Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 656

656
PDF

656

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال بنبرة حاسمة: “لا أعلم، لكن حدسي يقول إن الأمر مهم للغاية.” ثم نظر في عينيها من خلف القناع: “أنتِ قادرة على ذلك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نظرت إليه لي غوو إر وسألت: “هل توجد جائزة خاصة لأول من يُنهي اللعبة؟” كان لديها شعور غريب بأن هان فاي قد يكون هو ذلك الشخص، وربما فقد ذاكرته بعد أن اقترب من النهاية.

الفصل 656: محفة العروس

لم يعثر على أي شيء عن شبح المحفة، لكنه وجد سيناريو ناقصًا.

ترجمة: Arisu san

“المهرّج رقمه 11، وسعادته كانت مخبأة في المبنى رقم 11. وأنا لدي رقمي الخاص، ربما تكون سعادتي مخبأة فيه أيضًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت لي غوو إر: “الفجر يقترب. سنموت إن دخلنا الآن.” كانت تنظر إليه في المرآة، تلاحظ كيف يتغير حين يتعلق الأمر بدمية الورق. بدا كأن مشاعره كلها مخزّنة فيها. “لا أصدق أنك، بكل قسوتك، تحب دمية ورقية لهذه الدرجة.”

حدّقت لي غوو إر في هان فاي بدهشة. لقد تغيّر هذا الرجل كليًا عن الشخص الذي قابلته أول مرة. خلال يومين فقط، لم يعتد فاقد الذاكرة هذا على الليل فحسب، بل تحوّل أيضًا إلى وحش في هذه الغابة الخرسانية. بات يُشع بهالة مفترس، لكن عينيه تشعان بالحزن والشفقة. بدا كأنه الكائن الحي الوحيد في مدينة الموت.

قالت لي غوو إر: “لا يمكننا التقدّم أكثر.”

قالت لي غوو إر: “أعرف أنك هان فاي.” رأت ظلًا مألوفًا فيه، لكنها هزّت رأسها لتُبعد هذا الظن المستحيل. كل إنسان فريد من نوعه، ولم تكن لتقول ما يربكه أكثر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سألها هان فاي وهو يُعيد قناع وجهه: “كم نقطة حصلتِ عليها بعد قتل الصبي؟”

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

“كسبتُ ست نقاط، فأصبحت أملك ثلاثًا وعشرين الآن.”

نظر الثلاثة إلى الزقاق الضيق. كانت المباني مصطفّة كأنها بئر، تغمرها كآبة خانقة. كان ضوء القمر الدموي يغمر الجدران كسقوط شلال. وهناك، في ذلك الزقاق المظلم، وقفت صفّان من الأطفال المتزينين كالزهور. وفي الوسط، محفة عروس حمراء يحملها أربعة أشباح ضخمة.

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

كانت المحفة تطفو فوق النقود الورقية البيضاء، وانفتح الستار قليلًا. كان الداخل ملطخًا بالدم، والرؤية مشوشة.

قالت لي غوو إر بلطف: “لنُخفض سقف أهدافنا قليلًا. علينا أن نبدأ بالأشباح الأضعف.”

همست لي غوو إر: “كان الأمر غريبًا… حين نظرت داخل المحفة، شعرت كأني أنا العروس. أعلم أن حبيبي ميت، لكني ما زلت أريد الزواج به، والعيش معه. أريد أن أبقى بجانبه للأبد!” كانت آثار اللعنة ما تزال تُخيّم عليها.

“فريق إف يملك جيشًا كبيرًا. سيجمعون النقاط أسرع منا. إذا أردنا إنهاء اللعبة قبلهم، فعلينا أن نُخاطر. فكلما زاد رعب الشبح، زادت النقاط التي يمنحها.” لم يكن لدى هان فاي سوى فريق صغير من ثلاثة، أحدهم لا يصلح للقتال، ولا مجال لمقارعة اللاعبين المحترفين.

فردّ شياو جيا مازحًا: “ربما لهذا علاقة بجاذبيته الشخصية. يبدو أن لديه كاريزما عالية.” وهو يحكّ جبهته، ظنًّا منه أن هان فاي يمازحه.

نظرت إليه لي غوو إر وسألت: “هل توجد جائزة خاصة لأول من يُنهي اللعبة؟” كان لديها شعور غريب بأن هان فاي قد يكون هو ذلك الشخص، وربما فقد ذاكرته بعد أن اقترب من النهاية.

كان الوصف وحده كافيًا ليُظهر تفرد هذا الكائن. وكان هان فاي متأكدًا من أنها أخطر من الأرواح العالقة.

قال بنبرة حاسمة: “لا أعلم، لكن حدسي يقول إن الأمر مهم للغاية.” ثم نظر في عينيها من خلف القناع: “أنتِ قادرة على ذلك.”

كان الوصف وحده كافيًا ليُظهر تفرد هذا الكائن. وكان هان فاي متأكدًا من أنها أخطر من الأرواح العالقة.

تنهّدت لي غوو إر: “هذا ضغط هائل.” وما إن لمست باب سيارة الأجرة حتى حدث شيء غريب. ظهرت وجوه بشرية على زجاج النافذة، ثم شعرت بشيء يعض يدها. سحبتها بسرعة، كانت السيارة تبدو طبيعية من الخارج، لكن من يُمعن النظر يرى عشر جثث محشورة بداخلها، أجسادها متصلة بالسيارة، وكأنها تسبح فيها كأنها أسماك. فبعد امتصاص جوهر الصبي، تحوّلت السيارة إلى كائن ملعون مرعب.

فتح هان فاي السيناريو الخاص به، ووجد القصة رقم 90: ياما ذو الأذرع الثمانية.

“لماذا لا تصعدين؟” قال هان فاي وهو يفتح الباب بسهولة. “علينا مغادرة هذا المكان.” لم يكن يرغب بالبقاء قريبًا من الحافلة، فعندما تكتشف المدينة الترفيهية ما جرى للنعش، سترسل من يتحقق من الأمر. صعد إلى السيارة، وخفتت المحادثة بين الثلاثة. لم تُهاجم لي غوو إر ولا شياو جيا بعد الآن.

قالت لي غوو إر: “لماذا تحبك الأشباح كثيرًا؟ وكأنهم يعاملونك بشكل مختلف عنا.”

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

فردّ شياو جيا مازحًا: “ربما لهذا علاقة بجاذبيته الشخصية. يبدو أن لديه كاريزما عالية.” وهو يحكّ جبهته، ظنًّا منه أن هان فاي يمازحه.

قال بنبرة حاسمة: “لا أعلم، لكن حدسي يقول إن الأمر مهم للغاية.” ثم نظر في عينيها من خلف القناع: “أنتِ قادرة على ذلك.”

“إلى أين نذهب الآن؟”

صرخت لي غوو إر: “هل فقدت عقلك؟ لم نكد ننجو من ذلك المكان، لماذا نعود؟”

قال هان فاي: “هل تعرفين أي أساطير حضرية خطيرة؟ يمكننا مقارنتها مع السيناريوهات لاختيار هدفنا التالي.” وبما أنه فقد ذاكرته، فعليه الاعتماد على زملائه.

واصلت القيادة ببطء نحو الحي، وعادوا إلى الزقاق بين المبنى 1 والمبنى 10. كانت النقود الورقية البيضاء مبعثرة على الأرض، وخطواتٌ تهرول في كل مكان.

أجابت: “هناك الكثير من الأساطير، لكن أشهرها وأكثرها خطرًا تتعلق بـ ياما. وقد ذُكر هذا في سيناريوك أيضًا. تقول الأسطورة إن هناك حيًا يقع على حافة الحياة والموت. يكون عاديًا في النهار، لكن قد يضل الناس طريقهم إلى الجحيم ليلًا. وهناك يظهر ياما.”

فتح هان فاي السيناريو الخاص به، ووجد القصة رقم 90: ياما ذو الأذرع الثمانية.

كانت المحفة تطفو فوق النقود الورقية البيضاء، وانفتح الستار قليلًا. كان الداخل ملطخًا بالدم، والرؤية مشوشة.

“لم أكن أؤمن بوجود الجحيم حتى التقيت بها. كانت مختبئة في المبنى المسمى بالسعادة، وكان شكلها مرعبًا للغاية. نعم، لم أر شبحًا أفظع منها. لها وجهان وثمانية أذرع. هي حارسة الجحيم. احذر قبل أن تقترب منها.”

“فريق إف يملك جيشًا كبيرًا. سيجمعون النقاط أسرع منا. إذا أردنا إنهاء اللعبة قبلهم، فعلينا أن نُخاطر. فكلما زاد رعب الشبح، زادت النقاط التي يمنحها.” لم يكن لدى هان فاي سوى فريق صغير من ثلاثة، أحدهم لا يصلح للقتال، ولا مجال لمقارعة اللاعبين المحترفين.

كان الوصف وحده كافيًا ليُظهر تفرد هذا الكائن. وكان هان فاي متأكدًا من أنها أخطر من الأرواح العالقة.

همست لي غوو إر: “كان الأمر غريبًا… حين نظرت داخل المحفة، شعرت كأني أنا العروس. أعلم أن حبيبي ميت، لكني ما زلت أريد الزواج به، والعيش معه. أريد أن أبقى بجانبه للأبد!” كانت آثار اللعنة ما تزال تُخيّم عليها.

“تسكن في مبنى السعادة؟ إذاً فهي في حي السعادة أيضًا؟” تذكّر ما قاله له المهرّج: اكتشف سعادتك الخاصة، لترى بأي شكل تحوّلت. حين دخلوا الحي المغمور بالأحمر، وقف طويلًا أمام المبنى الأول، كأن شيئًا ما يناديه.

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

“ياما ذات الأذرع الثمانية…” بعد تفكير، التفت إلى لي غوو إر: “هل نعود إلى حي السعادة؟”

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

صرخت لي غوو إر: “هل فقدت عقلك؟ لم نكد ننجو من ذلك المكان، لماذا نعود؟”

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

“المهرّج رقمه 11، وسعادته كانت مخبأة في المبنى رقم 11. وأنا لدي رقمي الخاص، ربما تكون سعادتي مخبأة فيه أيضًا.”

قال وهو يتذكّر: “عندما غادر الصبي الفصل، خطر لي مصطلح روح عالقة. يبدو أن الأرواح العالقة أقوى من الأشباح العادية. كسبنا نقطة واحدة فقط من الأشباح التي كانت داخل سيارة الأجرة، أي أن الشبح العادي يساوي نقطة واحدة، أما الأرواح العالقة فتمنح أكثر من خمس نقاط.” ثم تابع: “لقد حصلتِ على عشر نقاط بعد أن انهارت ذكريات المهرّج. ربما كان أقوى من روح عالقة.”

نظرت إليه بذهول: “هل يعني هذا أنك والمهرّج من دار الأيتام نفسه؟ ألم تقل إنك لا تتذكر ماضيك؟”

صرخ هان فاي: “لي غوو إر!” لكنها لم تجب. كانت الأبواب مقفلة، ولم يجد سوى الأشباح داخل السيارة ليوقفوا السيارة. توقفت أخيرًا، وأُغلق ستار المحفة من جديد. تحرّك الكائن الدموي في الداخل واختفى في العتمة.

قال: “أتذكر رقمي… صفر.”

واصلت القيادة ببطء نحو الحي، وعادوا إلى الزقاق بين المبنى 1 والمبنى 10. كانت النقود الورقية البيضاء مبعثرة على الأرض، وخطواتٌ تهرول في كل مكان.

قال شياو جيا مترددًا: “لكن لا يوجد مبنى رقم صفر في الحي.”

صرخ هان فاي: “لي غوو إر!” لكنها لم تجب. كانت الأبواب مقفلة، ولم يجد سوى الأشباح داخل السيارة ليوقفوا السيارة. توقفت أخيرًا، وأُغلق ستار المحفة من جديد. تحرّك الكائن الدموي في الداخل واختفى في العتمة.

ردّ هان فاي: “في حي الأحياء، نعم. لكن ماذا عن حي الموتى؟”

قال شياو جيا مترددًا: “لكن لا يوجد مبنى رقم صفر في الحي.”

قالت لي غوو إر: “الفجر يقترب. سنموت إن دخلنا الآن.” كانت تنظر إليه في المرآة، تلاحظ كيف يتغير حين يتعلق الأمر بدمية الورق. بدا كأن مشاعره كلها مخزّنة فيها. “لا أصدق أنك، بكل قسوتك، تحب دمية ورقية لهذه الدرجة.”

“إلى أين نذهب الآن؟”

واصلت القيادة ببطء نحو الحي، وعادوا إلى الزقاق بين المبنى 1 والمبنى 10. كانت النقود الورقية البيضاء مبعثرة على الأرض، وخطواتٌ تهرول في كل مكان.

“إلى أين نذهب الآن؟”

قالت لي غوو إر: “لا يمكننا التقدّم أكثر.”

الفصل 656: محفة العروس

نظر الثلاثة إلى الزقاق الضيق. كانت المباني مصطفّة كأنها بئر، تغمرها كآبة خانقة. كان ضوء القمر الدموي يغمر الجدران كسقوط شلال. وهناك، في ذلك الزقاق المظلم، وقفت صفّان من الأطفال المتزينين كالزهور. وفي الوسط، محفة عروس حمراء يحملها أربعة أشباح ضخمة.

صرخت لي غوو إر: “هل فقدت عقلك؟ لم نكد ننجو من ذلك المكان، لماذا نعود؟”

“مينغهون؟” قالها أحدهم. لولا وجود الأشباح، لظنّ المرء أنها زفة زواج. كانت المحفة تُحمل بعناية إلى داخل الحي. وقبل أن تبتلعها الظلمة، توقفت الموسيقى. وأدار الأطفال رؤوسهم ببطء، وتوقّف الأشباح الأربعة.

لم يعثر على أي شيء عن شبح المحفة، لكنه وجد سيناريو ناقصًا.

كانت المحفة تطفو فوق النقود الورقية البيضاء، وانفتح الستار قليلًا. كان الداخل ملطخًا بالدم، والرؤية مشوشة.

قال هان فاي: “لا يوجد شبح مرتبط بالمحفة في أي من سيناريوهاتي. لم تُذكر في القصص الـ99. يبدو أن السيناريو يسجل معظم القصص، لكنه يفقد بعضها…” ثم توقف فجأة.

سأل شياو جيا: “ما هذا الطقس؟” لكنه لاحظ أن هان فاي لا يرد، بل يحدّق في لي غوو إر. فقد تلاشت عيناها عند رؤيتها لما في الداخل، ومالت يدها على المقود. ثم ضغطت على دواسة البنزين. أرادت أن تدخل الزقاق وتلحق بالمحفة.

فردّ شياو جيا مازحًا: “ربما لهذا علاقة بجاذبيته الشخصية. يبدو أن لديه كاريزما عالية.” وهو يحكّ جبهته، ظنًّا منه أن هان فاي يمازحه.

صرخ هان فاي: “لي غوو إر!” لكنها لم تجب. كانت الأبواب مقفلة، ولم يجد سوى الأشباح داخل السيارة ليوقفوا السيارة. توقفت أخيرًا، وأُغلق ستار المحفة من جديد. تحرّك الكائن الدموي في الداخل واختفى في العتمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ مجددًا: “لي غوو إر! استيقظي!” لم يكن الوقوف هناك آمنًا. وبعد عدة صرخات، استعادت وعيها. نظرت حولها وقد اغرورقت عيناها: “لماذا أنا هنا؟”

صرخ هان فاي: “لي غوو إر!” لكنها لم تجب. كانت الأبواب مقفلة، ولم يجد سوى الأشباح داخل السيارة ليوقفوا السيارة. توقفت أخيرًا، وأُغلق ستار المحفة من جديد. تحرّك الكائن الدموي في الداخل واختفى في العتمة.

أجابها شياو جيا وهو يرتجف: “فقدتِ روحك قبل لحظات، وكنتِ تنوين أن تقودي السيارة داخل الحي.”

همست لي غوو إر: “كان الأمر غريبًا… حين نظرت داخل المحفة، شعرت كأني أنا العروس. أعلم أن حبيبي ميت، لكني ما زلت أريد الزواج به، والعيش معه. أريد أن أبقى بجانبه للأبد!” كانت آثار اللعنة ما تزال تُخيّم عليها.

نظر الثلاثة إلى الزقاق الضيق. كانت المباني مصطفّة كأنها بئر، تغمرها كآبة خانقة. كان ضوء القمر الدموي يغمر الجدران كسقوط شلال. وهناك، في ذلك الزقاق المظلم، وقفت صفّان من الأطفال المتزينين كالزهور. وفي الوسط، محفة عروس حمراء يحملها أربعة أشباح ضخمة.

قال هان فاي: “لا يوجد شبح مرتبط بالمحفة في أي من سيناريوهاتي. لم تُذكر في القصص الـ99. يبدو أن السيناريو يسجل معظم القصص، لكنه يفقد بعضها…” ثم توقف فجأة.

“المهرّج رقمه 11، وسعادته كانت مخبأة في المبنى رقم 11. وأنا لدي رقمي الخاص، ربما تكون سعادتي مخبأة فيه أيضًا.”

لم يعثر على أي شيء عن شبح المحفة، لكنه وجد سيناريو ناقصًا.

تنهّدت لي غوو إر: “هذا ضغط هائل.” وما إن لمست باب سيارة الأجرة حتى حدث شيء غريب. ظهرت وجوه بشرية على زجاج النافذة، ثم شعرت بشيء يعض يدها. سحبتها بسرعة، كانت السيارة تبدو طبيعية من الخارج، لكن من يُمعن النظر يرى عشر جثث محشورة بداخلها، أجسادها متصلة بالسيارة، وكأنها تسبح فيها كأنها أسماك. فبعد امتصاص جوهر الصبي، تحوّلت السيارة إلى كائن ملعون مرعب.

كان نصًّا قصيرًا جدًا، شبه فارغ، مخبأً وسط القصص.

همست لي غوو إر: “كان الأمر غريبًا… حين نظرت داخل المحفة، شعرت كأني أنا العروس. أعلم أن حبيبي ميت، لكني ما زلت أريد الزواج به، والعيش معه. أريد أن أبقى بجانبه للأبد!” كانت آثار اللعنة ما تزال تُخيّم عليها.

“حاولت أن أكتب هذه القصة رقم 100 مرات عديدة. جربتها 99 مرة، وفي كل مرة أفشل.

فصل مدعوم

تبدأ كل القصص في اليوم الذي قابلتها فيه، وتنتهي في اليوم الذي تركتني فيه. أحببتها، لكن لا يمكننا الاستمرار.

تنهّدت لي غوو إر: “هذا ضغط هائل.” وما إن لمست باب سيارة الأجرة حتى حدث شيء غريب. ظهرت وجوه بشرية على زجاج النافذة، ثم شعرت بشيء يعض يدها. سحبتها بسرعة، كانت السيارة تبدو طبيعية من الخارج، لكن من يُمعن النظر يرى عشر جثث محشورة بداخلها، أجسادها متصلة بالسيارة، وكأنها تسبح فيها كأنها أسماك. فبعد امتصاص جوهر الصبي، تحوّلت السيارة إلى كائن ملعون مرعب.

99 موتًا أخبرتني بأمر واحد: لقد رافقتني دومًا. سأكتب هذه القصة كما ينبغي. على الأقل هذه المرة، سأمنحها نهاية سعيدة.”

“ياما ذات الأذرع الثمانية…” بعد تفكير، التفت إلى لي غوو إر: “هل نعود إلى حي السعادة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت إليه بذهول: “هل يعني هذا أنك والمهرّج من دار الأيتام نفسه؟ ألم تقل إنك لا تتذكر ماضيك؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“مينغهون؟” قالها أحدهم. لولا وجود الأشباح، لظنّ المرء أنها زفة زواج. كانت المحفة تُحمل بعناية إلى داخل الحي. وقبل أن تبتلعها الظلمة، توقفت الموسيقى. وأدار الأطفال رؤوسهم ببطء، وتوقّف الأشباح الأربعة.

فصل مدعوم

“حاولت أن أكتب هذه القصة رقم 100 مرات عديدة. جربتها 99 مرة، وفي كل مرة أفشل.

حدّقت لي غوو إر في هان فاي بدهشة. لقد تغيّر هذا الرجل كليًا عن الشخص الذي قابلته أول مرة. خلال يومين فقط، لم يعتد فاقد الذاكرة هذا على الليل فحسب، بل تحوّل أيضًا إلى وحش في هذه الغابة الخرسانية. بات يُشع بهالة مفترس، لكن عينيه تشعان بالحزن والشفقة. بدا كأنه الكائن الحي الوحيد في مدينة الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط