Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 641

641
PDF

641

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”

الفصل 641: النعيم وحش

كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.

ترجمة: Arisu san

ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وهو يتفحّص الأدراج:

“ألم ترَ هذه الأشياء عندما دخلت خلال النهار؟”

كان إف لا يحمل تحيّزًا ضد الأشباح؛ كان يرى الأمور بعدل.

صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.

أصدر البالون صوتًا يشبه بكاء طفل وهو يطير.

“لقد كنتُ مستهدفة من قِبل شبح… لم يكن لدي وقت لتفحّص الغرفة.”

“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”

ردّت لي غوو إر، ولم تكن تكذب من الناحية التقنية.

رقم 11 تم تبنّيه من قبل عائلته الأخيرة في 11 نوفمبر.

قال إف، بصوته الذي يحمل سلطة واضحة:

أنارت الشموع الغرفة، وأنارت معها حياة رقم 11 السابقة. احتفظت الغرفة بزخرفتها التي تعود للقرن الماضي. لم تُنظّف منذ وقت طويل، مما جعلها أشبه بكبسولة زمنية.

“الليالي الألف، أحضر فريقًا لحراسة الممر. الباقون، ادخلوا. لا تفوّتوا أي دليل.”

خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:

كان إف يحتل مرتبة أعلى من تشيانغ وي، حتى “السجين” أطاع أوامره.

“ربما لم يكن الدواء للعلاج، بل لجعله مطيعًا.”

أنارت الشموع الغرفة، وأنارت معها حياة رقم 11 السابقة. احتفظت الغرفة بزخرفتها التي تعود للقرن الماضي. لم تُنظّف منذ وقت طويل، مما جعلها أشبه بكبسولة زمنية.

راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.

تجاوز هان فاي الأقراص المبعثرة على الأرض وابتعد عن النافذة. كاد الرعب يلتهمه. وهو يقف بجانب النافذة، شعر كأن أحدًا سيقوم بدفعه من الخلف.

أُغلِق باب العالم الخارجي.

“لماذا تراودني أفكار الموت في كل مرة أقف فيها بجوار النافذة؟ بل إنني أستطيع رؤية جثتي.”

تجنّب الآخرين وتوجّه إلى غرفة النوم الداخلية. فتح الباب، فاستقبله اللون الأحمر القاني. بدا أن صاحب الغرفة طالب، فكانت هناك أوراق اختبارات غير مكتملة على الطاولة، وأحذية أطفال مبعثرة على الأرض.

التقط هان فاي بعض الحبوب ومسح الغبار عن سطحها. لاحظ أنها تشبه الأدوية التي وصفها له الطبيب فو.

ثم أضاف وهو يتأمل الأحذية:

“هل رقم 11 يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه؟ أم أننا نتشارك نفس الطبيب؟”

فتح الدرج الثالث ووجد يوميات. أخرجها وبدأ يقرأ:

كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.

“ربما لم يكن الدواء للعلاج، بل لجعله مطيعًا.”

تجنّب الآخرين وتوجّه إلى غرفة النوم الداخلية. فتح الباب، فاستقبله اللون الأحمر القاني. بدا أن صاحب الغرفة طالب، فكانت هناك أوراق اختبارات غير مكتملة على الطاولة، وأحذية أطفال مبعثرة على الأرض.

“النعيم وحش قاتل، ومع ذلك أمدّ يدي نحوه. ماذا عنك؟”

راقبه إف واقترب منه وسأله:

ناول الكيس لـ إف، فلم يرد الاحتفاظ به.

“لمَ يبدو وكأنك تعرف ما تفعله؟ هل كنت هنا من قبل؟”

قالت لي غوو إر بعد أن قرأت الدفتر:

هزّ هان فاي رأسه دون كلام ودخل الغرفة. لم تكن تبدو غريبة من النظرة الأولى، لكن التفاصيل كانت كثيرة وغير منطقية.

“ألم ترَ هذه الأشياء عندما دخلت خلال النهار؟”

فالأحذية كانت بأحجام مختلفة، بعضها مخصص للذكور وأخرى للإناث، من الواضح أنها لا تعود لشخص واحد. تنوعت أنماط الأحذية أيضًا، وكأن صاحبها يجمع الأحذية قاصداً، خاصة تلك التي ارتداها الآخرون.

قال أحدهم:

التقط هان فاي أحد الأحذية ولاحظ أن بداخل كل منها شيئًا مخفيًا — دبابيس حادة، شظايا زجاج، وأقراص دوائية.

ثم أضاف:

“كيف يمكن لأحدهم أن يمشي بهذه؟”

في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:

قال إف وهو يحمل نصلًا أسود:

“أتعني أن صاحب الغرفة خطف هؤلاء الأطفال؟”

“الغرفة الحمراء القانية هذه ترمز إلى الحالة النفسية لصاحبها. الملصقات عن المفقودين تغطي الممر، أحدها ذكر أن فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات فُقدت وكانت ترتدي حذاءً ورديًا مسطحًا… يبدو تمامًا كالحذاء الذي تمسكه.”

وأضافت: “لقد استحقا الموت.”

قال أحدهم:

صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.

“أتعني أن صاحب الغرفة خطف هؤلاء الأطفال؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رد إف:

أنارت الشموع الغرفة، وأنارت معها حياة رقم 11 السابقة. احتفظت الغرفة بزخرفتها التي تعود للقرن الماضي. لم تُنظّف منذ وقت طويل، مما جعلها أشبه بكبسولة زمنية.

“بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”

“هل رقم 11 يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه؟ أم أننا نتشارك نفس الطبيب؟”

ثم أضاف وهو يتأمل الأحذية:

تجنّب الآخرين وتوجّه إلى غرفة النوم الداخلية. فتح الباب، فاستقبله اللون الأحمر القاني. بدا أن صاحب الغرفة طالب، فكانت هناك أوراق اختبارات غير مكتملة على الطاولة، وأحذية أطفال مبعثرة على الأرض.

“الحذاء يرمز للساقين، للحركة، للجري… لكنها جميعًا محبوسة هنا، ومليئة بالأدوية والأشياء الحادة. ألا ترى أنها ترمز إلى السيطرة والسجن؟”

غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.

أومأ هان فاي:

اقتربت لي غوو إر و”وورم”، يتبعهم “السجين”، ليجدوا هان فاي ينفخ رأسًا بشريًا داخل الظلام.

“أعتقد أنك محق.”

توجه هان فاي إلى مكتب الدراسة وبدأ بتفقد أوراق الاختبار، فاجتاحه شعور بالبرد. بدا أن صاحب الغرفة يعاني من مشاكل عقلية حادة. حتى أكثر النصوص بهجةً كان يفهمها بطريقة سوداوية.

راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.

تغيّرت نظرات اللاعبين الآخرين — باستثناء إف — إلى نظرات مذهولة.

توجه هان فاي إلى مكتب الدراسة وبدأ بتفقد أوراق الاختبار، فاجتاحه شعور بالبرد. بدا أن صاحب الغرفة يعاني من مشاكل عقلية حادة. حتى أكثر النصوص بهجةً كان يفهمها بطريقة سوداوية.

أُغلِق باب العالم الخارجي.

ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.

كانت تلك الجمل غريبة، لكنها تقول الكثير.

قال إف:

“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”

“الأحمق المجنون لا يُخيف… أما المجنون الذكي، فهو الأخطر على الإطلاق.”

أما القناع الثاني، فتم طمس الاسم عليه، واستُبدل بكلمة واحدة متكررة: ضحك. لكنه كان قناعًا باكيًا.

ثم اقترب من هان فاي لدرجة غير مريحة.

“لقد كنتُ مستهدفة من قِبل شبح… لم يكن لدي وقت لتفحّص الغرفة.”

“ألا توافقني الرأي؟”

راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.

كانت عينا إف تخترقان قناع هان فاي.

“النعيم وحش قاتل، ومع ذلك أمدّ يدي نحوه. ماذا عنك؟”

شعر الأخير أن إف يختلف عن باقي اللاعبين، فتجاهله وفتح أحد الأدراج. وجد كيسًا من البالونات، وكل بالون كان مطبوعًا عليه صورة.

راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.

نفخ أحدها… وصُدم. كانت الصورة على البالون تمثّل رأس إنسان. ومع كل نفخة، بدا أن الرأس ينبض بالحياة وينظر إليه.

فصل مدعوم

اقتربت لي غوو إر و”وورم”، يتبعهم “السجين”، ليجدوا هان فاي ينفخ رأسًا بشريًا داخل الظلام.

اقتربت لي غوو إر و”وورم”، يتبعهم “السجين”، ليجدوا هان فاي ينفخ رأسًا بشريًا داخل الظلام.

قال هان فاي بهدوء:

الكلب الضال مرّ، والتقط الزهور، وركض بها إلى الزقاق المظلم.

“يبدو أن صاحب الغرفة كان يحب والديه بشدة. لقد صنع رؤوسهم كدمى وبالونات.”

“مهما كان الطفل منحوسًا، لا يمكن أن يقع في يد عائلات سيئة في كل مرة… إلا إذا كانت دار الأيتام تختار له عمدًا تلك العائلات!”

ثم أضاف:

قال إف، بصوته الذي يحمل سلطة واضحة:

“تخيلوا… قفل على نفسه داخل الغرفة، مستلقيًا على السرير، محاطًا برؤوس والديه. ربما فعل ذلك حتى لا يشعر بالوحدة.”

“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”

تغيّرت نظرات اللاعبين الآخرين — باستثناء إف — إلى نظرات مذهولة.

في يومٍ ما، نمت إحدى البذور.

همست لي غوو إر:

سأل “وورم” مستغربًا:

“كيف فكّرت بهذا أصلاً؟”

“هل كانت المرأة السابقة والدة الأطفال؟ إذا كانوا تجار بشر، لماذا أعطوه دواء؟”

لقد استهانت بهان فاي.

“اقتلع البستاني الزهور الطازجة وخبّأها في جيبه.

قال الأخير وهو يُطلق البالون في الهواء:

7 يوليو: “احضرت قطة ضالة. كانت قوية ومطيعة. لم تُصدر أي صوت في المنزل. تم التدريب. تم بيعها بـ 150.”

“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”

“تبنّى قطة في 11 نوفمبر ولم يقدر على بيعها؟”

أصدر البالون صوتًا يشبه بكاء طفل وهو يطير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ناول الكيس لـ إف، فلم يرد الاحتفاظ به.

كان القناع الأصغر يحمل اسم “هوانغ تشينغ” — الاسم الأول لرقم 11 — وكان أنظف قناع.

فتح هان فاي الدرج الثاني… بدا فارغًا تمامًا باستثناء سكين فواكه حاد. وجود سكين في غرفة طفل أمر غريب.

“بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”

قال وهو يتفحّص الأدراج:

“لماذا تراودني أفكار الموت في كل مرة أقف فيها بجوار النافذة؟ بل إنني أستطيع رؤية جثتي.”

“الدرج الأول يحتوي بالونات برؤوس والديه، الثاني سكينًا حادًا…”

قال هان فاي بهدوء:

فتح الدرج الثالث ووجد يوميات. أخرجها وبدأ يقرأ:

ثم اقترب من هان فاي لدرجة غير مريحة.

4 يناير: “أدركت أنني أحب اللعب بالقطط. منذ أن ماتت قطتي، تمنيت أن أمتلك أخرى، لكن لم تتح لي الفرصة.”

“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”

7 فبراير: “قطة الجيران كانت تزورني باستمرار. كانت مطيعة. خططت لشرائها.”

“الوالدان اللذان تبنّيا رقم 11 في النهاية كانا من تجار البشر. نال إعجابهما، لكن يبدو أن شيئًا ما حدث قبل أن يتمكّنا من بيعه.”

7 يوليو: “احضرت قطة ضالة. كانت قوية ومطيعة. لم تُصدر أي صوت في المنزل. تم التدريب. تم بيعها بـ 150.”

خاف الناس حين رأوها، لأن الزهرة لم تكن كما توقّعوها.”

9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”

رد إف:

11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”

فتح الدرج الثالث ووجد يوميات. أخرجها وبدأ يقرأ:

كانت اليوميات تحمل الكثير من المعلومات. وعندما وصل هان فاي إلى الصفحة الأخيرة، ضاق نظره:

أومأ إف وأخذ اليوميات يتابع قراءتها.

“تبنّى قطة في 11 نوفمبر ولم يقدر على بيعها؟”

فكر هان فاي: “قد لا يكون الملجأ المقصود في اليوميات ملجأ حيوانات، بل دار أيتام.”

رقم 11 تم تبنّيه من قبل عائلته الأخيرة في 11 نوفمبر.

قال إف:

فكر هان فاي: “قد لا يكون الملجأ المقصود في اليوميات ملجأ حيوانات، بل دار أيتام.”

ترجمة: Arisu san

وإذا تبعنا هذا المسار، فـ”القطط” في اليوميات لم تكن قططًا… بل أطفال.

كانت تحتوي على أقنعة كثيرة، مرتبة من الأصغر إلى الأكبر. كُتب على كل قناع رسائل دموية.

كان هذا الدفتر الرقيق يحتوي على أعمق خطيئة.

نفخ أحدها… وصُدم. كانت الصورة على البالون تمثّل رأس إنسان. ومع كل نفخة، بدا أن الرأس ينبض بالحياة وينظر إليه.

في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:

ارتجف هان فاي.

“اقتلع البستاني الزهور الطازجة وخبّأها في جيبه.

صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.

أخرج الزهور خارج الجدار وألقاها بجانب الطريق الموحل.

زُرِعت في أوعية مختلفة، وأُدخلت غرفًا مظلمة.

الكلب الضال مرّ، والتقط الزهور، وركض بها إلى الزقاق المظلم.

ناول الكيس لـ إف، فلم يرد الاحتفاظ به.

أُغلِق باب العالم الخارجي.

ناول الكيس لـ إف، فلم يرد الاحتفاظ به.

وسقطت الزهور في العتمة. بعضُها ذبل، وبعضُها أنبت جذورًا.

9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”

قليلٌ منها عاد ليصبح بذورًا.

كان إف يحتل مرتبة أعلى من تشيانغ وي، حتى “السجين” أطاع أوامره.

نادت البذور أسماء والديها.

قال وهو يتفحّص الأدراج:

زُرِعت في أوعية مختلفة، وأُدخلت غرفًا مظلمة.

11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”

في يومٍ ما، نمت إحدى البذور.

“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”

خاف الناس حين رأوها، لأن الزهرة لم تكن كما توقّعوها.”

ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.

كانت تلك الجمل غريبة، لكنها تقول الكثير.

قال هان فاي بهدوء:

قالت لي غوو إر بعد أن قرأت الدفتر:

“الأحمق المجنون لا يُخيف… أما المجنون الذكي، فهو الأخطر على الإطلاق.”

“الوالدان اللذان تبنّيا رقم 11 في النهاية كانا من تجار البشر. نال إعجابهما، لكن يبدو أن شيئًا ما حدث قبل أن يتمكّنا من بيعه.”

فصل مدعوم

وأضافت: “لقد استحقا الموت.”

ارتجف هان فاي.

أومأ إف وأخذ اليوميات يتابع قراءتها.

أومأ هان فاي:

“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”

9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”

كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.

“أعتقد أنك محق.”

كان إف لا يحمل تحيّزًا ضد الأشباح؛ كان يرى الأمور بعدل.

ثم راوده سؤال:

سأل “وورم” مستغربًا:

فالأحذية كانت بأحجام مختلفة، بعضها مخصص للذكور وأخرى للإناث، من الواضح أنها لا تعود لشخص واحد. تنوعت أنماط الأحذية أيضًا، وكأن صاحبها يجمع الأحذية قاصداً، خاصة تلك التي ارتداها الآخرون.

“هل كانت المرأة السابقة والدة الأطفال؟ إذا كانوا تجار بشر، لماذا أعطوه دواء؟”

أما القناع الأخير، فكان وجه مهرّج ملون، بابتسامة مبالغ فيها، ودمعة زرقاء عند زاوية العين.

رد إف:

في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:

“ربما لم يكن الدواء للعلاج، بل لجعله مطيعًا.”

أخرج الزهور خارج الجدار وألقاها بجانب الطريق الموحل.

أخذ هان فاي السكين من الدرج. شعر وكأنها امتداد لذراعه.

سأل “وورم” مستغربًا:

“قطع، طعن، البحث عن أضعف نقطة… لماذا أعرف هذه الأمور وأنا كاتب نصوص؟”

نفخ أحدها… وصُدم. كانت الصورة على البالون تمثّل رأس إنسان. ومع كل نفخة، بدا أن الرأس ينبض بالحياة وينظر إليه.

أعاد السكين إلى جيبه بصمت. ثم أكمل البحث إلى أن وصل إلى الخزانة الوحيدة في الغرفة.

راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.

كانت تحتوي على أقنعة كثيرة، مرتبة من الأصغر إلى الأكبر. كُتب على كل قناع رسائل دموية.

غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.

كان القناع الأصغر يحمل اسم “هوانغ تشينغ” — الاسم الأول لرقم 11 — وكان أنظف قناع.

“لمَ يبدو وكأنك تعرف ما تفعله؟ هل كنت هنا من قبل؟”

أما القناع الثاني، فتم طمس الاسم عليه، واستُبدل بكلمة واحدة متكررة: ضحك. لكنه كان قناعًا باكيًا.

وسقطت الزهور في العتمة. بعضُها ذبل، وبعضُها أنبت جذورًا.

ثم ازداد الجنون مع كل قناع أكبر، في كل مرة كان يوضع فيها، يختفي الطفل أكثر.

كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.

قال هان فاي:

“الليالي الألف، أحضر فريقًا لحراسة الممر. الباقون، ادخلوا. لا تفوّتوا أي دليل.”

“تبدو هذه الأقنعة وكأنها تمثل كل مرة تم التخلي فيها عنه… من الأمل الأول في الحياة، إلى تحوّله النهائي إلى وحش.”

راقبه إف واقترب منه وسأله:

ثم راوده سؤال:

وسقطت الزهور في العتمة. بعضُها ذبل، وبعضُها أنبت جذورًا.

“مهما كان الطفل منحوسًا، لا يمكن أن يقع في يد عائلات سيئة في كل مرة… إلا إذا كانت دار الأيتام تختار له عمدًا تلك العائلات!”

كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.

ارتجف هان فاي.

فصل مدعوم

“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”

“بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”

بدءًا من القناع السادس، أصبحت الكلمات غير منطقية. الطفل ارتدى القناع، وتبنّى شخصيات مختلفة لإرضاء آبائه بالتبني، بينما كان “هو الحقيقي” ينمو كزهرة سامة في الظلام.

ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.

غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.

قال إف:

أما القناع الأخير، فكان وجه مهرّج ملون، بابتسامة مبالغ فيها، ودمعة زرقاء عند زاوية العين.

“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”

خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:

“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”

“النعيم وحش قاتل، ومع ذلك أمدّ يدي نحوه. ماذا عنك؟”

قالت لي غوو إر بعد أن قرأت الدفتر:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتعني أن صاحب الغرفة خطف هؤلاء الأطفال؟”

فصل مدعوم

“ألا توافقني الرأي؟”

“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط