ناقد روائي في عالم قتالي
‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.
‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’
“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”
تقدمت نحو ذلك الصندوق المعدني الرمادي كأنه آخر قشة بها يتعلق، غريق في بحر من العبث.
“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.
جهاز كمبيوتر مكتبي.
“اللعنة!” تمتم بصوت منخفض، بالكاد مسموع.
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
يا له من أثر قديم ومريح في هذا العالم المستقبلي اللامع بشكل مقلق .. على الأقل، هذا الشيء لا يبدو وكأنه سيحكم على ذوقي في الموسيقى أو يحلل موجات التجميع.
‘رتبة F ناقص …’ مررت عيني على تلك الكلمة بجانب “الرتبة”.
انحنيت وضغطت على زر التشغيل.
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
“دينغ-!” ظهرت همة خافتة مع ضوء أخضر صغير، ثم ظهر شعار تحميل على الشاشة المسطحة القديمة بعض الشيء.
“أرجوك، أرجوك كن بسيطا”، تمنيت سرًا. ثم، بالطبع، ظهرت شاشة تطلب كلمة مرور.
[تركيز متواضع (F)]
“اللعنة!” تمتم بصوت منخفض، بالكاد مسموع.
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
ألا يكفي أنني استيقظت في جسد شخص آخر في عالم يبدو وكأنه خرج من أحلام كاتب خيال علمي مخمور؟
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
‘هل هذا يعني … أنني لست مجرد كومبارس عادي تمامًا في هذه المهزلة؟’
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
ثم تذكرت بطاقة هوية “آدم ليستر”. تاريخ الميلاد؟ لنجربه.
مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟
[خطأ في كلمة المرور.]
القوة: [F-]
حسنًا هذا خيار سخيف جدا، حتى بالنسبة لي.
2054.
“123456”؟
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
[خطأ في كلمة المرور.]
كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.
بدأت أشعر أن هذا الحاسب يسخر مني شخصيا.
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
‘ماذا قد يضع ييتيم في “ميتم زهرة الأمل” ككلمة مرور؟’ فكرت.
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
شيء عن الأمل؟ الزهور؟ الوحدة؟ جربت
[زهرة الأمل]
[خطأ في كلمة المرور.]
وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.
[الأمل123]
[خطأ في كلمة المرور.]
“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.
ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …
***************************
[AdamL]
لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟
الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.
“إظهار الحالة،” جربت مرة أخرى، بصوت أعلى قليلا هذه المرة، كأنني أتوقع من الحاسوب القديم أن يستجيب.
[كلمة مرور صحيحة]
‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.
[مرحبا بك، آدم ليستر.]
‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.
“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
“أحيانا،” همست لنفسي، “الغباء هو حقا نعمة. أو على الأقل، يجعل الحياة أسهل قليلا لغزة الأجسام مثلي.”
‘هل ورثت مهارة “آديم ليستر” الأصلي؟ هل لدي أي شيء، أي شيء على الإطلاق، هل يمكن أن يساعدني على النجاة من هذا الجحيم الذي أصبحت جزءا منه؟’
ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.
“إما أن آدم ليستر كان مينيماليا بشكل مرضي، أو أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله على هذا الشيء”. نقرت نقرا دوبلا على أيقونة المتصفح بلهفة تكاد تكون مؤلمة.
[خطأ في كلمة المرور.]
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
استغرق الأمر ما شعرت به وكأنه قرن كامل لفتح، ومحرك البحث الافتراضي كان شيئا لم أسمع به من قبل –
مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
[لومينا سيرتش] (LuminaSearch).
“حسنا، على الأقل ليس بينغ”.
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
أول ما كتبته، بأصابع لا تزال ترتجف قليلا، كان “تاريخ اليوم”.
‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.
النتائج ظهرت بسرعة البرق، وهو أمر أثار دهشتي بالنظر إلى عمر الجهاز. التاريخ كان … 27 أغسطس، 2054.
2054.
مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟
“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.
“ألفان وأربعة وخمسون؟!” شعرت أن قلبي يهبط بشكل مفاجئ.
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟
نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.
هذا يفسر الكثير من التكنولوجيا المجنونة التي رأيتها، ولكن لا يفسر لماذا أصبحت فجأة عارض أزياء.
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.
ضغطت على [بحث].
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
‘لا معجزات سريعة هنا إذن. لا زلت ضعيفًا كقطة مبللة في عاصفة ثلجية، ولكن على الأقل لم يتم “حذفي”.’
العناوين التي ظهرت جعلت الدماء تتجمد في عروقي.
حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.
[هجوم بوابة من الدرجة C على القطاع الصناعي السابع في نوفا طوكيو – لا إصابات بين المدنيين بفضل تدخل فريق ‘الفولاذ القرمزي’.]
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
الخطوة التالية كانت واضحة. [آخر الأخبار العالمية].
[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]
[تحالف الأرض الموحد (UTA) يعلن عن بروتوكولات أمان جديدة للتعامل مع ‘التمزاقات السردية’ المزيد… ]
كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟
[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]
[نجاح باهر أكادمية الطليعة: فريق من السنة الثانية يختم ‘قصة رعب المستنقع’ من الدرجة B بشكل مبهر.]
بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.
كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.
[الاسم: آدم ليستر]
لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.
تحت الصور، وصف، [مدينة زينيث، عاصمة تحالف الأرض الموحد، وموطن أكاديمية الطليعة المرموقة، المركز العالمي للبحوثات في ‘ظواهر السردية’]
لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”
[ خ ..ط .. أ ]
بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
أصبحت واقعًا.
النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.
ظهرت في صورة للمدينة المستقبلية التي رأيت لمحة معطفة لها من نافذتي.
ناطحات سحاب الملتئة تخترق السماء، مركبات انسيابية تحلق بينها، وحدائق معلقة تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.
هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟
[الرتبة: F-]
تحت الصور، وصف، [مدينة زينيث، عاصمة تحالف الأرض الموحد، وموطن أكاديمية الطليعة المرموقة، المركز العالمي للبحوثات في ‘ظواهر السردية’]
“الظواهر السردية” .. هذا هو الاسم الرسمي الذي أطلق على “القصص” في الرواية.
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).
كنت هنا.
في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.
‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.
أصبحت واقعًا.
“به .. هاها…” وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.
“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.
[زهرة الأمل]
‘أن تلقى في عالم خيالي، ليس كالبطل الذي سيغير كل شيء، ولا حتى الشخصية الجانبية لها دور ما.
كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟
قسم الإحصائيات الجسدية ورتبتي العامة ظلوا كما هم، بشكل محبط ومؤلم.
تنفست بعمق، محاولا ياسا استعادة ذرة من رباطة جأشي.
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
حسنا، يا آدم. لقد وصلت إلى الحضضض. أنت رسميا شخصية في رواية ويب. الأخبار الجيدة؟ أنت تعرف الحبكة.
الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
‘المهندس السردي’.
نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.
تنفست بعمق، محاولا ياسا استعادة ذرة من رباطة جأشي.
البوابات. “القصص” المرعبة التي تجسد. كيانات لا يمكن وصفها … المهارات الخارقة التي يمتلكها الناس.
‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.
“وإذا كانت المهارات حقيقية …” ومضة أمل، أو ربما مجرد فضول مريض، بدأت تتشكل في ذهني.
التحمل: [F-]
“به .. هاها…” وضعت رأسي بين يدي، وشعرت بمزيج سام من الرعب والضحك الهستيري الذي يعتنق حلقي.
‘هل ورثت مهارة “آديم ليستر” الأصلي؟ هل لدي أي شيء، أي شيء على الإطلاق، هل يمكن أن يساعدني على النجاة من هذا الجحيم الذي أصبحت جزءا منه؟’
مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.
في الرواية، معظم الناس يمتلكون “شاشة حالة” تظهر معلوماتهم الأساسية ومهاراتهم ..
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’
‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’
ظهر سطح المكتب. كان نظيفا بشكل مريب. أيقونة متصفح إنترنت قديم، أيقونة سلة مهملات. هذا كل شيء.
“حالة،” قلت بصوت عال وتردد، وشعرت بالغباء يغمرني.
“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.
الإدراك: [B-]
لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟
“بفت ! …” انفلتت مني ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي مرح.
“إظهار الحالة،” جربت مرة أخرى، بصوت أعلى قليلا هذه المرة، كأنني أتوقع من الحاسوب القديم أن يستجيب.
لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.
“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”
صمت. لا شيء سوى همهمة الجهاز القديم.
لا. لا. لا وألف لا، صرخت عقلي. هذه مجرد مصطلحات عامة. خيال علمي رخيص. يمكن لأي عالم أن يستخدمها.
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
الانتقال، الجسد الجديد، العالم الجديد، الرواية التي تحولت إلى واقع … كان عقلي يصرخ خذ قسطا من الراحة، أو ربما جرعة كبيرة من المهدئات.
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
[تركيز متواضع (F)]
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
‘كيف كانوا يفعلون ذلك؟ هل كان يتم التفكير تلقائيا عند التفكير فيه؟ أم كان هناك أمر صوتي؟’
هل يجب أن أبدأ في كتابة في مذكراتي عن “أمنياتي التي اريد تحقيقها قبل الموت”؟
وفجة، كأن الكون قرر أن سخريتي تستحق نوعا من الاستجابة، شعرت بوخز غريب، واضح، أمام جفوني الشبه مغلقتين.
لا يمكن أن يكون الأمر بهذه التفاهة … أليس كذلك؟
القوة: [F-]
‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘
الأخبار السيئة؟ الحبكة تتضمن الكثير من الموت والمعاناة، وأنت على الأرجح لست محصنًا ضد أي منها.
‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.
فتحت عيني ببطء، وقلبي يخفق بترقب حذر.
‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.
كانت هناك.
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
[AdamL]
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
حدقت في تلك اللوحة الزرقاء النصف شفافة التي ظهرت من العدم أمامي، وقلبي يخفق في صدري كطائر محبوس يحاول كسر قضبان قفصه.
أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.
‘شاشة حالة…؟’ فكرت، ومزيج من عدم التصديق والأمل اليائس يجتاحني.
‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’
‘هل هذا يعني … أنني لست مجرد كومبارس عادي تمامًا في هذه المهزلة؟’
كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.
***************************
الإدراك: [B-]
[الاسم: آدم ليستر]
[العمر: 16]
[الرتبة: F-]
[الإحصائيات الجسدية]
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
القوة: [F-]
بوابات .. قصص الرعب .. مستكتفي .. UTA … مهارات.
الرشاقة: [F]
لماذا يجب أن يكون كل شيء معقدا؟
التحمل: [F-]
[المهارات]
الذكاء: [C+]
ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟
الإدراك: [B-]
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
[AdamL]
المانا: [F-] (غير نشطة)
شعرت أن الهواء ينسحب من رئتي. لم أعد أستطيع أن أستنفي ذلك … لم يكن حلما. لم يكن هلوسة. لم أكن مجنونا (على الأقل، ليس بالكامل بعد).
[المهارات]
لكن جزءا مني، ذلك الجزء اللعين الذي كان دائما ما يعرف الحقيقة المرة، كان يهم، “أنت تعرف أن هذا ليس صحيحا، يا آدم.”
الإدراك: [B-]
[تركيز متواضع (F)]
[مرحبا بك، آدم ليستر.]
(يزيد بشكل طفيف من القدرة على التركيز لفترات قصيرة)
“حسنا، على الأقل ليس بينغ”.
كنت لا أزال خائفًا حد النخاع .. كنت لا أزال مرتبكًا لدرجة الجنون.
***************************
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
‘رتبة F ناقص …’ مررت عيني على تلك الكلمة بجانب “الرتبة”.
نظرت حولي بيأس .. لا ملاحظات لاصقة، لا تلميحات قبيحة.
‘أدنى من القاع. هذا حتى ليس F صافية، بل F ناقص! ‘ كأن النظام يحاول أن يخبرني بلطف أنني عديم القيمة بشكل استثنائي.
‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
‘رائع، حتى قدرتي السحرية المحتملة في إجازة مفتوحة، أو ربما لم تولد بعد.’
ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.
توقفت عن التنفس للحظة وأنا أحدق في تلك الإحصائيات الجسدية الكارثية. F ناقص للقوة والتحمل. F للرشاقة.
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’
لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة. شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.
كيف من المفترض أن أنجو في “أكاديمية الطليعة” المليئة بالوحوش البشرية والوحوش الحرفية بهذه التفاهة؟
الذكاء [C+] والإدراك [B-] كانا النقطتين المضيئتين الوحيدتين في هذا البحر من الضعف الجسدي.
رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.
‘على الأقل لست غبيًا تمامًا، وهذا شيء. ربما يمكنني أن أفكر في طريقي للخروج من الموت …’
ثم، تحت الإحصائيات، كانت مهارة [تركيز متواضع (F)].
‘هل هذا الجسد مصنوع من أعواد الثقاب والورق المقوى المبلل؟’ صرخت في داخلي.
“هيه” انفلتت مني ضحكة جافة، مكتومة، مليئة بالمرارة.
جحيم ممتع بشكل لا يصدق.
“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.
ثم، كأن ومضا من العقل السليم قررت أن تزورني أخيرا، تذكرت اسم المستخدم الذي ظهر لفترة وجيزة …
‘إحصائيات جسدية تجعل الحلزون يبدو كبطل أولمبي، ورتبة عامة تصرخ ‘فريسة سهلة’، ومهارة فخمة تسمح لي بأن أركز بشكل متواضع على مدى سوء وضعي.’
كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
“شوشش!” الشاشة الزرقاء أمامي بدأت ترتجف بعنف. الألوان تداخلت، والكلمات أصبحت ضبابية.
‘ماذا بحق الجحيم الآن؟’ تساءلت بقلق متزايد.
[المهارات]
‘هل حتى شاشة حالتي لا تستطيع تحمل وجودي البائس وقررت أن تقدم استقالتها؟’
السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.
[ خ ..ط .. أ ]
‘رائع. لا مهارات. مجرد وجه وسيم وذاكرة مليئة بكيف سيموت الكثير. يا له من مزيج فريد.’
[ خ ..ط .. أ ]
[ خ .. ط .. أ]
النتائج التي ظهرت كانت كصفعة على الوجه .. الموقع الرسمي للأكاديمية، بنفس الشعار الذي تخيلته مئات المرات ..
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
[ خ .. ط .. أ ]
‘رتبة F ناقص …’ مررت عيني على تلك الكلمة بجانب “الرتبة”.
“بالطبع هذا ما سأحصل عليه! مهارة EX … لأصبح أفضل ‘ناقد روائي’ في عالم على وشك أن يحولني إلى وجبة خفيفة لوحش من الدرجة C بسبب إحصائياتي القتالية التي لا تتجاوز إحصائيات دودة أرض مصابة بالأنيميا! ..”
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
كتبت [مدينة زينيث] في محرك البحث على عجل.
خطأ؟ إعادة معايرة؟ شذوذ سردي مكتشف؟ هل أنا “الشذوذ السردي”؟ هل هذا يعني أنني فيروس في نظامهم؟
“شوشش!” الشاشة الزرقاء أمامي بدأت ترتجف بعنف. الألوان تداخلت، والكلمات أصبحت ضبابية.
‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.
البوابات. “القصص” المرعبة التي تجسد. كيانات لا يمكن وصفها … المهارات الخارقة التي يمتلكها الناس.
استمرت رسالة الخطأ وإعادة المعايرة لبضع ثوانٍ أخرى بدت وكأنها أبدية، مصحوبة بصوت طنين إلكتروني حاد كان يخترق طبلة أذني ويجعل أسناني تصطك.
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
ثم، بنفس السرعة التي بدأت بها الفوضى، توقفت.
[تركيز متواضع (F)]
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.
عادت الشاشة إلى الوضوح … ولكنها لم تكن كما كانت.
قسم الإحصائيات الجسدية ورتبتي العامة ظلوا كما هم، بشكل محبط ومؤلم.
“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.
‘لا معجزات سريعة هنا إذن. لا زلت ضعيفًا كقطة مبللة في عاصفة ثلجية، ولكن على الأقل لم يتم “حذفي”.’
نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، وعيناي تجولان فوق الكلمات المألوفة بشكل مؤلم .. إذا كان هذا هو عالم الرواية، فهذا يعني أن كل شيء فيه حقيقي.
لكن قسم المهارات … لقد تغير بشكل جذري.
[هل مهارة ‘التحكم في الظل’ للمستكشف ليونيل هي الأقوى في جيله؟ نقاش ساخن في منتدى ‘أساطير المستكشفين’.]
السطر الذي كان يعرض مهارة [تركيز متواضع (F)] اختفى تمامًا، كأنه لم يكن موجودًا قط.
درع فضي يحمل شعلة زرقاء متوهجة. صورة للمبنى الرئيسي الشاهق في مدينة … صحيح ! مدينة…
‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’
وبدلاً منه، ظهر سطر جديد، مكتوب بأحرف ذهبية متوهجة، تشع بهالة غريبة بدت وكأنها تسخر من كل قوانين هذا العالم وكل رتبة F فيه.
[المهارات]
[مخطط المهندس السردي (EX)]
استندت إلى ظهر الكرسي، وشعرت أن كل ذرة طاقة قد انسحبت من جسدي .. هذا أكثر من اللازم.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
[خطأ في كلمة المرور.]
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
كانت الشاشة تعرض المعلومات الأساسية بوضوح وبساطة.
ظللت أحدق في تلك الكلمات، وعقلي يحاول يائسًا معالجة ما يراه. [مخطط المهندس السردي]. رتبة … EX؟
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.
‘EX؟’ كررت الحرفين في ذهني كأنهما مزحة سيئة من كاتب كسول.
ثم، بأحرف حمراء دموية، كبيرة ووامضة، ظهرت كلمة واحدة تملأ الشاشة، كأنها تصرخ في وجهي !
‘ماذا يعني EX بحق كل الحكام المنسين والشياطين المغمورة؟ في “سجلات أكاديمية الطليعة”، الرواية التي أصبحت سجني الخاص.’
أعلى رتبة يمكن لأي بطل خارق – أو شرير يتمتع ببعض الطموح – أن يحلم بها كانت SSS+. لم يكن هناك شيء اسمه EX.
‘هل هذا خطأ آخر في النظام اللعين الذي يبدو أنه يحب الأخطاء؟ أم أنني مميز لدرجة أنني كسرت مقياسهم الغبي؟’
ما هو دوري المفترض في هذه المهزلة؟ هل أنا مجرد كومبارس إضافي سيموت في الفصل الثالث؟
“هذا … هذا سخيف” ، همست لنفسي، وصوتي بالكاد يخرج.
الكلمات “تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية”
قسم الإحصائيات الجسدية ورتبتي العامة ظلوا كما هم، بشكل محبط ومؤلم.
بدت وكأنها تؤكد جنون الموقف وتصرخ في وجهي ‘أنت حالة خاصة يا هذا، استمتع بفرادتك المعقدة!’
انحنيت وضغطت على زر التشغيل.
نظرت إلى وصف المهارة مرة أخرى، وقرأته ببطء، كلمة كلمة، محاولًا إجبار عقلي على الاستيعاب بدلاً من الهروب إلى حالة من النكران المريح.
“دينغ-!” ظهرت همة خافتة مع ضوء أخضر صغير، ثم ظهر شعار تحميل على الشاشة المسطحة القديمة بعض الشيء.
“تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي ‘سرد’ أو ‘قصة’ متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.”
كل كلمة كانت كضربة مطرقة على رأسي. المصطلحات … كانت مألوفة .. مألوفة بشكل مرعب. كانت هذه هي اللغة التي تتنفسها صفحات روايتي المفضلة، “سجلات أكاديمية الطليعة”.
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
‘إذن … إنها مهارة تحليلية بحتة؟’ بدأت الصورة تتضح، وكانت صورة ساخرة بشكل لا يصدق.
في عالم “سجلات أكاديمية الطليعة”.
‘حتى جدتي، في قبرها يمكنها أن تهزمني في مصارعة الأذرع بهذه الأرقام!’
‘ليست قتالية. ليست سحرًا يزيد من إحصائياتي الجسدية التي تجعلني أرغب في البكاء. ‘
بيد ترتجف كأنها تخص رجا عجوزا، كتبت اسم الأكاديمية التي كانت محور الرواية. “أكاديمية الطليعة”.
مجرد … القدرة على فهم القصص بشكل أفضل؟
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
كأنني ناقد أدبي حصل على ترقية مفاجئة إلى رتبة حاكم، لكنه لا يزال يرتدي بيجامة النوم.
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
ثم، كأن صاعقة من السخرية النقية ضربتني، أدركت المفارقة الكاملة.
الإدراك: [B-]
رتبة EX .. مهارة لم يسمع بها أحد من قبل، مهارة تتجاوز كل ما هو معروف … وهي مهارة لدراسة الأدب في عالم حيث الأدب يحاول أكلك حيًا، بينما إحصائياتي الجسدية ورتبتي العامة تصرخ “فريسة سهلة، تعالوا التهموني!”.
شاشة زرقاء نصف شفافة، تطوف برشاقة في الهواء أمامي مباشرة، كأنها خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي كنت ألعبها.
“كياهاهاها !” انفجرت ضاحكًا.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة مجنونة، هستيرية، مليئة بسخرية سوداء لدرجة أنها جعلت حلقي يؤلمني وعضلات بطني تتقلص كأنها تتعرض لصعقة كهربائية.
***************************
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
ضحكت على عبثية الأمر، على سخرية الوضع، على هذه النكتة التي أصبحت حياتي الجديدة، والتي يبدو أنني الشخص الوحيد الذي فهم المغزى منها.
“مثالي،” همست بسخرية لاذعة.
“بالطبع!” صرخت نحو السقف الفارغ، والضحك لا يزال يقطع أنفاسي ويجعل جسدي يرتجف.
ضحكت حتى شعرت بالدموع الحارة تتجمع في زوايا عيني، مهددة بالانسكاب على وجنتي الشاحبتين.
[ يرجى الانتظار … تكامل النظام معرض للخطر … محاولة الإصلاح جارية … ]
“بالطبع هذا ما سأحصل عليه! مهارة EX … لأصبح أفضل ‘ناقد روائي’ في عالم على وشك أن يحولني إلى وجبة خفيفة لوحش من الدرجة C بسبب إحصائياتي القتالية التي لا تتجاوز إحصائيات دودة أرض مصابة بالأنيميا! ..”
أول ما كتبته، بأصابع لا تزال ترتجف قليلا، كان “تاريخ اليوم”.
“هذا … هذا أروع وأغبى وأكثر شيء منطقي بشكل مقرف سمعته في حياتي القصيرة والمأساوية الجديدة!”
[الإحصائيات الجسدية]
‘هذا ليس ليس ألما، بل … حضور. ‘
‘المهندس السردي’.
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
‘تبا لكل هذا !’ فكرت في إحباط متزايد.
يا له من لقب فخم لمهارة وظيفتها الأساسية هي أن تمنحني مقعدًا فاخرًا في الصف الأمامي، مع نظارات ثلاثية الأبعاد، لمشاهدة كيف سأموت.
أغلقت عيني للحظة، محاولا فقط أن أتنفس. “ماذا سأفعل؟ كيف يمكنني أن أنجو في مكان مثل هذا بدون أي شيء؟ ”
نظرت إلى شاشة الحالة مرة أخرى، إلى تلك الكلمات الذهبية اللامعة. [مخطط المهندس السردي (EX)].
[ خ .. ط .. أ]
وخلفها، تلك الرتبة F- والإحصائيات الجسدية البائسة التي لم تتغير قيد أنملة، كأنها تصر على تذكيري بمدى تفاهتي الجسدية.
الذكاء: [C+]
‘حسنًا يا آدم ليستر’، فكرت، ومسحة من التحدي اليائس بدأت تتسلل إلى سخريتي المتأججة، كشعلة صغيرة عنيدة في عاصفة ثلجية.
[AdamL]
جهاز كمبيوتر مكتبي.
‘يبدو أن الكون قرر أن يمنحك دورًا فريدًا بشكل استثنائي في هذه المسرحية الدموية السخيفة.’
‘هل سيقومون بحذفي كملف تالف؟’ قلبي بدأ يقرع طبول الحرب.
الرواية التي كنت أقرأها بشغف قبل … قبل كم من الوقت؟ ساعات؟ أيام؟ لم أعد أعرف.
‘إما أن تجد طريقة لاستخدام هذه “الهدية” بطريقة تجعل كل هؤلاء المقاتلين الأشداء ذوي الرتب العالية يبدون كالهواة أمام منطقك …”
لم يحدث شيء. ‘بالطبع لم يحدث شيء. متى كانت الأمور بهذه السهولة؟
‘أو أنك ستصبح بالفعل أطرف حاشية سفلية، وأكثرها سخرية، في تاريخ سجلات أكاديمية الطليعة.
الإدراك: [B-]
“وربما، فقط ربما، كلاهما.” دون إدراك كنت أتمتم بالفعل.
[الإحصائيات الجسدية]
الرشاقة: [F]
أغلقت شاشة الحالة بتركيز إرادتي، وشعرت بدوار خفيف من شدة ما مررت به من مشاعر متضاربة.
كنت أظن أنني في المستقبل، لكن ليس بهذا القدر ! .. هل نمت في غيبوبة لمدة ثلاثين عاما ثم استيقظت في جسدي عارض أزياء يتيم؟
الغرفة بدت فجأة أكثر هدوءًا، والضوء البارد أقل عدائية، كأن العالم نفسه قد حبس أنفاسه ليرى ما سأفعله بعد ذلك.
كنت من القلة التي كنت أحلل شخصياتها وأسخر من قرارات البطل الغبية .. في الرواية التي كنت أعرف كل معطف في حبكها تقريبا.
كنت لا أزال خائفًا حد النخاع .. كنت لا أزال مرتبكًا لدرجة الجنون.
كنت على وشك أن أبحث عن أقرب جدار لأختبر متانته برأسي مرارًا وتكرارًا، أو ربما لأجرب إذا كان بإمكاني إحداث ضرر أكبر للجدار من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الجدار لي، عندما حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
لكن الآن … كان هناك شيء آخر يختلج في صدري، شيء صغير، ضئيل، ولكنه عنيد كصخرة. شرارة من فضول ملتوي … وربما، فقط ربما، لمحة من تصميم غبي.
بل ك … لحظة! .. من أنا بحق الجحيم؟ آدم ليستر، اليتيم ذو المظهر الجيد والشعر الرائع؟
مهارة EX. ورتبة F-. في عالم من القصص التي أصبحت حقيقة.
‘ ثم رأيت “المانا: F- (غير نشطة)”.
“هذا سيكون جحيمًا ممتعًا.”، همست لنفسي، وابتسامة ساخرة ونحيفة، كجرح جديد، ارتسمت على شفتي الشاحبتين.
[ خ .. ط .. أ]
جحيم ممتع بشكل لا يصدق.
[ إعادة معايرة النظام… تم اكتشاف شذوذ سردي ]
