Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 01

المحنة الاولى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المحنة الاولى

المجلد الاول : الحلقة الجحيمية

في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.

الفصل الأول – المحنة الأولى

—

 

” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”

صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.

 

 

 

رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:

ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:

 

 

“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”

في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:

 

 

في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:

 

 

 

“لقد اجتزت المحنة الأولى.

 

لديك إرادة ذهبية!”

“تبا، متى سيحل الظلام؟”

 

 

فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:

ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.

 

 

 

تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .

—

نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…

 

ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.

الاسم: سامي

 

النوع: بشري

الفصل الأول – المحنة الأولى

العمر: 16

فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:

الرتبة: غير مقيد

حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:

عدد المخلوقات المكتسبة: 450

 

 

 

القدرة الأساسية: الرياح الأبدية

 

منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.

“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”

 

نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

 

 

 

القدرة الإضافية: خيار وحيد

“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”

هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟

 

 

 

ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)

بدى أكثر قرار منطقي في باله .

 

 

الممتلكات:

 

 

“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.

[قلادة قلب الصحراء]

بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.

[منجل كاسر الجماجم ]

عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.

[درع الصحراء]

في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.

[سيف القمر]

رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.

[بئر لا تغور]

 

 

—

 

 

القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}

 

الاسم الروحي: [—————-]

“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”

—

النوع: بشري

 

 

ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

 

هذه دعوة لمركز المقيدين…”

“هل كان الخيار صحيحًا…؟”

ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—

 

 

صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:

بدى أكثر قرار منطقي في باله .

 

 

“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”

 

 

ابتسم سامي بتوتر وقال:

طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.

 

 

 

 

 

—

بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.

 

 

الاسم: سامي

” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”

النوع: بشري

 

العمر: …

 

…

“وجدتك!”

 

لم يرد سامي

ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:

 

 

 

“هل تريد العودة إلى الواقع؟”

“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”

 

عدد المخلوقات المكتسبة: 450

[نعم] [لا]

 

 

 

ضغط على “نعم”.

—

 

“عليّ أن أجد حلاً…”

وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..

ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.

—

ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:

 

نظر حوله وقال بحيرة:

فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.

اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.

 

 

بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:

 

 

 

“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”

تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.

 

توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:

وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.

هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟

 

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:

لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.

 

صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:

“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.

 

أنت الآن مقيد يا سامي.

 

هذه دعوة لمركز المقيدين…”

—

 

 

قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.

 

 

 

‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘

 

فكر سامي باستغراب!

 

دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:

الميزات :

 

[نعم] [لا]

“ارتدِ ملابسك واتبعني!”

 

 

 

 

 

—

نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.

 

هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟

بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.

النوع: بشري

 

 

ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.

بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.

يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .

 

 

“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”

فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:

صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:

 

 

“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”

 

 

نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…

لم يرد سامي

“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”

واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .

“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”

استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.

—

 

 

 

 

—

“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟

 

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.

 

 

 

ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:

[سيف القمر]

 

…

“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”

 

 

أنت الآن مقيد يا سامي.

اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد

 

ثم دخل في صمت طويل …

رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:

 

 

بعد فترة رفع بصره

[نعم] [لا]

” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”

 

 

 

ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—

 

 

 

 

ثم، وبسخرية مريرة، تابع:

—

الاسم: سامي

 

 

صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.

 

 

 

نظر حوله وقال بحيرة:

[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]

 

المجلد الاول : الحلقة الجحيمية

“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”

لم يرد سامي

 

وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..

ثم، وبسخرية مريرة، تابع:

 

 

[بئر لا تغور]

“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”

 

نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.

النوع: بشري

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:

[قلادة قلب الصحراء]

 

 

“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”

[نعم] [لا]

 

نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…

بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.

وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.

 

“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”

توقف، وهو يشكك في ما يراه:

“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”

 

 

“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟

 

 

 

تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.

“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”

 

كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.

“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”

 

 

 

لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.

 

 

توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:

ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.

طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.

 

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

أدرك الحقيقة المرعبة—

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

 

بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.

“لقد لمست رأس الوحش.”

ولكن !

 

بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.

وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.

[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]

 

ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.

حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:

ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:

 

” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”

“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”

اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.

 

صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.

تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .

“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”

 

 

صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:

ثم دخل في صمت طويل …

 

” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”

“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”

الرتبة: غير مقيد

 

 

ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.

[بئر لا تغور]

بدى أكثر قرار منطقي في باله .

أدرك الحقيقة المرعبة—

‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘

لم يرد سامي

لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.

بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.

 

 

“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”

 

 

“وجدتك!”

توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:

[قلادة قلب الصحراء]

 

اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.

“عليّ أن أجد حلاً…”

وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،

 

ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)

نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…

 

 

 

ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.

نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…

 

صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.

فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:

تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .

 

 

“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”

“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”

لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !

—

وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.

كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.

 

 

—

فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:

 

“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”

بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.

 

 

“هل تريد العودة إلى الواقع؟”

“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”

الاسم: سامي

 

 

اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.

بعد فترة رفع بصره

 

ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.

“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”

وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،

 

 

بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.

 

 

“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”

“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”

 

 

 

كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.

“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”

 

توقف، وهو يشكك في ما يراه:

“هذا هو مكاني!”

كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.

 

 

بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.

بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.

 

ابتسم سامي بتوتر وقال:

“حسناً، الآن أو أبدًا…”

[قوية نسبياً ضد الصخور ]

 

 

رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.

 

تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .

 

 

 

“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”

بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:

 

[نعم] [لا]

عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.

الفصل الأول – المحنة الأولى

 

العمر: 16

“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”

“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟

 

تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .

كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.

فكر سامي باستغراب!

 

 

“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”

“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”

 

—

بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.

صوت سامي المتعب اخترق الصمت:

 

 

“وجدتك!”

‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘

 

تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.

ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.

 

 

—

سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:

التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:

 

الميزات :

“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”

كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .

 

 

شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:

 

 

“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”

“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.

“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”

يزداد عزمك قوة.”

“هذا هو مكاني!”

 

—

“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”

الممتلكات:

 

 

نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.

بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:

 

 

“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”

 

 

“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”

ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.

لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.

 

 

فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.

” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”

 

الاسم: سامي

“تبا، لقد نسيت أمرهم!”

 

” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”

توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:

 

“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”

بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:

 

 

وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،

“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]

 

الميزات :

 

[قوية نسبياً ضد الصخور ]

 

 

 

[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]

 

 

 

[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]

 

 

المجلد الاول : الحلقة الجحيمية

 

 

ابتسم سامي بتوتر وقال:

 

 

اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد

“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”

 

 

“عليّ أن أجد حلاً…”

بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.

حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:

 

 

العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.

 

 

 

وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،

 

كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .

العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.

 

لم يرد سامي

صوت سامي المتعب اخترق الصمت:

 

” ما بالها هذه المحنة ! ”

—

“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”

 

“تبا، متى سيحل الظلام؟”

كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .

 

“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.

ولكن !

الفصل الأول – المحنة الأولى

ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!

وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..

 

“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”

…. يتبع

 

في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط