Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 2

ناقد روائي في عالم قتالي

ناقد روائي في عالم قتالي

 

[العمر: 16]

 

 

 

الذكاء: [C+]

 

التحمل: [F-]

تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.

 

 

 

جهاز كمبيوتر مكتبي.

“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.

 

نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.

يا له من أثر قديم ومريح في هذا العالم المستقبلي اللامع بشكل مقلق .. على الأقل، هذا الشيء لا يبدو وكأنه سيحكم على ذوقي في الموسيقى أو يحلل موجات التجميع.

“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.

 

 

انحنيت وضغطت على زر التشغيل.

[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).

 

 

“دينغ-!” ظهرت همة خافتة مع ضوء أخضر صغير، ثم ظهر شعار تحميل على الشاشة المسطحة القديمة بعض الشيء.

 

 

[AdamL]

“أرجوك، أرجوك كن بسيطا”، تمنيت سرًا. ثم، بالطبع، ظهرت شاشة تطلب كلمة مرور.

 

 

حسنًا هذا خيار سخيف جدا، حتى بالنسبة لي.

“اللعنة!” تمتم بصوت منخفض، بالكاد مسموع.

[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).

 

 

لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟

كنت هنا.

 

الغرفة بدت فجأة أكثر هدوءًا، والضوء البارد أقل عدائية، كأن العالم نفسه قد حبس أنفاسه ليرى ما سأفعله بعد ذلك.

ألا يكفي أنني استيقظت في جسد شخص آخر في عالم يبدو وكأنه خرج من أحلام كاتب خيال علمي مخمور؟

“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.

 

بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.

نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.

 

 

[مرحبا بك، آدم ليستر.]

ثم تذكرت بطاقة هوية “آدم ليستر”. تاريخ الميلاد؟ لنجربه.

 

 

 

[خطأ في كلمة المرور.]

 

 

‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’

حسنًا هذا خيار سخيف جدا، حتى بالنسبة لي.

الذكاء: [C+]

 

 

“123456”؟

[خطأ في كلمة المرور.]

 

لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟

[خطأ في كلمة المرور.]

وخلفها، تلك الرتبة F- والإحصائيات الجسدية البائسة التي لم تتغير قيد أنملة، كأنها تصر على تذكيري بمدى تفاهتي الجسدية.

 

شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت

بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.

 

 

‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’

‘ماذا قد يضع ييتيم في “ميتم زهرة الأمل” ككلمة مرور؟’ فكرت.

 

 

 

شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت

 

 

 

[زهرة الأمل]

 

 

 

[خطأ في كلمة المرور.]

 

 

 

[الأمل123]

 

 

الذكاء: [C+]

[خطأ في كلمة المرور.]

لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”

 

 

ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …

‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”

 

 

 

 

 

‘هل هذا يعني … أنني لست مجرد كومبارس عادي تمامًا في هذه المهزلة؟’

[AdamL]

جهاز كمبيوتر مكتبي.

 

 

لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟

ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …

 

 

[كلمة مرور صحيحة]

السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.

 

 

[مرحبا بك، آدم ليستر.]

 

 

 

“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.

“به .. هاها…”  وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.

 

كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”

 

 

 

ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.

‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’

 

[AdamL]

“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.

 

 

 

استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –

الانتقال، الجسد الجديد، العالم الجديد، الرواية التي تحولت إلى واقع … كان عقلي يصرخ خذ قسطا من الراحة، أو ربما جرعة كبيرة من المهدئات.

 

 

[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).

[خطأ في كلمة المرور.]

 

بل ك … لحظة! .. من  أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟

“حسنا، على الأقل ليس بينغ”.

 

 

 

أول ما كتبته، بأصابع لا تزال ترتجف قليلا، كان “تاريخ اليوم”.

انحنيت وضغطت على زر التشغيل.

 

ضغطت على [بحث].

النتائج ظهرت بسرعة البرق، وهو أمر أثار دهشتي بالنظر إلى عمر الجهاز. التاريخ كان … 27 أغسطس، 2054.

 

 

وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.

2054.

لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة.  شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.

 

 

“ألفان وأربعة وخمسون؟!” شعرت أن قلبي يهبط بشكل مفاجئ.

بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.

 

كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.

كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟

“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.

 

الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.

هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.

[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]

 

[الإحصائيات الجسدية]

الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].

 

 

 

ضغطت على [بحث].

 

 

 

العناوين التي ظهرت جعلت الدماء تتجمد في عروقي.

 

 

 

[هجوم بوابة من الدرجة C على القطاع الصناعي السابع في نوفا طوكيو – لا إصابات بين المدنيين بفضل تدخل فريق ‘الفولاذ القرمزي’.]

كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.

 

المانا: [F-] (غير نشطة)

[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]

 

 

 

[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]

بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.

 

 

[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]

 

 

 

بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.

 

 

‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”

كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.

حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.

 

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.

“123456”؟

 

 

لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”

السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.

 

 

بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.

ضغطت على [بحث].

 

‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.

النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..

العناوين التي ظهرت جعلت الدماء تتجمد في عروقي.

 

 

درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…

 

 

لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟

كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.

[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).

 

[خطأ في كلمة المرور.]

ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.

 

 

‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’

ناطحات سحاب الملتئة تخترق السماء، مركبات انسيابية تحلق بينها، وحدائق معلقة تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.

 

 

‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’

تحت الصور، وصف، [مدينة زينيث، عاصمة تحالف الأرض الموحد، وموطن أكاديمية الطليعة المرموقة، المركز العالمي للبحوثات في ‘ظواهر السردية’]

[العمر: 16]

 

 

“الظواهر السردية” .. هذا هو الاسم الرسمي الذي أطلق على “القصص” في الرواية.

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

 

 

شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).

‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’

 

انحنيت وضغطت على زر التشغيل.

كنت هنا.

لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.

 

‘ماذا بحق الجحيم الآن؟’ تساءلت بقلق متزايد.

في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.

 

 

 

الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.

 

 

[مرحبا بك، آدم ليستر.]

كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.

القوة: [F-]

 

 

أصبحت واقعًا.

[خطأ في كلمة المرور.]

 

 

“به .. هاها…”  وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.

الرشاقة: [F]

 

 

“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.

 

 

 

‘أن تلقى في عالم خيالي، ليس كالبطل  الذي سيغير كل شيء، ولا حتى الشخصية الجانبية لها دور ما.

‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’

 

‘هل ورثت مهارة “آديم ليستر” الأصلي؟ هل لدي أي شيء، أي شيء على الإطلاق، هل يمكن أن يساعدني على النجاة من هذا الجحيم الذي أصبحت جزءا منه؟’

بل ك … لحظة! .. من  أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟

 

 

 

ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟

“وربما، فقط ربما، كلاهما.” دون إدراك كنت أتمتم بالفعل.

 

خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟

تنفست بعمق، محاولا ياسا استعادة ذرة من رباطة جأشي.

 

 

 

حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.

 

 

 

الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.

 

 

 

نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.

‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’

 

 

البوابات. “القصص” المرعبة التي تجسد. كيانات لا يمكن وصفها  … المهارات الخارقة التي يمتلكها الناس.

‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.

 

 

“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”

‘هل ورثت مهارة “آديم ليستر” الأصلي؟ هل لدي أي شيء، أي شيء على الإطلاق، هل يمكن أن يساعدني على النجاة من هذا الجحيم الذي أصبحت جزءا منه؟’

البوابات. “القصص” المرعبة التي تجسد. كيانات لا يمكن وصفها  … المهارات الخارقة التي يمتلكها الناس.

 

 

في الرواية، معظم الناس يمتلكون “شاشة حالة” تظهر معلوماتهم الأساسية ومهاراتهم ..

 

 

[المهارات]

‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’

 

 

‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’

“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.

لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟

 

ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …

لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟

 

 

 

“إظهار الحالة،” جربت مرة أخرى، بصوت أعلى قليلا هذه المرة، كأنني أتوقع من الحاسوب القديم أن يستجيب.

‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.

 

‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.

صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.

 

 

‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.

‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.

[مرحبا بك، آدم ليستر.]

 

 

‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’

 

 

 

استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.

لكن قسم المهارات … لقد تغير بشكل جذري.

 

ثم، تحت الإحصائيات، كانت مهارة [تركيز متواضع (F)].

الانتقال، الجسد الجديد، العالم الجديد، الرواية التي تحولت إلى واقع … كان عقلي يصرخ خذ قسطا من الراحة، أو ربما جرعة كبيرة من المهدئات.

 

 

 

أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”

وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.

 

أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.

هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟

 

 

ضغطت على [بحث].

وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.

 

 

 

‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘

 

 

 

فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.

الكلمات “تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية”

 

 

كانت هناك.

 

 

 

شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.

(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)

 

لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟

حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.

‘هل حتى شاشة حالتي لا تستطيع تحمل وجودي البائس وقررت أن تقدم استقالتها؟’

 

[AdamL]

‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.

ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.

 

 

‘هل هذا يعني … أنني لست مجرد كومبارس عادي تمامًا في هذه المهزلة؟’

استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.

 

 

كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.

أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.

 

 

***************************

 

 

“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.

[الاسم: آدم ليستر]

 

 

 

[العمر: 16]

في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.

 

***************************

[الرتبة: F-]

“به .. هاها…”  وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.

 

 

[الإحصائيات الجسدية]

ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.

 

المانا: [F-] (غير نشطة)

القوة: [F-]

 

 

ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟

الرشاقة: [F]

 

 

[ خ .. ط .. أ]

التحمل: [F-]

 

 

“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.

الذكاء: [C+]

[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]

 

[مخطط المهندس السردي (EX)]

الإدراك: [B-]

 

 

(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)

المانا: [F-] (غير نشطة)

 

 

كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.

[المهارات]

[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]

 

 

[تركيز متواضع (F)]

 

 

 

(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)

 

 

 

***************************

[خطأ في كلمة المرور.]

 

 

‘رتبة F ناقص …’ مررت عيني على تلك الكلمة بجانب “الرتبة”.

 

 

 

‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.

 

 

 

‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.

بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’

 

 

‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’

 

 

 

توقفت عن التنفس للحظة وأنا أحدق في تلك الإحصائيات الجسدية الكارثية. F ناقص للقوة والتحمل. F للرشاقة.

 

 

التحمل: [F-]

‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.

‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’

 

نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.

‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’

لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة.  شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.

 

 

كيف من المفترض أن أنجو في “أكاديمية الطليعة” المليئة بالوحوش البشرية والوحوش الحرفية بهذه التفاهة؟

 

 

نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.

الذكاء [C+] والإدراك [B-] كانا النقطتين المضيئتين الوحيدتين في هذا البحر من الضعف الجسدي.

ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟

 

 

‘على الأقل لست غبيًا تمامًا، وهذا شيء. ربما يمكنني أن أفكر في طريقي للخروج من الموت …’

 

 

وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.

ثم، تحت الإحصائيات، كانت مهارة [تركيز متواضع (F)].

‘إذن … إنها مهارة تحليلية بحتة؟’ بدأت الصورة تتضح، وكانت صورة ساخرة بشكل لا يصدق.

 

 

“هيه”  انفلتت مني ضحكة جافة، مكتومة، مليئة بالمرارة.

[الإحصائيات الجسدية]

 

 

“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.

 

 

شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).

‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’

بل ك … لحظة! .. من  أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟

 

‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘

كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.

 

 

“شوشش!” الشاشة الزرقاء أمامي بدأت ترتجف بعنف. الألوان تداخلت، والكلمات أصبحت ضبابية.

تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.

 

‘ماذا بحق الجحيم الآن؟’ تساءلت بقلق متزايد.

حسنًا هذا خيار سخيف جدا، حتى بالنسبة لي.

 

 

‘هل حتى شاشة حالتي لا تستطيع تحمل وجودي البائس وقررت أن تقدم استقالتها؟’

كنت لا أزال خائفًا حد النخاع .. كنت لا أزال مرتبكًا لدرجة الجنون.

 

 

ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !

 

 

هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟

[ خ ..ط .. أ ]

 

 

‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.

[ خ .. ط .. أ]

 

 

 

[ خ .. ط .. أ ]

التحمل: [F-]

 

 

[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]

لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.

 

النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..

[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]

يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.

 

 

خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟

“ألفان وأربعة وخمسون؟!” شعرت أن قلبي يهبط بشكل مفاجئ.

 

 

‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.

[خطأ في كلمة المرور.]

 

 

استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.

 

 

جهاز كمبيوتر مكتبي.

ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.

‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.

 

 

عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.

تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.

 

[الاسم: آدم ليستر]

قسم الإحصائيات الجسدية ورتبتي العامة ظلوا كما هم، بشكل محبط ومؤلم.

 

 

مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.

‘لا معجزات سريعة هنا إذن. لا زلت ضعيفًا كقطة مبللة في عاصفة ثلجية، ولكن على الأقل لم يتم “حذفي”.’

 

 

شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).

لكن قسم المهارات … لقد تغير بشكل جذري.

 

 

 

السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

 

 

وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.

 

 

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

[المهارات]

 

 

[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]

[مخطط المهندس السردي (EX)]

“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.

 

 

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

الرشاقة: [F]

 

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

“بالطبع هذا ما سأحصل عليه! مهارة EX … لأصبح أفضل ‘ناقد روائي’ في عالم على وشك أن يحولني إلى وجبة خفيفة لوحش من الدرجة C بسبب إحصائياتي القتالية التي لا تتجاوز إحصائيات دودة أرض مصابة بالأنيميا! ..”

 

بل ك … لحظة! .. من  أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟

ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟

‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.

 

عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.

‘EX؟’ كررت الحرفين في ذهني كأنهما مزحة سيئة من كاتب كسول.

 

 

2054.

‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’

 

 

 

أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.

وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.

 

 

‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’

 

 

لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.

الكلمات “تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية”

 

 

‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.

بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’

خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟

 

 

نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.

 

 

 

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

 

 

لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟

‘إذن … إنها مهارة تحليلية بحتة؟’ بدأت الصورة تتضح، وكانت صورة ساخرة بشكل لا يصدق.

 

 

 

‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘

 

 

 

مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟

 

 

بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.

كأنني ناقد أدبي حصل على ترقية مفاجئة إلى رتبة حاكم، لكنه لا يزال يرتدي بيجامة النوم.

 

 

 

ثم، كأن صاعقة من السخرية النقية ضربتني، أدركت المفارقة الكاملة.

 

 

‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘

رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.

 

 

“كياهاهاها !” انفجرت ضاحكًا.

 

 

 

لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.

 

 

هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.

ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.

“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.

 

‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’

ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.

التحمل: [F-]

 

 

“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.

“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”

 

 

“بالطبع هذا ما سأحصل عليه! مهارة EX … لأصبح أفضل ‘ناقد روائي’ في عالم على وشك أن يحولني إلى وجبة خفيفة لوحش من الدرجة C بسبب إحصائياتي القتالية التي لا تتجاوز إحصائيات دودة أرض مصابة بالأنيميا! ..”

 

 

 

“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”

لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.

 

 

‘المهندس السردي’.

وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.

 

‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.

يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.

 

 

نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.

نظرت إلى شاشة الحالة مرة أخرى، إلى تلك الكلمات الذهبية اللامعة. [مخطط المهندس السردي (EX)].

 

 

وخلفها، تلك الرتبة F- والإحصائيات الجسدية البائسة التي لم تتغير قيد أنملة، كأنها تصر على تذكيري بمدى تفاهتي الجسدية.

 

 

الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.

‘حسنًا يا آدم ليستر’، فكرت، ومسحة من التحدي اليائس بدأت تتسلل إلى سخريتي المتأججة، كشعلة صغيرة عنيدة في عاصفة ثلجية.

 

 

[الأمل123]

‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’

“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”

 

“ألفان وأربعة وخمسون؟!” شعرت أن قلبي يهبط بشكل مفاجئ.

‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”

 

 

 

‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.

 

 

بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.

“وربما، فقط ربما، كلاهما.” دون إدراك كنت أتمتم بالفعل.

 

 

الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].

أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.

“به .. هاها…”  وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.

 

نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.

الغرفة بدت فجأة أكثر هدوءًا، والضوء البارد أقل عدائية، كأن العالم نفسه قد حبس أنفاسه ليرى ما سأفعله بعد ذلك.

 

 

‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.

كنت لا أزال خائفًا حد النخاع .. كنت لا أزال مرتبكًا لدرجة الجنون.

شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت

 

 

لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة.  شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.

 

 

 

مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.

 

 

‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘

“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.

يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.

 

 

جحيم ممتع بشكل لا يصدق.

كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط