نسج الأقدار
بلعت جرعة من اللعاب بسرعة، أعتقد أنني على الطريق الصحيح.
وهكذا أنتهت القائمة.
‘ألعاب’، كررت الكلمة في ذهني، وشعرت بوخز خفيف من شيء يشبه … الأمل؟ لا، ليس الأمل.
“ولكن كن حذرًا يا فتى، الخسارة في هذه اللعبة لا يفقدك الجولة فحسب … بل يفقدك وجودك بالكامل، ىستتحول إلى مجرد غبار تافه، قصة منسية في مهب رياح هذا الكرنفال الذي لا ينتهي. ”
“همم؟”
الساحة الدائرية الجديدة التي وجدنا أنفسنا فيها كانت غريبة ومقلقة.
ألقيت نظرة سريعة على رفيقي في هذا المصير المروع.
“ماذا تريد منا بحق الجحيم؟” صاح ريكس، محاولًا أن يبدو شجاعًا ولكنه فشل فشلاً ذريعًا عندما ارتجف صوته في النهاية كأنه وتر مشدود على وشك الانقطاع.
الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.
مما يعطي المكان جوًا يشبه ملهى ليليًا من الجحيم أو مسرحًا مهجورًا يستعد لعرض أخير ومروع.
“فأنا، كما تعلم جيدًا، أحب القصص الجيدة … خاصة تلك التي لها نهايات غير متوقعة.”
راقصو البهجة” المقنعون، بمن فيهم “سامويل” الذي كان يومًا زميلنا والذي أصبح الآن مجرد دمية فارغة ذات ابتسامة مشوهة.
“انتظر!”
شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.
نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.
ألقيت نظرة سريعة على رفيقي في هذا المصير المروع.
‘نسج القصص … إجبار الخصم على الاعتراف بتفوق سردي … تناقض سردي …’
مايا كانت لا تزال ترتجف بشكل واضح، لكنها كانت تحاول جاهدة أن تبدو شجاعة، وجهها شاحب كالشبح، وعيناها الواسعتان تتنقلان بين سيد الأقنعة والراقصين المقنعين برعب لا يمكن إخفاؤه.
“أمامكم سبعة من ‘راقصي البهجة’ هؤلاء، كل واحد منهم يرتدي قناعًا مبتسمًا. واحد فقط من هذه الأقنعة هو ‘القناع الحقيقي’ الذي يخفي مفتاح النجاة. يجب عليكم تخمين أي الوجوه هو وجهي الحقيقي، أو وجه مساعدي المخلص، قبل أن تقرر الأقنعة الأخرى أن تأكل وجوهكم الجميلة كوجبة خفيفة!”
ريكس، فتى العضلات، كان يقف في وضعية دفاعية متوترة، وعضلاته منتفخة.
الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.
ولكن حتى هو لم يستطع إخفاء لمحة من الخوف والارتباك الشديد في عينيه وهو يواجه هذا الكيان الذي تفوق قوته بوضوح أي شيء واجهه من قبل.
‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.
‘حسنًا’، فكرت بمرارة، وشعرت بأن قطرة عرق باردة تسيل على ظهري. ‘ نحن الثلاثة، بمجموع إحصائياتنا الذي لا يرقى حتى لمستوى مقبلات لكيان من رتبة A.
الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.
_________________________
ضد مهرج مجنون يبدو وكأنه خرج من أسوأ كوابيسي، وجيشه من الدمى المقنعة التي لا يمكن إيذاؤها.
“أرى أنكم قد استوعبتم جمال مسرحي الجديد، وتأثير الإضاءة الدرامية،” قال سيد الأقنعة، وصوته ينساب كالحرير المسموم، مفعمًا ببهجة زائفة.
“…..”
يا لها من احتمالات رائعة للنجاة والبقاء على قيد الحياة.
كان واضحًا أنهم على وشك الانهيار.
‘هذا الكيان يعشق الألعاب. هذا ما لمح إليه وصف البوابة بعد التحور. إذا كان مهووسًا بالألعاب، فهذا يعني أن هناك قواعد .. وإذا كانت هناك قواعد … فهناك دائمًا ثغرات.’
“أرى أنكم قد استوعبتم جمال مسرحي الجديد، وتأثير الإضاءة الدرامية،” قال سيد الأقنعة، وصوته ينساب كالحرير المسموم، مفعمًا ببهجة زائفة.
_________________________
“هذا هو ‘كرنفال الوجوه المسروقة’ في أبهى حلله! ولكن لا تقلقوا أيها الأعزاء، فالعرض الرئيسي لم يبدأ بعد…”
ثبت العصى بيديه الأثنتين، “أنتم .. أيها الضيوف الكرام والمميزون، لديكم دور خاص جدًا لتلعبوه في هذه الليلة الساحرة.”
“ماذا تريد منا بحق الجحيم؟” صاح ريكس، محاولًا أن يبدو شجاعًا ولكنه فشل فشلاً ذريعًا عندما ارتجف صوته في النهاية كأنه وتر مشدود على وشك الانقطاع.
كان يستعرض “خياراته” بابتسامة متلذذة، كأنه طفل يعرض على أصدقائه مجموعة ألعابه المفضلة …
ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كاشفًا عن صفين من الأسنان البيضاء الحادة بشكل غير طبيعي، والتي بدت وكأنها يمكن أن تمزق التيتانيوم بسهولة.
“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.
‘حسنًا’، فكرت بمرارة، وشعرت بأن قطرة عرق باردة تسيل على ظهري. ‘ نحن الثلاثة، بمجموع إحصائياتنا الذي لا يرقى حتى لمستوى مقبلات لكيان من رتبة A.
“أنتم الجوائز … أو ربما، أنتم اللاعبون. الأمر يعتمد كليًا على وجهة نظركم … وعلى مدى جودتكم في اللعب وفقًا لقواعدي.”
‘ألعاب’، كررت الكلمة في ذهني، وشعرت بوخز خفيف من شيء يشبه … الأمل؟ لا، ليس الأمل.
ربما مجرد فضول مريض أو غريزة بقاء يائسة.
“…….”
“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”
‘هذا الكيان يعشق الألعاب. هذا ما لمح إليه وصف البوابة بعد التحور. إذا كان مهووسًا بالألعاب، فهذا يعني أن هناك قواعد .. وإذا كانت هناك قواعد … فهناك دائمًا ثغرات.’
[الشروط المخفية / الآليات الفعالة الآن]:
نشطت مهارة [مخطط المهندس السردي]، وأنا أتجاهل الصداع الخفيف الذي بدأ ينبض في مؤخرة رأسي.
نشطت مهارة [مخطط المهندس السردي]، وأنا أتجاهل الصداع الخفيف الذي بدأ ينبض في مؤخرة رأسي.
“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”
‘أرجوك، أيها النظام اللعين، أعطني شيئًا يمكنني العمل به. أي شيء ! ‘
“ممتاز! ممتاز جدًا! فلتبدأ إذن … رقصة نسج الأقدار!”
ظهرت اللوحة الزرقاء أمامي، والمعلومات بدأت تتدفق بسرعة، أكثر تعقيدًا وخطورة من أي شيء رأيته في “متاهة العفاريت المزعجة”.
“لدينا العديد من الألعاب الممتعة والمثيرة هنا في كرنفالي الذي لا ينتهي!” تابع سيد الأقنعة، مقاطعًا سيل المعلومات الذي كان يتدفق في ذهني كشلال من البيانات المشؤومة.
راقصو البهجة” المقنعون، بمن فيهم “سامويل” الذي كان يومًا زميلنا والذي أصبح الآن مجرد دمية فارغة ذات ابتسامة مشوهة.
_________________________
[تحليل السرد النشط: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A) – مرحلة “دعوة سيد المهرجان”]
ثم أضفت بتحدي ساخر، كأنني ألقي بالقفاز في وجهه.
ربما مجرد فضول مريض أو غريزة بقاء يائسة.
[الهدف الأساسي للقصة الحالية:
النجاة من “لعبة سيد الأقنعة” المختارة.
ابتسم ابتسامة عريضة كشفت عن أنيابه الحادة.
أو، (شديد الخطورة)
إجبار سيد الأقنعة على “إنهاء الكرنفال” قبل الأوان.
ألقيت نظرة سريعة على رفيقي في هذا المصير المروع.
[الشروط المخفية / الآليات الفعالة الآن]:
الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.
الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.
اختيار اللعبة: سيد الأقنعة سيقدم “خيارات” للعبة، أو قد يفرض لعبة من اختياره إذا لم يبدي “الضيوف” أي مبادرة.
قوانين اللعبة المختارة: بمجرد اختيار اللعبة، تصبح قوانينها مطلقة وملزمة لجميع المشاركين، بما في ذلك سيد الأقنعة نفسه. (ملاحظة: قد يحاول السيد تفسير القوانين بطريقة مضللة).
توقف عن الضحك فجأة، ونظر إلي بجدية مخيفة، كأن قناع المرح قد سقط للحظة ليكشف عن شيء أكثر وحشية.
[راقصو البهجة]: سيتوقفون عن مهاجمة اللاعبين النشطين في اللعبة، لكنهم سيهاجمون فورًا أي شخص يرفض اللعب، أو يحاول الغش بشكل واضح، أو يحاول الهرب من ساحة اللعب.
“مملون جدًا .. بصراحة، لن يكونوا خصمًا ممتعًا لك في أي من هذه الألعاب الجسدية السخيفة التي وصفتها.”
طبيعة سيد المهرجان: كيان قوي للغاية، ذكاؤه حاد، ويعشق الاستعراض المسرحي والخداع. لديه “إخلاص” مرضي لقواعد الألعاب التي يديرها، ويعتبر أي محاولة لكسر “جماليات” اللعبة إهانة شخصية. يكره الملل والغباء.
كان واضحًا أنهم على وشك الانهيار.
[البوابة لا تزال مغلقة تمامًا.]
“ماذا تريد منا بحق الجحيم؟” صاح ريكس، محاولًا أن يبدو شجاعًا ولكنه فشل فشلاً ذريعًا عندما ارتجف صوته في النهاية كأنه وتر مشدود على وشك الانقطاع.
إذا تركنا الأمر له، فسيختار اللعبة الأكثر سادية والأكثر اعتمادًا على الحظ السيء، ولن تكون لدينا أي فرصة على الإطلاق.
_________________________
“أرى أنكم قد استوعبتم جمال مسرحي الجديد، وتأثير الإضاءة الدرامية،” قال سيد الأقنعة، وصوته ينساب كالحرير المسموم، مفعمًا ببهجة زائفة.
شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.
وهكذا أنتهت القائمة.
‘يلتزم بقواعد اللعبة … إخلاص مرضي للقواعد … يكره الملل والغباء…’ هذه الكلمات لفتت انتباهي كأنها أضواء نيون في ليلة مظلمة.
‘إذا كان هذا صحيحًا، فهذه قد تكون نقطة ضعف محتملة. ثغرة صغيرة في درعه الذهبي اللامع.’
“لدينا العديد من الألعاب الممتعة والمثيرة هنا في كرنفالي الذي لا ينتهي!” تابع سيد الأقنعة، مقاطعًا سيل المعلومات الذي كان يتدفق في ذهني كشلال من البيانات المشؤومة.
كان يستعرض “خياراته” بابتسامة متلذذة، كأنه طفل يعرض على أصدقائه مجموعة ألعابه المفضلة …
“…..”
“ما رأيكم في لعبة ‘المقصلة الراقصة’؟ حيث يجب عليكم تأدية رقصة باليه معقدة على منصة ضيقة بينما تتأرجح شفرات حادة حول أعناقكم! .. إنها ممتعة جدًا للمشاهدة، خاصة عندما يتعثر أحدهم.”
الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.
ارتجفت مايا بشكل واضح، وريكس ابتلع ريقه بصعوبة.
ضد مهرج مجنون يبدو وكأنه خرج من أسوأ كوابيسي، وجيشه من الدمى المقنعة التي لا يمكن إيذاؤها.
“أو ربما تفضلون لعبة ‘لغز الوجوه السبعة المبتسمة’؟” واصل السيد، وعيناه الحمراوان تلمعان بخبث.
غالبًا في سيكلوجية المختل، من أجل اثار اعجاب مهرج يعاني من أختلال نفسي، عليك إنشاء وضع تكون فيه مختل أنت الأخر.
[الهدف الأساسي للقصة الحالية:
“أمامكم سبعة من ‘راقصي البهجة’ هؤلاء، كل واحد منهم يرتدي قناعًا مبتسمًا. واحد فقط من هذه الأقنعة هو ‘القناع الحقيقي’ الذي يخفي مفتاح النجاة. يجب عليكم تخمين أي الوجوه هو وجهي الحقيقي، أو وجه مساعدي المخلص، قبل أن تقرر الأقنعة الأخرى أن تأكل وجوهكم الجميلة كوجبة خفيفة!”
“أو حتى،” أضاف ببهجة متزايدة، “لعبة ‘النرد الملعون ذي الألف وجه’! حيث كل رقم ترمونه يحدد مصيركم التالي! هل ستحصلون على ‘لعنة النسيان البطيء’؟ أم ‘هجوم العناكب الآكلة للحم’؟ أم ربما ‘أغنية المهرج الحزين التي تجعلك ترغب في اقتلاع أذنيك’؟ الاحتمالات لا حصر لها، وكلها مثيرة بشكل لا يصدق!”
_________________________
‘من غير العادل أن ألعب لعبة لتو عرفتها، ضد شخص احترفها بالفعل … ولكن ليس وكأن هذا المهرج عديم الضمير سيستمع لشكواي ..’
في لحظة رعب تراجعت مايا خطوة للخلف، بذعر واضح، وريكس كان ينظر حوله بيأس، يبحث عن أي شيء يمكن استخدامه كسلاح.
إذا تركنا الأمر له، فسيختار اللعبة الأكثر سادية والأكثر اعتمادًا على الحظ السيء، ولن تكون لدينا أي فرصة على الإطلاق.
كان واضحًا أنهم على وشك الانهيار.
“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.
“انتظر!”
‘يجب أن أفعل شيئًا،’ فكرت بسرعة، وشعرت بأن الأدرينالين البارد بدأ يتدفق في عروقي.
الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.
‘نسج القصص … إجبار الخصم على الاعتراف بتفوق سردي … تناقض سردي …’
إذا تركنا الأمر له، فسيختار اللعبة الأكثر سادية والأكثر اعتمادًا على الحظ السيء، ولن تكون لدينا أي فرصة على الإطلاق.
“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.
“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”
“انتظر!”
الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.
***
توقفت حركة راقصي البهجة الذين كانوا قد بدأوا في الاقتراب منا مرة أخرى، كدمى تم إيقاف تشغيلها فجأة.
“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”
“همم؟”
اختيار اللعبة: سيد الأقنعة سيقدم “خيارات” للعبة، أو قد يفرض لعبة من اختياره إذا لم يبدي “الضيوف” أي مبادرة.
حتى سيد الأقنعة أمال رأسه الذهبي قليلاً، ونظر إلي بفضول مسلٍ، كأنه قط كبير يرى فأرًا صغيرًا يجرؤ على الصرير في وجهه.
حتى سيد الأقنعة أمال رأسه الذهبي قليلاً، ونظر إلي بفضول مسلٍ، كأنه قط كبير يرى فأرًا صغيرًا يجرؤ على الصرير في وجهه.
“أوه؟” قال بصوته المسرحي الذي يقطر سخرية.
[الشروط المخفية / الآليات الفعالة الآن]:
“أوه؟” قال بصوته المسرحي الذي يقطر سخرية.
‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.
“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”
“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”
‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.
ثم أضفت بتحدي ساخر، كأنني ألقي بالقفاز في وجهه.
“أرى أنك تستمتع بالألعاب يا سيد الأقنعة،” قلت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو واثقًا، كمن لا أدرك تمامًا خطورة الموقف.
“…….”
“لكن هؤلاء …” أشرت بإصبعي النحيل نحو مايا وريكس اللذين كانا يحدقان بي بذهول وخوف، كأنني فقدت عقلي تمامًا.
“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”
“مملون جدًا .. بصراحة، لن يكونوا خصمًا ممتعًا لك في أي من هذه الألعاب الجسدية السخيفة التي وصفتها.”
توقف للحظة، ليكمل بعدها بشرح مسرحي.
“رقص مع مقاصل؟ ألغاز عن وجوه مبتسمة بشكل مقرف؟ نرد ملعون؟ هذه ألعاب للأطفال … أو للعفاريت المزعجة التي من المفترض أن نواجها في البداية.”
بلعت جرعة من اللعاب بسرعة، أعتقد أنني على الطريق الصحيح.
“رقص مع مقاصل؟ ألغاز عن وجوه مبتسمة بشكل مقرف؟ نرد ملعون؟ هذه ألعاب للأطفال … أو للعفاريت المزعجة التي من المفترض أن نواجها في البداية.”
“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.
“هوووه ..” اتسعت ابتسامة سيد الأقنعة قليلاً، وظهرت لمحة من الاهتمام الحقيقي في عينيه الحمراوين اللامعتين.
“وماذا تقترح أيها الفتى الجريء؟ هل لديك لعبة أفضل في ذهنك؟”
ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كاشفًا عن صفين من الأسنان البيضاء الحادة بشكل غير طبيعي، والتي بدت وكأنها يمكن أن تمزق التيتانيوم بسهولة.
انفجر سيد الأقنعة في الضحك، تلك الضحكة العميقة، المجلجلة، التي بدت وكأنها تهز أسس هذا البعد الملعون.
غالبًا في سيكلوجية المختل، من أجل اثار اعجاب مهرج يعاني من أختلال نفسي، عليك إنشاء وضع تكون فيه مختل أنت الأخر.
الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.
“همم؟”
“أنتم الجوائز … أو ربما، أنتم اللاعبون. الأمر يعتمد كليًا على وجهة نظركم … وعلى مدى جودتكم في اللعب وفقًا لقواعدي.”
“أنا أحب الألعاب التي تتطلب أكثر من مجرد الحظ الأعمى أو القوة الغاشمة التي لا طائل منها،” قلت، وأنا أخطو خطوة صغيرة إلى الأمام، محاولًا تجاهل نظرات مايا وريكس القلقة التي كانت تحرق ظهري.
“هذا هو ‘كرنفال الوجوه المسروقة’ في أبهى حلله! ولكن لا تقلقوا أيها الأعزاء، فالعرض الرئيسي لم يبدأ بعد…”
“لألعاب التي تعتمد على الذكاء الحاد، والخداع المتقن، وقراءة نوايا الخصم. ألعاب حيث يمكن لعقل واحد مدرب أن يهزم جيشًا كاملاً … أو حتى سيد كرنفال واثقًا أكثر من اللازم.”
“ماذا تريد منا بحق الجحيم؟” صاح ريكس، محاولًا أن يبدو شجاعًا ولكنه فشل فشلاً ذريعًا عندما ارتجف صوته في النهاية كأنه وتر مشدود على وشك الانقطاع.
توقفت للحظة، لأرى تأثير كلماتي.
“أو ربما تفضلون لعبة ‘لغز الوجوه السبعة المبتسمة’؟” واصل السيد، وعيناه الحمراوان تلمعان بخبث.
“…..”
ضد مهرج مجنون يبدو وكأنه خرج من أسوأ كوابيسي، وجيشه من الدمى المقنعة التي لا يمكن إيذاؤها.
سيد الأقنعة كان يحدق بي بصمت، وابتسامته لا تزال على وجهه، ولكن كان هناك شيء مختلف في نظرته الآن.
“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.
نشطت مهارة [مخطط المهندس السردي]، وأنا أتجاهل الصداع الخفيف الذي بدأ ينبض في مؤخرة رأسي.
فضول؟، تسلية؟
“في هذه اللعبة، أيها الفتى، نحن لا نلعب فقط بالبطاقات … نحن نلعب بالقصص. كل بطاقة هي خيط، وكل دور هو فرصة لنسج سردك الخاص .. الهدف؟ أن تجبرني على الاعتراف بأن قصتك هي الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو أن توقعني في تناقض سردي لا يمكنني الهروب منه.”
‘يلتزم بقواعد اللعبة … إخلاص مرضي للقواعد … يكره الملل والغباء…’ هذه الكلمات لفتت انتباهي كأنها أضواء نيون في ليلة مظلمة.
ثم أضفت بتحدي ساخر، كأنني ألقي بالقفاز في وجهه.
“أريد شيئًا … أكثر إثارة. شيئًا يتطلب مهارة حقيقية. شيئًا يتعلق بالبطاقات. هل لديك لعبة بطاقات في هذا الكرنفال المبهج؟ أم أن كل ألعابك مجرد عروض بهلوانية فارغة مصممة لإخافة الأطفال والمبتدئين؟”
مايا كانت لا تزال ترتجف بشكل واضح، لكنها كانت تحاول جاهدة أن تبدو شجاعة، وجهها شاحب كالشبح، وعيناها الواسعتان تتنقلان بين سيد الأقنعة والراقصين المقنعين برعب لا يمكن إخفاؤه.
كان يستعرض “خياراته” بابتسامة متلذذة، كأنه طفل يعرض على أصدقائه مجموعة ألعابه المفضلة …
“…….”
ساد صمت قصير، ثقيل، في الساحة، لم يقطعه سوى صوت تنفسي المتسارع وأصوات أنفاس مايا وريكس المكتومة.
نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.
“بوكياهاهاهاهاها !!”
“أوه؟” قال بصوته المسرحي الذي يقطر سخرية.
انفجر سيد الأقنعة في الضحك، تلك الضحكة العميقة، المجلجلة، التي بدت وكأنها تهز أسس هذا البعد الملعون.
توقفت للحظة، لأرى تأثير كلماتي.
علامة على إثارة اهتمامه !
“ما رأيكم في لعبة ‘المقصلة الراقصة’؟ حيث يجب عليكم تأدية رقصة باليه معقدة على منصة ضيقة بينما تتأرجح شفرات حادة حول أعناقكم! .. إنها ممتعة جدًا للمشاهدة، خاصة عندما يتعثر أحدهم.”
“هوووه ..” اتسعت ابتسامة سيد الأقنعة قليلاً، وظهرت لمحة من الاهتمام الحقيقي في عينيه الحمراوين اللامعتين.
“بطاقات، تقول؟! هاهاها! يا لك من فأر صغير مثير للدهشة حقًا! لم يجرؤ أحد من قبل، في كل تاريخ هذا الكرنفال العريق، على اقتراح نوع اللعبة التي سنلعبها!”
‘من غير العادل أن ألعب لعبة لتو عرفتها، ضد شخص احترفها بالفعل … ولكن ليس وكأن هذا المهرج عديم الضمير سيستمع لشكواي ..’
“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”
“هوووه ..” اتسعت ابتسامة سيد الأقنعة قليلاً، وظهرت لمحة من الاهتمام الحقيقي في عينيه الحمراوين اللامعتين.
ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كأن فأرًا صغيرًا قد دخل للتو إلى مصيدته المتقنة.
‘ألعاب’، كررت الكلمة في ذهني، وشعرت بوخز خفيف من شيء يشبه … الأمل؟ لا، ليس الأمل.
‘أرجوك، أيها النظام اللعين، أعطني شيئًا يمكنني العمل به. أي شيء ! ‘
توقف عن الضحك فجأة، ونظر إلي بجدية مخيفة، كأن قناع المرح قد سقط للحظة ليكشف عن شيء أكثر وحشية.
“حسنًا … لقد أثرت اهتمامي. لقد أثبت أن لديك بعض الشجاعة .. لذا سألبي طلبك .. لأنه مسلٍ.”
شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.
“فوشش!” رفع يده التي كانت ترتدي قفازًا أسود، وبدأت مجموعة من البطاقات ذات الظهور الداكنة والمزخرفة برموز أقنعة مختلفة ودوامات غريبة تتشكل من الهواء بين أصابعه، تتوهج بهالة خافتة من الطاقة المقلقة.
“لدي اللعبة المثالية لك .. لعبة قديمة لوقت غير معلوم.”
إذا تركنا الأمر له، فسيختار اللعبة الأكثر سادية والأكثر اعتمادًا على الحظ السيء، ولن تكون لدينا أي فرصة على الإطلاق.
كان يعرض البطاقات أمامي، كأنه ساحر يستعرض أدواته.
[راقصو البهجة]: سيتوقفون عن مهاجمة اللاعبين النشطين في اللعبة، لكنهم سيهاجمون فورًا أي شخص يرفض اللعب، أو يحاول الغش بشكل واضح، أو يحاول الهرب من ساحة اللعب.
“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”
“تسمى … ‘نسج الأقدار’. ”
توقف للحظة، ليكمل بعدها بشرح مسرحي.
“في هذه اللعبة، أيها الفتى، نحن لا نلعب فقط بالبطاقات … نحن نلعب بالقصص. كل بطاقة هي خيط، وكل دور هو فرصة لنسج سردك الخاص .. الهدف؟ أن تجبرني على الاعتراف بأن قصتك هي الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو أن توقعني في تناقض سردي لا يمكنني الهروب منه.”
“حسنًا … لقد أثرت اهتمامي. لقد أثبت أن لديك بعض الشجاعة .. لذا سألبي طلبك .. لأنه مسلٍ.”
مايا كانت لا تزال ترتجف بشكل واضح، لكنها كانت تحاول جاهدة أن تبدو شجاعة، وجهها شاحب كالشبح، وعيناها الواسعتان تتنقلان بين سيد الأقنعة والراقصين المقنعين برعب لا يمكن إخفاؤه.
ابتسم ابتسامة عريضة كشفت عن أنيابه الحادة.
الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.
“ولكن كن حذرًا يا فتى، الخسارة في هذه اللعبة لا يفقدك الجولة فحسب … بل يفقدك وجودك بالكامل، ىستتحول إلى مجرد غبار تافه، قصة منسية في مهب رياح هذا الكرنفال الذي لا ينتهي. ”
“همم؟”
مايا كانت لا تزال ترتجف بشكل واضح، لكنها كانت تحاول جاهدة أن تبدو شجاعة، وجهها شاحب كالشبح، وعيناها الواسعتان تتنقلان بين سيد الأقنعة والراقصين المقنعين برعب لا يمكن إخفاؤه.
عاد نظره إلي هذه المرة، ولكن ببريق حاد.
“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”
***
بعد رؤية البطاقات المتوهجة، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة.
‘نسج القصص … إجبار الخصم على الاعتراف بتفوق سردي … تناقض سردي …’
أو، (شديد الخطورة)
“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”
‘من غير العادل أن ألعب لعبة لتو عرفتها، ضد شخص احترفها بالفعل … ولكن ليس وكأن هذا المهرج عديم الضمير سيستمع لشكواي ..’
بلعت جرعة من اللعاب بسرعة، أعتقد أنني على الطريق الصحيح.
نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.
“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.
قوانين اللعبة المختارة: بمجرد اختيار اللعبة، تصبح قوانينها مطلقة وملزمة لجميع المشاركين، بما في ذلك سيد الأقنعة نفسه. (ملاحظة: قد يحاول السيد تفسير القوانين بطريقة مضللة).
للحظة شعرت بالذهول من نفسي !
“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”
“فأنا، كما تعلم جيدًا، أحب القصص الجيدة … خاصة تلك التي لها نهايات غير متوقعة.”
عاد نظره إلي هذه المرة، ولكن ببريق حاد.
سيد الأقنعة حدق بي للحظة، ثم ابتسم ابتسامة أوسع، كأنه وجد أخيرًا دمية تستحق اللعب بها.
“ممتاز! ممتاز جدًا! فلتبدأ إذن … رقصة نسج الأقدار!”
