ناقد روائي في عالم قتالي
ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.
‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’
الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.
تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.
ناطحات سحاب الملتئة تخترق السماء، مركبات انسيابية تحلق بينها، وحدائق معلقة تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.
***************************
جهاز كمبيوتر مكتبي.
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
يا له من أثر قديم ومريح في هذا العالم المستقبلي اللامع بشكل مقلق .. على الأقل، هذا الشيء لا يبدو وكأنه سيحكم على ذوقي في الموسيقى أو يحلل موجات التجميع.
[ خ .. ط .. أ ]
انحنيت وضغطت على زر التشغيل.
‘ماذا بحق الجحيم الآن؟’ تساءلت بقلق متزايد.
“دينغ-!” ظهرت همة خافتة مع ضوء أخضر صغير، ثم ظهر شعار تحميل على الشاشة المسطحة القديمة بعض الشيء.
“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
“أرجوك، أرجوك كن بسيطا”، تمنيت سرًا. ثم، بالطبع، ظهرت شاشة تطلب كلمة مرور.
“اللعنة!” تمتم بصوت منخفض، بالكاد مسموع.
“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.
‘حسنًا يا آدم ليستر’، فكرت، ومسحة من التحدي اليائس بدأت تتسلل إلى سخريتي المتأججة، كشعلة صغيرة عنيدة في عاصفة ثلجية.
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.
ألا يكفي أنني استيقظت في جسد شخص آخر في عالم يبدو وكأنه خرج من أحلام كاتب خيال علمي مخمور؟
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
ثم تذكرت بطاقة هوية “آدم ليستر”. تاريخ الميلاد؟ لنجربه.
[خطأ في كلمة المرور.]
بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’
(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)
حسنًا هذا خيار سخيف جدا، حتى بالنسبة لي.
‘حسنًا يا آدم ليستر’، فكرت، ومسحة من التحدي اليائس بدأت تتسلل إلى سخريتي المتأججة، كشعلة صغيرة عنيدة في عاصفة ثلجية.
“حسنا، على الأقل ليس بينغ”.
“123456”؟
[الاسم: آدم ليستر]
[خطأ في كلمة المرور.]
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
المانا: [F-] (غير نشطة)
بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.
‘ماذا قد يضع ييتيم في “ميتم زهرة الأمل” ككلمة مرور؟’ فكرت.
استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –
لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
[زهرة الأمل]
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.
[خطأ في كلمة المرور.]
ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.
[الأمل123]
[خطأ في كلمة المرور.]
ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
[AdamL]
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟
[كلمة مرور صحيحة]
[كلمة مرور صحيحة]
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
[مرحبا بك، آدم ليستر.]
‘أن تلقى في عالم خيالي، ليس كالبطل الذي سيغير كل شيء، ولا حتى الشخصية الجانبية لها دور ما.
“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.
[ خ .. ط .. أ ]
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”
ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.
[الرتبة: F-]
“كياهاهاها !” انفجرت ضاحكًا.
“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.
‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’
استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –
2054.
[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).
“حسنا، على الأقل ليس بينغ”.
أول ما كتبته، بأصابع لا تزال ترتجف قليلا، كان “تاريخ اليوم”.
‘لا معجزات سريعة هنا إذن. لا زلت ضعيفًا كقطة مبللة في عاصفة ثلجية، ولكن على الأقل لم يتم “حذفي”.’
النتائج ظهرت بسرعة البرق، وهو أمر أثار دهشتي بالنظر إلى عمر الجهاز. التاريخ كان … 27 أغسطس، 2054.
2054.
ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
“ألفان وأربعة وخمسون؟!” شعرت أن قلبي يهبط بشكل مفاجئ.
كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟
هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.
مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟
‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
ضغطت على [بحث].
بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.
في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.
العناوين التي ظهرت جعلت الدماء تتجمد في عروقي.
[هجوم بوابة من الدرجة C على القطاع الصناعي السابع في نوفا طوكيو – لا إصابات بين المدنيين بفضل تدخل فريق ‘الفولاذ القرمزي’.]
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]
كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.
[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]
حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]
بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.
[الأمل123]
كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.
بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’
لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.
لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”
بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..
تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
ناطحات سحاب الملتئة تخترق السماء، مركبات انسيابية تحلق بينها، وحدائق معلقة تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.
تحت الصور، وصف، [مدينة زينيث، عاصمة تحالف الأرض الموحد، وموطن أكاديمية الطليعة المرموقة، المركز العالمي للبحوثات في ‘ظواهر السردية’]
يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.
“الظواهر السردية” .. هذا هو الاسم الرسمي الذي أطلق على “القصص” في الرواية.
شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).
[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]
كنت هنا.
الرشاقة: [F]
في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.
استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –
الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.
يا له من أثر قديم ومريح في هذا العالم المستقبلي اللامع بشكل مقلق .. على الأقل، هذا الشيء لا يبدو وكأنه سيحكم على ذوقي في الموسيقى أو يحلل موجات التجميع.
تنفست بعمق، محاولا ياسا استعادة ذرة من رباطة جأشي.
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
أصبحت واقعًا.
‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”
ناطحات سحاب الملتئة تخترق السماء، مركبات انسيابية تحلق بينها، وحدائق معلقة تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.
“به .. هاها…” وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.
كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.
“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.
‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.
[AdamL]
‘أن تلقى في عالم خيالي، ليس كالبطل الذي سيغير كل شيء، ولا حتى الشخصية الجانبية لها دور ما.
[هجوم بوابة من الدرجة C على القطاع الصناعي السابع في نوفا طوكيو – لا إصابات بين المدنيين بفضل تدخل فريق ‘الفولاذ القرمزي’.]
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟
أول ما كتبته، بأصابع لا تزال ترتجف قليلا، كان “تاريخ اليوم”.
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
تنفست بعمق، محاولا ياسا استعادة ذرة من رباطة جأشي.
مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.
نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.
ثم، كأن صاعقة من السخرية النقية ضربتني، أدركت المفارقة الكاملة.
البوابات. “القصص” المرعبة التي تجسد. كيانات لا يمكن وصفها … المهارات الخارقة التي يمتلكها الناس.
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
لكن قسم المهارات … لقد تغير بشكل جذري.
‘هل ورثت مهارة “آديم ليستر” الأصلي؟ هل لدي أي شيء، أي شيء على الإطلاق، هل يمكن أن يساعدني على النجاة من هذا الجحيم الذي أصبحت جزءا منه؟’
‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’
في الرواية، معظم الناس يمتلكون “شاشة حالة” تظهر معلوماتهم الأساسية ومهاراتهم ..
‘المهندس السردي’.
‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
[ خ ..ط .. أ ]
“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟
نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.
“إظهار الحالة،” جربت مرة أخرى، بصوت أعلى قليلا هذه المرة، كأنني أتوقع من الحاسوب القديم أن يستجيب.
“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
الانتقال، الجسد الجديد، العالم الجديد، الرواية التي تحولت إلى واقع … كان عقلي يصرخ خذ قسطا من الراحة، أو ربما جرعة كبيرة من المهدئات.
[ خ .. ط .. أ ]
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘
هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟
وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”
النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..
كانت هناك.
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
[ خ .. ط .. أ]
الرشاقة: [F]
حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.
‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.
‘هل هذا يعني … أنني لست مجرد كومبارس عادي تمامًا في هذه المهزلة؟’
كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
الرشاقة: [F]
***************************
توقفت عن التنفس للحظة وأنا أحدق في تلك الإحصائيات الجسدية الكارثية. F ناقص للقوة والتحمل. F للرشاقة.
[الاسم: آدم ليستر]
[العمر: 16]
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
[الرتبة: F-]
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
[الإحصائيات الجسدية]
القوة: [F-]
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.
الرشاقة: [F]
‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘
التحمل: [F-]
الذكاء: [C+]
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
[تركيز متواضع (F)]
الإدراك: [B-]
“كياهاهاها !” انفجرت ضاحكًا.
المانا: [F-] (غير نشطة)
“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”
هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟
[المهارات]
“123456”؟
[تركيز متواضع (F)]
“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.
(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)
ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.
***************************
‘رتبة F ناقص …’ مررت عيني على تلك الكلمة بجانب “الرتبة”.
‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
[الإحصائيات الجسدية]
‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.
(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)
‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’
استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
توقفت عن التنفس للحظة وأنا أحدق في تلك الإحصائيات الجسدية الكارثية. F ناقص للقوة والتحمل. F للرشاقة.
‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
نظرت إلى شاشة الحالة مرة أخرى، إلى تلك الكلمات الذهبية اللامعة. [مخطط المهندس السردي (EX)].
‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
كيف من المفترض أن أنجو في “أكاديمية الطليعة” المليئة بالوحوش البشرية والوحوش الحرفية بهذه التفاهة؟
الذكاء [C+] والإدراك [B-] كانا النقطتين المضيئتين الوحيدتين في هذا البحر من الضعف الجسدي.
هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟
‘على الأقل لست غبيًا تمامًا، وهذا شيء. ربما يمكنني أن أفكر في طريقي للخروج من الموت …’
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
ثم، تحت الإحصائيات، كانت مهارة [تركيز متواضع (F)].
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
“هيه” انفلتت مني ضحكة جافة، مكتومة، مليئة بالمرارة.
“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.
لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟
تحت الصور، وصف، [مدينة زينيث، عاصمة تحالف الأرض الموحد، وموطن أكاديمية الطليعة المرموقة، المركز العالمي للبحوثات في ‘ظواهر السردية’]
‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.
كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟
“شوشش!” الشاشة الزرقاء أمامي بدأت ترتجف بعنف. الألوان تداخلت، والكلمات أصبحت ضبابية.
يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.
‘ماذا بحق الجحيم الآن؟’ تساءلت بقلق متزايد.
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
‘هل حتى شاشة حالتي لا تستطيع تحمل وجودي البائس وقررت أن تقدم استقالتها؟’
يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
الانتقال، الجسد الجديد، العالم الجديد، الرواية التي تحولت إلى واقع … كان عقلي يصرخ خذ قسطا من الراحة، أو ربما جرعة كبيرة من المهدئات.
[ خ ..ط .. أ ]
توقفت عن التنفس للحظة وأنا أحدق في تلك الإحصائيات الجسدية الكارثية. F ناقص للقوة والتحمل. F للرشاقة.
[ خ .. ط .. أ]
‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’
[ خ .. ط .. أ ]
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.
خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟
حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.
‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
جهاز كمبيوتر مكتبي.
ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
قسم الإحصائيات الجسدية ورتبتي العامة ظلوا كما هم، بشكل محبط ومؤلم.
‘لا معجزات سريعة هنا إذن. لا زلت ضعيفًا كقطة مبللة في عاصفة ثلجية، ولكن على الأقل لم يتم “حذفي”.’
لكن قسم المهارات … لقد تغير بشكل جذري.
“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.
السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.
بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.
وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.
[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]
[المهارات]
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”
(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
‘EX؟’ كررت الحرفين في ذهني كأنهما مزحة سيئة من كاتب كسول.
الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.
[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]
‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’
الذكاء: [C+]
أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.
أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.
‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’
السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
الكلمات “تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية”
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …
نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.
2054.
“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”
وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.
‘إذن … إنها مهارة تحليلية بحتة؟’ بدأت الصورة تتضح، وكانت صورة ساخرة بشكل لا يصدق.
الذكاء [C+] والإدراك [B-] كانا النقطتين المضيئتين الوحيدتين في هذا البحر من الضعف الجسدي.
ثم تذكرت بطاقة هوية “آدم ليستر”. تاريخ الميلاد؟ لنجربه.
‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘
بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.
جهاز كمبيوتر مكتبي.
مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟
كأنني ناقد أدبي حصل على ترقية مفاجئة إلى رتبة حاكم، لكنه لا يزال يرتدي بيجامة النوم.
ثم، كأن صاعقة من السخرية النقية ضربتني، أدركت المفارقة الكاملة.
“هيه” انفلتت مني ضحكة جافة، مكتومة، مليئة بالمرارة.
رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.
[خطأ في كلمة المرور.]
القوة: [F-]
“كياهاهاها !” انفجرت ضاحكًا.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.
الكلمات “تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية”
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.
“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.
“بالطبع هذا ما سأحصل عليه! مهارة EX … لأصبح أفضل ‘ناقد روائي’ في عالم على وشك أن يحولني إلى وجبة خفيفة لوحش من الدرجة C بسبب إحصائياتي القتالية التي لا تتجاوز إحصائيات دودة أرض مصابة بالأنيميا! ..”
‘هل حتى شاشة حالتي لا تستطيع تحمل وجودي البائس وقررت أن تقدم استقالتها؟’
“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”
بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’
‘المهندس السردي’.
‘المهندس السردي’.
يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
نظرت إلى شاشة الحالة مرة أخرى، إلى تلك الكلمات الذهبية اللامعة. [مخطط المهندس السردي (EX)].
وخلفها، تلك الرتبة F- والإحصائيات الجسدية البائسة التي لم تتغير قيد أنملة، كأنها تصر على تذكيري بمدى تفاهتي الجسدية.
‘حسنًا يا آدم ليستر’، فكرت، ومسحة من التحدي اليائس بدأت تتسلل إلى سخريتي المتأججة، كشعلة صغيرة عنيدة في عاصفة ثلجية.
[ خ ..ط .. أ ]
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’
حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.
‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”
‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.
نظرت إلى شاشة الحالة مرة أخرى، إلى تلك الكلمات الذهبية اللامعة. [مخطط المهندس السردي (EX)].
“وربما، فقط ربما، كلاهما.” دون إدراك كنت أتمتم بالفعل.
أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.
[خطأ في كلمة المرور.]
الغرفة بدت فجأة أكثر هدوءًا، والضوء البارد أقل عدائية، كأن العالم نفسه قد حبس أنفاسه ليرى ما سأفعله بعد ذلك.
“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.
كنت لا أزال خائفًا حد النخاع .. كنت لا أزال مرتبكًا لدرجة الجنون.
رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.
لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة. شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.
مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.
“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.
جحيم ممتع بشكل لا يصدق.
‘إذن … إنها مهارة تحليلية بحتة؟’ بدأت الصورة تتضح، وكانت صورة ساخرة بشكل لا يصدق.
