Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1013

1013. الاستقرار

اتضح ذلك مع نمو عقله. التدريب على رونة سكولي جعل بحر وعيه يتسع بسرعة كبيرة، حتى أنه لامسَ عالم القوانين كثيرًا الآن.

لقد تطورت شخصية نوح بشكل كبير منذ أن نال الطاقة العليا. وقد وسّعت معاركه العديدة وإنجازاته في مجال النقوش آفاق وجوده ووصلت إلى أعماق لا تُصدّق.

ازدادت كثافة المادة المظلمة داخل قلبه، مما رفع درجة حرارة عضوه وزاد من قوة جاذبيته على محيطه. أصبح النجم الأسود هناك أصغر حجمًا، لكن شكله بدأ يتقلّص. ظهرت توهجات صغيرة وأطلقت كميات كبيرة من المادة المظلمة خارج قلبه.

كان لديه عناصر مختلفة تحت تصرفه، دمية قادرة على التعبير عن قوة مذهلة، فرع من التقنيات التي لا يستطيع القيام بها إلا هو، وعناصر قادرة على إسقاط مخلوق من الالرتبة السادسة.

ازدادت كثافة المادة المظلمة داخل قلبه، مما رفع درجة حرارة عضوه وزاد من قوة جاذبيته على محيطه. أصبح النجم الأسود هناك أصغر حجمًا، لكن شكله بدأ يتقلّص. ظهرت توهجات صغيرة وأطلقت كميات كبيرة من المادة المظلمة خارج قلبه.

لقد تجاوز تدميره وإنشاءه حدود تدريبه. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه نوح هو سنوات التدريب اللازمة لتحسين مراكز قوته.

أحس نوح بالقوة الحادة المدمرة الكامنة في البلورة وقدرتها على أن تصبح مادةً لإبداعاته. كانت وقودًا يحمل كلا جانبي شخصيته، و عليه إتقانهما إذا أراد أن يصعد إلى المرتبة السادسة.

لقد تطورت شخصيته بسرعة كبيرة حتى أنها تركت مراكز القوة خلفها!

لقد تطورت شخصيته بسرعة كبيرة حتى أنها تركت مراكز القوة خلفها!

اتضح ذلك مع نمو عقله. التدريب على رونة سكولي جعل بحر وعيه يتسع بسرعة كبيرة، حتى أنه لامسَ عالم القوانين كثيرًا الآن.

عاد السيف الشيطاني إلى قبضته، واستأنف وظائفه كعنصر أساسي في تقنية تدريبه. بدأ الدانتيان، الذي عاد إلى أصغر أشكاله، بالتمدد مجددًا، وسرعان ما ظهرت بلورة ثانية بداخله.

مع ذلك، حتى فهمه المُحسَّن لم يُمكّنه من تقدير دقيق لوصول الاكتشافات. بدا هذا موضوعًا مُعقّدًا، لا سيّما فيما يتعلق بعالم القوانين.

قضى نوح فترة الاستدعاء على الجانب الآخر من السماء المظلمة. لم يكن ذلك لعدم ثقته بالمنطقة الآمنة، بل لأنه لم يُرِد المخاطرة بها. كان من المحتم أن يُدرك ملك القرود أن شيئًا ما يحدث في منطقته العمياء، ولم يُرِد نوح أن يكون هناك ليرى ما يؤثر على سلوكه.

وكان تقديره الأولي هو أن الاختراق الأول سوف يأتي خلال بضعة عقود من الزمن، ولكن وقت الاستدعاء جاء دون أن يتقدم أي من مراكز قوته.

حدثت العملية تلقائيًا، ولم يكن لنوح أي سيطرة عليها. بدا أن جسده قد ربط تلقائيًا مراكز القوة هذه، و يعمل على استعادة بعض التوازن.

كان نوح يتبع سكولي في كل مكان خلال تلك الفترة، بل وساعدها أحيانًا في إدارة مجموعات الوحوش السحرية. علاوة على ذلك، شرح لها المزايا العديدة للجسد الهجين.

قضى نوح فترة الاستدعاء على الجانب الآخر من السماء المظلمة. لم يكن ذلك لعدم ثقته بالمنطقة الآمنة، بل لأنه لم يُرِد المخاطرة بها. كان من المحتم أن يُدرك ملك القرود أن شيئًا ما يحدث في منطقته العمياء، ولم يُرِد نوح أن يكون هناك ليرى ما يؤثر على سلوكه.

لم يكن لدى سكولي دانتيان، لكنها تتمتع بطاقة أساسية مثله. كما بإمكانها استخدام أسلوب نقش سكان الأراضي الفانية الأخرى، لكن عليها تعديل جدران عقلها أولًا.

اتضح ذلك مع نمو عقله. التدريب على رونة سكولي جعل بحر وعيه يتسع بسرعة كبيرة، حتى أنه لامسَ عالم القوانين كثيرًا الآن.

نظريًا، هي قادرة على استخدام فنون القتال بنفس طريقة نوح. مشكلتها الوحيدة الموازنة بين استهلاك الطاقة الأولية وإيجاد فن سري يُمكّنها من الوصول إليها.

انخفض عدد قرود كيسير بسرعة في تلك السنوات، لكن هذا الحدث اقتصر على المناطق القريبة من بحيرة الحمم البركانية. لم يجرؤ سكولي على الاقتراب كثيرًا من عرين الملك.

أما بالنسبة لإمكانية وجود دانتيان، فقد ناقش الاثنان الأمر واتفقا على أن ينتظرا حتى يصبح نوح أكثر قوة.

لم يتغير مظهره تقريبًا. ما زال يبدو في العشرينيات من عمره، لكن هناك نفحة من النضج تحيط به. كما أن ملامح التنين آكل الضوء جعلته يبدو شرسًا.

انخفض عدد قرود كيسير بسرعة في تلك السنوات، لكن هذا الحدث اقتصر على المناطق القريبة من بحيرة الحمم البركانية. لم يجرؤ سكولي على الاقتراب كثيرًا من عرين الملك.

أحس نوح بالقوة الحادة المدمرة الكامنة في البلورة وقدرتها على أن تصبح مادةً لإبداعاته. كانت وقودًا يحمل كلا جانبي شخصيته، و عليه إتقانهما إذا أراد أن يصعد إلى المرتبة السادسة.

بدأت بمقاتلة مخلوقات من الرتبة السادسة. حتى أن سيطرتها على جسدها الجديد تحسنت كثيرًا لدرجة أنها أصبحت قادرة على المشي بمفردها. لم تكن سيطرتها كاملة بعد، لكنها كانت تقترب من ذلك بسرعة.

مع تدفق أنفاسه داخل مركز قوته، بدأ قلبه ينبض أسرع حتى ضغطت الطاقة العليا بداخله، مما أثر على طاقته. رأى نوح قطعًا من أنفاسه الصلبة تخرج من دانتيانه وتصل إلى قلبه، لتدخل الصمام الذي يحتوي على الطاقة العليا.

قضى نوح فترة الاستدعاء على الجانب الآخر من السماء المظلمة. لم يكن ذلك لعدم ثقته بالمنطقة الآمنة، بل لأنه لم يُرِد المخاطرة بها. كان من المحتم أن يُدرك ملك القرود أن شيئًا ما يحدث في منطقته العمياء، ولم يُرِد نوح أن يكون هناك ليرى ما يؤثر على سلوكه.

أصبحت التوهجات أكثر وضوحًا، وتداعى استقرار النجم. تمددت كل المادة المظلمة، مكونةً كرةً كبيرةً بدا نوح في مركزها.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا بالفعل ” فكر نوح بينما ظل منغمسًا في الصهارة، محميًا بطبقة من المادة المظلمة.

غمر نوح شعورٌ بالقوة ملأ جسده. ودخل عقله تلقائيًا إلى عالم القوانين، ففهم وضعه الحالي أكثر.

لم يكن نوح يُدرك حتى أنه تجاوز الثلاثمائة عام في أغلب الأحيان. شهورٌ كاملة تمر في لمح البصر، وسنواتٌ تمر كلما ركّز على تدريبه.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا بالفعل ” فكر نوح بينما ظل منغمسًا في الصهارة، محميًا بطبقة من المادة المظلمة.

مرّ ما يقارب مئتي عام منذ أن وصل إلى مرحلة السائل، بل وأكثر منذ أن أصبح ساحرًا من الرتبة الخامسة. مع ذلك، بالكاد شعر نوح بمرور الزمن.

قضى نوح فترة الاستدعاء على الجانب الآخر من السماء المظلمة. لم يكن ذلك لعدم ثقته بالمنطقة الآمنة، بل لأنه لم يُرِد المخاطرة بها. كان من المحتم أن يُدرك ملك القرود أن شيئًا ما يحدث في منطقته العمياء، ولم يُرِد نوح أن يكون هناك ليرى ما يؤثر على سلوكه.

لقد عاش أطول من أي إنسان في عالمه السابق، ولم يُزعجه هذا التفكير. لقد انفصل تمامًا عن عامة الناس، ولم يعد يعتبر نفسه إنسانًا.

وكان تقديره الأولي هو أن الاختراق الأول سوف يأتي خلال بضعة عقود من الزمن، ولكن وقت الاستدعاء جاء دون أن يتقدم أي من مراكز قوته.

لم يتغير مظهره تقريبًا. ما زال يبدو في العشرينيات من عمره، لكن هناك نفحة من النضج تحيط به. كما أن ملامح التنين آكل الضوء جعلته يبدو شرسًا.

نظريًا، هي قادرة على استخدام فنون القتال بنفس طريقة نوح. مشكلتها الوحيدة الموازنة بين استهلاك الطاقة الأولية وإيجاد فن سري يُمكّنها من الوصول إليها.

“حان الوقت ” فكّر نوح وهو يشعر بعضلات دانتيانه تنقبض. أرخى قبضته عن السيف الشيطاني الموضوع على خصره السفلي، وانتظر حتى يكمل جسده ما تبقى.

غمر نوح شعورٌ بالقوة ملأ جسده. ودخل عقله تلقائيًا إلى عالم القوانين، ففهم وضعه الحالي أكثر.

عاد إلى القصر المعدني، و يتدرب في إحدى مناطق التدريب عندما شعر بقدوم الاختراق. ازداد حماسه في تلك اللحظة، وأطلق العنان للسيف الشيطاني وهو يحلق بحرية في الغرفة، مركزًا على دانتيانه.

تدفقت موجات من القوة بداخله مع تقدم تدريبه. وسرعان ما اتخذ ظلامه شكل بلورة دقيقة لامعة على شكل سيف.

انقبضت العضلات المحيطة بمركز قوته وضغطت على جدرانه، مما زاد من كثافة السائل الذي يحمله داخله. شعر نوح بظلمته تزداد حرارةً وهي تتخذ شكلًا صلبًا.

لم يتغير مظهره تقريبًا. ما زال يبدو في العشرينيات من عمره، لكن هناك نفحة من النضج تحيط به. كما أن ملامح التنين آكل الضوء جعلته يبدو شرسًا.

تدفقت موجات من القوة بداخله مع تقدم تدريبه. وسرعان ما اتخذ ظلامه شكل بلورة دقيقة لامعة على شكل سيف.

انخفض عدد قرود كيسير بسرعة في تلك السنوات، لكن هذا الحدث اقتصر على المناطق القريبة من بحيرة الحمم البركانية. لم يجرؤ سكولي على الاقتراب كثيرًا من عرين الملك.

غمر نوح شعورٌ بالقوة ملأ جسده. ودخل عقله تلقائيًا إلى عالم القوانين، ففهم وضعه الحالي أكثر.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا بالفعل ” فكر نوح بينما ظل منغمسًا في الصهارة، محميًا بطبقة من المادة المظلمة.

كانت المرحلة الصلبة في الرتبة الخامسة هي المرحلة التي بدا على الممارسين الأبطال فيها إتقان استخدام القوانين. أما الخطوة التالية، فكانت كفاحهم ليصبحوا قانونًا، وهو ما كان بمثابة ارتقاءٍ في حياتهم أكثر منه عملية تعلم.

“اللعنة!” لعن نوح في نفسه وهو يشعر بتمدد جدران قلبه. لم يكن مركز قوته ليتحمل الطاقة العليا في ذلك الشكل. الأمواج الكثيفة العائمة خارجه هددت استقراره.

أحس نوح بالقوة الحادة المدمرة الكامنة في البلورة وقدرتها على أن تصبح مادةً لإبداعاته. كانت وقودًا يحمل كلا جانبي شخصيته، و عليه إتقانهما إذا أراد أن يصعد إلى المرتبة السادسة.

غمر نوح شعورٌ بالقوة ملأ جسده. ودخل عقله تلقائيًا إلى عالم القوانين، ففهم وضعه الحالي أكثر.

عاد السيف الشيطاني إلى قبضته، واستأنف وظائفه كعنصر أساسي في تقنية تدريبه. بدأ الدانتيان، الذي عاد إلى أصغر أشكاله، بالتمدد مجددًا، وسرعان ما ظهرت بلورة ثانية بداخله.

مع ذلك، حتى فهمه المُحسَّن لم يُمكّنه من تقدير دقيق لوصول الاكتشافات. بدا هذا موضوعًا مُعقّدًا، لا سيّما فيما يتعلق بعالم القوانين.

مع تدفق أنفاسه داخل مركز قوته، بدأ قلبه ينبض أسرع حتى ضغطت الطاقة العليا بداخله، مما أثر على طاقته. رأى نوح قطعًا من أنفاسه الصلبة تخرج من دانتيانه وتصل إلى قلبه، لتدخل الصمام الذي يحتوي على الطاقة العليا.

أحس نوح بالقوة الحادة المدمرة الكامنة في البلورة وقدرتها على أن تصبح مادةً لإبداعاته. كانت وقودًا يحمل كلا جانبي شخصيته، و عليه إتقانهما إذا أراد أن يصعد إلى المرتبة السادسة.

حدثت العملية تلقائيًا، ولم يكن لنوح أي سيطرة عليها. بدا أن جسده قد ربط تلقائيًا مراكز القوة هذه، و يعمل على استعادة بعض التوازن.

تدفقت موجات من القوة بداخله مع تقدم تدريبه. وسرعان ما اتخذ ظلامه شكل بلورة دقيقة لامعة على شكل سيف.

ازدادت كثافة المادة المظلمة داخل قلبه، مما رفع درجة حرارة عضوه وزاد من قوة جاذبيته على محيطه. أصبح النجم الأسود هناك أصغر حجمًا، لكن شكله بدأ يتقلّص. ظهرت توهجات صغيرة وأطلقت كميات كبيرة من المادة المظلمة خارج قلبه.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا بالفعل ” فكر نوح بينما ظل منغمسًا في الصهارة، محميًا بطبقة من المادة المظلمة.

أصبحت التوهجات أكثر وضوحًا، وتداعى استقرار النجم. تمددت كل المادة المظلمة، مكونةً كرةً كبيرةً بدا نوح في مركزها.

1013. الاستقرار

“اللعنة!” لعن نوح في نفسه وهو يشعر بتمدد جدران قلبه. لم يكن مركز قوته ليتحمل الطاقة العليا في ذلك الشكل. الأمواج الكثيفة العائمة خارجه هددت استقراره.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لن تكون هناك أي مشكلة لو جسمه قد اندمج بالفعل مع قلبه والصمام الآخر، ولكن هناك حالات عدم استقرار لا يمكن حلها إلا أثناء حدوث اختراق.

ازدادت كثافة المادة المظلمة داخل قلبه، مما رفع درجة حرارة عضوه وزاد من قوة جاذبيته على محيطه. أصبح النجم الأسود هناك أصغر حجمًا، لكن شكله بدأ يتقلّص. ظهرت توهجات صغيرة وأطلقت كميات كبيرة من المادة المظلمة خارج قلبه.

كان الوضع خطيرًا للغاية الآن. خشي نوح أن يُصاب قلبه بأذى إذا استمر في إطلاق العنان لمادته المظلمة.

لقد عاش أطول من أي إنسان في عالمه السابق، ولم يُزعجه هذا التفكير. لقد انفصل تمامًا عن عامة الناس، ولم يعد يعتبر نفسه إنسانًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يكن لدى سكولي دانتيان، لكنها تتمتع بطاقة أساسية مثله. كما بإمكانها استخدام أسلوب نقش سكان الأراضي الفانية الأخرى، لكن عليها تعديل جدران عقلها أولًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط