Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 809

الكتاب الثاني: الفصل 519
[…تجارة؟]

[…ها.]

يجب أن تكون هذه المدينة تحت الأرض في حالة حرب مع “جبل الزهور”. أستطيع إيقافه.

[حسنًا. سأثق بك.]

[غزوهم؟]

اتجه نظر لوكاس إلى شخص كان يقف على الأرض الخالية من الحياة.

لا. أنشطة حرب جبل الزهور بشكل عام.

[…]

[…]

“… هل سقطت؟”

صمت مايكل.

حتى لو لم يكن مايكل يعرف من هو لوكاس، إلا أنه كان يعرف من هو بيل، لذلك كان سيتصرف بشكل مناسب.

كان بإمكان لوكاس أن يقول أنه كان في حيرة إلى حد ما، وفي الوقت نفسه، كان يواجه صعوبة في تصديق ما قاله له.

أعلم أنك تسمعني. أجبني يا إله البرق.

[لتحقيق ذلك، يجب أن تكون مؤهلاً للتفاوض مع زعيم طائفة جبل الزهور. هل أنت من أمراء الفراغ الاثني عشر؟]

ماذا لو فعلت ذلك؟

“هل يبدو الأمر بهذه الطريقة؟”

[غزوهم؟]

[لا تتطابق هوياتكم مع هويات من أعرفهم، لكن لا أحد يعلم. “الغارق”، “المنفّذ”، “الجلد”، “الساحر البدائي”… هناك العديد من أمراء الفراغ الاثني عشر الذين لم أتعرّف عليهم.](*: قد تتغير أسماء من لم نرهم بعد عند توفر سياق أوسع.)

[بالتأكيد. إذًا هو حب عائلي؟]

معذرةً، لكنك مخطئ. أنا لستُ من أمراء الفراغ الاثني عشر.

وربما لو بقي في هذا المكان لفترة طويلة، فإنه قد يرى العديد من المشاهد المثيرة للاهتمام.

[فهل أنت من معارف سيف البرقوق الأبدي؟]

ابتلع لوكاس هذا الرد.

“ليس هذا أيضًا.”

لأنه أراد الانفصال عن بالي ولو للحظة.

كيف ستقنعه إذًا؟ يُقال إن زعيم طائفة جبل الزهور الحالي هو الأقوى على الإطلاق. في الوقت نفسه، أهدافه ومبادئه مخفية تمامًا. هل تفهم ما يعنيه هذا؟ هذا يعني أن هدفه الحقيقي لا يمكن إدراكه بدقة.

لا. أنشطة حرب جبل الزهور بشكل عام.

لقد شرح لوكاس الأمر بطريقة بسيطة وفعالة للغاية.

كان المكان الذي وقف فيه لوكاس مفتوحًا وفارغًا نسبيًا، وكان به مبنى ذو شكل غريب متجذر في الأرض.

ربما لا يوجد سبب وجيه لحرب يانغ إن هيون. حتى لو كان هناك خطر طفيف، فمن المرجح أن يتوقف فورًا.

…حسنًا. مع أنه كان بإمكانه استخدام ذلك كعذر، إلا أنه كان لا يزال ناقصًا بعض الشيء.

[… هل ستخاطر بهذه الطريقة؟]

وكان فارس الفتح الأبيض هو الأنسب لهذا الغرض. ومن بين الفرسان الأربعة، كان صاحب الأفكار الأكثر سلميةً وعقلانية.

من المؤكد أن رؤية مايكل لم تكن سيئة.

في لحظة، تحول وعي مايكل إلى الخارج.

لا أستطيع الجزم بأنني سأنجح مهما كلف الأمر. ولكن، إن لم تنجح هذه الطريقة، فلن يكون أمامي خيار سوى اتباع نهج أكثر حزمًا. لكنني لا أعتقد أن الأمور ستسوء إلى هذا الحد.

“إن ما يهم هو التبرير.”

[لماذا؟]

الإنسان الذي أمامك الآن هو أكثر إنسان فشلًا في العالم. وأنت تقول إنه سينهار بعد فشل واحد؟ الرجل الذي كان يتجول باحثًا عن تحدٍّ؟

“لأن لدي شيئًا لأتفاوض عليه مع يانغ إن هيون.”

صلصلة-

[ما هذا─]

“لأنني لا أعرف، أسأل. لماذا أنتِ هكذا بحق الجحيم؟”

“لا أستطيع الإجابة على ذلك.”

[سبب إعطائي هذا التفسير بسيط… لا أريدك أن تتحدث معي بعد الآن. هل فهمت؟ لا تقل شيئًا، لا تُعرني اهتمامًا. عاملني كما لو أنني غير موجود.]

مهما كان الأمر، كان من الخطر الكشف عن وجود حاكم في جسده لسكان عالم الفراغ. مع أن مايكل لم يبدُ من النوع الذي يثرثر، إلا أنه لا بأس من توخي المزيد من الحذر.

بعد تحليل محيطه، تقدم لوكاس إلى الأمام قبل أن يتوقف عند نقطة معينة.

[…]

[بالرفيق….]

عاد مايكل إلى الصمت مرة أخرى.

وكان موقف إله البرق الذي كان يملك السيطرة على هذه المعلومات هادئا للغاية.

وبعد تفكير قصير ولكن عميق، تحدث مرة أخرى.

لقد كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه كاد أن ينفجر.

لا أنكر أنه عرضٌ جذاب. ومع ذلك، لا تزال هناك مشكلتان أساسيتان.

لا، فهمتُ. ما مررتِ به أشدّ بؤسًا من السقوط.

“ما هم؟”

هل فهمت الآن؟ ما أصبحت عليه.

[أولا، أنا لا أعرف من أنت حتى الآن.]

ولكن هذا لم يكن هدف لوكاس في تلك اللحظة.

نعم، لقد كانت هذه بالتأكيد مشكلة أساسية.

…كما هو متوقع،

لأنه كان من الصعب الثقة بشخص مجهول الهوية.

لقد أراد تقديرًا لكيفية حكم الكائنات الأخرى عليه حاليًا.

فكر لوكاس لبرهة.

ولم يسمع صوت إله البرق مرة أخرى.

… ما أراده مايكل هو إجابة تُرضيه. كان في حيرة وحذر من الأعمال الصالحة المفاجئة التي يُقدمها هذا الكائن الغامض.

هل كان ذلك لأن بقايا فكرة إله البرق لا تزال عالقة في ذهنه؟ كان من الممكن أن يستخدم نسخةً مُضعفةً من “الرعد” الخاص بذلك الرجل.

“إن ما يهم هو التبرير.”

لا، فهمتُ. ما مررتِ به أشدّ بؤسًا من السقوط.

هل يجب عليه الكشف عن أصله؟ ويمكنه القول إنه ببساطة لا يريد أن يموت من يتشاركون نفس الكون الأساسي…

“…”

…حسنًا. مع أنه كان بإمكانه استخدام ذلك كعذر، إلا أنه كان لا يزال ناقصًا بعض الشيء.

لقد نجحت.

وبعد أن فكر لوكاس لبعض الوقت، أعطى إجابة.

ليس عرضًا ضخمًا. أريد فقط أن تُسدي لي معروفًا واحدًا، في وقتٍ ما.

“أنا… لوكاس ترومان.”

في لحظة، تحول وعي مايكل إلى الخارج.

[…ترومان؟ ثم…]

… ما أراده مايكل هو إجابة تُرضيه. كان في حيرة وحذر من الأعمال الصالحة المفاجئة التي يُقدمها هذا الكائن الغامض.

ليشا، التي رافقتني، هي أختي الصغرى. لكنها لا تعرفني.

[سبب إعطائي هذا التفسير بسيط… لا أريدك أن تتحدث معي بعد الآن. هل فهمت؟ لا تقل شيئًا، لا تُعرني اهتمامًا. عاملني كما لو أنني غير موجود.]

كان ينبغي على مايكل أن يعلم أن لوكاس أنقذ ليشا. على الأقل كان يعتقد أنه يجب أن يعرف ما حدث في المدينة تحت الأرض.

[…]

يبدو أن ليشا اشتبكت مع أعضاء من جماعة “جبل الزهور”، وأصيبت بجروح بالغة. لو حدث أي شيء خاطئ، لكانت قد لقيت حتفها.

تحت سماء مسودة، محاطة بصخور ذات أشكال غريبة.

[بالتأكيد. إذًا هو حب عائلي؟]

تحت سماء مسودة، محاطة بصخور ذات أشكال غريبة.

“مشابه.”

[لتحقيق ذلك، يجب أن تكون مؤهلاً للتفاوض مع زعيم طائفة جبل الزهور. هل أنت من أمراء الفراغ الاثني عشر؟]

[همم.]

تشوك-

وبعد أن فكر لفترة من الوقت، أومأ مايكل برأسه.

بالطبع، الآن، يمكنه معرفة ما كان عليه من النظرة الأولى.

ومن خلال موقفه، يبدو أنه قد حصل على الحد الأدنى من القبول.

[…]

[حسنًا. سأثق بك.]

وبعد أن فكر لفترة من الوقت، أومأ مايكل برأسه.

“ما هو الثاني؟”

دخل لوكاس إلى منطقة غير مألوفة.

وقال مايكل أن هناك مشكلتين أساسيتين.

“…إذا كانت هذه هي الحالة، فإن حالتك الحالية…”

[نظرًا لأنه تجارة، فهذا يعني أن هناك شيئًا تريده، ولكن قد لا يكون لدينا القدرة على تلبيته.]

اتجه نظر لوكاس إلى شخص كان يقف على الأرض الخالية من الحياة.

ليس عرضًا ضخمًا. أريد فقط أن تُسدي لي معروفًا واحدًا، في وقتٍ ما.

لوكاس شد على أسنانه.

[…هذا غريب. إذًا أنت لا تطلب مني أن أستمع إليك، بل تطلب مني معروفًا فقط؟]

لوح لوكاس بيده، مما تسبب في انقسام الفضاء، وظهور مسار.

حسنًا. حينها، يمكنكِ اختيار الرفض. هذه حريتكِ.

حتى لوكاس كان مندهشا من ثقل تلك الكلمات.

أصبح تعبير مايكل أكثر غرابة.

كان الفراغ يحيط بلوكاس.

[فإنك لن تنفع…]

لأنني لا أريد الاستفادة.

لأنني لا أريد الاستفادة.

لوكاس شد على أسنانه.

ابتلع لوكاس هذا الرد.

[…ترومان؟ ثم…]

في المقام الأول، كان هذا مجرد مكافأة.

“إله البرق.”

كان هناك سبب منفصل لاختيار لوكاس لإنشاء هذا المنصب.

وكان فارس الفتح الأبيض هو الأنسب لهذا الغرض. ومن بين الفرسان الأربعة، كان صاحب الأفكار الأكثر سلميةً وعقلانية.

لأنه أراد الانفصال عن بالي ولو للحظة.

الرجل الذي يحترمه لوكاس، هل يكون ضعيف الشخصية إلى هذه الدرجة؟

“إذا كنت تشعر بعدم الارتياح، فهل يمكنك أن تفعل لي خدمة ليست بالأمر الكبير؟”

رفع الفارس الأبيض في المسافة درعه المعلق بشكل فضفاض.

[ما هذا؟]

‘اليد الخفية’

سأغادر قليلًا. إذا اكتشف رفيقي الأمر، فأرجوك أن تُخفيه.

ليس عرضًا ضخمًا. أريد فقط أن تُسدي لي معروفًا واحدًا، في وقتٍ ما.

[بالرفيق….]

“أريد تقديرًا.”

في لحظة، تحول وعي مايكل إلى الخارج.

انتظر الرد لكنه لم يتلق أي رد.

وبعد ذلك مباشرة، ارتجف وكأنه أدرك تمامًا وجود بالي خارج الكاتدرائية.

ثم، كما لو كان يسحب سحابًا، سحب يده ببطء إلى أسفل.

[…هذا لا يبدو وكأنه معروف صغير.]

كان ينبغي على مايكل أن يعلم أن لوكاس أنقذ ليشا. على الأقل كان يعتقد أنه يجب أن يعرف ما حدث في المدينة تحت الأرض.

هل سترفض؟

“…إذا كانت هذه هي الحالة، فإن حالتك الحالية…”

لا، بصفتي سيدًا، أستطيع إيجاد طريقة لذلك، لذا سأقبل.

لقد انغمستُ في قوة التراجع التي طُبِّقت عليك! لا بد أن ذلك حدث لأن النطاق شمل الكون بأكمله، وليس فردًا واحدًا فقط!

أومأ مايكل برأسه ثم سأل.

سأل لوكاس باندفاع.

[لكن كيف ستغادر دون أن تلاحظك؟ هناك مدخل واحد فقط لهذا المكان.]

نعم، لقد كانت هذه بالتأكيد مشكلة أساسية.

“هذا ليس صعبًا.”

تحت سماء مسودة، محاطة بصخور ذات أشكال غريبة.

لوح لوكاس بيده، مما تسبب في انقسام الفضاء، وظهور مسار.

لقد كان غضبا.

[… أن نكون قادرين على استخدام الحركة المكانية في هذا العالم.]

“ليس هذا أيضًا.”

من فضلك، اعتذر جيدًا. حتى لو بدت مبتسمة، فهي تمتلك حواسًا حادة.─”

في لحظة، تحول وعي مايكل إلى الخارج.

لا، ربما كان هذا النوع من التوضيح غير ضروري.

وبعد تفكير قصير ولكن عميق، تحدث مرة أخرى.

حتى لو لم يكن مايكل يعرف من هو لوكاس، إلا أنه كان يعرف من هو بيل، لذلك كان سيتصرف بشكل مناسب.

وكان موقف إله البرق الذي كان يملك السيطرة على هذه المعلومات هادئا للغاية.

خطى لوكاس إلى شق الفضاء دون أن ينظر إلى الوراء.

[…أنت، ألم تفهم ما قلته؟]

* * *

[همم.]

دخل لوكاس إلى منطقة غير مألوفة.

في تلك اللحظة، فهم لوكاس ما حدث لإله البرق، لا، لهذا “الكائن”.

تحت سماء مسودة، محاطة بصخور ذات أشكال غريبة.

على الرغم من أنه تمكن من شراء بعض الوقت، إلا أنه لم يكن قادرا على تضييعه.

كان المكان الذي وقف فيه لوكاس مفتوحًا وفارغًا نسبيًا، وكان به مبنى ذو شكل غريب متجذر في الأرض.

ما زال لم يتلقى أي إجابة، لكن لوكاس لم يكن في وضع يسمح له بالاسترخاء والسماح للأمور بالتقدم كما هي.

بالطبع، الآن، يمكنه معرفة ما كان عليه من النظرة الأولى.

[أولا، أنا لا أعرف من أنت حتى الآن.]

لم يكن مبنى غارقًا جزئيًا، بل كان عبارة عن سفينة فضائية.

صحيح. ما تعرف. بس الحين عرفت إنك بائس.

فرقعة…

أومأ مايكل برأسه ثم سأل.

كانت نارٌ مشتعلةٌ بهدوءٍ في مكانٍ خالٍ من أي أثرٍ بشري. بعد أن ألقى لوكاس نظرةً سريعةً حوله، أدرك أن صاحبَ هذا المكان ليس موجودًا.

[سبب إعطائي هذا التفسير بسيط… لا أريدك أن تتحدث معي بعد الآن. هل فهمت؟ لا تقل شيئًا، لا تُعرني اهتمامًا. عاملني كما لو أنني غير موجود.]

“أرى.”

[غزوهم؟]

تمتم لنفسه.

هل يجب عليه الكشف عن أصله؟ ويمكنه القول إنه ببساطة لا يريد أن يموت من يتشاركون نفس الكون الأساسي…

لقد أصبح موقع هذه المساحة، الذي كان غريبًا وغير مألوف من قبل، مدركًا تمامًا الآن.

…لم يكن بالإمكان مساعدته.

“…هذا المكان هو “الوسط”.”

أصبح تعبير مايكل أكثر غرابة.

بين “عالم الفراغ” و”ثلاثة آلاف عالم”،

[سقوط؟ ها! إنه أكثر بؤسًا من ذلك بكثير…!]

كان هذا المكان هو نقطة المنتصف التي تفصلهم.

وتذكر لوكاس ماضيه بدوره.

وربما لو بقي في هذا المكان لفترة طويلة، فإنه قد يرى العديد من المشاهد المثيرة للاهتمام.

صحيح. ما تعرف. بس الحين عرفت إنك بائس.

ولكن هذا لم يكن هدف لوكاس في تلك اللحظة.

في المقام الأول، كان هذا مجرد مكافأة.

أولاً، قبل الوصول إلى هدفه الرئيسي،

[…هذا غريب. إذًا أنت لا تطلب مني أن أستمع إليك، بل تطلب مني معروفًا فقط؟]

“إله البرق.”

[لتحقيق ذلك، يجب أن تكون مؤهلاً للتفاوض مع زعيم طائفة جبل الزهور. هل أنت من أمراء الفراغ الاثني عشر؟]

[…]

[بالتأكيد. إذًا هو حب عائلي؟]

أعلم أنك تسمعني. أجبني يا إله البرق.

لا، ربما كان هذا النوع من التوضيح غير ضروري.

ما زال لم يتلقى أي إجابة، لكن لوكاس لم يكن في وضع يسمح له بالاسترخاء والسماح للأمور بالتقدم كما هي.

انقسم الفضاء مفتوحا.

على الرغم من أنه تمكن من شراء بعض الوقت، إلا أنه لم يكن قادرا على تضييعه.

لا، بصفتي سيدًا، أستطيع إيجاد طريقة لذلك، لذا سأقبل.

لذلك قرر أن يكون أكثر استباقية.

لقد كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه كاد أن ينفجر.

“ما الذي يجعلك مكتئبًا جدًا؟”

صلصلة-

[…ماذا كان هذا؟]

[لتحقيق ذلك، يجب أن تكون مؤهلاً للتفاوض مع زعيم طائفة جبل الزهور. هل أنت من أمراء الفراغ الاثني عشر؟]

لقد نجحت.

لم يكن يعرف مكان هذا المكان تحديدًا، لكن بدا له مكانًا مميزًا. ربما لم يكن هناك سبيل للوصول إليه سوى مسكن المنفي، “الوسط”.

عاد هدير مثل الرعد المتدحرج.

الجدول الحالي: – 1 في اليوم (لا يوجد وقت نشر رسمي حتى الآن)

…كما هو متوقع،

“لأنني لا أعرف، أسأل. لماذا أنتِ هكذا بحق الجحيم؟”

كان إله البرق الحالي غريبًا.

“…هذا المكان هو “الوسط”.”

كان يُفصح عن مشاعره المُعلّقة. لم يكن هذا مُناسبًا لصورة الكائنات التي تُدعى الحُكّام التي رآها حتى الآن إطلاقًا.

“أنا فضولي أيضًا.”

هل قلتَ للتوّ مكتئبًا؟ ما الذي تعرفه لتتحدث عنه؟

دخل لوكاس إلى منطقة غير مألوفة.

“لأنني لا أعرف، أسأل. لماذا أنتِ هكذا بحق الجحيم؟”

[سبب إعطائي هذا التفسير بسيط… لا أريدك أن تتحدث معي بعد الآن. هل فهمت؟ لا تقل شيئًا، لا تُعرني اهتمامًا. عاملني كما لو أنني غير موجود.]

في البداية، كان لوكاس مصدومًا من أن إله البرق قد تراجع معه.

حتى لو لم يكن مايكل يعرف من هو لوكاس، إلا أنه كان يعرف من هو بيل، لذلك كان سيتصرف بشكل مناسب.

اعتقد أنه إذا تم نقل المعلومات المتعلقة بانحداره إلى إله البرق، فإن الوضع سيصبح مزعجًا.

“أرى.”

ولكن… كان هناك شيء مختلف.

بين “عالم الفراغ” و”ثلاثة آلاف عالم”،

وكان موقف إله البرق الذي كان يملك السيطرة على هذه المعلومات هادئا للغاية.

كان يُفصح عن مشاعره المُعلّقة. لم يكن هذا مُناسبًا لصورة الكائنات التي تُدعى الحُكّام التي رآها حتى الآن إطلاقًا.

“ما حدث لك؟”

“أريد تقديرًا.”

[…ما زلتَ لا تفهم؟ لقد… سقطتُ.]

[لكن كيف ستغادر دون أن تلاحظك؟ هناك مدخل واحد فقط لهذا المكان.]

حتى لوكاس كان مندهشا من ثقل تلك الكلمات.

الجدول الحالي: – 1 في اليوم (لا يوجد وقت نشر رسمي حتى الآن)

“… هل سقطت؟”

أولاً، قبل الوصول إلى هدفه الرئيسي،

[سقوط؟ ها! إنه أكثر بؤسًا من ذلك بكثير…!]

تحت سماء مسودة، محاطة بصخور ذات أشكال غريبة.

صرخ إله البرق كما لو كان من بين أسنانه.

وربما لو بقي في هذا المكان لفترة طويلة، فإنه قد يرى العديد من المشاهد المثيرة للاهتمام.

لقد انغمستُ في قوة التراجع التي طُبِّقت عليك! لا بد أن ذلك حدث لأن النطاق شمل الكون بأكمله، وليس فردًا واحدًا فقط!

لقد احترم إرادته.

“ماذا….”

“إن ما يهم هو التبرير.”

ألا تفهم؟ لقد علقت بقايا أفكاري في انحدارك، وفي هذه العملية، انقطع الاتصال بيني وبين الجسد الرئيسي…!

وكان فارس الفتح الأبيض هو الأنسب لهذا الغرض. ومن بين الفرسان الأربعة، كان صاحب الأفكار الأكثر سلميةً وعقلانية.

في تلك اللحظة، فهم لوكاس ما حدث لإله البرق، لا، لهذا “الكائن”.

من فضلك، اعتذر جيدًا. حتى لو بدت مبتسمة، فهي تمتلك حواسًا حادة.─”

“…إذا كانت هذه هي الحالة، فإن حالتك الحالية…”

انقسم الفضاء مفتوحا.

[…]

الرجل الذي يحترمه لوكاس، هل يكون ضعيف الشخصية إلى هذه الدرجة؟

لقد صمت إله البرق مرة أخرى.

إن كنت لا تعرف، فسأعلمك كيف تتغلب على الفشل.

لم يكن هناك خيار.

ولكن… كان هناك شيء مختلف.

حتى لو سقط من الجسد الرئيسي، فإن وعي هذا الكائن الآن هو بالتأكيد وعي إله البرق. ما زال يُدرك أنه إله البرق، وما يصاحب ذلك من ثقة بالنفس وغرور.

صلصلة-

بمعنى آخر، لو أخذنا الوعي فقط في الاعتبار، لوجدنا أن هذا الكائن لا يختلف في الواقع عن إله البرق. كأن وعيه قد نُسخ دون أدنى اختلاف.

بمعنى آخر، لو أخذنا الوعي فقط في الاعتبار، لوجدنا أن هذا الكائن لا يختلف في الواقع عن إله البرق. كأن وعيه قد نُسخ دون أدنى اختلاف.

لكن… هذا الرجل الحالي أصبح كائنًا لا يُسمّى إله البرق. ليس هذا فحسب، بل إن الجسد الرئيسي، إله البرق، كان حاضرًا في هذا العالم.

[لا تتطابق هوياتكم مع هويات من أعرفهم، لكن لا أحد يعلم. “الغارق”، “المنفّذ”، “الجلد”، “الساحر البدائي”… هناك العديد من أمراء الفراغ الاثني عشر الذين لم أتعرّف عليهم.](*: قد تتغير أسماء من لم نرهم بعد عند توفر سياق أوسع.)

هل فهمت الآن؟ ما أصبحت عليه.

وقال مايكل أن هناك مشكلتين أساسيتين.

“…”

لم يكن هناك خيار.

[سبب إعطائي هذا التفسير بسيط… لا أريدك أن تتحدث معي بعد الآن. هل فهمت؟ لا تقل شيئًا، لا تُعرني اهتمامًا. عاملني كما لو أنني غير موجود.]

[من أنت؟]

…لم يستطع حتى تخيّل الارتباك الذي كان يمرّ به هذا الرجل في تلك اللحظة. لم يستطع التخيّل، ولكن مع ذلك.

من المؤكد أن رؤية مايكل لم تكن سيئة.

صدره كان ينبض بقوة.

ومن خلال موقفه، يبدو أنه قد حصل على الحد الأدنى من القبول.

سأل لوكاس باندفاع.

“… هل سقطت؟”

ماذا لو فعلت ذلك؟

[نظرًا لأنه تجارة، فهذا يعني أن هناك شيئًا تريده، ولكن قد لا يكون لدينا القدرة على تلبيته.]

[ماذا؟]

“…هذا المكان هو “الوسط”.”

لو فعلتُ ما تشاء، ماذا ستفعل؟ هل ستظلّ تائهًا في وعيي وتغرق ببطء؟ هل تريد أن تكون نهايتك أن تتآكل ببطء تحت تأثير وعيي؟

ثم، كما لو كان يسحب سحابًا، سحب يده ببطء إلى أسفل.

[…أنت، ألم تفهم ما قلته؟]

[…هذا غريب. إذًا أنت لا تطلب مني أن أستمع إليك، بل تطلب مني معروفًا فقط؟]

لا، فهمتُ. ما مررتِ به أشدّ بؤسًا من السقوط.

لقد أراد تقديرًا لكيفية حكم الكائنات الأخرى عليه حاليًا.

لوكاس شد على أسنانه.

[…]

حينها فقط أدرك المشاعر المتصاعدة في قلبه.

[نظرًا لأنه تجارة، فهذا يعني أن هناك شيئًا تريده، ولكن قد لا يكون لدينا القدرة على تلبيته.]

لقد كان غضبا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ماذا إذن؟ هل تستسلم بعد فشل واحد؟ هل تعتبر نفسك حقًا إله البرق؟

يجب أن تكون هذه المدينة تحت الأرض في حالة حرب مع “جبل الزهور”. أستطيع إيقافه.

[…لا أعرف.]

ولكن… كان هناك شيء مختلف.

صحيح. ما تعرف. بس الحين عرفت إنك بائس.

“…”

انتظر الرد لكنه لم يتلق أي رد.

“…”

حسناً. لقد أصبح ضعيفاً جداً لدرجة أن مثل هذه الاستفزازات لم تعد تُغضبه.

“أرى.”

لقد كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه كاد أن ينفجر.

لقد هزمتهم، وتغلبت عليهم. لن أقول هذا، لأن إخفاقاتي ما زالت تُقيدني. مع ذلك… لقد تحملتها.

لم يكن هذا هو إله البرق الذي عرفه لوكاس وتلقاه منه.

[حسنًا. سأثق بك.]

على الرغم من أنه لم يكن هناك شيء يحبه فيه، إلا أنه كان يعامله كعدو محتمل، وكان يشعر بالانزعاج في كل مرة يتحدث معه.

[… هل ستخاطر بهذه الطريقة؟]

على أقل تقدير، لم يعتقد أبدًا أنه مثير للشفقة.

[لا تتطابق هوياتكم مع هويات من أعرفهم، لكن لا أحد يعلم. “الغارق”، “المنفّذ”، “الجلد”، “الساحر البدائي”… هناك العديد من أمراء الفراغ الاثني عشر الذين لم أتعرّف عليهم.](*: قد تتغير أسماء من لم نرهم بعد عند توفر سياق أوسع.)

إن مشاركة عقله مع إله البرق، سمح له بتعلم مدى قوة عقل هذا الرجل.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه سؤال بسيط أيضًا.

لقد احترم إرادته.

ابتلع لوكاس هذا الرد.

ولكن كيف تجرؤ؟

لقد كان غضبا.

الرجل الذي يحترمه لوكاس، هل يكون ضعيف الشخصية إلى هذه الدرجة؟

لا، بصفتي سيدًا، أستطيع إيجاد طريقة لذلك، لذا سأقبل.

من بين كل الكائنات التي تحتقرها، هل تعتقد أن هناك واحدًا لم يفشل ولو مرة واحدة؟ انظر إليّ. تأمل وجودي جيدًا. كم مرة تعتقد أنني فشلت حتى الآن؟ وكم مرة تعتقد أنني سأفشل في المستقبل؟

فكر لوكاس لبرهة.

وتذكر لوكاس ماضيه بدوره.

“…إذا كانت هذه هي الحالة، فإن حالتك الحالية…”

لقد هزمتهم، وتغلبت عليهم. لن أقول هذا، لأن إخفاقاتي ما زالت تُقيدني. مع ذلك… لقد تحملتها.

وبعد أن فكر لفترة من الوقت، أومأ مايكل برأسه.

لقد تحمل الفشل والحزن واليأس.

“هل يبدو الأمر بهذه الطريقة؟”

أحيانًا بمفردهم، وأحيانًا أخرى مع الآخرين.

ومن خلال موقفه، يبدو أنه قد حصل على الحد الأدنى من القبول.

الإنسان الذي أمامك الآن هو أكثر إنسان فشلًا في العالم. وأنت تقول إنه سينهار بعد فشل واحد؟ الرجل الذي كان يتجول باحثًا عن تحدٍّ؟

اختفت التضاريس الصخرية المليئة بجميع أنواع الصخور الغريبة مثل الدخان، ووجد لوكاس نفسه واقفا على الأرض الرمادية.

[…]

ما زال لم يتلقى أي إجابة، لكن لوكاس لم يكن في وضع يسمح له بالاسترخاء والسماح للأمور بالتقدم كما هي.

ولم يسمع صوت إله البرق مرة أخرى.

لم يكن يعرف مكان هذا المكان تحديدًا، لكن بدا له مكانًا مميزًا. ربما لم يكن هناك سبيل للوصول إليه سوى مسكن المنفي، “الوسط”.

قال لوكاس شيئًا أخيرًا للرجل الصامت.

من المؤكد أن رؤية مايكل لم تكن سيئة.

إن كنت لا تعرف، فسأعلمك كيف تتغلب على الفشل.

لم يكن هناك خيار.

[…ها.]

[…ها.]

كان هناك سخرية قصيرة.

[أولا، أنا لا أعرف من أنت حتى الآن.]

كان لوكاس على وشك أن يقول شيئًا آخر قبل أن يُدرك أن الوقت لم يتبقَّ كثيرًا. نظر حوله، لكنه لم يلحظ أيَّ أثر لعودة صاحب هذا المكان.

[غزوهم؟]

…لم يكن بالإمكان مساعدته.

“مشابه.”

لم يكن أمامه خيار سوى اختيار أسلوبٍ أكثر وقاحة. لم يكن في وضعٍ يسمح له بحفظ ماء وجهه أيضًا.

عندما التقيا آخر مرة، أخبر الفارس الأبيض لوكاس أنه لا يستحق أن يكون ملك الفراغ.

‘اليد الخفية’

من بين كل الكائنات التي تحتقرها، هل تعتقد أن هناك واحدًا لم يفشل ولو مرة واحدة؟ انظر إليّ. تأمل وجودي جيدًا. كم مرة تعتقد أنني فشلت حتى الآن؟ وكم مرة تعتقد أنني سأفشل في المستقبل؟

تذكّر ذراع المنفي اليمنى المميزة. كان يستخدمها للتلاعب بالفضاء.

بالطبع، الآن، يمكنه معرفة ما كان عليه من النظرة الأولى.

فرقعة-

لقد احترم إرادته.

كان هناك تيار ضعيف يتلوى في جسد لوكاس.

لا، ربما كان هذا النوع من التوضيح غير ضروري.

هل كان ذلك لأن بقايا فكرة إله البرق لا تزال عالقة في ذهنه؟ كان من الممكن أن يستخدم نسخةً مُضعفةً من “الرعد” الخاص بذلك الرجل.

“ما هو الثاني؟”

بالطبع، لم يكن من الممكن له معرفة كل شيء عن هذه المساحة كما فعل في معركته السابقة ضد بالي، لكن لم يكن من الصعب عليه استشراف مستقبل جزئي أو تحليل بنيتها. كما أنها استهلكت طاقة أقل.

لم يكن مبنى غارقًا جزئيًا، بل كان عبارة عن سفينة فضائية.

بعد تحليل محيطه، تقدم لوكاس إلى الأمام قبل أن يتوقف عند نقطة معينة.

لم يكن هذا هو إله البرق الذي عرفه لوكاس وتلقاه منه.

“هنا.”

بالطبع، الآن، يمكنه معرفة ما كان عليه من النظرة الأولى.

مدّ يده.

[…ها.]

ثم، كما لو كان يسحب سحابًا، سحب يده ببطء إلى أسفل.

كان ينبغي على مايكل أن يعلم أن لوكاس أنقذ ليشا. على الأقل كان يعتقد أنه يجب أن يعرف ما حدث في المدينة تحت الأرض.

تشوك-

…لم يكن بالإمكان مساعدته.

انقسم الفضاء مفتوحا.

“مشابه.”

وبدون تردد، أرسل نفسه إلى الفضاء الذي لم يستطع أن يرى أبعد من ذلك.

[لا تتطابق هوياتكم مع هويات من أعرفهم، لكن لا أحد يعلم. “الغارق”، “المنفّذ”، “الجلد”، “الساحر البدائي”… هناك العديد من أمراء الفراغ الاثني عشر الذين لم أتعرّف عليهم.](*: قد تتغير أسماء من لم نرهم بعد عند توفر سياق أوسع.)

فووش!

حتى لوكاس كان مندهشا من ثقل تلك الكلمات.

لقد تغير المشهد المحيط.

“هل يبدو الأمر بهذه الطريقة؟”

اختفت التضاريس الصخرية المليئة بجميع أنواع الصخور الغريبة مثل الدخان، ووجد لوكاس نفسه واقفا على الأرض الرمادية.

[حسنًا. سأثق بك.]

“…”

لقد أراد تقديرًا لكيفية حكم الكائنات الأخرى عليه حاليًا.

لم يكن يعرف مكان هذا المكان تحديدًا، لكن بدا له مكانًا مميزًا. ربما لم يكن هناك سبيل للوصول إليه سوى مسكن المنفي، “الوسط”.

“أنا… لوكاس ترومان.”

اتجه نظر لوكاس إلى شخص كان يقف على الأرض الخالية من الحياة.

كان بإمكان لوكاس أن يقول أنه كان في حيرة إلى حد ما، وفي الوقت نفسه، كان يواجه صعوبة في تصديق ما قاله له.

لقد لاحظوا للتو وجود لوكاس.

“أنا فضولي أيضًا.”

[من أنت؟]

لو فعلتُ ما تشاء، ماذا ستفعل؟ هل ستظلّ تائهًا في وعيي وتغرق ببطء؟ هل تريد أن تكون نهايتك أن تتآكل ببطء تحت تأثير وعيي؟

سأل فارس الفتح الأبيض بصوت هادئ.

يجب أن تكون هذه المدينة تحت الأرض في حالة حرب مع “جبل الزهور”. أستطيع إيقافه.

لم يُجب لوكاس، لأنه لم يأتِ إلى هنا ليتحدث.

كان بإمكان لوكاس أن يقول أنه كان في حيرة إلى حد ما، وفي الوقت نفسه، كان يواجه صعوبة في تصديق ما قاله له.

“أريد تقديرًا.”

وكان موقف إله البرق الذي كان يملك السيطرة على هذه المعلومات هادئا للغاية.

لقد أراد تقديرًا لكيفية حكم الكائنات الأخرى عليه حاليًا.

على الرغم من أنه تمكن من شراء بعض الوقت، إلا أنه لم يكن قادرا على تضييعه.

وكان فارس الفتح الأبيض هو الأنسب لهذا الغرض. ومن بين الفرسان الأربعة، كان صاحب الأفكار الأكثر سلميةً وعقلانية.

عاد هدير مثل الرعد المتدحرج.

عندما التقيا آخر مرة، أخبر الفارس الأبيض لوكاس أنه لا يستحق أن يكون ملك الفراغ.

[…ماذا كان هذا؟]

مثل هذه الإجابة ستكون جيدة أيضًا. ففي النهاية، حتى إجابة كهذه ستكون مؤشرًا ذا مغزى على لوكاس الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه سؤال بسيط أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديه سؤال بسيط أيضًا.

…حسنًا. مع أنه كان بإمكانه استخدام ذلك كعذر، إلا أنه كان لا يزال ناقصًا بعض الشيء.

ترعد-

ومن خلال موقفه، يبدو أنه قد حصل على الحد الأدنى من القبول.

كان الفراغ يحيط بلوكاس.

لأنه أراد الانفصال عن بالي ولو للحظة.

صلصلة-

[حسنًا. سأثق بك.]

رفع الفارس الأبيض في المسافة درعه المعلق بشكل فضفاض.

[…لا أعرف.]

“أنا فضولي أيضًا.”

اتجه نظر لوكاس إلى شخص كان يقف على الأرض الخالية من الحياة.

دون استخدام العلم بكل شيء،

[لا تتطابق هوياتكم مع هويات من أعرفهم، لكن لا أحد يعلم. “الغارق”، “المنفّذ”، “الجلد”، “الساحر البدائي”… هناك العديد من أمراء الفراغ الاثني عشر الذين لم أتعرّف عليهم.](*: قد تتغير أسماء من لم نرهم بعد عند توفر سياق أوسع.)

إلى أي مدى سيكون قادرًا على الذهاب في قتال مع أحد الفرسان الأربعة في كامل لياقته؟

في لحظة، تحول وعي مايكل إلى الخارج.

الجدول الحالي: – 1 في اليوم (لا يوجد وقت نشر رسمي حتى الآن)

كان هناك سبب منفصل لاختيار لوكاس لإنشاء هذا المنصب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل يبدو الأمر بهذه الطريقة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط