Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات إمبراطور البشر 6

6
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

6

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية، ظنّ ما تشو أنه كسر عظام وانغ تشونغ.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ففي التآمر ضد والده، لعب خونة الأمير سونغ دورًا محوريًا. يبدو أن ياو غوانغ يي خطّط للأمر بعناية فائقة.

الفصل السادس: انتقام رجل نبيل

“اللعنة، ما تشو سينفجر غضبًا!”

ترجمة: Arisu san

في الحقيقة، لم يتوقع ما تشو أن يصبح وانغ تشونغ فجأة بهذه الحنكة. وكأن لا شيء يمكن أن يُخفى عنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زمجر وانغ تشونغ باستياء:

لم تكن الكلمات كافية لإقناع الفتاة الصغيرة، فقد أرادت أن تتصرف. كان وانغ تشونغ يعلم تمامًا مدى قوتها المرعبة، ولو سُمح لها بتوجيه ضربة بدافع الغضب، فربما لقي ما تشو مصرعه في الحال. وإذا حدث ذلك، فإن خطته كلها ستنهار.

كان ممتنًا لهذه العلاقة السخيفة مع ما تشو، فلولاها، لما استطاع دخول جناح الكركي الشاهق.

قال وهو يربّت على كتفي أخته الصغرى محاولًا تهدئتها:

رفع طرف ردائه بخفة، وسار وانغ تشونغ خلف ما تشو يصعدان الدرج.

“اهدئي يا أختي الصغيرة!”

“آاااه! أيها اللعين! ستدفع الثمن غاليًا!”

ثم أردف متوسلًا:

“تبًا، من الذي أخبره؟!”

“دعي مثل هذه الأمور الصغيرة لي. لا تنسي اتفاقنا، لا تخبريني أنك ستتجاهلين كلمتي؟”

قالت بانكسار، وأخفضت رأسها في النهاية، مطيعة لكلمته.

“آه…”

لكن ما إن خطر السؤال بباله، حتى اجتاحه ألم لا يُحتمل، شعلة نار انفجرت في أنفه، وتدفّق الدم من فتحتيه بمذاق مرير حارق، حلو، حامض، وكأنه خليط من كل النكهات.

بدت الفتاة الصغيرة مترددة. كانت تعلم أن عقوبة منع أخيها من الخروج لأسبوع كانت نتيجة لما فعله هذا الحقير، ما تشو.

“يا له من وحش!”

وبحسب شخصيتها، فإن من يتجرأ على إيذاء عائلتها لا يفلت من قبضتها ويُسحق بلكمة واحدة. لكنها لم تستطع عصيان أمر أخيها.

لم يجذب الطفل والمراهقان اللذان معه أي انتباه يُذكر.

“حسنًا إذن…”

ترجمة: Arisu san

قالت بانكسار، وأخفضت رأسها في النهاية، مطيعة لكلمته.

“لقد انكشفت الأمور!”

ابتسم وانغ تشونغ. كان هذا تمامًا كما يتذكر أخته الصغرى!

اتسعت أعين الفتية المحيطين به رعبًا، وهم يحدقون في أنفه وكأنه مخلوق مفترس.

ثم التفت إلى ما تشو، وقال ببرود:

الفصل السادس: انتقام رجل نبيل

“دعك من الماضي، لكنك تجرأت على استخدام اسمي لاغتصاب فلاحة في وضح النهار. هل ظننت أنني لن أعرف شيئًا عن ذلك؟”

“تقدّم إذاً، أرني ماذا سيقول ياو فنغ عن هذه المسألة.”

نظر إليه بنظرة باردة، كانت حادة كالسكاكين، وأدخلت الرعب في قلوب الجميع. أحسّ الجميع فجأة وكأن وانغ تشونغ قد أصبح شخصًا آخر تمامًا.

“وانغ تشونغ، إن كنت رجلًا فاتبعني! من يتراجع، فهو جبان خسيس!”

“لقد انكشفت الأمور!”

تصنّع الغضب وكأنه انخدع باستفزازات ما تشو، لكن في داخله كان يضحك بسخرية.

“هذا الوغد يعرف كل شيء؟!”

قال أحدهم، والعرق البارد ينهال من جبينه، بينما بدأ البعض يفرّ من المكان فورًا.

“تبًا، من الذي أخبره؟!”

📌ويعني هذا أن التراجع في وجه الخصم الأقوى ليس عارًا، فالثأر يبقى ثأرًا مهما تأخر. وغالبًا ما يُستخدم هذا المثل لتثبيط الشخص الغاضب من اتخاذ قرارات متهورة أمام خصمٍ أعلى منه شأنًا.

❃ ◈ ❃

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان وانغ تشونغ اليوم مختلفًا، وكأنه أفاق من غيبوبة طويلة. تراجع أبناء النخبة فورًا إلى الخلف، فقد شعروا أن ما حدث لن يُحلّ سلمًا اليوم.

قالها ما تشو بحقد، ووجهه متجهم.

أما ما تشو، فقد اتسعت عيناه بالدهشة وعدم التصديق، لكن سرعان ما اختفى كل ذلك، واستعاد هدوءه. حتى يده التي كانت تقبض على وجنته تراخت وسقطت إلى جانبه.

كان قدّر أن والده قد دخل بالفعل إلى جناح الكركي. وكل ما سيجري لاحقًا، سيتحدّد بما سيفعله اليوم.

في الحقيقة، لم يتوقع ما تشو أن يصبح وانغ تشونغ فجأة بهذه الحنكة. وكأن لا شيء يمكن أن يُخفى عنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل بدا وكأن كل ما حدث في الماضي قد كُشف للعلن.

“اهدئي يا أختي الصغيرة!”

“وانغ تشونغ… لقد جلبت هذا على نفسك!”

“ما تشو، لا تظنّ أنني لا أعلم أنك تابع لـ ياو فنغ. إنه يستخدمك لتستفزّني. تعيش على ظلّ غيرك، وتظنّ نفسك شيئًا عظيمًا؟”

قالها ما تشو بحقد، ووجهه متجهم.

فهم الآن أن صوت تكسير العظام لم يكن من وانغ تشونغ، بل من أنف ما تشو نفسه!

أن يُصفَع أمام أولئك الفتية؟! كيف لكرامته أن تتحمل هذا؟

كان يحاول استفزاز وانغ تشونغ خوفًا من أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

بل أن يفضح أفعاله أمامهم جميعًا؟! لو كان وانغ تشونغ ذكيًا حقًا، لكان عليه أن يبتلع الأمر بصمت بدلًا من كشفه. كان يمكنه ببساطة أن يختفي من الشوارع!

هذا غير معقول!

أليس التظاهر بالاحترام أفضل من هذا؟

بدت الفتاة الصغيرة مترددة. كانت تعلم أن عقوبة منع أخيها من الخروج لأسبوع كانت نتيجة لما فعله هذا الحقير، ما تشو.

هل ظنّ أنه لمجرد مناداته بـ”السيد الشاب تشونغ” في الماضي، أصبح هو قائدهم الحقيقي؟

لكن ما إن خطر السؤال بباله، حتى اجتاحه ألم لا يُحتمل، شعلة نار انفجرت في أنفه، وتدفّق الدم من فتحتيه بمذاق مرير حارق، حلو، حامض، وكأنه خليط من كل النكهات.

نظر ما تشو إلى وانغ تشونغ بسخرية واحتقار لم يجهد نفسه في إخفائه.

في الحقيقة، لم يتوقع ما تشو أن يصبح وانغ تشونغ فجأة بهذه الحنكة. وكأن لا شيء يمكن أن يُخفى عنه.

“اللعنة، ما تشو سينفجر غضبًا!”

في الحقيقة، لم يتوقع ما تشو أن يصبح وانغ تشونغ فجأة بهذه الحنكة. وكأن لا شيء يمكن أن يُخفى عنه.

“تبًا، علينا الهرب بسرعة! غضب ما تشو ليس لعبة!”

“حسنًا إذن…”

“في المرة الماضية، كسر أضلاع أحد أبناء النبلاء وكان في مستوى العظم المشبع! أما وانغ تشونغ فلا يزال في مرحلة الدم المشبع، لقد وقع في ورطة حقيقية!”

لكن ما فعله ما تشو باستخدام اسمه لارتكاب الجرائم… كان لا يُغتفر.

❃ ◈ ❃

نظر إليه بنظرة باردة، كانت حادة كالسكاكين، وأدخلت الرعب في قلوب الجميع. أحسّ الجميع فجأة وكأن وانغ تشونغ قد أصبح شخصًا آخر تمامًا.

بدت وجوه الحضور من أبناء النخبة مندهشة للحظة، ثم ما لبثت أن تحولت إلى تعابير شماتة.

فقد تمامًا رغبته في القتال.

ما تشو وغد، نعم، لكن لم يكن أحد يعتبره ضعيفًا.

“وانغ تشونغ… لقد جلبت هذا على نفسك!”

لو لم يكن قويًا، لما أصبح زعيمهم.

“تبًا، علينا الهرب بسرعة! غضب ما تشو ليس لعبة!”

كان خصمًا صعبًا بحق!

“دعي مثل هذه الأمور الصغيرة لي. لا تنسي اتفاقنا، لا تخبريني أنك ستتجاهلين كلمتي؟”

وبدأوا بتخيل وانغ تشونغ وهو يطير في الهواء، وأسنانه مبعثرة على الطريق.

“لقد انكشفت الأمور!”

ما تشو كان يشعر بالغضب، بل بشديد الغضب.

دماء الحاضرين تجمّدت في عروقهم!

كان وانغ تشونغ مجرد دمية، دمية تحت قدميه. فكيف تجرأت هذه الدمية على التمرد ومحاولة اعتلاء المقدمة؟!

قالها ما تشو بحقد، ووجهه متجهم.

هل يمكنه أن يسمح بهذا؟

والآن، وقد عادت الأمور إلى نقطة البداية، أتيحت له الفرصة أخيرًا ليوقف الانهيار، ويُصلح ما يمكن إصلاحه نيابةً عن والده… لكنّ والده لم يعُد يتذكّر شيئًا.

كَرَك!

صفعتان أخريان، طارت على إثرهما أسنان ما تشو من فمه.

صدر صوت واضح لتكسير العظام من جسد ما تشو.

وعندما رأى تعابير الذهول على وجه ما تشو، أيقن وانغ تشونغ أنه قد أصاب كبد الحقيقة. ففي العاصمة بأسرها، لم يكن هناك من يسعى لإيذائه سوى ياو فنغ.

تدفقت طاقته في عروقه كالسيل، وانفجرت قوته من أعماقه.

قال أحدهم، والعرق البارد ينهال من جبينه، بينما بدأ البعض يفرّ من المكان فورًا.

“المرحلة الرابعة من طاقة الأصل!”

هل يمكنه أن يسمح بهذا؟

لقد بلغ ما تشو بالفعل المستوى الرابع من طاقة الأصل، وكان قد بدأ بتطهير عظامه من الشوائب.

❃ ◈ ❃

كان أقوى بكثير من وانغ تشونغ، الذي لا يزال في المرحلة الثالثة.

قال ما تشو بسخرية:

صرخ ما تشو بعنجهية، وعروق رقبته منتفخة:

“تتجرأ على إهانتي؟ أنت تطلب الموت!”

📌ويعني هذا أن التراجع في وجه الخصم الأقوى ليس عارًا، فالثأر يبقى ثأرًا مهما تأخر. وغالبًا ما يُستخدم هذا المثل لتثبيط الشخص الغاضب من اتخاذ قرارات متهورة أمام خصمٍ أعلى منه شأنًا.

ابتسم وانغ تشونغ ببرود، ولم يظهر في عينيه أي أثر للخوف.

أن يُصفَع أمام أولئك الفتية؟! كيف لكرامته أن تتحمل هذا؟

أصيب ما تشو بالارتباك، فثمة شيء غريب في نظرات وانغ تشونغ، وكأنه شخص آخر تمامًا.

لو كان ما تشو يعلم حقيقة ما يحدث الآن في الداخل، لما جلبه إلى هنا حتى لو ضُوعفَت شجاعته عشر مرات!

لكن الوقت لم يسمح بالتفكير، فتقدّم ما تشو كوميض برق، ووجّه لكمة سريعة نحو وانغ تشونغ.

كان وانغ تشونغ مجرد دمية، دمية تحت قدميه. فكيف تجرأت هذه الدمية على التمرد ومحاولة اعتلاء المقدمة؟!

كَرَك!

أن يُصفَع أمام أولئك الفتية؟! كيف لكرامته أن تتحمل هذا؟

انبعث مجددًا صوت تكسير عظام حاد في الهواء.

كان قدّر أن والده قد دخل بالفعل إلى جناح الكركي. وكل ما سيجري لاحقًا، سيتحدّد بما سيفعله اليوم.

في البداية، ظنّ ما تشو أنه كسر عظام وانغ تشونغ.

نظر إليه بنظرة باردة، كانت حادة كالسكاكين، وأدخلت الرعب في قلوب الجميع. أحسّ الجميع فجأة وكأن وانغ تشونغ قد أصبح شخصًا آخر تمامًا.

لكن قبل أن يبتهج، انطلقت صرخات من حوله:

قال وهو يربّت على كتفي أخته الصغرى محاولًا تهدئتها:

“مـ… مـا… أنفك يا سيد ما!”

“دعي مثل هذه الأمور الصغيرة لي. لا تنسي اتفاقنا، لا تخبريني أنك ستتجاهلين كلمتي؟”

اتسعت أعين الفتية المحيطين به رعبًا، وهم يحدقون في أنفه وكأنه مخلوق مفترس.

“اللعنة، ما تشو سينفجر غضبًا!”

“ما به أنفي؟”

لو كان ما تشو يعلم حقيقة ما يحدث الآن في الداخل، لما جلبه إلى هنا حتى لو ضُوعفَت شجاعته عشر مرات!

قالها ما تشو، غير مستوعب.

بعد ما لاقاه من إذلال، لم يكن ما تشو مستعدًا لترك الأمور تهدأ. كل ما أراده الآن هو أن يلقّن ياو فنغ وانغ تشونغ درسًا قاسيًا.

لكن ما إن خطر السؤال بباله، حتى اجتاحه ألم لا يُحتمل، شعلة نار انفجرت في أنفه، وتدفّق الدم من فتحتيه بمذاق مرير حارق، حلو، حامض، وكأنه خليط من كل النكهات.

نظر إليه بنظرة باردة، كانت حادة كالسكاكين، وأدخلت الرعب في قلوب الجميع. أحسّ الجميع فجأة وكأن وانغ تشونغ قد أصبح شخصًا آخر تمامًا.

“أنفيييي!”

كان قدّر أن والده قد دخل بالفعل إلى جناح الكركي. وكل ما سيجري لاحقًا، سيتحدّد بما سيفعله اليوم.

صرخ من الأعماق، صرخة اخترقت آذان الجميع وأرعبتهم.

صرخ من الأعماق، صرخة اخترقت آذان الجميع وأرعبتهم.

فهم الآن أن صوت تكسير العظام لم يكن من وانغ تشونغ، بل من أنف ما تشو نفسه!

اقترب وانغ تشونغ بخطى ثابتة، وحدّق إلى ما تشو بنظرة باردة.

العظم الأنفي هو أضعف عظم في جسم الإنسان، ومع أول لكمة، انهار جسده كله وسقط على ركبتيه، ممسكًا بأنفه.

لقد رافقوا وانغ تشونغ من قبل، ويعرفون مستواه القتالي.

فقد تمامًا رغبته في القتال.

قالت بانكسار، وأخفضت رأسها في النهاية، مطيعة لكلمته.

ولم يستطع حتى أن يفهم كيف تلقى تلك الضربة!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وإن كان هو لم يفهم، فكيف بالآخرين؟

وبحسب شخصيتها، فإن من يتجرأ على إيذاء عائلتها لا يفلت من قبضتها ويُسحق بلكمة واحدة. لكنها لم تستطع عصيان أمر أخيها.

كل ما رأوه أن وانغ تشونغ انحرف نصف خطوة، فتخطت قبضة ما تشو هدفها، وفي اللحظة التالية، تلقّى ضربة مباشرة على أنفه!

رغم أنها لم تستطع توجيه الضربات بنفسها، إلا أن رؤيتها لأخيها وهو ينتقم كانت كافية لتشعر بالرضى.

دماء الحاضرين تجمّدت في عروقهم!

قهقه ما تشو ساخرًا:

لقد رافقوا وانغ تشونغ من قبل، ويعرفون مستواه القتالي.

أن يهزم من في المرحلة الرابعة وهو فقط في المرحلة الثالثة؟!

“ما تشو، لا تظنّ أنني لا أعلم أنك تابع لـ ياو فنغ. إنه يستخدمك لتستفزّني. تعيش على ظلّ غيرك، وتظنّ نفسك شيئًا عظيمًا؟”

هذا غير معقول!

انبعث مجددًا صوت تكسير عظام حاد في الهواء.

“يا له من وحش!”

بعد ما لاقاه من إذلال، لم يكن ما تشو مستعدًا لترك الأمور تهدأ. كل ما أراده الآن هو أن يلقّن ياو فنغ وانغ تشونغ درسًا قاسيًا.

قال أحدهم، والعرق البارد ينهال من جبينه، بينما بدأ البعض يفرّ من المكان فورًا.

فقد تمامًا رغبته في القتال.

قال وانغ تشونغ وهو يمسك ما تشو من شعره:

لم يجذب الطفل والمراهقان اللذان معه أي انتباه يُذكر.

“هاتان الصفعتان لكل من ظلمتهم في الماضي!”

ما تشو لم يكن يملك أي خلفية أو دعم يُذكر، فكيف يجرؤ على السخرية من وانغ تشونغ من تلقاء نفسه؟ لا بد أنّ أحدًا حرّضه من وراء الكواليس.

بَـاه! بَـاه!

لكن الوقت لم يسمح بالتفكير، فتقدّم ما تشو كوميض برق، ووجّه لكمة سريعة نحو وانغ تشونغ.

صفعتان عنيفتان رنّتا في الهواء.

بسببه تعرّض للعقوبة، وأُهينت عائلة وانغ.

ما تشو لم يكن سوى كتلة عضلات. أما المهارة والفهم القتالي، فقد كانا غائبين عنه تمامًا.

كان وانغ تشونغ مجرد دمية، دمية تحت قدميه. فكيف تجرأت هذه الدمية على التمرد ومحاولة اعتلاء المقدمة؟!

“حتى لو أردت الاحتيال على الناس وظلمهم، كان عليك معرفة حدك. أن تغتصب امرأة متزوجة؟! ألا تعلم أنني أكره هذه الأفعال فوق كل شيء؟!”

ولهذا، كانت ضرباته مليئة بالغضب!

بَاه! بَاه!

“اللعنة، ما تشو سينفجر غضبًا!”

صفعتان أخريان، طارت على إثرهما أسنان ما تشو من فمه.

“آاااه! أيها اللعين! ستدفع الثمن غاليًا!”

“أحسنت يا أخي! صفعة رائعة!”

“أم أنك نادم الآن أيها الجبان؟”

هتفت شقيقته الصغيرة من الجانب، منتشية بالمشهد.

ما تشو لم يكن سوى كتلة عضلات. أما المهارة والفهم القتالي، فقد كانا غائبين عنه تمامًا.

رغم أنها لم تستطع توجيه الضربات بنفسها، إلا أن رؤيتها لأخيها وهو ينتقم كانت كافية لتشعر بالرضى.

كان وانغ تشونغ اليوم مختلفًا، وكأنه أفاق من غيبوبة طويلة. تراجع أبناء النخبة فورًا إلى الخلف، فقد شعروا أن ما حدث لن يُحلّ سلمًا اليوم.

فقط بعد أن وجّه له لكمة أخرى، بدأ غضب وانغ تشونغ بالانحسار قليلًا.

لقد رافقوا وانغ تشونغ من قبل، ويعرفون مستواه القتالي.

سواء في هذه الحياة أو في حياته السابقة، كان يكره المتنمرين.

بدت وجوه الحضور من أبناء النخبة مندهشة للحظة، ثم ما لبثت أن تحولت إلى تعابير شماتة.

لكن ما فعله ما تشو باستخدام اسمه لارتكاب الجرائم… كان لا يُغتفر.

كل ما رأوه أن وانغ تشونغ انحرف نصف خطوة، فتخطت قبضة ما تشو هدفها، وفي اللحظة التالية، تلقّى ضربة مباشرة على أنفه!

بسببه تعرّض للعقوبة، وأُهينت عائلة وانغ.

ردّ عليه وانغ تشونغ بابتسامة ساخرة:

ولهذا، كانت ضرباته مليئة بالغضب!

كان قدّر أن والده قد دخل بالفعل إلى جناح الكركي. وكل ما سيجري لاحقًا، سيتحدّد بما سيفعله اليوم.

“آاااه! أيها اللعين! ستدفع الثمن غاليًا!”

“آاااه! أيها اللعين! ستدفع الثمن غاليًا!”

قالها ما تشو، وعيناه تشتعلان بالجنون، ويداه ترتجفان من الحنق.

كان يحاول استفزاز وانغ تشونغ خوفًا من أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

بَـووم!

📌ويعني هذا أن التراجع في وجه الخصم الأقوى ليس عارًا، فالثأر يبقى ثأرًا مهما تأخر. وغالبًا ما يُستخدم هذا المثل لتثبيط الشخص الغاضب من اتخاذ قرارات متهورة أمام خصمٍ أعلى منه شأنًا.

ركله وانغ تشونغ فجأة بين ساقيه، وسمع من حوله صوت تحطّم باهت.

“حسنًا إذن…”

شهق ما تشو من الألم، ثم انهار ممسكًا بفخذيه، ووجهه يتحول إلى الأبيض كالأشباح.

“لو لم يقع ذلك اليوم، لكان كل شيء مختلفًا!”

تدفّق العرق من جبينه بغزارة، ولم يُسمع سوى أنينه المؤلم.

ما تشو لم يكن سوى كتلة عضلات. أما المهارة والفهم القتالي، فقد كانا غائبين عنه تمامًا.

اقترب منه وانغ تشونغ، وقال بنبرة قاتلة:

أدرك وانغ تشونغ أن الموجودين هنا هم أتباع ياو غوانغ يي والأمير تشي، بل وحتى بعض من كانوا يتبعون الأمير سونغ سابقًا.

“ما تشو، لا تظنّ أنني لا أعلم أنك تابع لـ ياو فنغ. إنه يستخدمك لتستفزّني. تعيش على ظلّ غيرك، وتظنّ نفسك شيئًا عظيمًا؟”

أصيب ما تشو بالارتباك، فثمة شيء غريب في نظرات وانغ تشونغ، وكأنه شخص آخر تمامًا.

اقترب وانغ تشونغ بخطى ثابتة، وحدّق إلى ما تشو بنظرة باردة.

تصنّع الغضب وكأنه انخدع باستفزازات ما تشو، لكن في داخله كان يضحك بسخرية.

ما تشو لم يكن يملك أي خلفية أو دعم يُذكر، فكيف يجرؤ على السخرية من وانغ تشونغ من تلقاء نفسه؟ لا بد أنّ أحدًا حرّضه من وراء الكواليس.

تصنّع الغضب وكأنه انخدع باستفزازات ما تشو، لكن في داخله كان يضحك بسخرية.

وعندما رأى تعابير الذهول على وجه ما تشو، أيقن وانغ تشونغ أنه قد أصاب كبد الحقيقة. ففي العاصمة بأسرها، لم يكن هناك من يسعى لإيذائه سوى ياو فنغ.

بعد ما لاقاه من إذلال، لم يكن ما تشو مستعدًا لترك الأمور تهدأ. كل ما أراده الآن هو أن يلقّن ياو فنغ وانغ تشونغ درسًا قاسيًا.

ورغم أن ياو فنغ لم يكن يحمل ضغينة شخصية تجاهه، إلا أنه كان على خلاف مع شقيقه الأكبر والثاني، لذا حرّض ما تشو للنيل من أخيهما الأصغر.

ابتسم وانغ تشونغ ببرود، ولم يظهر في عينيه أي أثر للخوف.

صرخ ما تشو بعنجهية، وعروق رقبته منتفخة:

أصيب ما تشو بالارتباك، فثمة شيء غريب في نظرات وانغ تشونغ، وكأنه شخص آخر تمامًا.

“وانغ تشونغ، لا تفرح كثيرًا! تتصرف بهذه الغطرسة أمامي، أراك تفعل الأمر نفسه أمام الشاب ياو إن كنت رجلًا! نعم، لقد استخدمت اسمك لاغتصاب امرأة، وماذا في ذلك؟ كل ذلك كان بتحريض منه، فاذهب إليه إن كنت تجرؤ!”

قال أحدهم، والعرق البارد ينهال من جبينه، بينما بدأ البعض يفرّ من المكان فورًا.

ردّ عليه وانغ تشونغ بابتسامة ساخرة:

الفصل السادس: انتقام رجل نبيل

“هه، ما تشو، أظنّك تظنّ أنني لا أجرؤ؟”

ترجمة: Arisu san

كان ينتظر هذه الكلمات بفارغ الصبر. فلدخول جناح الكركي الشاهق، كان بحاجة إلى هذا “الأخ” ليرشده إلى الداخل.

“لقد انكشفت الأمور!”

“تقدّم إذاً، أرني ماذا سيقول ياو فنغ عن هذه المسألة.”

لو لم يكن قويًا، لما أصبح زعيمهم.

ثم أطلق ضحكة باردة.

لقد بلغ ما تشو بالفعل المستوى الرابع من طاقة الأصل، وكان قد بدأ بتطهير عظامه من الشوائب.

هوا!

وإن كان هو لم يفهم، فكيف بالآخرين؟

وكأنّ ما تشو استمدّ طاقته من مصدر خفي، فنهض من مكانه بغتة، وظهر في عينيه بريق حاقد قارس.

كانت كرامته لا تسمح له أن يتغاضى عمّا جرى. لم يستطع الانتقام من وانغ تشونغ بنفسه، لذا عوّل على ياو فنغ ليأخذ بثأره!

قال بعزم يشوبه الغيظ:

بل بدا وكأن كل ما حدث في الماضي قد كُشف للعلن.

“وانغ تشونغ، إن كنت رجلًا فاتبعني! من يتراجع، فهو جبان خسيس!”

كانت كرامته لا تسمح له أن يتغاضى عمّا جرى. لم يستطع الانتقام من وانغ تشونغ بنفسه، لذا عوّل على ياو فنغ ليأخذ بثأره!

كانت كرامته لا تسمح له أن يتغاضى عمّا جرى. لم يستطع الانتقام من وانغ تشونغ بنفسه، لذا عوّل على ياو فنغ ليأخذ بثأره!

ثم أطلق ضحكة باردة.

❃ ◈ ❃

كان وانغ تشونغ مجرد دمية، دمية تحت قدميه. فكيف تجرأت هذه الدمية على التمرد ومحاولة اعتلاء المقدمة؟!

جرت الأمور بسلاسة تفوق توقّعات وانغ تشونغ. ومع قيادة ما تشو له، وصل بسرعة إلى جناح الكركي الشاهق.

تصنّع الغضب وكأنه انخدع باستفزازات ما تشو، لكن في داخله كان يضحك بسخرية.

في قلب المدينة المزدحمة، ظهر جناح مثمّن الزوايا، بسقفٍ مقوّس وأعمدة شامخة ترفعه. يتألّف من أربعة طوابق، وتتدلى الفوانيس الحمراء المطلية بالذهب من زواياه الثمانية في طبقات، تبعث في المكان هالةً من الرقي والبهاء.

صفعتان أخريان، طارت على إثرهما أسنان ما تشو من فمه.

رؤية هذا المكان مجددًا أيقظت الذكريات في قلب وانغ تشونغ.

أما ما تشو، فقد اتسعت عيناه بالدهشة وعدم التصديق، لكن سرعان ما اختفى كل ذلك، واستعاد هدوءه. حتى يده التي كانت تقبض على وجنته تراخت وسقطت إلى جانبه.

ففي حياته السابقة، حين عاد إلى جناح الكركي الشاهق، كان قد أصبح متهالكًا، تحيط به الأتربة وخيوط العنكبوت، ولا يمتّ بصلة إلى مجده الغابر.

“هذا الوغد يعرف كل شيء؟!”

لقد كان هذا المكان مفترق الطرق في مصير عشيرة وانغ!

أدرك وانغ تشونغ أن الموجودين هنا هم أتباع ياو غوانغ يي والأمير تشي، بل وحتى بعض من كانوا يتبعون الأمير سونغ سابقًا.

حتى وهو على فراش الموت، لم يستطع والده أن ينسى جناح الكركي الشاهق. لذلك، اعتاد وانغ تشونغ أن يزور أطلاله المتهالكة في حياته السابقة، يتأمّلها ليسترجع الذكريات القديمة.

اقترب وانغ تشونغ بخطى ثابتة، وحدّق إلى ما تشو بنظرة باردة.

“لو لم يقع ذلك اليوم، لكان كل شيء مختلفًا!”

“في المرة الماضية، كسر أضلاع أحد أبناء النبلاء وكان في مستوى العظم المشبع! أما وانغ تشونغ فلا يزال في مرحلة الدم المشبع، لقد وقع في ورطة حقيقية!”

هكذا فكّر وانغ تشونغ في نفسه.

لكنّ ما تشو كان استثناءً، لكونه من أتباع ياو غوانغ يي، كما أنه يعرف الحراس التابعين لعائلة ياو، لذا وحده من يستطيع إدخال وانغ تشونغ.

والآن، وقد عادت الأمور إلى نقطة البداية، أتيحت له الفرصة أخيرًا ليوقف الانهيار، ويُصلح ما يمكن إصلاحه نيابةً عن والده… لكنّ والده لم يعُد يتذكّر شيئًا.

ابتسم وانغ تشونغ. كان هذا تمامًا كما يتذكر أخته الصغرى!

“وانغ تشونغ، أتحداك أن تدخل معي!”

قالها ما تشو، غير مستوعب.

كان ما تشو قد أنهى حديثه مع الحراس عند مدخل الجناح، ولوّح له غاضبًا. فقد أُغلق الجناح أمام الزبائن، ولم يُسمح بالدخول سوى لأتباع عائلة ياو وأعوان الأمير تشي.

لقد بلغ ما تشو بالفعل المستوى الرابع من طاقة الأصل، وكان قد بدأ بتطهير عظامه من الشوائب.

لكنّ ما تشو كان استثناءً، لكونه من أتباع ياو غوانغ يي، كما أنه يعرف الحراس التابعين لعائلة ياو، لذا وحده من يستطيع إدخال وانغ تشونغ.

بل بدا وكأن كل ما حدث في الماضي قد كُشف للعلن.

قهقه ما تشو ساخرًا:

لكن الوقت لم يسمح بالتفكير، فتقدّم ما تشو كوميض برق، ووجّه لكمة سريعة نحو وانغ تشونغ.

“ما الأمر؟ أتشعر بالخوف؟”

قال أحدهم، والعرق البارد ينهال من جبينه، بينما بدأ البعض يفرّ من المكان فورًا.

كان يحاول استفزاز وانغ تشونغ خوفًا من أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

ثم أطلق ضحكة باردة.

زمجر وانغ تشونغ باستياء:

كان ممتنًا لهذه العلاقة السخيفة مع ما تشو، فلولاها، لما استطاع دخول جناح الكركي الشاهق.

“كفى ثرثرة وقُد الطريق.”

في الحقيقة، لم يتوقع ما تشو أن يصبح وانغ تشونغ فجأة بهذه الحنكة. وكأن لا شيء يمكن أن يُخفى عنه.

كان قدّر أن والده قد دخل بالفعل إلى جناح الكركي. وكل ما سيجري لاحقًا، سيتحدّد بما سيفعله اليوم.

قال ما تشو بسخرية:

تنفّس بعمق، ثم سار وانغ تشونغ إلى الداخل برفقة شقيقته الصغيرة.

زمجر وانغ تشونغ باستياء:

ولمّا دلف إلى الجناح، أدرك كم كان فخمًا نابضًا بالحياة. لكن رغم كثرة الطاولات — أكثر من مئتين في كل طابق — لم يكن هناك شخصٌ واحد يجلس عليها.

“ما الأمر؟ أتشعر بالخوف؟”

أدرك وانغ تشونغ أن الموجودين هنا هم أتباع ياو غوانغ يي والأمير تشي، بل وحتى بعض من كانوا يتبعون الأمير سونغ سابقًا.

شهق ما تشو من الألم، ثم انهار ممسكًا بفخذيه، ووجهه يتحول إلى الأبيض كالأشباح.

ففي التآمر ضد والده، لعب خونة الأمير سونغ دورًا محوريًا. يبدو أن ياو غوانغ يي خطّط للأمر بعناية فائقة.

اتسعت أعين الفتية المحيطين به رعبًا، وهم يحدقون في أنفه وكأنه مخلوق مفترس.

لكنّ ما تشو كان غافلًا عمّا يجري، ولم يدرك شيئًا من الأجواء المشحونة، وكل ما فعله هو مواصلة استفزاز وانغ تشونغ، وكأنه يخشى أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

تدفّق العرق من جبينه بغزارة، ولم يُسمع سوى أنينه المؤلم.

“أسرع! أسرع!”

لقد بلغ ما تشو بالفعل المستوى الرابع من طاقة الأصل، وكان قد بدأ بتطهير عظامه من الشوائب.

“أم أنك نادم الآن أيها الجبان؟”

“هذا الوغد يعرف كل شيء؟!”

❃ ◈ ❃

رفع طرف ردائه بخفة، وسار وانغ تشونغ خلف ما تشو يصعدان الدرج.

بعد ما لاقاه من إذلال، لم يكن ما تشو مستعدًا لترك الأمور تهدأ. كل ما أراده الآن هو أن يلقّن ياو فنغ وانغ تشونغ درسًا قاسيًا.

لكن وانغ تشونغ لم ينفعل، بل ردّ ساخرًا:

فهم الآن أن صوت تكسير العظام لم يكن من وانغ تشونغ، بل من أنف ما تشو نفسه!

“أتمزح؟ أأبدو لك خائفًا من ياو فنغ؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تصنّع الغضب وكأنه انخدع باستفزازات ما تشو، لكن في داخله كان يضحك بسخرية.

كان أقوى بكثير من وانغ تشونغ، الذي لا يزال في المرحلة الثالثة.

كان ممتنًا لهذه العلاقة السخيفة مع ما تشو، فلولاها، لما استطاع دخول جناح الكركي الشاهق.

كان ما تشو قد أنهى حديثه مع الحراس عند مدخل الجناح، ولوّح له غاضبًا. فقد أُغلق الجناح أمام الزبائن، ولم يُسمح بالدخول سوى لأتباع عائلة ياو وأعوان الأمير تشي.

لو كان ما تشو يعلم حقيقة ما يحدث الآن في الداخل، لما جلبه إلى هنا حتى لو ضُوعفَت شجاعته عشر مرات!

أن يهزم من في المرحلة الرابعة وهو فقط في المرحلة الثالثة؟!

رفع طرف ردائه بخفة، وسار وانغ تشونغ خلف ما تشو يصعدان الدرج.

قالها ما تشو بحقد، ووجهه متجهم.

لم يجذب الطفل والمراهقان اللذان معه أي انتباه يُذكر.

اقترب وانغ تشونغ بخطى ثابتة، وحدّق إلى ما تشو بنظرة باردة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“المرحلة الرابعة من طاقة الأصل!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لكن وانغ تشونغ لم ينفعل، بل ردّ ساخرًا:

📌عنوان الفصل، “انتقام الرجل النبيل”، مستوحى من مثل شهير:

كان ينتظر هذه الكلمات بفارغ الصبر. فلدخول جناح الكركي الشاهق، كان بحاجة إلى هذا “الأخ” ليرشده إلى الداخل.

“انتقام النبيل، لا يُعدّ متأخرًا ولو بعد عشر سنين.”

صرخ ما تشو بعنجهية، وعروق رقبته منتفخة:

📌ويعني هذا أن التراجع في وجه الخصم الأقوى ليس عارًا، فالثأر يبقى ثأرًا مهما تأخر. وغالبًا ما يُستخدم هذا المثل لتثبيط الشخص الغاضب من اتخاذ قرارات متهورة أمام خصمٍ أعلى منه شأنًا.

كَرَك!

“في المرة الماضية، كسر أضلاع أحد أبناء النبلاء وكان في مستوى العظم المشبع! أما وانغ تشونغ فلا يزال في مرحلة الدم المشبع، لقد وقع في ورطة حقيقية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط