفتقر إلى دانتيان، لكنهم ما زالوا قوة قادرة على إيصال الخلية إلى قمة تلك الأراضي الفانية.
شكلت معظم عينات فصيلة كيسير مجموعاتٍ لم يكن لها دورٌ في الاستدعاء. تركها الملك حرةً لتزدهر، وسيطر على بعضها فقط عند الحاجة لمرافقة الممارسين.
عند النظر في عدد رونات كيسير، وجثث القرد، ورونة كيسير السابعة، لم يكن لدى نوح أي شك في أن التراجع هو الخيار الأفضل.
بإمكان نوح والآخرين تدريب عقولهم بينما هي مشغولة بإطعام نفسها. بدا أن رونيتها لها تأثير أفضل أيضًا لأنها لم تكن نسخًا مطبوعة على أوراق قياسية.
مع ذلك، أرادت سكولي تحرير القبائل وإلحاق الضرر بملك القرود. تعلم أن فكرتها غير قابلة للتنفيذ، لكنها مع ذلك أرادت تحقيق شيء مماثل.
طاردت سكالي وحوشًا سحرية من الرتبتين الرابعة والخامسة من مختلف الأنواع لمدة شهر كامل قبل أن تشعر بأي قدر من الرضا. لم تزد قوتها بعد تلك الوجبات، لكن وجودها توطد مع اعتيادها على جسدها الجديد.
هي تتمتع بإرادة حديدية. آلاف السنين التي قضتها كهيكل عظمي جعلتها تفقد أي خوف من الموت. لم تُزعجها تهديدات نوح بإزالة الطاقة العليا من جسدها. لقد حاول فعل ذلك وفشل بالفعل.
“عن ماذا؟” سأل نوح بنبرة غير مبالٍ. من وجهة نظره، من الأفضل تحرير أكبر عدد ممكن من الممارسين والهرب.
قالت سكولي وهي تحاول الالتفاف دون جدوى: “تذكرتُ طريقةً لإنشاء منطقة صالحة للسكن. لكنني أحتاج إلى سنواتٍ وموارد”.
“هل أخبرك أحدٌ قط أنك مهووس بالتدريب؟” قالت سكولي بصوتٍ عتيقٍ وودود. حتى لو هددها واستخدمها للتدريب فقط، نوح لا يزال مُنقذها.
“لا تتحركي!” صرخ نوح وهو ينهض ليعيد سكولي إلى مكانها. اختفى الرون السادس على كتفها الأيمن خلف العرش أثناء محاولتها الفاشلة للاستدارة، مما أعاق تدريبه.
قالت سكولي فجأةً وهي تُلوّح بذراعها اليمنى: “لديّ شيء”. كانت هي ونوح وحدهما في قاعة العرش، الأولى منهمكة في السيطرة على جسدها، والثانية تُحدّق في رونة كيسير السادسة على فرائها.
“هل أخبرك أحدٌ قط أنك مهووس بالتدريب؟” قالت سكولي بصوتٍ عتيقٍ وودود. حتى لو هددها واستخدمها للتدريب فقط، نوح لا يزال مُنقذها.
كانت العملية سلسة نسبيًا، لكن نوح يعلم أنه لن يجد نفس الظروف الاستثنائية إذا أعادها. لم تكن سكولي تتمتع بشخصية مستقلة، وكانت شخصيتها مجزأة لدرجة أنها كانت تناسب قرود كيسير تمامًا.
تجاهلها نوح. لم يسبق لعقله أن نما بهذه السرعة، حتى مراكز قوته الأخرى تتحسن بسرعة مذهلة. فقط جسده أصبح أبطأ قليلاً لأنه كبت جوعه عمداً.
أعطى هذا التصميم المتمردين فرصًا عديدة للرد وتحرير المزيد من القبائل. لم يعد بناء جيش قوي أمرًا مستحيلًا. المشكلة الوحيدة كانت عدم وجود مكان للإقامة، إذ كانت المنطقة الآمنة ضيقة جدًا وخطرة على الممارسين الأضعف.
لقد أظهرت الاختراقات التي بدت بعيدة المنال وجودها أخيرًا. أصبح وجود نوح جاهزًا للتقدم منذ فترة، لكنه لم يدرك ذلك إلا عندما تحسنت قدرته العقلية. الآن، لم يعد يحتاج سوى إلى تدريب لبضعة عقود لتحقيقها.
أما بالنسبة للدانتيان، فبإمكان نوح إنشاء نسخ أضعف منه، لكنه لم يستطع ربطه بشكل صحيح ببقية وجود سكالي. فوضع مركز قوة مرتجل فيها سيضر أكثر مما ينفع.
خصص نوح وقتًا لتحليل التغيرات في جسد سكولي، بينما كان عقله يتوسع بسرعة مذهلة. كانت سكولي مصدرًا غنيًا بالمعلومات حول إنشاء الهجائن في رتب الأبطال، لذا أراد دراستها بدقة.
