2
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
الفصل 2: ولادة جديدة في جسد بشري
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحينها، فُرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة أسبوع.
هبّت نسائم الخريف، فحرّكت الأغصان بصوت خافت.
عندما رأت شقيقته الصغيرة هذا المشهد، اتسعت عيناها دهشة.
وكلما اقترب وانغ تشونغ من القاعة الكبرى، اشتد التوتر في قلبه. لعل الإنسان لا يدرك قيمة من يحب إلا بعد أن يفقده.
أما وانغ تشونغ، فابتسم بصمت، مدركًا ما يدور في خلدهما. فقد كانت صورته القديمة مترسّخة في أذهان الجميع، وستكون عملية تغييرها صعبة وتستغرق وقتًا.
في حياته السابقة، عاش تائهًا، لا يكترث لشيء، ولا يسمح لأي أمر أن يزعجه مهما بلغ. لم يكن يُصدّق أن مجرد وجبة طعام قد تُشعره بهذا القدر من القلق.
#ار في تشوانغ-ار ، هي لتقليل الرسمية وتعني الابن او الصغير وتستخدم في المحادثات العامية
“لعلهم يُسمّون هذا: رهبة العودة إلى الديار.”
في حياته السابقة، لم يكن يولي لهما أي اهتمام، ولم يعرف حتى اسميهما. لكن بعد أن سقطت العائلة في فوضى عارمة، وتخلى عنها الجميع من حراس وخدم، لم يبقَ سوى هذين الرجلين، مع قلة قليلة من الخدم، يحمون العائلة ويخدمونها بإخلاص.
تمتم وانغ تشونغ لنفسه. وعندما رفع رأسه، وقعت عيناه على بوابة ضخمة يتدلى منها رأسان لأسدين، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار. كانت قاعة الطعام الخاصة بعائلته تقبع خلفها مباشرة.
ولكن هذه المرة، أقرّ بخطئه من تلقاء نفسه… هل من الممكن أنه قد تغير فعلًا؟
لم تكن عائلة وانغ من طبقة النبلاء العظماء، لذا لم تكن تخضع لقيود صارمة من التقاليد والآداب، غير أنها كانت أسرة من الجنرالات. ورغم أن والدته لم تكن تفرض عليهم قواعد قاسية، إلا أن على الجميع التزام آداب لائقة بالبيوت العريقة.
عليه أن يستعيد ثقتهما، شيئًا فشيئًا.
كان لعشيرة وانغ نسل وفير، لكن بغض النظر عمّن كان، بما في ذلك والده، فإن وجودهم في العاصمة كان يعني عودتهم الأسبوعية لحضور تجمع العائلة. كان الجميع يجتمعون حول طاولة دائرية ضخمة، لتناول وجبة تسودها الألفة والانسجام.
كان وانغ تشونغ يدرك جيدًا أن هذا الاجتماع العائلي هو فرصته الوحيدة ليُثبت لوالديه أنه قد تغيّر.
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
فإن سارت الأمور كما حدثت في حياته السابقة، فإن والده ينبغي أن يكون قد عاد إلى المنزل الآن. وبسبب مهامه الرسمية، كان والده يغادر المنزل في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. حتى كابنه، لم يكن يتمكن من لقائه متى شاء.
في حياته السابقة، لم يكن يولي لهما أي اهتمام، ولم يعرف حتى اسميهما. لكن بعد أن سقطت العائلة في فوضى عارمة، وتخلى عنها الجميع من حراس وخدم، لم يبقَ سوى هذين الرجلين، مع قلة قليلة من الخدم، يحمون العائلة ويخدمونها بإخلاص.
وبعد تلك الحادثة، سيغادر والده العاصمة على الفور متجهًا إلى المعسكرات العسكرية، وربما لن يراه مرة أخرى لمدة نصف عام.
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
وإن كان ينوي منع وقوع تلك الحادثة وتغيير مصير عائلته، فإن هذا الاجتماع العائلي سيكون فرصته الذهبية — بل وربما الأخيرة.
عندما رأت شقيقته الصغيرة هذا المشهد، اتسعت عيناها دهشة.
لكن، هل سيصدّقه والده؟
لكن، هل سيصدّقه والده؟
حين استعاد شريط الذكريات، التزم وانغ تشونغ الصمت.
في عائلته، كانت شقيقته الصغرى الوحيدة التي يُسمح لها بالأكل خارج أوقات الوجبات الرسمية. وعادةً ما كانت تحدث ضجيجًا كثيرًا بأوانيها وأدواتها أثناء الأكل، غير أن فمها كان مفتوحًا الآن دون أن يُسمع منها صوت واحد. من الواضح أن هناك خللًا في الجو العام.
فكما يقال: “كما تزرع تحصد”. في حياته الماضية، ظنّ نفسه من أولئك الذين تجاوزوا الزمن، فعاش كمستهتر لا يلقي بالًا للعواقب. تعامل مع الحياة كأنها مجرد لعبة، وارتكب أفعالًا طائشة لا تُعد ولا تُحصى.
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
منذ البداية، أصرّ على أن يتجول في هذا العالم بحرية، وعاش لاهثًا خلف اللهو والمتع، حتى أغرق نفسه في رفقة السوء.
في تلك اللحظة، غصّ صدر وانغ تشونغ بالمرارة، ولم يجد بُدًّا من تجرّع العلقم الذي زرعه بيده.
و”ما تشو” الذي ذكرته شقيقته الصغرى، كان أحد أولئك.
فإن سارت الأمور كما حدثت في حياته السابقة، فإن والده ينبغي أن يكون قد عاد إلى المنزل الآن. وبسبب مهامه الرسمية، كان والده يغادر المنزل في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. حتى كابنه، لم يكن يتمكن من لقائه متى شاء.
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
شعر وانغ تشونغ بقشعريرة تسري في قلبه. رفع رأسه ونظر، ليجد تعابير صارمة ترتسم على وجهي والده ووالدته، ولم يكن أي منهما ينظر إليه.
استغل أولئك الأوغاد اسمه للهو والفجور، بل ووصل الأمر إلى حد اتهامه زورًا باغتصاب فلاحة في وضح النهار.
في كتاب الطقوس 《لي جي》، ورد: “على الأب أن يكون مُحبًّا، وعلى الابن أن يكون بارًا.” وعلى الرغم من أن وانغ تشونغ شعر بالضغط تحت نظرات والده، إلا أنه علم أن والده كان يتحكم في هيبته كي لا يؤذيه عن غير قصد.
وإن كانت بقية أفعاله يمكن التغاضي عنها، فإن تهمة “الاغتصاب” كانت صدمة قاسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
حتى والده، الذي نادرًا ما يتدخل في شؤونه، عاد إلى المنزل في منتصف الليل فور سماعه بالخبر.
في تلك اللحظة، غصّ صدر وانغ تشونغ بالمرارة، ولم يجد بُدًّا من تجرّع العلقم الذي زرعه بيده.
وحينها، فُرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة أسبوع.
تمتم وانغ تشونغ لنفسه. وعندما رفع رأسه، وقعت عيناه على بوابة ضخمة يتدلى منها رأسان لأسدين، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار. كانت قاعة الطعام الخاصة بعائلته تقبع خلفها مباشرة.
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
وواااه!
أما الآن… فاتهامه بالاغتصاب تجاوز الخط الأحمر لدى والده. ومنذ تلك اللحظة، فقد والده الأمل فيه تمامًا، وتخلى عنه.
كانت هذه المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك!
ولم يكتشف وانغ تشونغ الحقيقة إلا بعد فوات الأوان: لقد خُدع على يد ما تشو وزمرته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه شرح ما جرى بوضوح لوالديه. فلو لم يكن ساذجًا، لما تم استغلاله بهذه السهولة. أما والده ووالدته، اللذان يشعران بالخذلان، فلن ينصتا إلى مبرراته مهما فعل.
في تلك اللحظة، كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء من شدة الفرح الذي غمر قلبها. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذ ما الذي يمكن أن يُقدمه شاب طائش غير الكلام الفارغ؟
كاد وانغ تشونغ أن يُصاب بسكتة قلبية عندما رآها تأكل لأول مرة. كيف لها أن تكون فتاة صغيرة؟ لقد كانت وحشًا مفترسًا بكل ما للكلمة من معنى!
في تلك اللحظة، غصّ صدر وانغ تشونغ بالمرارة، ولم يجد بُدًّا من تجرّع العلقم الذي زرعه بيده.
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
“لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو. عليّ أن أغير الصورة التي يراني بها والدي مهما كلف الأمر.”
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
كان وانغ تشونغ يدرك جيدًا أن هذا الاجتماع العائلي هو فرصته الوحيدة ليُثبت لوالديه أنه قد تغيّر.
أي أم لا تتمنى أن ترى ابنها يرتقي كالتنين في السماء؟
وأنه لم يعد ذلك المستهتر الغارق في الأوهام.
ماذا يفعل أخوها؟ ألم يكن يعلم أن والديه ما زالا في قمة الغضب؟ إنه أشبه بمن يركض نحو موته بقدميه!
عليه أن يستعيد ثقتهما، شيئًا فشيئًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
في هذه اللحظة، رأى الحراس الواقفين أمام الباب يُسرعون بالانحناء له تحية:
و”ما تشو” الذي ذكرته شقيقته الصغرى، كان أحد أولئك.
“سيدي الشاب!”
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
كانا طويلين عريضَي المنكبين، يحملان هيبة الجنود المتمرّسين. نظرة واحدة كافية لمعرفة أنهما خاضا حروبًا عديدة.
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
توقف وانغ تشونغ للحظة بجانبهما، وشكرهما بإخلاص.
لم تكن عائلة وانغ من طبقة النبلاء العظماء، لذا لم تكن تخضع لقيود صارمة من التقاليد والآداب، غير أنها كانت أسرة من الجنرالات. ورغم أن والدته لم تكن تفرض عليهم قواعد قاسية، إلا أن على الجميع التزام آداب لائقة بالبيوت العريقة.
كان يتذكّرهما جيدًا. فقد اختارهما والده، الجنرال وانغ يان، خصيصًا من المعسكرات العسكرية لحراسة المنزل.
هذا التصرف وحده أدهش الأب والأم من جديد.
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
في حياته السابقة، لم يكن يولي لهما أي اهتمام، ولم يعرف حتى اسميهما. لكن بعد أن سقطت العائلة في فوضى عارمة، وتخلى عنها الجميع من حراس وخدم، لم يبقَ سوى هذين الرجلين، مع قلة قليلة من الخدم، يحمون العائلة ويخدمونها بإخلاص.
توقف وانغ تشونغ للحظة بجانبهما، وشكرهما بإخلاص.
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
في عائلته، كانت شقيقته الصغرى الوحيدة التي يُسمح لها بالأكل خارج أوقات الوجبات الرسمية. وعادةً ما كانت تحدث ضجيجًا كثيرًا بأوانيها وأدواتها أثناء الأكل، غير أن فمها كان مفتوحًا الآن دون أن يُسمع منها صوت واحد. من الواضح أن هناك خللًا في الجو العام.
حينها فقط، انغرسا اسماهما في ذاكرته: شين هاي ومنغ لونغ.
وبعد تلك الحادثة، سيغادر والده العاصمة على الفور متجهًا إلى المعسكرات العسكرية، وربما لن يراه مرة أخرى لمدة نصف عام.
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
وإن كانت بقية أفعاله يمكن التغاضي عنها، فإن تهمة “الاغتصاب” كانت صدمة قاسية.
“سيدي الشاب؟”
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
“أيها الابن العاق! لا زلت تعرف كيف تعترف بخطئك؟!”
كانت هذه المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك!
صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
وكم كانت الدهشة بادية على وجهيهما!
منذ البداية، أصرّ على أن يتجول في هذا العالم بحرية، وعاش لاهثًا خلف اللهو والمتع، حتى أغرق نفسه في رفقة السوء.
أما وانغ تشونغ، فابتسم بصمت، مدركًا ما يدور في خلدهما. فقد كانت صورته القديمة مترسّخة في أذهان الجميع، وستكون عملية تغييرها صعبة وتستغرق وقتًا.
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
هبّت نسائم الخريف، فحرّكت الأغصان بصوت خافت.
وضع يده على رأس الأسد المثبّت في الباب، ودفعه بكل ما أوتي من قوة.
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
“جيييااا!”
قالت الأم بسرعة.
صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
لم تكن عائلة وانغ من طبقة النبلاء العظماء، لذا لم تكن تخضع لقيود صارمة من التقاليد والآداب، غير أنها كانت أسرة من الجنرالات. ورغم أن والدته لم تكن تفرض عليهم قواعد قاسية، إلا أن على الجميع التزام آداب لائقة بالبيوت العريقة.
ثم دخل…
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
“ما أشهى هذه الرائحة!”
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
وقبل أن تتضح له معالم الداخل، تسللت إلى أنفه رائحة طعام شهية، عبقت الأجواء وأثارت لعابه.
حينها فقط، انغرسا اسماهما في ذاكرته: شين هاي ومنغ لونغ.
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
وحينها، فُرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة أسبوع.
“لقد مر زمن طويل منذ أن تناولت وجبة فاخرة كهذه.”
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
بمجرد أن وصل عبق الطعام إلى أنفه، استُدرجت شهيته فورًا. شعر وانغ تشونغ بمعدته تحتج جوعًا. حين فكّر في الأمر، أدرك أنه طيلة الأيام السبعة التي قضى فيها قيد العقوبة، كان طعامه في غالبه بلا طعم، بعيدًا كل البعد عن الوليمة الفاخرة التي تنتظره الآن.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
ومع ذلك، وعلى الرغم من الوليمة الشهية التي امتدت أمامه، إلا أن هناك ما كان مريبًا في الأجواء المحيطة به.
ولكن هذه المرة، أقرّ بخطئه من تلقاء نفسه… هل من الممكن أنه قد تغير فعلًا؟
شعر وانغ تشونغ بقشعريرة تسري في قلبه. رفع رأسه ونظر، ليجد تعابير صارمة ترتسم على وجهي والده ووالدته، ولم يكن أي منهما ينظر إليه.
لابدّ أنها كانت تهلوس!
رغم أن رائحة الطعام كانت تعبق أرجاء مائدة الطعام، إلا أن هناك شخصين لم يتحركا قط. على الطرف الآخر، كانت شقيقته الصغرى النهمة تغوص رأسها في الطعام. كانت تمسك بزوج من العيدان في يد، وفي اليد الأخرى وعاءً من الأرز، وفمها لا يتوقف عن الحركة، والطعام يختفي بسرعة فيه. ومن موقعه، لم يكن يرى سوى ضفيرتي شعرها تتراقصان صعودًا وهبوطًا.
قالت الأم بسرعة.
كانت هذه الشقيقة الصغيرة لا تملك سوى هوايتين اثنتين: الأكل واللعب.
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
كاد وانغ تشونغ أن يُصاب بسكتة قلبية عندما رآها تأكل لأول مرة. كيف لها أن تكون فتاة صغيرة؟ لقد كانت وحشًا مفترسًا بكل ما للكلمة من معنى!
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
ولكن عندما يأخذ المرء في الحسبان قوتها البدنية المذهلة، يتضح السبب.
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
في عائلته، كانت شقيقته الصغرى الوحيدة التي يُسمح لها بالأكل خارج أوقات الوجبات الرسمية. وعادةً ما كانت تحدث ضجيجًا كثيرًا بأوانيها وأدواتها أثناء الأكل، غير أن فمها كان مفتوحًا الآن دون أن يُسمع منها صوت واحد. من الواضح أن هناك خللًا في الجو العام.
لم تصدق تشاو شو هوا أذنيها. لقد وبخته مرارًا وتكرارًا على هذا الأمر، ولم تتردد حتى في معاقبته بالضرب والحبس، ومع ذلك لم يُبدِ يومًا أي نية للاستماع إلى كلماتها.
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
قد يكون للأب الكلمة العليا في ميدان المعركة، لكن داخل المنزل، كانت الكلمة للسيدة وانغ.
“انتهى أمرُك!”
“انتهى أمرُك!”
بينما كانت تمسك بوعائها وتأكل بجنون، رمقت وانغ تشونغ بنظرة يملؤها التعاطف. كانت قد رأت مسبقًا المصير المأساوي الذي ينتظر أخاها الأكبر.
على عكس عادته، لم يتجه وانغ تشونغ مباشرة إلى مقعده ويغرق في الطعام كالنعامة، بل دار حول المائدة الكبيرة حتى وصل إلى والده ووالدته، وتوقف أمامهما.
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
في كتاب الطقوس 《لي جي》، ورد: “على الأب أن يكون مُحبًّا، وعلى الابن أن يكون بارًا.” وعلى الرغم من أن وانغ تشونغ شعر بالضغط تحت نظرات والده، إلا أنه علم أن والده كان يتحكم في هيبته كي لا يؤذيه عن غير قصد.
لكن وانغ تشونغ لم يكن يملك الوقت ليهتم بهذه الأخت المزعجة. كان يعلم أن العقوبة قد انتهت، لكن المسألة لم تُغلق بعد.
#ار في تشوانغ-ار ، هي لتقليل الرسمية وتعني الابن او الصغير وتستخدم في المحادثات العامية
“أبي، أمي!”
بينما كانت تمسك بوعائها وتأكل بجنون، رمقت وانغ تشونغ بنظرة يملؤها التعاطف. كانت قد رأت مسبقًا المصير المأساوي الذي ينتظر أخاها الأكبر.
على عكس عادته، لم يتجه وانغ تشونغ مباشرة إلى مقعده ويغرق في الطعام كالنعامة، بل دار حول المائدة الكبيرة حتى وصل إلى والده ووالدته، وتوقف أمامهما.
كاد وانغ تشونغ أن يُصاب بسكتة قلبية عندما رآها تأكل لأول مرة. كيف لها أن تكون فتاة صغيرة؟ لقد كانت وحشًا مفترسًا بكل ما للكلمة من معنى!
عندما رأت شقيقته الصغيرة هذا المشهد، اتسعت عيناها دهشة.
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
ماذا يفعل أخوها؟ ألم يكن يعلم أن والديه ما زالا في قمة الغضب؟ إنه أشبه بمن يركض نحو موته بقدميه!
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
لكن ما حصل لاحقًا صدمها حتى النخاع:
رغم أن وانغ تشونغ كان يخفض رأسه، إلا أنه استطاع تمييز تعابير وجهي والديه بوضوح. كان والده لا يزال عابسًا، يرفض النظر إليه مباشرة، لكن قسمات وجهه خفّت قليلًا، ولم تعد صارمة كما كانت قبل قليل.
“…أنا المخطئ في هذه المسألة. سأقطع علاقتي بهم، وأبتعد عنهم في المستقبل.”
على عكس عادته، لم يتجه وانغ تشونغ مباشرة إلى مقعده ويغرق في الطعام كالنعامة، بل دار حول المائدة الكبيرة حتى وصل إلى والده ووالدته، وتوقف أمامهما.
قال وانغ تشونغ ذلك برأسٍ منخفض، معترفًا بخطئه.
في حياته السابقة، عاش تائهًا، لا يكترث لشيء، ولا يسمح لأي أمر أن يزعجه مهما بلغ. لم يكن يُصدّق أن مجرد وجبة طعام قد تُشعره بهذا القدر من القلق.
وواااه!
في حياته السابقة، عاش تائهًا، لا يكترث لشيء، ولا يسمح لأي أمر أن يزعجه مهما بلغ. لم يكن يُصدّق أن مجرد وجبة طعام قد تُشعره بهذا القدر من القلق.
توقفت شقيقته الصغيرة عن الأكل وحدّقت بأخيها مليًا، كانت مذهولة لدرجة أن فكّها كاد يسقط على الأرض. ماذا حدث؟ أن يعترف أخوها بخطئه من تلقاء نفسه؟!
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
لابدّ أنها كانت تهلوس!
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
فركت عينيها لتتأكد من أنها لا تحلم… لكنها لم تكن كذلك.
“سيدي الشاب؟”
في القاعة الكبرى، بدأ الجو الثقيل بالانفراج قليلًا.
❃ ◈ ❃
كانت تجلس في المقعد الرئيسي على المائدة سيدة في منتصف العمر، ترتدي ثوبًا حريريًا زمردي اللون، وقد رُفع شعرها إلى كعكة أنيقة. في تلك اللحظة، ومضة من الذهول مرت في عيني السيدة الجميلة، وارتجف وجهها قليلًا.
استغل أولئك الأوغاد اسمه للهو والفجور، بل ووصل الأمر إلى حد اتهامه زورًا باغتصاب فلاحة في وضح النهار.
هل اعترف هذا الطفل فعلًا بخطئه؟
شعر وانغ تشونغ بقشعريرة تسري في قلبه. رفع رأسه ونظر، ليجد تعابير صارمة ترتسم على وجهي والده ووالدته، ولم يكن أي منهما ينظر إليه.
لم تصدق تشاو شو هوا أذنيها. لقد وبخته مرارًا وتكرارًا على هذا الأمر، ولم تتردد حتى في معاقبته بالضرب والحبس، ومع ذلك لم يُبدِ يومًا أي نية للاستماع إلى كلماتها.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
في بعض الأحيان، كانت تشاو شو هوا تعتبر نفسها أمًّا فاشلة، وكان ذلك يُحزنها بشدة، لكنها لم تظهر ضعفها أمام أطفالها أبدًا.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه شرح ما جرى بوضوح لوالديه. فلو لم يكن ساذجًا، لما تم استغلاله بهذه السهولة. أما والده ووالدته، اللذان يشعران بالخذلان، فلن ينصتا إلى مبرراته مهما فعل.
ولكن هذه المرة، أقرّ بخطئه من تلقاء نفسه… هل من الممكن أنه قد تغير فعلًا؟
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
في تلك اللحظة، شعرت تشاو شو هوا بالخوف.
استغل أولئك الأوغاد اسمه للهو والفجور، بل ووصل الأمر إلى حد اتهامه زورًا باغتصاب فلاحة في وضح النهار.
كانت تتمنى من أعماق قلبها أن يكون ولدها قد تغير فعلًا، لكنها كانت تخشى أن يكون ذلك مجرد أمل كاذب. إذ إن سلوكياته في الماضي كانت مخيبة للغاية.
في تلك اللحظة، كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء من شدة الفرح الذي غمر قلبها. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أيها الابن العاق! لا زلت تعرف كيف تعترف بخطئك؟!”
كانت تتمنى من أعماق قلبها أن يكون ولدها قد تغير فعلًا، لكنها كانت تخشى أن يكون ذلك مجرد أمل كاذب. إذ إن سلوكياته في الماضي كانت مخيبة للغاية.
كان الصوت باردًا كالصقيع. صدر من والد وانغ تشونغ، وانغ يان، الذي كان يملك وجهًا صارمًا ونظرة حادة توحي وكأن رمحًا يُغرَس في صدرك من شدتها.
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
في كتاب الطقوس 《لي جي》، ورد: “على الأب أن يكون مُحبًّا، وعلى الابن أن يكون بارًا.” وعلى الرغم من أن وانغ تشونغ شعر بالضغط تحت نظرات والده، إلا أنه علم أن والده كان يتحكم في هيبته كي لا يؤذيه عن غير قصد.
ماذا يفعل أخوها؟ ألم يكن يعلم أن والديه ما زالا في قمة الغضب؟ إنه أشبه بمن يركض نحو موته بقدميه!
“ماذا تقول؟ هل تظن أن تشونغ-ار لا يستطيع الاعتراف بأخطائه؟ ألم تسمعه يعترف الآن؟!”
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
قد يكون للأب الكلمة العليا في ميدان المعركة، لكن داخل المنزل، كانت الكلمة للسيدة وانغ.
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
رغم أن وانغ تشونغ كان يخفض رأسه، إلا أنه استطاع تمييز تعابير وجهي والديه بوضوح. كان والده لا يزال عابسًا، يرفض النظر إليه مباشرة، لكن قسمات وجهه خفّت قليلًا، ولم تعد صارمة كما كانت قبل قليل.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الوليمة الشهية التي امتدت أمامه، إلا أن هناك ما كان مريبًا في الأجواء المحيطة به.
من الواضح أن اعتذاره لم يكن بلا جدوى.
لم تكن عائلة وانغ من طبقة النبلاء العظماء، لذا لم تكن تخضع لقيود صارمة من التقاليد والآداب، غير أنها كانت أسرة من الجنرالات. ورغم أن والدته لم تكن تفرض عليهم قواعد قاسية، إلا أن على الجميع التزام آداب لائقة بالبيوت العريقة.
“سأستمع لتوبيخ أبي. تشونغ-ار كان عنيدًا وأحمقًا في الماضي، وتسبب في ألم كبير لأبي وأمي. لكن من اليوم فصاعدًا، سأبدأ من جديد.”
كان لعشيرة وانغ نسل وفير، لكن بغض النظر عمّن كان، بما في ذلك والده، فإن وجودهم في العاصمة كان يعني عودتهم الأسبوعية لحضور تجمع العائلة. كان الجميع يجتمعون حول طاولة دائرية ضخمة، لتناول وجبة تسودها الألفة والانسجام.
قال وانغ تشونغ ذلك ورأسه لا يزال منخفضًا.
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
هذه الجملة وحدها كانت كفيلة بجعل الأب والأم يرفعان رأسيهما. كلاهما رأى الذهول في عيني الآخر. أن يعترف وانغ تشونغ بخطئه دون أن يرد؟ لا بد أن الشمس أشرقت من الغرب اليوم!
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
“تشونغ-ار، لا تصغِ إلى كلمات والدك. اجلس بسرعة. نحن عائلة ويجب أن نأكل في جو من الألفة، لا يليق بك أن تبقى هكذا بوجه متجمد.”
“…أنا المخطئ في هذه المسألة. سأقطع علاقتي بهم، وأبتعد عنهم في المستقبل.”
قالت الأم بسرعة.
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
هذا التصرف وحده أدهش الأب والأم من جديد.
وأنه لم يعد ذلك المستهتر الغارق في الأوهام.
“هذا الطفل قد تغير فعلًا.”
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
أي أم لا تتمنى أن ترى ابنها يرتقي كالتنين في السماء؟
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
لكن تصرفات هذا الطفل كانت تكسّر قلبها مرارًا وتكرارًا. فهل تكون دعواتها قد استُجيبت، وأصبح ابنها أخيرًا ناضجًا وعاقلًا؟
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
في تلك اللحظة، كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء من شدة الفرح الذي غمر قلبها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى والده، الذي نادرًا ما يتدخل في شؤونه، عاد إلى المنزل في منتصف الليل فور سماعه بالخبر.
#تجدر الإشارة إلى أن عائلة وانغ تشير إلى أسرة وانغ تشونغ الصغيرة، أما عشيرة وانغ فتشير إلى العائلة الممتدة بأكملها.
قال وانغ تشونغ ذلك برأسٍ منخفض، معترفًا بخطئه.
#ار في تشوانغ-ار ، هي لتقليل الرسمية وتعني الابن او الصغير وتستخدم في المحادثات العامية
أما وانغ تشونغ، فابتسم بصمت، مدركًا ما يدور في خلدهما. فقد كانت صورته القديمة مترسّخة في أذهان الجميع، وستكون عملية تغييرها صعبة وتستغرق وقتًا.
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
