المحنة الاولى
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
الفصل الأول – المحنة الأولى
—
النوع: بشري
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
[منجل كاسر الجماجم ]
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
لديك إرادة ذهبية!”
” ما بالها هذه المحنة ! ”
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
العمر: 16
—
فكر سامي باستغراب!
أنت الآن مقيد يا سامي.
الاسم: سامي
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
النوع: بشري
العمر: 16
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
الرتبة: غير مقيد
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
[بئر لا تغور]
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
القدرة الإضافية: خيار وحيد
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
الممتلكات:
[قلادة قلب الصحراء]
[منجل كاسر الجماجم ]
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
[درع الصحراء]
[سيف القمر]
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
[بئر لا تغور]
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
الاسم الروحي: [—————-]
—
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
[منجل كاسر الجماجم ]
—
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
الاسم: سامي
النوع: بشري
الاسم: سامي
العمر: …
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
…
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
[نعم] [لا]
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ضغط على “نعم”.
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
—
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
“عليّ أن أجد حلاً…”
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
—
فكر سامي باستغراب!
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
أنت الآن مقيد يا سامي.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
نظر حوله وقال بحيرة:
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
…. يتبع
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
فكر سامي باستغراب!
يزداد عزمك قوة.”
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
أنت الآن مقيد يا سامي.
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
—
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
لم يرد سامي
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
—
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
الاسم: سامي
الفصل الأول – المحنة الأولى
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
ثم دخل في صمت طويل …
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
بعد فترة رفع بصره
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
الاسم: سامي
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
لم يرد سامي
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
—
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
[بئر لا تغور]
نظر حوله وقال بحيرة:
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
—
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
—
فكر سامي باستغراب!
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
أدرك الحقيقة المرعبة—
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
“لقد لمست رأس الوحش.”
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
الاسم: سامي
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
—
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
“عليّ أن أجد حلاً…”
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
—
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
—
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
ضغط على “نعم”.
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
“هذا هو مكاني!”
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
“وجدتك!”
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
[سيف القمر]
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
يزداد عزمك قوة.”
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
[نعم] [لا]
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
[منجل كاسر الجماجم ]
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
الميزات :
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
أنت الآن مقيد يا سامي.
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
ابتسم سامي بتوتر وقال:
الفصل الأول – المحنة الأولى
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
نظر حوله وقال بحيرة:
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
العمر: 16
” ما بالها هذه المحنة ! ”
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
ولكن !
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
…. يتبع
فكر سامي باستغراب!
