الفصل 390: الثمن
لم يكن هذا هجومًا عاديًا لصواعق الين المظلمة. احتوت العاصفة على القوى المشتركة لصواعق الين المظلمة، أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة، وممارس في مرحلة النواة المزيفة – كانت قوتها المطلقة مرعبة.
هدير الرعد، وبرق يخطف الأبصار.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. كان السيف الأبنوسي سيفه الروحي المرتبط بالحياة، مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا برموز القتل والفنون التي يمارسها – لا يمكن بأي حال من الأحوال تدميره.
فوق البركة المظلمة، حلق يو هوا في الهواء، محاصرًا بسرب من أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة.
في لحظة اهتزاز يو هوا للحاجز الضوئي، اغتنم السيف الأبنوسي الفرصة للتقدم. إذا تحرك أقرب، فقد يكشف عن نفسه، مما يفسد عنصر المفاجأة. لذا قرر تشين سانغ أن الوقت قد حان، وقام بتوجيه كل قوته إلى السيف الروحي.
من الواضح أنه لم يكن يمتلك ندى الشيطان السكران الذي صقله الرجل المتجول، ووصوله قد أثار حفيظة الوحوش القديمة.
الفصل 390: الثمن
تحت يو هوا، حاجز ضوئي شبه كروي ضخم من اللون الأزرق الفاتح يتلألأ بشكل متقطع، يصارع لتحمل الهجمات المستمرة من أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة.
اندفع ماء النهر إلى الهاوية، مما وسع البركة المظلمة إلى عشرات أضعاف حجمها الأصلي.
الوحوش الغاضبة أطلقت صرخات حادة بينما تفرغ قرونها المفردة صواعق البرق باستمرار، تصطدم بالحاجز. تشكلت بالفعل طبقة متراكمة من البرق على سطحه، تشبه صواعق البرق المنصهرة، مما جعله يبدو على وشك الانهيار.
حتى مع ذلك، كان الثمن الذي دفعه باهظًا. حبل الروح وحجر التنين الأسود – قطعتان أثريتان من الدرجة الأولى – دمرتا، وكل ما كسبه في المقابل كان صاعقين من صواعق الين المظلمة من يو هوا. لم يتمكن حتى من إيذائه.
حتى مع قوة يو هوا، وجد نفسه متشابكًا مع أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة، غير قادر على التحرر في الوقت الحالي.
على غير المتوقع، لم يتجنب يو الهواء. بدلاً من ذلك، تشكلت ابتسامة باردة على زاوية شفتيه.
كان هذا كافيًا لإثبات القوة المرعبة لقدرات أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة الخارقة.
اختفت الابتسامة الساخرة من وجهه. تحولت نظراته إلى الجليد بينما ألقى نظرة خاطفة شريرة مفاجئة على تشين سانغ قبل أن يقلب كفه ويرمي كرتين سوداوين.
لحسن الحظ، هو والرجل المتجول كانا يمتلكان ندى الشيطان السكران؛ وإلا، لو أزعجا هذه المخلوقات، لكانت العواقب وخيمة.
إذا استمر السيف الأبنوسي في ملاحقته ليو هوا، فسوف يبتلع بالطاقة الهائجة!
“تشاو يان سقط بين يديك؟”
انطلق حبل الروح مثل ثعبان، يقترب من يو هوا في لحظة، محاولًا إمساكه.
تعرف يو هوا على تشين سانغ واستوعب الموقف على الفور. عيناه أظلمتا بينما جمع كل الخيوط بسرعة، تعابيره تتأرجح بين التردد والغضب البارد. “أيها الأحمق عديم الفائدة! كان يتحكم في حشرة أكل القلوب ومع ذلك قتله أنت؟ لا يصدق. لا عجب أنني لم أستطع العثور عليه كل هذه السنوات.”
شحب وجه تشين سانغ. لحسن الحظ، كان قد تصرف بسرعة، وسحب وعيه الروحي من الحبل في الوقت المناسب لتجنب المعاناة من الارتداد.
“انتظر!”
لم يعد يستطيع ملاحقة يو هوا. سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي على عجل، ولكن لدهشته، كان يو هوا الآن هو الذي لا يرغب في التخلي. أجبر على التحكم في العاصفة، ولف اتجاهها لمواصلة ملاحقة السيف الأبنوسي.
“إذن هذا يعني… أن زهرة الأوركيد السماوية التساعية في حوزتك!”
في لحظة اهتزاز يو هوا للحاجز الضوئي، اغتنم السيف الأبنوسي الفرصة للتقدم. إذا تحرك أقرب، فقد يكشف عن نفسه، مما يفسد عنصر المفاجأة. لذا قرر تشين سانغ أن الوقت قد حان، وقام بتوجيه كل قوته إلى السيف الروحي.
ظهر فجأة تعبير النشوة على وجه يو هوا.
الوحوش الغاضبة أطلقت صرخات حادة بينما تفرغ قرونها المفردة صواعق البرق باستمرار، تصطدم بالحاجز. تشكلت بالفعل طبقة متراكمة من البرق على سطحه، تشبه صواعق البرق المنصهرة، مما جعله يبدو على وشك الانهيار.
إنه يعرف عن زهرة الأوركيد السماوية التساعية!
هدير الرعد، وبرق يخطف الأبصار.
تقلص قلب تشين سانغ، وميض من القتل يلمع في عينيه بينما يحدق ببرودة في يو هوا، صامتًا. ثم بحركة سريعة، أطلق شعاعًا من الضوء الذهبي.
منذ أن أجبره يو هوا على الخروج، قسم تشين سانغ تركيزه ونشر السيف الأبنوسي، مهد الطريق مسبقًا، مما سمح له بالانزلاق بهدوء إلى الموضع.
انطلق حبل الروح مثل ثعبان، يقترب من يو هوا في لحظة، محاولًا إمساكه.
لم يعد يستطيع ملاحقة يو هوا. سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي على عجل، ولكن لدهشته، كان يو هوا الآن هو الذي لا يرغب في التخلي. أجبر على التحكم في العاصفة، ولف اتجاهها لمواصلة ملاحقة السيف الأبنوسي.
كان تشين سانغ يعمل بشكل فعال جنبًا إلى جنب مع أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة. حتى لو كان يو هوا في مرحلة النواة المزيفة، فقد لا يتمكن بالضرورة من الهروب. كانت هذه فرصة نادرة، لن يدعها تشين سانغ تفلت من يديه.
في رؤيته، كل ما تبقى هو مساحة من الضوء الأبيض المبهر.
على غير المتوقع، لم يتجنب يو الهواء. بدلاً من ذلك، تشكلت ابتسامة باردة على زاوية شفتيه.
في لحظة اهتزاز يو هوا للحاجز الضوئي، اغتنم السيف الأبنوسي الفرصة للتقدم. إذا تحرك أقرب، فقد يكشف عن نفسه، مما يفسد عنصر المفاجأة. لذا قرر تشين سانغ أن الوقت قد حان، وقام بتوجيه كل قوته إلى السيف الروحي.
*طقطقة!*
“إذن هذا يعني… أن زهرة الأوركيد السماوية التساعية في حوزتك!”
اهتز الحاجز الضوئي، مما تسبب في اندفاع صواعق البرق المتراكمة مثل موجة مدية. تم صد جزء من صواعق البرق بشكل صادم بواسطة الحاجز، تتحول إلى صواعق برق عنيفة متعددة تنطلق مباشرة نحو حبل الروح بدقة غريبة.
الوحوش الغاضبة أطلقت صرخات حادة بينما تفرغ قرونها المفردة صواعق البرق باستمرار، تصطدم بالحاجز. تشكلت بالفعل طبقة متراكمة من البرق على سطحه، تشبه صواعق البرق المنصهرة، مما جعله يبدو على وشك الانهيار.
غير مستعد، لم يكن لدى تشين سانغ وقت لسحب الحبل.
كان هذا كافيًا لإثبات القوة المرعبة لقدرات أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة الخارقة.
انفجار مدوي اندلع عندما غمر البرق حبل الروح. تحطم بريقه الروحي على الفور بسبب القوة الساحقة، جسده يخفت بينما يسقط على الأرض، مغطى الآن بالشقوق. كان من الواضح أنه لم يعد صالحًا للاستخدام.
بغض النظر عن كيفية حسابها، عانى تشين سانغ من خسارة فادحة.
شحب وجه تشين سانغ. لحسن الحظ، كان قد تصرف بسرعة، وسحب وعيه الروحي من الحبل في الوقت المناسب لتجنب المعاناة من الارتداد.
تقلص قلب تشين سانغ، وميض من القتل يلمع في عينيه بينما يحدق ببرودة في يو هوا، صامتًا. ثم بحركة سريعة، أطلق شعاعًا من الضوء الذهبي.
لكن فقدان قطعة أثرية من الدرجة الأولى – خاصة واحدة فعالة جدًا في تقييد الخصوم – ملأ تشين سانغ بالألم.
اهتز الحاجز الضوئي، مما تسبب في اندفاع صواعق البرق المتراكمة مثل موجة مدية. تم صد جزء من صواعق البرق بشكل صادم بواسطة الحاجز، تتحول إلى صواعق برق عنيفة متعددة تنطلق مباشرة نحو حبل الروح بدقة غريبة.
هكذا كان يو هوا قد تمكن من شن هجومه. على الرغم من أنه بقي محاصرًا، إلا أنه استغل بذكاء صواعق البرق المتراكمة للانتقام.
*تناثر…*
محاولة الهجوم خلسة على يو هوا لم تكن مهمة سهلة.
إذا استمر السيف الأبنوسي في ملاحقته ليو هوا، فسوف يبتلع بالطاقة الهائجة!
لا عجب أن يو هوا بقي واثقًا جدًا.
*صفير!*
ومع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن ينجح حبل الروح في القبض على يو هوا بالفعل.
في هذه الأثناء، كانت أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة في البركة المظلمة قد وقعت أيضًا في أعقاب الانفجار، مما جعلها تتقلب في حالة من الفوضى.
في اللحظة التي دمر فيها الحبل، ظهر سيف شبحي بهدوء ليس بعيدًا عن يو هوا.
الوحوش الغاضبة أطلقت صرخات حادة بينما تفرغ قرونها المفردة صواعق البرق باستمرار، تصطدم بالحاجز. تشكلت بالفعل طبقة متراكمة من البرق على سطحه، تشبه صواعق البرق المنصهرة، مما جعله يبدو على وشك الانهيار.
منذ أن أجبره يو هوا على الخروج، قسم تشين سانغ تركيزه ونشر السيف الأبنوسي، مهد الطريق مسبقًا، مما سمح له بالانزلاق بهدوء إلى الموضع.
تعرف يو هوا على تشين سانغ واستوعب الموقف على الفور. عيناه أظلمتا بينما جمع كل الخيوط بسرعة، تعابيره تتأرجح بين التردد والغضب البارد. “أيها الأحمق عديم الفائدة! كان يتحكم في حشرة أكل القلوب ومع ذلك قتله أنت؟ لا يصدق. لا عجب أنني لم أستطع العثور عليه كل هذه السنوات.”
نظرًا للتفاوت في القوة بينهما، حتى مع اندماج السيف اللامرئي، لم يجرؤ تشين سانغ على القيام بأي حركات غير مدروسة خوفًا من الكشف. لقد قام بحذر بتوجيه السيف الأبنوسي للاقتراب.
أمسك تشين سانغ بصدره، وجهه شاحب. لحسن الحظ، انفجر حجر التنين الأسود وامتص قوة العاصفة؛ وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
كان حبل الروح مجرد تحويل للانتباه، يهدف إلى جذب انتباه يو هوا وحجب وجود السيف الأبنوسي. لسوء الحظ، كانت التكلفة باهظة – تم تدمير حبل الروح تمامًا.
مع وضع هذا في الاعتبار، عزز تشين سانغ عزمه. لم يتجنب السيف الأبنوسي فحسب، بل تسارع بثلاثة أضعاف أخرى.
ولكن على الأقل، نجح السيف الأبنوسي في التسلل بالقرب من يو هوا.
بدون تردد، مسح تشين سانغ يده عبر حقيبة بذور الخردل، واستعاد راية كبيرة وغرزها بقوة في الأرض.
*صفير!*
كان الحاجز في حالة جمود ضد صواعق البرق المنصهرة المتراكمة. الانفجار المفاجئ لصواعق الين المظلمة حطم على الفور هذا التوازن الدقيق.
في لحظة اهتزاز يو هوا للحاجز الضوئي، اغتنم السيف الأبنوسي الفرصة للتقدم. إذا تحرك أقرب، فقد يكشف عن نفسه، مما يفسد عنصر المفاجأة. لذا قرر تشين سانغ أن الوقت قد حان، وقام بتوجيه كل قوته إلى السيف الروحي.
في هذه الأثناء، كانت أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة في البركة المظلمة قد وقعت أيضًا في أعقاب الانفجار، مما جعلها تتقلب في حالة من الفوضى.
انفجرت طاقة السيف، طاعنة نحو يو هوا!
ولكن على الأقل، نجح السيف الأبنوسي في التسلل بالقرب من يو هوا.
بحلول الوقت الذي اكتشف فيه يو هوا السيف الأبنوسي، كان الوقت قد فات لتجنبه. عند استشعار هالته الحادة بشكل استثنائي، أدرك على الفور أن هذا لم يكن سيفًا روحيًا عاديًا.
تقلص قلب تشين سانغ، وميض من القتل يلمع في عينيه بينما يحدق ببرودة في يو هوا، صامتًا. ثم بحركة سريعة، أطلق شعاعًا من الضوء الذهبي.
اختفت الابتسامة الساخرة من وجهه. تحولت نظراته إلى الجليد بينما ألقى نظرة خاطفة شريرة مفاجئة على تشين سانغ قبل أن يقلب كفه ويرمي كرتين سوداوين.
كانت قوة صواعق الين المظلمة هائلة، لكن السيف الأبنوسي لم يعد سلاحًا عاديًا. على الرغم من أنه قد يتعرض لبعض الضرر عند الاصطدام، إلا أنه لن يكون شديدًا – على الأكثر، سيتطلب فترة أطول من التربية.
صواعق الين المظلمة!
انطلق حبل الروح مثل ثعبان، يقترب من يو هوا في لحظة، محاولًا إمساكه.
تعرف تشين سانغ عليهما بنظرة واحدة.
في هذه الأثناء، كانت أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة في البركة المظلمة قد وقعت أيضًا في أعقاب الانفجار، مما جعلها تتقلب في حالة من الفوضى.
كانت قوة صواعق الين المظلمة هائلة، لكن السيف الأبنوسي لم يعد سلاحًا عاديًا. على الرغم من أنه قد يتعرض لبعض الضرر عند الاصطدام، إلا أنه لن يكون شديدًا – على الأكثر، سيتطلب فترة أطول من التربية.
الفصل 390: الثمن
مقارنة بقتل يو هوا، كان مثل هذا الثمن تافهًا.
*تناثر…*
مع وضع هذا في الاعتبار، عزز تشين سانغ عزمه. لم يتجنب السيف الأبنوسي فحسب، بل تسارع بثلاثة أضعاف أخرى.
منذ أن أجبره يو هوا على الخروج، قسم تشين سانغ تركيزه ونشر السيف الأبنوسي، مهد الطريق مسبقًا، مما سمح له بالانزلاق بهدوء إلى الموضع.
ومع ذلك، لم يقذف يو هوا صواعق الين المظلمة مباشرة نحو السيف الأبنوسي. بدلاً من ذلك، استهدف الحاجز الضوئي.
كان حبل الروح مجرد تحويل للانتباه، يهدف إلى جذب انتباه يو هوا وحجب وجود السيف الأبنوسي. لسوء الحظ، كانت التكلفة باهظة – تم تدمير حبل الروح تمامًا.
بينما كان تشين سانغ في حيرة من أمره، اندلع انفجار مدوي – انفجرت صواعق الين المظلمة مباشرة أمام الحاجز.
في لحظة اهتزاز يو هوا للحاجز الضوئي، اغتنم السيف الأبنوسي الفرصة للتقدم. إذا تحرك أقرب، فقد يكشف عن نفسه، مما يفسد عنصر المفاجأة. لذا قرر تشين سانغ أن الوقت قد حان، وقام بتوجيه كل قوته إلى السيف الروحي.
كان الحاجز في حالة جمود ضد صواعق البرق المنصهرة المتراكمة. الانفجار المفاجئ لصواعق الين المظلمة حطم على الفور هذا التوازن الدقيق.
*طقطقة!*
عندما انهار الحاجز، أطلق يو هوا زئيرًا غاضبًا. تغيرت أختام يده فجأة، وتحولت شظايا الحاجز إلى عاصفة دوامة، تجرف جزءًا من صواعق البرق وتندفع مباشرة نحو السيف الأبنوسي.
لم يكن هذا هجومًا عاديًا لصواعق الين المظلمة. احتوت العاصفة على القوى المشتركة لصواعق الين المظلمة، أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة، وممارس في مرحلة النواة المزيفة – كانت قوتها المطلقة مرعبة.
انفجار مدوي اندلع عندما غمر البرق حبل الروح. تحطم بريقه الروحي على الفور بسبب القوة الساحقة، جسده يخفت بينما يسقط على الأرض، مغطى الآن بالشقوق. كان من الواضح أنه لم يعد صالحًا للاستخدام.
إذا استمر السيف الأبنوسي في ملاحقته ليو هوا، فسوف يبتلع بالطاقة الهائجة!
من الواضح أنه لم يكن يمتلك ندى الشيطان السكران الذي صقله الرجل المتجول، ووصوله قد أثار حفيظة الوحوش القديمة.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. كان السيف الأبنوسي سيفه الروحي المرتبط بالحياة، مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا برموز القتل والفنون التي يمارسها – لا يمكن بأي حال من الأحوال تدميره.
لا عجب أن يو هوا بقي واثقًا جدًا.
لم يعد يستطيع ملاحقة يو هوا. سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي على عجل، ولكن لدهشته، كان يو هوا الآن هو الذي لا يرغب في التخلي. أجبر على التحكم في العاصفة، ولف اتجاهها لمواصلة ملاحقة السيف الأبنوسي.
تعرف يو هوا على تشين سانغ واستوعب الموقف على الفور. عيناه أظلمتا بينما جمع كل الخيوط بسرعة، تعابيره تتأرجح بين التردد والغضب البارد. “أيها الأحمق عديم الفائدة! كان يتحكم في حشرة أكل القلوب ومع ذلك قتله أنت؟ لا يصدق. لا عجب أنني لم أستطع العثور عليه كل هذه السنوات.”
كان السيف الأبنوسي سريعًا، لكن العاصفة كانت أسرع. رؤية سيفه الروحي المرتبط بالحياة على وشك أن يُبتلع، احمرت عينا تشين سانغ. مع زئير غاضب، ضرب بكفه، وأرسل حجرًا أسود يتجه للأمام.
نظرًا للتفاوت في القوة بينهما، حتى مع اندماج السيف اللامرئي، لم يجرؤ تشين سانغ على القيام بأي حركات غير مدروسة خوفًا من الكشف. لقد قام بحذر بتوجيه السيف الأبنوسي للاقتراب.
توسع حجر التنين الأسود بسرعة، وتمكن من اعتراض العاصفة قبل أن تصل إلى السيف الأبنوسي. كان الأمر على وشك الحدوث.
إذا استمر السيف الأبنوسي في ملاحقته ليو هوا، فسوف يبتلع بالطاقة الهائجة!
في رؤيته، كل ما تبقى هو مساحة من الضوء الأبيض المبهر.
ولكن على الأقل، نجح السيف الأبنوسي في التسلل بالقرب من يو هوا.
انتشر ألم حاد عبر صدر تشين سانغ بينما اصطدم به تأثير قوي، مما جعله يصطدم بجدار الجليد خلفه. تأوه من الألم، بالكاد قادر على تحمل القوة المؤلمة.
لم يعد يستطيع ملاحقة يو هوا. سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي على عجل، ولكن لدهشته، كان يو هوا الآن هو الذي لا يرغب في التخلي. أجبر على التحكم في العاصفة، ولف اتجاهها لمواصلة ملاحقة السيف الأبنوسي.
عندما تبدد الضوء أخيرًا، رأى أن الممر أمامه – بما في ذلك حجر التنين الأسود – قد دمر بالكامل، تاركًا فراغًا هائلاً خلفه.
*طقطقة!*
*تناثر…*
انفجرت طاقة السيف، طاعنة نحو يو هوا!
اندفع ماء النهر إلى الهاوية، مما وسع البركة المظلمة إلى عشرات أضعاف حجمها الأصلي.
كان هذا كافيًا لإثبات القوة المرعبة لقدرات أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة الخارقة.
أمسك تشين سانغ بصدره، وجهه شاحب. لحسن الحظ، انفجر حجر التنين الأسود وامتص قوة العاصفة؛ وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
بينما كان تشين سانغ في حيرة من أمره، اندلع انفجار مدوي – انفجرت صواعق الين المظلمة مباشرة أمام الحاجز.
حتى مع ذلك، كان الثمن الذي دفعه باهظًا. حبل الروح وحجر التنين الأسود – قطعتان أثريتان من الدرجة الأولى – دمرتا، وكل ما كسبه في المقابل كان صاعقين من صواعق الين المظلمة من يو هوا. لم يتمكن حتى من إيذائه.
اندفع ماء النهر إلى الهاوية، مما وسع البركة المظلمة إلى عشرات أضعاف حجمها الأصلي.
على العكس من ذلك، كان يو هوا قد فجر بحسم صاعقين ثمينين من صواعق الين المظلمة، مستخدمًا إياهما للهروب من مأزقه.
“انتظر!”
بغض النظر عن كيفية حسابها، عانى تشين سانغ من خسارة فادحة.
اهتز الحاجز الضوئي، مما تسبب في اندفاع صواعق البرق المتراكمة مثل موجة مدية. تم صد جزء من صواعق البرق بشكل صادم بواسطة الحاجز، تتحول إلى صواعق برق عنيفة متعددة تنطلق مباشرة نحو حبل الروح بدقة غريبة.
هل هذه هي قوة ممارس مرحلة النواة المزيفة؟
انفجرت طاقة السيف، طاعنة نحو يو هوا!
أصاب البرودة عمود تشين سانغ الفقري بينما حدق بصر، ورأى ضبابًا رماديًا يلمع في رؤيته، يندفع نحوه.
مع وضع هذا في الاعتبار، عزز تشين سانغ عزمه. لم يتجنب السيف الأبنوسي فحسب، بل تسارع بثلاثة أضعاف أخرى.
في هذه الأثناء، كانت أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة في البركة المظلمة قد وقعت أيضًا في أعقاب الانفجار، مما جعلها تتقلب في حالة من الفوضى.
ومع ذلك، لم يقذف يو هوا صواعق الين المظلمة مباشرة نحو السيف الأبنوسي. بدلاً من ذلك، استهدف الحاجز الضوئي.
بدون تردد، مسح تشين سانغ يده عبر حقيبة بذور الخردل، واستعاد راية كبيرة وغرزها بقوة في الأرض.
كان هذا كافيًا لإثبات القوة المرعبة لقدرات أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة الخارقة.
في لحظة، غمرت الرمال الصفراء اللانهائية كهف الجليد.
الوحوش الغاضبة أطلقت صرخات حادة بينما تفرغ قرونها المفردة صواعق البرق باستمرار، تصطدم بالحاجز. تشكلت بالفعل طبقة متراكمة من البرق على سطحه، تشبه صواعق البرق المنصهرة، مما جعله يبدو على وشك الانهيار.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن ينجح حبل الروح في القبض على يو هوا بالفعل.
انفجار مدوي اندلع عندما غمر البرق حبل الروح. تحطم بريقه الروحي على الفور بسبب القوة الساحقة، جسده يخفت بينما يسقط على الأرض، مغطى الآن بالشقوق. كان من الواضح أنه لم يعد صالحًا للاستخدام.
