Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 15

الجولة الأولى

الجولة الأولى

 

 

 

والبطاقة الخامسة … كانت رمادية كئيبة، وعليها رسم لوجه فارغ بلا ملامح، يشبه أقنعة راقصي البهجة.

 

كنت بالكاد أستطيع التركيز. عقلي كان يصرخ بي أن أهرب، أن أستسلم، أن أفعل أي شيء لإنهاء هذا.

 

 

 

 

 

البطاقة الأولى كانت بلون أزرق باهت، وعليها رسم لفراشة وحيدة تطير نحو قمر محطم.

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

مجرد مجموعة من المفاهيم المجردة والحزينة.

 

ما رأيته جعل قلبي يهبط قليلاً.

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

“هل هذا أفضل ما لديك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، وشعرت بخدي يحترقان من الإحراج.

 

 

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

‘مثيرة للاهتمام … ولكنها خطيرة. تتطلب توقيتًا مثاليًا.’

 

 

،مزيج من الخوف، الارتباك، وربما لمحة من الاشمئزاز المكتوم من “غبائي” المفترض في تحدي هذا الكيان.

 

 

نظرت إلى بطاقاتي حيث كان دوري أن أستجيب.

‘لا يهم’، فكرت وأنا أتوجه نحو الطاولة المستديرة المصنوعة من الحجر الأسود اللامع.

كانت هناك مجموعتان من البطاقات، ظهورهما مزخرفة بنقش معقد لقناع يبتسم ويتداخل مع دوامات لولبية، كلها بلون فضي باهت على خلفية سوداء كليل بلا قمر.

 

سيد الأقنعة رفع حاجبه الذهبي. ” ‘الوقت يضيع بلا فائدة’؟ هل هذا هو ردك على دعوتي إلى الخلود؟ يا لك من بداية … باهتة بشكل محبط، أيها الصغير.”

‘لقد تم إلقاء النرد … أو بالأحرى، سيتم توزيع البطاقات قريبًا.’

 

 

 

سيد الأقنعة، بقناعه الذهبي المتقن وابتسامته التي لم تفارق وجهه، أشار بأناقة مسرحية نحو أحد المقعدين الشاغرين.

“وبالطبع، إذا شعرت بالملل من محاولاتك البائسة … فاللعبة تنتهي أيضًا. وبشكل غير سار بالنسبة لك.”

 

 

“تفضل، أيها المتحدي الصغير. مسرحنا جاهز، والبطاقات تنتظر أن تروي قصصها.”

 

 

 

جلست، وشعرت ببرودة الحجر تحت يدي. على الطاولة، أمامي وأمام سيد الأقنعة.

‘رائع’، فكرت بسخرية. ‘بداية مبهجة حقًا.’

 

“ثم، من همسة نجم محتضر ورغبة كون وحيد، ولد الكرنفال! مكان للفرح الأبدي، والضحك الذي لا ينتهي، والأقنعة التي تكشف عن الحقيقة!”

كانت هناك مجموعتان من البطاقات، ظهورهما مزخرفة بنقش معقد لقناع يبتسم ويتداخل مع دوامات لولبية، كلها بلون فضي باهت على خلفية سوداء كليل بلا قمر.

بيد مرتجفة، اخترت بطاقة [الوقت الضائع] الصفراء الباهتة.

 

 

كانت البطاقات نفسها تشع بهالة خافتة من الطاقة المقلقة، كأنها تحمل في طياتها مصائر لا حصر لها.

 

 

“الهدف؟ .. أن تجعلني أعترف بأن سردك هو الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو، وهو الأكثر تسلية بالنسبة لي، أن ينهار سردك الخاص تحت وطأة التناقضات أو السخافة، فتصبح مجرد همسة منسية في هذا الكرنفال.” ابتسم ابتسامة عريضة.

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

 

 

“بسيطة بشكل مخادع.” لوح بيده، وبدأت مجموعة من البطاقات بالتحليق من الكومة الموجودة أمامه وتوزعت برشاقة أمام كل منا، وجهها للأسفل.

‘رائع’، فكرت بسخرية. ‘بداية مبهجة حقًا.’

 

 

خمس بطاقات لكل لاعب.

 

 

وببطء، ولكن بثبات، بدأت أشعر بأن شيئًا ما في داخلي ينكسر. الأمل الضئيل الذي كنت أتشبث به بدأ يتلاشى.

“يسحب كلانا خمس بطاقات في البداية،” تابع، كأنه يشرح لعبة أطفال لمبتدئ. ”

“أخشى أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد الدموع الرخيصة لتثير إعجابي، أيها الصغير .. أو ربما … هذا كل ما لديك لتقدمه؟”

 

 

في دورك، يمكنك أن تلعب بطاقة واحدة أو أكثر، لتضيف إلى ‘السرد’ الذي نبنيه معًا. كل بطاقة، كما سترى، تحمل في طياتها جوهرًا … تأثيرًا … قطعة من قصة تنتظر أن تروى.”

جلست، وشعرت ببرودة الحجر تحت يدي. على الطاولة، أمامي وأمام سيد الأقنعة.

 

 

توقف ثم أكمل لما بدأ وكأنه بديهية.

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

 

 

“يجب أن يرتبط ما تلعبه بما تم لعبه سابقًا، وإلا … حسنًا، السرد المكسور هو طريق سريع إلى النسيان.”

 

 

نظرت إلى مايا وريكس. كانا لا يزالان يراقبان اللعبة بتوتر مكتوم.

أشار إلى البطاقات المتوهجة أمامه.

 

 

 

“الهدف؟ .. أن تجعلني أعترف بأن سردك هو الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو، وهو الأكثر تسلية بالنسبة لي، أن ينهار سردك الخاص تحت وطأة التناقضات أو السخافة، فتصبح مجرد همسة منسية في هذا الكرنفال.” ابتسم ابتسامة عريضة.

تأثيرها: تكرر آخر جملة سردية لعبها الخصم، ولكن بطريقة ساخرة أو بلا معنى، مما يقلل من تأثيرها الدرامي أو المنطقي.

 

“في هذا الكرنفال،” واصل سيد الأقنعة سرده الدرامي، “تتراقص المشاعر كالألوان في لوحة فنان مجنون! … الفرح يمتزج باليأس، والضحك يولد من رحم البكاء! كل قناع يخفي ألف قصة، وكل قصة هي أغنية في هذه السيمفونية!”

“وبالطبع، إذا شعرت بالملل من محاولاتك البائسة … فاللعبة تنتهي أيضًا. وبشكل غير سار بالنسبة لك.”

 

 

“سأبدأ أنا، إذا سمحت،” قال سيد الأقنعة، وبكل ثقة، سحب بطاقة من مجموعته ولعبها في وسط الطاولة.

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

 

 

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

‘الخيار الثاني يبدو الأكثر … إثارة للسخرية، وبالتالي الأكثر جاذبية لي.’

نظرت إلى بطاقاتي حيث كان دوري أن أستجيب.

 

 

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

 

 

 

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

 

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

ما رأيته جعل قلبي يهبط قليلاً.

 

 

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

البطاقة الأولى كانت بلون أزرق باهت، وعليها رسم لفراشة وحيدة تطير نحو قمر محطم.

تأثيرها: تكرر آخر جملة سردية لعبها الخصم، ولكن بطريقة ساخرة أو بلا معنى، مما يقلل من تأثيرها الدرامي أو المنطقي.

 

 

تحت الرسم، كتب بخط أنيق: [بطاقة: حلم ضائع].

 

 

 

تأثيرها: تدخل عنصرًا من الحزن أو الخسارة أو الأمل الزائف في السرد. يمكن أن تضعف تأثير بطاقة “أمل” مباشرة إذا لعبت بعدها.

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

 

وأنا … كنت أرد ببطاقات تبدو ضعيفة، بسرديات مليئة باليأس، بالارتباك، وبالحزن الحقيقي الذي لم أعد أحاول إخفاءه.

‘رائع’، فكرت بسخرية. ‘بداية مبهجة حقًا.’

استمرت اللعبة على هذا المنوال لعدة جولات أخرى. سيد الأقنعة كان يلعب بطاقات قوية، يبني سردًا معقدًا ودراميًا عن قوة الكرنفال، عن جمال الفوضى، وعن حتمية الاستسلام للأقنعة.

 

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

البطاقة الثانية كانت خضراء داكنة، وعليها صورة لغابة متشابكة بلا نهاية واضحة. [بطاقة: المتاهة الداخلية].

 

 

 

تأثيرها: تجبر الخصم على مواجهة شكوكه الداخلية أو ارتباكه. يمكن أن تجعل سرده أقل وضوحًا أو أكثر ترددًا في الجولة التالية.

 

 

“سأبدأ أنا، إذا سمحت،” قال سيد الأقنعة، وبكل ثقة، سحب بطاقة من مجموعته ولعبها في وسط الطاولة.

‘متاهة أخرى؟ كأنني لم أعانِ بما فيه الكفاية من المتاهات اليوم.’

 

 

 

البطاقة الثالثة كانت حمراء دموية، وعليها رسم لقلب ينزف قطرات من الظلام. [بطاقة: الخيانة الصامتة].

“تفضل، أيها المتحدي الصغير. مسرحنا جاهز، والبطاقات تنتظر أن تروي قصصها.”

 

 

تأثيرها: يمكن لعبها بشكل خفي مع بطاقة أخرى. في نهاية دور الخصم التالي، تكشف عن نفسها وتغير ولاء إحدى “الشخصيات” أو “العناصر” في سرده لتعمل ضد مصلحته.

سيد الأقنعة تنهد تنهيدة مسرحية، ولكن كان هناك بريق من المتعة في عينيه.

 

 

‘مثيرة للاهتمام … ولكنها خطيرة. تتطلب توقيتًا مثاليًا.’

 

 

سيد الأقنعة، بقناعه الذهبي المتقن وابتسامته التي لم تفارق وجهه، أشار بأناقة مسرحية نحو أحد المقعدين الشاغرين.

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

 

 

 

تأثيرها: لا تفعل شيئًا يذكر بشكل مباشر، ولكنها تزيد من “ضغط الوقت” غير المرئي في اللعبة. إذا لعبت ثلاث مرات، قد تفرض على الخصم لعب بطاقة بشكل عشوائي في دوره التالي.

 

 

 

‘عديمة الفائدة تقريبًا … إلا إذا كنت ألعب لعبة طويلة جدًا.’

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

 

نظرت إلى بطاقاتي. كان علي أن ألعب شيئًا، أي شيء.

والبطاقة الخامسة … كانت رمادية كئيبة، وعليها رسم لوجه فارغ بلا ملامح، يشبه أقنعة راقصي البهجة.

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

 

‘اللعنة !… للحظة نسيت نفسي.’

[بطاقة: الصدى الفارغ].

 

 

 

تأثيرها: تكرر آخر جملة سردية لعبها الخصم، ولكن بطريقة ساخرة أو بلا معنى، مما يقلل من تأثيرها الدرامي أو المنطقي.

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

 

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

نظرت إلى هذه المجموعة من البطاقات، وشعرت بموجة من اليأس الحقيقي.

 

 

 

لم تكن هناك بطاقات قوي” بشكل واضح.

 

 

ريكس هز رأسه، وعضلاته التي كانت منتفخة قبل قليل بدت وكأنها انكمشت قليلاً.

مجرد مجموعة من المفاهيم المجردة والحزينة.

 

 

نظرت إلى بطاقاتي. كان علي أن ألعب شيئًا، أي شيء.

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

“في هذا الكرنفال،” واصل سيد الأقنعة سرده الدرامي، “تتراقص المشاعر كالألوان في لوحة فنان مجنون! … الفرح يمتزج باليأس، والضحك يولد من رحم البكاء! كل قناع يخفي ألف قصة، وكل قصة هي أغنية في هذه السيمفونية!”

 

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

‘اللعنة !… للحظة نسيت نفسي.’

 

 

 

“لا تقلق. أحيانًا، حتى أضعف الأدوات يمكن أن تنسج مبنى غير متوقع.”

 

 

“وفي هذه السيمفونية …” قلت بصوت بدا وكأنه على وشك البكاء.

‘ما الفائدة إذا كانت كل أدواتي ضعيفة جدًا؟ كيف يمكنني مواجهة هذا بقوتي الحالية؟’

 

 

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

“سأبدأ أنا، إذا سمحت،” قال سيد الأقنعة، وبكل ثقة، سحب بطاقة من مجموعته ولعبها في وسط الطاولة.

 

 

تأثيرها: تجبر الخصم على مواجهة شكوكه الداخلية أو ارتباكه. يمكن أن تجعل سرده أقل وضوحًا أو أكثر ترددًا في الجولة التالية.

كانت بطاقة سوداء لامعة، وعليها رسم لمسرح ضخم ومهيب، وأضواء كاشفة تسلط الضوء على ستارة مخملية حمراء مغلقة.

تحت الرسم، كتب بخط أنيق: [بطاقة: حلم ضائع].

 

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

[بطاقة: افتتاحية الكرنفال].

تحت الرسم، كتب بخط أنيق: [بطاقة: حلم ضائع].

 

البطاقة الأولى كانت بلون أزرق باهت، وعليها رسم لفراشة وحيدة تطير نحو قمر محطم.

تأثيرها: تبدأ سردًا جديدًا بقوة. تمنح اللاعب الذي لعبها “السيطرة السردية” الأولية. كل البطاقات التالية يجب أن تبني على هذا “الافتتاح”.

في دورك، يمكنك أن تلعب بطاقة واحدة أو أكثر، لتضيف إلى ‘السرد’ الذي نبنيه معًا. كل بطاقة، كما سترى، تحمل في طياتها جوهرًا … تأثيرًا … قطعة من قصة تنتظر أن تروى.”

 

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

 

 

“ثم، من همسة نجم محتضر ورغبة كون وحيد، ولد الكرنفال! مكان للفرح الأبدي، والضحك الذي لا ينتهي، والأقنعة التي تكشف عن الحقيقة!”

 

 

لعبة كنت على وشك أن أخسرها بشكل مأساوي.

‘يا له من سرد قوي ومهيب’، فكرت، وشعرت بالضغط يتزايد.

تأثيرها: تجبر الخصم على مواجهة شكوكه الداخلية أو ارتباكه. يمكن أن تجعل سرده أقل وضوحًا أو أكثر ترددًا في الجولة التالية.

 

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

‘كيف يمكنني الرد على شيء كهذا ببطاقاتي البائسة؟’

‘لا يهم’، فكرت وأنا أتوجه نحو الطاولة المستديرة المصنوعة من الحجر الأسود اللامع.

 

‘كيف يمكنني الرد على شيء كهذا ببطاقاتي البائسة؟’

“دورك، أيها الفتى،” قال سيد الأقنعة، وهو يومئ برأسه نحوي. “أرني كيف سترد على هذه الدعوة.”

خمس بطاقات لكل لاعب.

 

 

نظرت إلى بطاقاتي. كان علي أن ألعب شيئًا، أي شيء.

“ربما ستتحسن مع الممارسة.” سحب بطاقة أخرى ولعبها.

 

 

‘ربما … ربما إذا بدوت ضعيفًا بما فيه الكفاية، سيشفق علي أو يمل بسرعة؟’ كانت فكرة يائسة، لكنها كل ما لدي.

‘لا يهم’، فكرت وأنا أتوجه نحو الطاولة المستديرة المصنوعة من الحجر الأسود اللامع.

 

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

بيد مرتجفة، اخترت بطاقة [الوقت الضائع] الصفراء الباهتة.

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

 

 

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

 

 

 

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

‘كيف يمكنني الرد على شيء كهذا ببطاقاتي البائسة؟’

 

 

ساد صمت قصير. مايا، التي كانت تراقب من الخلف، أطلقت تنهيدة مكتومة بدت وكأنها تقول “لقد انتهى أمرنا”.

كل خطأ كان يثير سخرية سيد الأقنعة ويجعله يشعر بمزيد من التفوق.

 

 

ريكس هز رأسه، وعضلاته التي كانت منتفخة قبل قليل بدت وكأنها انكمشت قليلاً.

 

 

 

سيد الأقنعة رفع حاجبه الذهبي. ” ‘الوقت يضيع بلا فائدة’؟ هل هذا هو ردك على دعوتي إلى الخلود؟ يا لك من بداية … باهتة بشكل محبط، أيها الصغير.”

 

 

 

“هل هذا أفضل ما لديك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، وشعرت بخدي يحترقان من الإحراج.

في النهاية … كان هذا مجرد دليل آخر على أنني لست سوى شخص، أُلقي به في لعبة … لعبة أكبر منه بكثير.

 

 

‘نعم، هذا هو أفضل ما لدي … للأسف’، فكرت، وشعرت باليأس يتسلل إلى قلبي كسم بارد.

 

 

كنت أرتكب أخطاء في ربط البطاقات أحيانًا، ليس عن قصد، بل لأن عقلي كان مشوشًا من الخوف والضغط.

‘لم يكن يجب أن أتحداه. لقد كنت غبيًا.’

 

 

 

“لا بأس، لا بأس،” قال “سيد الأقنعة”، كأنه يحاول تشجيع طفل غبي، أو ربما كان يستمتع بضعفي.

جلست، وشعرت ببرودة الحجر تحت يدي. على الطاولة، أمامي وأمام سيد الأقنعة.

 

 

“ربما ستتحسن مع الممارسة.” سحب بطاقة أخرى ولعبها.

 

 

 

كانت بطاقة أرجوانية داكنة، وعليها رسم لدوامة من الوجوه الضاحكة والباكية.

 

 

توقف ثم أكمل لما بدأ وكأنه بديهية.

[بطاقة: سيمفونية المشاعر المختلطة].

 

 

 

تأثيرها: تضيف طبقة من التعقيد العاطفي إلى السرد. تجبر الخصم على الاستجابة بمشاعر واضحة في سرده التالي.

بيد مرتجفة، اخترت بطاقة [الوقت الضائع] الصفراء الباهتة.

 

 

“في هذا الكرنفال،” واصل سيد الأقنعة سرده الدرامي، “تتراقص المشاعر كالألوان في لوحة فنان مجنون! … الفرح يمتزج باليأس، والضحك يولد من رحم البكاء! كل قناع يخفي ألف قصة، وكل قصة هي أغنية في هذه السيمفونية!”

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

 

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

‘مشاعر واضحة .. كيف سيمكنني الرد يا ترى.’ فكرت، والعرق البارد يتصبب من جبيني.

 

 

 

نظرت إلى بطاقاتي حيث كان دوري أن أستجيب.

 

 

 

اخترت بطاقة [حلم ضائع] الزرقاء الباهتة. بدت مناسبة لحالتي المزاجية. وضعتها على الطاولة، وبالكاد أستطيع رفع صوتي.

استمرت اللعبة على هذا المنوال لعدة جولات أخرى. سيد الأقنعة كان يلعب بطاقات قوية، يبني سردًا معقدًا ودراميًا عن قوة الكرنفال، عن جمال الفوضى، وعن حتمية الاستسلام للأقنعة.

 

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

“وفي هذه السيمفونية …” قلت بصوت بدا وكأنه على وشك البكاء.

تأثيرها: تدخل عنصرًا من الحزن أو الخسارة أو الأمل الزائف في السرد. يمكن أن تضعف تأثير بطاقة “أمل” مباشرة إذا لعبت بعدها.

 

مجرد مجموعة من المفاهيم المجردة والحزينة.

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

كانت هناك مجموعتان من البطاقات، ظهورهما مزخرفة بنقش معقد لقناع يبتسم ويتداخل مع دوامات لولبية، كلها بلون فضي باهت على خلفية سوداء كليل بلا قمر.

 

 

سيد الأقنعة تنهد تنهيدة مسرحية، ولكن كان هناك بريق من المتعة في عينيه.

تأثيرها: لا تفعل شيئًا يذكر بشكل مباشر، ولكنها تزيد من “ضغط الوقت” غير المرئي في اللعبة. إذا لعبت ثلاث مرات، قد تفرض على الخصم لعب بطاقة بشكل عشوائي في دوره التالي.

 

 

“أوه، يا للدراما! يا للحزن! حلم ضائع! مؤثر جدًا … ومبتذل بشكل لا يصدق.” هز رأسه.

 

 

‘متاهة أخرى؟ كأنني لم أعانِ بما فيه الكفاية من المتاهات اليوم.’

“أخشى أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد الدموع الرخيصة لتثير إعجابي، أيها الصغير .. أو ربما … هذا كل ما لديك لتقدمه؟”

“في هذا الكرنفال،” واصل سيد الأقنعة سرده الدرامي، “تتراقص المشاعر كالألوان في لوحة فنان مجنون! … الفرح يمتزج باليأس، والضحك يولد من رحم البكاء! كل قناع يخفي ألف قصة، وكل قصة هي أغنية في هذه السيمفونية!”

 

“هل هذا أفضل ما لديك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، وشعرت بخدي يحترقان من الإحراج.

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

 

 

 

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

 

 

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

استمرت اللعبة على هذا المنوال لعدة جولات أخرى. سيد الأقنعة كان يلعب بطاقات قوية، يبني سردًا معقدًا ودراميًا عن قوة الكرنفال، عن جمال الفوضى، وعن حتمية الاستسلام للأقنعة.

 

 

‘ربما … ربما إذا بدوت ضعيفًا بما فيه الكفاية، سيشفق علي أو يمل بسرعة؟’ كانت فكرة يائسة، لكنها كل ما لدي.

وأنا … كنت أرد ببطاقات تبدو ضعيفة، بسرديات مليئة باليأس، بالارتباك، وبالحزن الحقيقي الذي لم أعد أحاول إخفاءه.

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

 

 

كنت أرتكب أخطاء في ربط البطاقات أحيانًا، ليس عن قصد، بل لأن عقلي كان مشوشًا من الخوف والضغط.

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

تأثيرها: تجبر الخصم على مواجهة شكوكه الداخلية أو ارتباكه. يمكن أن تجعل سرده أقل وضوحًا أو أكثر ترددًا في الجولة التالية.

“هيه، هل هذا كل شيء؟”

 

 

 

كل خطأ كان يثير سخرية سيد الأقنعة ويجعله يشعر بمزيد من التفوق.

 

 

 

في كل مرة كان يلعب فيها بطاقة، كنت أحدق فيها بعينين زائغتين – لونها، رسمها، تأثيرها المكتوب.

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

 

 

كنت بالكاد أستطيع التركيز. عقلي كان يصرخ بي أن أهرب، أن أستسلم، أن أفعل أي شيء لإنهاء هذا.

 

 

ساد صمت قصير. مايا، التي كانت تراقب من الخلف، أطلقت تنهيدة مكتومة بدت وكأنها تقول “لقد انتهى أمرنا”.

كنت كفأر صغير في متاهة عملاق، كل محاولة للهروب كانت تؤدي إلى طريق مسدود آخر، وإلى ضحكات مكتومة من الصياد الذي يستمتع بمطاردته.

 

 

 

وببطء، ولكن بثبات، بدأت أشعر بأن شيئًا ما في داخلي ينكسر. الأمل الضئيل الذي كنت أتشبث به بدأ يتلاشى.

 

 

 

‘ربما … ربما الهزيمة ليست بهذا السوء’، فكرت في لحظة من اليأس المطبق.

‘رائع’، فكرت بسخرية. ‘بداية مبهجة حقًا.’

 

 

بينما كنت أضع بطاقة [الصدى الفارغ] الرمادية، مكررًا آخر جملة قالها سيد الأقنعة بصوت خافت وميت، مما جعله يعبس للحظة قبل أن يضحك بسخرية عالية.

 

 

 

‘ربما التحول إلى غبار المهرجان أفضل من هذا التعذيب … المكون من العاب عقل لعينة ! ‘

 

 

 

‘أنت تحب النهايات الكبرى، أليس كذلك يا سيد الأقنعة؟’ همست في ذهني بصوت مهزوم. ‘حسنًا … يبدو أن نهايتي قد اقتربت.’

 

 

 

نظرت إلى مايا وريكس. كانا لا يزالان يراقبان اللعبة بتوتر مكتوم.

 

 

“تفضل، أيها المتحدي الصغير. مسرحنا جاهز، والبطاقات تنتظر أن تروي قصصها.”

في النهاية … كان هذا مجرد دليل آخر على أنني لست سوى شخص، أُلقي به في لعبة … لعبة أكبر منه بكثير.

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

 

 

لعبة كنت على وشك أن أخسرها بشكل مأساوي.

 

اخترت بطاقة [حلم ضائع] الزرقاء الباهتة. بدت مناسبة لحالتي المزاجية. وضعتها على الطاولة، وبالكاد أستطيع رفع صوتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط