Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 3

الهارب من العدالة

الهارب من العدالة

 

[الرتبة: F-]

 

[مخطط المهندس السردي (EX)].

 

 

 

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

الضوء الذي تسلل إلى وعيي هذه المرة لم يكن مصحوبًا بطنين حاد كصفارات الإنذار، بل بصداع خفيف، عنيد، ينبض بإيقاع ثابت خلف جفني.

كان يبدو أنيقًا بشكل احترافي، ومملًا بشكل لا يصدق. تمامًا ما تتوقعه من مؤسسة تدرب المراهقين على محاربة كوابيس، بينما تحاول الحفاظ على مظهر من الرقي الزائف.

 

شعرت بخيبة أمل طفيفة، ولكنها حادة.

‘على الأقل هذا شعور مألوف’، فكرت بجفاف وأنا أجبر عيني على الانفتاح ببطء مؤلم.

 

 

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

السقف البيج الممل لغرفتي الجديدة – غرفة آدم ليستر، اليتيم ذو المهارة الغريبة والإحصائيات الهراء – السقف هو الوحيد الذي كان لا يزال هناك، يحدق بي بصمت كشاهد على مدى عبثية وضعي.

 

 

 

لم يكن كل شيء مجرد كابوس طويل ومحموم ناتج عن جرعة زائدة من الكافيين الرخيص أو تأثيرات جانبية لعملية عالم مجنون سيئة التنفيذ.

ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي مرة أخرى، بنفس المعلومات الكارثية عن جسدي، ونفس المهارة الذهبية المتوهجة التي بدت وكأنها تسخر من ضعفي الجسدي بشكل شخصي.

 

أو ربما … ربما يجب أن أذهب في الاتجاه المعاكس تمامًا.

اللعنة!، لقد كنت آمل سراً في ذلك.

 

 

اخذت معي شهادة القبول، والقيت نظرة سريعة عليها.

جلست على حافة السرير الذي كان لا يزال يشعرني بالصلابة كلوح اعترافات، وشعرت بثقل العالم، يستقر على كتفي النحيلين.

 

 

 

‘رتبة F- في القوة’، ذكرتني شاشة الحالة اللعينة التي ظهرت في ذهني للحظة.

الذكاء: [C+]

 

في مكان ليس ببعيد، في وسط مجموعة من الطلاب الذين يبدون وكأنهم يعبدون الأرض التي يمشي عليها، كان إيثان ريدل.

‘شكرًا جزيلاً على التذكير الدائم بمدى تفاهتي الجسدية.’

كان يضحك بصوت عالٍ على شيء قاله أحد اصدقائه.

 

 

ليلة أمس … أو بالأحرى، ما تبقى من تلك الليلة الكارثية بعد اكتشافي المذهل والمقرف في آن واحد، قضيته أحدق في السقف كأحمق، وعقلي يعيد تشغيل مشهد شاشة الحالة مرارًا وتكرارًا، كشريط تسجيل معطوب.

‘هل يجب أن أبدأ بتقديم استشارات نقدية للأشباح قبل أن تقرر أي جزء مني ستلتهمه أولاً؟ ‘

 

 

[مخطط المهندس السردي (EX)].

لا، السخرية، مهما كانت لاذعة، لن تنقذني من أن أكون مجرد وجبة خفيفة ذات إحصائيات متدنية في هذا المطعم المخصص للرعب.

 

 

حتى الآن، وبعد ساعات من التحديق الفارغ ومحاولات يائسة لإيجاد أي منطق، بدت الكلمات غير واقعية، كأنها مقتبسة من إحدى تلك الروايات الرديئة التي يسخر منها القراء في قسم التعليقات.

________________________

 

شعره الأسود الأنيق وعيناه الداكنتان الحادتان كانتا تعطيانه مظهرًا خطيرًا ومغريًا في نفس الوقت.

مهارة من رتبة EX. في عالم لم يعرف سوى SSS+ كأقصى حدود القوة.

لقد وصلت. أكاديمية الطليعة. وبدأت يومي الأول كهارب من العدالة.

 

 

وهي مهارة … لتحليل القصص.

معدل الاستنزاف: أكاديمية الطليعة لا تضمن التخرج.

 

 

كأن القدر قرر أن يمنحني أقوى ملعقة فضية في الكون، ثم ألقاني في محيط من الحساء السام المصنوع من الكوابيس المتجسدة، بدون قارب، أو حتى سترة نجاة.

[العرق: بشري]

 

 

ربما مع عوامة مطاطية على شكل بطة صفراء ساخرة.

 

 

عندما بدأت الحافلة تقترب من محطة تبدو قريبة من المجمع الضخم الذي يجب أن يكون أكاديمية الطليعة، بدأت خطتي اليائسة تتشكل.

‘ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا بحق كل الجحيم؟’ تساءلت وأنا أفرك صدغي الذي كان ينبض بشكل مزعج.

الحل الوحيد كان المواصلات العامة … حافلة يا للفخامة.

 

 

‘هل يجب أن أبدأ بتقديم استشارات نقدية للأشباح قبل أن تقرر أي جزء مني ستلتهمه أولاً؟ ‘

 

 

‘ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا بحق كل الجحيم؟’ تساءلت وأنا أفرك صدغي الذي كان ينبض بشكل مزعج.

‘”عذرًا أيها الكيان الغريب ذو المجسات اللزجة المتعددة، بناء شخصيتك يفتقر إلى العمق، وحبكتك الثانوية حول أكل أرواح الأبرياء ضعيفة بعض الشيء من الناحية الموضوعية.’

 

 

لم تكن هلوسة ناتجة عن قلة النوم أو صدمة الانتقال إذن.’

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

 

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

هززت رأسي بعنف، محاولًا طرد هذه الأفكار السخيفة.

 

 

 

لا، السخرية، مهما كانت لاذعة، لن تنقذني من أن أكون مجرد وجبة خفيفة ذات إحصائيات متدنية في هذا المطعم المخصص للرعب.

‘يا له من خطاب ترحيبي مفعم بالأمل والتفاؤل’، فكرت، وشعرت بأن الصداع الخفيف الذي كان يراودني قد قرر أن يستقر بشكل دائم.

 

 

نهضت وتوجهت نحو المكتب الصغير، ذلك النصب التذكاري لبساطة “آدم ليستر” الأصلي.

‘مهارتي؟’ يمكنني أن أقول بابتسامة فارغة.

 

 

شاشة الحالة تلك … هل يمكنني استدعاؤها بإرادتي مرة أخرى؟ ركزت قليلاً، محاولاً تذكر ذلك الشعور الغريب، ذلك الوخز الخفيف الذي سبق ظهورها بالأمس.

‘حسنًا يا آدم. لقد نجوت من السائق. الآن، الجزء الصعب .. النجاة من الأكاديمية نفسها.’

 

 

‘حالة’، فكرت بقوة، كأنني أحاول إرسال أمر ذهني لجهاز كمبيوتر عنيد.

 

 

‘الأمر معقد’، تنهدت، وشعرت بالصداع الخفيف يعود لينبض بإصرار.

وكأنها استجابة لأوامري (أو ربما مجرد مصادفة أخرى في قائمة المصادفات الطويلة التي شكلت حياتي الجديدة)

ركضت .. وركضت بأسرع ما يمكن لجسدي ذي ال16 عامًا وإحصائياته البائسة أن يحملني.

 

تجمدت للحظة !

ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي مرة أخرى، بنفس المعلومات الكارثية عن جسدي، ونفس المهارة الذهبية المتوهجة التي بدت وكأنها تسخر من ضعفي الجسدي بشكل شخصي.

لحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المنطقة، ويبدو أن السائق لم يكن مهتمًا بما يكفي ليترك حافلته ويطاردني.

 

 

***************************

ظهر رجل في منتصف العمر على المنصة المرتفعة، يرتدي زيًا رسميًا أكثر فخامة من زينا، ووجهه يحمل تعبيرًا صارمًا كأنه منحوت من الجرانيت.

 

[مخطط المهندس السردي (EX)].

[الاسم: آدم ليستر]

 

 

توقفت أخيرًا عندما شعرت بأن رئتي على وشك الانفجار، وأنا ألهث وأتكئ على جدار زجاجي بارد.

[العمر: 16]

ربما مع عوامة مطاطية على شكل بطة صفراء ساخرة.

 

انضممت إلى تيار الطلاب الآخرين، الذين كانوا يتدفقون الآن من اتجاهات مختلفة.

[العرق: بشري]

لقد وصلت. أكاديمية الطليعة. وبدأت يومي الأول كهارب من العدالة.

 

نحن نتطلع إلى رؤية ما إذا كنتم ستصبحون أصلًا قيمًا ل UTA، أو مجرد إحصائية أخرى في سجلاتنا.

[الرتبة: F-]

 

 

 

[الإحصائيات الجسدية]

فجأة، خفتت الأضواء في القاعة، وساد صمت مشوب بالترقب.

 

 

القوة: [F-]

المانا: [F-] (غير نشطة)

 

السقف البيج الممل لغرفتي الجديدة – غرفة آدم ليستر، اليتيم ذو المهارة الغريبة والإحصائيات الهراء – السقف هو الوحيد الذي كان لا يزال هناك، يحدق بي بصمت كشاهد على مدى عبثية وضعي.

الرشاقة: [F]

‘أتساءل ما إذا كان لا يزال يصرخ باسم تقنياته القتالية قبل أن يطلقها. يا له من إحراج.’

 

ثم، كالعادة، عادت أفكاري إلى المشكلة الأكثر إلحاحًا.

التحمل: [F-]

 

 

 

الذكاء: [C+]

“حسنًا، يا بطل المستقبل. اجلس في الخلف. وسنتحدث عن الأجرة لاحقًا.”

 

[الرتبة: F-]

الإدراك: [B-]

 

 

‘شكرًا جزيلاً على التذكير الدائم بمدى تفاهتي الجسدية.’

المانا: [F-] (غير نشطة)

سيضحكون علي حتى الموت … أو الأسوأ، سيعتبرونني تهديدًا غريبًا، شذوذًا يجب دراسته، تشريحه، أو ربما التخلص منه بهدوء.

 

 

[المهارات]

نتوقع منكم التفاني، الانضباط الصارم، والاستعداد لمواجهة تحديات قد تتجاوزما يمكن اعتباره “معقولًا” أو “آمنًا” وفقًا للمعايير التقليدية.

 

يا لها من بداية ملحمية لمسيرتي كطالب.

[مخطط المهندس السردي (EX)]

 

 

أو على الأقل محاولة إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

سقف مقبب يرتفع إلى ما لا نهاية، جدران مزخرفة بتاريخ الأكاديمية البطولي (أو المأساوي، حسب وجهة نظرك)، وعدد لا يحصى من المقاعد التي كانت تمتلئ بسرعة.

 

 

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

آدم ليستر، الهارب من أجرة الحافلة، والذي يجلس في الخلف ويأمل ألا يكتشف أحد أنه لا يملك أي فكرة عما يفعله هنا.

 

بعد التقاط انفاسي اخيرًا .. نظرت حولي.

***************************

***************************

 

‘كان سيكون من الرائع لو استطعت تحليل وصفات القهوة المثالية، أو ربما مخططات الثراء السريع .. على الأقل سيكون لها فائدة عملية في حياتي اليومية التي أصبحت فجأة أكثر بؤسًا مما كانت عليه.’

‘لا تزال هنا ..

كان يبدو أنيقًا بشكل احترافي، ومملًا بشكل لا يصدق. تمامًا ما تتوقعه من مؤسسة تدرب المراهقين على محاربة كوابيس، بينما تحاول الحفاظ على مظهر من الرقي الزائف.

 

 

لم تكن هلوسة ناتجة عن قلة النوم أو صدمة الانتقال إذن.’

“حسنًا، يا بطل المستقبل. اجلس في الخلف. وسنتحدث عن الأجرة لاحقًا.”

 

 

تنهدت بعمق، وشعرت بخليط من اليأس والفضول المريض يتجدد في داخلي.

 

 

جميعهم يرتدون نفس الزي الرمادي الموحد الذي يجعلنا نبدو كجيش من النمل العامل المستعد للتضحية من أجل الملكة.

“القدرة على تحليل وفهم … تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات.” بدأت أقرأ وصف المهارة مرة أخرى، ببطء هذه المرة، كأنني أحاول استخلاص معنى خفي بين السطور.

 

 

هل سيقوم بتسليمي للشرطة عند المحطة الأخيرة؟ هل سأبدأ مسيرتي “البطولية” في سجن مدني بسبب التهرب من أجرة الحافلة؟

‘هل هذا يعني … أنني أستطيع رؤية “حلول” للقصص؟ ليس فقط تحليلها كنص أدبي كما كنت أفعل في حياتي السابقة، بل فهم آلياتها الداخلية كأنها آلة معقدة ذات تروس ومفاتيح سرية؟’

 

 

كأن القدر قرر أن يمنحني أقوى ملعقة فضية في الكون، ثم ألقاني في محيط من الحساء السام المصنوع من الكوابيس المتجسدة، بدون قارب، أو حتى سترة نجاة.

نظرت حولي في الغرفة.

 

 

 

هل يمكنني “تحليل” شيء بسيط، شيء لا يحاول أكلي؟ التقطت الكوب الفارغ الذي كان على المكتب، ذلك الذي يحمل بقع القهوة الجافة كدليل على صباح بائس آخر في حياة آدم ليستر الأصلي.

 

 

ليلة أمس … أو بالأحرى، ما تبقى من تلك الليلة الكارثية بعد اكتشافي المذهل والمقرف في آن واحد، قضيته أحدق في السقف كأحمق، وعقلي يعيد تشغيل مشهد شاشة الحالة مرارًا وتكرارًا، كشريط تسجيل معطوب.

ركزت عليه، محاولاً تفعيل المهارة بشكل واعي

 

 

 

. ‘مخطط المهندس السردي … حلل هذا الكوب اللعين.’

 

 

لم أر أي طلاب آخرين يرتدون الزي الرمادي الممل.

لم يحدث شيء مرئي. لا خطوط متوهجة تحيط بالكوب، لا معلومات سرية تظهر في الهواء كأنها عرض هولوغرافي رخيص.

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

 

‘هل أفعل هذا بشكل خاطئ؟’ تساءلت بإحباط.

 

 

“كذبتي”.

‘أم أن المهارة لا تعمل إلا على “القصص المتجسدة” كما يقول الوصف؟ ماذا يعني “متجسدة” بحق الجحيم؟ هل يجب أن يكون للشيء وعي أو حبكة خاصة به؟ ..’

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

 

المخاطر الكامنة: التدريب يتضمن التعرض المباشر ل”قصص” وبوابات من مختلف الرتب.

كنت اعرف داخليًا أنه يقصد قصص الرعب.

الإدراك: [B-]

 

اللعنة!، لقد كنت آمل سراً في ذلك.

‘هل يجب على هذا الكوب أن يكون لديه ماضٍ مأساوي أو أحلام لم تتحقق؟’

شعره الأسود الأنيق وعيناه الداكنتان الحادتان كانتا تعطيانه مظهرًا خطيرًا ومغريًا في نفس الوقت.

 

‘إنها [همسات المختل (الرتبة: لم أحدد بعد]. أسمع أشياء. أشياء جميلة ومروعة. وأحيانًا … أفعل ما تطلبه مني تلك الهمسات.’

شعرت بخيبة أمل طفيفة، ولكنها حادة.

 

 

 

‘كان سيكون من الرائع لو استطعت تحليل وصفات القهوة المثالية، أو ربما مخططات الثراء السريع .. على الأقل سيكون لها فائدة عملية في حياتي اليومية التي أصبحت فجأة أكثر بؤسًا مما كانت عليه.’

 

 

 

ثم، كالعادة، عادت أفكاري إلى المشكلة الأكثر إلحاحًا.

القاعة الكبرى كانت … حسنًا، كانت كبيرة بشكل يبعث على السخافة.

 

يا للفرحة العارمة التي لا أشعر بها.

“كذبتي”.

‘ربما يمكنني أن أتعلم منها شيئًا عن كيفية البقاء عاقلاً … أو على الأقل التظاهر بذلك.’

 

‘هل هذا يعني … أنني أستطيع رؤية “حلول” للقصص؟ ليس فقط تحليلها كنص أدبي كما كنت أفعل في حياتي السابقة، بل فهم آلياتها الداخلية كأنها آلة معقدة ذات تروس ومفاتيح سرية؟’

لا يمكنني أن أتجول في أروقة “أكاديمية الطليعة” وأنا أعلن بفخر أن لدي مهارة من رتبة EX لتحليل القصص بينما إحصائياتي الجسدية تجعل دودة الأرض تبدو كبطل في رفع الأثقال.

الواجهة “السيكوباثية المجنونة” التي داعبت خيالي بالأمس.

 

شعرت بخيبة أمل طفيفة، ولكنها حادة.

سيضحكون علي حتى الموت … أو الأسوأ، سيعتبرونني تهديدًا غريبًا، شذوذًا يجب دراسته، تشريحه، أو ربما التخلص منه بهدوء.

‘هذا الوغد يبدو وكأنه ولد وهو يرتدي سترة جلدية سوداء ويستمع إلى موسيقى الميتال الحزينة’، سخرت داخليًا.

 

 

لا شكرًا، لقد شاهدت ما يكفي من أفلام الخيال العلمي لأعرف كيف تنتهي هذه القصة.

‘لا بد أن هذا هو الزي الرسمي للأكاديمية’، خمنت.

 

 

‘أحتاج إلى قصة تغطية’، قررت بحزم مفاجئ.

[مخطط المهندس السردي (EX)].

 

 

‘مهارة تبدو معقولة لشخص بإحصائياتي الكارثية، ولكنها تفسر أيضًا أي “نجاحات” قد أحققها بالصدفة أو بالحظ الذي لا يصدق – أو بفضل هذه المهارة التحليلية اللعينة التي لا تزال لغزًا بالنسبة لي.’

 

 

 

ماذا لو ادعيت أن لدي مهارة من رتبة منخفضة تتعلق بالحظ أو الحدس؟

 

 

“القدرة على تحليل وفهم … تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات.” بدأت أقرأ وصف المهارة مرة أخرى، ببطء هذه المرة، كأنني أحاول استخلاص معنى خفي بين السطور.

شيء مثل [حدس الناجي (D)] أو ربما [مكتشف الثغرات المحظوظ (C-)] إذا أردت أن أكون طموحًا بعض الشيء؟

 

 

 

قد يفسر ذلك كيف أجد “الحلول” أحيانًا، دون أن يشير إلى أي قوة قتالية حقيقية، وهو أمر جيد لأنني لا أملك أيًا منها.

حتى الآن، وبعد ساعات من التحديق الفارغ ومحاولات يائسة لإيجاد أي منطق، بدت الكلمات غير واقعية، كأنها مقتبسة من إحدى تلك الروايات الرديئة التي يسخر منها القراء في قسم التعليقات.

 

اخذت معي شهادة القبول، والقيت نظرة سريعة عليها.

أو ربما … ربما يجب أن أذهب في الاتجاه المعاكس تمامًا.

‘يا له من خطاب ترحيبي مفعم بالأمل والتفاؤل’، فكرت، وشعرت بأن الصداع الخفيف الذي كان يراودني قد قرر أن يستقر بشكل دائم.

 

‘هل يجب على هذا الكوب أن يكون لديه ماضٍ مأساوي أو أحلام لم تتحقق؟’

الواجهة “السيكوباثية المجنونة” التي داعبت خيالي بالأمس.

 

 

عزيزي السيد ليستر،

إذا اعتقد الجميع أنني غير متوقع وخطير بعض الشيء، ربما، فقط ربما، سيتركونني وشأني.

 

 

“أيها الفتى! الأجرة!” سمعت صوت السائق الغاضب خلفي، لكنني لم ألتفت.

‘مهارتي؟’ يمكنني أن أقول بابتسامة فارغة.

 

 

ربما مع عوامة مطاطية على شكل بطة صفراء ساخرة.

‘إنها [همسات المختل (الرتبة: لم أحدد بعد]. أسمع أشياء. أشياء جميلة ومروعة. وأحيانًا … أفعل ما تطلبه مني تلك الهمسات.’

 

 

“كذبتي”.

ارتسمت ابتسامة باردة لا إرادية على شفتي وأنا أتخيل ردود أفعالهم.

 

 

 

‘نعم، هذا قد ينجح في إبعاد المتطفلين … أو قد يجعلهم يحجزون لي غرفة مبطنة في أقرب مصحة.’

ليلة أمس … أو بالأحرى، ما تبقى من تلك الليلة الكارثية بعد اكتشافي المذهل والمقرف في آن واحد، قضيته أحدق في السقف كأحمق، وعقلي يعيد تشغيل مشهد شاشة الحالة مرارًا وتكرارًا، كشريط تسجيل معطوب.

 

 

لكن الحفاظ على هذه الواجهة سيكون مرهقًا بشكل لا يصدق .. وأنا بالفعل بالكاد أمتلك الطاقة لأبقى مستيقظًا وأفكر في مدى سوء وضعي.

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

 

“كذبتي”.

‘الأمر معقد’، تنهدت، وشعرت بالصداع الخفيف يعود لينبض بإصرار.

الموارد: سيتم تزويدكم بسكن أساسي، وجبات، وزي موحد.

 

إضاءة خافتة، رائحة غبار قديم، وصمت يوحي بأن الجيران إما موتى أو يتمنون لو كانوا كذلك.

‘كل شيء في هذا العالم الجديد معقد بشكل يثير الغثيان. لماذا لا يمكنني أن أكون مجرد شخصية جانبية مملة تموت في الفصل الخامس بهدوء وكرامة؟’

 

 

صعدت إلى الحافلة عندما وصلت، محاولًا أن أبدو واثقًا وكأنني أعرف ما أفعله.

نظرت إلى الساعة الرقمية الصغيرة التي كانت جزءًا من ذلك الجهاز اللوحي الشفاف الذي لم أجرؤ على لمسه بعد.

 

 

 

كانت تشير إلى السابعة صباحًا. اليوم الدراسي الأول “الرسمي” في أكاديمية الطليعة .. بناءً على التاريخ الرسمي الذي وجدتها في الحاسوب.

 

 

وهي مهارة … لتحليل القصص.

يا للفرحة العارمة التي لا أشعر بها.

 

 

[المهارات]

توجهت نحو خزانة الملابس الصغيرة، تلك التي تحتوي على خيارات محدودة بشكل يائس. كانت هناك بدلة رمادية داكنة معلقة بعناية، تبدو وكأنها لم تلمس من قبل.

كان يتفحص القاعة بنظرة تحليلية باردة، وكأنه يقيم نقاط ضعف الجميع.

 

معدل الاستنزاف: أكاديمية الطليعة لا تضمن التخرج.

‘لا بد أن هذا هو الزي الرسمي للأكاديمية’، خمنت.

 

 

“كذبتي”.

كان يبدو أنيقًا بشكل احترافي، ومملًا بشكل لا يصدق. تمامًا ما تتوقعه من مؤسسة تدرب المراهقين على محاربة كوابيس، بينما تحاول الحفاظ على مظهر من الرقي الزائف.

 

 

“مرحبًا بكم، أيها الطلاب الجدد، في أكاديمية الطليعة!”

‘كيف تم قبول شخص ضعيف مثل آدم الأصلي، في هذه الأكاديمية المرموقة. ‘ حككت رأسي بتساؤل، بينما نظرت لشهادة القبول الورقية مرمية في سريري.

نحن نتطلع إلى رؤية ما إذا كنتم ستصبحون أصلًا قيمًا ل UTA، أو مجرد إحصائية أخرى في سجلاتنا.

 

‘على الأقل هذا شعور مألوف’، فكرت بجفاف وأنا أجبر عيني على الانفتاح ببطء مؤلم.

ولماذا شهادة ورقية في عالم متطور كهذا؟ يمكنهم فقط ارساله بريديًا.

 

 

نظرت حولي.

بدأت في ارتداء الزي، متجاهلًا كل هذه الأسئلة .. القميص الأبيض كان قاسيًا بعض الشيء عند الياقة، وربطة العنق الحمراء الداكنة شعرت وكأنها حبل مشنقة صغير يلتف حول عنقي.

 

 

 

السترة كانت مناسبة بشكل جيد لهذا الجسد النحيل ذي الستة عشر عامًا، والذي كان لا يزال يشعر بالغرابة كأنه بدلة مستعارة.

نحن نتطلع إلى رؤية ما إذا كنتم ستصبحون أصلًا قيمًا ل UTA، أو مجرد إحصائية أخرى في سجلاتنا.

 

 

عندما نظرت إلى نفسي في المرآة مرة أخرى، بدأت مثل طالب نموذجي، جاد ومستعد لمواجهة تحديات العالم الأكاديمي …

 

 

 

أو على الأقل محاولة إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.

 

 

‘ربما يمكنني أن أتعلم منها شيئًا عن كيفية البقاء عاقلاً … أو على الأقل التظاهر بذلك.’

“حسنًا أيها العالم اللعين،” قلت بصوت منخفض لانعكاسي الذي بدا جادًا بشكل مزعج.

‘على الأقل هذا شعور مألوف’، فكرت بجفاف وأنا أجبر عيني على الانفتاح ببطء مؤلم.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“لقد حصلت على ليلة كاملة لأستوعب جنونك الخاص وتقبله. دعنا نرى ما هي الكوارث الجديدة والمثيرة التي أعددتها لي في قائمة اليوم.”

كلما اقتربنا، كلما زاد توتري بشأن “لاحقًا” مع السائق.

 

نظرت حولي في الغرفة.

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جمع ما تبقى من شجاعتي (التي كانت على الأرجح في رتبة F– إذا كان هناك شيء كهذا في الإحصائيات العقلية).

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

اخذت معي شهادة القبول، والقيت نظرة سريعة عليها.

 

 

 

________________________

 

 

كان يبدو أنيقًا بشكل احترافي، ومملًا بشكل لا يصدق. تمامًا ما تتوقعه من مؤسسة تدرب المراهقين على محاربة كوابيس، بينما تحاول الحفاظ على مظهر من الرقي الزائف.

أكاديمية الطليعة العليا

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جمع ما تبقى من شجاعتي (التي كانت على الأرجح في رتبة F– إذا كان هناك شيء كهذا في الإحصائيات العقلية).

 

 

مكتب القبول والتسجيل – مدينة زينيث

 

 

‘مهارتي؟’ يمكنني أن أقول بابتسامة فارغة.

تحالف الأرض الموحد (UTA)

عزيزي السيد ليستر،

 

 

إشعار قبول رسمي

 

 

أو على الأقل محاولة إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.

إلى السيد: آدم ليستر

 

 

 

رقم التعريف الطلابي المؤقت: AL77-08272038

 

 

قبولكم في هذا البرنامج المرموق هو شهادة على شيء ما، نحن على وشك اكتشافه معكم.

عزيزي السيد ليستر،

‘لا تزال هنا ..

 

 

يسرنا بشكل رسمي ومقنن إبلاغكم بأنه بعد مراجعة دقيقة لملفكم وتقييم إمكاناتكم (المفترضة)، قررت لجنة القبول في أكاديمية الطليعة منحكم مقعدًا في دفعة السنة الأولى للعام الأكاديمي 2054-2055.

 

 

 

إن أكاديمية الطليعة، بصفتها المؤسسة التدريبية الرائدة عالميًا في مجال مواجهة الظواهر السردية وحماية مدنيي تحالف الأرض الموحد، تفخر باختيار الأفراد ذوي القدرات الاستثنائية.

[الإحصائيات الجسدية]

 

 

قبولكم في هذا البرنامج المرموق هو شهادة على شيء ما، نحن على وشك اكتشافه معكم.

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

 

نتوقع منكم التفاني، الانضباط الصارم، والاستعداد لمواجهة تحديات قد تتجاوزما يمكن اعتباره “معقولًا” أو “آمنًا” وفقًا للمعايير التقليدية.

أكاديمية الطليعة العليا

 

 

يرجى العلم بالبنود التالية كجزء من قبولكم:

[الإحصائيات الجسدية]

 

 

معدل الاستنزاف: أكاديمية الطليعة لا تضمن التخرج.

 

 

[الرتبة: F-]

في الواقع، الإحصائيات تشير إلى عكس ذلك تمامًا لمعظم الملتحقين. ننصحكم بتحديث وصيتكم (إذا كان لديكم واحدة، أو إذا كان لديكم ما تورثونه).

 

 

‘لا تزال هنا ..

المخاطر الكامنة: التدريب يتضمن التعرض المباشر ل”قصص” وبوابات من مختلف الرتب.

 

 

أو على الأقل محاولة إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.

الإصابات خطيرة، والموت، للأسف، خيار وارد ومسجل إحصائيًا.

 

 

الإدراك: [B-]

الأكاديمية غير مسؤولة عن الأطراف المفقودة، الصدمات النفسية الدائمة، أو التحولات الوجودية غير المرغوب فيها.

 

 

إلى السيد: آدم ليستر

السرية: أي معلومات تتعلق بالبوابات، “القصص”، أو القدرات التي يتم كشفها أو تطويرها داخل الأكاديمية تعتبر سرية للغاية.

 

 

‘مكان مثالي لبداية حياة جديدة مليئة بالبهجة والمرح’، فكرت وأنا أهبط على الدرج البالي.

أي خرق لهذه السرية سيواجه بأقصى درجات العقوبة.

 

 

 

الموارد: سيتم تزويدكم بسكن أساسي، وجبات، وزي موحد.

وهو ما يعني أنها ليست على مسافة قريبة يمكن قطعها سيرًا على الأقدام، خاصة بجسد ذي إحصائيات تحمل من رتبة F-.

 

[العرق: بشري]

أي شيء آخر هو رفاهية يجب أن تكسبوها … أو تسرقوها (لا ننصح بالخيار الأخير، لدينا كاميرات).

الإدراك: [B-]

 

 

نطلب منكم الحضور إلى التجمع التعريفي لطلاب السنة الأولى في القاعة الكبرى، المبنى المركزي، في تمام الساعة التاسعة صباحًا يوم 28 أغسطس، 2054.

 

 

 

ملاحظة: التأخير غير مقبول ويعتبر دليلًا مبكرًا على عدم الكفاءة.

 

 

 

نحن نتطلع إلى رؤية ما إذا كنتم ستصبحون أصلًا قيمًا ل UTA، أو مجرد إحصائية أخرى في سجلاتنا.

 

 

 

بتحفظ،

 

 

‘أتساءل ما إذا كان لا يزال يصرخ باسم تقنياته القتالية قبل أن يطلقها. يا له من إحراج.’

مكتب القبول والتسجيل

 

 

‘كيف تم قبول شخص ضعيف مثل آدم الأصلي، في هذه الأكاديمية المرموقة. ‘ حككت رأسي بتساؤل، بينما نظرت لشهادة القبول الورقية مرمية في سريري.

أكاديمية الطليعة

 

 

‘ربما طلاب أكاديمية الطليعة لديهم سائقون خاصون أو ينتقلون آنيًا. أو ربما هم أذكى مني بما يكفي ليعيشوا بالقرب من المكان الذي سيدرسون فيه.’

“نصقل الأبطال … ونحيي الأمم.”

نتوقع منكم التفاني، الانضباط الصارم، والاستعداد لمواجهة تحديات قد تتجاوزما يمكن اعتباره “معقولًا” أو “آمنًا” وفقًا للمعايير التقليدية.

 

وجدت مقعدًا في الخلف، محاولًا أن أذوب في الخلفية.

________________________

سقف مقبب يرتفع إلى ما لا نهاية، جدران مزخرفة بتاريخ الأكاديمية البطولي (أو المأساوي، حسب وجهة نظرك)، وعدد لا يحصى من المقاعد التي كانت تمتلئ بسرعة.

 

وعلى النقيض تمامًا، في زاوية أخرى، كان يجلس دريك مالوري بمفرده، كذئب يراقب قطيعًا من الخراف الغبية.

فتحت باب الغرفة، مستعدًا لمواجهة أول يوم لي في هذا السيرك المنظم بشكل مرعب، والذي يسمونه بفخر “أكاديمية الطليعة”.

كان يبدو أنيقًا بشكل احترافي، ومملًا بشكل لا يصدق. تمامًا ما تتوقعه من مؤسسة تدرب المراهقين على محاربة كوابيس، بينما تحاول الحفاظ على مظهر من الرقي الزائف.

 

 

خرجت من تلك الشقة الكئيبة التي أصبحت بطريقة ما “بيتي” الجديد، وأغلقت الباب خلفي بصوت مكتوم.

. ‘مخطط المهندس السردي … حلل هذا الكوب اللعين.’

 

 

الممر في المبنى السكني لم يكن أفضل حالًا من الغرفة نفسها .

 

 

‘نعم، هذا قد ينجح في إبعاد المتطفلين … أو قد يجعلهم يحجزون لي غرفة مبطنة في أقرب مصحة.’

إضاءة خافتة، رائحة غبار قديم، وصمت يوحي بأن الجيران إما موتى أو يتمنون لو كانوا كذلك.

نطلب منكم الحضور إلى التجمع التعريفي لطلاب السنة الأولى في القاعة الكبرى، المبنى المركزي، في تمام الساعة التاسعة صباحًا يوم 28 أغسطس، 2054.

 

[الرتبة: F-]

‘مكان مثالي لبداية حياة جديدة مليئة بالبهجة والمرح’، فكرت وأنا أهبط على الدرج البالي.

 

 

 

الآن، المشكلة التالية: كيف أصل إلى “أكاديمية الطليعة” المرموقة، هذا النصب التذكاري الذي يبني دروع بشرية، لرميها في القصص المختلفة.

 

 

السرية: أي معلومات تتعلق بالبوابات، “القصص”، أو القدرات التي يتم كشفها أو تطويرها داخل الأكاديمية تعتبر سرية للغاية.

من خلال بحثي المحموم على الإنترنت ليلة أمس، اكتشفت أنها تقع في الجانب الآخر من مدينة زينيث.

السقف البيج الممل لغرفتي الجديدة – غرفة آدم ليستر، اليتيم ذو المهارة الغريبة والإحصائيات الهراء – السقف هو الوحيد الذي كان لا يزال هناك، يحدق بي بصمت كشاهد على مدى عبثية وضعي.

 

 

وهو ما يعني أنها ليست على مسافة قريبة يمكن قطعها سيرًا على الأقدام، خاصة بجسد ذي إحصائيات تحمل من رتبة F-.

‘أحتاج إلى قصة تغطية’، قررت بحزم مفاجئ.

 

 

لم يكن لدى “آدم ليستر” الأصلي أي مركبة خاصة، ولا حتى دراجة هوائية صدئة.

 

 

 

وبالتأكيد لم أجد أي أموال نقدية أو بطاقات ائتمان في الشقة.

إذا اعتقد الجميع أنني غير متوقع وخطير بعض الشيء، ربما، فقط ربما، سيتركونني وشأني.

 

 

‘يتيم، مفلس، وعلى وشك أن يتأخر عن أول يوم له في أكاديمية الوحوش. يا لها من ثلاثية رائعة.’

نهضت وتوجهت نحو المكتب الصغير، ذلك النصب التذكاري لبساطة “آدم ليستر” الأصلي.

 

عندما بدأت الحافلة تقترب من محطة تبدو قريبة من المجمع الضخم الذي يجب أن يكون أكاديمية الطليعة، بدأت خطتي اليائسة تتشكل.

الحل الوحيد كان المواصلات العامة … حافلة يا للفخامة.

 

 

 

توجهت إلى محطة الحافلات التي أشار إليها تطبيقي الخرائطي البدائي (الذي وجدته على الجهاز اللوحي الشفاف اللعين).

نظرت حولي في الغرفة.

 

 

كانت المحطة مزدحمة بشكل معتدل، معظمهم من كبار السن أو أشخاص يبدو أنهم متجهون إلى أعمال لا يحبونها.

تجمدت للحظة !

 

 

لم أر أي طلاب آخرين يرتدون الزي الرمادي الممل.

 

 

‘الأجرة. بالطبع. الأشياء ليست مجانية في هذا العالم المستقبلي أيضًا، على ما يبدو.’ لم يكن لدي أي شيء.

‘ربما طلاب أكاديمية الطليعة لديهم سائقون خاصون أو ينتقلون آنيًا. أو ربما هم أذكى مني بما يكفي ليعيشوا بالقرب من المكان الذي سيدرسون فيه.’

 

 

نظرت حولي.

صعدت إلى الحافلة عندما وصلت، محاولًا أن أبدو واثقًا وكأنني أعرف ما أفعله.

فجأة، خفتت الأضواء في القاعة، وساد صمت مشوب بالترقب.

 

 

السائق، رجل ضخم بتعبير وجه يوحي بأنه رأى كل شيء ولم يعجبه أي شيء منه، نظر إلي بنظرة سريعة.

كانت خطة “آدم” النموذجية: ارتجل واهرب.

 

اخذت معي شهادة القبول، والقيت نظرة سريعة عليها.

“الأجرة، أيها الفتى.”

***************************

 

كان يتفحص القاعة بنظرة تحليلية باردة، وكأنه يقيم نقاط ضعف الجميع.

تجمدت للحظة !

 

 

أو ربما … ربما يجب أن أذهب في الاتجاه المعاكس تمامًا.

‘الأجرة. بالطبع. الأشياء ليست مجانية في هذا العالم المستقبلي أيضًا، على ما يبدو.’ لم يكن لدي أي شيء.

 

 

 

لا عملات معدنية، لا بطاقات ذكية. مجرد جيوب فارغة ومهارة EX لتحليل القصص، والتي لا أعتقد أنها وسيلة دفع مقبولة.

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

 

ابتسمت ابتسامة متوترة، محاولًا أن أبدو بريئًا ومربكًا.

 

 

‘هذا الوغد يبدو وكأنه ولد وهو يرتدي سترة جلدية سوداء ويستمع إلى موسيقى الميتال الحزينة’، سخرت داخليًا.

“آه، عذرًا، يبدو أنني نسيت محفظتي في المنزل. هل يمكنني الدفع عند النزول أو شيء من هذا القبيل؟ لدي يوم مهم في أكاديمية الطليعة، ولا أريد أن أتأخر.” ذكرت اسم الأكاديمية على أمل أن يثير بعض الاحترام.

المانا: [F-] (غير نشطة)

 

. ‘مخطط المهندس السردي … حلل هذا الكوب اللعين.’

السائق رفع حاجبًا كثيفًا. “أكاديمية الطليعة، هاه؟” قال بنبرة لا تحمل أي إعجاب.

تحالف الأرض الموحد (UTA)

 

 

“حسنًا، يا بطل المستقبل. اجلس في الخلف. وسنتحدث عن الأجرة لاحقًا.”

 

 

 

‘لاحقًا؟ ماذا يعني ب “لاحقًا”؟’ شعرت بالقلق.

 

 

‘الأمر معقد’، تنهدت، وشعرت بالصداع الخفيف يعود لينبض بإصرار.

هل سيقوم بتسليمي للشرطة عند المحطة الأخيرة؟ هل سأبدأ مسيرتي “البطولية” في سجن مدني بسبب التهرب من أجرة الحافلة؟

وكأنها استجابة لأوامري (أو ربما مجرد مصادفة أخرى في قائمة المصادفات الطويلة التي شكلت حياتي الجديدة)

 

بعد التقاط انفاسي اخيرًا .. نظرت حولي.

جلست في الخلف، وقلبي يخفق قليلاً.

ملاحظة: التأخير غير مقبول ويعتبر دليلًا مبكرًا على عدم الكفاءة.

 

تجمدت للحظة !

الرحلة كانت طويلة ومملة.

 

 

[المهارات]

المباني السكنية الكئيبة تفسح المجال تدريجيًا لمناطق تجارية أكثر حداثة، ثم بدأت أرى لمحات من تلك الهندسة المعمارية المستقبلية المبهرة التي ميزت مركز مدينة زينيث.

“لقد حصلت على ليلة كاملة لأستوعب جنونك الخاص وتقبله. دعنا نرى ما هي الكوارث الجديدة والمثيرة التي أعددتها لي في قائمة اليوم.”

 

 

كلما اقتربنا، كلما زاد توتري بشأن “لاحقًا” مع السائق.

________________________

 

 

عندما بدأت الحافلة تقترب من محطة تبدو قريبة من المجمع الضخم الذي يجب أن يكون أكاديمية الطليعة، بدأت خطتي اليائسة تتشكل.

تجمدت للحظة !

 

يرجى العلم بالبنود التالية كجزء من قبولكم:

لم تكن خطة ذكية، ولا حتى جيدة.

 

 

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

كانت خطة “آدم” النموذجية: ارتجل واهرب.

“القدرة على تحليل وفهم … تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات.” بدأت أقرأ وصف المهارة مرة أخرى، ببطء هذه المرة، كأنني أحاول استخلاص معنى خفي بين السطور.

 

نتوقع منكم التفاني، الانضباط الصارم، والاستعداد لمواجهة تحديات قد تتجاوزما يمكن اعتباره “معقولًا” أو “آمنًا” وفقًا للمعايير التقليدية.

راقبت الأبواب. عندما توقفت الحافلة وبدأ الركاب في النزول، استجمعت كل ما لدي من رشاقة (رتبة F، تذكروا) واستعددت.

 

 

وبالتأكيد لم أجد أي أموال نقدية أو بطاقات ائتمان في الشقة.

“هوفف !” في اللحظة التي فتحت فيها الأبواب الخلفية، اندفعت للخارج كأن حياتي تعتمد على ذلك – وهو ما قد يكون صحيحًا إذا كان السائق من النوع الذي يحمل ضغائن.

 

 

 

“أيها الفتى! الأجرة!” سمعت صوت السائق الغاضب خلفي، لكنني لم ألتفت.

أي خرق لهذه السرية سيواجه بأقصى درجات العقوبة.

 

فتحت باب الغرفة، مستعدًا لمواجهة أول يوم لي في هذا السيرك المنظم بشكل مرعب، والذي يسمونه بفخر “أكاديمية الطليعة”.

ركضت .. وركضت بأسرع ما يمكن لجسدي ذي ال16 عامًا وإحصائياته البائسة أن يحملني.

 

 

 

لحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المنطقة، ويبدو أن السائق لم يكن مهتمًا بما يكفي ليترك حافلته ويطاردني.

 

 

ربما مع عوامة مطاطية على شكل بطة صفراء ساخرة.

توقفت أخيرًا عندما شعرت بأن رئتي على وشك الانفجار، وأنا ألهث وأتكئ على جدار زجاجي بارد.

إشعار قبول رسمي

 

 

نظرت حولي.

 

 

القاعة الكبرى كانت … حسنًا، كانت كبيرة بشكل يبعث على السخافة.

“هوف .. هف، هاف .. هوف هف! ”

 

 

 

بعد التقاط انفاسي اخيرًا .. نظرت حولي.

‘الأمر معقد’، تنهدت، وشعرت بالصداع الخفيف يعود لينبض بإصرار.

 

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

كنت في ساحة واسعة، تؤدي إلى مدخل ضخم لمبنى يبدو وكأنه معبد مستقبلي مخصص للعلم … أو للتضحية بالشباب.

 

 

 

شعار الشعلة الزرقاء داخل الدرع الفضي كان معلقًا فوق المدخل.

 

 

 

لقد وصلت. أكاديمية الطليعة. وبدأت يومي الأول كهارب من العدالة.

 

 

عزيزي السيد ليستر،

يا لها من بداية ملحمية لمسيرتي كطالب.

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

عندما بدأت الحافلة تقترب من محطة تبدو قريبة من المجمع الضخم الذي يجب أن يكون أكاديمية الطليعة، بدأت خطتي اليائسة تتشكل.

“مرحبًا بكم، أيها الطلاب الجدد، في أكاديمية الطليعة!”

‘إنها [همسات المختل (الرتبة: لم أحدد بعد]. أسمع أشياء. أشياء جميلة ومروعة. وأحيانًا … أفعل ما تطلبه مني تلك الهمسات.’

 

 

دوى نفس الصوت القوي والمعدني الذي سمعته في بحثي على الإنترنت، ولكن هذه المرة بدا وكأنه يأتي من كل مكان حولي.

جلست على حافة السرير الذي كان لا يزال يشعرني بالصلابة كلوح اعترافات، وشعرت بثقل العالم، يستقر على كتفي النحيلين.

 

 

“نرجو من جميع طلاب السنة الأولى التوجه فورًا إلى القاعة الكبرى لحضور التجمع التعريفي … اتبعوا اللافتات الضوئية.”

 

 

 

ظهرت الأسهم الزرقاء المتوهجة على الأرضيات وفي الهواء، ترشدني نحو مصيري المحتوم. تنهدت.

 

 

المخاطر الكامنة: التدريب يتضمن التعرض المباشر ل”قصص” وبوابات من مختلف الرتب.

‘حسنًا يا آدم. لقد نجوت من السائق. الآن، الجزء الصعب .. النجاة من الأكاديمية نفسها.’

 

 

 

انضممت إلى تيار الطلاب الآخرين، الذين كانوا يتدفقون الآن من اتجاهات مختلفة.

اخذت معي شهادة القبول، والقيت نظرة سريعة عليها.

 

 

جميعهم يرتدون نفس الزي الرمادي الموحد الذي يجعلنا نبدو كجيش من النمل العامل المستعد للتضحية من أجل الملكة.

 

 

 

القاعة الكبرى كانت … حسنًا، كانت كبيرة بشكل يبعث على السخافة.

‘يتيم، مفلس، وعلى وشك أن يتأخر عن أول يوم له في أكاديمية الوحوش. يا لها من ثلاثية رائعة.’

 

[المهارات]

سقف مقبب يرتفع إلى ما لا نهاية، جدران مزخرفة بتاريخ الأكاديمية البطولي (أو المأساوي، حسب وجهة نظرك)، وعدد لا يحصى من المقاعد التي كانت تمتلئ بسرعة.

وعلى النقيض تمامًا، في زاوية أخرى، كان يجلس دريك مالوري بمفرده، كذئب يراقب قطيعًا من الخراف الغبية.

 

 

وجدت مقعدًا في الخلف، محاولًا أن أذوب في الخلفية.

قبولكم في هذا البرنامج المرموق هو شهادة على شيء ما، نحن على وشك اكتشافه معكم.

 

 

‘لا تلفت الانتباه … القاعدة الأولى للبقاء على قيد الحياة في أي قصة رعب: الشخص الذي يلفت الانتباه يموت أولاً، أو يصبح البطل. وكلاهما يبدو خيارًا سيئًا الآن.’

كانت تبدو كشخص يعرف بالضبط ما يفعله، وهو أمر نادر في هذا المكان المليء بالمراهقين المرتبكين.

 

وأنا؟

بينما كنت أتظاهر بالاندماج مع ورق الحائط، بدأت أبحث عن الوجوه المألوفة من “سجلات أكاديمية الطليعة”.

معدل الاستنزاف: أكاديمية الطليعة لا تضمن التخرج.

 

‘”عذرًا أيها الكيان الغريب ذو المجسات اللزجة المتعددة، بناء شخصيتك يفتقر إلى العمق، وحبكتك الثانوية حول أكل أرواح الأبرياء ضعيفة بعض الشيء من الناحية الموضوعية.’

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

 

 

 

في مكان ليس ببعيد، في وسط مجموعة من الطلاب الذين يبدون وكأنهم يعبدون الأرض التي يمشي عليها، كان إيثان ريدل.

‘هل فكرت في إضافة بعض التوتر العاطفي، ربما بعض الدراما العائلية المعقدة؟ سيجعل التهامك لنا أكثر تأثيرًا دراميًا.”‘

 

‘لا يزال نفس الأحمق الساحر الذي أتذكره’، فكرت، وقاومت رغبة في دحرجة عيني.

شعره الأبيض الساطع كان يبدو أكثر إشراقًا في الحياة الواقعية، وعيناه الزرقاوان تحملان تلك الشرارة من الثقة التي تميز الأبطال عادة.

 

 

 

كان يضحك بصوت عالٍ على شيء قاله أحد اصدقائه.

 

 

أكاديمية الطليعة

‘لا يزال نفس الأحمق الساحر الذي أتذكره’، فكرت، وقاومت رغبة في دحرجة عيني.

 

 

ابتسمت ابتسامة متوترة، محاولًا أن أبدو بريئًا ومربكًا.

‘أتساءل ما إذا كان لا يزال يصرخ باسم تقنياته القتالية قبل أن يطلقها. يا له من إحراج.’

 

 

[مخطط المهندس السردي (EX)]

وعلى النقيض تمامًا، في زاوية أخرى، كان يجلس دريك مالوري بمفرده، كذئب يراقب قطيعًا من الخراف الغبية.

 

 

السائق، رجل ضخم بتعبير وجه يوحي بأنه رأى كل شيء ولم يعجبه أي شيء منه، نظر إلي بنظرة سريعة.

شعره الأسود الأنيق وعيناه الداكنتان الحادتان كانتا تعطيانه مظهرًا خطيرًا ومغريًا في نفس الوقت.

“نصقل الأبطال … ونحيي الأمم.”

 

 

كان يتفحص القاعة بنظرة تحليلية باردة، وكأنه يقيم نقاط ضعف الجميع.

 

 

 

‘هذا الوغد يبدو وكأنه ولد وهو يرتدي سترة جلدية سوداء ويستمع إلى موسيقى الميتال الحزينة’، سخرت داخليًا.

 

 

إضاءة خافتة، رائحة غبار قديم، وصمت يوحي بأن الجيران إما موتى أو يتمنون لو كانوا كذلك.

‘أتساءل من سيكون أول ضحاياه في لعبة الأكاديمية هذه.’

 

 

‘لا بد أن هذا هو الزي الرسمي للأكاديمية’، خمنت.

ثم، لفتت انتباهي سيرينا فاليريان.

 

 

كانت تجلس بالقرب من إحدى النوافذ الضخمة، والضوء ينساب على شعرها الفضي الطويل، مما يجعله يبدو كأنه هالة صادرة من القمر.

كانت تجلس بالقرب من إحدى النوافذ الضخمة، والضوء ينساب على شعرها الفضي الطويل، مما يجعله يبدو كأنه هالة صادرة من القمر.

‘لا تلفت الانتباه … القاعدة الأولى للبقاء على قيد الحياة في أي قصة رعب: الشخص الذي يلفت الانتباه يموت أولاً، أو يصبح البطل. وكلاهما يبدو خيارًا سيئًا الآن.’

 

 

عيناها بلون العنبر كانتا مركزتين على كتاب أو جهاز لوحي في يدها، وتعبير وجهها هادئ ومركز.

راقبت الأبواب. عندما توقفت الحافلة وبدأ الركاب في النزول، استجمعت كل ما لدي من رشاقة (رتبة F، تذكروا) واستعددت.

 

 

كانت تبدو كشخص يعرف بالضبط ما يفعله، وهو أمر نادر في هذا المكان المليء بالمراهقين المرتبكين.

 

 

ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي مرة أخرى، بنفس المعلومات الكارثية عن جسدي، ونفس المهارة الذهبية المتوهجة التي بدت وكأنها تسخر من ضعفي الجسدي بشكل شخصي.

‘على الأقل هناك شخص واحد هنا لا يبدو وكأنه على وشك الانهيار أو ارتكاب جريمة قتل’، اعترفت لنفسي.

سيضحكون علي حتى الموت … أو الأسوأ، سيعتبرونني تهديدًا غريبًا، شذوذًا يجب دراسته، تشريحه، أو ربما التخلص منه بهدوء.

 

 

‘ربما يمكنني أن أتعلم منها شيئًا عن كيفية البقاء عاقلاً … أو على الأقل التظاهر بذلك.’

 

 

 

هؤلاء هم الثلاثة الكبار.

“هوف .. هف، هاف .. هوف هف! ”

 

 

النجوم، المنافسون، والمواهب التي من المفترض أن تشكل مستقبل هذا العالم المريض .. وهناك شخصيات رئيسية لم تظهر بعد.

 

 

 

وأنا؟

“كذبتي”.

 

لحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المنطقة، ويبدو أن السائق لم يكن مهتمًا بما يكفي ليترك حافلته ويطاردني.

آدم ليستر، الهارب من أجرة الحافلة، والذي يجلس في الخلف ويأمل ألا يكتشف أحد أنه لا يملك أي فكرة عما يفعله هنا.

 

 

 

فجأة، خفتت الأضواء في القاعة، وساد صمت مشوب بالترقب.

 

 

مهارة من رتبة EX. في عالم لم يعرف سوى SSS+ كأقصى حدود القوة.

ظهر رجل في منتصف العمر على المنصة المرتفعة، يرتدي زيًا رسميًا أكثر فخامة من زينا، ووجهه يحمل تعبيرًا صارمًا كأنه منحوت من الجرانيت.

لحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المنطقة، ويبدو أن السائق لم يكن مهتمًا بما يكفي ليترك حافلته ويطاردني.

 

السقف البيج الممل لغرفتي الجديدة – غرفة آدم ليستر، اليتيم ذو المهارة الغريبة والإحصائيات الهراء – السقف هو الوحيد الذي كان لا يزال هناك، يحدق بي بصمت كشاهد على مدى عبثية وضعي.

“أيها الطلاب الجدد،” دوى صوته الجهوري في أرجاء القاعة، مصحوبًا بصدى خفيف.

 

 

 

“أنا العميد هارغروف، عميد أكاديمية الطليعة. مرحبًا بكم في بداية ما سيكون، بالنسبة للكثيرين منكم، أكثر السنوات تحديًا وإثارة … ”

[المهارات]

 

 

‘يا له من خطاب ترحيبي مفعم بالأمل والتفاؤل’، فكرت، وشعرت بأن الصداع الخفيف الذي كان يراودني قد قرر أن يستقر بشكل دائم.

 

 

بدأت في ارتداء الزي، متجاهلًا كل هذه الأسئلة .. القميص الأبيض كان قاسيًا بعض الشيء عند الياقة، وربطة العنق الحمراء الداكنة شعرت وكأنها حبل مشنقة صغير يلتف حول عنقي.

أنا بالتأكيد، في المكان المناسب.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط