Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1619

أمنية

أمنية

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

“من أنت بالضبط؟!”

فجأة، رفع رأسه وشرب كل النبيذ في كأسه.  “تشيونغزي، هل ترغبين في سماع قصتي؟”

 

هزّت هان تشيونغتشي كتفيها بقوة.  ارتسمت الدموع على عينيها، لكنها عضت على شفتيها كما لو أنها اتخذت قرارًا.  قالت بهدوء: “معك حق.  هذا شأنك.  لا يجب أن أتدخل في هذا الأمر.  تناول الطعام.  بعد أن أنتهي، سأشرب معك شرابًا دسمًا!”

استدارت هان تشيونغتشي وسألته بصوت عالٍ.  كان لي تشينغشان، في ذكرياتها، يسيل لعابه من الخمر، ويشتاق للجنس، ويغضب بسهولة، ويحب السخرية من الآخرين، ويشعر بالألم والخوف والذنب، لكنه لم يُظهر أبدًا مثل هذا التعبير الضعيف.

كان طويل القامة وبعيد المنال، بعيد المنال.  لقد تغير بالفعل.  لم يعد الرجل الذي عرفته من قبل.  لقد أصبح إلهًا يفوق إدراكها.

 

حتى في أشد الظروف صعوبة، ضد خصوم لا يقهرون، فإنه بالتأكيد سيلقي لكمته الأخيرة مع هدير، ولا يستريح إلا بعد وفاته.

حتى في أشد الظروف صعوبة، ضد خصوم لا يقهرون، فإنه بالتأكيد سيلقي لكمته الأخيرة مع هدير، ولا يستريح إلا بعد وفاته.

 

 

كان هذا التحول مفاجئًا لها.  في البداية، ظنت أنه بتقدمه بشجاعة ووصوله إلى مصاف الآلهة، كان ينبغي أن يكون أكثر تفاؤلًا ورضا.

“أجل، من أنا؟” عبث لي تشينغشان بالكوب وابتسم بسخرية.  “ربما يكون مثل سيد مجال الشيطان، ملك آلهة الطواغيت!”

 

 

“حينها، كنت لا أزال في قرية الثور الرابض.  كنت أضعف بكثير مما كنت عليه عندما التقيت بك لأول مرة.  أجل، كان الأمر بائسًا حقًا.  كنت أكدح كل يوم بقليل من الطعام، حتى أنني كنت أعاني من الإساءة طوال الوقت، لكنني لم أبكِ قط.  حتى أنني أطلقت على نفسي اسم لي تشينغشان، والذي يعني ” هل يجب أن تدفن في مكان منزلك؟ الكفاية في الجبال الخضراء المتنامية”.

كان هذا هو في عيون الكائنات الحية، إلهًا يحمل كل آمالهم ورغباتهم.  أما لي تشينغشان، فكان مجرد بشر.

بالطبع، لم يحتج سوى لحركة إصبع ليعود كل شيء إلى ما كان عليه، لكنه لم يفعل.  اكتفى بالتحديق في هيئتها، وظلّ في ذهول لفترة طويلة قبل أن يبتسم فجأة.  “فهمت.  سأذهب. ”

 

لم يُرِد أن يُستهزأ به، ولا أن يُؤذي أحدًا، ناهيك عن تغيير مساره.  مهما بلغ الألم والمصاعب، كان ذلك كله من الطريق الذي اختاره.  حتى لو تهشم إربًا، لم يندم.

كان الضجيج بجانب أذنه يُطنّ ويزعجه، فلم يعد يقوى على تجاهله.  غمرته عاصفة المطر السوداء في صدره ابتلعت كل شيء.

رمش بعينيه.  الجدار الترابي لا يزال جدارًا ترابيًا، والسقف القشي لا يزال سقفًا.  لم يكن هذا ساحة معركة، بل منزلًا.  الشخص الذي أمامه لم يكن عدوه، بل حبيبته.

 

 

هزّ سؤال هان تشيونغتشي هدوء هذا الفناء الصغير.  بدت هيئتها الحمراء النارية مشتعلة وتزأر، ساطعة لدرجة استحال معها التحديق فيها مباشرةً.

حدّق فيها لي تشينغشان بعمق.  كانت ككرة نار مشتعلة، ساطعة ومبهرة لدرجة أنه كافح لينظر إليها مباشرة، لكن في أعماق اللهب، في عينيها، كان كل شيءٍ يُجسّد شخصية لي تشينغشان.

 

بغض النظر عن مدى شوقه لحرية الصقر، فقد كان مقدرًا له أن يكون ثورًا، مجبرًا على تحمل عبء كبير.

لقد مر نظره عليها، متتبعًا الجدران الترابية المتناثرة، ومتسلقًا السقف المصنوع من القش، ومتسلقًا المدخنة إلى أعماق السماء على طول خيوط الدخان.

بعد أن انتهت من القصة، التقطت فجأةً جرة النبيذ ووقفت، وشربت كل ما تبقى دفعةً واحدة، ثم حدقت في عيني لي تشينغشان بنظرة ثملة.  بدا تعبيرها وكأنها تريد ابتلاعه كاملاً.

 

خارج العالم، استمرت الضجة الصاخبة في ملاحقته مثل ظله، دون توقف أبدًا، لكن لي تشينغشان سمع فجأة صوتًا مألوفًا، أمنية خاصة.

في ذهول، بدت الجدران الترابية المرقّطة وكأنها قممٌ شامخة.  كان السقف القشّي كالسيوف والرماح، بينما بدت المدخنة كمدينةٍ وحيدةٍ على قمة جبل.  لم يكن هناك دخانٌ مُتلوّع، ولا سماءٌ زرقاء، ولا غيومٌ بيضاء.  كان من الواضح أن الغبار يتصاعد في السماء، والغيوم الداكنة تُثقل كاهل المدينة.

 

 

“كان عليّ الذهاب إلى جبل تشينغتشي.  لم يكن لديّ مكان آخر أذهب إليه… ”

كسر! ظهر كسرٌ في الكأس.  قبل أن يُدرك، تغيَّر تعبيره.

ترجمة: zixar

 

 

اختفى صياح الديك ونباح الكلاب في القرية، وسقط في صمت مرعب.

 

 

 

اتسعت عينا هان تشيونغتشي بذهول.  انبعثت منه هالة مخيفة.  بدا الجالس أمام الطاولة المربعة وكأنه يزداد طولًا وضخامة بسرعة، كجبل أسود شديد الانحدار، وقد اخترق قمته الحادة السماء.  مهما حاولت أن ترفع نظرها، لم تعد قادرة على رؤية ملامحه الكاملة.

 

 

 

كان طويل القامة وبعيد المنال، بعيد المنال.  لقد تغير بالفعل.  لم يعد الرجل الذي عرفته من قبل.  لقد أصبح إلهًا يفوق إدراكها.

“من أنت بالضبط؟!”

 

توقفت هان تشيونغتشي للحظة قبل أن تواصل عملها، وتقدم الأطباق تلو الاخرى.

ربما يكون ألمه شيئًا لا أستطيع فهمه أبدًا بعد الآن!

 

 

هزّ سؤال هان تشيونغتشي هدوء هذا الفناء الصغير.  بدت هيئتها الحمراء النارية مشتعلة وتزأر، ساطعة لدرجة استحال معها التحديق فيها مباشرةً.

كان قلب هان تشيونغتشي ينبض بألمٍ لا يزول.  لم تستطع إلا أن تحدق فيه بنظرةٍ فارغة.  كان تعبيره عابرًا وبعيدًا، لكنه كان يخفي فوضىً مرعبةً ونيةً قاتلةً، كما لو كان غارقًا في حلمٍ دمويٍّ قاتل.

 

 

كسر! ظهر كسرٌ في الكأس.  قبل أن يُدرك، تغيَّر تعبيره.

لامت نفسها على توبيخه.  من الواضح أنها أرادت قضاء يوم معه كزوج وزوجة عاديين، فكان الحديث عن الماضي وشرب القليل كافيًا.  لماذا لا تمنحه هذه السكينة اللحظية قبل أن ترحل به إلى ساحة المعركة حيث ينتمي؟

 

 

 

“تشينغشان! تشينغشان!” أيقظ صوتٌ عاجلٌ لي تشينغشان من حلمه.

 

 

“حينها، كنت لا أزال في قرية الثور الرابض.  كنت أضعف بكثير مما كنت عليه عندما التقيت بك لأول مرة.  أجل، كان الأمر بائسًا حقًا.  كنت أكدح كل يوم بقليل من الطعام، حتى أنني كنت أعاني من الإساءة طوال الوقت، لكنني لم أبكِ قط.  حتى أنني أطلقت على نفسي اسم لي تشينغشان، والذي يعني ” هل يجب أن تدفن في مكان منزلك؟ الكفاية في الجبال الخضراء المتنامية”.

رمش بعينيه.  الجدار الترابي لا يزال جدارًا ترابيًا، والسقف القشي لا يزال سقفًا.  لم يكن هذا ساحة معركة، بل منزلًا.  الشخص الذي أمامه لم يكن عدوه، بل حبيبته.

حدّق لي تشينغشان في قوامها المنهمك، ثم تنهد بصمت.  لم يكن من النوع الذي يُحبّ التأوّه والتذمّر.  الندوب ليست شيئًا يُفتخر به، بل هي مجرد ندوب، آثار جروح.

 

 

هزّت هان تشيونغتشي كتفيها بقوة.  ارتسمت الدموع على عينيها، لكنها عضت على شفتيها كما لو أنها اتخذت قرارًا.  قالت بهدوء: “معك حق.  هذا شأنك.  لا يجب أن أتدخل في هذا الأمر.  تناول الطعام.  بعد أن أنتهي، سأشرب معك شرابًا دسمًا!”

حتى في أشد الظروف صعوبة، ضد خصوم لا يقهرون، فإنه بالتأكيد سيلقي لكمته الأخيرة مع هدير، ولا يستريح إلا بعد وفاته.

 

كانت عينا لي تشينغشان دامعتين وهو يمضي في حديثه.  ذكر العديد من أمور الماضي، ممزوجةً بكل ما حدث في عالم الانسان، وسوخافاتي، ومجال الشيطان.  كان مشوشًا، فاقدًا لكفاءته المعهودة.  ربما كان ثملًا حقًا.

“آسف، لقد تشتت انتباهي. ” استجمع لي تشينغشان تركيزه وابتسم.  انغلق الشق في الكوب بيده مرة أخرى.

ربما كانت نهاية القصة قد حُسمت منذ البداية.  هو الذي لم يتغير اتخذ قرارًا ثابتًا.

 

“فارحل عن هذا العالم! امُت حيثما شئت، ولكن لا تعود.  إن احتجت إلى قوة أحد، فاستدعِه مُباشرةً.  لي تشينغشان الذي أعرفه لا ينظر إلى الوراء أبدًا!”

استمرّ الغربان في الصياح، واستمرّت الكلاب في النباح في القرية، بينما تصاعد الدخان في الهواء وكأنّ شيئًا لم يكن.  مع ذلك، بدا وكأنّهم قد توصّلوا إلى اتفاقٍ ما على عدم متابعة هذه الأمور.

 

 

لامت نفسها على توبيخه.  من الواضح أنها أرادت قضاء يوم معه كزوج وزوجة عاديين، فكان الحديث عن الماضي وشرب القليل كافيًا.  لماذا لا تمنحه هذه السكينة اللحظية قبل أن ترحل به إلى ساحة المعركة حيث ينتمي؟

مدّ لي تشينغشان يده ليمسح دموع هان تشيونغتشي.  ابتسم قائلًا: “لماذا تبكين؟ لم يمت رجلكِ بعد!”

حدّق لي تشينغشان في الأطباق المكسورة والأطباق المتناثرة على الأرض.  لقد بذلت جهدًا كبيرًا في صنع كل واحدة منها بيديها، لكنها لم تُمسّ تقريبًا.  لقد ضاع كل شيء سدىً.

 

كان طويل القامة وبعيد المنال، بعيد المنال.  لقد تغير بالفعل.  لم يعد الرجل الذي عرفته من قبل.  لقد أصبح إلهًا يفوق إدراكها.

“همف، سيكون من الأفضل أن تموت!” تذمرت هان تشيونغتشي.

 

 

 

لم يكن شيء منحوس مثل هذا محرمًا بالنسبة لهما.

 

 

 

لأنها من عائلة عسكرية، لم تُركز كثيرًا على مفهومي الحياة والموت.  حتى لو سمعت خبر وفاته في المعركة في تلك اللحظة، لما فقدت السيطرة على نفسها هكذا.  كانت ستستعد لانتقامه بصمت.  إن نجحت، فقد نجحت، وإن لم تنجح، فستموت.  لم يكن الأمر ذا أهمية.

“أنا مختلفة عن شياو آن.  مهما تحوّل لي تشينغشان اليه، لا فرق لها، لكن الشخص الوحيد الذي أحببته هو لي تشينغشان الذي لا يتغير.  حتى مع علمي بأنه وغدٌّ حقير، وأدرك أن هذا لن يُفضي إلى شيء، أنا راضٍ عن ذلك.  لم أندم عليه قط،” قالت هان تشيونغتشي بجرأة.

 

 

ومع ذلك، فإن الشاب النشيط الذي انطلق للتو في رحلته ترك انطباعًا عميقًا للغاية في قلبها، مما جعلها غير قادرة مؤقتًا على الاعتراف بأن الرجل الكئيب والوحيد أمامها مباشرة هو نفس الشخص.

كان طويل القامة وبعيد المنال، بعيد المنال.  لقد تغير بالفعل.  لم يعد الرجل الذي عرفته من قبل.  لقد أصبح إلهًا يفوق إدراكها.

 

 

كان هذا التحول مفاجئًا لها.  في البداية، ظنت أنه بتقدمه بشجاعة ووصوله إلى مصاف الآلهة، كان ينبغي أن يكون أكثر تفاؤلًا ورضا.

 

 

 

ما هي الصعوبات التي يمكن أن تحول رجلاً مثله إلى هذا؟

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

لقد كبتت رغبتها في طرح هذا السؤال وعادت إلى المطبخ، واستمرت في صنع الطعام.

 

 

مدّ لي تشينغشان يده ليمسح دموع هان تشيونغتشي.  ابتسم قائلًا: “لماذا تبكين؟ لم يمت رجلكِ بعد!”

حدّق لي تشينغشان في قوامها المنهمك، ثم تنهد بصمت.  لم يكن من النوع الذي يُحبّ التأوّه والتذمّر.  الندوب ليست شيئًا يُفتخر به، بل هي مجرد ندوب، آثار جروح.

“فارحل عن هذا العالم! امُت حيثما شئت، ولكن لا تعود.  إن احتجت إلى قوة أحد، فاستدعِه مُباشرةً.  لي تشينغشان الذي أعرفه لا ينظر إلى الوراء أبدًا!”

 

 

بالطبع، لم تكن هذه الندوب علامة عار.  كان الأمر كذلك عندما تُظهر ندوبك للآخرين، فكان من يكرهك يسخر من ضعفك وعدم جدواك، ويجد متعة في ذلك، بينما كان من يحبك يعاني من أجلك، بل ويحاول إقناعك بسلوك طريق آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

“فارحل عن هذا العالم! امُت حيثما شئت، ولكن لا تعود.  إن احتجت إلى قوة أحد، فاستدعِه مُباشرةً.  لي تشينغشان الذي أعرفه لا ينظر إلى الوراء أبدًا!”

لم يُرِد أن يُستهزأ به، ولا أن يُؤذي أحدًا، ناهيك عن تغيير مساره.  مهما بلغ الألم والمصاعب، كان ذلك كله من الطريق الذي اختاره.  حتى لو تهشم إربًا، لم يندم.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، راودته رغبةٌ في إخبارها بكل شيء.  رفض أن يُخيّب أملها فيه، راغبًا في عطفها وتعاطفها.

 

 

 

ربما أكون ثملًا.  فكّر لي تشينغشان وهو ثمل.  في الماضي، شعر أنها تشبه تشاو تيانجياو كثيرًا، لكنه الآن فقط اكتشف أنهما مختلفان تمامًا.  ربما كان الاختلاف الأكبر هو أنها تذكرت كيف كان “لي تشينغشان” في الأصل.

“كل شيء، وأنا أيضًا، قيد لك!”

 

 

حتى بعد أخطار ومشاكل لا تُحصى، ظلّ ذلك هو الشكل الذي رغب دائمًا في الاحتفاظ به.  والآن، بما أنه بدأ يتغيَّر بالفعل، فربما كان مدينًا لها بتفسير.

 

 

 

فجأة، رفع رأسه وشرب كل النبيذ في كأسه.  “تشيونغزي، هل ترغبين في سماع قصتي؟”

لم يُرِد أن يُستهزأ به، ولا أن يُؤذي أحدًا، ناهيك عن تغيير مساره.  مهما بلغ الألم والمصاعب، كان ذلك كله من الطريق الذي اختاره.  حتى لو تهشم إربًا، لم يندم.

 

 

“استمر! أنا أستمع!”

 

 

“كل شيء، وأنا أيضًا، قيد لك!”

توقفت هان تشيونغتشي للحظة قبل أن تواصل عملها، وتقدم الأطباق تلو الاخرى.

أومأ لي تشينغشان برأسه.  “أعلم. ”

 

 

لكن صوت لي تشينغشان تلعثم، وكأنه يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.  “أنت…  همم…  لقد اتخذت…  قرارًا من أجل قوة أكبر…  في البداية، ظننت…  في البداية، أنني لن أتخذ هذا النوع من القرارات أبدًا، حتى لو متُّ!”

حدّق فيها لي تشينغشان بعمق.  كانت ككرة نار مشتعلة، ساطعة ومبهرة لدرجة أنه كافح لينظر إليها مباشرة، لكن في أعماق اللهب، في عينيها، كان كل شيءٍ يُجسّد شخصية لي تشينغشان.

 

“أنا مختلفة عن شياو آن.  مهما تحوّل لي تشينغشان اليه، لا فرق لها، لكن الشخص الوحيد الذي أحببته هو لي تشينغشان الذي لا يتغير.  حتى مع علمي بأنه وغدٌّ حقير، وأدرك أن هذا لن يُفضي إلى شيء، أنا راضٍ عن ذلك.  لم أندم عليه قط،” قالت هان تشيونغتشي بجرأة.

استمعت هان تشيونغتشي باهتمام.  فهمت أكثر، لكن كان لديها بعض الشكوك، لكنها لم تتكلم.

“أجل، من أنا؟” عبث لي تشينغشان بالكوب وابتسم بسخرية.  “ربما يكون مثل سيد مجال الشيطان، ملك آلهة الطواغيت!”

 

مدّ لي تشينغشان يده ليمسح دموع هان تشيونغتشي.  ابتسم قائلًا: “لماذا تبكين؟ لم يمت رجلكِ بعد!”

“لم أخبرك قط كيف التقيتُ بشياو آن، أليس كذلك؟” طارت أفكار لي تشينغشان، لكنه لم يبدأ بتجاربه في عالم الانسان ومجال الشيطان.  بل بدأ من بداية كل شيء.

لأنها من عائلة عسكرية، لم تُركز كثيرًا على مفهومي الحياة والموت.  حتى لو سمعت خبر وفاته في المعركة في تلك اللحظة، لما فقدت السيطرة على نفسها هكذا.  كانت ستستعد لانتقامه بصمت.  إن نجحت، فقد نجحت، وإن لم تنجح، فستموت.  لم يكن الأمر ذا أهمية.

 

أشارت هان تشيونغتشي إلى الأطباق، وأشارت إلى نفسها.  لمعت في عينيها علامات الحزن والتردد، لكنها لوّحت بيدها بحزم، فأسقطت الطاولة الممتلئة بالأطباق قبل أن تستدير وتقول وظهرها له: “اذهب الآن!”

أومأت هان تشيونغزي.

“أتمنى ألا يتغير لي تشينغشان في قلبها أبدًا. ”

 

ربما أكون ثملًا.  فكّر لي تشينغشان وهو ثمل.  في الماضي، شعر أنها تشبه تشاو تيانجياو كثيرًا، لكنه الآن فقط اكتشف أنهما مختلفان تمامًا.  ربما كان الاختلاف الأكبر هو أنها تذكرت كيف كان “لي تشينغشان” في الأصل.

“حينها، كنت لا أزال في قرية الثور الرابض.  كنت أضعف بكثير مما كنت عليه عندما التقيت بك لأول مرة.  أجل، كان الأمر بائسًا حقًا.  كنت أكدح كل يوم بقليل من الطعام، حتى أنني كنت أعاني من الإساءة طوال الوقت، لكنني لم أبكِ قط.  حتى أنني أطلقت على نفسي اسم لي تشينغشان، والذي يعني ” هل يجب أن تدفن في مكان منزلك؟ الكفاية في الجبال الخضراء المتنامية”.

هزّت هان تشيونغتشي كتفيها بقوة.  ارتسمت الدموع على عينيها، لكنها عضت على شفتيها كما لو أنها اتخذت قرارًا.  قالت بهدوء: “معك حق.  هذا شأنك.  لا يجب أن أتدخل في هذا الأمر.  تناول الطعام.  بعد أن أنتهي، سأشرب معك شرابًا دسمًا!”

 

 

“كنتُ في الواقع عنيدًا جدًا، تمامًا كثوري العجوز آنذاك.  لم أكن أخشى الموت أيضًا.  لكن بعد ذلك، قابلتُ شياو آن، وبكيت.  لم يكن للأمر علاقة بي، بل كنتُ حزينًا فقط، لذا بكيت.  حينها، قررتُ الانتقام لها مهما كلف الأمر، لمساعدتها في العثور على منزلها.”

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

كانت عينا لي تشينغشان دامعتين وهو يمضي في حديثه.  ذكر العديد من أمور الماضي، ممزوجةً بكل ما حدث في عالم الانسان، وسوخافاتي، ومجال الشيطان.  كان مشوشًا، فاقدًا لكفاءته المعهودة.  ربما كان ثملًا حقًا.

 

 

بعد أن انتهت من القصة، التقطت فجأةً جرة النبيذ ووقفت، وشربت كل ما تبقى دفعةً واحدة، ثم حدقت في عيني لي تشينغشان بنظرة ثملة.  بدا تعبيرها وكأنها تريد ابتلاعه كاملاً.

وبعد سنوات عديدة، وفي أعماق مجال الشيطان، بكى مرة أخرى، واتخذ قرارًا بشأن طفل.

أشرقت الشمس تدريجيًا.  وقبل أن يدري، امتلأت المائدة بالأطباق.  جلست هان تشيونغتشي أمام لي تشينغشان، وأنصتت بهدوء، تستمع إلى هذه اللقاءات الغريبة، إلى هذه الأمور من الماضي البعيد، إلى الخيارات المؤلمة التي اتخذها مرارًا وتكرارًا.  في مرات عديدة، أرادت الوقوف واحتضانه بقوة، لكنها لم تتراجع في النهاية.  بل قبضت قبضتيها وعضت شفتيها كما لو كانت هي الأخرى تتخذ خيارًا مؤلمًا.

 

“استمر! أنا أستمع!”

ربما كانت نهاية القصة قد حُسمت منذ البداية.  هو الذي لم يتغير اتخذ قرارًا ثابتًا.

“من أنت بالضبط؟!”

 

لكن صوت لي تشينغشان تلعثم، وكأنه يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.  “أنت…  همم…  لقد اتخذت…  قرارًا من أجل قوة أكبر…  في البداية، ظننت…  في البداية، أنني لن أتخذ هذا النوع من القرارات أبدًا، حتى لو متُّ!”

بغض النظر عن مدى شوقه لحرية الصقر، فقد كان مقدرًا له أن يكون ثورًا، مجبرًا على تحمل عبء كبير.

 

 

كانت عينا لي تشينغشان دامعتين وهو يمضي في حديثه.  ذكر العديد من أمور الماضي، ممزوجةً بكل ما حدث في عالم الانسان، وسوخافاتي، ومجال الشيطان.  كان مشوشًا، فاقدًا لكفاءته المعهودة.  ربما كان ثملًا حقًا.

“كان عليّ الذهاب إلى جبل تشينغتشي.  لم يكن لديّ مكان آخر أذهب إليه… ”

توقفت هان تشيونغتشي للحظة قبل أن تواصل عملها، وتقدم الأطباق تلو الاخرى.

 

 

أشرقت الشمس تدريجيًا.  وقبل أن يدري، امتلأت المائدة بالأطباق.  جلست هان تشيونغتشي أمام لي تشينغشان، وأنصتت بهدوء، تستمع إلى هذه اللقاءات الغريبة، إلى هذه الأمور من الماضي البعيد، إلى الخيارات المؤلمة التي اتخذها مرارًا وتكرارًا.  في مرات عديدة، أرادت الوقوف واحتضانه بقوة، لكنها لم تتراجع في النهاية.  بل قبضت قبضتيها وعضت شفتيها كما لو كانت هي الأخرى تتخذ خيارًا مؤلمًا.

ترجمة: zixar

 

لكن صوت لي تشينغشان تلعثم، وكأنه يجد صعوبة في إيجاد الكلمات.  “أنت…  همم…  لقد اتخذت…  قرارًا من أجل قوة أكبر…  في البداية، ظننت…  في البداية، أنني لن أتخذ هذا النوع من القرارات أبدًا، حتى لو متُّ!”

بعد أن انتهت من القصة، التقطت فجأةً جرة النبيذ ووقفت، وشربت كل ما تبقى دفعةً واحدة، ثم حدقت في عيني لي تشينغشان بنظرة ثملة.  بدا تعبيرها وكأنها تريد ابتلاعه كاملاً.

رحل لي تشينغشان.  رحل عن العالم وأنهى رحلته.  ولأنه اختار هذا الطريق، كان عليه أن يكمله.  لم يستطع التوقف.

 

وقفت هان تشيونغتشي في الفناء ثابتة.  ظلها فقط هو الذي مال وتحرك، حتى غربت الشمس وامتلأت السماء بالنجوم.  قضت يومها على هذا النحو.  رفعت رأسها فجأةً ونظرت إلى النجمة القرمزية الجديدة، صبّت كل أفكارها عليها.

لقد تفاجأ لي تشينغشان أيضًا، ونظر إليها بدهشة.

ربما أكون ثملًا.  فكّر لي تشينغشان وهو ثمل.  في الماضي، شعر أنها تشبه تشاو تيانجياو كثيرًا، لكنه الآن فقط اكتشف أنهما مختلفان تمامًا.  ربما كان الاختلاف الأكبر هو أنها تذكرت كيف كان “لي تشينغشان” في الأصل.

 

وبعد سنوات عديدة، وفي أعماق مجال الشيطان، بكى مرة أخرى، واتخذ قرارًا بشأن طفل.

“أنا مختلفة عن شياو آن.  مهما تحوّل لي تشينغشان اليه، لا فرق لها، لكن الشخص الوحيد الذي أحببته هو لي تشينغشان الذي لا يتغير.  حتى مع علمي بأنه وغدٌّ حقير، وأدرك أن هذا لن يُفضي إلى شيء، أنا راضٍ عن ذلك.  لم أندم عليه قط،” قالت هان تشيونغتشي بجرأة.

 

 

هزّ سؤال هان تشيونغتشي هدوء هذا الفناء الصغير.  بدت هيئتها الحمراء النارية مشتعلة وتزأر، ساطعة لدرجة استحال معها التحديق فيها مباشرةً.

أومأ لي تشينغشان برأسه.  “أعلم. ”

 

 

أومأت هان تشيونغزي.

“فارحل عن هذا العالم! امُت حيثما شئت، ولكن لا تعود.  إن احتجت إلى قوة أحد، فاستدعِه مُباشرةً.  لي تشينغشان الذي أعرفه لا ينظر إلى الوراء أبدًا!”

 

 

“لم أخبرك قط كيف التقيتُ بشياو آن، أليس كذلك؟” طارت أفكار لي تشينغشان، لكنه لم يبدأ بتجاربه في عالم الانسان ومجال الشيطان.  بل بدأ من بداية كل شيء.

حدّق فيها لي تشينغشان بعمق.  كانت ككرة نار مشتعلة، ساطعة ومبهرة لدرجة أنه كافح لينظر إليها مباشرة، لكن في أعماق اللهب، في عينيها، كان كل شيءٍ يُجسّد شخصية لي تشينغشان.

فجأة، رفع رأسه وشرب كل النبيذ في كأسه.  “تشيونغزي، هل ترغبين في سماع قصتي؟”

 

 

“كل شيء، وأنا أيضًا، قيد لك!”

“تشينغشان! تشينغشان!” أيقظ صوتٌ عاجلٌ لي تشينغشان من حلمه.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

أشارت هان تشيونغتشي إلى الأطباق، وأشارت إلى نفسها.  لمعت في عينيها علامات الحزن والتردد، لكنها لوّحت بيدها بحزم، فأسقطت الطاولة الممتلئة بالأطباق قبل أن تستدير وتقول وظهرها له: “اذهب الآن!”

 

 

لأنها من عائلة عسكرية، لم تُركز كثيرًا على مفهومي الحياة والموت.  حتى لو سمعت خبر وفاته في المعركة في تلك اللحظة، لما فقدت السيطرة على نفسها هكذا.  كانت ستستعد لانتقامه بصمت.  إن نجحت، فقد نجحت، وإن لم تنجح، فستموت.  لم يكن الأمر ذا أهمية.

حدّق لي تشينغشان في الأطباق المكسورة والأطباق المتناثرة على الأرض.  لقد بذلت جهدًا كبيرًا في صنع كل واحدة منها بيديها، لكنها لم تُمسّ تقريبًا.  لقد ضاع كل شيء سدىً.

 

 

 

بالطبع، لم يحتج سوى لحركة إصبع ليعود كل شيء إلى ما كان عليه، لكنه لم يفعل.  اكتفى بالتحديق في هيئتها، وظلّ في ذهول لفترة طويلة قبل أن يبتسم فجأة.  “فهمت.  سأذهب. ”

 

 

 

رحل لي تشينغشان.  رحل عن العالم وأنهى رحلته.  ولأنه اختار هذا الطريق، كان عليه أن يكمله.  لم يستطع التوقف.

استدارت هان تشيونغتشي وسألته بصوت عالٍ.  كان لي تشينغشان، في ذكرياتها، يسيل لعابه من الخمر، ويشتاق للجنس، ويغضب بسهولة، ويحب السخرية من الآخرين، ويشعر بالألم والخوف والذنب، لكنه لم يُظهر أبدًا مثل هذا التعبير الضعيف.

 

 

وقفت هان تشيونغتشي في الفناء ثابتة.  ظلها فقط هو الذي مال وتحرك، حتى غربت الشمس وامتلأت السماء بالنجوم.  قضت يومها على هذا النحو.  رفعت رأسها فجأةً ونظرت إلى النجمة القرمزية الجديدة، صبّت كل أفكارها عليها.

استدارت هان تشيونغتشي وسألته بصوت عالٍ.  كان لي تشينغشان، في ذكرياتها، يسيل لعابه من الخمر، ويشتاق للجنس، ويغضب بسهولة، ويحب السخرية من الآخرين، ويشعر بالألم والخوف والذنب، لكنه لم يُظهر أبدًا مثل هذا التعبير الضعيف.

 

لامت نفسها على توبيخه.  من الواضح أنها أرادت قضاء يوم معه كزوج وزوجة عاديين، فكان الحديث عن الماضي وشرب القليل كافيًا.  لماذا لا تمنحه هذه السكينة اللحظية قبل أن ترحل به إلى ساحة المعركة حيث ينتمي؟

خارج العالم، استمرت الضجة الصاخبة في ملاحقته مثل ظله، دون توقف أبدًا، لكن لي تشينغشان سمع فجأة صوتًا مألوفًا، أمنية خاصة.

 

 

 

“أتمنى ألا يتغير لي تشينغشان في قلبها أبدًا. ”

فجأة، رفع رأسه وشرب كل النبيذ في كأسه.  “تشيونغزي، هل ترغبين في سماع قصتي؟”

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

لقد تفاجأ لي تشينغشان أيضًا، ونظر إليها بدهشة.

ترجمة: zixar

لم يكن شيء منحوس مثل هذا محرمًا بالنسبة لهما.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

اختفى صياح الديك ونباح الكلاب في القرية، وسقط في صمت مرعب.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“فارحل عن هذا العالم! امُت حيثما شئت، ولكن لا تعود.  إن احتجت إلى قوة أحد، فاستدعِه مُباشرةً.  لي تشينغشان الذي أعرفه لا ينظر إلى الوراء أبدًا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط