المحنة الاولى
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
الفصل الأول – المحنة الأولى
أدرك الحقيقة المرعبة—
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
لديك إرادة ذهبية!”
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
“هذا هو مكاني!”
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
—
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
الاسم: سامي
النوع: بشري
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
العمر: 16
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
الرتبة: غير مقيد
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
العمر: 16
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
القدرة الإضافية: خيار وحيد
الميزات :
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
[نعم] [لا]
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
الممتلكات:
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
[قلادة قلب الصحراء]
[منجل كاسر الجماجم ]
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
[درع الصحراء]
[سيف القمر]
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
[بئر لا تغور]
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
الاسم الروحي: [—————-]
—
فكر سامي باستغراب!
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
الرتبة: غير مقيد
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
—
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
—
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
—
—
القدرة الإضافية: خيار وحيد
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
الاسم: سامي
[بئر لا تغور]
النوع: بشري
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
العمر: …
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
…
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
النوع: بشري
[نعم] [لا]
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
ضغط على “نعم”.
ولكن !
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
يزداد عزمك قوة.”
—
العمر: …
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
الميزات :
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
[درع الصحراء]
أنت الآن مقيد يا سامي.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
[درع الصحراء]
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
فكر سامي باستغراب!
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
—
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
لم يرد سامي
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
النوع: بشري
—
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
يزداد عزمك قوة.”
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
ثم دخل في صمت طويل …
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
بعد فترة رفع بصره
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
لم يرد سامي
النوع: بشري
—
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
—
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
نظر حوله وقال بحيرة:
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
ضغط على “نعم”.
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
—
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
النوع: بشري
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
—
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
ابتسم سامي بتوتر وقال:
أدرك الحقيقة المرعبة—
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
“لقد لمست رأس الوحش.”
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
—
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
الممتلكات:
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
“عليّ أن أجد حلاً…”
[نعم] [لا]
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
—
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
[سيف القمر]
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
“هذا هو مكاني!”
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“لقد لمست رأس الوحش.”
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
“وجدتك!”
لم يرد سامي
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
الاسم الروحي: [—————-]
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
لم يرد سامي
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
الممتلكات:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
يزداد عزمك قوة.”
النوع: بشري
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
الميزات :
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
—
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
النوع: بشري
ابتسم سامي بتوتر وقال:
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
” ما بالها هذه المحنة ! ”
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
” ما بالها هذه المحنة ! ”
ولكن !
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
…. يتبع
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
