Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1029

ساحة اللهب المتأجج

ساحة اللهب المتأجج

في اللحظة التي خطا فيها جاكوب عبر الدوامة، اجتاح كيانه إحساسٌ كالغوص في زجاج منصهر، لكنه لم يحترق، بدلاً من ذلك، تحولت الحرارة إلى ضغطٍ خفيٍّ – بلا وزن، ولكنه يغمر كل شيء.

انقبضت عيناه بعنف عند سماع هذا الإعلان، وتمتم: “هل قال للتو ‘اثنان’؟”

ثم تغير العالم، لامست قدماه أرضاً صلبة، لكنها ليست أي حجر يعرفه، الأرض تحته مشكَّلة من لهب خالص – نار سائلة تصلَّبت إلى رموز متوهجة تنبض بإيقاع مرعب.

شعر بلمسة من القلق، إذ لم يتوقع أن يتم خداعه من قبل هذا فورتيغاش الغامض، علاوة على ذلك، علم أن هذا الرجل شبه خيالي، وقانون النار حوله غير عادي أيضاً.

حوله مدرَّجٌ من النار، شاسعٌ دائريّ، جدرانه مصنوعة من أعمدة راقصة من لهب أبدي، ترتفع عالياً حتى تَلْحَس سماءً قرمزية منصهرة.

شعر بلمسة من القلق، إذ لم يتوقع أن يتم خداعه من قبل هذا فورتيغاش الغامض، علاوة على ذلك، علم أن هذا الرجل شبه خيالي، وقانون النار حوله غير عادي أيضاً.

في السماء فوقه، تلمع كواكب متوهجة، مشكِّلة برج الحمل بوضوح تام.

ظل تعبيره هادئاً إذ قد تقبل هذا التحدي بالفعل، بل قد يكون متشوقاً له، لأنه لا يعرف حدود قوته الحالية.

انضغطت عيناه إلى شعاعين، شعر بالخطر للمرة الأولى منذ قدومه إلى صحراء سراب الرماد، الساحة النارية ساكنةً أكثر من اللازم، دقيقةً أكثر من اللازم.

“كيف دخلت إلى هنا؟” وجد الشكل سؤاله مضحكاً، فضحك بلمسة من الازدراء – دويٌّ عميقٌ غليظ، لكنه لم يخلُ من النبالة، نقر على صدره بقبضة ملتفة.

في هذه اللحظة، تحطم الصمت بصوتٍ مدوي.

طوله عشرة أمتار على الأقل، ببنيةٍ بشريةٍ مهيبةٍ مفصولة تفصيلاً – لكن رأسه حمل ملامح كبش لا تُخطئها العين، قرون ذهبية حلزونية سميكة انحنت للخلف فوق جمجمة متوجة بفراء أبيض قرمزي، عيناه كالجمر – عميقتان، ذكيتان – ومملوءتان بالازدراء، بدا درعه مصنوعاً من لهب متبلور، محفوراً عليه أنماط برج الحمل، ينبض بحرارة إيقاعية، ساعداه وقصبتا ساقيه مغطاة بصفيحة حمراء داكنة على شكل حراشف بركانية.

“معبد اللهب المتأجج قد فُتِح”

“كيف دخلت إلى هنا؟” سأل بلا تعبير، راغباً في معرفة إجابة هذا السؤال.

“محنة اللهب المتأجج ستبدأ”

التفسير الوحيد لهذا هو أن فورتيغاش كان ينتظر في صحراء سراب الرماد وصول خريطة الكوكبة المتوهجة، وربما لديه طريقة للكشف عن الخريطة أيضاً.

دوى الصوت في أرجاء الساحة كالرعد، ومليئاً بنيّةٍ قديمةٍ صلبة، علاوة على ذلك، اللغة مختلفة تماماً عن أي لغة سمعها من قبل؛ استطاع فهمها كما لو كانت لغته الأم بسبب النيّة الغامضة في الصوت.

ظل تعبيره هادئاً إذ قد تقبل هذا التحدي بالفعل، بل قد يكون متشوقاً له، لأنه لا يعرف حدود قوته الحالية.

ولم يكن الصوت قد انتهى، إذ تابع دون اكتراث بما إذا كان مستعداً أم لا.

“مع ذلك، هذه المرة، هناك مشاركان.”

“لقد دخلت البوابة الأولى لمعبد اللهب المتأجج، هذه هي محنة ذوي إرادة النار”

♤♤♤

“الجائزة هي الإرث الطاغوتي: لهب اليانغ”

“محنة اللهب المتأجج ستبدأ”

“الفشل: الموت”

“لا يدخل معبد اللهب المتأجج إلا ذوي إرادة النار!”

‘الفشل يعني الموت؟!’ إستهجن، لكنه ليس مندهشاً كثيراً من هذا، فهو يعرف أين هو، وأن الحصول على لهب اليانغ لن يكون سهلاً.

• التلميذ أو المُتَعَلِّم تحت إشراف شيخ/مرشد. • الخادم في الطقوس الدينية أو الروحية. • المُتَبَع لتعاليم معينة (في هذا السياق: أتباع النار المقدسة). ​

تومضت عيناه ببرودة بينما تكثَّف الهواء، اشتعلت الرموز تحت قدميه بالحياة، محيطةً إياه بهالة من نار حلزونية.

‘عشيرة اللهب السماوي؟ لم أسمع بها قط، يجب أن تكون إحدى العشائر الخفية، علاوة على ذلك، استطاع التسلل من نفس المسار، مما يعني أنه كان يتبعني طوال هذا الوقت، ولم أكتشفه حتى الآن…’

رنَّ الصوت مرة أخرى،

ثم تغير العالم، لامست قدماه أرضاً صلبة، لكنها ليست أي حجر يعرفه، الأرض تحته مشكَّلة من لهب خالص – نار سائلة تصلَّبت إلى رموز متوهجة تنبض بإيقاع مرعب.

“هذه محنة حياة أو موت.”

“مع ذلك، هذه المرة، هناك مشاركان.”

“سوف تواجه عشرة مُريدين ناريين – كلٌ منهم يعادل مستوى قوتك الحالي.”

في السماء فوقه، تلمع كواكب متوهجة، مشكِّلة برج الحمل بوضوح تام.

“يجب أن تهزمهم جميعاً.”

انضغطت عيناه إلى شعاعين، شعر بالخطر للمرة الأولى منذ قدومه إلى صحراء سراب الرماد، الساحة النارية ساكنةً أكثر من اللازم، دقيقةً أكثر من اللازم.

“إن خسرت حتى مرة واحدة، سوف تُحَوَّل إلى رماد.”

“إن خسرت حتى مرة واحدة، سوف تُحَوَّل إلى رماد.”

ظل تعبيره هادئاً إذ قد تقبل هذا التحدي بالفعل، بل قد يكون متشوقاً له، لأنه لا يعرف حدود قوته الحالية.

لا يعرف كم من الوقت كان يُتْبَع، أو كيف وجد هذا الرجل آثاره.

في هذه اللحظة، دوى الصوت مرة أخرى، لكن هذه المرة بتحوُّلٍ مفاجئ ومُقشعِر.

لا يعرف كم من الوقت كان يُتْبَع، أو كيف وجد هذا الرجل آثاره.

“مع ذلك، هذه المرة، هناك مشاركان.”

“لا يدخل معبد اللهب المتأجج إلا ذوي إرادة النار!”

انقبضت عيناه بعنف عند سماع هذا الإعلان، وتمتم: “هل قال للتو ‘اثنان’؟”

ثم خرج شخصية مهيبة طويلة، حضوره آمراً، والنيران نفسها انحنت تجاهه.

‘هل هناك أحد آخر غيري دخل هذا المكان؟! هل هناك مدخل آخر أو خريطة أخرى؟’ تاه عقله، فهذا التحول فاجأه تماماً.

“لقد دخلت البوابة الأولى لمعبد اللهب المتأجج، هذه هي محنة ذوي إرادة النار”

قبل أن يستوعب هذا الموقف، فتحت دوامة ثانية عبر الساحة الملتهبة كصدع في الواقع، التوت الأرض المنصهرة مشكِّلة منصة نار أخرى مقابله.

“أنت تمتلك ‘التحفة’ المفقودة التي صادف أنها مفتاح مدخل معبد اللهب المتأجج، سُرقت التحفة منا منذ سنوات لا تُحصى، وكنا نبحث عنها منذ ذلك الحين!” صوت فورتيغاش مليئاً بالفخر والغرور وهو يقدم نفسه.

ثم خرج شخصية مهيبة طويلة، حضوره آمراً، والنيران نفسها انحنت تجاهه.

لكن الأمر ليس مقتصراً على مظهره – بل هيبته، كالوقوف أمام مخلوق وُلد من لب نجم.

طوله عشرة أمتار على الأقل، ببنيةٍ بشريةٍ مهيبةٍ مفصولة تفصيلاً – لكن رأسه حمل ملامح كبش لا تُخطئها العين، قرون ذهبية حلزونية سميكة انحنت للخلف فوق جمجمة متوجة بفراء أبيض قرمزي، عيناه كالجمر – عميقتان، ذكيتان – ومملوءتان بالازدراء، بدا درعه مصنوعاً من لهب متبلور، محفوراً عليه أنماط برج الحمل، ينبض بحرارة إيقاعية، ساعداه وقصبتا ساقيه مغطاة بصفيحة حمراء داكنة على شكل حراشف بركانية.

“لا يدخل معبد اللهب المتأجج إلا ذوي إرادة النار!”

لكن الأمر ليس مقتصراً على مظهره – بل هيبته، كالوقوف أمام مخلوق وُلد من لب نجم.

“يجب أن تهزمهم جميعاً.”

تومضت عيناه ببرودة مع لمسة من الدهشة، لأنه لم يَرَ أو يسمع عن عرق هذا المخلوق من قبل، علاوة على ذلك، نمط برج الحمل على درع هذا المخلوق المجهول جعله حذراً منه.

“كل مبارزة ستكون مبارزة موت!”

“كيف دخلت إلى هنا؟” سأل بلا تعبير، راغباً في معرفة إجابة هذا السؤال.

“كل مبارزة ستكون مبارزة موت!”

“كيف دخلت إلى هنا؟” وجد الشكل سؤاله مضحكاً، فضحك بلمسة من الازدراء – دويٌّ عميقٌ غليظ، لكنه لم يخلُ من النبالة، نقر على صدره بقبضة ملتفة.

انضغطت عيناه إلى شعاعين، شعر بالخطر للمرة الأولى منذ قدومه إلى صحراء سراب الرماد، الساحة النارية ساكنةً أكثر من اللازم، دقيقةً أكثر من اللازم.

“دعني أقدِّم نفسي، أنا فورتيغاش من عشيرة اللهب السماوي – أحد أبناء النار المختارين، هدفي بسيط – استعادة لهب اليانغ وإعادته إلى عشيرتي حيث ينتمي بحق!”

“معبد اللهب المتأجج قد فُتِح”

“أنت تمتلك ‘التحفة’ المفقودة التي صادف أنها مفتاح مدخل معبد اللهب المتأجج، سُرقت التحفة منا منذ سنوات لا تُحصى، وكنا نبحث عنها منذ ذلك الحين!” صوت فورتيغاش مليئاً بالفخر والغرور وهو يقدم نفسه.

“أنت تمتلك ‘التحفة’ المفقودة التي صادف أنها مفتاح مدخل معبد اللهب المتأجج، سُرقت التحفة منا منذ سنوات لا تُحصى، وكنا نبحث عنها منذ ذلك الحين!” صوت فورتيغاش مليئاً بالفخر والغرور وهو يقدم نفسه.

‘عشيرة اللهب السماوي؟ لم أسمع بها قط، يجب أن تكون إحدى العشائر الخفية، علاوة على ذلك، استطاع التسلل من نفس المسار، مما يعني أنه كان يتبعني طوال هذا الوقت، ولم أكتشفه حتى الآن…’

طوله عشرة أمتار على الأقل، ببنيةٍ بشريةٍ مهيبةٍ مفصولة تفصيلاً – لكن رأسه حمل ملامح كبش لا تُخطئها العين، قرون ذهبية حلزونية سميكة انحنت للخلف فوق جمجمة متوجة بفراء أبيض قرمزي، عيناه كالجمر – عميقتان، ذكيتان – ومملوءتان بالازدراء، بدا درعه مصنوعاً من لهب متبلور، محفوراً عليه أنماط برج الحمل، ينبض بحرارة إيقاعية، ساعداه وقصبتا ساقيه مغطاة بصفيحة حمراء داكنة على شكل حراشف بركانية.

شعر بلمسة من القلق، إذ لم يتوقع أن يتم خداعه من قبل هذا فورتيغاش الغامض، علاوة على ذلك، علم أن هذا الرجل شبه خيالي، وقانون النار حوله غير عادي أيضاً.

“كيف دخلت إلى هنا؟” وجد الشكل سؤاله مضحكاً، فضحك بلمسة من الازدراء – دويٌّ عميقٌ غليظ، لكنه لم يخلُ من النبالة، نقر على صدره بقبضة ملتفة.

فضلاً عن ذلك، فقط عندما كشف الصوت عن فورتيغاش أظهر نفسه، بينما قبل ذلك، حتى عينا الحكم لم تستطعا اكتشاف أي أثر له، كان هذا غريباً جداً ومهيناً أيضاً.

في تلك اللحظة، دوى الصوت الرعدي مرة أخرى، متجاهلاً العداوة بين جاكوب وفورتيغاش.

لا يعرف كم من الوقت كان يُتْبَع، أو كيف وجد هذا الرجل آثاره.

“كل مبارزة ستكون مبارزة موت!”

التفسير الوحيد لهذا هو أن فورتيغاش كان ينتظر في صحراء سراب الرماد وصول خريطة الكوكبة المتوهجة، وربما لديه طريقة للكشف عن الخريطة أيضاً.

ثم تغير العالم، لامست قدماه أرضاً صلبة، لكنها ليست أي حجر يعرفه، الأرض تحته مشكَّلة من لهب خالص – نار سائلة تصلَّبت إلى رموز متوهجة تنبض بإيقاع مرعب.

بعد كل شيء، إذا كان صادقاً، فإن العشيرة التي وراءه، عشيرة اللهب السماوي، قد امتلكت خريطة الكوكبة المتوهجة حقاً قبل أن تُسرق.

“معبد اللهب المتأجج قد فُتِح”

مع ذلك، ليس لهذا علاقة به، لأنه حصل على هذه الخريطة كمكافأة من برج الحمل، وعلى حد علمه، قد يكون هذا الرجل كاذباً بشأنها أو يتبع التاريخ الخطأ.

لكن الأمر ليس مقتصراً على مظهره – بل هيبته، كالوقوف أمام مخلوق وُلد من لب نجم.

علاوة على ذلك، هناك شيء في فورتيغاش أعطاه إحساساً غريباً، كالإحساس بالرؤية المسبقة (ديجافو)، لكنه لم يستطع تحديده بعد.

تومضت عيناه ببرودة مع لمسة من الدهشة، لأنه لم يَرَ أو يسمع عن عرق هذا المخلوق من قبل، علاوة على ذلك، نمط برج الحمل على درع هذا المخلوق المجهول جعله حذراً منه.

في تلك اللحظة، دوى الصوت الرعدي مرة أخرى، متجاهلاً العداوة بين جاكوب وفورتيغاش.

في تلك اللحظة، دوى الصوت الرعدي مرة أخرى، متجاهلاً العداوة بين جاكوب وفورتيغاش.

“بما أن هناك مرشحين اثنين، سيواجه كل مرشح خمسة مُريدين ناريين – كلٌ منهم يعادل مستوى قوتك الحالي!”

دوى الصوت في أرجاء الساحة كالرعد، ومليئاً بنيّةٍ قديمةٍ صلبة، علاوة على ذلك، اللغة مختلفة تماماً عن أي لغة سمعها من قبل؛ استطاع فهمها كما لو كانت لغته الأم بسبب النيّة الغامضة في الصوت.

“كل مبارزة ستكون مبارزة موت!”

في تلك اللحظة، دوى الصوت الرعدي مرة أخرى، متجاهلاً العداوة بين جاكوب وفورتيغاش.

“إذا هزم كلا المرشحين خصومه وبقي واقفاً في النهاية، سيكون بينهما ‘خاتمة اللهب’ ليتنافسا على لهب اليانغ!”

“بما أن هناك مرشحين اثنين، سيواجه كل مرشح خمسة مُريدين ناريين – كلٌ منهم يعادل مستوى قوتك الحالي!”

“لا يدخل معبد اللهب المتأجج إلا ذوي إرادة النار!”

“يجب أن تهزمهم جميعاً.”

“لتبدأ المبارزة الأولى!”

♤♤♤

♤♤♤

“أنت تمتلك ‘التحفة’ المفقودة التي صادف أنها مفتاح مدخل معبد اللهب المتأجج، سُرقت التحفة منا منذ سنوات لا تُحصى، وكنا نبحث عنها منذ ذلك الحين!” صوت فورتيغاش مليئاً بالفخر والغرور وهو يقدم نفسه.

*  المُرِيد في اللغة العربية

“إذا هزم كلا المرشحين خصومه وبقي واقفاً في النهاية، سيكون بينهما ‘خاتمة اللهب’ ليتنافسا على لهب اليانغ!”

• التلميذ أو المُتَعَلِّم تحت إشراف شيخ/مرشد.
• الخادم في الطقوس الدينية أو الروحية.
• المُتَبَع لتعاليم معينة (في هذا السياق: أتباع النار المقدسة).

تومضت عيناه ببرودة بينما تكثَّف الهواء، اشتعلت الرموز تحت قدميه بالحياة، محيطةً إياه بهالة من نار حلزونية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

♤♤♤

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط