الفصل 411: مغادرة الجبل
فهم أفكار الأميرة الكبرى لكنه لم يتمكن من التقاط أفكار الإمبراطور. ومع ذلك، كان لفان شيان ميزته الخاصة. بالنسبة له، الأشخاص الذين يعرفون معظم الأسرار في هذا العالم كانوا ذلك الأعرج العجوز، والده، وحميه.
بينما كان في سوتشو، كان فان شيان يتطلع إلى رحلة ووتشو لأنه عرف أن رئيس الوزراء العجوز أمامه أصبح صامتًا هذا العام فقط. كان كما لو أنه اختفى من العالم لمنع الإمبراطور من الحذر منه.
…
بالطبع، الحقيقة تصبح خيالًا عندما يصبح الخيال حقيقة. بعد التصرف بهذه الطريقة لفترة طويلة جدًا، غالبًا ما يغوص الشعور في العظام. أعجب فان شيان بروح حميه في الجرأة على الخسارة والفوز.
بالطبع، الحقيقة تصبح خيالًا عندما يصبح الخيال حقيقة. بعد التصرف بهذه الطريقة لفترة طويلة جدًا، غالبًا ما يغوص الشعور في العظام. أعجب فان شيان بروح حميه في الجرأة على الخسارة والفوز.
لم يكن البلاط مكانًا للبقاء لفترة طويلة، لذا غادر بخفة. لم تكن هناك حاجة للتفاوض بدقة حول أي تفاصيل. على أي حال، كان قد ترك لفان شيان هذا الذيل في العاصمة. بإعطاء الإمبراطور وجهًا كافيًا، سيعطي البلاط أيضًا رئيس الوزراء السابق المتقاعد بكرامة بعض الاحترام.
…
هذا النوع من الذكاء السياسي جعل فان شيان يثق في حكم حميه. بعد سماع هذه الكلمات اليوم، على الرغم من أنه شعر بقشعريرة وإثارة خفيفة، إلا أنه كان غارقًا في التفكير العميق استعدادًا للأمواج التي على وشك الوصول. سيكون من الصعب تهدئتها. على الرغم من أنه كان أحد الأيدي التي تثيرها، يبدو أن فان شيان قد قلل من تأثير هذه المسألة.
…
فهم أفكار الأميرة الكبرى لكنه لم يتمكن من التقاط أفكار الإمبراطور. ومع ذلك، كان لفان شيان ميزته الخاصة. بالنسبة له، الأشخاص الذين يعرفون معظم الأسرار في هذا العالم كانوا ذلك الأعرج العجوز، والده، وحميه.
هذا النوع من الذكاء السياسي جعل فان شيان يثق في حكم حميه. بعد سماع هذه الكلمات اليوم، على الرغم من أنه شعر بقشعريرة وإثارة خفيفة، إلا أنه كان غارقًا في التفكير العميق استعدادًا للأمواج التي على وشك الوصول. سيكون من الصعب تهدئتها. على الرغم من أنه كان أحد الأيدي التي تثيرها، يبدو أن فان شيان قد قلل من تأثير هذه المسألة.
هؤلاء الثلاثة كانوا، في السنوات الخمس بعد السياسات الجديدة، أكثر ثلاثة مرؤوسين كفاءة لدى إمبراطور تشينغ. كانوا ثلاثة مسؤولين أذكياء وقادرين في بلاط تشينغ. تذكر فان شيان بوضوح أنه قبل وصوله إلى جينغدو من دانتشو، كان والده وتشن بينغ بينغ غريبين عمليًا ولم يتحدثا أبدًا بشكل أساسي. كان رئيس الوزراء لين وتشن بينغ بينغ أقوى المعارضين لبعضهما البعض في البلاط.
على طول الطريق غربًا، أشار الاثنان إلى الجبال وسألوا عن الجبال، دخلوا الماء عندما رأوا الماء، أشفقوا على الغزال الصغير الذي قابلوه، كانوا شرسين تجاه الذئاب الوحيدة التي قابلوها. مشوا بجانب الجدول بجانب الغابة، يتدفقون بجانب الجرف وإلى السحاب. كان هذا تفاعلًا نادرًا بعد زواجهما. كان كما لو أنه لا يوجد شيء آخر غيرهم: كان هناك فقط فان شيان ولين وانر.
بالتحديد، كان من المستحيل أن يخبر هؤلاء الثلاثة بعضهم البعض بالمعلومات.
بالنسبة لفان شيان، يمكنه الآن أن يرى بوضوح أكبر من هؤلاء الشيوخ الثلاثة. ومع ذلك، هذا النوع من الحظ، أو ربما القوة، يبدو أنه لا يمكن منحه لمسؤول. بغض النظر عن أي شيء، كان على أحد الثلاثة أن يتراجع.
بعد دخول فان شيان العاصمة وزواجه من وانر، أصبح كل هذا موقفًا مدفونًا تحت ورق قديم. في ذلك الوقت، بخلاف الإمبراطور، كان هناك الآن فان شيان الذي يمكنه أيضًا جمع الموارد من الشيوخ الثلاثة والاستمتاع بالمعلومات من ثلاث جهات. كان رجلاً محظوظًا.
“اسأله من أجلي،” ارتدى لين روفو وميضًا من ابتسامة باردة، “…لماذا.”
بالنسبة لفان شيان، يمكنه الآن أن يرى بوضوح أكبر من هؤلاء الشيوخ الثلاثة. ومع ذلك، هذا النوع من الحظ، أو ربما القوة، يبدو أنه لا يمكن منحه لمسؤول. بغض النظر عن أي شيء، كان على أحد الثلاثة أن يتراجع.
بقي فان شيان ومجموعته في ووتشو لعدة أيام. عندما كان لديه الوقت، كان في الدراسة يطلب النصيحة من حميه. أراد أن يتعلم المزيد عما حدث في الماضي وبعض الحيل السياسية. على الرغم من أنه كان شخصًا من عالمين وموهوبًا من السماء بالإضافة إلى ثروة من الخبرة الحياتية، في هذه الأمور، كان هناك رئيس وزراء شرير للعصور أمامه، لذا لم يستطع تفويت هذه الفرصة.
رئيس الوزراء لين روفو، لأنه لم يكن صديق طفولة الإمبراطور، أصبح التضحية الأولى.
…
أحيانًا عندما كان فان شيان يبحث في قلبه، وجد أن هذا الظهور من الغموض إلى منصب حكومي قد تسبب بالفعل، لعائلة لين، في ضرر كبير. لن يتوقف الإمبراطور عند ذلك. في نهاية الربيع، كانت هناك مسألة التحقيق في وزارة الإيرادات خلال مؤتمر بلاط في جينغدو.
كان هذا بالفعل داخل أراضي طريق دونغشان. أدى هذا مفترق الطرق إلى اثنين من المدن الإقليمية تحت حكم طريق دونغشان.
استيقظ فان شيان من أفكاره ولم يستطع إلا أن يهز رأسه. كان البلاط لا يزال يحتوي على العديد من المشاكل داخله، ومع ذلك كان الإمبراطور يتسرع في قتل كلابه… لكن الفريسة لم تُقتل بعد… ما الذي يحدث؟ من أين يأتي ثقة الإمبراطور؟
هذا النوع من الذكاء السياسي جعل فان شيان يثق في حكم حميه. بعد سماع هذه الكلمات اليوم، على الرغم من أنه شعر بقشعريرة وإثارة خفيفة، إلا أنه كان غارقًا في التفكير العميق استعدادًا للأمواج التي على وشك الوصول. سيكون من الصعب تهدئتها. على الرغم من أنه كان أحد الأيدي التي تثيرها، يبدو أن فان شيان قد قلل من تأثير هذه المسألة.
“لن أسأل عن مسألة جيانغنان،” قطع لين روفو خط تفكيره وقال ببطء. “أنا أثق في قدراتك. على الرغم من أنه يبدو أنك بالغت في الأمور في هذه الرحلة إلى جيانغنان، إلا أنني أثق أن لديك خطة هروب. ومع ذلك، من الأفضل إجراء بعض الاستعدادات عندما تعود إلى العاصمة لتقديم تقرير عن منصبك، خاصةً أننا لا نعرف متى سيتحرك هؤلاء الأشخاص.”
بدون طفله، بدون أطفال عمليًا عند ركبتيه، يمكن لفان شيان أن يتعاطف مع هذا النوع من الوحدة.
فكر فان شيان قليلاً ولم يستطع مقاومة الابتسام. “اطمئن، لن يحدث شيء.”
بعد أيام، غادرت تلك المجموعة من العربات السوداء ووتشو وتوجهت ببطء نحو الشرق. على طول الطريق، مرت بالعديد من المدن الصغيرة والجبال الكبيرة حتى وصلت إلى مفترق طرق.
لم يستطع لين روفو أيضًا مقاومة الابتسام. نظر بموافقة إلى الصهر أمامه. بالنظر إلى الثبات والثقة على وجه الشاب، سأل، “ثقة الإمبراطور تأتي من دليل تاريخي… لكن أنت، هذه الثقة غير المبررة، من أين تأتي؟”
الفصل 411: مغادرة الجبل
فكر فان شيان قليلاً ثم أجاب بابتسامة، “أعتقد أن حظي هو الأفضل في هذا العالم.”
كان هذا بالفعل داخل أراضي طريق دونغشان. أدى هذا مفترق الطرق إلى اثنين من المدن الإقليمية تحت حكم طريق دونغشان.
كان لين روفو عاجزًا عن الكلام وهز رأسه بعجز. بعد لحظة، قال بتوازن، “ما رأيك في يوان هونغداو؟”
ليس تمامًا ثلاثة لي بعد التوجه شمالًا من مفترق الطرق، خرج فان شيان من العربة وتمدد. سأل المرؤوس بجانبه، “كل شيء جاهز؟”
اندهش فان شيان قليلاً. كان يعرف يوان هونغداو. كان ذات مرة ضيفًا مهمًا في قصر رئيس الوزراء وكان أيضًا صديقًا قديمًا جيدًا للين روفو. ومع ذلك، يبدو أنه بعد استقالة رئيس الوزراء، لعب أدوارًا غير شريفة متنوعة. أصبح بشكل مريب المستشار الأول لشينيانغ. دون شك، جاء شرفه من بيع الأصدقاء.
في المحادثات على مدار هذه الأيام، ركز فان شيان على دراسة الأجزاء المهمة من البلاط، خاصة الفرع العسكري الأكثر غرابة بالنسبة له ومساهمات عائلتي تشين وييه منذ بداية البلاد. زاد بشكل كبير من إدراكه الإدراكي. وجد فان شيان أنه أكثر غرابة كيف يمكن لعائلة مخلصة مثل عائلة ييه أن تشارك مع جانب الأميرة الكبرى.
لم يفهم فان شيان لماذا سيذكر حميه هذا الشخص فجأة. قطب حاجبيه متذكرًا أن حميه لم يفكر في قتل هذا الشخص للانتقام في ذلك الوقت وشعر أنه غريب.
بالنسبة لفان شيان، يمكنه الآن أن يرى بوضوح أكبر من هؤلاء الشيوخ الثلاثة. ومع ذلك، هذا النوع من الحظ، أو ربما القوة، يبدو أنه لا يمكن منحه لمسؤول. بغض النظر عن أي شيء، كان على أحد الثلاثة أن يتراجع.
“يوان هونغداو شخص قوي جدًا وكذلك شخص حر جدًا،” ابتسم لين روفو قليلاً وقال. “ما زلت لا أفهم لماذا سوف يخونني.”
هذا السؤال يمكن فقط دفنه في أعماق قلبه.
“أليس على جانب الأميرة الكبرى؟”
في المحادثات على مدار هذه الأيام، ركز فان شيان على دراسة الأجزاء المهمة من البلاط، خاصة الفرع العسكري الأكثر غرابة بالنسبة له ومساهمات عائلتي تشين وييه منذ بداية البلاد. زاد بشكل كبير من إدراكه الإدراكي. وجد فان شيان أنه أكثر غرابة كيف يمكن لعائلة مخلصة مثل عائلة ييه أن تشارك مع جانب الأميرة الكبرى.
“هل… لدى يونروي هذه القدرة؟” تنهد لين روفو. “لست متأكدًا. مر عام بالفعل. كرهي لهونغداو قل أيضًا تدريجيًا، لذا لا يمكنني فهم الحقيقة وراء هذه المسألة في ذلك الوقت.”
“أصر الأب،” تحدثت وانر بهدوء. بعد الرعاية الدقيقة لفان شيان خلال هذه الأيام، بالإضافة إلى السفر في الجبال، تعافت بالفعل صحة وانر بشكل كبير. لمعت حمرة صحية على خديها الناعمتين، ورموش عينيها الكبيرتين تومض إليه.
“اسأله من أجلي،” ارتدى لين روفو وميضًا من ابتسامة باردة، “…لماذا.”
لم يفهم فان شيان لماذا سيذكر حميه هذا الشخص فجأة. قطب حاجبيه متذكرًا أن حميه لم يفكر في قتل هذا الشخص للانتقام في ذلك الوقت وشعر أنه غريب.
أومأ فان شيان بإخلاص، مفكرًا أن اللقاء إما سيكون بسيف أو بقوس.
“لن أسأل عن مسألة جيانغنان،” قطع لين روفو خط تفكيره وقال ببطء. “أنا أثق في قدراتك. على الرغم من أنه يبدو أنك بالغت في الأمور في هذه الرحلة إلى جيانغنان، إلا أنني أثق أن لديك خطة هروب. ومع ذلك، من الأفضل إجراء بعض الاستعدادات عندما تعود إلى العاصمة لتقديم تقرير عن منصبك، خاصةً أننا لا نعرف متى سيتحرك هؤلاء الأشخاص.”
شاهد لين روفو تعبيره وهز رأسه. “إذا أصبحت العاصمة حقًا فوضى لاحقًا، ربما يمكنه مساعدتك.”
بالتحديد، كان من المستحيل أن يخبر هؤلاء الثلاثة بعضهم البعض بالمعلومات.
اندهش فان شيان. لم يفهم ما يعنيه هذا.
فكر فان شيان قليلاً ثم أجاب بابتسامة، “أعتقد أن حظي هو الأفضل في هذا العالم.”
غاص لين روفو في التفكير، مفكرًا أيضًا في هذه المشكلة.
بإحساس كبير من التفاهم المتبادل، هو وزوجته لم يناقشا سوتشو، جينغدو، أو أمور من أي مكان آخر. لم يتحدثوا عن هايتانغ، الأميرة الكبرى، أو الإمبراطور. فقط في بعض الأحيان تحدثوا عن أختها رورو التي كانت تتدرب حاليًا في تشي الشمالية، اللعبة البرية المصنوعة من قبل عائلة تينغ في قصر عائلة فان خارج جينغدو، أفخاذ الدجاج اللذيذة للغاية التي تصدرها ديتشو…
ربما كان ذلك الأعرج العجوز في الحديقة خارج جينغدو مشغولاً بالفرح بنفسه.
بجانب غابة الجبل في المسافة، يمكن رؤية فصيل من الفرسان السود القاتمة بهالة قتل مخيفة ينتظرون بشكل خافت.
…
كان لين روفو عاجزًا عن الكلام وهز رأسه بعجز. بعد لحظة، قال بتوازن، “ما رأيك في يوان هونغداو؟”
…
هذا السؤال يمكن فقط دفنه في أعماق قلبه.
بقي فان شيان ومجموعته في ووتشو لعدة أيام. عندما كان لديه الوقت، كان في الدراسة يطلب النصيحة من حميه. أراد أن يتعلم المزيد عما حدث في الماضي وبعض الحيل السياسية. على الرغم من أنه كان شخصًا من عالمين وموهوبًا من السماء بالإضافة إلى ثروة من الخبرة الحياتية، في هذه الأمور، كان هناك رئيس وزراء شرير للعصور أمامه، لذا لم يستطع تفويت هذه الفرصة.
بإحساس كبير من التفاهم المتبادل، هو وزوجته لم يناقشا سوتشو، جينغدو، أو أمور من أي مكان آخر. لم يتحدثوا عن هايتانغ، الأميرة الكبرى، أو الإمبراطور. فقط في بعض الأحيان تحدثوا عن أختها رورو التي كانت تتدرب حاليًا في تشي الشمالية، اللعبة البرية المصنوعة من قبل عائلة تينغ في قصر عائلة فان خارج جينغدو، أفخاذ الدجاج اللذيذة للغاية التي تصدرها ديتشو…
عندما ذهب في مهمة دبلوماسية إلى تشي الشمالية، كان فان شيان قد تعلم ذات مرة من السير شياو إن في العربة. كانت هذه أكبر ميزة لفان شيان. يمكنه ضمان وساطته في الساعة الثانية صباحًا وسيستغل كل فرصة لتعلم مهارات لحماية حياته. كان هذا النوع من المثابرة والتصميم على خلاف مع الكسل الذي أظهره.
بقي فان شيان ومجموعته في ووتشو لعدة أيام. عندما كان لديه الوقت، كان في الدراسة يطلب النصيحة من حميه. أراد أن يتعلم المزيد عما حدث في الماضي وبعض الحيل السياسية. على الرغم من أنه كان شخصًا من عالمين وموهوبًا من السماء بالإضافة إلى ثروة من الخبرة الحياتية، في هذه الأمور، كان هناك رئيس وزراء شرير للعصور أمامه، لذا لم يستطع تفويت هذه الفرصة.
في المحادثات على مدار هذه الأيام، ركز فان شيان على دراسة الأجزاء المهمة من البلاط، خاصة الفرع العسكري الأكثر غرابة بالنسبة له ومساهمات عائلتي تشين وييه منذ بداية البلاد. زاد بشكل كبير من إدراكه الإدراكي. وجد فان شيان أنه أكثر غرابة كيف يمكن لعائلة مخلصة مثل عائلة ييه أن تشارك مع جانب الأميرة الكبرى.
…
هذا السؤال يمكن فقط دفنه في أعماق قلبه.
خطأ، كان هناك لا يزال دا باو.
بخصوص مسألة جيانغنان، على الرغم من أن لين روفو لم يرغب في المشاركة، في النهاية، كتب رسالة إلى الحاكم شيويه تشينغ. أما محتويات الرسالة، لم يكترث فان شيان بالاهتمام. سواء كان الحاكم سيعطي رئيس الوزراء السابق هذا الوجه أم لا كان مسألة أخرى. الأهم من ذلك، حلل حميه شخصية شيويه تشينغ له.
عاش فان شيان ومجموعته أيضًا بشكل مريح في ووتشو. بمجرد أن كان بعيدًا عن أمور السياسة، كان يذهب مع وانر وداو باو للتجول في الجبال المحيطة، اصطياد الحيوانات، البحث عن جداول صغيرة، شواء الضفادع، وإخبار وانر قصة بذرة البطيخ اليتيمة.
كان شيويه تشينغ مسؤولًا قريبًا من الإمبراطور. كان مولعًا بالإنجازات، وكانت أفكاره دقيقة. إذا تم منحه عملًا بطوليًا كبيرًا، فسوف يتعاون سرًا.
هذا النوع من الذكاء السياسي جعل فان شيان يثق في حكم حميه. بعد سماع هذه الكلمات اليوم، على الرغم من أنه شعر بقشعريرة وإثارة خفيفة، إلا أنه كان غارقًا في التفكير العميق استعدادًا للأمواج التي على وشك الوصول. سيكون من الصعب تهدئتها. على الرغم من أنه كان أحد الأيدي التي تثيرها، يبدو أن فان شيان قد قلل من تأثير هذه المسألة.
كان تهريب خزانة القصر لا يزال مستمرًا. كان التحقيق والمصادرة في البحار لا يزال يحدث، ولم يتوقف استغلال وإضعاف عائلة مينغ ليوم واحد. وفقًا للرسائل القادمة من سوتشو، لعب مينغ تشينغدا دور الثعبان والفأر. ومع ذلك، لم يتمكن من الحفاظ حقًا على الاتصال ببيت تيانغينغ للمال. بدون خيار آخر، زاد من كمية المال الذي كان ينقله عبر بيت تشاوشانغ للمال.
هذا السؤال يمكن فقط دفنه في أعماق قلبه.
فكر فان شيان، جيد جدًا. طالما تجاوز تلك النقطة الحرجة، سيكون ذلك عندما يتم تدمير عائلة مينغ.
بدون طفله، بدون أطفال عمليًا عند ركبتيه، يمكن لفان شيان أن يتعاطف مع هذا النوع من الوحدة.
…
…
…
فكر فان شيان قليلاً ولم يستطع مقاومة الابتسام. “اطمئن، لن يحدث شيء.”
خارج ووتشو، كانت هناك الكثير من الجبال الخضراء التي أخفت الكثير من الحرارة الشديدة من الجنوب. مضافًا إليها نسيم الجبل اللطيف الذي يطرد الحرارة، كان أفضل مكان للذهاب إليه لتجنب حرارة الصيف.
لم يستطع لين روفو أيضًا مقاومة الابتسام. نظر بموافقة إلى الصهر أمامه. بالنظر إلى الثبات والثقة على وجه الشاب، سأل، “ثقة الإمبراطور تأتي من دليل تاريخي… لكن أنت، هذه الثقة غير المبررة، من أين تأتي؟”
عاش فان شيان ومجموعته أيضًا بشكل مريح في ووتشو. بمجرد أن كان بعيدًا عن أمور السياسة، كان يذهب مع وانر وداو باو للتجول في الجبال المحيطة، اصطياد الحيوانات، البحث عن جداول صغيرة، شواء الضفادع، وإخبار وانر قصة بذرة البطيخ اليتيمة.
استيقظ فان شيان من أفكاره ولم يستطع إلا أن يهز رأسه. كان البلاط لا يزال يحتوي على العديد من المشاكل داخله، ومع ذلك كان الإمبراطور يتسرع في قتل كلابه… لكن الفريسة لم تُقتل بعد… ما الذي يحدث؟ من أين يأتي ثقة الإمبراطور؟
كانت هناك أوقات يقضونها في الجبال ليلاً. كانت النجوم تنتشر في السماء. لا يمكن تخيل شيء أكثر جمالاً. شاهدوا جسر العقعق يقترب تدريجيًا ودرب التبانة يذهب مع الريح. حمل فان شيان زوجته بين ذراعيه، يغازلها بهدوء ويحدث ضجة. بينما كان ينظر إلى سماء الليل المليئة بالنجوم، لم يعرف ما إذا كان العالم على وشك الالتئام أو الانقسام، عرف فقط أن وقت لقاء الراعي والحائكة قد اقترب تقريبًا.
ترك التهيج الدنيوي كان فرحًا عظيمًا.
“يوان هونغداو شخص قوي جدًا وكذلك شخص حر جدًا،” ابتسم لين روفو قليلاً وقال. “ما زلت لا أفهم لماذا سوف يخونني.”
بإحساس كبير من التفاهم المتبادل، هو وزوجته لم يناقشا سوتشو، جينغدو، أو أمور من أي مكان آخر. لم يتحدثوا عن هايتانغ، الأميرة الكبرى، أو الإمبراطور. فقط في بعض الأحيان تحدثوا عن أختها رورو التي كانت تتدرب حاليًا في تشي الشمالية، اللعبة البرية المصنوعة من قبل عائلة تينغ في قصر عائلة فان خارج جينغدو، أفخاذ الدجاج اللذيذة للغاية التي تصدرها ديتشو…
“يوان هونغداو شخص قوي جدًا وكذلك شخص حر جدًا،” ابتسم لين روفو قليلاً وقال. “ما زلت لا أفهم لماذا سوف يخونني.”
على طول الطريق غربًا، أشار الاثنان إلى الجبال وسألوا عن الجبال، دخلوا الماء عندما رأوا الماء، أشفقوا على الغزال الصغير الذي قابلوه، كانوا شرسين تجاه الذئاب الوحيدة التي قابلوها. مشوا بجانب الجدول بجانب الغابة، يتدفقون بجانب الجرف وإلى السحاب. كان هذا تفاعلًا نادرًا بعد زواجهما. كان كما لو أنه لا يوجد شيء آخر غيرهم: كان هناك فقط فان شيان ولين وانر.
بالطبع، عرفت وانر ما كان عليه فعله في جياوتشو وتنهدت في قلبها. عرفت أن فان شيان لا يمكنه رفض أمر الإمبراطور. يمكنها فقط دفع ابتسامة دافئة إلى وجهها تطمئنهم обоما. أخرجت لسانها وقالت، “لا تفكر في الذهاب لقطف الزهور ودوس العشب.”
خطأ، كان هناك لا يزال دا باو.
كانت هناك أوقات يقضونها في الجبال ليلاً. كانت النجوم تنتشر في السماء. لا يمكن تخيل شيء أكثر جمالاً. شاهدوا جسر العقعق يقترب تدريجيًا ودرب التبانة يذهب مع الريح. حمل فان شيان زوجته بين ذراعيه، يغازلها بهدوء ويحدث ضجة. بينما كان ينظر إلى سماء الليل المليئة بالنجوم، لم يعرف ما إذا كان العالم على وشك الالتئام أو الانقسام، عرف فقط أن وقت لقاء الراعي والحائكة قد اقترب تقريبًا.
ومع ذلك، ما كان محببًا في دا باو هو أنه كان غالبًا صامتًا.
“هل… لدى يونروي هذه القدرة؟” تنهد لين روفو. “لست متأكدًا. مر عام بالفعل. كرهي لهونغداو قل أيضًا تدريجيًا، لذا لا يمكنني فهم الحقيقة وراء هذه المسألة في ذلك الوقت.”
هذه الأيام لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. إذا أراد فان شيان إنقاذ أيام مثل هذه، كان عليه مغادرة الجبل مرة أخرى ودخول عالم الشؤون الإنسانية.
بإحساس كبير من التفاهم المتبادل، هو وزوجته لم يناقشا سوتشو، جينغدو، أو أمور من أي مكان آخر. لم يتحدثوا عن هايتانغ، الأميرة الكبرى، أو الإمبراطور. فقط في بعض الأحيان تحدثوا عن أختها رورو التي كانت تتدرب حاليًا في تشي الشمالية، اللعبة البرية المصنوعة من قبل عائلة تينغ في قصر عائلة فان خارج جينغدو، أفخاذ الدجاج اللذيذة للغاية التي تصدرها ديتشو…
…
“اذهبي إلى دانتشو وانتظريني. عليّ التعامل مع بعض الأمور في جياوتشو،” وقف فان شيان على العربة وتحدث بتوازن إلى وانر في العربة. “على الأكثر سأكون متأخرًا عنك بعشرة أيام.”
…
نظر إليها فان شيان بابتسامة وأمسك بيدها بلطف. “كلا الأمرين جيد.”
“دا باو سيأتي معنا؟” كانت عيون فان شيان مفتوحة على مصراعيها. “ألم نكن من المفترض أن نأخذه إلى الحمي ونجعله يرافقه؟”
إلى الشرق كانت دانتشو، نحو الشمال كانت جياوتشو.
عاش لين روفو وحيدًا في ووتشو. على الرغم من أن هناك عددًا لا يحصى من الأشخاص في عائلتهم، كان هناك عدد قليل جدًا من كانوا قريبين حقًا منه بجانبه. كان على وانر أن تتبع فان شيان. إذا ذهب دا باو أيضًا معهم، من سيرافق رئيس الوزراء العجوز؟
…
بدون طفله، بدون أطفال عمليًا عند ركبتيه، يمكن لفان شيان أن يتعاطف مع هذا النوع من الوحدة.
بعد أيام، غادرت تلك المجموعة من العربات السوداء ووتشو وتوجهت ببطء نحو الشرق. على طول الطريق، مرت بالعديد من المدن الصغيرة والجبال الكبيرة حتى وصلت إلى مفترق طرق.
“أصر الأب،” تحدثت وانر بهدوء. بعد الرعاية الدقيقة لفان شيان خلال هذه الأيام، بالإضافة إلى السفر في الجبال، تعافت بالفعل صحة وانر بشكل كبير. لمعت حمرة صحية على خديها الناعمتين، ورموش عينيها الكبيرتين تومض إليه.
بالنسبة لفان شيان، يمكنه الآن أن يرى بوضوح أكبر من هؤلاء الشيوخ الثلاثة. ومع ذلك، هذا النوع من الحظ، أو ربما القوة، يبدو أنه لا يمكن منحه لمسؤول. بغض النظر عن أي شيء، كان على أحد الثلاثة أن يتراجع.
نظر إليها فان شيان بابتسامة وأمسك بيدها بلطف. “كلا الأمرين جيد.”
بإحساس كبير من التفاهم المتبادل، هو وزوجته لم يناقشا سوتشو، جينغدو، أو أمور من أي مكان آخر. لم يتحدثوا عن هايتانغ، الأميرة الكبرى، أو الإمبراطور. فقط في بعض الأحيان تحدثوا عن أختها رورو التي كانت تتدرب حاليًا في تشي الشمالية، اللعبة البرية المصنوعة من قبل عائلة تينغ في قصر عائلة فان خارج جينغدو، أفخاذ الدجاج اللذيذة للغاية التي تصدرها ديتشو…
بعد أيام، غادرت تلك المجموعة من العربات السوداء ووتشو وتوجهت ببطء نحو الشرق. على طول الطريق، مرت بالعديد من المدن الصغيرة والجبال الكبيرة حتى وصلت إلى مفترق طرق.
كانت هناك أوقات يقضونها في الجبال ليلاً. كانت النجوم تنتشر في السماء. لا يمكن تخيل شيء أكثر جمالاً. شاهدوا جسر العقعق يقترب تدريجيًا ودرب التبانة يذهب مع الريح. حمل فان شيان زوجته بين ذراعيه، يغازلها بهدوء ويحدث ضجة. بينما كان ينظر إلى سماء الليل المليئة بالنجوم، لم يعرف ما إذا كان العالم على وشك الالتئام أو الانقسام، عرف فقط أن وقت لقاء الراعي والحائكة قد اقترب تقريبًا.
كان هذا بالفعل داخل أراضي طريق دونغشان. أدى هذا مفترق الطرق إلى اثنين من المدن الإقليمية تحت حكم طريق دونغشان.
…
إلى الشرق كانت دانتشو، نحو الشمال كانت جياوتشو.
لم يفهم فان شيان لماذا سيذكر حميه هذا الشخص فجأة. قطب حاجبيه متذكرًا أن حميه لم يفكر في قتل هذا الشخص للانتقام في ذلك الوقت وشعر أنه غريب.
“اذهبي إلى دانتشو وانتظريني. عليّ التعامل مع بعض الأمور في جياوتشو،” وقف فان شيان على العربة وتحدث بتوازن إلى وانر في العربة. “على الأكثر سأكون متأخرًا عنك بعشرة أيام.”
أومأ فان شيان بإخلاص، مفكرًا أن اللقاء إما سيكون بسيف أو بقوس.
بالطبع، عرفت وانر ما كان عليه فعله في جياوتشو وتنهدت في قلبها. عرفت أن فان شيان لا يمكنه رفض أمر الإمبراطور. يمكنها فقط دفع ابتسامة دافئة إلى وجهها تطمئنهم обоما. أخرجت لسانها وقالت، “لا تفكر في الذهاب لقطف الزهور ودوس العشب.”
بخصوص مسألة جيانغنان، على الرغم من أن لين روفو لم يرغب في المشاركة، في النهاية، كتب رسالة إلى الحاكم شيويه تشينغ. أما محتويات الرسالة، لم يكترث فان شيان بالاهتمام. سواء كان الحاكم سيعطي رئيس الوزراء السابق هذا الوجه أم لا كان مسألة أخرى. الأهم من ذلك، حلل حميه شخصية شيويه تشينغ له.
ابتسم فان شيان بإحراج وانحنى. “اطمئني يا زوجتي، لن أذهب لقطف الزهور على الجانب مرة أخرى.”
فكر فان شيان قليلاً ولم يستطع مقاومة الابتسام. “اطمئن، لن يحدث شيء.”
بجانب وانر، كان دا باو جالسًا بتعبير خشبي. عند سماع هذه الكلمات، تدخل فجأة، “هناك… زهور في الحديقة.”
كان لين روفو عاجزًا عن الكلام وهز رأسه بعجز. بعد لحظة، قال بتوازن، “ما رأيك في يوان هونغداو؟”
شعر فان شيان بغضب خفيف. شعرت وانر بندم خفيف. لم يكن لدى دا باو أي فكرة عما حدث. عند هذا، قال الثلاثة وداعهم.
بعد دخول فان شيان العاصمة وزواجه من وانر، أصبح كل هذا موقفًا مدفونًا تحت ورق قديم. في ذلك الوقت، بخلاف الإمبراطور، كان هناك الآن فان شيان الذي يمكنه أيضًا جمع الموارد من الشيوخ الثلاثة والاستمتاع بالمعلومات من ثلاث جهات. كان رجلاً محظوظًا.
…
…
…
ومع ذلك، ما كان محببًا في دا باو هو أنه كان غالبًا صامتًا.
ليس تمامًا ثلاثة لي بعد التوجه شمالًا من مفترق الطرق، خرج فان شيان من العربة وتمدد. سأل المرؤوس بجانبه، “كل شيء جاهز؟”
كان هذا بالفعل داخل أراضي طريق دونغشان. أدى هذا مفترق الطرق إلى اثنين من المدن الإقليمية تحت حكم طريق دونغشان.
“كل شيء جاهز، أيها المفوض.”
ترك التهيج الدنيوي كان فرحًا عظيمًا.
بجانب غابة الجبل في المسافة، يمكن رؤية فصيل من الفرسان السود القاتمة بهالة قتل مخيفة ينتظرون بشكل خافت.
…
الفصل 411: مغادرة الجبل
