المحنة الاولى
المجلد الاول : الحلقة الجحيمية
الفصل الأول – المحنة الأولى
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
ابتسم سامي بتوتر وقال:
—
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
في تلك اللحظة، أضاءت الجوهرة بضوء خافت، وظهر صوت من العدم:
بعد فترة رفع بصره
“لقد اجتزت المحنة الأولى.
لديك إرادة ذهبية!”
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
—
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
النوع: بشري
الاسم: سامي
النوع: بشري
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
العمر: 16
الرتبة: غير مقيد
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
“تبا… مستحيل أن يكون هذا حلما.”
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
القدرة الإضافية: خيار وحيد
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
الممتلكات:
بعد فترة رفع بصره
[قلادة قلب الصحراء]
[منجل كاسر الجماجم ]
[درع الصحراء]
[سيف القمر]
ضغط على “نعم”.
[بئر لا تغور]
أدرك الحقيقة المرعبة—
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
الاسم الروحي: [—————-]
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
—
…
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
…
صمت للحظة، ثم صرخ فجأة بحدة:
رفع قلادة سوداء، تتدلى منها سلسلة نحيفة تنتهي بجوهرة بلون سماوي، وأطلق تنهيدة متعبة. همس بصوت أجش:
“أتعرف؟ لا يهم! لقد نجوت، أنا حي، وهم ماتوا، إذًا أنا على حق!”
طأطأ رأسه بصمت طويل، قبل أن يعود لرفع نظره إلى الإحصائيات مجددًا.
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
—
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
الاسم: سامي
—
النوع: بشري
العمر: …
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
…
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
الاسم: سامي
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
[نعم] [لا]
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
ضغط على “نعم”.
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
نظر حوله وقال بحيرة:
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
—
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
…
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
[سيف القمر]
“لقد استيقظت إذًا، سيد سامي. مبارك لك!”
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
ظهرت كلمات جديدة على الشاشة:
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
الاسم: سامي
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
“تهانينا على اجتيازك المحنة الأولى.
أنت الآن مقيد يا سامي.
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
هذه دعوة لمركز المقيدين…”
ضغط على “نعم”.
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
‘ أليس هذا اسرع من الازم ؟! ‘
فكر سامي باستغراب!
دخل رجل مسن يرتدي بذلة رمادية، بشعر شائب، ووجه خالٍ من الحياة. بدا متشائمًا، وكأنه يلعن وجوده هنا. نظر مباشرة إلى سامي بعينين حادتين، وقال بصوت خشن:
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
“ارتدِ ملابسك واتبعني!”
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
—
النوع: بشري
“لقد لمست رأس الوحش.”
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
—
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
يزداد عزمك قوة.”
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
الاسم: سامي
فجأة، كسر الرجل العجوز الصمت:
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
“عليّ أن أجد حلاً…”
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
لم يرد سامي
عدد المخلوقات المكتسبة: 450
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
استمر الرجل في المشي، ولم يبدُ عليه الانزعاج من الصمت. وكأن هذا كان متوقعًا.
ابتسم سامي بتوتر وقال:
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
—
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
ظهرت على وجهه نظرة متجهمة وهو يهمس:
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
“… هل كان علي أن أمر بذلك الجحيم لأستقبل هكذا؟ ، إن الواقع مختلف عن الروايات حقا”
الميزات :
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
منذ الأزل، في الصحراء البكماء الأبدية، دوت رياح وحيدة. هذه الرياح لن يوقفها الكون.
ثم دخل في صمت طويل …
بعد فترة رفع بصره
” علي حقا أن أتوقف عن الكلام مع نفسي ”
—
ثم أنزل رأسه في عبوس ونظر ليديه، وتذكر المحنة التي مر بها—
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
—
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
صحراء بلا نهاية. شمس لا تتحرك من مكانها. أنفاس متعبة، وعرق يتصبب من جبينه.
نظر حوله وقال بحيرة:
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
ثم، وبسخرية مريرة، تابع:
—
“… هذه المحنة لا تقوم بالأشياء المتوقعة أبدًا.”
الممتلكات:
نظر في كل الاتجاهات ، الامتداد للون الذهبي يغلف الأفق.
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم:
“هل كان الخيار صحيحًا…؟”
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
التقط سامي البطاقة، كانت مربعة الشكل، سميكة، ومتعددة الطبقات. بدأ في قراءتها:
بدأ بالمشي وسط بحر الرمال، ولكن بعد مدة غير معلومة، ظهرت أمامه صخرة وحيدة وسط الرمال اللامتناهية.
توقف، وهو يشكك في ما يراه:
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
—
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
“هل يعقل… أني وجدت ماءً؟”
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
لكن ما حدث في اللحظة التالية لم يكن ما توقعه.
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
ارتفعت الصخرة فجأة في الهواء، وظهرت أسنان ضخمة تحتها.
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
أدرك الحقيقة المرعبة—
في غرفة رمادية أخرى، خالية تمامًا من النوافذ، وقف سامي في منتصفها، ينظر إلى بطاقة الإحصائيات الخاصة به مجددًا.
يبدو أن المحنة لا تزال تلعب بعقله .
“لقد لمست رأس الوحش.”
فتح عينيه ببطء ليجد نفسه مستلقيًا على سرير أبيض في غرفة هادئة. شعاع الشمس تسلل عبر نافذة مربعة، وحيدة في جدار رمادي. لا يوجد في الغرفة سوى السرير، لحاف بسيط، وباب بلا مقبض داخلي. و كاميرات معلقة في زوايا الغرفة. كانت أشبه بسجن منها بغرفة مستشفى.
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
وفي لحظة، بدأت الرمال تهتز، لتظهر عمالقة صخرية من كل الجهات.
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
ظل صامتًا، لكنه كان متوترًا. شيء ما في هذا المكان لم يكن طبيعيًا.
حدق بهم سامي، قبل أن يتمتم بصدمة:
“كنت أعلم أن المحنة لن تكون سهلة… لكن أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟!”
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
تراجع بسرعة، لكنه تعثر بسبب الرمال المتحركة وسقط على الأرض. العمالقة بدأت بالتحرك، أفواهها العملاقة تفتح وتغلق وكأنها تبتلع الهواء نفسه، كان شكل العمالقة جميلا ومرعب بشكل اسر .
الاسم: سامي
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
صرخ داخليًا وهو ينهض بصعوبة:
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
“لا يوجد حل سوى المواجهة… لكن بحق ، كيف من المفترض أن يهزم إنسان عادي عمالقة صخرية؟”
“لماذا صحراء…؟ توقعت أن يتم نقلي لمكان جليدي، بالنظر إلى شخصيتي.”
ثم، بلا تفكير، بدأ بالجري.
بدى أكثر قرار منطقي في باله .
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
‘ وحسنا كما يقولون الهروب نصف الرجولة صحيح ! ‘
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“هذه صحراء… لا يوجد مخبأ. مجرد مسألة وقت قبل أن تنهكني الشمس أو يمسكوني…”
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
فجأة، غرق الشاب في ظلام دامس. أمامه ظهر مربع أزرق مضيء، وبمجرد لمسه، انبثقت أمامه سلسلة من الأحرف والأرقام:
توقف فجأة، وضع يديه على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا:
واكتفى بإعطائه ايمائة خالية من المشاعر .
“عليّ أن أجد حلاً…”
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
نظر حوله مجددًا. الرمال، الشمس، الرياح القوية…
تردد لوهلة، لكنه في النهاية قرر التقدم. وضع يده على الصخرة الملساء، فشعر باهتزاز خفيف.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
لكن شيئًا ما في ذهنه كان يخبره أن هذا لن ينفع.
فتح عينيه بعزم جديد، وقال بابتسامة متوترة:
ابتسم سامي بتوتر وقال:
“حسنًا، ليس لدي خيار آخر… كل شيء أو لا شيء، صحيح؟”
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
بعد فترة رفع بصره
وبدأ بتنفيذ خطته المجنونة.
هل سنصبح أحرارًا يومًا؟ هل أنت مخير أم مسير؟ لقد تساءل حكيم وحيد هو وصديقه عن هذا منذ الأزل، ولكن هل ستجد أنت الجواب؟
ولكن !
—
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
” ما بالها هذه المحنة ! ”
“عليّ التفكير بسرعة… كيف أستفيد من هذه الصحراء؟”
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
لابد لسنين المكتبة تلك أن تعود بنفع علي !
اقترب أول عملاق، جسمه الهائل يطغى على الأفق، وأفواه متعددة تفتح وتغلق كأنها شفرات حادة. لكن سامي لم يتراجع.
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
بخطوات سريعة، بدأ سامي بالركض نحو العمالقة الصخرية، عيناه تلمعان بإصرار، قلبه ينبض بقوة، وأفكاره تتسابق. كان هدفه واضحًا، رغم أن المنطق كان يصرخ في وجهه أن هذا جنون محض.
“ربما… يكون فريسة أسهل من المتوقع !”
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
بقفزة مفاجئة، انحرف سامي نحو الجانب، مما دفع العملاق الأول لتغيير مساره، في حين استمر البقية في ملاحقته.
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
“حسناً، إنهم أغبياء! هذا جيد.”
ظل سامي يحدق في الإحصائيات بعينين ذابلتين، ثم أغمض عينيه بيأس واضح. جلس على الأرض وأطلق تنهيدة ثقيلة قبل أن يتمتم بصوت جاف، وكأنه لم يذق الماء منذ أيام:
كانت الرمال تحت قدميه تغوص مع كل خطوة، مما جعل كل حركة أصعب من سابقتها. لكن عينيه كانتا مثبتتين على ارتفاع رملي قريب.
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
“هذا هو مكاني!”
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
ضغط على “نعم”.
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
أنت الآن مقيد يا سامي.
“حسناً، الآن أو أبدًا…”
…
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
رأى العملاق الأول يقترب، ملامحه واضحة الآن؛ جسده مكون من صخور عملاقة،وفجوات عند المفاصل وكأنه تم تجميع القطعة مع بعضها ، ودرع طبيعي يغطيه كدرع محارب قديم طبع عليه شكل قمر دائر في الصدرية . الأفواه المتناثرة على أطرافه كانت كأدوات دمار تنتظر أن تبتلع كل شيء في طريقها.
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
بينما كانا يسيران في ممر طويل، صامت، وكأنه لا نهاية له، بدأ سامي يلاحظ أن الجدران مكونة من مربعات رخامية رمادية وبيضاء، ولا يوجد نوافذ أو مخارج. مجرد طريق مستقيم إلى الأمام والخلف.
“هذا مرعب… أنه مختلف حقا عندما تراه أمامك!”
ثم، فجأة، خطرت له فكرة مجنونة.
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
عندما اقترب العملاق بما يكفي، قفز سامي في الهواء، بمرونة غير متوقعة، وتمسك بحافة درع العملاق. جسده اهتز من قوة القبضة، لكن قلبه كان ينبض بثبات.
يزداد عزمك قوة.”
“هل أمسكته حقًا؟ واو، يبدو أن ذاك العذاب كان مفيداً!”
لم يرد سامي
كان العملاق ينظر إليه بعينيه البيضاء الجامدة، وكأنهما لا تدركان بعد ما حدث. سامي، متمسكًا بالقفص الصدري الصخري، تسلق بسرعة حتى وصل إلى منطقة بين الرقبة والفك.
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
“أين هو؟ لابد أن يكون هنا…”
نظر حوله وقال بحيرة:
بأصابع مرتجفة، بدأ يبحث في الفجوات الصخرية حتى شعر بشيء نابض.
ميزات القدرة: (الخيارات الدائمة) (؟؟؟) (؟؟؟)
“وجدتك!”
الاسم: سامي
ضغط بقوة، وبدأت عروقه بالانتفاخ من شدة الجهد. أخيرًا، أخرج يده بسرعة وهو يمسك بجوهرة رملية بيضاء، وفجأة، تجمد العملاق في مكانه، وأغلقت كل أفواهه.
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
القدرة السلبية:{°°°°°°°°°°°°°°°°°°}
سامي، مذهولًا، سمع صوتًا يتردد في الصحراء:
وضعت بطاقة على السرير قبل أن تغادر بسرعة، وكأنها لا تريد أن تبقى في الغرفة أكثر من اللازم.
“لقد قتلت عملاق صخريا {الأعين البيضاء}!”
القدرة الأساسية: الرياح الأبدية
شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، قوة جديدة تملأ عروقه، وظهر إشعار آخر أمامه:
بينما كان يحدق في السقف بلا تعبير، انفتح الباب ودخلت امرأة شابة ترتدي زيًا أبيض يغطي ذراعيها وساقيها بالكامل. بدت وكأنها موظفة رسمية. نظرت إليه بابتسامة خفيفة بدت مصطنعة وقالت:
“تهانينا! لقد استوعبت أول مخلوق.
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
يزداد عزمك قوة.”
—
بجهد جهيد، صعد المرتفع الرملي. كانت خطواته مثقلة، ورجلاه تغوصان في الرمال، لكنه استمر بالصعود حتى وصل القمة.
“تكتسب أول غرض: {درع الرمال}”
—
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
“هذا… هذا هو قلب الوحش؟!”
نظر إلى الجوهرة في يده، كانت تتحول إلى شرارات صغيرة، واختفت. فجأة، شعر أن جسده يبرد، وأن عطشه الذي كان يشعر به قد اختفى.
ابتسم برضا، لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
أدرك الحقيقة المرعبة—
“هل تريد العودة إلى الواقع؟”
فجأة، عاد إلى الواقع ليجد نفسه محاطًا بالعمالقة الصخرية التي بدأت تتقدم نحوه مجددًا.
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
تذكر سامي أنه قد قرأ عنها من قبل ، لقد كانت موجودة في مذكرات أحد الشخصيات الكبيرة . وكان يعرفها تماما هي بطيئة وقوية ولكن هزيمتها سهلة، حتى بنسبة له .
بسرعة، فكر بأمر عقلي وظهرت أمامه شاشة جديدة:
“درع الصحراء : [ العمالقة التي عاشت تحت ضوء القمر سأنتظر عودته للأبد ]
وأصبح كل شيء اسود وجد سامي نفسه بين سماء والأرض وكأنه في إلا مكان وفي امتداد للألوان السماوية والسماء التي تتسارع من فوقه وكأنه الالف السنين تمضي في لحظة واحدة كان ذابل في مكانه وكل الاحاسيس الغريبة تخترقه وكان روحه يعاد تشكيلها بالكامل لقد شعر وكأنه تم بنائه من جديد وبعد الأزلية أفاق اخيرا ..
الميزات :
[قوية نسبياً ضد الصخور ]
[بئر لا تغور]
“تبا، لقد نسيت أمرهم!”
[يجعل المستخدم يختفي في الصحراء ما دام إدراكه موجوداً]
“هل بدأت أتخيل الأمور الآن؟ لم يكن هذا متوقعا؟
[ لديه القدرة على شفاء المستخدم ببطئ ما دام في بيئة صحراوية ]
“لقد أصبحت الآن مقيدًا. بدأت حياتك كإنسان أخيرًا… وفي نفس الوقت، انتهت.”
—
ابتسم سامي بتوتر وقال:
قبل أن ينهي القراءة، فتح الباب مرة أخرى.
“حسنًا، شيء أفضل من لا شيء. أيضًا، ميزة الاختفاء تبدو واعدة!”
” ألا يمكنني الاستمتاع بأول مخلوق أستوعبه.”
بدون تردد، قفز من العملاق وسقط على الرمال. شعر بألم حاد في كاحله، لكنه تجاهله، وبدأ بالركض مجددًا، متجهًا نحو الأفق البعيد.
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“حسنًا… الخيار الأفضل الآن هو أن أتحرك.”
العمالقة ما زالوا خلفه، لكن شيئًا ما في داخله تغير. ربما كان الأمل، أو ربما الجنون، لكن سامي لم يكن ينوي التوقف.
صحراء شاسعة، لا نهاية لها، تمتد تحت سماء مضاءة بقمر ساطع. على صخرة وحيدة وسط هذا الامتداد، يستند شاب ذو شعر أسود وعينين فارغتين. أنفاسه متقطعة، وثيابه ممزقة وملطخة، وجسده النحيل مغطى بجروح لم تلتئم بعد. كان يهرب… أو ربما كان يجري بلا هدف.
ميزات القدرة: (رياح العقاب) (عاصفة كئيبة) (طوق الرياح)
وسط الصحراء المقفرة، تحت شمس لا تعرف الغروب،
يزداد عزمك قوة.”
كان ظل وحيد مختبئ بين الكثبان الرملية .
ثم دخل في صمت طويل …
صوت سامي المتعب اخترق الصمت:
” ما بالها هذه المحنة ! ”
“وتلك الشمس المزعجة لمذا لا تتحرك من مكانها ، أنا متأكد أنه مر علي هنا أكثر من ستة ساعات !؟ ”
“لقد لمست رأس الوحش.”
“تبا، متى سيحل الظلام؟”
ولكن !
ما لم يكن يعرفه، هو أن الظلام… لن يحل أبداً!
اجبر ابتسامة مصطنعة لترتسم على وجهه وتنهد
يزداد عزمك قوة.”
…. يتبع
