Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1618

هان تشيونغزي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هان تشيونغزي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

تصاعد الدخان في أرجاء القرية مع صياح الديوك ونباح الكلاب، مفعمًا بروحٍ دنيوية.  تصاعدت نفحة دخان من الفناء الصغير أمامه.  انبعثت رائحة الطعام من الباب، مع رائحتها.

فوق البرية، عبس لي تشينغشان ووقف ساكنًا.

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يبتسم.  وأشار إلى يدها اليمنى.  “ماذا تفعلين؟ هل تحاولين قتل زوجك؟”

 

 

أشرقت الشمس الحمراء شرقًا.  وقبل أن تُنير الأرض، هبّت عاصفة من الأفق جلبت معها غيومًا داكنة، ملأت السماء في لمح البصر.  هطل المطر بغزارة بينما اجتاحت الرياح العاتية الأرض، كما لو أن نهرًا في السماء قد فاض، راغبًا في إغراق العالم أجمع.

 

 

 

دون أي علامات سابقة، تحول الصباح الصافي فجأةً إلى ظلام دامس.  وقف في قلب هذا الليل المظلم، لا مكان يهرب إليه، محاصرًا هناك للأبد.  سمح للرياح بالهبوب والمطر بالهطول عليه كما لو كان يُنفس عن ألمه، ومع ذلك كان الأمر خانقًا لدرجة أنه لم يُسمع صوت رعد واحد.

 

 

ترجمة: zixar

كان هذا الشعور بالكبت أشبه بليلة حالكة ثقيلة، لا يمكن أن تنفرج مهما حدث.  كان أشبه بعاصفة عاتية، تنهمر صاخبة بلا نهاية.

ومع ذلك، بدا له العالم، واعتياد كل شيء فيه، أكثر سريالية وغموضًا من أي طائفة أو مسكن أو عالم سري، لدرجة أنه تركه مضطربًا بعض الشيء.  بدا هذا وكأنه قلق العودة إلى المنزل.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

على بُعد مئات الكيلومترات منه، رفع الجميع أنظارهم، مُستغربين من التغير المفاجئ في الطقس.  واستشعروا أيضًا نذير شؤمٍ يحمله.  في الوقت نفسه، غلب الكآبة على مشاعرهم، وكادوا يعجزون عن التقاط أنفاسهم.  وكان كثير من الناس العاديين قد ركعوا على الأرض، يُصلّون للآلهة والبوذا.

 

 

عندما ظهر لي تشينغشان مجددًا، ظهرت أمام عينيه فناء صغير عادي لعائلة مزارع.  كانت أسوار الأغصان القصيرة على الجانبين مغطاة بالكروم، ملتفة حول باب خشبي نصف مكشوف في المنتصف.  عُلق على الباب حرف صيني باهت يرمز إلى الحظ، وشجرة براعم حمراء تتفتح ببراعة عند المدخل.

كانت هذه هي قوة الإله الماهر في عجائب الطبيعة، حيث أن أي تغيير بسيط في القلب قد يجعل الرياح والسحب تتغير، مما يترك الكائنات الحية في عبادة.

ثونك! ثونك! ثونك! طرق لي تشينغشان الباب ثلاث مرات.

 

عندما ظهر لي تشينغشان مجددًا، ظهرت أمام عينيه فناء صغير عادي لعائلة مزارع.  كانت أسوار الأغصان القصيرة على الجانبين مغطاة بالكروم، ملتفة حول باب خشبي نصف مكشوف في المنتصف.  عُلق على الباب حرف صيني باهت يرمز إلى الحظ، وشجرة براعم حمراء تتفتح ببراعة عند المدخل.

هطلت الأمطار بعنف، وهزت الرياح المنازل، وسقطت حقول القمح.

 

 

 

أحس لي تشينغشان بشيء، فسمع فجأةً أصواتًا أخرى.  كانت تلك صلواتٍ يملأها الخوف، تدعو السماء أن تُغيّر رأيها، وأن تُزيل هذه العاصفة.

يمكن للكائنات الحية أن تصلي للآلهة والبوذا.  لمن يُفترض أن تصلي الآلهة؟

 

اتضح أن هان تشيونغتشي كانت تحمل سكين مطبخ ملطخة بالدماء.  لو صادفها أي شخص عادي، لقفز منها مذعورًا.

كانت هناك مئات وآلاف القرى على بُعد مئات الكيلومترات منه.  لو استمرت هذه العاصفة ولو لساعة أخرى، فمن يدري كم من الناس سيغرقون في مياه الفيضان.

دون أي علامات سابقة، تحول الصباح الصافي فجأةً إلى ظلام دامس.  وقف في قلب هذا الليل المظلم، لا مكان يهرب إليه، محاصرًا هناك للأبد.  سمح للرياح بالهبوب والمطر بالهطول عليه كما لو كان يُنفس عن ألمه، ومع ذلك كان الأمر خانقًا لدرجة أنه لم يُسمع صوت رعد واحد.

 

لم تكن الأطباق شهية أيضًا، بل كانت خضراوات موسمية تُطهى كالمعتاد.  ولم يكن النبيذ كحولًا غريبًا، ربما مجرد نبيذ “نورهونغ” ** من قبو أحدهم، إلا أنهم كانوا متشوقين جدًا ليوم زفاف ابنتهم.

تنهد لي تشينغشان بعمق وأخذ نفسًا عميقًا.  فجأةً، تبددت الغيوم والمطر.  وانقشعت السماء من جديد.

 

 

سمعت هان تشيونغتشي رنين الأكواب والأوعية في الفناء.  بدأت عيناها تحمرّان بشدة، لكنها كانت أيضًا خائفة جدًا من النظر إلى الوراء.  تحركت يداها بسرعة، تغسل وتقطع الخضراوات، تقلي، تطهو الطعام على البخار، وتغليه.  كان عقلها في حالة ذهول، كما لو كانت تسير في أحلام اليقظة، معتمدة كليًا على العادة التي اكتسبتها بعد الطبخ مرات لا تُحصى لإعداد هذه الأطباق.

نتيجةً لذلك، عاد الجميع إلى الحيرة والبهجة، وهتفوا.  انحنوا جميعًا رؤوسهم إلى الأرض، ساجدين.

 

 

“لقد عدت لإلقاء نظرة،” قال لي تشينغشان بلا مبالاة.

ومع ذلك، بدا الأمر كما لو أنه ابتلع كل السحب والمطر بتلك الأنفاس، حابسًا إياها في صدره.  وهكذا، ظلّ ثقلها ثقيلًا كظلام الليل، بينما كان المطر ينهمر بلا انقطاع.

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

يمكن للكائنات الحية أن تصلي للآلهة والبوذا.  لمن يُفترض أن تصلي الآلهة؟

في البداية، ظنّت أنه لن يتكرر.  في البداية، ظنّت أنه بشخصيته، لن ينظر إلى الوراء أبدًا.

 

 

تنهد هكذا وتقدم خطوةً للأمام، واختفى من حيث كان.  حاول جاهدًا أن يدخل ذكرياته، عسى أن ينجو من هذا المطر.

لو لم يكن طريقه إلى السماوات التسع، فهذا كل ما كان يمكن أن يريده على الإطلاق!

 

بحلول ذلك الوقت، كانت قد دخلت المطبخ بالدجاج الذي ذبحته.  كانت مشغولة جدًا لدرجة أنها لم تهتم بلي تشينغشان، اكتفت بقولها: “النبيذ على الطاولة.  اسكبه بنفسك!”

عندما ظهر لي تشينغشان مجددًا، ظهرت أمام عينيه فناء صغير عادي لعائلة مزارع.  كانت أسوار الأغصان القصيرة على الجانبين مغطاة بالكروم، ملتفة حول باب خشبي نصف مكشوف في المنتصف.  عُلق على الباب حرف صيني باهت يرمز إلى الحظ، وشجرة براعم حمراء تتفتح ببراعة عند المدخل.

تنهد هكذا وتقدم خطوةً للأمام، واختفى من حيث كان.  حاول جاهدًا أن يدخل ذكرياته، عسى أن ينجو من هذا المطر.

 

 

“لماذا هي في مكان كهذا؟”

 

 

 

لم تكن طائفة كبيرة تقع على جبل شاهق بالقرب من السماء مثل قصر مجموعة السيوف، ولا عالمًا سريًا بين الأشجار حيث تتفتح الزهور الرائعة مثل مسكن المائة زهرة.

كانت هذه هي قوة الإله الماهر في عجائب الطبيعة، حيث أن أي تغيير بسيط في القلب قد يجعل الرياح والسحب تتغير، مما يترك الكائنات الحية في عبادة.

 

 

تفاجأ لي تشينغشان.  نظر حوله وتأكد من أن هذه مجرد قرية عادية وليست وهمًا.

 

 

 

هان تشيونغتشي كانت مزارعة، وقد خضعت للمحنة السماوية الرابعة.  حتى لو لم تكن لها طائفتها الخاصة، لكان لها مسكنها الخاص، لكن هذه القرية لا تُعتبر أرضًا مباركة للزراعة على الإطلاق.

بعد ذلك، عادت ببساطة إلى الفناء، وأخرجت دجاجة عجوز من قفص في زاوية.  وبضربة واحدة، قطعت رأس الدجاجة، ثم نزعت ريشها بالماء الساخن ونظفت أحشائها.

 

 

تصاعد الدخان في أرجاء القرية مع صياح الديوك ونباح الكلاب، مفعمًا بروحٍ دنيوية.  تصاعدت نفحة دخان من الفناء الصغير أمامه.  انبعثت رائحة الطعام من الباب، مع رائحتها.

 

 

 

“لا يُمكن أن يكون الأمر خاطئًا.  إنها هنا. ”

 

 

 

ومع ذلك، بدا له العالم، واعتياد كل شيء فيه، أكثر سريالية وغموضًا من أي طائفة أو مسكن أو عالم سري، لدرجة أنه تركه مضطربًا بعض الشيء.  بدا هذا وكأنه قلق العودة إلى المنزل.

أشرقت الشمس الحمراء شرقًا.  وقبل أن تُنير الأرض، هبّت عاصفة من الأفق جلبت معها غيومًا داكنة، ملأت السماء في لمح البصر.  هطل المطر بغزارة بينما اجتاحت الرياح العاتية الأرض، كما لو أن نهرًا في السماء قد فاض، راغبًا في إغراق العالم أجمع.

 

 

ثونك! ثونك! ثونك! طرق لي تشينغشان الباب ثلاث مرات.

 

 

 

قبل أن يتمكن من الانتهاء، انفتح الباب، وجاءت كرة من اللون الأحمر الناري للترحيب به.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

ارتدت هان تشيونغتشي فستانًا أحمرًا رائعًا، واقفةً في منتصف المدخل.  ارتسمت على شفتيها الحمراوين الزاهيتين ابتسامة.  كانت مسرورةً دون أن تُفاجأ، وكأنها كانت تنتظر زيارة لي تشينغشان، بعد أن قضت كل هذا الوقت في انتظار وصوله.

 

 

 

“أنت هنا! لماذا تبلل نفسك هكذا؟ هل كان الجو ممطرًا؟”

 

 

 

حدّقت هان تشيونغتشي في لي تشينغشان المبلل والمشعث قليلاً، ولم تستطع إلا أن تنظر إلى السماء.  أشرقت الشمس ساطعةً مع خيوطٍ خافتة من السحب تلوح في الأفق.

لكنه عاد.  كانت نظراته متعبة، وتعابير وجهه تكاد تكون بائسة.  لم تر هذا التعبير على وجهه من قبل.  لطالما كان لي تشينغشان في ذاكرتها ذلك الشاب النشيط الذي انطلق لتوه في رحلته.

 

اتضح أن هان تشيونغتشي كانت تحمل سكين مطبخ ملطخة بالدماء.  لو صادفها أي شخص عادي، لقفز منها مذعورًا.

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يبتسم.  وأشار إلى يدها اليمنى.  “ماذا تفعلين؟ هل تحاولين قتل زوجك؟”

 

 

“هاه، يا لها من مزحة! الآن، في كل مكان، من لم يسمع باسم رجلك من قبل. ”

اتضح أن هان تشيونغتشي كانت تحمل سكين مطبخ ملطخة بالدماء.  لو صادفها أي شخص عادي، لقفز منها مذعورًا.

 

 

تنهد هكذا وتقدم خطوةً للأمام، واختفى من حيث كان.  حاول جاهدًا أن يدخل ذكرياته، عسى أن ينجو من هذا المطر.

دارت هان تشيونغتشي بعينيها وأرجحت سكين المطبخ الخاصة بها، وقالت كما لو كان ذلك من المنطق السليم، “أنا أطبخ!”

**هو النبيذ الذي يتم تخميره عادة عند ولادة الابنة ولا يتم إخراجه واستهلاكه إلا بعد زواجها.

 

تنهد لي تشينغشان بعمق وأخذ نفسًا عميقًا.  فجأةً، تبددت الغيوم والمطر.  وانقشعت السماء من جديد.

بعد ذلك، عادت ببساطة إلى الفناء، وأخرجت دجاجة عجوز من قفص في زاوية.  وبضربة واحدة، قطعت رأس الدجاجة، ثم نزعت ريشها بالماء الساخن ونظفت أحشائها.

ارتدت هان تشيونغتشي فستانًا أحمرًا رائعًا، واقفةً في منتصف المدخل.  ارتسمت على شفتيها الحمراوين الزاهيتين ابتسامة.  كانت مسرورةً دون أن تُفاجأ، وكأنها كانت تنتظر زيارة لي تشينغشان، بعد أن قضت كل هذا الوقت في انتظار وصوله.

 

ندم بعض الناس على حبهم في شبابهم، وكيف لم يحدث شيء حقيقي بينهم وبين من أحبوا.

تحركت بحذر ومهارة، لكنها لم تستخدم أي تقنيات.  حتى الدجاجة العجوز لم تكن حيوانًا غريبًا، بل دجاجة عجوز عادية قضت حياتها كلها في وضع البيض.

 

 

“همم، يا للأسف! ربما خسرتَ معركةً وطُرِدتَ إلى هنا. ”

بحلول ذلك الوقت، كانت قد دخلت المطبخ بالدجاج الذي ذبحته.  كانت مشغولة جدًا لدرجة أنها لم تهتم بلي تشينغشان، اكتفت بقولها: “النبيذ على الطاولة.  اسكبه بنفسك!”

هان تشيونغتشي كانت مزارعة، وقد خضعت للمحنة السماوية الرابعة.  حتى لو لم تكن لها طائفتها الخاصة، لكان لها مسكنها الخاص، لكن هذه القرية لا تُعتبر أرضًا مباركة للزراعة على الإطلاق.

 

 

في وسط الفناء، وُضعت طاولة مربعة ومقعدان.  وُضعت عليها بعض الأطباق الصغيرة وإبريق من النبيذ القديم.

 

 

يمكن للكائنات الحية أن تصلي للآلهة والبوذا.  لمن يُفترض أن تصلي الآلهة؟

لم تكن الأطباق شهية أيضًا، بل كانت خضراوات موسمية تُطهى كالمعتاد.  ولم يكن النبيذ كحولًا غريبًا، ربما مجرد نبيذ “نورهونغ” ** من قبو أحدهم، إلا أنهم كانوا متشوقين جدًا ليوم زفاف ابنتهم.

 

**هو النبيذ الذي يتم تخميره عادة عند ولادة الابنة ولا يتم إخراجه واستهلاكه إلا بعد زواجها.

 

 

  الفصل برعاية حكيم التناقض

أغلق لي تشينغشان الباب خلفه وجلس على الطاولة، يسكب لنفسه كوبًا ويشربه دفعةً واحدة.  ثم التقط حبة فول سوداني واحدة ومضغها ببطء.  وبينما كان يراقبها منشغلة في المطبخ، هدأت مشاعره تدريجيًا.

اتضح أن هان تشيونغتشي كانت تحمل سكين مطبخ ملطخة بالدماء.  لو صادفها أي شخص عادي، لقفز منها مذعورًا.

 

 

كان كزوجٍ عاد أخيرًا من رحلةٍ بعيدة.  بعد انتهاء الرحلة، استطاع أخيرًا الجلوس بسلامٍ واحتساء رشفةٍ من النبيذ.

تصاعد الدخان في أرجاء القرية مع صياح الديوك ونباح الكلاب، مفعمًا بروحٍ دنيوية.  تصاعدت نفحة دخان من الفناء الصغير أمامه.  انبعثت رائحة الطعام من الباب، مع رائحتها.

 

 

شرب كوبًا تلو الآخر، حتى فرغ الإبريق، حتى أصابه الكحول بدوار خفيف.  وُضعت جرة النبيذ بجانب ساق الطاولة، فأخذها وملأ الإبريق مرة أخرى.

 

 

 

لو لم يكن طريقه إلى السماوات التسع، فهذا كل ما كان يمكن أن يريده على الإطلاق!

 

 

 

سمعت هان تشيونغتشي رنين الأكواب والأوعية في الفناء.  بدأت عيناها تحمرّان بشدة، لكنها كانت أيضًا خائفة جدًا من النظر إلى الوراء.  تحركت يداها بسرعة، تغسل وتقطع الخضراوات، تقلي، تطهو الطعام على البخار، وتغليه.  كان عقلها في حالة ذهول، كما لو كانت تسير في أحلام اليقظة، معتمدة كليًا على العادة التي اكتسبتها بعد الطبخ مرات لا تُحصى لإعداد هذه الأطباق.

 

 

**هو النبيذ الذي يتم تخميره عادة عند ولادة الابنة ولا يتم إخراجه واستهلاكه إلا بعد زواجها.

ندم بعض الناس على حبهم في شبابهم، وكيف لم يحدث شيء حقيقي بينهم وبين من أحبوا.

 

 

 

لكن ندم الآخرين كان لعدم تمكنهم من إعداد وجبة طعام له، أو قضاء يوم واحد كزوج وزوجة عاديين.

 

 

 

في البداية، ظنّت أنه لن يتكرر.  في البداية، ظنّت أنه بشخصيته، لن ينظر إلى الوراء أبدًا.

أغلق لي تشينغشان الباب خلفه وجلس على الطاولة، يسكب لنفسه كوبًا ويشربه دفعةً واحدة.  ثم التقط حبة فول سوداني واحدة ومضغها ببطء.  وبينما كان يراقبها منشغلة في المطبخ، هدأت مشاعره تدريجيًا.

 

 

لكنه عاد.  كانت نظراته متعبة، وتعابير وجهه تكاد تكون بائسة.  لم تر هذا التعبير على وجهه من قبل.  لطالما كان لي تشينغشان في ذاكرتها ذلك الشاب النشيط الذي انطلق لتوه في رحلته.

 

 

 

كان قلبها يؤلمها، لكنها تصرفت وكأن شيئًا لم يحدث.  سألت دون أن تلتفت: “ماذا حدث؟ لماذا عدت؟”

 

 

 

“لقد عدت لإلقاء نظرة،” قال لي تشينغشان بلا مبالاة.

ومع ذلك، بدا له العالم، واعتياد كل شيء فيه، أكثر سريالية وغموضًا من أي طائفة أو مسكن أو عالم سري، لدرجة أنه تركه مضطربًا بعض الشيء.  بدا هذا وكأنه قلق العودة إلى المنزل.

 

“لا يُمكن أن يكون الأمر خاطئًا.  إنها هنا. ”

“كيف انتهى بك الأمر هكذا؟” لم تستطع هان تشيونغتشي إلا أن تسأل.

تحركت بحذر ومهارة، لكنها لم تستخدم أي تقنيات.  حتى الدجاجة العجوز لم تكن حيوانًا غريبًا، بل دجاجة عجوز عادية قضت حياتها كلها في وضع البيض.

 

لكن ندم الآخرين كان لعدم تمكنهم من إعداد وجبة طعام له، أو قضاء يوم واحد كزوج وزوجة عاديين.

“مثل ماذا؟” أراد لي تشينغشان أن يشرب بهدوء.  لم يعد يرغب في الحديث عن مجال الشيطان والأرض الطاهرة أو حرب الآلهة.

لكنه عاد.  كانت نظراته متعبة، وتعابير وجهه تكاد تكون بائسة.  لم تر هذا التعبير على وجهه من قبل.  لطالما كان لي تشينغشان في ذاكرتها ذلك الشاب النشيط الذي انطلق لتوه في رحلته.

 

أحس لي تشينغشان بشيء، فسمع فجأةً أصواتًا أخرى.  كانت تلك صلواتٍ يملأها الخوف، تدعو السماء أن تُغيّر رأيها، وأن تُزيل هذه العاصفة.

“همم، يا للأسف! ربما خسرتَ معركةً وطُرِدتَ إلى هنا. ”

 

 

 

“هاه، يا لها من مزحة! الآن، في كل مكان، من لم يسمع باسم رجلك من قبل. ”

أحس لي تشينغشان بشيء، فسمع فجأةً أصواتًا أخرى.  كانت تلك صلواتٍ يملأها الخوف، تدعو السماء أن تُغيّر رأيها، وأن تُزيل هذه العاصفة.

 

 

عندما همّ بالتفاخر أكثر، عاد الهمهمة التي حاول جاهدًا تجاهلها تُزعجه، ففقد حماسه فورًا.  لوّح بيده بفارغ الصبر.  “أعدّي طعامك.  على النساء أن يُبعدن أنوفهن عن شؤون الرجال. ”

 

 

 

توقفت هان تشيونغتشي فجأة، واستدارت ونظرت إليه بغضب، إلا أن عينيها كانت قد امتلأتا بالدموع بالفعل.

 

 

 

وضع لي تشينغشان كوبه، مبتسمًا بسخرية دون إصدار صوت.

 

 

 

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

ترجمة: zixar

“لقد عدت لإلقاء نظرة،” قال لي تشينغشان بلا مبالاة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

كان هذا الشعور بالكبت أشبه بليلة حالكة ثقيلة، لا يمكن أن تنفرج مهما حدث.  كان أشبه بعاصفة عاتية، تنهمر صاخبة بلا نهاية.

 

“لا يُمكن أن يكون الأمر خاطئًا.  إنها هنا. ”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

على بُعد مئات الكيلومترات منه، رفع الجميع أنظارهم، مُستغربين من التغير المفاجئ في الطقس.  واستشعروا أيضًا نذير شؤمٍ يحمله.  في الوقت نفسه، غلب الكآبة على مشاعرهم، وكادوا يعجزون عن التقاط أنفاسهم.  وكان كثير من الناس العاديين قد ركعوا على الأرض، يُصلّون للآلهة والبوذا.

 

لكن ندم الآخرين كان لعدم تمكنهم من إعداد وجبة طعام له، أو قضاء يوم واحد كزوج وزوجة عاديين.

“لا يُمكن أن يكون الأمر خاطئًا.  إنها هنا. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط