1072. القفص
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
شقّ نوح طريقه عبر جيش البتروداكتيل. لم تختفِ جثثهم حتى لو قتلهم في الظلام، لذا احتفظ بها كما تركتها الحياة.
أوقف نوح هجومه قبل أن يتنهد بعجز. ربما اكتشف الملوك ما يختبئ تحت الأرض، ولذلك قرروا الحفاظ على الشق.
قام سنور بمعظم العمل. تجاهل هجومه العنصري معظم دفاعات تلك المخلوقات الطبيعية، وحطم الخطوط الهشة التي تُكوّن أجسادها. ظل نوح يتساءل كيف استطاع هذا النوع أن يزدهر كل هذا الوقت، لكنه لم يستطع سوى استخدام أسرهم كتفسير.
ومع ذلك، شعر بشيء مختلف هناك. بدا الأمر كما لو أن شيئًا غامضًا كان في نهاية الوادي، لكن لا شيء يدعو للخوف.
لم يكن يعرف بيئة الأراضي الخالدة، ولم تكن هناك تقارير عن ذلك المكان. بدا هناك احتمال أن تتمكن الوحوش الأضعف من النجاة في المستوى الأعلى نظرًا لوجود مناطق معينة أقل تهديدًا.
تطلبت العينتان من الرتبة السادسة جهدًا أكبر لقتلهما، لأنهما عملا معًا ضد نوح. مع ذلك، لم يكن بإمكان هذا النوع سوى الطيران ومحاولة القطع بجسمه الغريب، لذا لم يشكلا أي تهديد لنوح.
ومع ذلك، كان البناء الشبيه بالسجن اصطناعيًا، مما يعني أن شخصًا ما أو شيئًا ما قد اختار بنائه واحتجاز هذا النوع قبل سقوط قطعة من الأراضي الخالدة. وهذا أضاف بعض القيمة إلى الزواحف المجنحة، ومع ذلك، لم يجد نوح سببًا لذلك حتى بعد أن ماتت مئات العينات على يده.
وصل نوح أخيرًا إلى القاع، فهبط على وادٍ واسع. كان المشهد أشبه بما وجده في هاوية الجرانيت، مع فارق وحيد هو أن الظلام هناك كان بسبب عمق الوادي.
تطلبت العينتان من الرتبة السادسة جهدًا أكبر لقتلهما، لأنهما عملا معًا ضد نوح. مع ذلك، لم يكن بإمكان هذا النوع سوى الطيران ومحاولة القطع بجسمه الغريب، لذا لم يشكلا أي تهديد لنوح.
وصل نوح إلى النهاية، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. لم يكن أمامه سوى الجدار الصخري، ومع ذلك، ظل الشعور المريب قائمًا، فواصل استكشاف المنطقة بوعيه.
تراكمت مئات الجثث داخل خاتم نوح ة عندما هزم الجيش. لم يبقَ في أعماق الشق سوى الصمت والظلام.
غاص نوح نحو قاع الوادي، مُثقلاً بالشكوك. لا بد من وجود شيءٍ يستحق بذل النفس لاصطياد مئات المخلوقات، وكان لديه كل النية للعثور عليه.
فتش نوح الجدران قبل أن يتعمق في استكشاف الأعماق. هناك غرف أخرى، لكن لم تكن هناك أي نقوش.
تراكمت مئات الجثث داخل خاتم نوح ة عندما هزم الجيش. لم يبقَ في أعماق الشق سوى الصمت والظلام.
راجع فكرته عن التكوينات السطحية. ربما كان الغرض منها منع تلك المخلوقات من الخروج من الشق ليلًا، إذ فتحت عائلة إلباس جميع الخلايا.
وجد نوح تأكيدًا على وجود شيء ما. المشكلة الوحيدة الآن هي قدرته على الوصول إليه.
ومع ذلك، ما زال لا يفهم لماذا قرر الملوك الحفاظ على تلك المنطقة. ففي النهاية، بدت تلك الوحوش عديمة الفائدة في معظم الأغراض. أما معدن الخلايا، فقد بدا أكثر قيمة لأنه جاء من الأراضي الخالدة.
أوقف نوح هجومه قبل أن يتنهد بعجز. ربما اكتشف الملوك ما يختبئ تحت الأرض، ولذلك قرروا الحفاظ على الشق.
حتى قوة نوح الجسدية لم تكن كافية لثني القضبان. ربما واجه أفراد العائلة المالكة نفس الصعوبات في الاستيلاء على هذا المعدن، لأن معظم الخلايا كانت لا تزال سليمة تقريبًا.
وصل نوح أخيرًا إلى القاع، فهبط على وادٍ واسع. كان المشهد أشبه بما وجده في هاوية الجرانيت، مع فارق وحيد هو أن الظلام هناك كان بسبب عمق الوادي.
كان من الغريب أيضًا أن جميع عينات تلك المجموعة بدت تعاني من سوء التغذية. في تلك المرحلة، الوحوش السحرية العادية تلجأ إلى أكل لحوم البشر، لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال بالنسبة للزواحف المجنحة.
ومع ذلك، فمن المرجح أن الملك إلباس قد اخترق الحاجز بفضل خبرته في مجال النقوش. وبدا على نوح الاعتماد على قدراته إذا أراد أن يفعل الشيء نفسه.
غاص نوح نحو قاع الوادي، مُثقلاً بالشكوك. لا بد من وجود شيءٍ يستحق بذل النفس لاصطياد مئات المخلوقات، وكان لديه كل النية للعثور عليه.
تراكمت مئات الجثث داخل خاتم نوح ة عندما هزم الجيش. لم يبقَ في أعماق الشق سوى الصمت والظلام.
لم تظهر أي زاحفات مجنحة في الظلام. بدا الأمر كما لو أن تلك البقعة خالية تمامًا من الحياة، ومع ذلك، هناك خلايا على الجدران أيضًا. كان قرار العيش في الأجزاء الأولى من الشق قرارًا اتخذته الوحوش.
لم يكن الأمر مُلفتًا للنظر. أحس نوح بكل ذلك في غرائزه الخافتة التي أنبأته بوجود خطب ما.
وصل نوح أخيرًا إلى القاع، فهبط على وادٍ واسع. كان المشهد أشبه بما وجده في هاوية الجرانيت، مع فارق وحيد هو أن الظلام هناك كان بسبب عمق الوادي.
ومع ذلك، شعر بشيء مختلف هناك. بدا الأمر كما لو أن شيئًا غامضًا كان في نهاية الوادي، لكن لا شيء يدعو للخوف.
كان وعيه قادرًا على تغطية كامل المكان تقريبًا، لذلك بإمكان نوح التأكد من أن أحد جوانب الوادي فارغ واستكشاف الجانب الآخر بشكل مباشر.
لم تظهر أي زاحفات مجنحة في الظلام. بدا الأمر كما لو أن تلك البقعة خالية تمامًا من الحياة، ومع ذلك، هناك خلايا على الجدران أيضًا. كان قرار العيش في الأجزاء الأولى من الشق قرارًا اتخذته الوحوش.
لم يكن هناك شيء يُصدر صوتًا في تلك البيئة، و يطفو فوق الأرض مباشرةً ليتجنب إحداث أي صوت بخطواته. لم يشعر بأي خطر أمامه، لكن شيئًا ما دفعه إلى توخي الحذر على أي حال.
لم يكن يعرف بيئة الأراضي الخالدة، ولم تكن هناك تقارير عن ذلك المكان. بدا هناك احتمال أن تتمكن الوحوش الأضعف من النجاة في المستوى الأعلى نظرًا لوجود مناطق معينة أقل تهديدًا.
بدا هذا الإحساس غير عادي بالنسبة لكائن مثله. غرائز الوحوش السحرية تُميّز بين الخطر والآمن، دون أي فارق بينهما.
عندما شعر نوح بالاستعداد، ترك تدمير شخصيته يرشده. أمسك بكلتا يديه بالسيف الشيطاني الشبيه بالشظايا ودفعه نحو الأرض ببطء.
ومع ذلك، شعر بشيء مختلف هناك. بدا الأمر كما لو أن شيئًا غامضًا كان في نهاية الوادي، لكن لا شيء يدعو للخوف.
1072. القفص
وصل نوح إلى النهاية، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. لم يكن أمامه سوى الجدار الصخري، ومع ذلك، ظل الشعور المريب قائمًا، فواصل استكشاف المنطقة بوعيه.
لم يكن هناك شيء يُصدر صوتًا في تلك البيئة، و يطفو فوق الأرض مباشرةً ليتجنب إحداث أي صوت بخطواته. لم يشعر بأي خطر أمامه، لكن شيئًا ما دفعه إلى توخي الحذر على أي حال.
بدأ شيءٌ ما يتبادر إلى ذهنه وهو يواصل البحث عن أدلة. بدأ تصميم القوانين يبدو غير طبيعي، وظهرت تفاصيل غريبة في بنية الأرض.
عندما شعر نوح بالاستعداد، ترك تدمير شخصيته يرشده. أمسك بكلتا يديه بالسيف الشيطاني الشبيه بالشظايا ودفعه نحو الأرض ببطء.
لم يكن الأمر مُلفتًا للنظر. أحس نوح بكل ذلك في غرائزه الخافتة التي أنبأته بوجود خطب ما.
عندما لامس رأس السيف الشيطاني الأرض، أضاءت سلسلة من الخطوط البيضاء وغطت المنطقة بأكملها، ومع ذلك، انتشرت حدة نوح من خلالها وجعلت البناء اللامع كله ينهار.
أدرك فجأةً أن ملمس الأرض يجب أن يكون مختلفًا، وظهرت في ذهنه فكرةٌ ما عند هذا الفهم. هناك نقوشٌ لم يستطع رؤيتها، حتى وعيه كافح ليمنحها شكلًا.
أصبحت الأرض شفافة، وظهرت قضبان قفص كبير تحته مباشرة. لم يكن نوح بحاجة إلا إلى نظرة واحدة ليفهم ما كان يراه.
تراجع نوح عن صوابه وهو يفكر في الأمر للحظة. لم يكن لديه أي طريقة لفتح التشكيلات، وخبرته الميدانية كانت محدودة. لم يكن أمامه سوى خيار واحد، وسقطت قبضته على الأرض فور قبوله.
أحس نجم نوح المظلم بمشاعره، وعزز فهمه للعالم. ظهرت في عينيه مجموعة من القوانين، وازدادت الفروق الدقيقة في ترتيبها وضوحًا.
اهتز الوادي بأكمله، حتى الجدران اهتزت بشدة، ومع ذلك، لم تظهر أي شقوق على سطحها، ولم تُظهر الصخور تحت نوح أي علامة على الكسر أيضًا.
حتى قوة نوح الجسدية لم تكن كافية لثني القضبان. ربما واجه أفراد العائلة المالكة نفس الصعوبات في الاستيلاء على هذا المعدن، لأن معظم الخلايا كانت لا تزال سليمة تقريبًا.
وجد نوح تأكيدًا على وجود شيء ما. المشكلة الوحيدة الآن هي قدرته على الوصول إليه.
أصبحت الأرض شفافة، وظهرت قضبان قفص كبير تحته مباشرة. لم يكن نوح بحاجة إلا إلى نظرة واحدة ليفهم ما كان يراه.
انهالت عليه اللكمات بغزارة. هاجم نوح بلا هوادة، مستنفذًا كل قوته. انتشرت زلازل عنيفة في جميع أنحاء الوادي، لكن الصخور لم تستسلم لهجومه.
قام سنور بمعظم العمل. تجاهل هجومه العنصري معظم دفاعات تلك المخلوقات الطبيعية، وحطم الخطوط الهشة التي تُكوّن أجسادها. ظل نوح يتساءل كيف استطاع هذا النوع أن يزدهر كل هذا الوقت، لكنه لم يستطع سوى استخدام أسرهم كتفسير.
صمدت الأرض حتى بعد أن استمر هجومه لساعة. لم تكن وسائل الحماية الموضوعة شيئًا تستطيع قوته البدنية وحدها تحمله.
لم يكن هناك شيء يُصدر صوتًا في تلك البيئة، و يطفو فوق الأرض مباشرةً ليتجنب إحداث أي صوت بخطواته. لم يشعر بأي خطر أمامه، لكن شيئًا ما دفعه إلى توخي الحذر على أي حال.
أوقف نوح هجومه قبل أن يتنهد بعجز. ربما اكتشف الملوك ما يختبئ تحت الأرض، ولذلك قرروا الحفاظ على الشق.
لم تظهر أي زاحفات مجنحة في الظلام. بدا الأمر كما لو أن تلك البقعة خالية تمامًا من الحياة، ومع ذلك، هناك خلايا على الجدران أيضًا. كان قرار العيش في الأجزاء الأولى من الشق قرارًا اتخذته الوحوش.
لم يكن يستطيع أن يتخيل أن العائلة المالكة تنفق مواردها على شيء عديم الفائدة، والملك إلباس لم يكن من النوع القوي الذي يقبل الهزيمة أمام حاجز.
اتجهت طاقته العقلية نحو تقنية الاستنتاج السماوي لتحسين فهم نوح. واتضحت لديه أفكارٌ خافتة حول كيفية تدمير تلك المجموعة، مع تجاوز قدرات عقله حدودها الطبيعية.
ومع ذلك، فمن المرجح أن الملك إلباس قد اخترق الحاجز بفضل خبرته في مجال النقوش. وبدا على نوح الاعتماد على قدراته إذا أراد أن يفعل الشيء نفسه.
غاص نوح نحو قاع الوادي، مُثقلاً بالشكوك. لا بد من وجود شيءٍ يستحق بذل النفس لاصطياد مئات المخلوقات، وكان لديه كل النية للعثور عليه.
سقط السيف الشيطاني على كفه، فتكثف شكله. أصبح السلاح أصغر من سكين. لم يكن يشبه سوى شظية من معدن داكن عندما بلغ ذروته.
بدا هذا الإحساس غير عادي بالنسبة لكائن مثله. غرائز الوحوش السحرية تُميّز بين الخطر والآمن، دون أي فارق بينهما.
أحس نجم نوح المظلم بمشاعره، وعزز فهمه للعالم. ظهرت في عينيه مجموعة من القوانين، وازدادت الفروق الدقيقة في ترتيبها وضوحًا.
وصل نوح أخيرًا إلى القاع، فهبط على وادٍ واسع. كان المشهد أشبه بما وجده في هاوية الجرانيت، مع فارق وحيد هو أن الظلام هناك كان بسبب عمق الوادي.
اتجهت طاقته العقلية نحو تقنية الاستنتاج السماوي لتحسين فهم نوح. واتضحت لديه أفكارٌ خافتة حول كيفية تدمير تلك المجموعة، مع تجاوز قدرات عقله حدودها الطبيعية.
تراجع نوح عن صوابه وهو يفكر في الأمر للحظة. لم يكن لديه أي طريقة لفتح التشكيلات، وخبرته الميدانية كانت محدودة. لم يكن أمامه سوى خيار واحد، وسقطت قبضته على الأرض فور قبوله.
عندما شعر نوح بالاستعداد، ترك تدمير شخصيته يرشده. أمسك بكلتا يديه بالسيف الشيطاني الشبيه بالشظايا ودفعه نحو الأرض ببطء.
ومع ذلك، ما زال لا يفهم لماذا قرر الملوك الحفاظ على تلك المنطقة. ففي النهاية، بدت تلك الوحوش عديمة الفائدة في معظم الأغراض. أما معدن الخلايا، فقد بدا أكثر قيمة لأنه جاء من الأراضي الخالدة.
رأى نوح نسيج العالم يتشقق عندما سقط سلاحه على الأرض. كان الضغط عليه شديدًا لدرجة أن شقًا ظهر على سطحه.
أحس نجم نوح المظلم بمشاعره، وعزز فهمه للعالم. ظهرت في عينيه مجموعة من القوانين، وازدادت الفروق الدقيقة في ترتيبها وضوحًا.
عندما لامس رأس السيف الشيطاني الأرض، أضاءت سلسلة من الخطوط البيضاء وغطت المنطقة بأكملها، ومع ذلك، انتشرت حدة نوح من خلالها وجعلت البناء اللامع كله ينهار.
لم يكن هناك شيء يُصدر صوتًا في تلك البيئة، و يطفو فوق الأرض مباشرةً ليتجنب إحداث أي صوت بخطواته. لم يشعر بأي خطر أمامه، لكن شيئًا ما دفعه إلى توخي الحذر على أي حال.
أصبحت الأرض شفافة، وظهرت قضبان قفص كبير تحته مباشرة. لم يكن نوح بحاجة إلا إلى نظرة واحدة ليفهم ما كان يراه.
أحس نجم نوح المظلم بمشاعره، وعزز فهمه للعالم. ظهرت في عينيه مجموعة من القوانين، وازدادت الفروق الدقيقة في ترتيبها وضوحًا.
بدا هناك زاحف مجنح غريب آخر داخل ذلك القفص، لكن هالته كانت هائلة. لم يستطع نوح إلا أن يصمت عندما أدرك أنه أمام وحش سحري حقيقي من الرتبة السابعة.
ومع ذلك، ما زال لا يفهم لماذا قرر الملوك الحفاظ على تلك المنطقة. ففي النهاية، بدت تلك الوحوش عديمة الفائدة في معظم الأغراض. أما معدن الخلايا، فقد بدا أكثر قيمة لأنه جاء من الأراضي الخالدة.
فتش نوح الجدران قبل أن يتعمق في استكشاف الأعماق. هناك غرف أخرى، لكن لم تكن هناك أي نقوش.
