Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 642

642

642

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تدحرج ليتفاداه: “إف! افعل شيئًا!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 642: النصل

فصل مدعوم

ترجمة: Arisu san

لكن الرائحة ازدادت، وارتفعت عينا القطة نحو السقف…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن يذكر شيئًا عن “إف”، لكنه أراد ذلك النصل بشدة. شعور لا يمكن تفسيره.

كانت الرسالة خلف القناع تبدو وكأنها موجهة خصيصًا إلى هان فاي، سؤالًا يخترق الزمان والمكان: “أظن أن إجابتي هي نعم.”
حين قرأ هان فاي السؤال، كان الجواب قد استقر في قلبه سلفًا. فكلما ازداد افتقاد الإنسان لشيء، ازداد تعلّقه به.
كان هان فاي يتشبث بالسعادة بيأسٍ، لأنه ببساطة… لم يذق طعمها من قبل.

رد عليه هان فاي بصوت خافت: “ربما لا يحتاج إلى شفقتك، ولا إلى موافقتك.”

قال “إف” وهو يتأمل القناع الحادي عشر:
“وجهه كان ظاهرًا في البداية، لكن في النهاية، تحول إلى مهرج مدهون بالألوان.
كان فقط يرغب بأن يكون مهرجًا مبتسمًا… أشفق على ما مر به من تجارب، لكن لا أوافق على ما فعله.”

رجل مكسو بالشحم عالق بالسقف، يداه تحوّلتا إلى إبر، وخرجت من ظهره مجسّات أشبه بالضمادات. كان جسده ينضح برائحة مقرفة، وفمه يسيل منه سائل بنيّ.

رد عليه هان فاي بصوت خافت:
“ربما لا يحتاج إلى شفقتك، ولا إلى موافقتك.”

ردّ وورم وهو يحكّ رأسه: “لا أفهم ما تقصده، فقط كن حذرًا… بالمناسبة، هل سمعت صوتي من قبل؟”

ثم رأى “إف” وهو ينزع قناع المهرج ويضعه داخل حقيبة يحملها اللاعبون على ظهورهم.

رجل مكسو بالشحم عالق بالسقف، يداه تحوّلتا إلى إبر، وخرجت من ظهره مجسّات أشبه بالضمادات. كان جسده ينضح برائحة مقرفة، وفمه يسيل منه سائل بنيّ.

قال “إف”:
“الأطفال هم من يبحثون عن السعادة، أما الكبار… فيصنعونها بأنفسهم.
وأنت، تبدو كطفل كبير.”

اندفع “إف” وقطع عنق الوحش بسكينه السوداء. في تلك اللحظة، شعر هان فاي بوخز في قلبه، كأنه يسمع بكاءً يخرج من النصل.

لم يرد هان فاي. فقد نسي أشياء كثيرة، بما في ذلك طفولته.

لم يرد هان فاي. فقد نسي أشياء كثيرة، بما في ذلك طفولته.

تقدم نحو نافذة غرفة النوم وألقى نظرة إلى الخارج. النافذة كانت تطلّ على المبنى الأول. شعر أن شيئًا ما يجذبه من هناك.

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء. قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

كلما اقتربتُ من النافذة أشعر بالخوف، ومع ذلك لا أستطيع مقاومة الرغبة في الوقوف بجانبها.
صوت مواء ضعيف خرج من الحقيبة. مدّ هان فاي يده وربّت على رأس القطة الصغيرة:

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء. قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

“هل تشعرين بذلك أيضًا؟ هل كنا نعيش في المبنى الأول من قبل؟ يجب أن تكون عائلتي هناك…
لقد تركوا لي نورًا لن ينطفئ، وحساءً دافئًا ولحمًا شهيًّا…
ينبغي أن أذهب إليهم، لكنني خائف جدًا… لا أعرف ممَ أخاف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

منذ أن فقد ذاكرته، أصبح هان فاي كثير الهذيان.
فجأة زمجرت القطة. تسارعت دقات قلبه، ورفع رأسه ببطء…

“الطابق السابع!” رغم الإصابة، كانت أجسامهم قوية، فنهض بسرعة، التقط قناعه وأعاده على وجهه.

رأى خارج النافذة رأس امرأة أصلع يتدلّى رأسًا على عقب!

بل أدق… من مقبض النصل.

محجرا عينيها كانا محشوين بحبوب دواء، وذراعاها السميكتان امتدتا نحو هان فاي!

فصل مدعوم

صرخ “إف” و”لي غوو إر” وهما يركضان نحوه، لكن المسافة كانت بعيدة.
الذراع المنتفخة بالعروق اقتربت منه بسرعة، في لحظة شُلّ فيها تفكيره تمامًا، وارتسم وجه المرأة على عينيه.

أجابت من خلف القناع: “لا يمكنكم رؤيتهم إلا في ظروف معينة… مثلًا عندما يقتل، أو عندما تموتون.”

وفي اللحظة التي ظنّ فيها الجميع أن هان فاي سيسحب من النافذة، تحركت يده التي تمسك بالسكين.

طفل تُرك مرارًا، يُعامل كحيوان، يُجبر على تناول الأدوية… الحيّ الذي نراه الآن ربما هو انعكاس للعالم في عيني الرقم 11. مكان مغلق بالكامل، وتراقبه عين مليئة بالحقد من السماء.

ومض النصل في الظلام، وظهرت على ذراع المرأة جرحان متساويان!

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

لم يتدفق الدم، لكن المرأة بدت وكأنها صُدمت.
انزلقت هابطة عبر أنبوب الصرف.
استند هان فاي إلى النافذة وحدّق في الخارج… لم يعثر عليها، لكنه رأى نافذة مفتوحة في الطابق الثالث.

كان “إف” يعرف قدرات كل لاعب، فقد اختارهم بعناية، ولكل منهم دور.

سألت “لي غوو إر” وهي تلهث وقد وصلت إليه:
“هل أنت بخير؟ أنت… تعرف كيف تستعمل السكين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ هان فاي وهو ينظر إلى يديه:
“لا… لا أتذكر.”
وبينما كان لا يزال في حالة صدمة، سمع صوتًا آخر يتردد في رأسه. لم يتمكن من تمييز كلماته، لكنه شعر أن الصوت يقترب.
لماذا هناك الكثير من الأصوات في رأسي؟

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

كان هان فاي يبدو عاديًا في السابق، بل وأبله أحيانًا، لكن بعد تلك الحادثة، لم يعد “إف” و”لي غوو إر” يستهينان به.

منذ أن فقد ذاكرته، أصبح هان فاي كثير الهذيان. فجأة زمجرت القطة. تسارعت دقات قلبه، ورفع رأسه ببطء…

قال “إف”:
“سكين الرقم 11 يمكنه إيذاؤهم، لكن…”
نظر هان فاي إلى النصل الأسود الذي يحمله “إف”، وراوده شعور غريب:
“هذا النصل… يبدو وكأنه لي.”

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

لم يكن يذكر شيئًا عن “إف”، لكنه أراد ذلك النصل بشدة. شعور لا يمكن تفسيره.

فصل مدعوم

قال “إف” وهو يعيد السكين إلى غمده:
“أنت بارع في استخدام السكين، وقلة هم من يجيدون ذلك… وأقل منهم من قتل به.”

“افسحوا الطريق!” صرخ “إف” وهو يسحب وورم ويشق طريقه.

ثم جمع الأقنعة من الخزانة ووضعها في حقيبته، وغادر غرفة النوم.

“ما الذي حدث؟” صرخ وورم.

“مهلًا، لا تُغضب إف.” قال “وورم” وهو يهمس لهان فاي،
“لقد قتل من قبل، أكثر من مرة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل هان فاي:
“هل لهذا السبب النصل أسود؟”

كان هان فاي يبدو عاديًا في السابق، بل وأبله أحيانًا، لكن بعد تلك الحادثة، لم يعد “إف” و”لي غوو إر” يستهينان به.

ردّ وورم وهو يحكّ رأسه:
“لا أفهم ما تقصده، فقط كن حذرًا…
بالمناسبة، هل سمعت صوتي من قبل؟”

وسقط منه دمية قطة ضخمة!

الجميع كان يرتدي أقنعة بيضاء، وذكرياتهم جميعًا مشوّشة.

النصل المخبأ في غرفة النوم يُدعى “رفيق”… القناع يقول إن السعادة وحش… يبدو أن نظرة هذا الطفل للعالم مشابهة لكوابيسي.

“لا أدري.” تجاهل هان فاي سؤاله، ثم نظر إلى السكين بين يديه. بدا عاديًا، لكن كلمة واحدة كانت محفورة عند المقبض:
“رفيق.”

كانت الرسالة خلف القناع تبدو وكأنها موجهة خصيصًا إلى هان فاي، سؤالًا يخترق الزمان والمكان: “أظن أن إجابتي هي نعم.” حين قرأ هان فاي السؤال، كان الجواب قد استقر في قلبه سلفًا. فكلما ازداد افتقاد الإنسان لشيء، ازداد تعلّقه به. كان هان فاي يتشبث بالسعادة بيأسٍ، لأنه ببساطة… لم يذق طعمها من قبل.

“اسم النصل هو رفيق؟ هل كان رفيق الرقم 11؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يفهم، لكن “لي غوو إر” اعتبرت الأمر طبيعيًا:

“لدينا فرصة متكافئة الآن… يجب أن أصل إلى مئة نقطة أولًا هذه المرة.”

“حين يبلغ الشغف ذروته، ولا يجد مخرجًا مناسبًا، يمتزج الحب بالكراهية.
عندها… سيفعل المرء أي شيء ليبقي محبوبه إلى جانبه إلى الأبد.
أستطيع أن أفهم ذلك.”

بينما كان الجميع يناقشون ما جرى، سأل أحدهم “لي غوو إر”: “ألم تري الشبح من قبل؟ كيف كان شكله؟ ماذا كان يفعل؟”

ردّ هان فاي ساخرًا:
“يبدو أنني لست المريض الوحيد في هذا العالم.”

كلما اقتربتُ من النافذة أشعر بالخوف، ومع ذلك لا أستطيع مقاومة الرغبة في الوقوف بجانبها. صوت مواء ضعيف خرج من الحقيبة. مدّ هان فاي يده وربّت على رأس القطة الصغيرة:

فزمت “لي غوو إر” عينيها وتجاهلت تعليقه، ثم خرجا معًا من الغرفة.

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

وما إن خرج هان فاي وفي يده النصل، حتى انقشعت الغيوم فوق الحيّ… كأن عينًا عملاقة بدأت تتفتح في السماء.

وجهه كان قريبًا جدًا من وجه الرجل، وحين التقت نظراتهما، اندفعت المجسّات نحو عينيه!

النصل المخبأ في غرفة النوم يُدعى “رفيق”… القناع يقول إن السعادة وحش… يبدو أن نظرة هذا الطفل للعالم مشابهة لكوابيسي.

ثم جمع الأقنعة من الخزانة ووضعها في حقيبته، وغادر غرفة النوم.

طفل تُرك مرارًا، يُعامل كحيوان، يُجبر على تناول الأدوية…
الحيّ الذي نراه الآن ربما هو انعكاس للعالم في عيني الرقم 11.
مكان مغلق بالكامل، وتراقبه عين مليئة بالحقد من السماء.

“لدينا فرصة متكافئة الآن… يجب أن أصل إلى مئة نقطة أولًا هذه المرة.”

المرأة ذات الذراعين القويتين هي على الأرجح آخر أم تبنّته.
وعيناها المحشوتان بالحبوب تعنيان حرفيًا أنها لا ترى سوى الدواء، وهي التي تُلحّ دائمًا على الأطفال بأن يتناولوه.
أما العين في السماء، فهي تمثل المراقبة الدائمة… لا عجب أن الهرب منها مستحيل.

كانت الرسالة خلف القناع تبدو وكأنها موجهة خصيصًا إلى هان فاي، سؤالًا يخترق الزمان والمكان: “أظن أن إجابتي هي نعم.” حين قرأ هان فاي السؤال، كان الجواب قد استقر في قلبه سلفًا. فكلما ازداد افتقاد الإنسان لشيء، ازداد تعلّقه به. كان هان فاي يتشبث بالسعادة بيأسٍ، لأنه ببساطة… لم يذق طعمها من قبل.

شعر هان فاي أن فضوله نحو “الرقم 11” يتزايد أكثر فأكثر.

كانت أفكاره ضبابية، وكل سؤال يتطلب منه مجهودًا هائلًا للإجابة. وقبل أن يدرك ما يحدث، كان “الليالي الألف” و”وورم” قد فتحا باب الطابق السابع…

بينما كان الجميع يناقشون ما جرى، سأل أحدهم “لي غوو إر”:
“ألم تري الشبح من قبل؟ كيف كان شكله؟ ماذا كان يفعل؟”

طفل تُرك مرارًا، يُعامل كحيوان، يُجبر على تناول الأدوية… الحيّ الذي نراه الآن ربما هو انعكاس للعالم في عيني الرقم 11. مكان مغلق بالكامل، وتراقبه عين مليئة بالحقد من السماء.

أجابت من خلف القناع:
“لا يمكنكم رؤيتهم إلا في ظروف معينة…
مثلًا عندما يقتل، أو عندما تموتون.”

كانت أفكاره ضبابية، وكل سؤال يتطلب منه مجهودًا هائلًا للإجابة. وقبل أن يدرك ما يحدث، كان “الليالي الألف” و”وورم” قد فتحا باب الطابق السابع…

وفجأة!

أصيب الجميع بالذعر.

دوّى صوت ارتطام قوي في الممر، تبعه صراخٌ مدوٍّ!
ركض جميع اللاعبين باتجاهه.

ردّ وورم وهو يحكّ رأسه: “لا أفهم ما تقصده، فقط كن حذرًا… بالمناسبة، هل سمعت صوتي من قبل؟”

“لا تفزعوا!” صرخ “إف”، لكن كان الأوان قد فات، فقد هرع “الليالي الألف” ولاعبان آخران إلى الأعلى.

المرأة ذات الذراعين القويتين هي على الأرجح آخر أم تبنّته. وعيناها المحشوتان بالحبوب تعنيان حرفيًا أنها لا ترى سوى الدواء، وهي التي تُلحّ دائمًا على الأطفال بأن يتناولوه. أما العين في السماء، فهي تمثل المراقبة الدائمة… لا عجب أن الهرب منها مستحيل.

“ما الذي حدث؟” صرخ وورم.

بدا أن “إف” تفاجأ من فعالية النصل، وضاقت عيناه وقال:

“أخذوا المستكشف! إنها تلك المرأة! صعدت للأعلى!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تطاردوها بشكل أعمى!”
صرخت لي غوو إر، لكن اللاعبين كانوا قد اختفوا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “إف” وهو يراقب:
“موهبة المستكشف هي الحواس المعززة… لا يمكننا خسارته.”

لم يكن يذكر شيئًا عن “إف”، لكنه أراد ذلك النصل بشدة. شعور لا يمكن تفسيره.

كان “إف” يعرف قدرات كل لاعب، فقد اختارهم بعناية، ولكل منهم دور.

“إف” يقتل بالنصل… أما أنا… فأنا مختلف.

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

رجل مكسو بالشحم عالق بالسقف، يداه تحوّلتا إلى إبر، وخرجت من ظهره مجسّات أشبه بالضمادات. كان جسده ينضح برائحة مقرفة، وفمه يسيل منه سائل بنيّ.

“الطابق السابع!”
رغم الإصابة، كانت أجسامهم قوية، فنهض بسرعة، التقط قناعه وأعاده على وجهه.

كان هان فاي يراقب كل ذلك من الخلف، وأفكار غريبة تخطر في ذهنه: في الماضي، كنتُ أستطيع رؤية قدرات اللاعبين أيضًا… كيف فقدتُ هذه القدرة؟ هؤلاء اللاعبون مختلفون… إنهم ليسوا مثل لي غوو إر أو أنا…

ترددت اللعنات وخطوات الأقدام في الممر، حتى وصل الجميع إلى منتصف المسافة بين الطابقين السادس والسابع.

رغم ملابسه الصارخة، إلا أنه كان واثقًا من قدرته على مواجهة المجهول.

“افسحوا الطريق!”
صرخ “إف” وهو يسحب وورم ويشق طريقه.

تدحرج ليتفاداه: “إف! افعل شيئًا!”

لكن… لا أثر للمستكشف أو للمرأة.

لم يتدفق الدم، لكن المرأة بدت وكأنها صُدمت. انزلقت هابطة عبر أنبوب الصرف. استند هان فاي إلى النافذة وحدّق في الخارج… لم يعثر عليها، لكنه رأى نافذة مفتوحة في الطابق الثالث.

“أين هو؟”

وجهه كان قريبًا جدًا من وجه الرجل، وحين التقت نظراتهما، اندفعت المجسّات نحو عينيه!

هزّ “الليالي الألف” رأسه:
“لن نلحق بهما في الوقت المناسب… تلك الكائنات أسرع مني.
هل الأشباح حقيقية فعلًا؟”

ردّ هان فاي ساخرًا: “يبدو أنني لست المريض الوحيد في هذا العالم.”

ردّ عليه “إف” وهو يرمق هان فاي بطرف عينه:
“ليست بالضرورة أسرع منك.”

لكن قبل أن يخطو خطوة، تحركت الدمية… كقطة حقيقية، استخدمت أطرافها الأربعة ودخلت الزحف إلى الغرفة!

ابتسم “الليالي الألف” وقال:
“أنت أسرع مني، هذا مؤكد.”
ثم سحب سيجارة وأشعلها. بدت عيناه الناعستين تلمعان بالحماس.
“قلتَ إن سكينك يستطيع قتل الأشباح، أليس كذلك؟ سأوفر لك الفرصة.”
ثم اندفع نحو الطابق السابع.

وسقط منه دمية قطة ضخمة!

رغم ملابسه الصارخة، إلا أنه كان واثقًا من قدرته على مواجهة المجهول.

“الطابق السابع!” رغم الإصابة، كانت أجسامهم قوية، فنهض بسرعة، التقط قناعه وأعاده على وجهه.

قال “إف” وهو يدفع وورم:
“اذهب معه.”
كان يعلم قدرات وورم الخفية. فكلما ازداد خطره، اقتربت شخصيته الأخرى من الاستيقاظ.

الفصل 642: النصل

كان هان فاي يراقب كل ذلك من الخلف، وأفكار غريبة تخطر في ذهنه:
في الماضي، كنتُ أستطيع رؤية قدرات اللاعبين أيضًا… كيف فقدتُ هذه القدرة؟
هؤلاء اللاعبون مختلفون… إنهم ليسوا مثل لي غوو إر أو أنا…

ابتسم “الليالي الألف” وقال: “أنت أسرع مني، هذا مؤكد.” ثم سحب سيجارة وأشعلها. بدت عيناه الناعستين تلمعان بالحماس. “قلتَ إن سكينك يستطيع قتل الأشباح، أليس كذلك؟ سأوفر لك الفرصة.” ثم اندفع نحو الطابق السابع.

كانت أفكاره ضبابية، وكل سؤال يتطلب منه مجهودًا هائلًا للإجابة.
وقبل أن يدرك ما يحدث، كان “الليالي الألف” و”وورم” قد فتحا باب الطابق السابع…

وفجأة، لمح رأس دمية القطة يطلّ من غرفة النوم، منكمشًا على الأرض.

وسقط منه دمية قطة ضخمة!

الفصل 642: النصل

كانت بحجم طفل في السادسة، هيكلها بشري… لكن جلدها جلدة قطة!

لم يرَ مصدرها في البداية، لكنه شعر بها تزداد مع كل خطوة.

صرخ وورم وهو يختبئ خلف “الليالي الألف”:
“هل هذه… قطة؟! ما هذا المكان المجنون؟!”

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء. قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

قال “الليالي الألف” وهو يرمي بقايا سيجارته نحو الدمية:
“لا أفهم لماذا يقدّرونك كل هذا التقدير وأنت جبان لهذا الحد.”

“مهلًا، لا تُغضب إف.” قال “وورم” وهو يهمس لهان فاي، “لقد قتل من قبل، أكثر من مرة.”

لكن قبل أن يخطو خطوة، تحركت الدمية…
كقطة حقيقية، استخدمت أطرافها الأربعة ودخلت الزحف إلى الغرفة!

دوّى صوت ارتطام قوي في الممر، تبعه صراخٌ مدوٍّ! ركض جميع اللاعبين باتجاهه.

أصيب الجميع بالذعر.

فزمت “لي غوو إر” عينيها وتجاهلت تعليقه، ثم خرجا معًا من الغرفة.

“اليوميات تقول إن القطط ترمز إلى الأطفال… ربما هكذا تتصور الأشباح القطط.”
قال وورم وهو يتشبث بقميص “الليالي الألف”.

قال متهكمًا: “هل تخافين مني؟ تخافين من رجل وسيم يملك 8 نقاط جاذبية؟”

ثم عطس كل من هان فاي و”إف” في اللحظة نفسها.

كان هان فاي يراقب كل ذلك من الخلف، وأفكار غريبة تخطر في ذهنه: في الماضي، كنتُ أستطيع رؤية قدرات اللاعبين أيضًا… كيف فقدتُ هذه القدرة؟ هؤلاء اللاعبون مختلفون… إنهم ليسوا مثل لي غوو إر أو أنا…

قال “الليالي الألف”:
“قد يكون هناك أكثر من وحش هنا… احمِ ظهري.”

الجميع كان يرتدي أقنعة بيضاء، وذكرياتهم جميعًا مشوّشة.

دخل الغرفة، فورًا ضربته رائحة كريهة للغاية.

لم يتدفق الدم، لكن المرأة بدت وكأنها صُدمت. انزلقت هابطة عبر أنبوب الصرف. استند هان فاي إلى النافذة وحدّق في الخارج… لم يعثر عليها، لكنه رأى نافذة مفتوحة في الطابق الثالث.

لم يرَ مصدرها في البداية، لكنه شعر بها تزداد مع كل خطوة.

رد عليه هان فاي بصوت خافت: “ربما لا يحتاج إلى شفقتك، ولا إلى موافقتك.”

وفجأة، لمح رأس دمية القطة يطلّ من غرفة النوم، منكمشًا على الأرض.

ردّ هان فاي وهو ينظر إلى يديه: “لا… لا أتذكر.” وبينما كان لا يزال في حالة صدمة، سمع صوتًا آخر يتردد في رأسه. لم يتمكن من تمييز كلماته، لكنه شعر أن الصوت يقترب. لماذا هناك الكثير من الأصوات في رأسي؟

قال متهكمًا:
“هل تخافين مني؟ تخافين من رجل وسيم يملك 8 نقاط جاذبية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الرائحة ازدادت، وارتفعت عينا القطة نحو السقف…

تدحرج ليتفاداه: “إف! افعل شيئًا!”

رفع رأسه… ورآه.

قال “إف” وهو يتأمل القناع الحادي عشر: “وجهه كان ظاهرًا في البداية، لكن في النهاية، تحول إلى مهرج مدهون بالألوان. كان فقط يرغب بأن يكون مهرجًا مبتسمًا… أشفق على ما مر به من تجارب، لكن لا أوافق على ما فعله.”

رجل مكسو بالشحم عالق بالسقف، يداه تحوّلتا إلى إبر، وخرجت من ظهره مجسّات أشبه بالضمادات.
كان جسده ينضح برائحة مقرفة، وفمه يسيل منه سائل بنيّ.

“اسم النصل هو رفيق؟ هل كان رفيق الرقم 11؟”

“اللعنة!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وجهه كان قريبًا جدًا من وجه الرجل، وحين التقت نظراتهما، اندفعت المجسّات نحو عينيه!

“اليوميات تقول إن القطط ترمز إلى الأطفال… ربما هكذا تتصور الأشباح القطط.” قال وورم وهو يتشبث بقميص “الليالي الألف”.

“تحرّك!” صرخ بسرعة وهو يتدحرج إلى الخلف.

قال “الليالي الألف”: “قد يكون هناك أكثر من وحش هنا… احمِ ظهري.”

سقط الرجل من السقف، واندفع بإبره نحو “الليالي الألف”.

قال “إف” وهو يدفع وورم: “اذهب معه.” كان يعلم قدرات وورم الخفية. فكلما ازداد خطره، اقتربت شخصيته الأخرى من الاستيقاظ.

تدحرج ليتفاداه:
“إف! افعل شيئًا!”

رفع رأسه… ورآه.

اندفع “إف” وقطع عنق الوحش بسكينه السوداء.
في تلك اللحظة، شعر هان فاي بوخز في قلبه، كأنه يسمع بكاءً يخرج من النصل.

قال “الليالي الألف”: “قد يكون هناك أكثر من وحش هنا… احمِ ظهري.”

بل أدق… من مقبض النصل.

وفجأة، لمح رأس دمية القطة يطلّ من غرفة النوم، منكمشًا على الأرض.

“إف” يقتل بالنصل… أما أنا… فأنا مختلف.

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء. قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

كيف تقتل دون نصل، وإنما بمقبض فقط؟

الفصل 642: النصل

كان النصل فعّالًا جدًا، إذ ظهرت جرح غائر في عنق الوحش، لم يلتئم.

قال “إف” وهو يراقب: “موهبة المستكشف هي الحواس المعززة… لا يمكننا خسارته.”

ركض الوحش واخترق باب المطبخ، ثم قفز من النافذة.

طفل تُرك مرارًا، يُعامل كحيوان، يُجبر على تناول الأدوية… الحيّ الذي نراه الآن ربما هو انعكاس للعالم في عيني الرقم 11. مكان مغلق بالكامل، وتراقبه عين مليئة بالحقد من السماء.

بدا أن “إف” تفاجأ من فعالية النصل، وضاقت عيناه وقال:

أصيب الجميع بالذعر.

“لدينا فرصة متكافئة الآن…
يجب أن أصل إلى مئة نقطة أولًا هذه المرة.”

وما إن خرج هان فاي وفي يده النصل، حتى انقشعت الغيوم فوق الحيّ… كأن عينًا عملاقة بدأت تتفتح في السماء.

قال “الليالي الألف” وهو ينهض من الأرض:
“لو تأخرت لحظة لكنت في عداد الأموات… ذلك الشيء كان مقرفًا جدًا.”
ثم أخرج مشطًا من جيبه ليصفف شعره.

ردّ هان فاي ساخرًا: “يبدو أنني لست المريض الوحيد في هذا العالم.”

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء.
قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

تدحرج ليتفاداه: “إف! افعل شيئًا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فصل مدعوم

وفجأة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

ابتسم “الليالي الألف” وقال: “أنت أسرع مني، هذا مؤكد.” ثم سحب سيجارة وأشعلها. بدت عيناه الناعستين تلمعان بالحماس. “قلتَ إن سكينك يستطيع قتل الأشباح، أليس كذلك؟ سأوفر لك الفرصة.” ثم اندفع نحو الطابق السابع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط