Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 134

القسم إلى السماء

القسم إلى السماء

الفصل134 القسم إلى السماء

 

 

استمع لاري إلى ما قاله مايكل، ثم نظر إلى والدته التي كانت نائمة بهدوء على الأريكة. لم تكن تبدو وكأنها تتألم، لكنه كان يعلم الحقيقة. اقترب منها وأمسك يدها، وبعد لحظات همس في أذنها بشيء، ثم نهض ونظر إلى مايكل.

في البداية، كان مايكل قادرًا على السيطرة على الشيء الذي يلوّث جسد مولي فليتشر، ولكن مع مرور الوقت اكتشف أن طاقته السحرية كانت تُستنزف بسرعة كبيرة. لم يكن بوسعه أن يسمح لنفسه بخسارة المزيد من الطاقة، إذ كان بحاجة إلى جزء منها لصنع الجرعة التي يمكن أن تعالج مولي فليتشر. ومع ذلك، إذا توقف عن ضخ طاقته فيها، فقد تتدهور الأمور من سيئ إلى أسوأ بسرعة.

 

 

– – – – –

«هل لديكِ أي أفكار؟» لم يتمكن مايكل من التوصل إلى حل، فلجأ إلى الكائن الوحيد الذي يعلم أنه يستطيع مساعدته. جاءه صوت روح سجلات الأكاشا في ذهنه.

«ما نوع هذه المقامرة؟»

 

 

«هممم، سيكون هذا بمثابة مقامرة. عادةً كنتُ سأقترح عليك شرب جرعات الطاقة السحرية لتعويض ما فقدته، لكن هذا ليس خيارًا متاحًا الآن. لو أن ذلك الرجل كان موجودًا هنا، لكان بإمكانه مشاركة طاقته معك، لكن بما أنه ليس موجودًا، فهذا مستبعد أيضًا.»

 

 

 

«ما رأيك أن تتوقفي عن سرد ما لا يمكنني فعله، وتخبريني بما أستطيع فعله؟»

بينما كان مايكل مشغولًا، خرج شين من المطعم، إذ شعر بشيء غريب وهو يراقب لاري ووالدته. أما لاري، فكان ما يزال ممسكًا بيد أمه محاولًا التماسك.

 

 

«حسنًا، ليس أمامك الآن سوى خيار واحد، وكما قلت لك من البداية، إنه مقامرة.»

 

 

 

«ما نوع هذه المقامرة؟»

 

 

 

«عليك أن تتوقف عن استخدام طاقتك الآن وتركّز على استعادة جزء منها، حتى تكون قادرًا على تحضير الجرعة عندما يصل أولئك الذين أرسلتهم ومعهم المكونات.»

«ليس هناك شيء أعرفه في حالتي الحالية. إما أن تستخدم ما تبقى من طاقتك الآن وتأمل أن تكفي لصنع الجرعة، أو أن تحتفظ بها وتأمل أن تتمكن والدته من الصمود ريثما تُعدّ الجرعة.»

 

“حسنًا، شين، هل يمكنك الاتصال برجالك وطلب تسريع العثور على المكونات؟”

 

 

«ما رأيك أن تتوقفي عن سرد ما لا يمكنني فعله، وتخبريني بما أستطيع فعله؟»

«وماذا عن والدة لاري؟»

“حسنًا، شين، هل يمكنك الاتصال برجالك وطلب تسريع العثور على المكونات؟”

 

«حسنًا، ليس أمامك الآن سوى خيار واحد، وكما قلت لك من البداية، إنه مقامرة.»

«هذه هي المقامرة، عليك أن تأمل أن تكون قادرة على الصمود بما فيه الكفاية حتى تتمكن من إعداد الجرعة.»

“هذا يشملك أيضًا، شين.”

 

«ليس هناك شيء أعرفه في حالتي الحالية. إما أن تستخدم ما تبقى من طاقتك الآن وتأمل أن تكفي لصنع الجرعة، أو أن تحتفظ بها وتأمل أن تتمكن والدته من الصمود ريثما تُعدّ الجرعة.»

«ألا يوجد طريق آخر؟»

“أمي، أرجوك، لا تتخلي عني الآن. لم تتخلي عني يومًا، حتى عندما تخلى والداك عنك، حتى عندما توفي أبي، حتى عندما فقدتِ عملك، وحتى عندما عانيتِ في تربيتي، لم تستسلمي. لذا لا تستسلمي الآن. أحتاجك، أحتاجك أن تكوني معي عندما أتخرج، عندما أجد أول عمل لي، عندما أتزوج وأنجب أطفالي. أحتاجك لأرد لكِ جزءًا بسيطًا مما قدمته لي… لذا أرجوك، لا تستسلمي.”

 

«هذه هي المقامرة، عليك أن تأمل أن تكون قادرة على الصمود بما فيه الكفاية حتى تتمكن من إعداد الجرعة.»

«ليس هناك شيء أعرفه في حالتي الحالية. إما أن تستخدم ما تبقى من طاقتك الآن وتأمل أن تكفي لصنع الجرعة، أو أن تحتفظ بها وتأمل أن تتمكن والدته من الصمود ريثما تُعدّ الجرعة.»

 

 

“حسنًا، يمكنكم المغادرة الآن، هذه الخطوة بالغة الأهمية ولا أريد أن يُشتّت أحد تركيزي.”

«… هذا القرار ليس قراري وحدي…»

“حسنًا، شين، هل يمكنك الاتصال برجالك وطلب تسريع العثور على المكونات؟”

 

“… حسنًا، لكن أريدك أن تعدني بألا تخبر أحدًا بما ستراه هنا… لا، بل أريدك أن تقسم على شرفك ألا تنطق بكلمة عمّا ستراه.”

توقف مايكل عن ضخ طاقته في جسد مولي، ثم التفت إلى لاري الذي بدت عليه علامات القلق. وعندما رأى لاري ملامح مايكل، ازداد توتره.

 

 

 

“هل هناك خطب ما؟”

 

 

 

“سأكون صريحًا معك، لاري. حاليًا، ما تم حقنه في جسد والدتك ينتشر بسرعة متزايدة. وبحسب ما شعرت به، فإن الفيروس الذي بداخلها سيصل إلى نقطة يصبح عندها من المستحيل علاجه بالوسائل التي أمتلكها. الأم التي تعرفها وتحبها قد تتحول حينها إلى مجرد جسد بلا روح.”

 

 

استمع لاري إلى ما قاله مايكل، ثم نظر إلى والدته التي كانت نائمة بهدوء على الأريكة. لم تكن تبدو وكأنها تتألم، لكنه كان يعلم الحقيقة. اقترب منها وأمسك يدها، وبعد لحظات همس في أذنها بشيء، ثم نهض ونظر إلى مايكل.

تقدم لاري نحو مايكل وهو يترنح وأمسك بيديه. كانت نظرة اليأس في عينيه مؤلمة بحق.

 

 

«حسنًا، ليس أمامك الآن سوى خيار واحد، وكما قلت لك من البداية، إنه مقامرة.»

“هل تقول إنك لا تستطيع مساعدتها؟! أنه لا يوجد ما يمكن إنقاذها به؟! أرجوك، سأقدم أي شيء، فقط أنقذها.” كانت عينا لاري تزدادان احمرارًا، والدموع تنهمر على وجنتيه.

«ليس هناك شيء أعرفه في حالتي الحالية. إما أن تستخدم ما تبقى من طاقتك الآن وتأمل أن تكفي لصنع الجرعة، أو أن تحتفظ بها وتأمل أن تتمكن والدته من الصمود ريثما تُعدّ الجرعة.»

 

 

“لن أكذب فقط لأواسيك. والدتك الآن في وضع حرج للغاية. ولهذا أقدم لك خيارًا. ما كنتُ أفعله قبل قليل هو أنني كنت أوقف انتشار الفيروس داخل جسدها.”

نظر شين إلى وجه مايكل ورأى عليه ملامح حازمة لم يسبق أن رآها من قبل.

 

«… هذا القرار ليس قراري وحدي…»

“إذاً يجب أن تستمر بذلك!”

 

 

“اهدأ واستمع إليّ. إن استمريت في ذلك، قد أتمكن من إيقاف انتشار الفيروس مؤقتًا، لكن عندما تصل المواد اللازمة لتحضير الجرعة، قد لا أملك ما يكفي من الطاقة لصنعها. ومن جهة أخرى، إذا وفّرت طاقتي الآن، فربما لا تتمكن والدتك من الصمود حتى أصنع الجرعة. لذا أريدك أن تفكر جيدًا، هل تريد مني أن أراهن على قدرتي على الاستمرار حتى أتمكن من صنع الجرعة؟ أم تراهن على قدرة والدتك على الصمود ريثما يتم ذلك؟”

“اهدأ واستمع إليّ. إن استمريت في ذلك، قد أتمكن من إيقاف انتشار الفيروس مؤقتًا، لكن عندما تصل المواد اللازمة لتحضير الجرعة، قد لا أملك ما يكفي من الطاقة لصنعها. ومن جهة أخرى، إذا وفّرت طاقتي الآن، فربما لا تتمكن والدتك من الصمود حتى أصنع الجرعة. لذا أريدك أن تفكر جيدًا، هل تريد مني أن أراهن على قدرتي على الاستمرار حتى أتمكن من صنع الجرعة؟ أم تراهن على قدرة والدتك على الصمود ريثما يتم ذلك؟”

 

 

“أنا من دفع ثمن كل شيء في هذا المطبخ، لذا أعتقد أن لي الحق في رؤية ما ستفعله بكل هذه الأشياء.”

استمع لاري إلى ما قاله مايكل، ثم نظر إلى والدته التي كانت نائمة بهدوء على الأريكة. لم تكن تبدو وكأنها تتألم، لكنه كان يعلم الحقيقة. اقترب منها وأمسك يدها، وبعد لحظات همس في أذنها بشيء، ثم نهض ونظر إلى مايكل.

 

 

«ألا يوجد طريق آخر؟»

“حسنًا، قررت. رجاءً، احتفظ بطاقتك واصنع الجرعة بأسرع ما يمكن. والدتي قوية، أعلم أنها ستصمد حتى تتمكن من صنع الجرعة.”

 

 

 

“حسنًا، شين، هل يمكنك الاتصال برجالك وطلب تسريع العثور على المكونات؟”

“حسنًا، يمكنكم المغادرة الآن، هذه الخطوة بالغة الأهمية ولا أريد أن يُشتّت أحد تركيزي.”

 

«ألا يوجد طريق آخر؟»

أخرج شين هاتفه وأرسل رسالة إلى جميع رجاله. أما مايكل، فتوجه إلى المطبخ وبدأ التحضيرات. بحث عن أكبر قدر استطاع العثور عليه وبدأ بتنظيفه، ثم أخرج الأدوات التي سيحتاجها وشرع بتنظيفها كذلك.

«ما نوع هذه المقامرة؟»

 

 

بينما كان مايكل مشغولًا، خرج شين من المطعم، إذ شعر بشيء غريب وهو يراقب لاري ووالدته. أما لاري، فكان ما يزال ممسكًا بيد أمه محاولًا التماسك.

 

 

«عليك أن تتوقف عن استخدام طاقتك الآن وتركّز على استعادة جزء منها، حتى تكون قادرًا على تحضير الجرعة عندما يصل أولئك الذين أرسلتهم ومعهم المكونات.»

“أمي، أرجوك، لا تتخلي عني الآن. لم تتخلي عني يومًا، حتى عندما تخلى والداك عنك، حتى عندما توفي أبي، حتى عندما فقدتِ عملك، وحتى عندما عانيتِ في تربيتي، لم تستسلمي. لذا لا تستسلمي الآن. أحتاجك، أحتاجك أن تكوني معي عندما أتخرج، عندما أجد أول عمل لي، عندما أتزوج وأنجب أطفالي. أحتاجك لأرد لكِ جزءًا بسيطًا مما قدمته لي… لذا أرجوك، لا تستسلمي.”

 

 

قال شين ذلك وهو يستخدم طاقته الداخلية، ودوّى صوت الرعد في البعيد. كان ذلك القسم أمام السماء، والذي لا ينطق به أي فنان قتالي عبثًا، إذ إنه يُقيّد من يقطعه، ومن يخالفه يُهلك جسدًا وروحًا. حتى الحكومة لا تُجبر أحدًا على تأديته إلا في الحالات القصوى، وقد تم تجريمه بعد الحرب ضد الإمبراطورية بسبب ما فيه من قسوة.

كانت يدا لاري ترتجفان بينما يتحدث من أعماق قلبه. وكلما تابع كلماته، ازداد شعوره بالقوة. كان بحاجة إلى أن يكون قويًا، ليس فقط من أجل والدته، بل من أجل نفسه أيضًا. وبينما استمر في تشجيع نفسه ووالدته الغائبة عن الوعي، وصل رجال شين أخيرًا.

“اهدأ واستمع إليّ. إن استمريت في ذلك، قد أتمكن من إيقاف انتشار الفيروس مؤقتًا، لكن عندما تصل المواد اللازمة لتحضير الجرعة، قد لا أملك ما يكفي من الطاقة لصنعها. ومن جهة أخرى، إذا وفّرت طاقتي الآن، فربما لا تتمكن والدتك من الصمود حتى أصنع الجرعة. لذا أريدك أن تفكر جيدًا، هل تريد مني أن أراهن على قدرتي على الاستمرار حتى أتمكن من صنع الجرعة؟ أم تراهن على قدرة والدتك على الصمود ريثما يتم ذلك؟”

 

 

“أحضروا كل شيء إلى المطبخ!” صرخ مايكل من الداخل. فتحرّك رجال شين بسرعة ووضعوا جميع المكونات المطلوبة على الطاولة. دخل شين بدوره إلى المطبخ، فضوليًا بشأن الطريقة التي سيُعدّ بها مايكل هذه الجرعة.

“لن أكذب فقط لأواسيك. والدتك الآن في وضع حرج للغاية. ولهذا أقدم لك خيارًا. ما كنتُ أفعله قبل قليل هو أنني كنت أوقف انتشار الفيروس داخل جسدها.”

 

“اهدأ واستمع إليّ. إن استمريت في ذلك، قد أتمكن من إيقاف انتشار الفيروس مؤقتًا، لكن عندما تصل المواد اللازمة لتحضير الجرعة، قد لا أملك ما يكفي من الطاقة لصنعها. ومن جهة أخرى، إذا وفّرت طاقتي الآن، فربما لا تتمكن والدتك من الصمود حتى أصنع الجرعة. لذا أريدك أن تفكر جيدًا، هل تريد مني أن أراهن على قدرتي على الاستمرار حتى أتمكن من صنع الجرعة؟ أم تراهن على قدرة والدتك على الصمود ريثما يتم ذلك؟”

“حسنًا، يمكنكم المغادرة الآن، هذه الخطوة بالغة الأهمية ولا أريد أن يُشتّت أحد تركيزي.”

«ما نوع هذه المقامرة؟»

 

 

غادر رجال شين دون أن ينبسوا بكلمة، أما شين فبقي مكانه.

غادر رجال شين دون أن ينبسوا بكلمة، أما شين فبقي مكانه.

 

“هل هناك خطب ما؟”

“هذا يشملك أيضًا، شين.”

 

 

نظر شين إلى وجه مايكل ورأى عليه ملامح حازمة لم يسبق أن رآها من قبل.

“أنا من دفع ثمن كل شيء في هذا المطبخ، لذا أعتقد أن لي الحق في رؤية ما ستفعله بكل هذه الأشياء.”

قال شين ذلك وهو يستخدم طاقته الداخلية، ودوّى صوت الرعد في البعيد. كان ذلك القسم أمام السماء، والذي لا ينطق به أي فنان قتالي عبثًا، إذ إنه يُقيّد من يقطعه، ومن يخالفه يُهلك جسدًا وروحًا. حتى الحكومة لا تُجبر أحدًا على تأديته إلا في الحالات القصوى، وقد تم تجريمه بعد الحرب ضد الإمبراطورية بسبب ما فيه من قسوة.

 

“حسنًا، يمكنكم المغادرة الآن، هذه الخطوة بالغة الأهمية ولا أريد أن يُشتّت أحد تركيزي.”

تنهد مايكل وهو يرى إصراره، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

“… حسنًا، لكن أريدك أن تعدني بألا تخبر أحدًا بما ستراه هنا… لا، بل أريدك أن تقسم على شرفك ألا تنطق بكلمة عمّا ستراه.”

 

 

 

نظر شين إلى وجه مايكل ورأى عليه ملامح حازمة لم يسبق أن رآها من قبل.

أخرج شين هاتفه وأرسل رسالة إلى جميع رجاله. أما مايكل، فتوجه إلى المطبخ وبدأ التحضيرات. بحث عن أكبر قدر استطاع العثور عليه وبدأ بتنظيفه، ثم أخرج الأدوات التي سيحتاجها وشرع بتنظيفها كذلك.

 

 

“إذاً الأمر بهذه الخطورة… حسنًا، أُقسم بشرفي وكرامتي، وأمام السماء ذاتها، أنني لن أنطق بكلمة مما سأشاهده اليوم، وإن حنثت بيميني، فليتحطم جسدي وروحي معًا.”

 

 

 

قال شين ذلك وهو يستخدم طاقته الداخلية، ودوّى صوت الرعد في البعيد. كان ذلك القسم أمام السماء، والذي لا ينطق به أي فنان قتالي عبثًا، إذ إنه يُقيّد من يقطعه، ومن يخالفه يُهلك جسدًا وروحًا. حتى الحكومة لا تُجبر أحدًا على تأديته إلا في الحالات القصوى، وقد تم تجريمه بعد الحرب ضد الإمبراطورية بسبب ما فيه من قسوة.

“هل تقول إنك لا تستطيع مساعدتها؟! أنه لا يوجد ما يمكن إنقاذها به؟! أرجوك، سأقدم أي شيء، فقط أنقذها.” كانت عينا لاري تزدادان احمرارًا، والدموع تنهمر على وجنتيه.

 

 

تفاجأ مايكل، وقد فهم معنى هذا القسم.

 

 

 

“… شين، كنت أطلب وعدًا فقط، لم أكن أقصد أن تؤدي قسمًا أمام السماء.”

 

 

 

رد عليه شين وهو يهز كتفيه:

 

 

 

“لا بأس، فأنا لم أكن لأخلف وعدي على أي حال. والآن، من الأفضل أن تبدأ بما يجب عليك فعله، فقد قلت إن والدة لاري لم يعد أمامها الكثير من الوقت.”

«ليس هناك شيء أعرفه في حالتي الحالية. إما أن تستخدم ما تبقى من طاقتك الآن وتأمل أن تكفي لصنع الجرعة، أو أن تحتفظ بها وتأمل أن تتمكن والدته من الصمود ريثما تُعدّ الجرعة.»

 

رد عليه شين وهو يهز كتفيه:

أومأ مايكل برأسه، ولم يقل شيئًا بعدها، وبدأ في إعداد الجرعة.

 

 

 

– – – – –

 

تعليق بناء للمترجم.

الفصل134 القسم إلى السماء

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

– – – – –

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط