Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 14

نسج الأقدار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نسج الأقدار

 

في لحظة رعب تراجعت مايا خطوة للخلف، بذعر واضح، وريكس كان ينظر حوله بيأس، يبحث عن أي شيء يمكن استخدامه كسلاح.

 

 

 

“أنتم الجوائز … أو ربما، أنتم اللاعبون. الأمر يعتمد كليًا على وجهة نظركم … وعلى مدى جودتكم في اللعب وفقًا لقواعدي.”

 

“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.

 

“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.

 

 

الساحة الدائرية الجديدة التي وجدنا أنفسنا فيها كانت غريبة ومقلقة.

 

 

إجبار سيد الأقنعة على “إنهاء الكرنفال” قبل الأوان.

الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.

“…..”

 

 

مما يعطي المكان جوًا يشبه ملهى ليليًا من الجحيم أو مسرحًا مهجورًا يستعد لعرض أخير ومروع.

 

 

 

راقصو البهجة” المقنعون، بمن فيهم “سامويل” الذي كان يومًا زميلنا والذي أصبح الآن مجرد دمية فارغة ذات ابتسامة مشوهة.

 

 

توقفت للحظة، لأرى تأثير كلماتي.

شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.

 

 

 

ألقيت نظرة سريعة على رفيقي في هذا المصير المروع.

 

 

 

مايا كانت لا تزال ترتجف بشكل واضح، لكنها كانت تحاول جاهدة أن تبدو شجاعة، وجهها شاحب كالشبح، وعيناها الواسعتان تتنقلان بين سيد الأقنعة والراقصين المقنعين برعب لا يمكن إخفاؤه.

 

 

 

ريكس، فتى العضلات، كان يقف في وضعية دفاعية متوترة، وعضلاته منتفخة.

عاد نظره إلي هذه المرة، ولكن ببريق حاد.

 

نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.

ولكن حتى هو لم يستطع إخفاء لمحة من الخوف والارتباك الشديد في عينيه وهو يواجه هذا الكيان الذي تفوق قوته بوضوح أي شيء واجهه من قبل.

 

 

“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”

‘حسنًا’، فكرت بمرارة، وشعرت بأن قطرة عرق باردة تسيل على ظهري. ‘ نحن الثلاثة، بمجموع إحصائياتنا الذي لا يرقى حتى لمستوى مقبلات لكيان من رتبة A.

 

 

 

ضد مهرج مجنون يبدو وكأنه خرج من أسوأ كوابيسي، وجيشه من الدمى المقنعة التي لا يمكن إيذاؤها.

ربما مجرد فضول مريض أو غريزة بقاء يائسة.

 

كان واضحًا أنهم على وشك الانهيار.

يا لها من احتمالات رائعة للنجاة والبقاء على قيد الحياة.

يا لها من احتمالات رائعة للنجاة والبقاء على قيد الحياة.

 

ألقيت نظرة سريعة على رفيقي في هذا المصير المروع.

“أرى أنكم قد استوعبتم جمال مسرحي الجديد، وتأثير الإضاءة الدرامية،” قال سيد الأقنعة، وصوته ينساب كالحرير المسموم، مفعمًا ببهجة زائفة.

“رقص مع مقاصل؟ ألغاز عن وجوه مبتسمة بشكل مقرف؟ نرد ملعون؟ هذه ألعاب للأطفال … أو للعفاريت المزعجة التي من المفترض أن نواجها في البداية.”

 

 

“هذا هو ‘كرنفال الوجوه المسروقة’ في أبهى حلله! ولكن لا تقلقوا أيها الأعزاء، فالعرض الرئيسي لم يبدأ بعد…”

 

 

 

ثبت العصى بيديه الأثنتين، “أنتم .. أيها الضيوف الكرام والمميزون، لديكم دور خاص جدًا لتلعبوه في هذه الليلة الساحرة.”

“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”

 

 

“ماذا تريد منا بحق الجحيم؟” صاح ريكس، محاولًا أن يبدو شجاعًا ولكنه فشل فشلاً ذريعًا عندما ارتجف صوته في النهاية كأنه وتر مشدود على وشك الانقطاع.

توقفت للحظة، لأرى تأثير كلماتي.

 

 

ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كاشفًا عن صفين من الأسنان البيضاء الحادة بشكل غير طبيعي، والتي بدت وكأنها يمكن أن تمزق التيتانيوم بسهولة.

 

 

 

“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.

 

 

 

“أنتم الجوائز … أو ربما، أنتم اللاعبون. الأمر يعتمد كليًا على وجهة نظركم … وعلى مدى جودتكم في اللعب وفقًا لقواعدي.”

الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.

 

 

‘ألعاب’، كررت الكلمة في ذهني، وشعرت بوخز خفيف من شيء يشبه … الأمل؟ لا، ليس الأمل.

 

 

 

ربما مجرد فضول مريض أو غريزة بقاء يائسة.

 

 

 

‘هذا الكيان يعشق الألعاب. هذا ما لمح إليه وصف البوابة بعد التحور. إذا كان مهووسًا بالألعاب، فهذا يعني أن هناك قواعد .. وإذا كانت هناك قواعد … فهناك دائمًا ثغرات.’

طبيعة سيد المهرجان: كيان قوي للغاية، ذكاؤه حاد، ويعشق الاستعراض المسرحي والخداع. لديه “إخلاص” مرضي لقواعد الألعاب التي يديرها، ويعتبر أي محاولة لكسر “جماليات” اللعبة إهانة شخصية. يكره الملل والغباء.

 

 

نشطت مهارة [مخطط المهندس السردي]، وأنا أتجاهل الصداع الخفيف الذي بدأ ينبض في مؤخرة رأسي.

“ما رأيكم في لعبة ‘المقصلة الراقصة’؟ حيث يجب عليكم تأدية رقصة باليه معقدة على منصة ضيقة بينما تتأرجح شفرات حادة حول أعناقكم! .. إنها ممتعة جدًا للمشاهدة، خاصة عندما يتعثر أحدهم.”

 

طبيعة سيد المهرجان: كيان قوي للغاية، ذكاؤه حاد، ويعشق الاستعراض المسرحي والخداع. لديه “إخلاص” مرضي لقواعد الألعاب التي يديرها، ويعتبر أي محاولة لكسر “جماليات” اللعبة إهانة شخصية. يكره الملل والغباء.

‘أرجوك، أيها النظام اللعين، أعطني شيئًا يمكنني العمل به. أي شيء ! ‘

“بوكياهاهاهاهاها !!”

 

 

ظهرت اللوحة الزرقاء أمامي، والمعلومات بدأت تتدفق بسرعة، أكثر تعقيدًا وخطورة من أي شيء رأيته في “متاهة العفاريت المزعجة”.

“لدي اللعبة المثالية لك .. لعبة قديمة لوقت غير معلوم.”

 

 

_________________________

غالبًا في سيكلوجية المختل، من أجل اثار اعجاب مهرج يعاني من أختلال نفسي، عليك إنشاء وضع تكون فيه مختل أنت الأخر.

 

“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.

[تحليل السرد النشط: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A) – مرحلة “دعوة سيد المهرجان”]

“لدي اللعبة المثالية لك .. لعبة قديمة لوقت غير معلوم.”

 

 

[الهدف الأساسي للقصة الحالية:

 

 

‘يلتزم بقواعد اللعبة … إخلاص مرضي للقواعد … يكره الملل والغباء…’ هذه الكلمات لفتت انتباهي كأنها أضواء نيون في ليلة مظلمة.

النجاة من “لعبة سيد الأقنعة” المختارة.

“أنا أحب الألعاب التي تتطلب أكثر من مجرد الحظ الأعمى أو القوة الغاشمة التي لا طائل منها،” قلت، وأنا أخطو خطوة صغيرة إلى الأمام، محاولًا تجاهل نظرات مايا وريكس القلقة التي كانت تحرق ظهري.

 

 

أو، (شديد الخطورة)

بعد رؤية البطاقات المتوهجة، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة.

 

يا لها من احتمالات رائعة للنجاة والبقاء على قيد الحياة.

إجبار سيد الأقنعة على “إنهاء الكرنفال” قبل الأوان.

 

 

[راقصو البهجة]: سيتوقفون عن مهاجمة اللاعبين النشطين في اللعبة، لكنهم سيهاجمون فورًا أي شخص يرفض اللعب، أو يحاول الغش بشكل واضح، أو يحاول الهرب من ساحة اللعب.

[الشروط المخفية / الآليات الفعالة الآن]:

 

 

“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.

اختيار اللعبة: سيد الأقنعة سيقدم “خيارات” للعبة، أو قد يفرض لعبة من اختياره إذا لم يبدي “الضيوف” أي مبادرة.

 

 

عاد نظره إلي هذه المرة، ولكن ببريق حاد.

قوانين اللعبة المختارة: بمجرد اختيار اللعبة، تصبح قوانينها مطلقة وملزمة لجميع المشاركين، بما في ذلك سيد الأقنعة نفسه. (ملاحظة: قد يحاول السيد تفسير القوانين بطريقة مضللة).

 

 

 

[راقصو البهجة]: سيتوقفون عن مهاجمة اللاعبين النشطين في اللعبة، لكنهم سيهاجمون فورًا أي شخص يرفض اللعب، أو يحاول الغش بشكل واضح، أو يحاول الهرب من ساحة اللعب.

 

 

 

طبيعة سيد المهرجان: كيان قوي للغاية، ذكاؤه حاد، ويعشق الاستعراض المسرحي والخداع. لديه “إخلاص” مرضي لقواعد الألعاب التي يديرها، ويعتبر أي محاولة لكسر “جماليات” اللعبة إهانة شخصية. يكره الملل والغباء.

 

 

 

[البوابة لا تزال مغلقة تمامًا.]

 

 

 

_________________________

 

 

“أرى أنك تستمتع بالألعاب يا سيد الأقنعة،” قلت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو واثقًا، كمن لا أدرك تمامًا خطورة الموقف.

وهكذا أنتهت القائمة.

ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كأن فأرًا صغيرًا قد دخل للتو إلى مصيدته المتقنة.

 

نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.

‘يلتزم بقواعد اللعبة … إخلاص مرضي للقواعد … يكره الملل والغباء…’ هذه الكلمات لفتت انتباهي كأنها أضواء نيون في ليلة مظلمة.

 

 

كان يعرض البطاقات أمامي، كأنه ساحر يستعرض أدواته.

‘إذا كان هذا صحيحًا، فهذه قد تكون نقطة ضعف محتملة. ثغرة صغيرة في درعه الذهبي اللامع.’

 

 

 

“لدينا العديد من الألعاب الممتعة والمثيرة هنا في كرنفالي الذي لا ينتهي!” تابع سيد الأقنعة، مقاطعًا سيل المعلومات الذي كان يتدفق في ذهني كشلال من البيانات المشؤومة.

“أوه؟” قال بصوته المسرحي الذي يقطر سخرية.

 

‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.

كان يستعرض “خياراته” بابتسامة متلذذة، كأنه طفل يعرض على أصدقائه مجموعة ألعابه المفضلة …

 

 

 

“ما رأيكم في لعبة ‘المقصلة الراقصة’؟ حيث يجب عليكم تأدية رقصة باليه معقدة على منصة ضيقة بينما تتأرجح شفرات حادة حول أعناقكم! .. إنها ممتعة جدًا للمشاهدة، خاصة عندما يتعثر أحدهم.”

 

 

 

ارتجفت مايا بشكل واضح، وريكس ابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

‘يجب أن أفعل شيئًا،’ فكرت بسرعة، وشعرت بأن الأدرينالين البارد بدأ يتدفق في عروقي.

“أو ربما تفضلون لعبة ‘لغز الوجوه السبعة المبتسمة’؟” واصل السيد، وعيناه الحمراوان تلمعان بخبث.

 

 

ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كأن فأرًا صغيرًا قد دخل للتو إلى مصيدته المتقنة.

“أمامكم سبعة من ‘راقصي البهجة’ هؤلاء، كل واحد منهم يرتدي قناعًا مبتسمًا. واحد فقط من هذه الأقنعة هو ‘القناع الحقيقي’ الذي يخفي مفتاح النجاة. يجب عليكم تخمين أي الوجوه هو وجهي الحقيقي، أو وجه مساعدي المخلص، قبل أن تقرر الأقنعة الأخرى أن تأكل وجوهكم الجميلة كوجبة خفيفة!”

توقف عن الضحك فجأة، ونظر إلي بجدية مخيفة، كأن قناع المرح قد سقط للحظة ليكشف عن شيء أكثر وحشية.

 

طبيعة سيد المهرجان: كيان قوي للغاية، ذكاؤه حاد، ويعشق الاستعراض المسرحي والخداع. لديه “إخلاص” مرضي لقواعد الألعاب التي يديرها، ويعتبر أي محاولة لكسر “جماليات” اللعبة إهانة شخصية. يكره الملل والغباء.

“أو حتى،” أضاف ببهجة متزايدة، “لعبة ‘النرد الملعون ذي الألف وجه’! حيث كل رقم ترمونه يحدد مصيركم التالي! هل ستحصلون على ‘لعنة النسيان البطيء’؟ أم ‘هجوم العناكب الآكلة للحم’؟ أم ربما ‘أغنية المهرج الحزين التي تجعلك ترغب في اقتلاع أذنيك’؟ الاحتمالات لا حصر لها، وكلها مثيرة بشكل لا يصدق!”

 

 

اختيار اللعبة: سيد الأقنعة سيقدم “خيارات” للعبة، أو قد يفرض لعبة من اختياره إذا لم يبدي “الضيوف” أي مبادرة.

في لحظة رعب تراجعت مايا خطوة للخلف، بذعر واضح، وريكس كان ينظر حوله بيأس، يبحث عن أي شيء يمكن استخدامه كسلاح.

 

 

 

كان واضحًا أنهم على وشك الانهيار.

 

 

 

‘يجب أن أفعل شيئًا،’ فكرت بسرعة، وشعرت بأن الأدرينالين البارد بدأ يتدفق في عروقي.

“فوشش!” رفع يده التي كانت ترتدي قفازًا أسود، وبدأت مجموعة من البطاقات ذات الظهور الداكنة والمزخرفة برموز أقنعة مختلفة ودوامات غريبة تتشكل من الهواء بين أصابعه، تتوهج بهالة خافتة من الطاقة المقلقة.

 

 

إذا تركنا الأمر له، فسيختار اللعبة الأكثر سادية والأكثر اعتمادًا على الحظ السيء، ولن تكون لدينا أي فرصة على الإطلاق.

شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.

 

 

“انتظر!”

توقف عن الضحك فجأة، ونظر إلي بجدية مخيفة، كأن قناع المرح قد سقط للحظة ليكشف عن شيء أكثر وحشية.

 

 

الكلمة انطلقت من فمي قبل أن أفكر فيها تمامًا، عالية وواضحة بشكل مفاجئ في الساحة الصامتة إلا من ضحكات سيد الأقنعة الخافتة وهمسات الخوف المكتومة من مايا وريكس.

“لكن هؤلاء …” أشرت بإصبعي النحيل نحو مايا وريكس اللذين كانا يحدقان بي بذهول وخوف، كأنني فقدت عقلي تمامًا.

 

 

توقفت حركة راقصي البهجة الذين كانوا قد بدأوا في الاقتراب منا مرة أخرى، كدمى تم إيقاف تشغيلها فجأة.

 

 

 

“همم؟”

 

 

 

حتى سيد الأقنعة أمال رأسه الذهبي قليلاً، ونظر إلي بفضول مسلٍ، كأنه قط كبير يرى فأرًا صغيرًا يجرؤ على الصرير في وجهه.

توقفت حركة راقصي البهجة الذين كانوا قد بدأوا في الاقتراب منا مرة أخرى، كدمى تم إيقاف تشغيلها فجأة.

 

 

“أوه؟” قال بصوته المسرحي الذي يقطر سخرية.

[الهدف الأساسي للقصة الحالية:

 

 

“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”

‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.

 

‘من غير العادل أن ألعب لعبة لتو عرفتها، ضد شخص احترفها بالفعل … ولكن ليس وكأن هذا المهرج عديم الضمير سيستمع لشكواي ..’

‘فأر صغير؟ أيها المهرج المبالغ في زينته والمختل’ فكرت بغضب مكتوم، لكنني حافظت على هدوئي الخارجي.

 

 

‘هذا الكيان يعشق الألعاب. هذا ما لمح إليه وصف البوابة بعد التحور. إذا كان مهووسًا بالألعاب، فهذا يعني أن هناك قواعد .. وإذا كانت هناك قواعد … فهناك دائمًا ثغرات.’

“أرى أنك تستمتع بالألعاب يا سيد الأقنعة،” قلت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو واثقًا، كمن لا أدرك تمامًا خطورة الموقف.

 

 

‘يجب أن أفعل شيئًا،’ فكرت بسرعة، وشعرت بأن الأدرينالين البارد بدأ يتدفق في عروقي.

“لكن هؤلاء …” أشرت بإصبعي النحيل نحو مايا وريكس اللذين كانا يحدقان بي بذهول وخوف، كأنني فقدت عقلي تمامًا.

“أنا أحب الألعاب التي تتطلب أكثر من مجرد الحظ الأعمى أو القوة الغاشمة التي لا طائل منها،” قلت، وأنا أخطو خطوة صغيرة إلى الأمام، محاولًا تجاهل نظرات مايا وريكس القلقة التي كانت تحرق ظهري.

 

 

“مملون جدًا .. بصراحة، لن يكونوا خصمًا ممتعًا لك في أي من هذه الألعاب الجسدية السخيفة التي وصفتها.”

ريكس، فتى العضلات، كان يقف في وضعية دفاعية متوترة، وعضلاته منتفخة.

 

فضول؟، تسلية؟

بلعت جرعة من اللعاب بسرعة، أعتقد أنني على الطريق الصحيح.

 

 

“ولكن كن حذرًا يا فتى، الخسارة في هذه اللعبة لا يفقدك الجولة فحسب … بل يفقدك وجودك بالكامل، ىستتحول إلى مجرد غبار تافه، قصة منسية في مهب رياح هذا الكرنفال الذي لا ينتهي. ”

“رقص مع مقاصل؟ ألغاز عن وجوه مبتسمة بشكل مقرف؟ نرد ملعون؟ هذه ألعاب للأطفال … أو للعفاريت المزعجة التي من المفترض أن نواجها في البداية.”

راقصو البهجة” المقنعون، بمن فيهم “سامويل” الذي كان يومًا زميلنا والذي أصبح الآن مجرد دمية فارغة ذات ابتسامة مشوهة.

 

 

“هوووه ..” اتسعت ابتسامة سيد الأقنعة قليلاً، وظهرت لمحة من الاهتمام الحقيقي في عينيه الحمراوين اللامعتين.

 

 

الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.

“وماذا تقترح أيها الفتى الجريء؟ هل لديك لعبة أفضل في ذهنك؟”

 

 

‘هذا الكيان يعشق الألعاب. هذا ما لمح إليه وصف البوابة بعد التحور. إذا كان مهووسًا بالألعاب، فهذا يعني أن هناك قواعد .. وإذا كانت هناك قواعد … فهناك دائمًا ثغرات.’

غالبًا في سيكلوجية المختل، من أجل اثار اعجاب مهرج يعاني من أختلال نفسي، عليك إنشاء وضع تكون فيه مختل أنت الأخر.

 

 

 

الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.

“هل لدى الفأر الصغير الذي يرتجف في الزاوية شيئًا ليقوله قبل أن يبدأ العرض الكبير؟ هل لديك طلب أخير؟ ربما أغنية حزينة تعزفها ‘راقصات البهجة’ على أشلائك؟”

 

 

“أنا أحب الألعاب التي تتطلب أكثر من مجرد الحظ الأعمى أو القوة الغاشمة التي لا طائل منها،” قلت، وأنا أخطو خطوة صغيرة إلى الأمام، محاولًا تجاهل نظرات مايا وريكس القلقة التي كانت تحرق ظهري.

 

 

توقفت حركة راقصي البهجة الذين كانوا قد بدأوا في الاقتراب منا مرة أخرى، كدمى تم إيقاف تشغيلها فجأة.

“لألعاب التي تعتمد على الذكاء الحاد، والخداع المتقن، وقراءة نوايا الخصم. ألعاب حيث يمكن لعقل واحد مدرب أن يهزم جيشًا كاملاً … أو حتى سيد كرنفال واثقًا أكثر من اللازم.”

‘إذا كان هذا صحيحًا، فهذه قد تكون نقطة ضعف محتملة. ثغرة صغيرة في درعه الذهبي اللامع.’

 

“وماذا تقترح أيها الفتى الجريء؟ هل لديك لعبة أفضل في ذهنك؟”

توقفت للحظة، لأرى تأثير كلماتي.

الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.

 

 

“…..”

مما يعطي المكان جوًا يشبه ملهى ليليًا من الجحيم أو مسرحًا مهجورًا يستعد لعرض أخير ومروع.

 

 

سيد الأقنعة كان يحدق بي بصمت، وابتسامته لا تزال على وجهه، ولكن كان هناك شيء مختلف في نظرته الآن.

 

 

النجاة من “لعبة سيد الأقنعة” المختارة.

فضول؟، تسلية؟

 

 

فضول؟، تسلية؟

ثم أضفت بتحدي ساخر، كأنني ألقي بالقفاز في وجهه.

وهكذا أنتهت القائمة.

 

 

“أريد شيئًا … أكثر إثارة. شيئًا يتطلب مهارة حقيقية. شيئًا يتعلق بالبطاقات. هل لديك لعبة بطاقات في هذا الكرنفال المبهج؟ أم أن كل ألعابك مجرد عروض بهلوانية فارغة مصممة لإخافة الأطفال والمبتدئين؟”

 

 

 

“…….”

 

 

“في هذه اللعبة، أيها الفتى، نحن لا نلعب فقط بالبطاقات … نحن نلعب بالقصص. كل بطاقة هي خيط، وكل دور هو فرصة لنسج سردك الخاص .. الهدف؟ أن تجبرني على الاعتراف بأن قصتك هي الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو أن توقعني في تناقض سردي لا يمكنني الهروب منه.”

ساد صمت قصير، ثقيل، في الساحة، لم يقطعه سوى صوت تنفسي المتسارع وأصوات أنفاس مايا وريكس المكتومة.

شكلوا دائرة صامتة ومقلقة حولنا، وعيون أقنعتهم البيضاء تحدق فينا بلا أي تعابير، كأنهم جمهور متعطش لدماء ينتظر بداية المصارعة.

 

 

“بوكياهاهاهاهاها !!”

 

 

 

انفجر سيد الأقنعة في الضحك، تلك الضحكة العميقة، المجلجلة، التي بدت وكأنها تهز أسس هذا البعد الملعون.

“أريد أن ألعب، بالطبع! وماذا يكون الكرنفال بدون ألعاب؟ وبدون … جوائز قيمة؟” أشار بعصاه المزخرفة نحونا، والياقوتة الحمراء في عين الغراب الفضي الذي يزين رأسها تلمع ببريق خبيث.

 

“بطاقات، تقول؟! هاهاها! يا لك من فأر صغير مثير للدهشة حقًا! لم يجرؤ أحد من قبل، في كل تاريخ هذا الكرنفال العريق، على اقتراح نوع اللعبة التي سنلعبها!”

علامة على إثارة اهتمامه !

 

 

علامة على إثارة اهتمامه !

“بطاقات، تقول؟! هاهاها! يا لك من فأر صغير مثير للدهشة حقًا! لم يجرؤ أحد من قبل، في كل تاريخ هذا الكرنفال العريق، على اقتراح نوع اللعبة التي سنلعبها!”

نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.

 

 

“عادة ما يكونون مشغولين بالصراخ والبكاء والتوسل من أجل حياتهم التافهة!”

“أريد شيئًا … أكثر إثارة. شيئًا يتطلب مهارة حقيقية. شيئًا يتعلق بالبطاقات. هل لديك لعبة بطاقات في هذا الكرنفال المبهج؟ أم أن كل ألعابك مجرد عروض بهلوانية فارغة مصممة لإخافة الأطفال والمبتدئين؟”

 

 

ابتسم سيد الأقنعة ابتسامة أوسع، كأن فأرًا صغيرًا قد دخل للتو إلى مصيدته المتقنة.

 

 

 

توقف عن الضحك فجأة، ونظر إلي بجدية مخيفة، كأن قناع المرح قد سقط للحظة ليكشف عن شيء أكثر وحشية.

بعد رؤية البطاقات المتوهجة، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة.

 

 

“حسنًا … لقد أثرت اهتمامي. لقد أثبت أن لديك بعض الشجاعة .. لذا سألبي طلبك .. لأنه مسلٍ.”

 

 

 

“فوشش!” رفع يده التي كانت ترتدي قفازًا أسود، وبدأت مجموعة من البطاقات ذات الظهور الداكنة والمزخرفة برموز أقنعة مختلفة ودوامات غريبة تتشكل من الهواء بين أصابعه، تتوهج بهالة خافتة من الطاقة المقلقة.

 

 

 

“لدي اللعبة المثالية لك .. لعبة قديمة لوقت غير معلوم.”

 

 

ضد مهرج مجنون يبدو وكأنه خرج من أسوأ كوابيسي، وجيشه من الدمى المقنعة التي لا يمكن إيذاؤها.

كان يعرض البطاقات أمامي، كأنه ساحر يستعرض أدواته.

في لحظة رعب تراجعت مايا خطوة للخلف، بذعر واضح، وريكس كان ينظر حوله بيأس، يبحث عن أي شيء يمكن استخدامه كسلاح.

 

 

“تسمى … ‘نسج الأقدار’. ”

 

 

فضول؟، تسلية؟

توقف للحظة، ليكمل بعدها بشرح مسرحي.

 

 

 

“في هذه اللعبة، أيها الفتى، نحن لا نلعب فقط بالبطاقات … نحن نلعب بالقصص. كل بطاقة هي خيط، وكل دور هو فرصة لنسج سردك الخاص .. الهدف؟ أن تجبرني على الاعتراف بأن قصتك هي الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو أن توقعني في تناقض سردي لا يمكنني الهروب منه.”

غالبًا في سيكلوجية المختل، من أجل اثار اعجاب مهرج يعاني من أختلال نفسي، عليك إنشاء وضع تكون فيه مختل أنت الأخر.

 

“لدينا العديد من الألعاب الممتعة والمثيرة هنا في كرنفالي الذي لا ينتهي!” تابع سيد الأقنعة، مقاطعًا سيل المعلومات الذي كان يتدفق في ذهني كشلال من البيانات المشؤومة.

ابتسم ابتسامة عريضة كشفت عن أنيابه الحادة.

 

 

مما يعطي المكان جوًا يشبه ملهى ليليًا من الجحيم أو مسرحًا مهجورًا يستعد لعرض أخير ومروع.

“ولكن كن حذرًا يا فتى، الخسارة في هذه اللعبة لا يفقدك الجولة فحسب … بل يفقدك وجودك بالكامل، ىستتحول إلى مجرد غبار تافه، قصة منسية في مهب رياح هذا الكرنفال الذي لا ينتهي. ”

 

 

 

عاد نظره إلي هذه المرة، ولكن ببريق حاد.

الطريقة الوحيدة لذالك .. ان أتحدث بالهراء على أنه حقيقة مطلقة.

 

 

“هل لا تزال لديك الشجاعة للعب هذه اللعبة؟”

“أمامكم سبعة من ‘راقصي البهجة’ هؤلاء، كل واحد منهم يرتدي قناعًا مبتسمًا. واحد فقط من هذه الأقنعة هو ‘القناع الحقيقي’ الذي يخفي مفتاح النجاة. يجب عليكم تخمين أي الوجوه هو وجهي الحقيقي، أو وجه مساعدي المخلص، قبل أن تقرر الأقنعة الأخرى أن تأكل وجوهكم الجميلة كوجبة خفيفة!”

 

 

***

“ممتاز! ممتاز جدًا! فلتبدأ إذن … رقصة نسج الأقدار!”

 

 

بعد رؤية البطاقات المتوهجة، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة.

“فوشش!” رفع يده التي كانت ترتدي قفازًا أسود، وبدأت مجموعة من البطاقات ذات الظهور الداكنة والمزخرفة برموز أقنعة مختلفة ودوامات غريبة تتشكل من الهواء بين أصابعه، تتوهج بهالة خافتة من الطاقة المقلقة.

 

ساد صمت قصير، ثقيل، في الساحة، لم يقطعه سوى صوت تنفسي المتسارع وأصوات أنفاس مايا وريكس المكتومة.

‘نسج القصص … إجبار الخصم على الاعتراف بتفوق سردي … تناقض سردي …’

 

 

 

‘من غير العادل أن ألعب لعبة لتو عرفتها، ضد شخص احترفها بالفعل … ولكن ليس وكأن هذا المهرج عديم الضمير سيستمع لشكواي ..’

“وماذا تقترح أيها الفتى الجريء؟ هل لديك لعبة أفضل في ذهنك؟”

 

الأرضية تحت أقدامنا كانت تبدو وكأنها مصنوعة من زجاج أسود مصقول، يعكس الأضواء الملونة النابضة التي كانت تنبعث من أماكن مجهولة في السقف العالي.

نظرت إلى سيد الأقنعة، وابتسامة ساخرة وباردة، كتلك التي قد يرتديها شخص على وشك القفز من فوق جرف شاهق وهو يضحك، بدأت ترتسم على شفتي.

 

 

 

“بالطبع ألعب،” قلت بصوت هادئ بشكل مخيف، صوت بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسدي ذي الستة عشر عامًا.

 

 

“بوكياهاهاهاهاها !!”

للحظة شعرت بالذهول من نفسي !

 

 

“…..”

“فأنا، كما تعلم جيدًا، أحب القصص الجيدة … خاصة تلك التي لها نهايات غير متوقعة.”

 

 

“أرى أنكم قد استوعبتم جمال مسرحي الجديد، وتأثير الإضاءة الدرامية،” قال سيد الأقنعة، وصوته ينساب كالحرير المسموم، مفعمًا ببهجة زائفة.

سيد الأقنعة حدق بي للحظة، ثم ابتسم ابتسامة أوسع، كأنه وجد أخيرًا دمية تستحق اللعب بها.

‘يجب أن أفعل شيئًا،’ فكرت بسرعة، وشعرت بأن الأدرينالين البارد بدأ يتدفق في عروقي.

 

_________________________

“ممتاز! ممتاز جدًا! فلتبدأ إذن … رقصة نسج الأقدار!”

[البوابة لا تزال مغلقة تمامًا.]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط