الفصل 412: دخول المدينة
بعد صمت لبعض الوقت، قال بهدوء: “عائلة تشين.”
كانت “دونغشان” واحدة من الطرق السبع لمملكة تشينغ، تمتد باتجاه الشمال الشرقي. عند التوجه شمالاً من جبل شياو، تغوص في الممالك الصغيرة التي تتأثر سراً بـ”دونغ يي”، تعبر تلك المدن وتدخل أراضي “تشي الشمالية”. العام الماضي، عندما ذهب فان شيان في مهمة دبلوماسية إلى “تشي الشمالية”، سلك طريقاً مختلفاً دار حول “تشانغتشو” ووصل إلى “بحر الشمال”، لذا لم يسبق له أن زار هذه المنطقة من قبل.
ابتسم جينغ قه، وكانت الابتسمة خارج القناع الفضي سعيدة جداً.
الآن، لن يتجه شمالاً. فليس هناك ما يريده في “تشي الشمالية”.
…
جالساً في العربة وهو يحدق في الخريطة بين يديه، لم يستطع فان شيان كبح تجهمه. أشار إلى زاوية من الخريطة وقال: “إذن جياوتشو تقع أسفل دانتشو. هذه المساحة الفارغة الكبيرة هنا، ما هذا المكان؟”
“إذا كنت جينغ وو مينغ [JW1]، ألن يجعلني ذلك والد المرأة الجميلة رفيعة المستوى [JW2]؟”
بجواره كان نائب القائد جينغ من “فرسان السود”، لا يزال يرتدي قناعه الحديدي على وجهه. استمع إلى كلمات المفوض وقال بصوت عميق: “شمال دانتشو تمتد مساحات شاسعة من الجبال الوعرة والغابات التي يجرؤ قليلون على دخولها. عند رسم الخريطة، تركت فارغة. شمال هذه المنطقة الفارغة تقع “دونغ يي” المطلة على المحيط.”
علم فان شيان أنه إذا أراد فعل أي شيء في المستقبل، عليه السيطرة على هذه القوة العسكرية الأكبر تحت إمرته. لا يمكنه الاعتماد على سيطرة تشن بينغبينغ. عليه الاعتماد على نفسه لجعل هؤلاء الـ400 فارس يتبعونه بثبات. عليه إخضاع الطرف الآخر من أعماق القلب.
“دونغ يي؟” تنهد فان شيان وفكر أنه سيزورها يوماً ما. علم اليوم فقط أن “دونغ يي”، أكبر مدينة في العالم، ليست بعيدة جداً عن دانتشو حيث قضى طفولته. كان فان شيان على دراية بجبال وغابات شمال دانتشو، ويعلم أنه من المستحيل تقريباً العثور على ممر عبرهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الجغرافيا فريدة جداً. على طول البحر يوجد منحدر صخري متصل يمتد لمئات الأميال يعتبره حتى الطيور خطراً.
“لاو جينغ… لماذا لا تخلع القناع؟” حدق بابتسامة في نائب قائد “فرسان السود” بجواره وحاول جاهداً جعل نبرته أكثر لطفاً، حتى لا يكشف البرودة في أعماق قلبه.
إذا أراد سكان “دونغ يي” الوصول إلى مملكة تشينغ، عليهم الالتفاف حول الجانب الغربي من الجبال أو عبر البحر.
“ما زلت لا أعرف اسمك”، قال فان شيان بخفة. لم يعد يرغب في القيام بهذا النوع من العمل السياسي بعد الآن.
تذكر فان شيان أن القوة البحرية لـ”دونغ يي” عظيمة جداً، ولم يستطع منع ومضة قلق من الظهور في عينيه. رغم أن بحريات هذا العالم غير قادرة على التأثير في الصورة الأكبر، إلا أنها تمتلك القدرة على تنفيذ بعض المضايقات. ماذا لو فرضت “دونغ يي” إنزالاً في دانتشو؟
“جينغ قه.” بين صهيل الخيول، ابتسم فان شيان قليلاً. “من بالضبط لم يُسيء إليه في ذلك الوقت؟”
فهم فان شيان الآن أخيراً سبب إعطاء الإمبراطور الأولوية لهذه المسألة وطلبه منه التصرف شخصياً. كما فهم سبب إصرار البلاط على الحفاظ على بحرية بالقرب من جياوتشو المعزولة بعد حل أفضل بحرية في تشيوانتشو.
توجه فان شيان وجينغ قه بخيولهما إلى الأمام. عبر الوادي وفي منتصف الطريق أعلى الجبل، وقفا مرتفعين ونظرا إلى المدينة عند سفح الجبل.
تقع جياوتشو جنوب دانتشو، حيث تتمركز بحرية من البحارة الشجعان لمواجهة قوة “دونغ يي” في البحار.
بعد صمت لبعض الوقت، قال بهدوء: “عائلة تشين.”
لم يستطع فان شيان منع ابتسامة باردة من الظهور على زوايا شفتيه. بالطبع، يعرف الآن أن بحارة تشيوانتشو في الماضي، على بعض المستويات، يمكن اعتبارهم الجيش الخاص لوالدته. عندما تصرف البلاط، كان فعلاً شاملاً.
عند النظر إلى اليمين، كانت مساحة كبيرة من البحر تتحول، مع خفوت ضوء النهار، من الأزرق إلى الأسود القاتم. يمكن رؤية رصيف محصن بشدة بشكل خافت مع عشرات السفن الحربية ومعسكرات لافتة للنظر.
“لاو جينغ… لماذا لا تخلع القناع؟” حدق بابتسامة في نائب قائد “فرسان السود” بجواره وحاول جاهداً جعل نبرته أكثر لطفاً، حتى لا يكشف البرودة في أعماق قلبه.
لأسباب مختلفة، لم يجد فان شيان بعد طريقة لمد يده إلى الجيش، لكن وجود “فرسان السود” كان بمثابة منحه أكبر قوة عسكرية. جعله ذلك أكثر قوة وأعطاه المزيد من الثقة عند التفاوض مع الآخرين.
بأوامر صارمة من تشن بينغبينغ، منذ ذهاب فان شيان في المهمة الدبلوماسية إلى “تشي الشمالية”، أصبح هؤلاء الـ400 من “فرسان السود” مرؤوسيه. ساعد هؤلاء الفرسان ذوو الملابس السوداء والخيول السوداء والأقنعة السوداء فان شيان كثيراً في مسألة إنقاذ شانغ شانخو لشياو إن وحصار مؤتمر جونشانغ في جيانغنان.
لكن جينغ لم يزل قناعه بعد. ما جعل فان شيان فضولياً. هل خمن بشكل صحيح أم لا؟
لأسباب مختلفة، لم يجد فان شيان بعد طريقة لمد يده إلى الجيش، لكن وجود “فرسان السود” كان بمثابة منحه أكبر قوة عسكرية. جعله ذلك أكثر قوة وأعطاه المزيد من الثقة عند التفاوض مع الآخرين.
الفصل 412: دخول المدينة
في ظل عدم وجود نفوذ عسكري، كان امتلاك “فرسان السود” تحت إمرته مطمئناً.
“أنا… لدي علاقة جيدة مع عائلة تشين”، قال هذا بشكل استكشافي. فكر، طالما أن جينغ قه مستعد لطلب مساعدته، يمكنه محاولة إصلاح الكراهية السابقة والرغبة في الانتقام بعد عودته إلى العاصمة.
لكن فان شيان لم يكن قريباً جداً من هؤلاء المرؤوسين، لأن “فرسان السود” لا يمكنهم دخول المقاطعات أو حتى الاقتراب منها. بينما كان فان شيان يحب المرح، لم يكن مستعداً للعيش في معسكرات الجيش. لذا لم يكن هناك الكثير من الوقت للحوار بين الرئيس والمرؤوسين. كان من المستحيل إزالة هذا الشعور بالغربة في وقت قصير.
انحنت زوايا شفتيه تحت القناع المعدني في خط جميل.
علم فان شيان أنه إذا أراد فعل أي شيء في المستقبل، عليه السيطرة على هذه القوة العسكرية الأكبر تحت إمرته. لا يمكنه الاعتماد على سيطرة تشن بينغبينغ. عليه الاعتماد على نفسه لجعل هؤلاء الـ400 فارس يتبعونه بثبات. عليه إخضاع الطرف الآخر من أعماق القلب.
بعد لقاء “فرسان السود” عند مفترق الطرق، حاول تطبيق الأساليب التي استخدمها لإخضاع وانغ تشي نيان ودينغ زي يويه على نائب القائد الغريب لـ”فرسان السود”، الذي كان يرتدي دائماً قناعه الفضي.
بعد لقاء “فرسان السود” عند مفترق الطرق، حاول تطبيق الأساليب التي استخدمها لإخضاع وانغ تشي نيان ودينغ زي يويه على نائب القائد الغريب لـ”فرسان السود”، الذي كان يرتدي دائماً قناعه الفضي.
“دونغ يي؟” تنهد فان شيان وفكر أنه سيزورها يوماً ما. علم اليوم فقط أن “دونغ يي”، أكبر مدينة في العالم، ليست بعيدة جداً عن دانتشو حيث قضى طفولته. كان فان شيان على دراية بجبال وغابات شمال دانتشو، ويعلم أنه من المستحيل تقريباً العثور على ممر عبرهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الجغرافيا فريدة جداً. على طول البحر يوجد منحدر صخري متصل يمتد لمئات الأميال يعتبره حتى الطيور خطراً.
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
“لاو جينغ… لماذا لا تخلع القناع؟” حدق بابتسامة في نائب قائد “فرسان السود” بجواره وحاول جاهداً جعل نبرته أكثر لطفاً، حتى لا يكشف البرودة في أعماق قلبه.
لكن جينغ استمر في اللامبالاة. دون إظهار أي مشاعر، أجاب بصراحة: “اعتدت على ذلك.”
على الأرجح كان فضولياً لمعرفة كيف سينتقد السيد فان الصغير الشهير القناع.
شعر فان شيان ببعض الغضب، لكنه فجأة ابتسم قليلاً وقال: “هناك نوعان فقط من الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة.”
لأسباب مختلفة، لم يجد فان شيان بعد طريقة لمد يده إلى الجيش، لكن وجود “فرسان السود” كان بمثابة منحه أكبر قوة عسكرية. جعله ذلك أكثر قوة وأعطاه المزيد من الثقة عند التفاوض مع الآخرين.
كان جينغ يمتطي حصاناً بجواره دون أي رد فعل، لكن فان شيان لاحظ أن اليد التي تمسك باللجام قد شدت قليلاً. يبدو أن جينغ كان مهتماً نسبياً بهذا الموضوع.
“جينغ بلا اسم؟” كيف لا يعرف فان شيان اسم عائلة قائد أقوى قوة عسكرية تحت سلطته؟ كان فقط يتظاهر بالصدمة. تذكر الفكرة الغريبة التي خطرت له عندما عرف اسم هذا الشخص لأول مرة العام الماضي.
على الأرجح كان فضولياً لمعرفة كيف سينتقد السيد فان الصغير الشهير القناع.
“دونغ يي؟” تنهد فان شيان وفكر أنه سيزورها يوماً ما. علم اليوم فقط أن “دونغ يي”، أكبر مدينة في العالم، ليست بعيدة جداً عن دانتشو حيث قضى طفولته. كان فان شيان على دراية بجبال وغابات شمال دانتشو، ويعلم أنه من المستحيل تقريباً العثور على ممر عبرهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الجغرافيا فريدة جداً. على طول البحر يوجد منحدر صخري متصل يمتد لمئات الأميال يعتبره حتى الطيور خطراً.
قال فان شيان: “إما أن الوجه تحت القناع قبيح جداً أو تعرض لإصابة شديدة ولا يمكن عرضه على الآخرين، أو… الوجه جميل جداً، جميل مثل فتاة…”
الفصل 412: دخول المدينة
“بالطبع، أنا لا أسخر من نفسي بهذه الكلمات.”
الفصل 412: دخول المدينة
“على ‘فرسان السود’ الذهاب إلى المعركة وقتل العدو. كلما بدوت أكثر شراسة، كان تخويف العدو أسهل. لذا لم يعد السبب الأول موجوداً.”
المئات من الفرسان يتقدمون في خط رفيع واحد، يتحركون بصمت عبر الوادي الهادئ نحو الشمال. بعد فترة محددة، تم إرسال كشافة في جميع الاتجاهات حتى لا يكشفوا عن تحركاتهم.
ابتسم فان شيان وهو يحدق في القناع المعدني اللامع قليلاً وقال: “يبدو أن القائد جينغ يجب أن يكون رجلاً ذا جمال نادر.”
فوجئ القائد جينغ بالفعل، وبعد لحظة قال: “المفوض حقاً… مذهل.”
فوجئ القائد جينغ بالفعل، وبعد لحظة قال: “المفوض حقاً… مذهل.”
لكن فان شيان لم يكن قريباً جداً من هؤلاء المرؤوسين، لأن “فرسان السود” لا يمكنهم دخول المقاطعات أو حتى الاقتراب منها. بينما كان فان شيان يحب المرح، لم يكن مستعداً للعيش في معسكرات الجيش. لذا لم يكن هناك الكثير من الوقت للحوار بين الرئيس والمرؤوسين. كان من المستحيل إزالة هذا الشعور بالغربة في وقت قصير.
ضحك فان شيان. بعد سماع قصة أمير لان لينغ ودي تشينغ مرات كثيرة، يمكنه بالتأكيد تقديم بعض التخمينات.
تذكر فان شيان أن القوة البحرية لـ”دونغ يي” عظيمة جداً، ولم يستطع منع ومضة قلق من الظهور في عينيه. رغم أن بحريات هذا العالم غير قادرة على التأثير في الصورة الأكبر، إلا أنها تمتلك القدرة على تنفيذ بعض المضايقات. ماذا لو فرضت “دونغ يي” إنزالاً في دانتشو؟
لكن جينغ لم يزل قناعه بعد. ما جعل فان شيان فضولياً. هل خمن بشكل صحيح أم لا؟
جالساً في العربة وهو يحدق في الخريطة بين يديه، لم يستطع فان شيان كبح تجهمه. أشار إلى زاوية من الخريطة وقال: “إذن جياوتشو تقع أسفل دانتشو. هذه المساحة الفارغة الكبيرة هنا، ما هذا المكان؟”
“ما زلت لا أعرف اسمك”، قال فان شيان بخفة. لم يعد يرغب في القيام بهذا النوع من العمل السياسي بعد الآن.
فتح فان شيان شفتيه قليلاً ولم يستطع منع نفسه من التنهد. لا عجب أن الجميع كانوا يرتعبون من “مجلس المراقبة” وكأنهم الشيطان. تحت تأثير تشن بينغبينغ، ذلك الأعرج العجوز، حمل هيكل “مجلس المراقبة” بأكمله وأسلوب وماضي أعضائه جوًا غريبًا.
أصبحت نظرة القائد جينغ جادة. رافعاً اللجام في يديه، أجاب: “اسم عائلتي جينغ، لا اسم لي.”
الشخصية المؤثرة بلا اسم ولا لقب التي أثارت غضب رئيسه، عوقبت بأقصى عقوبة ثم اختفت، واستخدمت قناعاً فضياً لإخفاء مظهرها، أصبح لديها أخيراً اسم خاص بها. الآن بعد مرور سنوات عديدة على الانفصال عن النصف الأول من حياته، بدأ صفحة جديدة.
“جينغ بلا اسم؟” كيف لا يعرف فان شيان اسم عائلة قائد أقوى قوة عسكرية تحت سلطته؟ كان فقط يتظاهر بالصدمة. تذكر الفكرة الغريبة التي خطرت له عندما عرف اسم هذا الشخص لأول مرة العام الماضي.
كان جينغ يمتطي حصاناً بجواره دون أي رد فعل، لكن فان شيان لاحظ أن اليد التي تمسك باللجام قد شدت قليلاً. يبدو أن جينغ كان مهتماً نسبياً بهذا الموضوع.
“إذا كنت جينغ وو مينغ [JW1]، ألن يجعلني ذلك والد المرأة الجميلة رفيعة المستوى [JW2]؟”
انحنت زوايا شفتيه تحت القناع المعدني في خط جميل.
المئات من الفرسان يتقدمون في خط رفيع واحد، يتحركون بصمت عبر الوادي الهادئ نحو الشمال. بعد فترة محددة، تم إرسال كشافة في جميع الاتجاهات حتى لا يكشفوا عن تحركاتهم.
فوجئ القائد جينغ بالفعل، وبعد لحظة قال: “المفوض حقاً… مذهل.”
كان فان شيان والقائد جينغ يمتطيان صهوة الجواد في المنتصف تماماً. كانا يتقدمان ببطء عبر الوادي. بسبب أفكاره الأخيرة، عاد فان شيان للابتسام مرة أخرى. نظر إليه القائد جينغ ببعض الفضول. “اسم عائلتي جينغ. ليس لدي اسم، وليس أنني أدعى بلا اسم.”
أصبحت نظرة القائد جينغ جادة. رافعاً اللجام في يديه، أجاب: “اسم عائلتي جينغ، لا اسم لي.”
الشخصية الكبيرة المجهولة في المكتب الخامس؟ القائد المجهول لـ”فرسان السود”؟
“على ‘فرسان السود’ الذهاب إلى المعركة وقتل العدو. كلما بدوت أكثر شراسة، كان تخويف العدو أسهل. لذا لم يعد السبب الأول موجوداً.”
فتح فان شيان شفتيه قليلاً ولم يستطع منع نفسه من التنهد. لا عجب أن الجميع كانوا يرتعبون من “مجلس المراقبة” وكأنهم الشيطان. تحت تأثير تشن بينغبينغ، ذلك الأعرج العجوز، حمل هيكل “مجلس المراقبة” بأكمله وأسلوب وماضي أعضائه جوًا غريبًا.
لأسباب مختلفة، لم يجد فان شيان بعد طريقة لمد يده إلى الجيش، لكن وجود “فرسان السود” كان بمثابة منحه أكبر قوة عسكرية. جعله ذلك أكثر قوة وأعطاه المزيد من الثقة عند التفاوض مع الآخرين.
علم أن هذا القائد لن يكذب عليه. قال بخفة: “لا يزال من الأفضل أن يكون لديك اسم.”
“ما زلت لا أعرف اسمك”، قال فان شيان بخفة. لم يعد يرغب في القيام بهذا النوع من العمل السياسي بعد الآن.
صمت القائد جينغ للحظة ثم هز رأسه، “من فضلك أعطني اسمًا.”
استنشق فان شيان الهواء البارد. كان يعرف تماماً مدى قوة عائلة تشين في الجيش. شغل العجوز تشين منصب رئيس مكتب الشؤون العسكرية منذ زمن طويل بالقوة وأصبح شياو تشين الآن جزءاً من حامية جينغدو. حتى عندما كان حماه في البلاط، كان يخشى عائلة تشين بعض الشيء.
منح الاسم، بالنسبة لمن يمنحه، شرف عظيم. صُدم فان شيان ولم يصدق أذنيه. عند الالتفات إلى نظرة القائد الهادئة والصادقة، علم أن الطرف الآخر لا يمزح.
…
خفض رأسه ببطء وفكر بجدية لبعض الوقت قبل أن يبتسم قليلاً ويقول: “اسم من حرف واحد ‘قه’، و’تشيه وو’ كلقب. كيف ذلك؟”
في لحظة تفكير، لم يستطع فان شيان إلا أن ينمي أعظم إعجاب وصدمة لتشن بينغبينغ. ذلك الأعرج العجوز كان شجاعاً حقاً. تجرأ على استخدام عدو لعائلة تشين واستخدمه لفترة طويلة. ليس ذلك فحسب، بل سمح لجينغ قه بالارتقاء إلى منصب نائب قائد “فرسان السود”.
كان القائد جينغ بطلاً في الجيش. فقط لأنه أساء إلى النبلاء، أنقذه تشن بينغبينغ ووضعه في “فرسان السود”، لذا كان رجلاً متعلمًا بعض الشيء. عند سماع هذا الاسم، فهم على الفور معنى مفوض فان. كان سعيداً وهز رأسه مبتسماً.
منح الاسم، بالنسبة لمن يمنحه، شرف عظيم. صُدم فان شيان ولم يصدق أذنيه. عند الالتفات إلى نظرة القائد الهادئة والصادقة، علم أن الطرف الآخر لا يمزح.
انحنت زوايا شفتيه تحت القناع المعدني في خط جميل.
حدق فان شيان فيه بعينين ضيقتين، كما لو كان يحاول رؤية ما يفكر فيه مرؤوسه الشجاع الصامت. بعد فترة طويلة، سأل: “أنت وعائلة تشين… ما خلافكم؟”
الشخصية المؤثرة بلا اسم ولا لقب التي أثارت غضب رئيسه، عوقبت بأقصى عقوبة ثم اختفت، واستخدمت قناعاً فضياً لإخفاء مظهرها، أصبح لديها أخيراً اسم خاص بها. الآن بعد مرور سنوات عديدة على الانفصال عن النصف الأول من حياته، بدأ صفحة جديدة.
“هاجموا كما تشاؤون. اقتلوا بلا رحمة كل من يجرؤ على دخول المدينة.”
“جينغ قه.” بين صهيل الخيول، ابتسم فان شيان قليلاً. “من بالضبط لم يُسيء إليه في ذلك الوقت؟”
فتح فان شيان شفتيه قليلاً ولم يستطع منع نفسه من التنهد. لا عجب أن الجميع كانوا يرتعبون من “مجلس المراقبة” وكأنهم الشيطان. تحت تأثير تشن بينغبينغ، ذلك الأعرج العجوز، حمل هيكل “مجلس المراقبة” بأكمله وأسلوب وماضي أعضائه جوًا غريبًا.
…
[JW1] الترجمة الحرفية لهذا كانت “جينغ بلا حياة”. كان المقصود أن يكون تلاعباً بكلمات “جينغ بلا اسم.”
…
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
سواء كان جينغ قه غير معتاد بعد على اسمه الجديد أو لأنه مصدوم من فطنة المفوض، لم يستطع الكلام للحظة.
أصبحت نظرة القائد جينغ جادة. رافعاً اللجام في يديه، أجاب: “اسم عائلتي جينغ، لا اسم لي.”
بعد صمت لبعض الوقت، قال بهدوء: “عائلة تشين.”
سواء كان جينغ قه غير معتاد بعد على اسمه الجديد أو لأنه مصدوم من فطنة المفوض، لم يستطع الكلام للحظة.
استنشق فان شيان الهواء البارد. كان يعرف تماماً مدى قوة عائلة تشين في الجيش. شغل العجوز تشين منصب رئيس مكتب الشؤون العسكرية منذ زمن طويل بالقوة وأصبح شياو تشين الآن جزءاً من حامية جينغدو. حتى عندما كان حماه في البلاط، كان يخشى عائلة تشين بعض الشيء.
توجه فان شيان وجينغ قه بخيولهما إلى الأمام. عبر الوادي وفي منتصف الطريق أعلى الجبل، وقفا مرتفعين ونظرا إلى المدينة عند سفح الجبل.
في لحظة تفكير، لم يستطع فان شيان إلا أن ينمي أعظم إعجاب وصدمة لتشن بينغبينغ. ذلك الأعرج العجوز كان شجاعاً حقاً. تجرأ على استخدام عدو لعائلة تشين واستخدمه لفترة طويلة. ليس ذلك فحسب، بل سمح لجينغ قه بالارتقاء إلى منصب نائب قائد “فرسان السود”.
انحنت زوايا شفتيه تحت القناع المعدني في خط جميل.
“أنا… لدي علاقة جيدة مع عائلة تشين”، قال هذا بشكل استكشافي. فكر، طالما أن جينغ قه مستعد لطلب مساعدته، يمكنه محاولة إصلاح الكراهية السابقة والرغبة في الانتقام بعد عودته إلى العاصمة.
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
ابتسم جينغ قه، وكانت الابتسمة خارج القناع الفضي سعيدة جداً.
لكن جينغ لم يزل قناعه بعد. ما جعل فان شيان فضولياً. هل خمن بشكل صحيح أم لا؟
“شكراً لك”، قال جينغ قه هذه الكلمات بصدق، “لكن لا حاجة.”
بعد لقاء “فرسان السود” عند مفترق الطرق، حاول تطبيق الأساليب التي استخدمها لإخضاع وانغ تشي نيان ودينغ زي يويه على نائب القائد الغريب لـ”فرسان السود”، الذي كان يرتدي دائماً قناعه الفضي.
حدق فان شيان فيه بعينين ضيقتين، كما لو كان يحاول رؤية ما يفكر فيه مرؤوسه الشجاع الصامت. بعد فترة طويلة، سأل: “أنت وعائلة تشين… ما خلافكم؟”
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
صمت جينغ قه للحظة ثم قال بصوت مظلم: “في المعسكر، قتلت الابن الأكبر لعائلة تشين.”
كان فان شيان والقائد جينغ يمتطيان صهوة الجواد في المنتصف تماماً. كانا يتقدمان ببطء عبر الوادي. بسبب أفكاره الأخيرة، عاد فان شيان للابتسام مرة أخرى. نظر إليه القائد جينغ ببعض الفضول. “اسم عائلتي جينغ. ليس لدي اسم، وليس أنني أدعى بلا اسم.”
الابن الأكبر لعائلة تشين؟ الأخ الأكبر لتشين هنغ؟ لم يتغير تعبير فان شيان، لكن قلبه برد. إذا كان الشخص الذي قتله جينغ قه لا يزال على قيد الحياة، لكان على الأرجح أحد كبار الجنرالات في البلاط. مثل هذه الكراهية… ما الذي كان يفكر فيه تشن بينغبينغ؟ لماذا أدخل قنبلة موقوتة إلى “مجلس المراقبة”؟
الآن، لن يتجه شمالاً. فليس هناك ما يريده في “تشي الشمالية”.
جاءت بعض أصوات الطيور من الأمام.
لكن جينغ لم يزل قناعه بعد. ما جعل فان شيان فضولياً. هل خمن بشكل صحيح أم لا؟
توقف “فرسان السود” الصامتون عن السير بأناقة شديدة. لم يكن الأشخاص، بل الخيول. هذا النوع من تدريب الخيول كان بين الأفضل في العالم. ربما، فقط معسكر وانغ في “بحيرة الغرب” يمكنه امتلاك هذه القدرة.
هذه كانت بحرية جياوتشو.
اقترب الغسق تدريجياً.
الفصل 412: دخول المدينة
توجه فان شيان وجينغ قه بخيولهما إلى الأمام. عبر الوادي وفي منتصف الطريق أعلى الجبل، وقفا مرتفعين ونظرا إلى المدينة عند سفح الجبل.
“شكراً لك”، قال جينغ قه هذه الكلمات بصدق، “لكن لا حاجة.”
لم تكن المدينة كبيرة. كانت الأضواء قد أضيئت بالفعل في الداخل مثل النجوم المتلألئة.
“جينغ بلا اسم؟” كيف لا يعرف فان شيان اسم عائلة قائد أقوى قوة عسكرية تحت سلطته؟ كان فقط يتظاهر بالصدمة. تذكر الفكرة الغريبة التي خطرت له عندما عرف اسم هذا الشخص لأول مرة العام الماضي.
هذه كانت جياوتشو.
ابتسم جينغ قه، وكانت الابتسمة خارج القناع الفضي سعيدة جداً.
عند النظر إلى اليمين، كانت مساحة كبيرة من البحر تتحول، مع خفوت ضوء النهار، من الأزرق إلى الأسود القاتم. يمكن رؤية رصيف محصن بشدة بشكل خافت مع عشرات السفن الحربية ومعسكرات لافتة للنظر.
شعر فان شيان ببعض الغضب، لكنه فجأة ابتسم قليلاً وقال: “هناك نوعان فقط من الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة.”
هذه كانت بحرية جياوتشو.
سواء كان جينغ قه غير معتاد بعد على اسمه الجديد أو لأنه مصدوم من فطنة المفوض، لم يستطع الكلام للحظة.
“هاجموا كما تشاؤون. اقتلوا بلا رحمة كل من يجرؤ على دخول المدينة.”
“دونغ يي؟” تنهد فان شيان وفكر أنه سيزورها يوماً ما. علم اليوم فقط أن “دونغ يي”، أكبر مدينة في العالم، ليست بعيدة جداً عن دانتشو حيث قضى طفولته. كان فان شيان على دراية بجبال وغابات شمال دانتشو، ويعلم أنه من المستحيل تقريباً العثور على ممر عبرهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الجغرافيا فريدة جداً. على طول البحر يوجد منحدر صخري متصل يمتد لمئات الأميال يعتبره حتى الطيور خطراً.
كان فان شيان قد ألقى بسؤال جينغ قه خلف ظهره بالفعل، وأصدر أوامره ببرودة وصرامة. شد اللجام، ترك المجموعة الرئيسية من “فرسان السود” وبدون أي حراس، امتطى طريقاً جبلياً ضيقاً متجهاً إلى جياوتشو عند سفح الجبل.
عند النظر إلى اليمين، كانت مساحة كبيرة من البحر تتحول، مع خفوت ضوء النهار، من الأزرق إلى الأسود القاتم. يمكن رؤية رصيف محصن بشدة بشكل خافت مع عشرات السفن الحربية ومعسكرات لافتة للنظر.
[JW1] الترجمة الحرفية لهذا كانت “جينغ بلا حياة”. كان المقصود أن يكون تلاعباً بكلمات “جينغ بلا اسم.”
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
[JW2] هذه إشارة إلى بعض العروض – لم أشاهدها، لذا حاولت جاهداً التقاط النكتة.
جالساً في العربة وهو يحدق في الخريطة بين يديه، لم يستطع فان شيان كبح تجهمه. أشار إلى زاوية من الخريطة وقال: “إذن جياوتشو تقع أسفل دانتشو. هذه المساحة الفارغة الكبيرة هنا، ما هذا المكان؟”
ابتسم فان شيان بحرارة وإخلاص. جالساً يتحدث ببساطة، خلق أجواء دافئة وصادقة. بالطبع، لم ينسَ إظهار الثبات والثقة التي يجب أن يتحلى بها الرئيس.
