Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 15

الجولة الأولى

الجولة الأولى

 

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

‘أنت تحب النهايات الكبرى، أليس كذلك يا سيد الأقنعة؟’ همست في ذهني بصوت مهزوم. ‘حسنًا … يبدو أن نهايتي قد اقتربت.’

 

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

 

 

 

 

 

 

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

لعبة كنت على وشك أن أخسرها بشكل مأساوي.

 

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

 

 

 

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

 

 

نظرت إلى بطاقاتي. كان علي أن ألعب شيئًا، أي شيء.

،مزيج من الخوف، الارتباك، وربما لمحة من الاشمئزاز المكتوم من “غبائي” المفترض في تحدي هذا الكيان.

خمس بطاقات لكل لاعب.

 

سيد الأقنعة تنهد تنهيدة مسرحية، ولكن كان هناك بريق من المتعة في عينيه.

‘لا يهم’، فكرت وأنا أتوجه نحو الطاولة المستديرة المصنوعة من الحجر الأسود اللامع.

وببطء، ولكن بثبات، بدأت أشعر بأن شيئًا ما في داخلي ينكسر. الأمل الضئيل الذي كنت أتشبث به بدأ يتلاشى.

 

 

‘لقد تم إلقاء النرد … أو بالأحرى، سيتم توزيع البطاقات قريبًا.’

وأنا … كنت أرد ببطاقات تبدو ضعيفة، بسرديات مليئة باليأس، بالارتباك، وبالحزن الحقيقي الذي لم أعد أحاول إخفاءه.

 

 

سيد الأقنعة، بقناعه الذهبي المتقن وابتسامته التي لم تفارق وجهه، أشار بأناقة مسرحية نحو أحد المقعدين الشاغرين.

 

 

 

“تفضل، أيها المتحدي الصغير. مسرحنا جاهز، والبطاقات تنتظر أن تروي قصصها.”

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

 

كنت كفأر صغير في متاهة عملاق، كل محاولة للهروب كانت تؤدي إلى طريق مسدود آخر، وإلى ضحكات مكتومة من الصياد الذي يستمتع بمطاردته.

جلست، وشعرت ببرودة الحجر تحت يدي. على الطاولة، أمامي وأمام سيد الأقنعة.

 

 

 

كانت هناك مجموعتان من البطاقات، ظهورهما مزخرفة بنقش معقد لقناع يبتسم ويتداخل مع دوامات لولبية، كلها بلون فضي باهت على خلفية سوداء كليل بلا قمر.

“ثم، من همسة نجم محتضر ورغبة كون وحيد، ولد الكرنفال! مكان للفرح الأبدي، والضحك الذي لا ينتهي، والأقنعة التي تكشف عن الحقيقة!”

 

“يسحب كلانا خمس بطاقات في البداية،” تابع، كأنه يشرح لعبة أطفال لمبتدئ. ”

كانت البطاقات نفسها تشع بهالة خافتة من الطاقة المقلقة، كأنها تحمل في طياتها مصائر لا حصر لها.

‘نعم، هذا هو أفضل ما لدي … للأسف’، فكرت، وشعرت باليأس يتسلل إلى قلبي كسم بارد.

 

‘ربما … ربما إذا بدوت ضعيفًا بما فيه الكفاية، سيشفق علي أو يمل بسرعة؟’ كانت فكرة يائسة، لكنها كل ما لدي.

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

 

تأثيرها: يمكن لعبها بشكل خفي مع بطاقة أخرى. في نهاية دور الخصم التالي، تكشف عن نفسها وتغير ولاء إحدى “الشخصيات” أو “العناصر” في سرده لتعمل ضد مصلحته.

“بسيطة بشكل مخادع.” لوح بيده، وبدأت مجموعة من البطاقات بالتحليق من الكومة الموجودة أمامه وتوزعت برشاقة أمام كل منا، وجهها للأسفل.

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

 

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

خمس بطاقات لكل لاعب.

تأثيرها: تضيف طبقة من التعقيد العاطفي إلى السرد. تجبر الخصم على الاستجابة بمشاعر واضحة في سرده التالي.

 

 

“يسحب كلانا خمس بطاقات في البداية،” تابع، كأنه يشرح لعبة أطفال لمبتدئ. ”

 

 

 

في دورك، يمكنك أن تلعب بطاقة واحدة أو أكثر، لتضيف إلى ‘السرد’ الذي نبنيه معًا. كل بطاقة، كما سترى، تحمل في طياتها جوهرًا … تأثيرًا … قطعة من قصة تنتظر أن تروى.”

 

 

‘ربما … ربما الهزيمة ليست بهذا السوء’، فكرت في لحظة من اليأس المطبق.

توقف ثم أكمل لما بدأ وكأنه بديهية.

كل خطأ كان يثير سخرية سيد الأقنعة ويجعله يشعر بمزيد من التفوق.

 

 

“يجب أن يرتبط ما تلعبه بما تم لعبه سابقًا، وإلا … حسنًا، السرد المكسور هو طريق سريع إلى النسيان.”

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

 

 

أشار إلى البطاقات المتوهجة أمامه.

 

 

 

“الهدف؟ .. أن تجعلني أعترف بأن سردك هو الأقوى، الأكثر إقناعًا .. أو، وهو الأكثر تسلية بالنسبة لي، أن ينهار سردك الخاص تحت وطأة التناقضات أو السخافة، فتصبح مجرد همسة منسية في هذا الكرنفال.” ابتسم ابتسامة عريضة.

 

 

 

“وبالطبع، إذا شعرت بالملل من محاولاتك البائسة … فاللعبة تنتهي أيضًا. وبشكل غير سار بالنسبة لك.”

كانت بطاقة سوداء لامعة، وعليها رسم لمسرح ضخم ومهيب، وأضواء كاشفة تسلط الضوء على ستارة مخملية حمراء مغلقة.

 

 

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

 

 

 

‘الخيار الثاني يبدو الأكثر … إثارة للسخرية، وبالتالي الأكثر جاذبية لي.’

 

 

 

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

البطاقة الأولى كانت بلون أزرق باهت، وعليها رسم لفراشة وحيدة تطير نحو قمر محطم.

 

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

‘لا يهم’، فكرت وأنا أتوجه نحو الطاولة المستديرة المصنوعة من الحجر الأسود اللامع.

 

‘نعم، هذا هو أفضل ما لدي … للأسف’، فكرت، وشعرت باليأس يتسلل إلى قلبي كسم بارد.

ما رأيته جعل قلبي يهبط قليلاً.

 

 

 

البطاقة الأولى كانت بلون أزرق باهت، وعليها رسم لفراشة وحيدة تطير نحو قمر محطم.

 

 

،مزيج من الخوف، الارتباك، وربما لمحة من الاشمئزاز المكتوم من “غبائي” المفترض في تحدي هذا الكيان.

تحت الرسم، كتب بخط أنيق: [بطاقة: حلم ضائع].

 

 

 

تأثيرها: تدخل عنصرًا من الحزن أو الخسارة أو الأمل الزائف في السرد. يمكن أن تضعف تأثير بطاقة “أمل” مباشرة إذا لعبت بعدها.

في دورك، يمكنك أن تلعب بطاقة واحدة أو أكثر، لتضيف إلى ‘السرد’ الذي نبنيه معًا. كل بطاقة، كما سترى، تحمل في طياتها جوهرًا … تأثيرًا … قطعة من قصة تنتظر أن تروى.”

 

 

‘رائع’، فكرت بسخرية. ‘بداية مبهجة حقًا.’

 

 

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

البطاقة الثانية كانت خضراء داكنة، وعليها صورة لغابة متشابكة بلا نهاية واضحة. [بطاقة: المتاهة الداخلية].

 

 

تحت الرسم، كتب بخط أنيق: [بطاقة: حلم ضائع].

تأثيرها: تجبر الخصم على مواجهة شكوكه الداخلية أو ارتباكه. يمكن أن تجعل سرده أقل وضوحًا أو أكثر ترددًا في الجولة التالية.

 

 

 

‘متاهة أخرى؟ كأنني لم أعانِ بما فيه الكفاية من المتاهات اليوم.’

“سأبدأ أنا، إذا سمحت،” قال سيد الأقنعة، وبكل ثقة، سحب بطاقة من مجموعته ولعبها في وسط الطاولة.

 

‘لم يكن يجب أن أتحداه. لقد كنت غبيًا.’

البطاقة الثالثة كانت حمراء دموية، وعليها رسم لقلب ينزف قطرات من الظلام. [بطاقة: الخيانة الصامتة].

 

 

 

تأثيرها: يمكن لعبها بشكل خفي مع بطاقة أخرى. في نهاية دور الخصم التالي، تكشف عن نفسها وتغير ولاء إحدى “الشخصيات” أو “العناصر” في سرده لتعمل ضد مصلحته.

خمس بطاقات لكل لاعب.

 

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

‘مثيرة للاهتمام … ولكنها خطيرة. تتطلب توقيتًا مثاليًا.’

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

 

‘عديمة الفائدة تقريبًا … إلا إذا كنت ألعب لعبة طويلة جدًا.’

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

 

 

بينما كنت أضع بطاقة [الصدى الفارغ] الرمادية، مكررًا آخر جملة قالها سيد الأقنعة بصوت خافت وميت، مما جعله يعبس للحظة قبل أن يضحك بسخرية عالية.

تأثيرها: لا تفعل شيئًا يذكر بشكل مباشر، ولكنها تزيد من “ضغط الوقت” غير المرئي في اللعبة. إذا لعبت ثلاث مرات، قد تفرض على الخصم لعب بطاقة بشكل عشوائي في دوره التالي.

 

 

‘ربما … ربما الهزيمة ليست بهذا السوء’، فكرت في لحظة من اليأس المطبق.

‘عديمة الفائدة تقريبًا … إلا إذا كنت ألعب لعبة طويلة جدًا.’

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

 

“يسحب كلانا خمس بطاقات في البداية،” تابع، كأنه يشرح لعبة أطفال لمبتدئ. ”

والبطاقة الخامسة … كانت رمادية كئيبة، وعليها رسم لوجه فارغ بلا ملامح، يشبه أقنعة راقصي البهجة.

 

 

 

[بطاقة: الصدى الفارغ].

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

 

“دورك، أيها الفتى،” قال سيد الأقنعة، وهو يومئ برأسه نحوي. “أرني كيف سترد على هذه الدعوة.”

تأثيرها: تكرر آخر جملة سردية لعبها الخصم، ولكن بطريقة ساخرة أو بلا معنى، مما يقلل من تأثيرها الدرامي أو المنطقي.

،مزيج من الخوف، الارتباك، وربما لمحة من الاشمئزاز المكتوم من “غبائي” المفترض في تحدي هذا الكيان.

 

 

نظرت إلى هذه المجموعة من البطاقات، وشعرت بموجة من اليأس الحقيقي.

 

 

كنت كفأر صغير في متاهة عملاق، كل محاولة للهروب كانت تؤدي إلى طريق مسدود آخر، وإلى ضحكات مكتومة من الصياد الذي يستمتع بمطاردته.

لم تكن هناك بطاقات قوي” بشكل واضح.

“تفضل، أيها المتحدي الصغير. مسرحنا جاهز، والبطاقات تنتظر أن تروي قصصها.”

 

 

مجرد مجموعة من المفاهيم المجردة والحزينة.

 

 

 

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

‘يا له من سرد قوي ومهيب’، فكرت، وشعرت بالضغط يتزايد.

‘اللعنة !… للحظة نسيت نفسي.’

[بطاقة: الصدى الفارغ].

 

 

“لا تقلق. أحيانًا، حتى أضعف الأدوات يمكن أن تنسج مبنى غير متوقع.”

“أرى أن الأقدار لم تكن كريمة معك في سحبتك الأولى، أيها الصغير، قال سيد الأقنع”، الذي كان يراقب تعابير وجهي المتغيرة بابتسامة متسلية.

 

 

‘ما الفائدة إذا كانت كل أدواتي ضعيفة جدًا؟ كيف يمكنني مواجهة هذا بقوتي الحالية؟’

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

 

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

“سأبدأ أنا، إذا سمحت،” قال سيد الأقنعة، وبكل ثقة، سحب بطاقة من مجموعته ولعبها في وسط الطاولة.

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

 

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

كانت بطاقة سوداء لامعة، وعليها رسم لمسرح ضخم ومهيب، وأضواء كاشفة تسلط الضوء على ستارة مخملية حمراء مغلقة.

 

 

 

[بطاقة: افتتاحية الكرنفال].

خمس بطاقات لكل لاعب.

 

 

تأثيرها: تبدأ سردًا جديدًا بقوة. تمنح اللاعب الذي لعبها “السيطرة السردية” الأولية. كل البطاقات التالية يجب أن تبني على هذا “الافتتاح”.

“لا تقلق. أحيانًا، حتى أضعف الأدوات يمكن أن تنسج مبنى غير متوقع.”

 

 

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

 

 

 

“ثم، من همسة نجم محتضر ورغبة كون وحيد، ولد الكرنفال! مكان للفرح الأبدي، والضحك الذي لا ينتهي، والأقنعة التي تكشف عن الحقيقة!”

 

 

 

‘يا له من سرد قوي ومهيب’، فكرت، وشعرت بالضغط يتزايد.

ريكس هز رأسه، وعضلاته التي كانت منتفخة قبل قليل بدت وكأنها انكمشت قليلاً.

 

 

‘كيف يمكنني الرد على شيء كهذا ببطاقاتي البائسة؟’

 

 

 

“دورك، أيها الفتى،” قال سيد الأقنعة، وهو يومئ برأسه نحوي. “أرني كيف سترد على هذه الدعوة.”

“لا تقلق. أحيانًا، حتى أضعف الأدوات يمكن أن تنسج مبنى غير متوقع.”

 

 

نظرت إلى بطاقاتي. كان علي أن ألعب شيئًا، أي شيء.

“ثم، من همسة نجم محتضر ورغبة كون وحيد، ولد الكرنفال! مكان للفرح الأبدي، والضحك الذي لا ينتهي، والأقنعة التي تكشف عن الحقيقة!”

 

 

‘ربما … ربما إذا بدوت ضعيفًا بما فيه الكفاية، سيشفق علي أو يمل بسرعة؟’ كانت فكرة يائسة، لكنها كل ما لدي.

 

 

أشار إلى البطاقات المتوهجة أمامه.

بيد مرتجفة، اخترت بطاقة [الوقت الضائع] الصفراء الباهتة.

‘متاهة أخرى؟ كأنني لم أعانِ بما فيه الكفاية من المتاهات اليوم.’

 

 

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

سيد الأقنعة رفع حاجبه الذهبي. ” ‘الوقت يضيع بلا فائدة’؟ هل هذا هو ردك على دعوتي إلى الخلود؟ يا لك من بداية … باهتة بشكل محبط، أيها الصغير.”

 

 

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

‘مشاعر واضحة .. كيف سيمكنني الرد يا ترى.’ فكرت، والعرق البارد يتصبب من جبيني.

 

 

ساد صمت قصير. مايا، التي كانت تراقب من الخلف، أطلقت تنهيدة مكتومة بدت وكأنها تقول “لقد انتهى أمرنا”.

“قواعد ‘نسج الأقدار’،” بدأ سيد الأقنعة بصوته العميق الذي كان يقطر تسلية.

 

 

ريكس هز رأسه، وعضلاته التي كانت منتفخة قبل قليل بدت وكأنها انكمشت قليلاً.

 

 

“في البدء، لم يكن هناك سوى الظلام والفراغ،” بدأ “سيد الأقنعة” بصوته الرنان، كأنه يروي أسطورة قديمة.

سيد الأقنعة رفع حاجبه الذهبي. ” ‘الوقت يضيع بلا فائدة’؟ هل هذا هو ردك على دعوتي إلى الخلود؟ يا لك من بداية … باهتة بشكل محبط، أيها الصغير.”

أشار إلى البطاقات المتوهجة أمامه.

 

 

“هل هذا أفضل ما لديك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، وشعرت بخدي يحترقان من الإحراج.

 

 

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

‘نعم، هذا هو أفضل ما لدي … للأسف’، فكرت، وشعرت باليأس يتسلل إلى قلبي كسم بارد.

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

 

كنت كفأر صغير في متاهة عملاق، كل محاولة للهروب كانت تؤدي إلى طريق مسدود آخر، وإلى ضحكات مكتومة من الصياد الذي يستمتع بمطاردته.

‘لم يكن يجب أن أتحداه. لقد كنت غبيًا.’

 

 

 

“لا بأس، لا بأس،” قال “سيد الأقنعة”، كأنه يحاول تشجيع طفل غبي، أو ربما كان يستمتع بضعفي.

 

 

 

“ربما ستتحسن مع الممارسة.” سحب بطاقة أخرى ولعبها.

 

 

في دورك، يمكنك أن تلعب بطاقة واحدة أو أكثر، لتضيف إلى ‘السرد’ الذي نبنيه معًا. كل بطاقة، كما سترى، تحمل في طياتها جوهرًا … تأثيرًا … قطعة من قصة تنتظر أن تروى.”

كانت بطاقة أرجوانية داكنة، وعليها رسم لدوامة من الوجوه الضاحكة والباكية.

سيد الأقنعة، بقناعه الذهبي المتقن وابتسامته التي لم تفارق وجهه، أشار بأناقة مسرحية نحو أحد المقعدين الشاغرين.

 

مدت يدي المرتجفة قليلاً نحو البطاقات الخمس المقلوبة أمامي. واحدة تلو الأخرى، قلبتها.

[بطاقة: سيمفونية المشاعر المختلطة].

 

 

كنت بالكاد أستطيع التركيز. عقلي كان يصرخ بي أن أهرب، أن أستسلم، أن أفعل أي شيء لإنهاء هذا.

تأثيرها: تضيف طبقة من التعقيد العاطفي إلى السرد. تجبر الخصم على الاستجابة بمشاعر واضحة في سرده التالي.

 

 

البطاقة الرابعة كانت صفراء باهتة، وعليها صورة لساعة رملية فارغة. [بطاقة: الوقت الضائع].

“في هذا الكرنفال،” واصل سيد الأقنعة سرده الدرامي، “تتراقص المشاعر كالألوان في لوحة فنان مجنون! … الفرح يمتزج باليأس، والضحك يولد من رحم البكاء! كل قناع يخفي ألف قصة، وكل قصة هي أغنية في هذه السيمفونية!”

“بسيطة بشكل مخادع.” لوح بيده، وبدأت مجموعة من البطاقات بالتحليق من الكومة الموجودة أمامه وتوزعت برشاقة أمام كل منا، وجهها للأسفل.

 

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

‘مشاعر واضحة .. كيف سيمكنني الرد يا ترى.’ فكرت، والعرق البارد يتصبب من جبيني.

 

 

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

نظرت إلى بطاقاتي حيث كان دوري أن أستجيب.

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

 

في كل مرة كان يلعب فيها بطاقة، كنت أحدق فيها بعينين زائغتين – لونها، رسمها، تأثيرها المكتوب.

اخترت بطاقة [حلم ضائع] الزرقاء الباهتة. بدت مناسبة لحالتي المزاجية. وضعتها على الطاولة، وبالكاد أستطيع رفع صوتي.

كنت أستطيع الشعور بنظرات مايا وريكس على ظهري.

 

[بطاقة: سيمفونية المشاعر المختلطة].

“وفي هذه السيمفونية …” قلت بصوت بدا وكأنه على وشك البكاء.

 

 

 

“كان هناك حلم … حلم بالعودة إلى المنزل … حلم بالسلام … لكنه … ضاع … إلى الأبد.” شعرت الدموع الحقيقية بدأت تتجمع في زاويا عيني.

وضعتها على الطاولة بجانب بطاقة سيد الأقنعة السوداء اللامعة .. بدت بطاقتي سخيفة وبلا معنى بجانبها، كطفل يحاول منافسة عملاق.

 

‘ربما … ربما الهزيمة ليست بهذا السوء’، فكرت في لحظة من اليأس المطبق.

سيد الأقنعة تنهد تنهيدة مسرحية، ولكن كان هناك بريق من المتعة في عينيه.

كانت البطاقات نفسها تشع بهالة خافتة من الطاقة المقلقة، كأنها تحمل في طياتها مصائر لا حصر لها.

 

نظرت إلى مايا وريكس. كانا لا يزالان يراقبان اللعبة بتوتر مكتوم.

“أوه، يا للدراما! يا للحزن! حلم ضائع! مؤثر جدًا … ومبتذل بشكل لا يصدق.” هز رأسه.

الساحة الدائرية ذات الأرضية الزجاجية السوداء كانت تعكس الأضواء الملونة النابضة كأنها سطح بحيرة من الجحيم.

 

‘أنت تحب النهايات الكبرى، أليس كذلك يا سيد الأقنعة؟’ همست في ذهني بصوت مهزوم. ‘حسنًا … يبدو أن نهايتي قد اقتربت.’

“أخشى أنك تحتاج إلى أكثر من مجرد الدموع الرخيصة لتثير إعجابي، أيها الصغير .. أو ربما … هذا كل ما لديك لتقدمه؟”

 

 

 

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

‘هو يستمتع بهذا’، فكرت بمرارة.

 

 

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

“بسيطة بشكل مخادع.” لوح بيده، وبدأت مجموعة من البطاقات بالتحليق من الكومة الموجودة أمامه وتوزعت برشاقة أمام كل منا، وجهها للأسفل.

 

 

استمرت اللعبة على هذا المنوال لعدة جولات أخرى. سيد الأقنعة كان يلعب بطاقات قوية، يبني سردًا معقدًا ودراميًا عن قوة الكرنفال، عن جمال الفوضى، وعن حتمية الاستسلام للأقنعة.

كنت بالكاد أستطيع التركيز. عقلي كان يصرخ بي أن أهرب، أن أستسلم، أن أفعل أي شيء لإنهاء هذا.

 

توقف ثم أكمل لما بدأ وكأنه بديهية.

وأنا … كنت أرد ببطاقات تبدو ضعيفة، بسرديات مليئة باليأس، بالارتباك، وبالحزن الحقيقي الذي لم أعد أحاول إخفاءه.

 

 

 

كنت أرتكب أخطاء في ربط البطاقات أحيانًا، ليس عن قصد، بل لأن عقلي كان مشوشًا من الخوف والضغط.

 

 

[بطاقة: سيمفونية المشاعر المختلطة].

“هيه، هل هذا كل شيء؟”

راقصو البهجة، بمن فيهم ذلك الشيء الذي كان يدعى سامويل، شكلوا حلقة صامتة من المتفرجين المقنعين، وعيون أقنعتهم البيضاء الفارغة تحدق بنا بثبات مقلق.

 

‘إذن، إما أن أجعله يعترف بتفوقي، أو أجعله ينهار سرديًا’، لخصت القواعد في ذهني.

كل خطأ كان يثير سخرية سيد الأقنعة ويجعله يشعر بمزيد من التفوق.

“والآن،” قال سيد الأقنعة، وعيناه الحمراوان تلمعان من خلف قناعه. “هل أنت مستعد لسحب خيوط مصيرك الأولى، أيها الفتى؟”

 

 

في كل مرة كان يلعب فيها بطاقة، كنت أحدق فيها بعينين زائغتين – لونها، رسمها، تأثيرها المكتوب.

 

 

 

كنت بالكاد أستطيع التركيز. عقلي كان يصرخ بي أن أهرب، أن أستسلم، أن أفعل أي شيء لإنهاء هذا.

 

 

‘يستمتع برؤيتي أتحطم .. مهرج سادي مزيج غير متوافق.’

كنت كفأر صغير في متاهة عملاق، كل محاولة للهروب كانت تؤدي إلى طريق مسدود آخر، وإلى ضحكات مكتومة من الصياد الذي يستمتع بمطاردته.

 

 

“و … و بينما كان الكرنفال يبدأ …” تمتمت بصوت خافت، وبالكاد أستطيع النظر في عينيه، “كان … كان هناك الكثير من الوقت … يضيع … بلا فائدة.”

وببطء، ولكن بثبات، بدأت أشعر بأن شيئًا ما في داخلي ينكسر. الأمل الضئيل الذي كنت أتشبث به بدأ يتلاشى.

 

 

خمس بطاقات لكل لاعب.

‘ربما … ربما الهزيمة ليست بهذا السوء’، فكرت في لحظة من اليأس المطبق.

 

 

[بطاقة: افتتاحية الكرنفال].

بينما كنت أضع بطاقة [الصدى الفارغ] الرمادية، مكررًا آخر جملة قالها سيد الأقنعة بصوت خافت وميت، مما جعله يعبس للحظة قبل أن يضحك بسخرية عالية.

[بطاقة: افتتاحية الكرنفال].

 

 

‘ربما التحول إلى غبار المهرجان أفضل من هذا التعذيب … المكون من العاب عقل لعينة ! ‘

“هيه، هل هذا كل شيء؟”

 

[بطاقة: افتتاحية الكرنفال].

‘أنت تحب النهايات الكبرى، أليس كذلك يا سيد الأقنعة؟’ همست في ذهني بصوت مهزوم. ‘حسنًا … يبدو أن نهايتي قد اقتربت.’

“وفي هذه السيمفونية …” قلت بصوت بدا وكأنه على وشك البكاء.

 

خمس بطاقات لكل لاعب.

نظرت إلى مايا وريكس. كانا لا يزالان يراقبان اللعبة بتوتر مكتوم.

“لا تقلق. أحيانًا، حتى أضعف الأدوات يمكن أن تنسج مبنى غير متوقع.”

 

 

في النهاية … كان هذا مجرد دليل آخر على أنني لست سوى شخص، أُلقي به في لعبة … لعبة أكبر منه بكثير.

 

 

جلست، وشعرت ببرودة الحجر تحت يدي. على الطاولة، أمامي وأمام سيد الأقنعة.

لعبة كنت على وشك أن أخسرها بشكل مأساوي.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط