المحنة الاولى
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
الفصل الأول – المحنة الأولى
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
“وجدتك!”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
لديك إرادة ذهبية!”
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
—
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
نظر حوله وقال بحيرة:
الاسم: سامي
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
النوع: بشري
العمر: 16
الرتبة: غير مقيد
يزداد عزمك قوة.”
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
القدرة الإضافية: خيار وحيد
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
” ما بالها هذه المحنة ! ”
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
الممتلكات:
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
[قلادة قلب الصحراء]
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
[منجل كاسر الجماجم ]
[درع الصحراء]
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
[سيف القمر]
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
[بئر لا تغور]
—
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
الاسم الروحي: [—————-]
…. يتبع
—
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
…. يتبع
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
—
“عليّ أن أجد حلاً…”
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
الاسم: سامي
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
النوع: بشري
العمر: …
…
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
[نعم] [لا]
“لقد لمست رأس الوحش.”
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
ضغط على “نعم”.
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
—
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
أنت الآن مقيد يا سامي.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
فكر سامي باستغراب!
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
—
“عليّ أن أجد حلاً…”
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
ولكن !
أنت الآن مقيد يا سامي.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
لم يرد سامي
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
—
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
ثم دخل في صمت طويل …
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
بعد فترة رفع بصره
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
—
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
نظر حوله وقال بحيرة:
[نعم] [لا]
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ضغط على “نعم”.
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
“وجدتك!”
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
أدرك الحقيقة المرعبة—
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
“لقد لمست رأس الوحش.”
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
“عليّ أن أجد حلاً…”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
—
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
نظر حوله وقال بحيرة:
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
“هذا هو مكاني!”
بعد فترة رفع بصره
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
الرتبة: غير مقيد
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
“وجدتك!”
“وجدتك!”
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
—
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
لديك إرادة ذهبية!”
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
يزداد عزمك قوة.”
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
النوع: بشري
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
—
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
الميزات :
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
ابتسم سامي بتوتر وقال:
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
ابتسم سامي بتوتر وقال:
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
القدرة الإضافية: خيار وحيد
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
” ما بالها هذه المحنة ! ”
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
الاسم: سامي
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
ولكن !
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
…. يتبع
