المحنة الاولى
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
الفصل الأول – المحنة الأولى
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
لديك إرادة ذهبية!”
العمر: 16
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
لديك إرادة ذهبية!”
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
ضغط على “نعم”.
—
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
الاسم: سامي
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
النوع: بشري
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
العمر: 16
الرتبة: غير مقيد
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
القدرة الإضافية: خيار وحيد
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
الممتلكات:
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
[قلادة قلب الصحراء]
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
[منجل كاسر الجماجم ]
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
[درع الصحراء]
[سيف القمر]
[بئر لا تغور]
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
الاسم الروحي: [—————-]
[درع الصحراء]
—
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
يزداد عزمك قوة.”
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
—
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
الاسم: سامي
النوع: بشري
العمر: …
…
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
—
لديك إرادة ذهبية!”
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
[نعم] [لا]
النوع: بشري
ضغط على “نعم”.
الاسم: سامي
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
لم يرد سامي
—
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
—
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
ابتسم سامي بتوتر وقال:
—
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
أنت الآن مقيد يا سامي.
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
أدرك الحقيقة المرعبة—
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
فكر سامي باستغراب!
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
—
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
—
—
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
لم يرد سامي
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
“وجدتك!”
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
العمر: 16
—
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
الاسم: سامي
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
ثم دخل في صمت طويل …
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
بعد فترة رفع بصره
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
القدرة الإضافية: خيار وحيد
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
—
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
نظر حوله وقال بحيرة:
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
[سيف القمر]
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
لم يرد سامي
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
أدرك الحقيقة المرعبة—
“لقد لمست رأس الوحش.”
—
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
“عليّ أن أجد حلاً…”
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
—
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
“عليّ أن أجد حلاً…”
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
النوع: بشري
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
—
“وجدتك!”
—
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
“لقد لمست رأس الوحش.”
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
بعد فترة رفع بصره
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
الميزات :
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
“لقد لمست رأس الوحش.”
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
“هذا هو مكاني!”
—
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
لديك إرادة ذهبية!”
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
العمر: …
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
الفصل الأول – المحنة الأولى
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
يزداد عزمك قوة.”
“وجدتك!”
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
يزداد عزمك قوة.”
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
العمر: 16
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
[قلادة قلب الصحراء]
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
الميزات :
العمر: 16
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
الاسم: سامي
ابتسم سامي بتوتر وقال:
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
الميزات :
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
العمر: 16
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
ضغط على “نعم”.
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
” ما بالها هذه المحنة ! ”
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
القدرة الإضافية: خيار وحيد
ولكن !
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
…. يتبع
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
