Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 389

الفصل 389: شخصية غائبة منذ زمن طويل

من رسالة وو شانغ، علم تشين سانغ أن زنابق الليل تنمو في هذا المكان. هذه الأعشاب الروحية كانت من أعلى درجة، قادرة على تنقية الروح الأولية وتغذية الروح.

في الرسالة التي تركها، أوضح وو شانغ أن جميع محاولاته تمت بعد تحوله إلى ياكشا طائر. على الرغم من استنفاذ كل الوسائل الممكنة، لم يتمكن من التحرر من تعويذة الجثة السماوية، وأجبر في النهاية على سلوك طريق صقل الجثة.

“على المرء أن يعانق الجنون ليعيش حقاً.”

إذا تمكن شخص لا يخشى حبس تعويذة الجثة السماوية لروحه الأولية من التحرر منها بعد تحقيق التحول إلى ياكشا طائر، وقطع صلته بطريق الجثة…

يقع هذا المكان في أعماق السهول المتجمدة، حيث تمتد طبقات الجليد لآلاف الأمتار في السماكة. لا يمكن لأي برق طبيعي أن يصل إلى هذا العمق تحت الأرض. كان هناك تفسير واحد فقط – أن أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة كانت تطلق قدراتها البرقية من خلال قرونها الفردية.

ماذا سيحدث لنواة جثته؟

ضرب الإدراك تشين سانغ مثل صاعقة.

هل سينحدر… مستواه؟

“همم؟ تشين سانغ؟ ما زلت على قيد الحياة؟”

فكر تشين سانغ لوقت طويل قبل أن يهز رأسه.

لم يكن تشين سانغ قد استبعد احتمال وجود متسللين آخرين، لكن هذا المكان كان بعيداً جداً. للدخول، كان على المرء أولاً اختراق الحاجز في الوادي الداخلي، ثم تجنب العديد من القيود المميتة قبل أن يجد أخيراً هذه الغرفة المخفية ويفكك أوهامها.

ضرب الإدراك تشين سانغ مثل صاعقة.

بينما كان يتحكم في الجثة الحية، انحنى تشين سانغ قليلاً أمام وو شانغ.

قبل أن يتمكن من تمييز من هو، انفجر إحساس مقلق بالخطر في ذهنه. دون تردد، داس بقوة على الأرض ودفع نفسه جانباً، واختفت صورته على الفور إلى الجانب المقابل للممر.

كان وو شانغ ثاني شخص يقابله تشين سانغ، بعد الرجل المتجول، الذي لا شك في تفانيه الثابت في الطريق – لا يعرف الكلل ولا يلين، ولا يعترف أبداً بالهزيمة.

بينما كان يتحكم في الجثة الحية، انحنى تشين سانغ قليلاً أمام وو شانغ.

في النهاية، تحول إلى ياكشا طائر، وفقد وعيه، وأصبحت روحه الأولية محبوسة إلى الأبد داخل جثة مصقولة، محكوماً عليه بالتجول وحيداً في كهف الجليد الصامت المميت – ضحى بكل شيء طوعاً في سعيه.

والآن، لم يعد يو هوا الممارس العادي الذي وصل إلى مرحلة بناء الأساس قبل عقود فقط.

“على المرء أن يعانق الجنون ليعيش حقاً.”

“على المرء أن يعانق الجنون ليعيش حقاً.”

مثل هذا الشخص يستحق بالفعل أن يُدعى ساعياً للطريق.

لم يكن تشين سانغ قد استبعد احتمال وجود متسللين آخرين، لكن هذا المكان كان بعيداً جداً. للدخول، كان على المرء أولاً اختراق الحاجز في الوادي الداخلي، ثم تجنب العديد من القيود المميتة قبل أن يجد أخيراً هذه الغرفة المخفية ويفكك أوهامها.

بالصدفة، كان كل من الرجل المتجول وو شانغ قد جذبهما هذا المكان من أجل زنبق الليل، كل منهما سلك طريقه الخاص لكنهما وصلا إلى نفس الوجهة.

كنز يستحق حقاً أن يكون قد تطور من تعويذة ممارس الرضيع الروحي.

قد لا يعجبك أحدهما بالضرورة، لكن لا يمكن إنكار احترامهما.

في اللحظة التالية، سمع تعجباً خافتاً من خصمه – صوت بدا مألوفاً بشكل غريب.

انسحبت الجثة الحية ببطء من الغرفة الجانبية، وألقت نظرة أخيرة على وو شانغ.

عبس تشين سانغ قليلاً، نادماً على عدم سؤال الرجل المتجول أكثر عن عادات المخلوقات.

جالساً متربعاً فوق كتلة جليدية، شعر وو شانغ بحركات الجثة الحية، رفع رأسه والتقى بنظرتها. عيناه السوداوتان تعكسان فقط برودة جليدية قبل أن يغلقهما مرة أخرى، عائداً إلى صمته الذي لا حياة فيه.

تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. كانت أعماق البركة المنعزلة لا يمكن سبر أغوارها؛ كان من الممكن تماماً ألا تكون أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة هي الوحوش القديمة الوحيدة التي تقيم هناك.

في الضوء الأزرق الشبح الخافت، بقي فقط شخص وحيد.

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

عادت الجثة الحية إلى جانب تشين سانغ.

في النهاية، تحول إلى ياكشا طائر، وفقد وعيه، وأصبحت روحه الأولية محبوسة إلى الأبد داخل جثة مصقولة، محكوماً عليه بالتجول وحيداً في كهف الجليد الصامت المميت – ضحى بكل شيء طوعاً في سعيه.

فتح تشين سانغ حقيبة دمية الجثة وخزن الجثة الحية فيها. بحلول الآن، كانت إصاباته قد شُفيت معظمها. بمجرد أن يرسل الرجل المتجول إلى الداخل، ستكون مهمته قد اكتملت، وسيتمكن من مغادرة هذا المكان لانتظار النتيجة في سوق تشينغيانغ.

لم يتضرر روح الجياو من اليَكشا الطائر، وبقيت تعويذة عربة التنين السماوية التساعية سليمة.

من رسالة وو شانغ، علم تشين سانغ أن زنابق الليل تنمو في هذا المكان. هذه الأعشاب الروحية كانت من أعلى درجة، قادرة على تنقية الروح الأولية وتغذية الروح.

ماذا سيحدث لنواة جثته؟

لم يبق له إلا أن يأمل في أن يحصل الرجل المتجول على العشبة ويشفى من جروحه الخفية.

بينما كان يتحكم في الجثة الحية، انحنى تشين سانغ قليلاً أمام وو شانغ.

بعد ذلك، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، ورايات يان لوه العشرة اتجاهات، وتعويذة عربة التنين السماوية التساعية.

“على المرء أن يعانق الجنون ليعيش حقاً.”

بفضل هذه التعاويذ الثلاثة، تمكن من منافسة اليَكشا الطائر.

في الليل الذي قامت فيه طائفة كويين بكمين طائفة يوانتشاو، فجر زعيم الطائفة تشكيل الحماية للطائفة وعرق الروح، ليهلك مع كبار أعضاء طائفة كويين. تسلل يو هوا إلى الطائفة كمخبر، لكنه بطريقة ما نجا.

لم يتضرر روح الجياو من اليَكشا الطائر، وبقيت تعويذة عربة التنين السماوية التساعية سليمة.

أظلم وجه تشين سانغ وهو يحدق في الحفرة، لا يزال يشعر بالخوف الذي يلوح في قلبه. لم يكن يتوقع أن يتم اكتشافه بهذه السرعة، وأجبر على الخروج من مخبئه في اللحظة التي وصل فيها.

تلقى السيف الأبنوسي لكمة مباشرة، مما جعل بريقه يخفت قليلاً. وجه تشين سانغ وعيه الروحي إليه، وفحصه بعناية. لحسن الحظ، لم يكن هناك ضرر فعلي – طالما تمت تغذيته داخل روحه الأولية، فسيتعافى بسهولة.

يو هوا على قيد الحياة!

الذي تحمل العبء الأكبر، وربما عانى من أكبر ضرر، كان رايات يان لوه.

جالساً متربعاً فوق كتلة جليدية، شعر وو شانغ بحركات الجثة الحية، رفع رأسه والتقى بنظرتها. عيناه السوداوتان تعكسان فقط برودة جليدية قبل أن يغلقهما مرة أخرى، عائداً إلى صمته الذي لا حياة فيه.

تمزقت خيوطها الشبحية قسراً بواسطة اليَكشا الطائر، وتحطمت الروح الأولية بلكمة مباشرة. لم يفحص تشين سانغ حالتها بعد.

جالساً متربعاً فوق كتلة جليدية، شعر وو شانغ بحركات الجثة الحية، رفع رأسه والتقى بنظرتها. عيناه السوداوتان تعكسان فقط برودة جليدية قبل أن يغلقهما مرة أخرى، عائداً إلى صمته الذي لا حياة فيه.

بعد نشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات، فحصها تشين سانغ عن كثب وأطلق أخيراً زفير ارتياح.

جالساً متربعاً فوق كتلة جليدية، شعر وو شانغ بحركات الجثة الحية، رفع رأسه والتقى بنظرتها. عيناه السوداوتان تعكسان فقط برودة جليدية قبل أن يغلقهما مرة أخرى، عائداً إلى صمته الذي لا حياة فيه.

كان هذا التشكيل أقوى مما توقع. على الرغم من أن الروح الأولية قد ضعفت بالفعل لفترة بعد المعركة، إلا أن الرايات احتوت على أرواح لا حصر لها. بمجرد أن تراجعت الروح الأولية إلى الرايات للتعافي، كانت قد عادت بالفعل إلى حالتها الأصلية.

بعد ذلك، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، ورايات يان لوه العشرة اتجاهات، وتعويذة عربة التنين السماوية التساعية.

كنز يستحق حقاً أن يكون قد تطور من تعويذة ممارس الرضيع الروحي.

تمزقت خيوطها الشبحية قسراً بواسطة اليَكشا الطائر، وتحطمت الروح الأولية بلكمة مباشرة. لم يفحص تشين سانغ حالتها بعد.

أثنى تشين سانغ بصمت على متانتها قبل تخزين كل شيء. ألقى نظرة أخيرة على قاعة الجليد الفارغة قبل أن يختفي بلمح البصر، متجهاً إلى الخارج.

“على المرء أن يعانق الجنون ليعيش حقاً.”

بينما كان يندفع عبر الممر، بقي تعبير تأملي على وجهه.

كلما اقترب، ازداد عبوسه. بدا أن الضجة التي تسبب بها أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة مفرطة للغاية. كانت شدة الاضطراب غير طبيعية – كان التصادم الفوضوي للقوة الروحية قد ألقى بالفعل الطاقات المحيطة في حالة من الفوضى، وحتى كهف الجليد نفسه ارتجف بعنف.

قبل فترة طويلة، اقترب من البركة المنعزلة حيث تقيم أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة – فقط ليتوقف فجأة، عيناه مليئتان بالدهشة وعدم اليقين وهو يحدق إلى الأمام.

يو هوا على قيد الحياة!

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

كان وو شانغ ثاني شخص يقابله تشين سانغ، بعد الرجل المتجول، الذي لا شك في تفانيه الثابت في الطريق – لا يعرف الكلل ولا يلين، ولا يعترف أبداً بالهزيمة.

يقع هذا المكان في أعماق السهول المتجمدة، حيث تمتد طبقات الجليد لآلاف الأمتار في السماكة. لا يمكن لأي برق طبيعي أن يصل إلى هذا العمق تحت الأرض. كان هناك تفسير واحد فقط – أن أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة كانت تطلق قدراتها البرقية من خلال قرونها الفردية.

يقع هذا المكان في أعماق السهول المتجمدة، حيث تمتد طبقات الجليد لآلاف الأمتار في السماكة. لا يمكن لأي برق طبيعي أن يصل إلى هذا العمق تحت الأرض. كان هناك تفسير واحد فقط – أن أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة كانت تطلق قدراتها البرقية من خلال قرونها الفردية.

هل هم… يلعبون؟

في الضوء الأزرق الشبح الخافت، بقي فقط شخص وحيد.

عبس تشين سانغ قليلاً، نادماً على عدم سؤال الرجل المتجول أكثر عن عادات المخلوقات.

بينما كان يتحكم في الجثة الحية، انحنى تشين سانغ قليلاً أمام وو شانغ.

كانت هذه الوحوش القديمة تمتلك قدرات فطرية هائلة. حتى لو كانوا يلعبون ببساطة، لا يمكن قياس أفعالهم بمعايير عادية. الاقتراب منهم الآن سيخاطر بالوقوع في مرمى النيران.

(نهاية الفصل)

سيكون من الأفضل الانتظار حتى يهدأوا قبل إطلاق ندى السكران.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

كلما اقترب، ازداد عبوسه. بدا أن الضجة التي تسبب بها أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة مفرطة للغاية. كانت شدة الاضطراب غير طبيعية – كان التصادم الفوضوي للقوة الروحية قد ألقى بالفعل الطاقات المحيطة في حالة من الفوضى، وحتى كهف الجليد نفسه ارتجف بعنف.

بعد أن شهد بالفعل القوة المدمرة للهجوم، لم يجرؤ تشين سانغ على مواجهته مباشرة. بينما كان يستعد للتفادي، تحرك فجأة حشرة أكل القلوب داخل روحه الأولية. كشرت عن أنيابها وعضت بعنف، فقط ليتم حظرها بواسطة بوذا اليشم.

هل هم يقاتلون وحوشاً قديمة أخرى؟

عادت الجثة الحية إلى جانب تشين سانغ.

تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. كانت أعماق البركة المنعزلة لا يمكن سبر أغوارها؛ كان من الممكن تماماً ألا تكون أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة هي الوحوش القديمة الوحيدة التي تقيم هناك.

لم يتضرر روح الجياو من اليَكشا الطائر، وبقيت تعويذة عربة التنين السماوية التساعية سليمة.

لم يكن تشين سانغ قد استبعد احتمال وجود متسللين آخرين، لكن هذا المكان كان بعيداً جداً. للدخول، كان على المرء أولاً اختراق الحاجز في الوادي الداخلي، ثم تجنب العديد من القيود المميتة قبل أن يجد أخيراً هذه الغرفة المخفية ويفكك أوهامها.

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

كان الرجل المتجول قد ذكر سابقاً أنه منذ زيارته الأخيرة، لم تطأ قدم أحد هنا. كانت فرصة وصولهم فقط لمواجهة آخرين في نفس الوقت مجرد صدفة كبيرة جداً.

ضرب الإدراك تشين سانغ مثل صاعقة.

مع هذه الأفكار في ذهنه، أبطأ تشين سانغ خطواته.

في اللحظة التالية، سمع تعجباً خافتاً من خصمه – صوت بدا مألوفاً بشكل غريب.

كانت أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة تتمتع بحواس حادة، ولم يجرؤ على الكشف عن وعيه الروحي بتهور خوفاً من جذب الانتباه. بدلاً من ذلك، أخفى وجوده، سحب قطعته الأثرية، وتسلل نحو البركة المنعزلة.

في الليل الذي قامت فيه طائفة كويين بكمين طائفة يوانتشاو، فجر زعيم الطائفة تشكيل الحماية للطائفة وعرق الروح، ليهلك مع كبار أعضاء طائفة كويين. تسلل يو هوا إلى الطائفة كمخبر، لكنه بطريقة ما نجا.

عندما التف حول الزاوية، رأى أخيراً البركة في نهاية الممر، فقط لتتغير تعابير وجهه بشكل كبير. تم دحض تكهناته السابقة تماماً. كان هناك بالفعل شخص هناك!

كان هذا التشكيل أقوى مما توقع. على الرغم من أن الروح الأولية قد ضعفت بالفعل لفترة بعد المعركة، إلا أن الرايات احتوت على أرواح لا حصر لها. بمجرد أن تراجعت الروح الأولية إلى الرايات للتعافي، كانت قد عادت بالفعل إلى حالتها الأصلية.

قبل أن يتمكن من تمييز من هو، انفجر إحساس مقلق بالخطر في ذهنه. دون تردد، داس بقوة على الأرض ودفع نفسه جانباً، واختفت صورته على الفور إلى الجانب المقابل للممر.

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

في اللحظة نفسها تقريباً التي تحرك فيها، انطلق وميض مبهر من البرق من البركة المنعزلة، ليصيب بالضبط المكان الذي كان يقف فيه للتو. فتح الاصطدام الجليد الصلب، تاركاً حفرة ضخمة مليئة بالشقوق التي لا حصر لها.

بدون كلمة، أطلق المهاجم وميضاً آخر من البرق.

أظلم وجه تشين سانغ وهو يحدق في الحفرة، لا يزال يشعر بالخوف الذي يلوح في قلبه. لم يكن يتوقع أن يتم اكتشافه بهذه السرعة، وأجبر على الخروج من مخبئه في اللحظة التي وصل فيها.

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

كان قد توخى الحذر الشديد، حيث كان ينشط باستمرار فن تجنب الأرواح لإخفاء وجوده، لكن خصمه اكتشفه بسهولة.

في الرسالة التي تركها، أوضح وو شانغ أن جميع محاولاته تمت بعد تحوله إلى ياكشا طائر. على الرغم من استنفاذ كل الوسائل الممكنة، لم يتمكن من التحرر من تعويذة الجثة السماوية، وأجبر في النهاية على سلوك طريق صقل الجثة.

ما لم… تتفوق قوة العدو كثيراً على قوته، مما يجعل فن تجنب الأرواح عديم الفائدة.

في النهاية، تحول إلى ياكشا طائر، وفقد وعيه، وأصبحت روحه الأولية محبوسة إلى الأبد داخل جثة مصقولة، محكوماً عليه بالتجول وحيداً في كهف الجليد الصامت المميت – ضحى بكل شيء طوعاً في سعيه.

*انفجار!*

فتح تشين سانغ حقيبة دمية الجثة وخزن الجثة الحية فيها. بحلول الآن، كانت إصاباته قد شُفيت معظمها. بمجرد أن يرسل الرجل المتجول إلى الداخل، ستكون مهمته قد اكتملت، وسيتمكن من مغادرة هذا المكان لانتظار النتيجة في سوق تشينغيانغ.

بدون كلمة، أطلق المهاجم وميضاً آخر من البرق.

في الليل الذي قامت فيه طائفة كويين بكمين طائفة يوانتشاو، فجر زعيم الطائفة تشكيل الحماية للطائفة وعرق الروح، ليهلك مع كبار أعضاء طائفة كويين. تسلل يو هوا إلى الطائفة كمخبر، لكنه بطريقة ما نجا.

بعد أن شهد بالفعل القوة المدمرة للهجوم، لم يجرؤ تشين سانغ على مواجهته مباشرة. بينما كان يستعد للتفادي، تحرك فجأة حشرة أكل القلوب داخل روحه الأولية. كشرت عن أنيابها وعضت بعنف، فقط ليتم حظرها بواسطة بوذا اليشم.

عادت الجثة الحية إلى جانب تشين سانغ.

حشرة أكل القلوب!

بعد نشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات، فحصها تشين سانغ عن كثب وأطلق أخيراً زفير ارتياح.

طائفة كويين!

في الليل الذي قامت فيه طائفة كويين بكمين طائفة يوانتشاو، فجر زعيم الطائفة تشكيل الحماية للطائفة وعرق الروح، ليهلك مع كبار أعضاء طائفة كويين. تسلل يو هوا إلى الطائفة كمخبر، لكنه بطريقة ما نجا.

ضرب الإدراك تشين سانغ مثل صاعقة.

في اللحظة نفسها تقريباً التي تحرك فيها، انطلق وميض مبهر من البرق من البركة المنعزلة، ليصيب بالضبط المكان الذي كان يقف فيه للتو. فتح الاصطدام الجليد الصلب، تاركاً حفرة ضخمة مليئة بالشقوق التي لا حصر لها.

في تلك اللحظة، اعتمد غريزياً على مهاراته التمثيلية المدربة – فأطلق صرخة ألم بينما تمايل إلى الأمام، وتمكن بالكاد من تجنب هجوم البرق. جعلت حركاته يبدو وكأنه تجنب الموت بأعجوبة، يكافح يائساً تحت هجوم حشرة أكل القلوب.

بينما كان يندفع عبر الممر، بقي تعبير تأملي على وجهه.

في اللحظة التالية، سمع تعجباً خافتاً من خصمه – صوت بدا مألوفاً بشكل غريب.

كان قد توخى الحذر الشديد، حيث كان ينشط باستمرار فن تجنب الأرواح لإخفاء وجوده، لكن خصمه اكتشفه بسهولة.

رفع رأسه، والتقت نظراتهما.

في اللحظة التالية، سمع تعجباً خافتاً من خصمه – صوت بدا مألوفاً بشكل غريب.

“همم؟ تشين سانغ؟ ما زلت على قيد الحياة؟”

بينما كان يندفع عبر الممر، بقي تعبير تأملي على وجهه.

“يو هوا!”

كان هذا التشكيل أقوى مما توقع. على الرغم من أن الروح الأولية قد ضعفت بالفعل لفترة بعد المعركة، إلا أن الرايات احتوت على أرواح لا حصر لها. بمجرد أن تراجعت الروح الأولية إلى الرايات للتعافي، كانت قد عادت بالفعل إلى حالتها الأصلية.

تحت القبعة عريضة الحافة، كان الوجه لا لبس فيه. اندفعت ذكريات مدفونة منذ زمن طويل إلى ذهن تشين سانغ، وتعرف على الفور على الرجل. صرّ أسنانه، وبصق الاسم، وارتجف قلبه بالصدمة.

مثل هذا الشخص يستحق بالفعل أن يُدعى ساعياً للطريق.

يو هوا على قيد الحياة!

بفضل هذه التعاويذ الثلاثة، تمكن من منافسة اليَكشا الطائر.

إنه يو هوا!

إنه يو هوا!

الخائن من طائفة يوانتشاو – ممارس بناء الأساس الذي، جنباً إلى جنب مع تشاو يان، كان يتحكم بهم من الظلال ذات مرة!

“همم؟ تشين سانغ؟ ما زلت على قيد الحياة؟”

في الليل الذي قامت فيه طائفة كويين بكمين طائفة يوانتشاو، فجر زعيم الطائفة تشكيل الحماية للطائفة وعرق الروح، ليهلك مع كبار أعضاء طائفة كويين. تسلل يو هوا إلى الطائفة كمخبر، لكنه بطريقة ما نجا.

هل هم يقاتلون وحوشاً قديمة أخرى؟

والآن، لم يعد يو هوا الممارس العادي الذي وصل إلى مرحلة بناء الأساس قبل عقود فقط.

كان مستواه في التطوير مرعباً – لم تكن هالته أضعف من هالة الأخ تشي يوانشو. لقد وصل إلى مرحلة النواة المزيفة!

كان مستواه في التطوير مرعباً – لم تكن هالته أضعف من هالة الأخ تشي يوانشو. لقد وصل إلى مرحلة النواة المزيفة!

من المسافة، وصل إلى أذنيه صوت قصف خافت للبرق وصرخات حادة غريبة.

(نهاية الفصل)

تلقى السيف الأبنوسي لكمة مباشرة، مما جعل بريقه يخفت قليلاً. وجه تشين سانغ وعيه الروحي إليه، وفحصه بعناية. لحسن الحظ، لم يكن هناك ضرر فعلي – طالما تمت تغذيته داخل روحه الأولية، فسيتعافى بسهولة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بعد ذلك، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، ورايات يان لوه العشرة اتجاهات، وتعويذة عربة التنين السماوية التساعية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط