الفصل 381: الرضيع الروحي
لكن الآن، لم يبدو أن الشلال الروحي يسبب دمارًا كارثيًا. هل كبحوا قوتهم؟
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
تحدثت الأساطير عن ساحة المعركة القديمة للخالدين، قيل أنها تشكلت عندما خاض الخالدون القدماء الحرب، محطمين الفضاء نفسه. هل تشكل وادي اللانهاية أيضًا بواسطة تلك المعركة العظيمة؟
تبين أن هذه المرعى كانت مجرد زاوية صغيرة من العالم الشاسع، وفي حدودها فقط وجدت مثل هذه الهدوء.
بينما كان عقل تشين سانغ يتجول في التكهنات، توقف فجأة شخص الرجل المتجول فجأة. لف رأسه بحدة، وتحول تعبيره إلى الجدية وهو يحدق بتركيز نحو اليسار.
وراء المرعى، امتدت سحب مشرقة بلا نهاية، بينما غشيت الضباب الفوضوية السماء. كانت الأرض في حالة خراب، مليئة بجبال خطيرة، منحدرات محطمة، وهوات سحيقة. حتى الفضاء نفسه بدا غير مستقر.
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
لم يكن هذا وهمًا. بمجرد نظرة، استطاع تشين سانغ رؤية أكثر من عشرة مواقع حيث كانت العواصف تهب بلا توقف، مما يثبت عدم استقرار هذا الفضاء.
تحدثت الأساطير عن ساحة المعركة القديمة للخالدين، قيل أنها تشكلت عندما خاض الخالدون القدماء الحرب، محطمين الفضاء نفسه. هل تشكل وادي اللانهاية أيضًا بواسطة تلك المعركة العظيمة؟
الوقوف داخل الشق الصخري، لم يستطع سماع عواء العواصف، لكن قوتها المرعبة كانت واضحة للعين المجردة.
تقدم الرجل المتجول، ووضع قدمه على المرعى. ألقى نظرة عبر الشذوذات قبل أن يثبت أخيرًا على نقطة بين عاصفتين هائجتين. كان صوته يحمل نبرة من الإثارة بينما رفع يده وأشار.
كانت هذه العواصف قوية جدًا، لكنها لم تستطع إزعاج السحب والضباب بأدنى درجة، كما لو أن قوة ما ربطتهم بقوة في مكانهم.
لم يكن هذا وهمًا. بمجرد نظرة، استطاع تشين سانغ رؤية أكثر من عشرة مواقع حيث كانت العواصف تهب بلا توقف، مما يثبت عدم استقرار هذا الفضاء.
الضوء المتشابك والضباب الدوار لم يتلاشيا.
تبين أن هذه المرعى كانت مجرد زاوية صغيرة من العالم الشاسع، وفي حدودها فقط وجدت مثل هذه الهدوء.
لم يكن هناك شك في أن هذه كانت حواجز قديمة خطيرة للغاية.
هل يمكن أن يكون…
منتشرة في جميع أنحاء المشهد، كانت هناك خيوط بيضاء، سوداء، وفضية، بعضها يمتد لعشرات الزانغ في الطول والعرض، تطفو في منتصف الهواء مثل السحب العائمة.
منتشرة في جميع أنحاء المشهد، كانت هناك خيوط بيضاء، سوداء، وفضية، بعضها يمتد لعشرات الزانغ في الطول والعرض، تطفو في منتصف الهواء مثل السحب العائمة.
واجه تشين سانغ خيوطًا سوداء مماثلة في مسكن الممارس القديم من قبل وتعرف عليها بنظرة واحدة – هذه كانت شقوقًا فضائية!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ ممارسًا للرضيع الروحي شخصيًا، وليس واحدًا فقط، بل اثنين!
لممارسي بناء الأساس مثلهم، كانت المخاطر كامنة في كل مكان. لم يكن هناك تقريبًا مكان للوقوف بأمان. بالكاد استطاع تشين سانغ تخيل كيف تمكن الرجل المتجول من العثور على طريق آمن عبر هذا المشهد الخطر.
هل ستنهار السماء والأرض؟ هل ستدفق الأنهار إلى الوراء؟
بينما كان يتأمل مشهد الوادي الداخلي ويفكر في أنه سيتعين عليهم عبور هذا التضاريس الخطرة للوصول إلى أعماقه، حتى مع شجاعته الكبيرة، شعر تشين سانغ أن وجهه أصبح شاحبًا قليلاً. تردد تمامًا عندما كان على وشك الخروج من الشق، وسحب قدمه كما لو كانت محترقة.
تقلبت سرعتهم – أحيانًا سريعة، وأحيانًا بطيئة. في بعض الأحيان، كان عليهم أن يأخذوا طرقًا طويلة للالتفاف للعثور على مسار مستقر.
“هذه المرعى هي واحدة من الأماكن السلمية النادرة داخل الوادي الداخلي. أخ تشين، لا داعي للقلق…”
“هذا هو المكان. كنا في الداخل لفترة الآن، ولا يزال هناك رحلة طويلة أمامنا. بفضل ذلك الأخ الأكبر الذي مهد الطريق، لم نستهلك الكثير من الطاقة. لتجنب مشاكل غير متوقعة، يجب أن نبدأ في التحرك فورًا. أخ تشين، يجب أن تبقى قريبًا مني وتتبع طريقي بالضبط. خطوة واحدة خاطئة يمكن أن تطلق حاجزًا أو شقًا فضائيًا.”
تقدم الرجل المتجول، ووضع قدمه على المرعى. ألقى نظرة عبر الشذوذات قبل أن يثبت أخيرًا على نقطة بين عاصفتين هائجتين. كان صوته يحمل نبرة من الإثارة بينما رفع يده وأشار.
تبع تشين سانغ الحذو نفسه. تتبع نظره خط رؤية الرجل المتجول، حيث امتدت قمم جبلية شاهقة في المسافة. عند حافة رؤيتهم تمامًا، وقف جبلان قريبان من بعضهما البعض، مشكلين شقًا ضيقًا يواجه مباشرة في اتجاههم.
“هذا هو المكان. كنا في الداخل لفترة الآن، ولا يزال هناك رحلة طويلة أمامنا. بفضل ذلك الأخ الأكبر الذي مهد الطريق، لم نستهلك الكثير من الطاقة. لتجنب مشاكل غير متوقعة، يجب أن نبدأ في التحرك فورًا. أخ تشين، يجب أن تبقى قريبًا مني وتتبع طريقي بالضبط. خطوة واحدة خاطئة يمكن أن تطلق حاجزًا أو شقًا فضائيًا.”
كان يسأل عما إذا كان أحدهم هو خبير طائفة ووجي الذي قتل ضفادع نجم السامة.
قبل أن يكمل كلامه، ارتفع الرجل المتجول في السماء على ضوء تفاديه، متجهًا مباشرة نحو هدفه.
وهكذا، نسج خطان من الضوء عبر عدد لا يحصى من المخاطر المميتة.
أطلق تشين سانغ نفسًا عميقًا وتبعه دون تردد. بعد أن جاء إلى هذا الحد، لم يكن هناك سبب للعودة. لم يبق له سوى الأمل في أن شيئًا لم يتغير على طول الطريق الذي خطط له الرجل المتجول.
تحدثت الأساطير عن ساحة المعركة القديمة للخالدين، قيل أنها تشكلت عندما خاض الخالدون القدماء الحرب، محطمين الفضاء نفسه. هل تشكل وادي اللانهاية أيضًا بواسطة تلك المعركة العظيمة؟
في غمضة عين، طار الاثنان عبر المرعى ووصلوا إلى العواصف.
كانت هذه العواصف قوية جدًا، لكنها لم تستطع إزعاج السحب والضباب بأدنى درجة، كما لو أن قوة ما ربطتهم بقوة في مكانهم.
كان الدوامتان قد سحبتا عددًا لا يحصى من الصخور والحطام، وتحولتا إلى زوبعة شاهقة كادت تلامس السماء. كانتا قريبتين جدًا من بعضهما البعض لكنهما لم تندمجا.
داخل الشق، اندفعت تيارات من الطاقة الروحية في موجات هائلة، تتدفق بعنف قبل أن تلتقي في نهر عظيم من الطاقة الروحية. دون سابق إنذار، انخفضت الطاقة إلى الأسفل مثل شلال سماوي، تصطدم بعنف في أعماق الشق.
بدا الرجل المتجول غير منزعج من مشهد الصخور التي تمزقها العاصفة. بومضة من شخصيته، انزلق إلى الفجوة بين الدوامتين. تردد تشين سانغ للحظة قصيرة قبل أن يتبعه.
“هذه المرعى هي واحدة من الأماكن السلمية النادرة داخل الوادي الداخلي. أخ تشين، لا داعي للقلق…”
القوة التدميرية التي تخيلها لم تظهر. بدلاً من ذلك، كان الفضاء بين الزوبعتين العنيفتين هادئًا بشكل مخيف.
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
كان تشين سانغ مندهشًا سرًا. نظر حوله لكنه رأى أن الرجل المتجول لم يوقف ضوء تفاديه وكان قد طار بالفعل عبر الفجوة. على عجل، تسارع للحاق به.
كان الدوامتان قد سحبتا عددًا لا يحصى من الصخور والحطام، وتحولتا إلى زوبعة شاهقة كادت تلامس السماء. كانتا قريبتين جدًا من بعضهما البعض لكنهما لم تندمجا.
وهكذا، نسج خطان من الضوء عبر عدد لا يحصى من المخاطر المميتة.
كان غالبًا ما يتكهن عن كيف سيبدو عندما يطلق خبير الرضيع الروحي قوته.
تقلبت سرعتهم – أحيانًا سريعة، وأحيانًا بطيئة. في بعض الأحيان، كان عليهم أن يأخذوا طرقًا طويلة للالتفاف للعثور على مسار مستقر.
التفت الرجل المتجول إلى تشين سانغ، تعبيره قاتم. نطق كلمتين بصمت.
ظل تشين سانغ في حالة تأهب قصوى، ملتزمًا تمامًا بتحذيرات الرجل المتجول، يتبع كل خطوة له دون انحراف.
في غمضة عين، طار الاثنان عبر المرعى ووصلوا إلى العواصف.
ما طمأنه تدريجيًا كان ثقة الرجل المتجول الراسخة. بالكاد تردد طوال الطريق، دائمًا ما بدا واثقًا من المسار. حتى عندما واجهوا ما بدا أنه طريق مسدود، كان دائمًا قادرًا على قيادتهم عبره، وكشف عن طريق مخفي للأمام.
كان يسأل عما إذا كان أحدهم هو خبير طائفة ووجي الذي قتل ضفادع نجم السامة.
في هذه الظروف، لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء بأدنى درجة، يحفظ المسار بأفضل ما يستطيع.
“هذه المرعى هي واحدة من الأماكن السلمية النادرة داخل الوادي الداخلي. أخ تشين، لا داعي للقلق…”
بمجرد وصولهم إلى وجهتهم، إذا تمكن تشين سانغ من إعاقة الشكل الغريب ومرافقة الرجل المتجول إلى الداخل، فسيتعين عليهم الانفصال. لم يستطع البقاء في هذا المكان الخطر إلى أجل غير مسمى، في انتظار عودة الرجل المتجول.
تبين أن هذه المرعى كانت مجرد زاوية صغيرة من العالم الشاسع، وفي حدودها فقط وجدت مثل هذه الهدوء.
كانوا قد اتفقوا بالفعل على أنه بمجرد مغادرة وادي اللانهاية، سيعود تشين سانغ إلى سوق تشينغيانغ وينتظر. إذا لم يظهر الرجل المتجول في غضون شهر، كان على تشين سانغ تسليم الرمز إلى لي يوفو.
“هذا هو المكان. كنا في الداخل لفترة الآن، ولا يزال هناك رحلة طويلة أمامنا. بفضل ذلك الأخ الأكبر الذي مهد الطريق، لم نستهلك الكثير من الطاقة. لتجنب مشاكل غير متوقعة، يجب أن نبدأ في التحرك فورًا. أخ تشين، يجب أن تبقى قريبًا مني وتتبع طريقي بالضبط. خطوة واحدة خاطئة يمكن أن تطلق حاجزًا أو شقًا فضائيًا.”
بعد سلسلة من التقلبات، توغلوا أعمق في الوادي الداخلي. أصبح تشين سانغ ماهرًا في اتباع طريق الرجل المتجول وكان لديه الآن ما يكفي من حضور الذهن لمراقبة محيطه.
كان تشين سانغ مندهشًا سرًا. نظر حوله لكنه رأى أن الرجل المتجول لم يوقف ضوء تفاديه وكان قد طار بالفعل عبر الفجوة. على عجل، تسارع للحاق به.
ما أثار اهتمامه أكثر كان أصل وادي اللانهاية.
تقدم الرجل المتجول، ووضع قدمه على المرعى. ألقى نظرة عبر الشذوذات قبل أن يثبت أخيرًا على نقطة بين عاصفتين هائجتين. كان صوته يحمل نبرة من الإثارة بينما رفع يده وأشار.
تحدثت الأساطير عن ساحة المعركة القديمة للخالدين، قيل أنها تشكلت عندما خاض الخالدون القدماء الحرب، محطمين الفضاء نفسه. هل تشكل وادي اللانهاية أيضًا بواسطة تلك المعركة العظيمة؟
تبع تشين سانغ الحذو نفسه. تتبع نظره خط رؤية الرجل المتجول، حيث امتدت قمم جبلية شاهقة في المسافة. عند حافة رؤيتهم تمامًا، وقف جبلان قريبان من بعضهما البعض، مشكلين شقًا ضيقًا يواجه مباشرة في اتجاههم.
ما الذي يكمن داخل تلك الحواجز القديمة؟ هل هناك كنوز مفقودة للقدماء مخبأة بالداخل؟
في غمضة عين، طار الاثنان عبر المرعى ووصلوا إلى العواصف.
وفقًا للرجل المتجول، كانت معظم الحواجز فارغة.
توتّر قلب تشين سانغ – مثل هذا التقلب في الطاقة الروحية لم يبدو طبيعيًا.
كانت هناك حالات حيث قضى ممارسو الرضيع الروحي سنوات في التحضير واستثمروا موارد هائلة لاختراق حاجز، فقط ليجدوا لا شيء بالداخل. مثل هذه الخيبات لم تكن غير شائعة.
اعتقد تشين سانغ أنهم واجهوا خطرًا، وانقبض قلبه في ذعر. بينما كان على وشك السؤال، رأى الرجل المتجول يقوم بإيماءة للصمت. بعد مسح المحيط، طار الرجل المتجول بسرعة إلى منحدر حاد واختبأ خلف صخرة بنية مصفرة، يحدق نحو السماء.
بينما كان عقل تشين سانغ يتجول في التكهنات، توقف فجأة شخص الرجل المتجول فجأة. لف رأسه بحدة، وتحول تعبيره إلى الجدية وهو يحدق بتركيز نحو اليسار.
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
اعتقد تشين سانغ أنهم واجهوا خطرًا، وانقبض قلبه في ذعر. بينما كان على وشك السؤال، رأى الرجل المتجول يقوم بإيماءة للصمت. بعد مسح المحيط، طار الرجل المتجول بسرعة إلى منحدر حاد واختبأ خلف صخرة بنية مصفرة، يحدق نحو السماء.
تبين أن هذه المرعى كانت مجرد زاوية صغيرة من العالم الشاسع، وفي حدودها فقط وجدت مثل هذه الهدوء.
تبع تشين سانغ الحذو نفسه. تتبع نظره خط رؤية الرجل المتجول، حيث امتدت قمم جبلية شاهقة في المسافة. عند حافة رؤيتهم تمامًا، وقف جبلان قريبان من بعضهما البعض، مشكلين شقًا ضيقًا يواجه مباشرة في اتجاههم.
توتّر قلب تشين سانغ – مثل هذا التقلب في الطاقة الروحية لم يبدو طبيعيًا.
داخل الشق، اندفعت تيارات من الطاقة الروحية في موجات هائلة، تتدفق بعنف قبل أن تلتقي في نهر عظيم من الطاقة الروحية. دون سابق إنذار، انخفضت الطاقة إلى الأسفل مثل شلال سماوي، تصطدم بعنف في أعماق الشق.
قبل أن يكمل كلامه، ارتفع الرجل المتجول في السماء على ضوء تفاديه، متجهًا مباشرة نحو هدفه.
من وجهة نظرهم على المنحدر، لم يتمكنوا من رؤية ما يكمن في قاع هذا الشلال المجري، لكنهم اشتبهوا في أنه كان حاجزًا قديمًا.
داخل الشق، اندفعت تيارات من الطاقة الروحية في موجات هائلة، تتدفق بعنف قبل أن تلتقي في نهر عظيم من الطاقة الروحية. دون سابق إنذار، انخفضت الطاقة إلى الأسفل مثل شلال سماوي، تصطدم بعنف في أعماق الشق.
توتّر قلب تشين سانغ – مثل هذا التقلب في الطاقة الروحية لم يبدو طبيعيًا.
واجه تشين سانغ خيوطًا سوداء مماثلة في مسكن الممارس القديم من قبل وتعرف عليها بنظرة واحدة – هذه كانت شقوقًا فضائية!
هل يمكن أن يكون…
القوة التدميرية التي تخيلها لم تظهر. بدلاً من ذلك، كان الفضاء بين الزوبعتين العنيفتين هادئًا بشكل مخيف.
بينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، رأى شخصين يظهران بينما تفرقت الطاقة الروحية. معلقان في منتصف الهواء، كانا يرتديان رداءين أسودين يغطيان أجسادهما بالكامل، مخفيان وجوههما.
اعتقد تشين سانغ أنهم واجهوا خطرًا، وانقبض قلبه في ذعر. بينما كان على وشك السؤال، رأى الرجل المتجول يقوم بإيماءة للصمت. بعد مسح المحيط، طار الرجل المتجول بسرعة إلى منحدر حاد واختبأ خلف صخرة بنية مصفرة، يحدق نحو السماء.
حلق الاثنان في مكانهما، يحدقان إلى الأسفل كما لو كانا في مناقشة عميقة.
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
التفت الرجل المتجول إلى تشين سانغ، تعبيره قاتم. نطق كلمتين بصمت.
بينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، رأى شخصين يظهران بينما تفرقت الطاقة الروحية. معلقان في منتصف الهواء، كانا يرتديان رداءين أسودين يغطيان أجسادهما بالكامل، مخفيان وجوههما.
“الرضيع الروحي!”
منتشرة في جميع أنحاء المشهد، كانت هناك خيوط بيضاء، سوداء، وفضية، بعضها يمتد لعشرات الزانغ في الطول والعرض، تطفو في منتصف الهواء مثل السحب العائمة.
ثم، قام بإيماءة سريعة – لا تنظر مباشرة.
أطلق تشين سانغ نفسًا عميقًا وتبعه دون تردد. بعد أن جاء إلى هذا الحد، لم يكن هناك سبب للعودة. لم يبق له سوى الأمل في أن شيئًا لم يتغير على طول الطريق الذي خطط له الرجل المتجول.
استعاد تشين سانغ على الفور أن ممارسي الرضيع الروحي يمتلكون إدراكًا روحيًا حادًا وقد يشعرون بنظراته. أسرع لصرف عينيه، فقط ينظر إليهم من خلال الرؤية المحيطية. شعر بموجة من الراحة – لحسن الحظ، كانوا بعيدين، ووجود حاجز قديم بينهم يحمي هالتهم. وإلا، لكانوا قد اكتشفوا منذ فترة طويلة.
لكن الآن، لم يبدو أن الشلال الروحي يسبب دمارًا كارثيًا. هل كبحوا قوتهم؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ ممارسًا للرضيع الروحي شخصيًا، وليس واحدًا فقط، بل اثنين!
بينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، رأى شخصين يظهران بينما تفرقت الطاقة الروحية. معلقان في منتصف الهواء، كانا يرتديان رداءين أسودين يغطيان أجسادهما بالكامل، مخفيان وجوههما.
كان غالبًا ما يتكهن عن كيف سيبدو عندما يطلق خبير الرضيع الروحي قوته.
بعد كلام الرجل المتجول، أسرع تشين سانغ خطاه، وانفتح المشهد أمامه فجأة.
هل ستنهار السماء والأرض؟ هل ستدفق الأنهار إلى الوراء؟
الوقوف داخل الشق الصخري، لم يستطع سماع عواء العواصف، لكن قوتها المرعبة كانت واضحة للعين المجردة.
لكن الآن، لم يبدو أن الشلال الروحي يسبب دمارًا كارثيًا. هل كبحوا قوتهم؟
لم يكن هذا وهمًا. بمجرد نظرة، استطاع تشين سانغ رؤية أكثر من عشرة مواقع حيث كانت العواصف تهب بلا توقف، مما يثبت عدم استقرار هذا الفضاء.
قام تشين سانغ بإيماءة “سيف” نحو الرجل المتجول.
كان غالبًا ما يتكهن عن كيف سيبدو عندما يطلق خبير الرضيع الروحي قوته.
كان يسأل عما إذا كان أحدهم هو خبير طائفة ووجي الذي قتل ضفادع نجم السامة.
بعد سلسلة من التقلبات، توغلوا أعمق في الوادي الداخلي. أصبح تشين سانغ ماهرًا في اتباع طريق الرجل المتجول وكان لديه الآن ما يكفي من حضور الذهن لمراقبة محيطه.
هز الرجل المتجول رأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه لا يعرف.
حلق الاثنان في مكانهما، يحدقان إلى الأسفل كما لو كانا في مناقشة عميقة.
(نهاية الفصل)
وراء المرعى، امتدت سحب مشرقة بلا نهاية، بينما غشيت الضباب الفوضوية السماء. كانت الأرض في حالة خراب، مليئة بجبال خطيرة، منحدرات محطمة، وهوات سحيقة. حتى الفضاء نفسه بدا غير مستقر.
بينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، رأى شخصين يظهران بينما تفرقت الطاقة الروحية. معلقان في منتصف الهواء، كانا يرتديان رداءين أسودين يغطيان أجسادهما بالكامل، مخفيان وجوههما.
