الكتاب الثاني: الفصل 520
الفارس الأبيض لم يتحرك.
في لحظة واحدة، مئات الملايين من التعويذات تكشفت خلفه قبل أن تنطلق نحو الفارس الأبيض.
وكأنه مثبت على الأرض، وقف هناك ممسكًا بسيفه ودرعه فقط.
[أثبت ذلك.]
كان هذا هو الموقف الأساسي للدفاع والهجوم فقط عندما يتم استيفاء الحد الأدنى من الشروط للهجوم المضاد.
…لا شك أن شخصية الفارس الأبيض المستقيمة كانت غير واقعية مقارنةً بالقوة التي يمتلكها. لقد اختبرها لوكاس شخصيًا. كلما زادت قوة الكائن، ازداد ميله إلى الالتواء. وإلا، فقد لا يتمكن من الحفاظ على غروره.
‘علاوة على ذلك.’
“إذن أنت لم تذهب إلى “الكوكب السحري” أو “الموئل” أيضًا.”
لقد افتقر الفارس الأبيض إلى الإرادة لقتل خصمه.
“…”
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه في الأصل إحدى خصائص الفارس الأبيض، أو ما إذا كانت قاعدة تنطبق فقط في مواقف خاصة.
تذكر فجأة ما قاله له الساحر المبتدئ.
الشيء الذي أولى لوكاس أكبر قدر من الاهتمام هو حقيقة أنه حتى لو كان عليه أن يقاتل بكل قوته، فإن خطر الموت لن يكون مرتفعًا جدًا.
بالطبع، لقد تذكر.
وبعبارة أخرى، سيكون قادرًا على الانخراط في معركة وهمية قريبة للغاية من القتال الحقيقي.
أجوليت، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه.
-اللحظة التي دخل فيها إلى المنطقة الزمنية الدنيا.
على أي حال، لم تكن كلمة “مخادع” مناسبةً لوصف الكائن المدعو الفارس الأبيض. عندما رأى وجه الفارس الأبيض الوسيم، أغوليت، شعر وكأنه تجسيدٌ لكلمة “بر”.
لقد أدرك كلاهما أن وعي الآخر كان يتسارع بشكل مفرط في نفس الوقت.
ولكن تم التوصل إلى هذا الاستنتاج أسرع بكثير مما كان يتوقع.
[…]
“هذا ليس كل شيء. إذا كان الأمر كما أتوقع، فأنت…”
لقد تغيرت هالة الفارس الأبيض.
لقد اختبر بالفعل مدى اختلاف الطبيعة الخفية للكائنات المسماة “الفرسان الأربعة” عن الانطباع الأول الذي يتشكل عنهم. ومدى ضخامة الأسرار التي يخبئونها.
ظل موقفه كما هو، وتزايدت هالته التي تشبه جدار الحديد المتدفق من درعه.
وبعد فترة من الوقت تحدث لفترة وجيزة.
هل كان يُعتبر خصمًا على الأقل؟ ضحك لوكاس.
لا يُمكن اكتساب بعض الخبرة إلا في المعارك الحقيقية المُهددة للحياة والدموية المليئة بشتى أنواع التهديدات. كلما شعر كائن حيّ بخطر على حياته، كان عادةً قادرًا على اتخاذ تدابير لم يكن ليخطر بباله قط. أحيانًا، كان من الممكن التفكير في أمور لم تخطر ببالك من قبل، كما لو كنت تستخدم جزءًا من دماغك لم تستخدمه من قبل.
رغم أنه حافظ على موقفه الدفاعي، إلا أن لوكاس شعر بالضغط. لا شك أن دفاع الفارس الأبيض كان مختلفًا تمامًا.
وعندها تلقى جوابا مختصرا.
لأنه لا ينبغي لأحد أن يشعر بالتهديد من خلال درع بدلاً من السيف.
—ولي العهد الأزرق.
عندما يصل التوتر الشديد إلى حده الأقصى، فإنه يؤدي إلى تصلب الأطراف وضيق التنفس.
لقد اختبر بالفعل مدى اختلاف الطبيعة الخفية للكائنات المسماة “الفرسان الأربعة” عن الانطباع الأول الذي يتشكل عنهم. ومدى ضخامة الأسرار التي يخبئونها.
وهذا بالضبط ما كان يأمله لوكاس.
“لقد قلت أنه كان “الشخص المثالي”.”
لا يُمكن اكتساب بعض الخبرة إلا في المعارك الحقيقية المُهددة للحياة والدموية المليئة بشتى أنواع التهديدات. كلما شعر كائن حيّ بخطر على حياته، كان عادةً قادرًا على اتخاذ تدابير لم يكن ليخطر بباله قط. أحيانًا، كان من الممكن التفكير في أمور لم تخطر ببالك من قبل، كما لو كنت تستخدم جزءًا من دماغك لم تستخدمه من قبل.
لم يستطع فعل ذلك.
هذا ما جاء من أجله.
“…”
ونتيجة لذلك، ورغم أن هذه المعركة كانت الوضع الذي قصده لوكاس، إلا أن التوتر كان لا يزال حقيقيا.
الأمر المهم هو ما إذا كان لوكاس قادرًا على إدراك ذلك أم لا.
وبفضل هذه الظروف أصبح من الممكن له أن يقاتل كما لو كانت هذه معركة حقيقية.
هز لوكاس رأسه.
“حالة كاملة.”
لقد تغيرت هالة الفارس الأبيض.
تمامًا كما كان يعتقد قبل القتال، ما أراد الفارس الأبيض أن يقيمه هو “حالة كاملة” لوكاس ترومان.
ونتيجة لذلك، ورغم أن هذه المعركة كانت الوضع الذي قصده لوكاس، إلا أن التوتر كان لا يزال حقيقيا.
والآن،
“لا تكن متأكدًا جدًا، فقط قل ذلك. أنا أستمع.”
لقد أدى تركيز لوكاس المتقن إلى وصول حالته إلى الذروة.
لقد تغيرت هالة الفارس الأبيض.
شرب حتى الثمالة-
لم يكن يتوقع أن ينجح بسهولة، لكنه اعتقد أنه على الأقل يمكنه الحصول على شيء ما حتى لو فشل.
ما إن خطا خطوةً للأمام حتى تسلل تيارٌ كهربائيٌّ إلى يده. وسرعان ما لفّ التيار الكهربائي الشاحب والمتقطع جسده بأكمله.
لقد كان ينوي أن يفعل ذلك حتى لو لم يقل ذلك.
بالطبع، لم يكن “الرعد” الخاص بإله البرق.
“…”
[ماذا تحاول أن تفعل؟]
‘لكن.’
تكلم إله البرق بصوتٍ غريب. هل كان لدى ذلك الرجل أدنى فكرة عما سيفعله لوكاس؟
فجأة اندلعت شرارة في ذهنه، وفقد وعيه للحظة.
على أية حال، بعد تراجعه، كان من النادر جدًا أن يتحدث إليه إله البرق أولاً، لكنه لم يستطع تحمل تكلفة التحدث إليه الآن.
والآن،
صب لوكاس تركيزه الحاد في “مهمته” دون أن يفقد خصلة واحدة.
ماذا تعتقد؟ ما هو شكلي؟
لأن الكائن أمامه كان الفارس الأبيض، كان من الممكن التركيز على أشياء أخرى في حالة من العجز عن الدفاع عن نفسه حتى أثناء تضييق المسافة مثل هذا.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه في الأصل إحدى خصائص الفارس الأبيض، أو ما إذا كانت قاعدة تنطبق فقط في مواقف خاصة.
“إله البرق [الرعد] لا يزال في داخلي.” (TL: أممم…)
والأسوأ من ذلك أنه لم يكن يعرف حتى سبب فشله.
لقد تعلّم لوكاس مصدر أو جذر تلك القوة، وفهمها إلى حدٍّ ما.
—كن مُتغطرسًا ومُقززًا. لا أحد يفهم عالمك…
وبعد ذلك بدأ يفكر بفكرة سخيفة.
بالطبع، لقد تذكر.
لو كان الأمر كذلك، فهل سيكون من الممكن له أن يخلق الرعد أيضًا؟
لوكاس، الذي كان على وشك إلقاء تعويذة أخرى، توقف عن الحركة.
‘─لا.’
الشيء الذي أولى لوكاس أكبر قدر من الاهتمام هو حقيقة أنه حتى لو كان عليه أن يقاتل بكل قوته، فإن خطر الموت لن يكون مرتفعًا جدًا.
لقد كانت تلك فكرة متغطرسة.
وبعد أن قال ذلك، توقف إله البرق للحظة لسبب ما.
“لا أعرف كيفية إنشائه، ولكن قد يكون من الممكن تقليده.”
“أثبت” قال.
لذلك، حتى لو كانت القوة المقلدة هي شكل من أشكال الرعد من مرتبة أقل، فهذا سيكون على ما يرام.
لن يصل برقك الأخرق إلى مستوى رعدي حتى بعد ملايين السنين. إن أردتَ تقليده…
الأمر المهم هو ما إذا كان لوكاس قادرًا على إدراك ذلك أم لا.
لقد كان ينوي أن يفعل ذلك حتى لو لم يقل ذلك.
في النهاية، كانت قوةً تعتمد على الكهرومغناطيسية. وقد تعامل لوكاس مع قوى مماثلة في الماضي.
[…همف. سأتوقف. حتى لو علّمتك، لن يتغير شيء.]
بدأ بهذه القوة، وحلل بنيتها تدريجيًا، واستخرج منها ما تبقى من نقاط الرعد. كان من الأفضل لو أن هذه القوة القوية ابتلعت كل البرق الذي خلقه لوكاس، وزادت حجمه.
وكأنه مثبت على الأرض، وقف هناك ممسكًا بسيفه ودرعه فقط.
الجمع بين “رعد لوكاس” الذي ابتكره، وفهمه للذرات والظواهر في هذا الفضاء—
في النهاية، كانت قوةً تعتمد على الكهرومغناطيسية. وقد تعامل لوكاس مع قوى مماثلة في الماضي.
فرقعة!
لقد زار الشرق والغرب والشمال، لكنه لم يذهب إلى الجنوب أبدًا.
“…”
ماذا يعني ذلك؟
لم يستطع فعل ذلك.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه في الأصل إحدى خصائص الفارس الأبيض، أو ما إذا كانت قاعدة تنطبق فقط في مواقف خاصة.
لقد فشل تحدي لوكاس قبل أن يتمكن حتى من المحاولة.
انزعج “ح” من كلمة “نوم” التي قالها الرجل، لكن لوكاس لم يعد قادرًا على الاهتمام بإله البرق. حتى لو كان خصمه شخصًا شديد الدفاع، كان من الوقاحة إجباره على الانتظار لفترة أطول.
فجأة اندلعت شرارة في ذهنه، وفقد وعيه للحظة.
بغض النظر عن ذلك، مدّ لوكاس يديه.
لا، هل كان في الواقع فاقدًا للوعي ولو للحظة واحدة؟
هل كنتَ تظنّ حقًا أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟ لو كان من الممكن نسخه بهذه الطريقة المُربكة، لما أطلقتُ عليه اسمًا مُبجّلًا مثل “الرعد”…
[ابن مجنون.]
-اللحظة التي دخل فيها إلى المنطقة الزمنية الدنيا.
أيقظ صوت إله البرق البارد عقله البارد.
‘بالطبع أعرف. لم أكن لأفعل شيئًا مجنونًا كهذا لو لم يكن الفارس الأبيض.’
كان ذلك كافيًا لتُفقد عقلك مئات المرات. ألا تعلم كم من الوقت تستغرقه هذه اللحظة في هذه الحالة؟
“لماذا؟”
‘بالطبع أعرف. لم أكن لأفعل شيئًا مجنونًا كهذا لو لم يكن الفارس الأبيض.’
وبفضل هذه الظروف أصبح من الممكن له أن يقاتل كما لو كانت هذه معركة حقيقية.
[أنت لا تعرف شيئًا. هل تعتقد حقًا أن الفارس الأبيض يتمتع بشخصية مسالمة؟]
هز لوكاس رأسه.
“… بناءً على ما رأيته حتى الآن، يبدو أن الوضع هادئ إلى حد ما.”
—ولي العهد الأزرق.
كان يجب أن أخبرك من قبل، أليس كذلك؟ ما هو عرق هذا الرجل؟
[أنت لا تعرف شيئًا. هل تعتقد حقًا أن الفارس الأبيض يتمتع بشخصية مسالمة؟]
“لقد قلت أنه كان “الشخص المثالي”.”
لقد كانت تلك فكرة متغطرسة.
بالطبع، لقد تذكر.
طلب لوكاس النصيحة من إله البرق بطاعة.
عِرق كان لديه القدرة العالية على إنجاب كائنات مماثلة للحكام،
على الرغم من أن كل ما حدث في المنطقة الزمنية الدنيا حدث في غمضة عين في العالم الحقيقي.
وفقًا لإله البرق، فقد كان لديهم موهبة فطرية، وعمرًا لا نهائيًا تقريبًا، وذكاءً متطورًا للغاية.
شرب حتى الثمالة-
لقد تمكنوا أيضًا من غزو وحكم الكون بشكل كامل مع وجود بضع مئات من الأفراد فقط.
هل هذا هو البر الذاتي؟
لا تنخدع بمظهره الخارجي، فطموح الكامل وشغفه بالغزو ليسا أمراً يمكن كبته أو التخلص منه.
لوكاس لم يكن لديه الوقت حقًا.
ماذا يعني ذلك؟
لا، هل كان في الواقع فاقدًا للوعي ولو للحظة واحدة؟
هذا يعني أنهم قد يكونون أكثر الكائنات خبثا في الكون بأكمله لو أرادوا ذلك. حتى لو قطع رأسك للتو، لما كان الأمر غريبا.
هز لوكاس رأسه.
“…”
ثم قدم أجوليت اقتراحًا مفاجئًا.
لم يتمكن لوكاس من فهم ما كان يقوله إله البرق بشكل كامل.
منذ لحظة، حاول استخدام الفراغ لتجسيد خصائص البرق وتحويله إلى “الرعد”، قبل استخدامه لتقليد سلطة العلم بكل شيء.
هل كان ذلك ممكنا حقا بالنسبة للغرائز العنصرية للرجل المثالي؟
هل كان ذلك ممكنا حقا بالنسبة للغرائز العنصرية للرجل المثالي؟
هل من الممكن إلغاء واجبات أحد “الفرسان الأربعة”؟
هل تريد الذهاب إلى حقل الثلج؟
…لا شك أن شخصية الفارس الأبيض المستقيمة كانت غير واقعية مقارنةً بالقوة التي يمتلكها. لقد اختبرها لوكاس شخصيًا. كلما زادت قوة الكائن، ازداد ميله إلى الالتواء. وإلا، فقد لا يتمكن من الحفاظ على غروره.
لم تكن بيل بطيئةً على الإطلاق. بحلول ذلك الوقت، ربما تكون قد لاحظت غياب لوكاس. مع أنها لن تقلب المدينة تحت الأرض رأسًا على عقب، إلا أن…
هل هذا هو البر الذاتي؟
كان هذا هو الموقف الأساسي للدفاع والهجوم فقط عندما يتم استيفاء الحد الأدنى من الشروط للهجوم المضاد.
تذكر فجأة ما قاله له الساحر المبتدئ.
هل سبق لك أن ذهبت إلى حقل الثلج؟
– لا تسمح لأحد أن يفهمك، ولا تشارك أحداً.
وبعد فترة من الوقت تحدث لفترة وجيزة.
—كن مُتغطرسًا ومُقززًا. لا أحد يفهم عالمك…
لا تنخدع بمظهره الخارجي، فطموح الكامل وشغفه بالغزو ليسا أمراً يمكن كبته أو التخلص منه.
بالطبع، كان هذا هو مفهوم البرّ، أو مفهوم الساحر، الذي كان الساحر المبتدئ يدعو إليه. لا داعي للتفكير في ذلك في تلك اللحظة.
بدأ بهذه القوة، وحلل بنيتها تدريجيًا، واستخرج منها ما تبقى من نقاط الرعد. كان من الأفضل لو أن هذه القوة القوية ابتلعت كل البرق الذي خلقه لوكاس، وزادت حجمه.
على أي حال، لم تكن كلمة “مخادع” مناسبةً لوصف الكائن المدعو الفارس الأبيض. عندما رأى وجه الفارس الأبيض الوسيم، أغوليت، شعر وكأنه تجسيدٌ لكلمة “بر”.
لذلك، حتى لو كانت القوة المقلدة هي شكل من أشكال الرعد من مرتبة أقل، فهذا سيكون على ما يرام.
‘لكن.’
“هذا ليس كل شيء. إذا كان الأمر كما أتوقع، فأنت…”
لقد كان لوكاس قد اختبر بالفعل الكائن المسمى بالشاحب.
وفقًا لإله البرق، فقد كان لديهم موهبة فطرية، وعمرًا لا نهائيًا تقريبًا، وذكاءً متطورًا للغاية.
لقد اختبر بالفعل مدى اختلاف الطبيعة الخفية للكائنات المسماة “الفرسان الأربعة” عن الانطباع الأول الذي يتشكل عنهم. ومدى ضخامة الأسرار التي يخبئونها.
هل كان يُعتبر خصمًا على الأقل؟ ضحك لوكاس.
ولهذا السبب لم يستطع أن ينكر كلمات إله البرق بشكل أعمى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“هل يمكنك أن تخبرني ماذا حدث للتو؟”
[أثبت ذلك.]
طلب لوكاس النصيحة من إله البرق بطاعة.
في لحظة واحدة، مئات الملايين من التعويذات تكشفت خلفه قبل أن تنطلق نحو الفارس الأبيض.
منذ لحظة، حاول استخدام الفراغ لتجسيد خصائص البرق وتحويله إلى “الرعد”، قبل استخدامه لتقليد سلطة العلم بكل شيء.
منذ لحظة، حاول استخدام الفراغ لتجسيد خصائص البرق وتحويله إلى “الرعد”، قبل استخدامه لتقليد سلطة العلم بكل شيء.
لم يكن يتوقع أن ينجح بسهولة، لكنه اعتقد أنه على الأقل يمكنه الحصول على شيء ما حتى لو فشل.
لأن الكائن أمامه كان الفارس الأبيض، كان من الممكن التركيز على أشياء أخرى في حالة من العجز عن الدفاع عن نفسه حتى أثناء تضييق المسافة مثل هذا.
لم يكن لديه.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك العديد من الأشياء التي أراد تجربتها.
كانت النتيجة كارثية، ولم يُحقق أي شيء. لم يفهم حتى أدنى فكرة.
لقد كانت تلك فكرة متغطرسة.
والأسوأ من ذلك أنه لم يكن يعرف حتى سبب فشله.
من حيث النسبة المئوية، ما كشفه لوكاس حتى الآن كان حوالي 30% فقط. بمعنى آخر، لا يزال لوكاس راغبًا في القتال أكثر.
هل كنتَ تظنّ حقًا أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟ لو كان من الممكن نسخه بهذه الطريقة المُربكة، لما أطلقتُ عليه اسمًا مُبجّلًا مثل “الرعد”…
“هل يمكنك أن تخبرني ماذا حدث للتو؟”
“…”
“لأني أريدك أن تقابل الفارس الأحمر.”
لن يصل برقك الأخرق إلى مستوى رعدي حتى بعد ملايين السنين. إن أردتَ تقليده…
لم يبدو أنه لديه أي نية للتحدث بعد الآن.
وبعد أن قال ذلك، توقف إله البرق للحظة لسبب ما.
منذ لحظة، حاول استخدام الفراغ لتجسيد خصائص البرق وتحويله إلى “الرعد”، قبل استخدامه لتقليد سلطة العلم بكل شيء.
[…همف. سأتوقف. حتى لو علّمتك، لن يتغير شيء.]
“أنا آسف لإبقائك في انتظار.”
“لا تكن متأكدًا جدًا، فقط قل ذلك. أنا أستمع.”
فجأة اندلعت شرارة في ذهنه، وفقد وعيه للحظة.
[صاخب. سأنام، فلا تزعجوني.]
[…]
لم يبدو أنه لديه أي نية للتحدث بعد الآن.
لم يُفقِد لوكاس صبره هذا الاحتمال، بل جعل عقله، المنغمس في القتال، يهدأ ويبدأ في استكشاف احتمالات النصر.
انزعج “ح” من كلمة “نوم” التي قالها الرجل، لكن لوكاس لم يعد قادرًا على الاهتمام بإله البرق. حتى لو كان خصمه شخصًا شديد الدفاع، كان من الوقاحة إجباره على الانتظار لفترة أطول.
هز لوكاس رأسه.
توقف على بعد عشر خطوات تقريبًا وتحدث.
هذه المرة لم يتلقى جوابا.
“أنا آسف لإبقائك في انتظار.”
لذلك، حتى لو كانت القوة المقلدة هي شكل من أشكال الرعد من مرتبة أقل، فهذا سيكون على ما يرام.
وعندها تلقى جوابا مختصرا.
كانت عيون الفارس الأبيض، أجوليت، تحمل مزيجًا من الفضول واليقظة.
[أثبت ذلك.]
لا، هل كان في الواقع فاقدًا للوعي ولو للحظة واحدة؟
“أثبت” قال.
لقد فشل تحدي لوكاس قبل أن يتمكن حتى من المحاولة.
لقد كان ينوي أن يفعل ذلك حتى لو لم يقل ذلك.
بغض النظر عن ذلك، مدّ لوكاس يديه.
أومأ لوكاس برأسه وتحدث مرة أخرى.
“إذن أنت لم تذهب إلى “الكوكب السحري” أو “الموئل” أيضًا.”
“ليس هناك الكثير من الوقت، لذلك دعونا ننتهي من هذا الأمر.”
“لأني أريدك أن تقابل الفارس الأحمر.”
هذه المرة لم يتلقى جوابا.
تكلم إله البرق بصوتٍ غريب. هل كان لدى ذلك الرجل أدنى فكرة عما سيفعله لوكاس؟
بغض النظر عن ذلك، مدّ لوكاس يديه.
انكشف له مجددًا المظهر الوسيم الذي رآه سابقًا. كان مظهرًا لا يزال غير واقعي.
في لحظة واحدة، مئات الملايين من التعويذات تكشفت خلفه قبل أن تنطلق نحو الفارس الأبيض.
[…]
* * *
لقد فشل تحدي لوكاس قبل أن يتمكن حتى من المحاولة.
لوكاس لم يكن لديه الوقت حقًا.
والأسوأ من ذلك أنه لم يكن يعرف حتى سبب فشله.
على الرغم من أن كل ما حدث في المنطقة الزمنية الدنيا حدث في غمضة عين في العالم الحقيقي.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه في الأصل إحدى خصائص الفارس الأبيض، أو ما إذا كانت قاعدة تنطبق فقط في مواقف خاصة.
لم تكن بيل بطيئةً على الإطلاق. بحلول ذلك الوقت، ربما تكون قد لاحظت غياب لوكاس. مع أنها لن تقلب المدينة تحت الأرض رأسًا على عقب، إلا أن…
ثم خفض رأسه وبدا وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.
“لا، هذا ليس شيئًا يمكنني التأكد منه.”
لم يتمكن لوكاس من فهم ما كان يقوله إله البرق بشكل كامل.
إذا كان شاحبًا، فهذا لا يزال احتمالًا.
لذلك، حتى لو كانت القوة المقلدة هي شكل من أشكال الرعد من مرتبة أقل، فهذا سيكون على ما يرام.
لم يُفقِد لوكاس صبره هذا الاحتمال، بل جعل عقله، المنغمس في القتال، يهدأ ويبدأ في استكشاف احتمالات النصر.
لقد أدى تركيز لوكاس المتقن إلى وصول حالته إلى الذروة.
ولكن تم التوصل إلى هذا الاستنتاج أسرع بكثير مما كان يتوقع.
صب لوكاس تركيزه الحاد في “مهمته” دون أن يفقد خصلة واحدة.
[كافٍ.]
لن يصل برقك الأخرق إلى مستوى رعدي حتى بعد ملايين السنين. إن أردتَ تقليده…
ولكي نكون أكثر دقة، فقد تم إيقافه بدلاً من إنهائه.
“لأني أريدك أن تقابل الفارس الأحمر.”
“…”
ثم خفض رأسه وبدا وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.
لوكاس، الذي كان على وشك إلقاء تعويذة أخرى، توقف عن الحركة.
شرب حتى الثمالة-
عالم الفراغ.
ظل موقفه كما هو، وتزايدت هالته التي تشبه جدار الحديد المتدفق من درعه.
في هذا العالم، حيث لا يوجد حد للعرض والطلب على الفراغ، كانت قوة لوكاس لا تنضب، لكن التعويذات التي لا تعد ولا تحصى التي أطلقها بلا توقف فشلت حتى في اختراق درع الفارس الأبيض.
لقد كان ينوي أن يفعل ذلك حتى لو لم يقل ذلك.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك العديد من الأشياء التي أراد تجربتها.
لن يصل برقك الأخرق إلى مستوى رعدي حتى بعد ملايين السنين. إن أردتَ تقليده…
من حيث النسبة المئوية، ما كشفه لوكاس حتى الآن كان حوالي 30% فقط. بمعنى آخر، لا يزال لوكاس راغبًا في القتال أكثر.
على أي حال، لم تكن كلمة “مخادع” مناسبةً لوصف الكائن المدعو الفارس الأبيض. عندما رأى وجه الفارس الأبيض الوسيم، أغوليت، شعر وكأنه تجسيدٌ لكلمة “بر”.
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعله يتوقف عن الحركة لم يكن لأنه كان يستمع إلى كلمات الفارس الأبيض أو لأنه كان قد حكم بأن القتال أكثر كان بلا معنى.
لقد افتقر الفارس الأبيض إلى الإرادة لقتل خصمه.
وكان ذلك لأن الفارس الأبيض أعرب عن أنه لم يعد لديه نية للقتال بعد الآن.
عِرق كان لديه القدرة العالية على إنجاب كائنات مماثلة للحكام،
أي أنه خلع خوذته.
وعندها تلقى جوابا مختصرا.
انكشف له مجددًا المظهر الوسيم الذي رآه سابقًا. كان مظهرًا لا يزال غير واقعي.
وبعد أن قال ذلك، توقف إله البرق للحظة لسبب ما.
“من أنت؟”
لقد فشل تحدي لوكاس قبل أن يتمكن حتى من المحاولة.
سمع صوتًا متناقضًا إلى حد ما، بدا لطيفًا وجافًا في نفس الوقت.
توقف على بعد عشر خطوات تقريبًا وتحدث.
كانت عيون الفارس الأبيض، أجوليت، تحمل مزيجًا من الفضول واليقظة.
وكأنه مثبت على الأرض، وقف هناك ممسكًا بسيفه ودرعه فقط.
“لقد جئت إلى هنا لمعرفة ذلك.”
أي أنه خلع خوذته.
ماذا يعني ذلك؟
‘لكن.’
ماذا تعتقد؟ ما هو شكلي؟
“إله البرق [الرعد] لا يزال في داخلي.” (TL: أممم…)
عند هذه النقطة، انطلقت عينا أجوليت نحو لوكاس كما لو كان يراقبه.
لا، هل كان في الواقع فاقدًا للوعي ولو للحظة واحدة؟
وبعد فترة من الوقت تحدث لفترة وجيزة.
إذا كان شاحبًا، فهذا لا يزال احتمالًا.
“…أنت ولي العهد الأزرق.”
على الرغم من أن كل ما حدث في المنطقة الزمنية الدنيا حدث في غمضة عين في العالم الحقيقي.
“…”
[ابن مجنون.]
أصبح تعبير لوكاس غريبًا عند سماع تلك الكلمات غير المتوقعة، لكنه كان قادرًا على استيعاب معنى هذا اللقب غير المألوف إلى حد ما.
بغض النظر عن ذلك، مدّ لوكاس يديه.
—ولي العهد الأزرق.
هل كان ذلك ممكنا حقا بالنسبة للغرائز العنصرية للرجل المثالي؟
وهذا يعني أنه كان المرشح للملك الذي رشحه بيل.
بغض النظر عن ذلك، مدّ لوكاس يديه.
“هذا ليس كل شيء. إذا كان الأمر كما أتوقع، فأنت…”
إذا كان شاحبًا، فهذا لا يزال احتمالًا.
أجوليت، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه.
ظل موقفه كما هو، وتزايدت هالته التي تشبه جدار الحديد المتدفق من درعه.
ثم خفض رأسه وبدا وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.
“لا تكن متأكدًا جدًا، فقط قل ذلك. أنا أستمع.”
لم يزعجه لوكاس، ولحسن الحظ، لم يستمر تفكير أجوليت طويلاً.
لقد افتقر الفارس الأبيض إلى الإرادة لقتل خصمه.
هل سبق لك أن ذهبت إلى حقل الثلج؟
هل كان ذلك ممكنا حقا بالنسبة للغرائز العنصرية للرجل المثالي؟
من خلال حقل الثلج، ربما كان يشير إلى الجزء الجنوبي من عالم الفراغ.
“ليس هناك الكثير من الوقت، لذلك دعونا ننتهي من هذا الأمر.”
“لا.”
في هذا العالم، حيث لا يوجد حد للعرض والطلب على الفراغ، كانت قوة لوكاس لا تنضب، لكن التعويذات التي لا تعد ولا تحصى التي أطلقها بلا توقف فشلت حتى في اختراق درع الفارس الأبيض.
هز لوكاس رأسه.
لوكاس لم يكن لديه الوقت حقًا.
لقد زار الشرق والغرب والشمال، لكنه لم يذهب إلى الجنوب أبدًا.
ثم قدم أجوليت اقتراحًا مفاجئًا.
“إذن أنت لم تذهب إلى “الكوكب السحري” أو “الموئل” أيضًا.”
“لقد جئت إلى هنا لمعرفة ذلك.”
“هل يهم؟”
“لا.”
“إنه مهم.”
والأسوأ من ذلك أنه لم يكن يعرف حتى سبب فشله.
ثم قدم أجوليت اقتراحًا مفاجئًا.
لوكاس، الذي كان على وشك إلقاء تعويذة أخرى، توقف عن الحركة.
هل تريد الذهاب إلى حقل الثلج؟
سمع صوتًا متناقضًا إلى حد ما، بدا لطيفًا وجافًا في نفس الوقت.
“…”
لا، هل كان في الواقع فاقدًا للوعي ولو للحظة واحدة؟
بالطبع، كان لوكاس ينوي الذهاب إلى هناك في وقت ما. كان عليه الذهاب إلى الكوكب السحري ليكتشف ما يحدث مع الساحر المبتدئ.
“لأني أريدك أن تقابل الفارس الأحمر.”
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يعرف بها أجوليت مثل هذه القصة الداخلية.
صب لوكاس تركيزه الحاد في “مهمته” دون أن يفقد خصلة واحدة.
“لماذا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ردًا على ما كان، في رأي لوكاس، سؤالًا مضادًا طبيعيًا، أجاب أجوليت.
“لا تكن متأكدًا جدًا، فقط قل ذلك. أنا أستمع.”
“لأني أريدك أن تقابل الفارس الأحمر.”
أصبح تعبير لوكاس غريبًا عند سماع تلك الكلمات غير المتوقعة، لكنه كان قادرًا على استيعاب معنى هذا اللقب غير المألوف إلى حد ما.
وبفضل هذه الظروف أصبح من الممكن له أن يقاتل كما لو كانت هذه معركة حقيقية.
