الفصل الرابع: عقد العزم
الفصل الرابع: عقد العزم
ولكن هل يمكنني حقًا تبرير أخذ حياة شخص لمجرد أنني “لم يكن لدي خيار آخر”؟. لم أحاول أن ألقي محاضرات أخلاقية هنا، لكن الفكرة لم ترق لي. من الواضح أنني كنت أعارض فكرة القتل أكثر مما أدركت، نظرًا لمدى اشمئزازي من الفكرة.
استخدمت الخاتم الذي أعطاني إياه أورستد للتواصل معه. بعد حوالي ساعة، تلقيت رسالة تطلب مني مقابلته خارج كوخي، على أحد جانبيه. يبدو
أنه كان لا يزال قريبًا عندما تواصلت معه.
لتحقيق النصر ضد هيتوغامي، كان علينا تحديد رسله الثلاثة، وهزيمتهم، وتحقيق أهدافنا أثناء هذه العملية. ربما كان علينا تكرار هذه العملية مرارًا وتكرارًا. هدفنا الحالي هو وضع أرييل على العرش. على الرغم من أنه لم يتأكد بعد، إلا أن لوك كان على الأرجح أحد أتباعه. ظلت هويات الاثنين الآخرين لغزًا.
كان بإمكانه المجيء لرؤيتي بدلًا من إرسال رسالة… على أي حال، فعلت ما أمر به وانطلقت لمقابلته في الموقع المتفق عليه. وصلت لأجده
جالسًا وذراعيه متقاطعتين، بدا وكأنه قد غفى.
“حسنًا.”
من الواضح أنه كان ينتظرني، و شعرت ببعض الذنب لعدم استعجالي بالوصول إليه.
ومع ذلك، أمضت سيلفي سنوات مع أرييل ولوك. لقد كانوا رفاقًا منذ حادثة النزوح. كانوا بالنسبة لها ما كان رويجيرد بالنسبة لي، وإذا وجد رويجيرد نفسه في مأزق، سأترك كل شيء لأسرع لمساعدته. كنت مدينًا له بذلك بعد كل ما فعله لي. بالتأكيد، كنت سأتردد إذا كان عليّ الموازنة بين مساعدته وحماية حياة عائلتي، لكنه لا يزال من أهم أولوياتي.
“آسف لأني جعلتك تنتظر طويلًا.” قلت.
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد، لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك فتحه.
“لا، لقد وصلت قبل لحظات.”
“ليس مستحيلاً، ولكن عندما حاول قتلي، استخدم ثلاثة أشخاص فقط للقيام بذلك. لم يأتِ أحد آخر ورائي مباشرة. من المحتمل أن نفترض أنهم ثلاثة فقط.”
بدا الأمر وكأننا حبيبان بدآ للتو بالمواعدة. على أي حال. أخبرته بكل ما حدث منذ آخر لقاء بيننا، بدءًا من وحشنا الحارس الجديد، ليو.
“شخص قريب مني؟” رُفعت حاجبيها.
لم يجد في ذلك أي مشكلة. في الواقع، لقد صُدم من أن حيوانًا بهذه الأهمية استجاب لاستدعائي. أكد لي أن أمن عائلتي مضمون بوجود وحش مقدس
يحرسهم. يبدو أن ليو كان أهم مما أدركت.
الفكرة جعلت دمي يتجمد. في نفس الوقت، شعر جزء مني بأنه ليس لدي خيار آخر. إذا كان سيصبح عدوًا ويشكل تهديدًا لي و لعائلتي، فمن الأفضل التخلص منه. لا يمكنني ترك مشاعري تعترض طريقي. قد يعود الأمر لاحقًا ليؤذيني.
لفت انتباهي بشكل خاص عندما تمتم لنفسه: “ربما طفل روكسي مميز بعد كل شيء.” ابتسمت عندما سمعت ذلك.
ما عرفته، بناءً على ما قرأته في يوميات نفسي المستقبلية، هو أنه ان أصبحت أرييل ملكة سيسبب ذلك إزعاجًا لهيتوغامي. وبالتالي، سنضعها على العرش. بالتأكيد، كان جزء من السبب هو إزعاج هيتوغامي، لكنه كان أيضًا مبدأ أساسيًا في الحرب ألا تسمح لخصمك بتحقيق مراده.
اقترحت أيضًا أن يحاول كليف إزالة لعنته. بدا أورستد مستعدًا لتجربة ذلك. بموجب هذا الترتيب، سيأتي كليف إلى الكوخ كل بضعة أيام للعمل
على تطوير أداة سحرية يمكنها مقاومة لعنته.
“وما هي احتمالية أنه يستطيع التحكم في أكثر من ذلك؟” سألت.
بما أننا لم نكن نعرف متى سنرى ثمار جهود كليف، أخبرت أورستيد أنني سأستمر في التظاهر بأنه يحتجز عائلتي كرهائن في غضون ذلك. حافظ على
وجهه الخالي من التعابير طوال شرحي، ثم أومأ برأسه قائلًا: “حسنًا”.
كان هذا مجرد عمل تمهيدي. كان من الصعب شرح ذلك، لكن جعل أرييل ملكة الآن سيسمح له بحصد الفوائد بعد مائة عام أخرى. كان لدى أورستد صورة عامة عن كيفية سير المستقبل. لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية استخدامه لأرييل في النهاية أو ما إذا كان سيستخدمها على الإطلاق.
عندما اعترفت بأنني لم أتواصل مع أرييل بعد، وبخني. كان بإمكاني أن أقول له أنني كنت قلقًا بشأن إيريس وليو أو أنني كنت أنتظر فرصة
جيدة لتقديم غيسلين إلى أرييل، لأن ذلك سيكون مثاليًا للتقرب منها، لكن هذه ستكون مجرد أعذار.
ضغطت على يدها. بصراحة، كنت أريدها أن تبقى. ربما كانت تلك أنانيتي الخاصة تتحدث، لكنني أردتها أن تكون في مكان آمن، حيث يمكنها الاعتناء بلوسي. لا تفهموني خطأ، لست من هؤلاء الرجال الذين يعتقدون أن دور المرأة في الحياة هو الوقوف بصمت وراء رجلها. كان الأمر فقط… لا أستطيع أن أشرح ذلك، لكنني لم أرغب في أن تكون سيلفي في خطر.
لقد اعتبرت مهلة الشهر التي كانت لدينا أمرًا مفروغًا منه. يمكنني أن أعترف بأنني كنت مهملًا. ذهب أورستد لمقابلة بيروجيوس بينما كنت
أضيع وقتي. طلب من بيروجيوس دعم أرييل في سعيها للتاج، لكن طلبه قوبل بالرفض.
“لا أستطيع إعطاء رقم دقيق، لكنه على الأرجح حوالي ثلاثة أشخاص.”
أصر بيروجيوس بعناد على أنه لن يغير موقفه حتى يتأكد من أنها مناسبة للمنصب. لديك الكثير من الجرأة يا سيدي بيروجيوس. بدوت خائفًا جدًا
من أورستد، لكنك لا تزال ترفضه بعبارات لا لبس فيها. يجب أن أُعجب بك على ذلك.
حدقت بي سيلفي. شعرت بعداء قاتل في نظرتها. ربما كانت هذه أول مرة أراها فيها تنظر إليّ بهذه الطريقة.
وبغض النظر عن ذلك، أخبرت أورستد عن زيارة لوك. ذكرت أيضًا أن طلب المساعدة هذا قد يكون نيابة عن هيتوغامي، وذكرت مدى قلقي بشأن مساعدة
أرييل. أخيرًا، سألته إذا كان لديه أي نية لتغيير خطته الأصلية.
نعم، حسنًا، كان هذا جزئيًا لأنني لم أرغب في قتله. لكن لوك كان أيضًا أحد أفضل أصدقاء سيلفي، بالإضافة إلى كونه ابن عمي. لم نكن قريبين جدًا، لكن كانت لدينا علاقة كافية تجعلني لا أريد رؤيته ميتًا. علاوة على ذلك، كان لدي نفور شخصي من القتل في المقام الأول.
أجاب أورستد بلا تردد: “لا. سنجعل أرييل ملكة.”
على الأقل خطة هجومنا ظلت كما هي في الوقت الحالي.
استبعد إمكانية أن يكون هيتوغامي يريد مثل هذه النتيجة. كان وجود أرييل على العرش ذا أهمية قصوى بالنسبة له. عندما سألته كيف يجب أن
نتعامل مع لوك، لم يكن لدى أورستد إجابة فورية.
لقد اعتبرت مهلة الشهر التي كانت لدينا أمرًا مفروغًا منه. يمكنني أن أعترف بأنني كنت مهملًا. ذهب أورستد لمقابلة بيروجيوس بينما كنت أضيع وقتي. طلب من بيروجيوس دعم أرييل في سعيها للتاج، لكن طلبه قوبل بالرفض.
بعد عدة دقائق من التأمل، تمتم أخيرًا: “ربما يجب أن نقتله…”
الفصل الرابع: عقد العزم
لقد ذُهلت. كانت هذه كلمات مرعبة تقال بهذه السهولة.
بما أننا لم نكن نعرف متى سنرى ثمار جهود كليف، أخبرت أورستيد أنني سأستمر في التظاهر بأنه يحتجز عائلتي كرهائن في غضون ذلك. حافظ على وجهه الخالي من التعابير طوال شرحي، ثم أومأ برأسه قائلًا: “حسنًا”.
“هل ستقتله؟”
“لذا إذا كان لوك واحدًا من هؤلاء الثلاثة، فهذا يعني أن لديه شخصين آخرين تحت سيطرته.” خمَّنتُ.
صمت أورستد، لكن نظرته كانت مخيفة. لا، انتظر. هذا هو مظهره دائمًا.
بما أننا لم نكن نعرف متى سنرى ثمار جهود كليف، أخبرت أورستيد أنني سأستمر في التظاهر بأنه يحتجز عائلتي كرهائن في غضون ذلك. حافظ على وجهه الخالي من التعابير طوال شرحي، ثم أومأ برأسه قائلًا: “حسنًا”.
خفض نظره إلى الطاولة وحدق – أو بالأحرى، نظر بغضب، بالنسبة لي على الأقل – إلى بقعة معينة. نعم، لقد غيرت رأيي. إنه بالتأكيد يبدو
مخيفًا.
“لا أستطيع أن أقول، لكنني أشك في أنه استسلم.”
“لا يمكن معرفة ما قد يفعله أحد رسل هيتوغامي. قتله سيكون أفضل طريقة للقضاء على أي شكوك.”
“لذا إذا كان لوك واحدًا من هؤلاء الثلاثة، فهذا يعني أن لديه شخصين آخرين تحت سيطرته.” خمَّنتُ.
“أنا… أعتقد ذلك…”
كان بإمكانه المجيء لرؤيتي بدلًا من إرسال رسالة… على أي حال، فعلت ما أمر به وانطلقت لمقابلته في الموقع المتفق عليه. وصلت لأجده جالسًا وذراعيه متقاطعتين، بدا وكأنه قد غفى.
قتل لوك؟ كان يجب أن أستعد لفعل كل ما هو ضروري، لكنني لم أستطع إيقاف معدتي من التقلص قلقًا. لوك كان يعمل بجد لمساعدة أرييل، ونحن
سنقتله؟ على الرغم من كل ما حققته وفعلته، لم أقتل أي شخص من قبل.
أجاب أورستد بلا تردد: “لا. سنجعل أرييل ملكة.”
بالتأكيد، علق عدد من قطاع الطرق في تعويذتي عندما كنا في بيجاريت وربما مات بعضهم، لكنني لم أنظر في أعينهم بينما فعلت ذلك. لذا، أول
شخص أقتله سيكون لوك؟ هل سيكون هذا مدخلي إلى عالم القتل؟.
“…ماذا؟”
الفكرة جعلت دمي يتجمد. في نفس الوقت، شعر جزء مني بأنه ليس لدي خيار آخر. إذا كان سيصبح عدوًا ويشكل تهديدًا لي و لعائلتي، فمن الأفضل
التخلص منه. لا يمكنني ترك مشاعري تعترض طريقي. قد يعود الأمر لاحقًا ليؤذيني.
“لماذا نخفي الحقيقة حول أورستد؟ بما أنك تابعه الآن، فقد يمنح الأميرة أرييل راحة البال أن تعرف أنك تفعل هذا تحت أوامره”.
ولكن هل يمكنني حقًا تبرير أخذ حياة شخص لمجرد أنني “لم يكن لدي خيار آخر”؟. لم أحاول أن ألقي محاضرات أخلاقية هنا، لكن الفكرة لم ترق
لي. من الواضح أنني كنت أعارض فكرة القتل أكثر مما أدركت، نظرًا لمدى اشمئزازي من الفكرة.
“سيمنحه ذلك صلات بمملكة أسورا من خلالي. لا يبدو أنه يريد شيئًا الآن، لكنه قد يطلب المساعدة في المستقبل.”
“لسنا متأكدين من أنه أحد رسل هيتوغامي بعد، أليس كذلك؟” قلت بصوت مشدود بالأمل الفارغ. هز أورستد رأسه.
ترجمة [Great Reader]
“لا. نظرًا لتوقيت أفعال لوك، لا يمكن الشك في أنه كذلك.”
مدت يدها وأخذت يدي، أصابعها الناعمة تلتف حول أصابعي بإحكام.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“نعم؟”
“محاولاتهم للتفاوض مع بيروجيوس لم تفشل تمامًا، والأخبار عن مرض الملك لم تصلهم بعد. ومع ذلك، اختار لوك هذه اللحظة بالذات للبحث عنك.
من الواضح أن هذا من فعل هيتوغامي.”
“همم…” وضعت سيلفي يدها على ذقنها.
لفظ أورستد الكلمات الأخيرة باشمئزاز. إنه يحتقر هيتوغامي بكل ذرة من كيانه.
“أعلم أنك ربما تريدني أن أبقى هنا وأعتني بـ لوسي. وأعلم أيضًا أن الأميرة أرييل ولوك يريدانني أن أستمر في العيش هنا في شاريا. لكن، بصراحة، أريد أن أساعد. لقد كنت معهم لفترة طويلة جدًا الآن.”
“في هذه الحالة، لماذا يطلب مني مساعدة أرييل؟” سألت. “ألا يجب أن يفعل العكس؟ إذا كان لا يريد أن تكون أرييل ملكة، فعليه أن يحاول
إبعادي عنها.”
حدقت بي سيلفي. شعرت بعداء قاتل في نظرتها. ربما كانت هذه أول مرة أراها فيها تنظر إليّ بهذه الطريقة.
“إنه على الأرجح يسعى للسيطرة على شخص من مملكة أسورا ليقودنا إلى فخ. في الوقت الحالي، لا يستطيع هيتوغامي رؤيتك مباشرة، ولهذا يستخدم
لوك. هذه طريقته في مراقبتك. فكر في الأمر وكأن شخصًا يضع أذنه على جدار ليسمع ما يحدث على الجانب الآخر.”
“الاستمرار في جدالنا لن يجدي نفعًا، أليس كذلك؟ ويبدو أنك تثق به.”
“إذن لوك يراقبني؟”
من الواضح أنه كان ينتظرني، و شعرت ببعض الذنب لعدم استعجالي بالوصول إليه.
“من المحتمل أن هذا ليس كل ما يفعله.”
“لن يتدخل هيتوغامي مباشرة، لكنه سيستخدم أشخاصًا آخرين لعرقلة طريقنا.”
“هناك احتمال أن يحاول فعل شيء في مرحلة ما. من الأسلم التخلص منه.”
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد، لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك فتحه.
كان من المحتمل أن أكشف هدف أورستد من خلال أفعالي أو كلماتي. لا عجب إذن لماذا قرر هيتوغامي أن يضع شخص ما لمراقبتي. سيكون من
المستحيل إبقاء لوك خارج الصورة تمامًا بينما أساعد أرييل في تحقيق هدفها.
ضغطت على يدها. بصراحة، كنت أريدها أن تبقى. ربما كانت تلك أنانيتي الخاصة تتحدث، لكنني أردتها أن تكون في مكان آمن، حيث يمكنها الاعتناء بلوسي. لا تفهموني خطأ، لست من هؤلاء الرجال الذين يعتقدون أن دور المرأة في الحياة هو الوقوف بصمت وراء رجلها. كان الأمر فقط… لا أستطيع أن أشرح ذلك، لكنني لم أرغب في أن تكون سيلفي في خطر.
“لنفرض للحظة أننا قتلنا لوك.”
لقد اعتبرت مهلة الشهر التي كانت لدينا أمرًا مفروغًا منه. يمكنني أن أعترف بأنني كنت مهملًا. ذهب أورستد لمقابلة بيروجيوس بينما كنت أضيع وقتي. طلب من بيروجيوس دعم أرييل في سعيها للتاج، لكن طلبه قوبل بالرفض.
“هل أنت متأكد أن هذا لن يؤثر سلبًا على صاحبة السمو أو أي شخص آخر؟” ضيّق أورستد عينيه.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنه التحكم فيهم في وقت واحد إذن؟”
“ماذا تقصد؟” بدأت في تحليل التداعيات المحتملة لقتل لوك بناءً على ما قاله لي أورستد من قبل.
“على أي حال، يبدو أن أرييل قد وصلت إلى طريق مسدود تمامًا.” مررت يدي على ذقني.
“لقد ذكرت شخصًا ما – ديريك ريدبات، أعتقد أن هذا كان اسمه – كان من المفترض أن يصبح رئيسًا للوزراء، لكنه لم يعد معنا. مع غيابه، من
المحتمل جدًا أن تكون أرييل معتمدة تمامًا على لوك للدعم المعنوي.”
“الأهم من ذلك، أعتقد أنه يجب أن نناقش خططك. كيف تنوي – أو بالأحرى، كيف ينوي أورستد – جعلها ملكة؟”
أرييل كانت تعتمد عليه بالتأكيد. على الرغم من أنها كانت لديها حاشية أخرى مثل سيلفي، إلا أن لوك لعب الدور الأكبر بين مؤيديها
المباشرين. لم يكن هذا حبًا أو رومانسية، بل شيئًا مشابهًا للرابط الذي أشاركه مع كليف وزانوبا. مهما حدث، كنت واثقًا من أنهم لن
يخونوني أبدًا. ربما شعرت أرييل بنفس الشيء تجاه لوك.
“أورستد هو الذي يتخذ القرارات.” تغير سلوكها تمامًا.
“قد يكون هيتوغامي قد فكر في أننا سنكتشف علاقته بلوك. ربما كان هدفه بالكامل هو دفعنا لقتله.” لا يمكن معرفة ما قد يحدث لأرييل إذا
مات لوك. البشر ضعفاء. بغض النظر عن مدى صلابتهم من الخارج، كانوا هشين بما يكفي للانهيار في الظروف المناسبة. كان لدي بعض الخبرة
الشخصية في هذا. لقد فقدت طريقي تمامًا – فقدت نفسي – عندما مات بول.
“في الوقت الحالي، نعتزم إقناع اللورد بيروجيوس بدعمها”.
بالطبع، إذا كان كل ما نريده هو دمية، فربما نكون أفضل حالًا بدون لوك. درست تعبير أورستد بينما كنت أُجري نقاشي الداخلي. أخيرًا أومأ
الرجل بالموافقة، ووجهه لم يكن أقل رعبًا مما كان عليه من قبل.
“إذا كان هيتوغامي لا يريد حقًا أن تصبح أرييل ملكة، فمن المنطقي أن يسيطر على شخص يعارضها وشخص يعمل إلى جانبها. هذا مثالي لجمع ونشر المعلومات، أليس كذلك؟”
“هذا ممكن تمامًا. أرييل التي عرفتها كانت تقدر لوك كثيرًا. بدونه، قد لا تنجح في طريقها إلى العرش.”
“لا أستطيع إعطاء رقم دقيق، لكنه على الأرجح حوالي ثلاثة أشخاص.”
من الواضح أنه أيضًا لم يكن يريد دمية لا حياة فيها على العرش.
كانت سيلفي جادة بشكل غير عادي. في هذه اللحظة لم تكن هنا كزوجتي، بل كحارسة أرييل الشخصية. كان هذا جانبًا منها نادرًا ما أراه. تعبيرها، مقترنًا بطبيعتها الصبيانية، جعلها تبدو وكأنها نبيلة مميزة.
“لذلك أعتقد أنه يجب أن نترك لوك وشأنه في الوقت الحالي.”
بالتأكيد، علق عدد من قطاع الطرق في تعويذتي عندما كنا في بيجاريت وربما مات بعضهم، لكنني لم أنظر في أعينهم بينما فعلت ذلك. لذا، أول شخص أقتله سيكون لوك؟ هل سيكون هذا مدخلي إلى عالم القتل؟.
نعم، حسنًا، كان هذا جزئيًا لأنني لم أرغب في قتله. لكن لوك كان أيضًا أحد أفضل أصدقاء سيلفي، بالإضافة إلى كونه ابن عمي. لم نكن
قريبين جدًا، لكن كانت لدينا علاقة كافية تجعلني لا أريد رؤيته ميتًا. علاوة على ذلك، كان لدي نفور شخصي من القتل في المقام الأول.
“ليس مستحيلاً، ولكن عندما حاول قتلي، استخدم ثلاثة أشخاص فقط للقيام بذلك. لم يأتِ أحد آخر ورائي مباشرة. من المحتمل أن نفترض أنهم ثلاثة فقط.”
ربما بعد أن شعر أورستد بذلك، أجاب بهدوء: “حسنًا. سنفعل ما تنصح به إذن.”
لا، رغبتي في مساعدة أرييل كانت شخصية بحتة. لقد كانت بجانبي كثيرًا، وحان الوقت لرد الجميل لها على ذلك. ربما كان من الأفضل عدم التفكير في الإيجابيات والسلبيات والنظر إليها بعبارات أبسط. ستكون أرييل سعيدة جدًا إذا أصبحت ملكة. ستكون سيلفي سعيدة جدًا إذا تمكنت صديقتها المقربة من تحقيق هدفها. وإذا تمكنا من منع هيتوغامي من تحقيق مراده، فسيكون أورستيد راضيًا. سأستفيد أنا أيضًا؛ سيتعمق حب سيلفي لي، وسيقتنع أورستيد بفائدتي. نعم، هذه أفضل طريقة للتفكير في الأمر.
“شكرًا لك.”
عندما اعترفت بأنني لم أتواصل مع أرييل بعد، وبخني. كان بإمكاني أن أقول له أنني كنت قلقًا بشأن إيريس وليو أو أنني كنت أنتظر فرصة جيدة لتقديم غيسلين إلى أرييل، لأن ذلك سيكون مثاليًا للتقرب منها، لكن هذه ستكون مجرد أعذار.
لقد نجوت من ورطة هناك، لكن قد لا يزال يتعين علينا قتل لوك في النهاية. إذا وصل الأمر إلى ذلك، فقد تستاء مني سيلفي. قد يؤدي ذلك حتى
إلى الطلاق. هذه الفكرة جعلت معدتي تتقلص. ومع ذلك، كان علي أن أشد عزمي، فقط في حالة اضطراري لعبور هذا الجسر في النهاية.
تساءلت ما الذي كانت تفكر فيه حقًا عن أورستد. يمكنني أن أعترف أنه بدا وكأنه رجل شرير، ولكن هل بدا أكثر تهديدًا وغير جدير بالثقة مما كنت أعتقد؟ هل بدا وكأنه من النوع الذي قد يقتل شخصًا عند أول لقاء به؟ حسنًا، لا يمكنني حقًا الجدال في هذا الأخير.
على أي حال، هذا ينهي الأمر مع لوك. وبينما كنت أتحدث عن هذا الموضوع، كانت هناك بعض الأسئلة الأخرى في ذهني.
“مما يعني أنك لا تفعل ذلك بإرادتك الحرة؟”
“لقد ذكرت من قبل أن هيتوغامي لا يستطيع السيطرة على عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، أليس كذلك؟” سألت.
“أتساءل لماذا لا يستطيع التحكم إلا في ثلاثة فقط…” تمتمت.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنه التحكم فيهم في وقت واحد إذن؟”
قلت: “ليس الأمر أنني أعتقد أنه لن يفعل، لكنني أعتقد أنه صادق في تعاملاته معي. طالما أنني لا أعمل ضده وأستمر في جعل نفسي مفيدًا، لا أعتقد أنه سيكون عدونا”.
ذكر أورستد باختصار أن هيتوغامي لا يستطيع التحكم في حشد كامل في وقت واحد، لكن هذا يعني أنه يمكنه السيطرة على أكثر من شخص واحد، أليس
كذلك؟.
أرييل كانت تعتمد عليه بالتأكيد. على الرغم من أنها كانت لديها حاشية أخرى مثل سيلفي، إلا أن لوك لعب الدور الأكبر بين مؤيديها المباشرين. لم يكن هذا حبًا أو رومانسية، بل شيئًا مشابهًا للرابط الذي أشاركه مع كليف وزانوبا. مهما حدث، كنت واثقًا من أنهم لن يخونوني أبدًا. ربما شعرت أرييل بنفس الشيء تجاه لوك.
“لا أستطيع إعطاء رقم دقيق، لكنه على الأرجح حوالي ثلاثة أشخاص.”
“نعم، أنا متأكد من أنني سأفعل ذلك. لا يمكنني ببساطة إقناع بيروجيوس بالمساعدة ثم إرسالها وغسل يدي من الأمر.”
ثلاثة فقط، هاه؟ أقل مما توقعت.
“لا أستطيع إعطاء رقم دقيق، لكنه على الأرجح حوالي ثلاثة أشخاص.”
“وما هي احتمالية أنه يستطيع التحكم في أكثر من ذلك؟” سألت.
“حسنًا، سأتخلى عن مسألة ما إذا كان يمكن الوثوق بأورستد أم لا، على الأقل في الوقت الحالي.”
“ليس مستحيلاً، ولكن عندما حاول قتلي، استخدم ثلاثة أشخاص فقط للقيام بذلك. لم يأتِ أحد آخر ورائي مباشرة. من المحتمل أن نفترض أنهم
ثلاثة فقط.”
“عائلتك في مأمن من تأثيره. بالإضافة إلى السوار الذي ترتديه، فهم أيضًا تحت حماية الوحش الحارس.”
“من هم هؤلاء الثلاثة؟”
“من فضلك، رودي. أريدك أن تأخذني معك.”
“إله السيف، إله الشمال، وملك شياطين.”
“لقد ذكرت شخصًا ما – ديريك ريدبات، أعتقد أن هذا كان اسمه – كان من المفترض أن يصبح رئيسًا للوزراء، لكنه لم يعد معنا. مع غيابه، من المحتمل جدًا أن تكون أرييل معتمدة تمامًا على لوك للدعم المعنوي.”
ويبدو أن أورستد قد قلب الطاولة عليهم جميعا. ملك شياطين بالإضافة إلى اثنين من القوى العظمى السبع، هاه؟ إذا لم تكن هذه القوة النارية
كافية للتخلص من أورستد، فلا عجب أن هيتوغامي تخلى عن هذا الطريق. لو أطلق هؤلاء الأشخاص عليّ، فمن المحتمل أنني لن أستطيع الصمود.
“لذلك أعتقد أنه يجب أن نترك لوك وشأنه في الوقت الحالي.”
على الرغم من أنه لو كان يستطيع، لكان قد فعل ذلك بالفعل. ظننت أنه كان يغير مصائر الناس ببطء على فترات طويلة، كما فعل معي. ربما كان
من أشد المعجبين بمقاطع فيديو آلات روب غولدبرغ.
“لنفرض للحظة أننا قتلنا لوك.”
“أتساءل لماذا لا يستطيع التحكم إلا في ثلاثة فقط…” تمتمت.
“إنها مصنوعة من جلد فأر الأفعى القاتل، منسوجة بخيط مشبع بالسحر. لديها مقاومة سحرية عالية وهي مقاومة للطعن. من المحتمل أنها أصبحت غرضًا سحريًا بعد تركها في متاهة لفترة طويلة، حيث طورت القدرة على تقليل وزن مرتديها إلى النصف، مما يعني أن المرء يمكنه التحرك مثل الريح إذا لزم الأمر. بما أنك لا تستطيع استخدام هالة المعركة، يجب أن تكون مفيدة”.
“لأن هذا هو حد قدراته التنبؤية.”
“لكن اللورد بيروجيوس لا يبدو وكأنه سيتنازل بسهولة. مهما قالت الأميرة أرييل، لن يمنحها الوقت الكافي. لقد حاولت أنا ولوك إقناعه نيابة عنها، لكن دون جدوى.”
“هل تقصد أنه لا يستطيع رؤية مستقبل أكثر من ثلاثة أشخاص في أي وقت، وأن أي عدد أكثر من ذلك مستحيل؟”
“هناك احتمال أن يحاول فعل شيء في مرحلة ما. من الأسلم التخلص منه.”
“صحيح.”
“حسنًا.” “ساعديني إذن، سيلفي.”
تساءلت إذا كان ذلك يعني أنه قد يتمكن من التحكم في أربعة أشخاص، بافتراض أنه لم ينظر في مستقبلهم.
“نعم، تبدو الأمور صعبة حقًا.”
لا، شخص يمكنه الغش والنظر إلى المستقبل لن يخاطر أبدًا بالتخلي عن هذه القوة المحددة. كان من المنطقي افتراض أنه سيتحكم في ثلاثة
أشخاص فقط ولا أكثر.
اقترحت أيضًا أن يحاول كليف إزالة لعنته. بدا أورستد مستعدًا لتجربة ذلك. بموجب هذا الترتيب، سيأتي كليف إلى الكوخ كل بضعة أيام للعمل على تطوير أداة سحرية يمكنها مقاومة لعنته.
“لذا إذا كان لوك واحدًا من هؤلاء الثلاثة، فهذا يعني أن لديه شخصين آخرين تحت سيطرته.” خمَّنتُ.
ثلاثة فقط، هاه؟ أقل مما توقعت.
“لا يوجد أي دليل على أنه يسيطر على ثلاثة أشخاص في الوقت الحالي.”
لا، رغبتي في مساعدة أرييل كانت شخصية بحتة. لقد كانت بجانبي كثيرًا، وحان الوقت لرد الجميل لها على ذلك. ربما كان من الأفضل عدم التفكير في الإيجابيات والسلبيات والنظر إليها بعبارات أبسط. ستكون أرييل سعيدة جدًا إذا أصبحت ملكة. ستكون سيلفي سعيدة جدًا إذا تمكنت صديقتها المقربة من تحقيق هدفها. وإذا تمكنا من منع هيتوغامي من تحقيق مراده، فسيكون أورستيد راضيًا. سأستفيد أنا أيضًا؛ سيتعمق حب سيلفي لي، وسيقتنع أورستيد بفائدتي. نعم، هذه أفضل طريقة للتفكير في الأمر.
هززت كتفي. “قد تكون محقًا، لكنني أعتقد أن هناك فرصة جيدة لوجود شخص واحد على الأقل تحت سيطرته في مملكة أسورا.”
“هل تقصد أنه لا يستطيع رؤية مستقبل أكثر من ثلاثة أشخاص في أي وقت، وأن أي عدد أكثر من ذلك مستحيل؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟” سأل أورستد.
“من هم هؤلاء الثلاثة؟”
“إذا كان هيتوغامي لا يريد حقًا أن تصبح أرييل ملكة، فمن المنطقي أن يسيطر على شخص يعارضها وشخص يعمل إلى جانبها. هذا مثالي لجمع ونشر
المعلومات، أليس كذلك؟”
“إذا كنت ستساعد صاحبة السمو، فهذا يعني أنك ستذهب إلى مملكة أسورا أيضًا، أليس كذلك؟”
“هيتوغامي لا يحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد… لا، أفترض أن هناك بعض القيمة في الإبلاغ عن تحركاتك للمعارضة”.على الرغم من رفضه
الأولي، تمكن أورستد من إقناع نفسه بالاتفاق معي.
“لسنا متأكدين من أنه أحد رسل هيتوغامي بعد، أليس كذلك؟” قلت بصوت مشدود بالأمل الفارغ. هز أورستد رأسه.
ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، يمكن لهيتوغامي أن يرى في قلوب الناس. ربما لم يكن بحاجة إلى جمع المعلومات. على الرغم من أن آفاق
أرييل المستقبلية كانت محجوبة عن رؤيته بفضل وجودي، إلا أن وجود شخص يمكنه مراقبتنا كان كافيًا له.
“حسنًا. إذن سأذهب لأقوم بذلك.” كانت هذه الورقة الرابحة التي سأستخدمها للتواصل مع أرييل.
اعترفت: “من الممكن تمامًا أنه متورط في شيء آخر تمامًا”.
……
“مثلًا، ربما ينتظر لمهاجمة عائلتي عندما أغادر المنزل أو شيء من هذا القبيل”.
“إذا كنت ستساعد صاحبة السمو، فهذا يعني أنك ستذهب إلى مملكة أسورا أيضًا، أليس كذلك؟”
“مع وجود الوحش المقدس كحارس لعائلتك، لا يستطيع هيتوغامي مهاجمتهم بسهولة. هذا المخلوق لديه ما يكفي من القوة بحيث لا داعي للقلق بشأن
ذلك.” حدقت فيه.
“أعلم أنك ربما تريدني أن أبقى هنا وأعتني بـ لوسي. وأعلم أيضًا أن الأميرة أرييل ولوك يريدانني أن أستمر في العيش هنا في شاريا. لكن، بصراحة، أريد أن أساعد. لقد كنت معهم لفترة طويلة جدًا الآن.”
“أكثر من أرومانفي؟”
كان من الصعب تصديق ما كان يقوله بينما لم يثبت ليو نفسه بعد، لكن هذا كان إله التنين من يتحدث. بالتأكيد، يمكنني الوثوق بما يقوله. بصراحة، لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك على أي حال.
شخر أورستيد. “أرواح بيروجيوس لا تقارن به حتى”.
“أكثر من أرومانفي؟”
كان من الصعب تصديق ما كان يقوله بينما لم يثبت ليو نفسه بعد، لكن هذا كان إله التنين من يتحدث. بالتأكيد، يمكنني الوثوق بما يقوله.
بصراحة، لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك على أي حال.
“من هم هؤلاء الثلاثة؟”
“لقد خرجت عن الموضوع.” قال اورستيد.”من المرجح أنك محق في أن هيتوغامي لديه دمية في المملكة.”
كانت الخطة بأكملها تعني لأورستد أكثر بكثير مما تعنيه لي. في الواقع، كانت لا تعني لي شيئًا تقريبًا. بقدر ما كنت أرى، كانت السلبيات تفوق الإيجابيات. إذا ساعدت أرييل في تولي العرش، فسيصنفني الجميع كأحد مؤيديها، وهذا يعني الانجراف في فوضى السياسة الأرستقراطية اللزجة والفاسدة. شخصيًا، أعتقد أن الحصول على موطئ قدم في المملكة لم يكن يستحق التورط في ذلك.
أومأت. “إذن، مفتاح النصر سيكون كشف هذا الشخص، على ما أفترض؟”
استبعد إمكانية أن يكون هيتوغامي يريد مثل هذه النتيجة. كان وجود أرييل على العرش ذا أهمية قصوى بالنسبة له. عندما سألته كيف يجب أن نتعامل مع لوك، لم يكن لدى أورستد إجابة فورية.
“بالفعل. لا أعرف شيئًا عن رسوله الثالث، بافتراض أنه موجود. قد يكون هذا الشخص يعمل بشكل منفصل ولا علاقة له بعرش أسورا. كن حذرًا.”
“سيلفي، سأكون مباشرًا.”
لتحقيق النصر ضد هيتوغامي، كان علينا تحديد رسله الثلاثة، وهزيمتهم، وتحقيق أهدافنا أثناء هذه العملية. ربما كان علينا تكرار هذه
العملية مرارًا وتكرارًا. هدفنا الحالي هو وضع أرييل على العرش. على الرغم من أنه لم يتأكد بعد، إلا أن لوك كان على الأرجح أحد أتباعه.
ظلت هويات الاثنين الآخرين لغزًا.
“بالتأكيد. سأقوم بالترتيبات لك. سأخبر لوك أيضًا. سنكون نحن الاثنان حاضرين أثناء محادثتك. هذا جيد، أليس كذلك؟”
“هل تعرف أي شخص متأكد تمامًا من أنه ليس في صفه؟” سألت هذا وأنا أعلم أنني أطلب المستحيل. لا يهم حقًا من هم رسل هيتوغامي؛ أهدافنا لن
تتغير. ومع ذلك، إذا سيطر على زانوبا أو كليف وكلفني أورستد بقتلهم، فلن أعرف ماذا أفعل. سأكون محطمًا.
خفض نظره إلى الطاولة وحدق – أو بالأحرى، نظر بغضب، بالنسبة لي على الأقل – إلى بقعة معينة. نعم، لقد غيرت رأيي. إنه بالتأكيد يبدو مخيفًا.
“عائلتك في مأمن من تأثيره. بالإضافة إلى السوار الذي ترتديه، فهم أيضًا تحت حماية الوحش الحارس.”
هزت سيلفي رأسها. “لا، لا داعي للاعتذار. أقدر تحذيرك لي.” ابتسمت بهدوء.
“وماذا عن كليف وزانوبا؟”
“لقد خرجت عن الموضوع.” قال اورستيد.”من المرجح أنك محق في أن هيتوغامي لديه دمية في المملكة.”
بعد توقف، قال: “قد يكونان هدفين محتملين. كن حذرًا منهما.” حقًا؟ هذه ليست الإجابة التي أردت سماعها.
أوف. لقد قرأني وكأنني كتاب. تساءلت ما هو مستودع عشيرة التنانين. هل لديهم الكثير من الأشياء مثل هذه مخزنة هناك؟ ربما. يمكنني أن أتخيل ذلك – أحذية يمكنها فتح أي صندوق كنز تركله، بوق يمكنه كشف الغرف المخفية…. على أي حال، ستزيد هذه العباءة من كفاءتي القتالية. كانت بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الوراء من درعي السحري، لكن يمكنني سد هذه الفجوة بمعرفتي وشجاعتي الخاصة. انتظر، لكن ليس لدي أي من هذين الأمرين. أوه، حسنًا، أعتقد أنه سيتعين علي بذل قصارى جهدي على أي حال.
“هل هناك أي شيء يمكننا فعله لضمان عدم وقوعهما في قبضته؟” سألت.
“لا، لو كان الأمر كذلك، لرفضها تمامًا. يبدو أنه يختبرها.”
هز أورستد رأسه. “لا. إذا وجدت ذلك ضروريًا، يمكنك تحذيرهما من الانتباه إلى كلمات شخص يطلق على نفسه اسم هيتوغامي. على الرغم من أنني
أشك في أن ذلك سيجدي نفعًا.”
تساءلت ما الذي كانت تفكر فيه حقًا عن أورستد. يمكنني أن أعترف أنه بدا وكأنه رجل شرير، ولكن هل بدا أكثر تهديدًا وغير جدير بالثقة مما كنت أعتقد؟ هل بدا وكأنه من النوع الذي قد يقتل شخصًا عند أول لقاء به؟ حسنًا، لا يمكنني حقًا الجدال في هذا الأخير.
لا جدوى، هاه؟ حسنًا، هذا يضعني في ورطة. كانت مشكلة فرصة. هيتوغامي لم يرتبط بأي شخص. كل ما كان بإمكاني فعله هو الصلاة – لإله آخر –
ألا يصبح زانوبا وكليف هدفين من أهدافه.
أصر بيروجيوس بعناد على أنه لن يغير موقفه حتى يتأكد من أنها مناسبة للمنصب. لديك الكثير من الجرأة يا سيدي بيروجيوس. بدوت خائفًا جدًا من أورستد، لكنك لا تزال ترفضه بعبارات لا لبس فيها. يجب أن أُعجب بك على ذلك.
“في الوقت الحالي،” قلت، مغيرًا الموضوع، “يجب أن أعمل على الحصول على دعم بيروجيوس لمساعدة أرييل في طريقها إلى العرش، أليس كذلك؟ هذه
الخطة لم تتغير؟”
“في المرة الأخيرة التي كنت فيها معهما، أعتقد أنه سألها عن العنصر الضروري لكونها ملكة، ولم تستطع الإجابة بشكل كافٍ.”
“صحيح. على الرغم من أنه يجب أن تظل حذرًا من رسول هيتوغامي. إذا بدأ في اقتراح شيء ما، أبلغني فورًا.”
“على أي حال، يبدو أن أرييل قد وصلت إلى طريق مسدود تمامًا.” مررت يدي على ذقني.
“حسنًا.”
“أرى. آسف لإثارة هذا الأمر فجأة.”
على الأقل خطة هجومنا ظلت كما هي في الوقت الحالي.
“لأن هذا هو حد قدراته التنبؤية.”
“على أي حال، يبدو أن أرييل قد وصلت إلى طريق مسدود تمامًا.” مررت يدي على ذقني.
“سيلفي.”
“مما أستطيع أن أقول، ليس لديها ما يكفي للتأثير على رأي بيروجيوس.”
“إذا كان هيتوغامي لا يريد حقًا أن تصبح أرييل ملكة، فمن المنطقي أن يسيطر على شخص يعارضها وشخص يعمل إلى جانبها. هذا مثالي لجمع ونشر المعلومات، أليس كذلك؟”
“هممم.” تمتم أورستد فقط.
أجاب أورستد بلا تردد: “لا. سنجعل أرييل ملكة.”
“في المرة الأخيرة التي كنت فيها معهما، أعتقد أنه سألها عن العنصر الضروري لكونها ملكة، ولم تستطع الإجابة بشكل كافٍ.”
صمت أورستد، لكن نظرته كانت مخيفة. لا، انتظر. هذا هو مظهره دائمًا.
“آه، نعم. من المعتاد تمامًا أن يطرح بيروجيوس مثل هذا السؤال.”
“لقد أُمرت بمساعدة الأميرة أرييل في طريقها لتصبح ملكة.” عبست بشك، ثم أشرق وجهها، لكنها عادت بسرعة إلى تقطيب حاجبيها مرة أخرى.
“هل…يصادف أنك تعرف الإجابة؟” سألت.
“إذا كنت ستساعد صاحبة السمو، فهذا يعني أنك ستذهب إلى مملكة أسورا أيضًا، أليس كذلك؟”
حدق بي أورستد. إيب! ليس عليك أن تنظر إليّ بتلك النظرة الشريرة. فهمت. هذه عقبة تحتاج إلى التغلب عليها إذا أرادت أن تكون ملكة، أليس
كذلك؟
“أنا… أعتقد ذلك…”
“لا أعرف.”
“لكن اللورد بيروجيوس لا يبدو وكأنه سيتنازل بسهولة. مهما قالت الأميرة أرييل، لن يمنحها الوقت الكافي. لقد حاولت أنا ولوك إقناعه نيابة عنها، لكن دون جدوى.”
“ومع ذلك، الشخص الوحيد الذي دعمه بيروجيوس على العرش كان غاونيس فريان أسورا. إذا بحثت عنه، يجب أن تتمكن من العثور على دليل يقودك في
الاتجاه الصحيح.”
الفكرة جعلت دمي يتجمد. في نفس الوقت، شعر جزء مني بأنه ليس لدي خيار آخر. إذا كان سيصبح عدوًا ويشكل تهديدًا لي و لعائلتي، فمن الأفضل التخلص منه. لا يمكنني ترك مشاعري تعترض طريقي. قد يعود الأمر لاحقًا ليؤذيني.
انتظر، إذن أنت لا تعرف أيضًا؟ حسنًا، أعتقد أنك أعطيتني تلميحًا على الأقل.
“من فضلك، رودي. أريدك أن تأخذني معك.”
“حسنًا. إذن سأذهب لأقوم بذلك.” كانت هذه الورقة الرابحة التي سأستخدمها للتواصل مع أرييل.
كان هذا مجرد عمل تمهيدي. كان من الصعب شرح ذلك، لكن جعل أرييل ملكة الآن سيسمح له بحصد الفوائد بعد مائة عام أخرى. كان لدى أورستد صورة عامة عن كيفية سير المستقبل. لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية استخدامه لأرييل في النهاية أو ما إذا كان سيستخدمها على الإطلاق.
قبل أن أغادر، أعارني أورستيد أحد أغراضه السحرية. أقول أعارني لأنه وصفها بالهدية، لكنني فكرت فيها كمعدات للعمل. كانت عباءة، ورمادية
بشكل ملائم، على الرغم من أنني لم أشارك في صنعها. كانت أغمق قليلًا من الرداء الذي أرتديه.
“لا. نظرًا لتوقيت أفعال لوك، لا يمكن الشك في أنه كذلك.”
“إنها مصنوعة من جلد فأر الأفعى القاتل، منسوجة بخيط مشبع بالسحر. لديها مقاومة سحرية عالية وهي مقاومة للطعن. من المحتمل أنها أصبحت
غرضًا سحريًا بعد تركها في متاهة لفترة طويلة، حيث طورت القدرة على تقليل وزن مرتديها إلى النصف، مما يعني أن المرء يمكنه التحرك مثل
الريح إذا لزم الأمر. بما أنك لا تستطيع استخدام هالة المعركة، يجب أن تكون مفيدة”.
من الواضح أنه أيضًا لم يكن يريد دمية لا حياة فيها على العرش.
إذا كانت كلماته صحيحة، فقد كانت قطعة رائعة حقًا. “إذن…” لعقت شفتي. “ما هو سعر شيء كهذا؟”.
“لقد أخذت هذا من مستودع عشيرة التنانين في الأيام القليلة الماضية منذ آخر لقاء لنا. سيجلب لك مبلغًا لا بأس به إذا بعته، لكنني أعطيك
إياه حتى تتمكن من حماية نفسك. ارتدِه”.
نعم، حسنًا، كان هذا جزئيًا لأنني لم أرغب في قتله. لكن لوك كان أيضًا أحد أفضل أصدقاء سيلفي، بالإضافة إلى كونه ابن عمي. لم نكن قريبين جدًا، لكن كانت لدينا علاقة كافية تجعلني لا أريد رؤيته ميتًا. علاوة على ذلك، كان لدي نفور شخصي من القتل في المقام الأول.
أوف. لقد قرأني وكأنني كتاب. تساءلت ما هو مستودع عشيرة التنانين. هل لديهم الكثير من الأشياء مثل هذه مخزنة هناك؟ ربما. يمكنني أن
أتخيل ذلك – أحذية يمكنها فتح أي صندوق كنز تركله، بوق يمكنه كشف الغرف المخفية…. على أي حال، ستزيد هذه العباءة من كفاءتي القتالية.
كانت بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الوراء من درعي السحري، لكن يمكنني سد هذه الفجوة بمعرفتي وشجاعتي الخاصة. انتظر، لكن ليس لدي أي من هذين
الأمرين. أوه، حسنًا، أعتقد أنه سيتعين علي بذل قصارى جهدي على أي حال.
“ماذا تقصد بذلك؟”
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد،
لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك
فتحه.
قتل لوك؟ كان يجب أن أستعد لفعل كل ما هو ضروري، لكنني لم أستطع إيقاف معدتي من التقلص قلقًا. لوك كان يعمل بجد لمساعدة أرييل، ونحن سنقتله؟ على الرغم من كل ما حققته وفعلته، لم أقتل أي شخص من قبل.
“حسنًا، رودي، مالذي أردت التحدث عنه؟” سألت سيلفي بتعبير حذر.
“حسنًا.” “ساعديني إذن، سيلفي.”
بالكاد ألومها على حذرها. في المرات القليلة الماضية التي استدعيتها فيها رسميًا، كان ذلك لنقل ما لا بد أنها اعتبرته كلامًا مجنونًا.
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد، لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك فتحه.
“سيلفي، سأكون مباشرًا.”
قد لا تسير الأمور بالطريقة التي سارت بها في يوميات نفسي المستقبلية. ومع ذلك، كان علي أن أقول ذلك.
“حسنًا.”
كان من المحتمل أن أكشف هدف أورستد من خلال أفعالي أو كلماتي. لا عجب إذن لماذا قرر هيتوغامي أن يضع شخص ما لمراقبتي. سيكون من المستحيل إبقاء لوك خارج الصورة تمامًا بينما أساعد أرييل في تحقيق هدفها.
“لقد أُمرت بمساعدة الأميرة أرييل في طريقها لتصبح ملكة.” عبست بشك، ثم أشرق وجهها، لكنها عادت بسرعة إلى تقطيب حاجبيها مرة أخرى.
“حسنًا، بغض النظر عن مطالب أورستد المستقبلية، أعتقد أن الأميرة أرييل وحدها هي من ستستفيد في هذه المرحلة.”
“أمرت؟” ردت.
شخر أورستيد. “أرواح بيروجيوس لا تقارن به حتى”.
“هذا صحيح.”
بالتأكيد، علق عدد من قطاع الطرق في تعويذتي عندما كنا في بيجاريت وربما مات بعضهم، لكنني لم أنظر في أعينهم بينما فعلت ذلك. لذا، أول شخص أقتله سيكون لوك؟ هل سيكون هذا مدخلي إلى عالم القتل؟.
“مما يعني أنك لا تفعل ذلك بإرادتك الحرة؟”
ضغطت على يدها. بصراحة، كنت أريدها أن تبقى. ربما كانت تلك أنانيتي الخاصة تتحدث، لكنني أردتها أن تكون في مكان آمن، حيث يمكنها الاعتناء بلوسي. لا تفهموني خطأ، لست من هؤلاء الرجال الذين يعتقدون أن دور المرأة في الحياة هو الوقوف بصمت وراء رجلها. كان الأمر فقط… لا أستطيع أن أشرح ذلك، لكنني لم أرغب في أن تكون سيلفي في خطر.
“أورستد هو الذي يتخذ القرارات.” تغير سلوكها تمامًا.
قبل أن أغادر، أعارني أورستيد أحد أغراضه السحرية. أقول أعارني لأنه وصفها بالهدية، لكنني فكرت فيها كمعدات للعمل. كانت عباءة، ورمادية بشكل ملائم، على الرغم من أنني لم أشارك في صنعها. كانت أغمق قليلًا من الرداء الذي أرتديه.
لقد ترددت ذهابًا وإيابًا بين إخبارها الحقيقة حول تورط أورستد، لكن كان لدي الكثير من الذنب بشأن الأشياء التي فعلتها بها في الماضي.
هذه المرة، على الأقل، أردت أن أثق بها وأقول الحقيقة. كنا نتحدث عن إحدى صديقاتها المقربات هنا. ارتعدت سيلفي للحظة قبل أن تغلق فمها
وتضيق عينيها.
“لقد ذكرت من قبل أن هيتوغامي لا يستطيع السيطرة على عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، أليس كذلك؟” سألت.
“وما هو دافعه لجعل الأميرة أرييل ملكة؟ هل سيستفيد من ذلك بطريقة ما؟”
“هل أنت متأكد أن هذا لن يؤثر سلبًا على صاحبة السمو أو أي شخص آخر؟” ضيّق أورستد عينيه.
“سيمنحه ذلك صلات بمملكة أسورا من خلالي. لا يبدو أنه يريد شيئًا الآن، لكنه قد يطلب المساعدة في المستقبل.”
“إذن لوك يراقبني؟”
“لكنه إله التنين. نفس الشخص الذي هزمك بشدة حتى عندما استخدمت درعك السحري. أدرك أن مملكة أسورا تعتبر أقوى دولة في العالم، لكنني لا
أرى لماذا قد يرغب شخص مثله في تعزيز مثل هذه العلاقات معهم.”
“حسنًا، نعم، أعتقد أنك على حق. هناك العديد من الشخصيات البغيضة في مملكة أسورا، وإذا فكرنا في الأمر على أنه مواجهة بين الأشرار، فهي ليست خطوة سيئة” يا للعجب. سيلفي لم تتردد في كلامها.
“هناك بعض الأمور التي لا يمكن حلها إلا بالنفوذ السياسي وليس بالقوة وحدها.” أجبت “من الطبيعي أن يرغب أورستد في أن يكون ذلك تحت
تصرفه، حتى يتمكن من استخدامه عندما يحتاج إليه.”
“حسنًا. إذن سأذهب لأقوم بذلك.” كانت هذه الورقة الرابحة التي سأستخدمها للتواصل مع أرييل.
كان هذا مجرد عمل تمهيدي. كان من الصعب شرح ذلك، لكن جعل أرييل ملكة الآن سيسمح له بحصد الفوائد بعد مائة عام أخرى. كان لدى أورستد
صورة عامة عن كيفية سير المستقبل. لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية استخدامه لأرييل في النهاية أو ما إذا كان سيستخدمها على الإطلاق.
“لقد ذكرت من قبل أن هيتوغامي لا يستطيع السيطرة على عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، أليس كذلك؟” سألت.
ما عرفته، بناءً على ما قرأته في يوميات نفسي المستقبلية، هو أنه ان أصبحت أرييل ملكة سيسبب ذلك إزعاجًا لهيتوغامي. وبالتالي، سنضعها
على العرش. بالتأكيد، كان جزء من السبب هو إزعاج هيتوغامي، لكنه كان أيضًا مبدأ أساسيًا في الحرب ألا تسمح لخصمك بتحقيق مراده.
“لماذا نخفي الحقيقة حول أورستد؟ بما أنك تابعه الآن، فقد يمنح الأميرة أرييل راحة البال أن تعرف أنك تفعل هذا تحت أوامره”.
كانت الخطة بأكملها تعني لأورستد أكثر بكثير مما تعنيه لي. في الواقع، كانت لا تعني لي شيئًا تقريبًا. بقدر ما كنت أرى، كانت السلبيات
تفوق الإيجابيات. إذا ساعدت أرييل في تولي العرش، فسيصنفني الجميع كأحد مؤيديها، وهذا يعني الانجراف في فوضى السياسة الأرستقراطية
اللزجة والفاسدة. شخصيًا، أعتقد أن الحصول على موطئ قدم في المملكة لم يكن يستحق التورط في ذلك.
كنت متأكدًا من أن سيلفي شعرت بنفس الشيء تجاه أرييل والآخرين. كانت العائلة لا تزال مهمة لها، وكانت تعلم أنها يجب أن تساعد في تربية لوسي. ومع ذلك، إذا احتاج أصدقاؤها إلى المساعدة، فقد أرادت أن تفعل كل ما في وسعها لتكون بجانبهم. كان ذلك طبيعيًا.
لا، رغبتي في مساعدة أرييل كانت شخصية بحتة. لقد كانت بجانبي كثيرًا، وحان الوقت لرد الجميل لها على ذلك. ربما كان من الأفضل عدم
التفكير في الإيجابيات والسلبيات والنظر إليها بعبارات أبسط. ستكون أرييل سعيدة جدًا إذا أصبحت ملكة. ستكون سيلفي سعيدة جدًا إذا تمكنت
صديقتها المقربة من تحقيق هدفها. وإذا تمكنا من منع هيتوغامي من تحقيق مراده، فسيكون أورستيد راضيًا. سأستفيد أنا أيضًا؛ سيتعمق حب
سيلفي لي، وسيقتنع أورستيد بفائدتي. نعم، هذه أفضل طريقة للتفكير في الأمر.
“لماذا نخفي الحقيقة حول أورستد؟ بما أنك تابعه الآن، فقد يمنح الأميرة أرييل راحة البال أن تعرف أنك تفعل هذا تحت أوامره”.
“حسنًا، بغض النظر عن مطالب أورستد المستقبلية، أعتقد أن الأميرة أرييل وحدها هي من ستستفيد في هذه المرحلة.”
أجاب أورستد بلا تردد: “لا. سنجعل أرييل ملكة.”
“همم…” وضعت سيلفي يدها على ذقنها.
هززت كتفي. “نعم، صحيح.” “سنخوض جدالا لفظيًا لا نهاية له إذا استمررنا في ذلك.”
“حسنًا، نعم، أعتقد أنك على حق. هناك العديد من الشخصيات البغيضة في مملكة أسورا، وإذا فكرنا في الأمر على أنه مواجهة بين الأشرار، فهي
ليست خطوة سيئة” يا للعجب. سيلفي لم تتردد في كلامها.
“في الوقت الحالي، نعتزم إقناع اللورد بيروجيوس بدعمها”.
تساءلت ما الذي كانت تفكر فيه حقًا عن أورستد. يمكنني أن أعترف أنه بدا وكأنه رجل شرير، ولكن هل بدا أكثر تهديدًا وغير جدير بالثقة مما
كنت أعتقد؟ هل بدا وكأنه من النوع الذي قد يقتل شخصًا عند أول لقاء به؟ حسنًا، لا يمكنني حقًا الجدال في هذا الأخير.
“نعم، تبدو الأمور صعبة حقًا.”
قالت وهي تضيق عينيها: “يجب أن تكون الأميرة أرييل هي من تقرر ما إذا كان يجب علينا قبول مساعدته أم لا”. “شخصيًا، أريد ضمانًا بأنه لن
يخوننا”.
“هيتوغامي لا يحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد… لا، أفترض أن هناك بعض القيمة في الإبلاغ عن تحركاتك للمعارضة”.على الرغم من رفضه الأولي، تمكن أورستد من إقناع نفسه بالاتفاق معي.
“ضمان؟”.
“سيمنحه ذلك صلات بمملكة أسورا من خلالي. لا يبدو أنه يريد شيئًا الآن، لكنه قد يطلب المساعدة في المستقبل.”
“نعم. لماذا تبدو متأكدًا جدًا من أنه لن يطعننا في الظهر؟”.
“إنها مصنوعة من جلد فأر الأفعى القاتل، منسوجة بخيط مشبع بالسحر. لديها مقاومة سحرية عالية وهي مقاومة للطعن. من المحتمل أنها أصبحت غرضًا سحريًا بعد تركها في متاهة لفترة طويلة، حيث طورت القدرة على تقليل وزن مرتديها إلى النصف، مما يعني أن المرء يمكنه التحرك مثل الريح إذا لزم الأمر. بما أنك لا تستطيع استخدام هالة المعركة، يجب أن تكون مفيدة”.
في الواقع لم أكن كذلك. في الحقيقة، بدا أنه يخفي شيئًا عني. لكنه بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي، على الأقل. إذا استدعيته، يأتي
على الفور.
أوف. لقد قرأني وكأنني كتاب. تساءلت ما هو مستودع عشيرة التنانين. هل لديهم الكثير من الأشياء مثل هذه مخزنة هناك؟ ربما. يمكنني أن أتخيل ذلك – أحذية يمكنها فتح أي صندوق كنز تركله، بوق يمكنه كشف الغرف المخفية…. على أي حال، ستزيد هذه العباءة من كفاءتي القتالية. كانت بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الوراء من درعي السحري، لكن يمكنني سد هذه الفجوة بمعرفتي وشجاعتي الخاصة. انتظر، لكن ليس لدي أي من هذين الأمرين. أوه، حسنًا، أعتقد أنه سيتعين علي بذل قصارى جهدي على أي حال.
قلت: “ليس الأمر أنني أعتقد أنه لن يفعل، لكنني أعتقد أنه صادق في تعاملاته معي. طالما أنني لا أعمل ضده وأستمر في جعل نفسي مفيدًا، لا
أعتقد أنه سيكون عدونا”.
“من هم هؤلاء الثلاثة؟”
“إذا قلت ذلك…” ضمت شفتيها، غير مقتنعة تمامًا.
“من المحتمل أن هذا ليس كل ما يفعله.”
“حسنًا، سأتخلى عن مسألة ما إذا كان يمكن الوثوق بأورستد أم لا، على الأقل في الوقت الحالي.”
“صحيح. ولكن… حسنًا، قد يكون شخصًا قريبًا منك.”
“هل أنت متأكدة؟”
في الواقع لم أكن كذلك. في الحقيقة، بدا أنه يخفي شيئًا عني. لكنه بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي، على الأقل. إذا استدعيته، يأتي على الفور.
“الاستمرار في جدالنا لن يجدي نفعًا، أليس كذلك؟ ويبدو أنك تثق به.”
“إذا كان هيتوغامي لا يريد حقًا أن تصبح أرييل ملكة، فمن المنطقي أن يسيطر على شخص يعارضها وشخص يعمل إلى جانبها. هذا مثالي لجمع ونشر المعلومات، أليس كذلك؟”
هززت كتفي. “نعم، صحيح.” “سنخوض جدالا لفظيًا لا نهاية له إذا استمررنا في ذلك.”
هززت كتفي. “نعم، صحيح.” “سنخوض جدالا لفظيًا لا نهاية له إذا استمررنا في ذلك.”
أخذت سيلفي نفسًا عميقًا، وفردت ظهرها، ووجهت نظرها إليّ مرة أخرى.
“لقد ذكرت من قبل أن هيتوغامي لا يستطيع السيطرة على عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، أليس كذلك؟” سألت.
“الأهم من ذلك، أعتقد أنه يجب أن نناقش خططك. كيف تنوي – أو بالأحرى، كيف ينوي أورستد – جعلها ملكة؟”
الفصل الرابع: عقد العزم
كانت سيلفي جادة بشكل غير عادي. في هذه اللحظة لم تكن هنا كزوجتي، بل كحارسة أرييل الشخصية. كان هذا جانبًا منها نادرًا ما أراه.
تعبيرها، مقترنًا بطبيعتها الصبيانية، جعلها تبدو وكأنها نبيلة مميزة.
“كم عدد الأشخاص الذين يمكنه التحكم فيهم في وقت واحد إذن؟”
“في الوقت الحالي، نعتزم إقناع اللورد بيروجيوس بدعمها”.
“هممم.” تمتم أورستد فقط.
“ولكن إذا كان الأمر بين ملك تنانين وإله تنانين ، ألن يكون الأخير – أي أورستد – أعلى رتبة؟ ومع ذلك، لا يزال يريد إقناع بيروجيوس
بمساعدتنا؟”
هززت كتفي. “قد تكون محقًا، لكنني أعتقد أن هناك فرصة جيدة لوجود شخص واحد على الأقل تحت سيطرته في مملكة أسورا.”
أومأت. “اللورد بيروجيوس لديه نفوذ سياسي أكبر في مملكة أسورا، وكلماته لها وزن أكبر لدى الناس هناك. في المقابل، ليس لدى أورستد أي
سلطة على الإطلاق في أسورا.” كنت أكرر ما قاله لي الرجل بنفسه.
قالت وهي تضيق عينيها: “يجب أن تكون الأميرة أرييل هي من تقرر ما إذا كان يجب علينا قبول مساعدته أم لا”. “شخصيًا، أريد ضمانًا بأنه لن يخوننا”.
“لكن اللورد بيروجيوس لا يبدو وكأنه سيتنازل بسهولة. مهما قالت الأميرة أرييل، لن يمنحها الوقت الكافي. لقد حاولت أنا ولوك إقناعه
نيابة عنها، لكن دون جدوى.”
“هل تقصد أنه لا يستطيع رؤية مستقبل أكثر من ثلاثة أشخاص في أي وقت، وأن أي عدد أكثر من ذلك مستحيل؟”
“نعم، تبدو الأمور صعبة حقًا.”
“لقد أُمرت بمساعدة الأميرة أرييل في طريقها لتصبح ملكة.” عبست بشك، ثم أشرق وجهها، لكنها عادت بسرعة إلى تقطيب حاجبيها مرة أخرى.
رفض بيروجيوس حتى طلب أورستد بمساعدتها. اعتقدت أنه كان سيطيع أي أمر، نظرًا لمدى خوفه من ملك التنانين، لكنه كان لديه بوضوح آراؤه
الخاصة حول الوضع.
“لا يوجد أي دليل على أنه يسيطر على ثلاثة أشخاص في الوقت الحالي.”
“لكن،” تابعت سيلفي، “يبدو أن زانوبا قد نال إعجابه. ويبدو أنه قد أعجب بك أيضًا، رودي. أتساءل ما هو الفرق.”
لفظ أورستد الكلمات الأخيرة باشمئزاز. إنه يحتقر هيتوغامي بكل ذرة من كيانه.
“إذا كان عليّ أن أخمن، فربما أقول إنه لأننا نحن الاثنان لا نحاول أن نصبح ملوكًا.”
كنت متأكدًا من أن سيلفي شعرت بنفس الشيء تجاه أرييل والآخرين. كانت العائلة لا تزال مهمة لها، وكانت تعلم أنها يجب أن تساعد في تربية لوسي. ومع ذلك، إذا احتاج أصدقاؤها إلى المساعدة، فقد أرادت أن تفعل كل ما في وسعها لتكون بجانبهم. كان ذلك طبيعيًا.
“هل محاولة الحصول على تاج تسيء إليه بطريقة ما؟”
“الاستمرار في جدالنا لن يجدي نفعًا، أليس كذلك؟ ويبدو أنك تثق به.”
بسيط بعض الشيء، لكنه ليس بعيدًا عن وجهة نظر بيروجيوس الشخصية للملوك.
“لذا إذا كان لوك واحدًا من هؤلاء الثلاثة، فهذا يعني أن لديه شخصين آخرين تحت سيطرته.” خمَّنتُ.
تنهدت سيلفي. “أتساءل إذا كان لم يكن لديه أي نية لمساعدتها منذ البداية.”
ربما بعد أن شعر أورستد بذلك، أجاب بهدوء: “حسنًا. سنفعل ما تنصح به إذن.”
“لا، لو كان الأمر كذلك، لرفضها تمامًا. يبدو أنه يختبرها.”
يمكنني أن أفهم ما شعرت به. إذا فعلت أي شيء يضر رويجيرد، حتى إيريس قد تنقلب عليّ. كان الأمر نفسه هنا.
“حقًا؟ همم…” وضعت سيلفي ذراعيها على صدرها وأمالت رأسها. “على أي حال، سأكون ممتنة لو سمحت لي بالتحدث إلى الأميرة أرييل مباشرة في
الأيام القليلة القادمة. هل تمانع؟”
“حسنًا!” أشرق وجه سيلفي، وابتسمت ابتسامة عريضة. في تلك اللحظة تذكرت ما قاله لي هيتوغامي – أن سيلفي كانت مقدرًا لها أن تموت في مملكة أسورا. كرهت التفكير في هذا الاحتمال، ولكن هل سيؤدي هذا إلى تقصير عمرها؟ هل كنت أبالغ في التفكير؟ لقد تغير مجرى التاريخ.
“بالتأكيد. سأقوم بالترتيبات لك. سأخبر لوك أيضًا. سنكون نحن الاثنان حاضرين أثناء محادثتك. هذا جيد، أليس كذلك؟”
“أرى. آسف لإثارة هذا الأمر فجأة.”
أومأت. “لا بأس بالنسبة لي. على الرغم من أنني أود إبقاء تورط أورستد سراً وتقديمه على أنني أساعد لأنكما ولوك أقنعتماني بذلك. هل
يمكنكما فعل ذلك؟”
“حسنًا.” “ساعديني إذن، سيلفي.”
“لماذا نخفي الحقيقة حول أورستد؟ بما أنك تابعه الآن، فقد يمنح الأميرة أرييل راحة البال أن تعرف أنك تفعل هذا تحت أوامره”.
“ليس مستحيلاً، ولكن عندما حاول قتلي، استخدم ثلاثة أشخاص فقط للقيام بذلك. لم يأتِ أحد آخر ورائي مباشرة. من المحتمل أن نفترض أنهم ثلاثة فقط.”
بعبارة أخرى، ستشعر بالارتياح لسماع أن لديها دعم إله التنانين. ومع ذلك، لم أكن أريد أن يحصل رسول هيتوغامي – أي لوك – على أي معلومات
أكثر من اللازم. على الرغم من أننا لم نؤكد بعد ما إذا كان دمية أم لا.
اعترفت: “من الممكن تمامًا أنه متورط في شيء آخر تمامًا”.
“عيون وآذان هيتوغامي قد تكون في أي مكان. أود إبقاء أهداف أورستد وأوامره سرية قدر الإمكان.”
عبست سيلفي. “إذن يجب أن نكون حذرين من أي شخص قد يكون تحت سيطرته.”
توقفت سيلفي قبل أن تسأل: “أورستد يقاتل هيتوغامي هذا، أليس كذلك؟ هل هو شرير حقًا؟”
“أمرت؟” ردت.
“شرير أم لا، لقد حاول قتل روكسي، وحاول مطاردتك، وحاول قتلي عن طريق إشراكي في قتال مع أورستد. إنه عدونا.”
“في الوقت الحالي، نعتزم إقناع اللورد بيروجيوس بدعمها”.
“ماذا؟ لقد حاول مطاردتي؟” أدارت رأسها، وتفحصت محيطنا.
“هل ما زال يطاردني؟”
على الرغم من أنه لو كان يستطيع، لكان قد فعل ذلك بالفعل. ظننت أنه كان يغير مصائر الناس ببطء على فترات طويلة، كما فعل معي. ربما كان من أشد المعجبين بمقاطع فيديو آلات روب غولدبرغ.
“لا أستطيع أن أقول، لكنني أشك في أنه استسلم.”
“محاولاتهم للتفاوض مع بيروجيوس لم تفشل تمامًا، والأخبار عن مرض الملك لم تصلهم بعد. ومع ذلك، اختار لوك هذه اللحظة بالذات للبحث عنك. من الواضح أن هذا من فعل هيتوغامي.”
“في هذه الحالة، سأظل حذرة.” “خاصة في الليل.” ضحكت سيلفي. “الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي سيحاول مطاردتي في الليل هو أنت يا
رودي.”
“بالضبط.”
هاهاها، حسنًا، لقد أمسكت بي هناك. ربما يجب أن أفعل ذلك الليلة. على أي حال، على الأقل تمكنا من وضع خطة لي للقاء أرييل.
استبعد إمكانية أن يكون هيتوغامي يريد مثل هذه النتيجة. كان وجود أرييل على العرش ذا أهمية قصوى بالنسبة له. عندما سألته كيف يجب أن نتعامل مع لوك، لم يكن لدى أورستد إجابة فورية.
“إذن، رودي…” ظننت أن المحادثة قد انتهت، لكن سيلفي تابعت.
“لماذا تعتقد ذلك؟” سأل أورستد.
“إذا كنت ستساعد صاحبة السمو، فهذا يعني أنك ستذهب إلى مملكة أسورا أيضًا، أليس كذلك؟”
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد، لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك فتحه.
“نعم، أنا متأكد من أنني سأفعل ذلك. لا يمكنني ببساطة إقناع بيروجيوس بالمساعدة ثم إرسالها وغسل يدي من الأمر.”
لفظ أورستد الكلمات الأخيرة باشمئزاز. إنه يحتقر هيتوغامي بكل ذرة من كيانه.
بالإضافة إلى ذلك، سأحتاج إلى هزيمة أي رسول لهيتوغامي يكمن في المملكة. كنت بحاجة أيضًا إلى البحث عن “تريستينا” هذه. مما يعني أنني
لم أكن بحاجة حتى إلى استشارة أورستد بشأن ما إذا كنت بحاجة إلى الذهاب أم لا. من الواضح أنني سأضطر إلى ذلك.
ربما بعد أن شعر أورستد بذلك، أجاب بهدوء: “حسنًا. سنفعل ما تنصح به إذن.”
“أريدك أن تأخذني معك أيضًا.”
بالطبع، إذا كان كل ما نريده هو دمية، فربما نكون أفضل حالًا بدون لوك. درست تعبير أورستد بينما كنت أُجري نقاشي الداخلي. أخيرًا أومأ الرجل بالموافقة، ووجهه لم يكن أقل رعبًا مما كان عليه من قبل.
“…ماذا؟”
“هذا صحيح.”
“أعلم أنك ربما تريدني أن أبقى هنا وأعتني بـ لوسي. وأعلم أيضًا أن الأميرة أرييل ولوك يريدانني أن أستمر في العيش هنا في شاريا. لكن،
بصراحة، أريد أن أساعد. لقد كنت معهم لفترة طويلة جدًا الآن.”
أومأت. “إذن، مفتاح النصر سيكون كشف هذا الشخص، على ما أفترض؟”
مدت يدها وأخذت يدي، أصابعها الناعمة تلتف حول أصابعي بإحكام.
لقد نجوت من ورطة هناك، لكن قد لا يزال يتعين علينا قتل لوك في النهاية. إذا وصل الأمر إلى ذلك، فقد تستاء مني سيلفي. قد يؤدي ذلك حتى إلى الطلاق. هذه الفكرة جعلت معدتي تتقلص. ومع ذلك، كان علي أن أشد عزمي، فقط في حالة اضطراري لعبور هذا الجسر في النهاية.
“من فضلك، رودي. أريدك أن تأخذني معك.”
رفض بيروجيوس حتى طلب أورستد بمساعدتها. اعتقدت أنه كان سيطيع أي أمر، نظرًا لمدى خوفه من ملك التنانين، لكنه كان لديه بوضوح آراؤه الخاصة حول الوضع.
ضغطت على يدها. بصراحة، كنت أريدها أن تبقى. ربما كانت تلك أنانيتي الخاصة تتحدث، لكنني أردتها أن تكون في مكان آمن، حيث يمكنها
الاعتناء بلوسي. لا تفهموني خطأ، لست من هؤلاء الرجال الذين يعتقدون أن دور المرأة في الحياة هو الوقوف بصمت وراء رجلها. كان الأمر
فقط… لا أستطيع أن أشرح ذلك، لكنني لم أرغب في أن تكون سيلفي في خطر.
“هل أنت متأكدة؟”
ومع ذلك، أمضت سيلفي سنوات مع أرييل ولوك. لقد كانوا رفاقًا منذ حادثة النزوح. كانوا بالنسبة لها ما كان رويجيرد بالنسبة لي، وإذا وجد
رويجيرد نفسه في مأزق، سأترك كل شيء لأسرع لمساعدته. كنت مدينًا له بذلك بعد كل ما فعله لي. بالتأكيد، كنت سأتردد إذا كان عليّ
الموازنة بين مساعدته وحماية حياة عائلتي، لكنه لا يزال من أهم أولوياتي.
تنهدت سيلفي. “أتساءل إذا كان لم يكن لديه أي نية لمساعدتها منذ البداية.”
كنت متأكدًا من أن سيلفي شعرت بنفس الشيء تجاه أرييل والآخرين. كانت العائلة لا تزال مهمة لها، وكانت تعلم أنها يجب أن تساعد في تربية
لوسي. ومع ذلك، إذا احتاج أصدقاؤها إلى المساعدة، فقد أرادت أن تفعل كل ما في وسعها لتكون بجانبهم. كان ذلك طبيعيًا.
“بالفعل. لا أعرف شيئًا عن رسوله الثالث، بافتراض أنه موجود. قد يكون هذا الشخص يعمل بشكل منفصل ولا علاقة له بعرش أسورا. كن حذرًا.”
“حسنًا.” “ساعديني إذن، سيلفي.”
“إله السيف، إله الشمال، وملك شياطين.”
“حسنًا!” أشرق وجه سيلفي، وابتسمت ابتسامة عريضة. في تلك اللحظة تذكرت ما قاله لي هيتوغامي – أن سيلفي كانت مقدرًا لها أن تموت في
مملكة أسورا. كرهت التفكير في هذا الاحتمال، ولكن هل سيؤدي هذا إلى تقصير عمرها؟ هل كنت أبالغ في التفكير؟ لقد تغير مجرى التاريخ.
انتظر، إذن أنت لا تعرف أيضًا؟ حسنًا، أعتقد أنك أعطيتني تلميحًا على الأقل.
قد لا تسير الأمور بالطريقة التي سارت بها في يوميات نفسي المستقبلية. ومع ذلك، كان علي أن أقول ذلك.
في تلك الليلة، استدعيت سيلفي إلى غرفتي. إذا كنت سأساعد أرييل، فكنت بحاجة إلى التحدث مع زوجتي أولاً. ربما شعرت سيلفي بأن الأمر جاد، لأنها عندما ظهرت، كانت ترتدي ملابسها العادية بدلًا من البيجامة. كان هذا جيدًا بالنسبة لي، بالنظر إلى الموضوع الذي كنت على وشك فتحه.
“سيلفي.”
على الأقل خطة هجومنا ظلت كما هي في الوقت الحالي.
“نعم؟”
“لذلك أعتقد أنه يجب أن نترك لوك وشأنه في الوقت الحالي.”
“لن يتدخل هيتوغامي مباشرة، لكنه سيستخدم أشخاصًا آخرين لعرقلة طريقنا.”
“في هذه الحالة، سأظل حذرة.” “خاصة في الليل.” ضحكت سيلفي. “الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي سيحاول مطاردتي في الليل هو أنت يا رودي.”
“هل تقصد مثلما استخدمك لقتال أورستد؟” سألت.
“نعم، تبدو الأمور صعبة حقًا.”
“بالضبط.”
“مثل من؟” “مثل لوك.”
عبست سيلفي. “إذن يجب أن نكون حذرين من أي شخص قد يكون تحت سيطرته.”
لم يجد في ذلك أي مشكلة. في الواقع، لقد صُدم من أن حيوانًا بهذه الأهمية استجاب لاستدعائي. أكد لي أن أمن عائلتي مضمون بوجود وحش مقدس يحرسهم. يبدو أن ليو كان أهم مما أدركت.
“صحيح. ولكن… حسنًا، قد يكون شخصًا قريبًا منك.”
أومأت. “إذن، مفتاح النصر سيكون كشف هذا الشخص، على ما أفترض؟”
“شخص قريب مني؟” رُفعت حاجبيها.
أوف. لقد قرأني وكأنني كتاب. تساءلت ما هو مستودع عشيرة التنانين. هل لديهم الكثير من الأشياء مثل هذه مخزنة هناك؟ ربما. يمكنني أن أتخيل ذلك – أحذية يمكنها فتح أي صندوق كنز تركله، بوق يمكنه كشف الغرف المخفية…. على أي حال، ستزيد هذه العباءة من كفاءتي القتالية. كانت بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الوراء من درعي السحري، لكن يمكنني سد هذه الفجوة بمعرفتي وشجاعتي الخاصة. انتظر، لكن ليس لدي أي من هذين الأمرين. أوه، حسنًا، أعتقد أنه سيتعين علي بذل قصارى جهدي على أي حال.
“مثل من؟” “مثل لوك.”
أوف. لقد قرأني وكأنني كتاب. تساءلت ما هو مستودع عشيرة التنانين. هل لديهم الكثير من الأشياء مثل هذه مخزنة هناك؟ ربما. يمكنني أن أتخيل ذلك – أحذية يمكنها فتح أي صندوق كنز تركله، بوق يمكنه كشف الغرف المخفية…. على أي حال، ستزيد هذه العباءة من كفاءتي القتالية. كانت بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الوراء من درعي السحري، لكن يمكنني سد هذه الفجوة بمعرفتي وشجاعتي الخاصة. انتظر، لكن ليس لدي أي من هذين الأمرين. أوه، حسنًا، أعتقد أنه سيتعين علي بذل قصارى جهدي على أي حال.
تصلب وجهها. “رودي، هذا مستحيل. إذا كان أورستد يعمل لجعل الأميرة أرييل ملكة، فسوف يحاول هيتوغامي تقويض ذلك، أليس كذلك؟ مما يعني أنه
سيحاول إيقافها، لذلك لا يوجد أي طريقة يستهدف بها لوك. لوك لن يخون الأميرة أرييل أبدًا.”
لقد ترددت ذهابًا وإيابًا بين إخبارها الحقيقة حول تورط أورستد، لكن كان لدي الكثير من الذنب بشأن الأشياء التي فعلتها بها في الماضي. هذه المرة، على الأقل، أردت أن أثق بها وأقول الحقيقة. كنا نتحدث عن إحدى صديقاتها المقربات هنا. ارتعدت سيلفي للحظة قبل أن تغلق فمها وتضيق عينيها.
“قد يجد هيتوغامي طريقة لإغوائه. لديه طريقة لإفساد الناس.”
لا، شخص يمكنه الغش والنظر إلى المستقبل لن يخاطر أبدًا بالتخلي عن هذه القوة المحددة. كان من المنطقي افتراض أنه سيتحكم في ثلاثة أشخاص فقط ولا أكثر.
حدقت بي سيلفي. شعرت بعداء قاتل في نظرتها. ربما كانت هذه أول مرة أراها فيها تنظر إليّ بهذه الطريقة.
“هل ستقتله؟”
“إذا فقد لوك رؤيته وحاول إيذاء صاحبة السمو…” تلاشى صوتها. “إذن سأقتله.”
بعد توقف، قال: “قد يكونان هدفين محتملين. كن حذرًا منهما.” حقًا؟ هذه ليست الإجابة التي أردت سماعها.
قالتها بهذا العزم لدرجة أنها أرسلت قشعريرة في جسدي. كانت هذه أول مرة أفكر فيها أنها مرعبة.
“محاولاتهم للتفاوض مع بيروجيوس لم تفشل تمامًا، والأخبار عن مرض الملك لم تصلهم بعد. ومع ذلك، اختار لوك هذه اللحظة بالذات للبحث عنك. من الواضح أن هذا من فعل هيتوغامي.”
“لا لوك ولا أنا نرغب في خيانة صاحبة السمو.”
خفض نظره إلى الطاولة وحدق – أو بالأحرى، نظر بغضب، بالنسبة لي على الأقل – إلى بقعة معينة. نعم، لقد غيرت رأيي. إنه بالتأكيد يبدو مخيفًا.
“أنا متأكدة من أنه يفضل الموت على أن يخدعه شخص ما ويطعنها في الظهر. وأنا كذلك.”
كانت الخطة بأكملها تعني لأورستد أكثر بكثير مما تعنيه لي. في الواقع، كانت لا تعني لي شيئًا تقريبًا. بقدر ما كنت أرى، كانت السلبيات تفوق الإيجابيات. إذا ساعدت أرييل في تولي العرش، فسيصنفني الجميع كأحد مؤيديها، وهذا يعني الانجراف في فوضى السياسة الأرستقراطية اللزجة والفاسدة. شخصيًا، أعتقد أن الحصول على موطئ قدم في المملكة لم يكن يستحق التورط في ذلك.
يمكنني أن أفهم ما شعرت به. إذا فعلت أي شيء يضر رويجيرد، حتى إيريس قد تنقلب عليّ. كان الأمر نفسه هنا.
وبغض النظر عن ذلك، أخبرت أورستد عن زيارة لوك. ذكرت أيضًا أن طلب المساعدة هذا قد يكون نيابة عن هيتوغامي، وذكرت مدى قلقي بشأن مساعدة أرييل. أخيرًا، سألته إذا كان لديه أي نية لتغيير خطته الأصلية.
“أرى. آسف لإثارة هذا الأمر فجأة.”
رفض بيروجيوس حتى طلب أورستد بمساعدتها. اعتقدت أنه كان سيطيع أي أمر، نظرًا لمدى خوفه من ملك التنانين، لكنه كان لديه بوضوح آراؤه الخاصة حول الوضع.
هزت سيلفي رأسها. “لا، لا داعي للاعتذار. أقدر تحذيرك لي.” ابتسمت بهدوء.
بعد توقف، قال: “قد يكونان هدفين محتملين. كن حذرًا منهما.” حقًا؟ هذه ليست الإجابة التي أردت سماعها.
رؤية هذا التعبير على وجهها ساعدني أخيرًا على تقوية عزيمتي. إذا حان الوقت الذي كان يجب أن يموت فيه لوك، لا يمكنني السماح بذلك أن
يكون على يدي سيلفي. سأكون أنا من يفعل ذلك.
قلت: “ليس الأمر أنني أعتقد أنه لن يفعل، لكنني أعتقد أنه صادق في تعاملاته معي. طالما أنني لا أعمل ضده وأستمر في جعل نفسي مفيدًا، لا أعتقد أنه سيكون عدونا”.
……
هززت كتفي. “قد تكون محقًا، لكنني أعتقد أن هناك فرصة جيدة لوجود شخص واحد على الأقل تحت سيطرته في مملكة أسورا.”
ترجمة [Great Reader]
ويبدو أن أورستد قد قلب الطاولة عليهم جميعا. ملك شياطين بالإضافة إلى اثنين من القوى العظمى السبع، هاه؟ إذا لم تكن هذه القوة النارية كافية للتخلص من أورستد، فلا عجب أن هيتوغامي تخلى عن هذا الطريق. لو أطلق هؤلاء الأشخاص عليّ، فمن المحتمل أنني لن أستطيع الصمود.
بما أننا لم نكن نعرف متى سنرى ثمار جهود كليف، أخبرت أورستيد أنني سأستمر في التظاهر بأنه يحتجز عائلتي كرهائن في غضون ذلك. حافظ على وجهه الخالي من التعابير طوال شرحي، ثم أومأ برأسه قائلًا: “حسنًا”.
