الفصل 391: التعويذة النجمية
أطلق تشين سانغ، بوجهه المتعب، تنهدًا هادئًا من الراحة لكنه لم يجرؤ على التوقف. دفع تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى أقصى إمكاناته. اشتعلت خيوط الأشباح بنيران سوداء، مشكلة رمحًا طويلًا انطلق عبر الهواء.
انغمرت راية الرمال الصفراء بأكملها داخل الكهف الجليدي.
“أسرع! أسرع!”
تحت سيطرة تشين سانغ، اندفعت أكثر من تسعين بالمئة من قوة الراية نحو يو هوا، مما أربك إدراكه بينما نبه أيضًا أسماك الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة ووجهها نحوه.
بقي تشين سانغ بلا حراك، رافعًا يده ليستدعي جثة حية تقف أمامه. في نفس الوقت، انفتحت راية في راحته، محررة موجة من طاقة الين، بينما كان يسابق الزمن لتنصيب تشكيل يان العشرة اتجاهات.
تصرف تشين سانغ بسرعة، متبعًا مجرى الأحداث ببساطة، مما سمح للإكثيوصورات بالعثور على يو هوا في الحال.
تعرض يو هوا لهجوم مرة أخرى من الإكثيوصورات، لكنه كان مستعدًا هذه المرة.
بالنظر مرة أخرى إلى يو هوا، كان يستخدم نفس الأسلوب لتحمل هجمات الإكثيوصورات، رغم أن الحاجز المشحون بالبرق تحته أصبح أرق بشكل ملحوظ.
علاوة على ذلك، بعد معركتهم السابقة، كانت هذه الإكثيوصورات قد تعرضت لاستنزاف كبير. أصيب العديد منها في العاصفة، مما جعل من المستحيل عليها تقييد يو هوا كما فعلت من قبل.
تعرف تشين سانغ على الفور على الصوت – كان صراخ الأرواح الرئيسية داخل رايات يان.
بقي تشين سانغ بلا حراك، رافعًا يده ليستدعي جثة حية تقف أمامه. في نفس الوقت، انفتحت راية في راحته، محررة موجة من طاقة الين، بينما كان يسابق الزمن لتنصيب تشكيل يان العشرة اتجاهات.
في هذه الأثناء، اجتاحت موجات من الألم الشديد قنوات تشين سانغ، كما لو كان يُقطع إربًا. صرّ على أسنانه، تحمل العذاب، صقل التأثيرات الدوائية للحبوب لاستعادة بعض القوة الروحية، ثم وجهها مباشرة إلى التعويذة النجمية.
لقد فكر بالفعل في جذب يو هوا إلى الداخل، آملاً استخدام الياكشا لقلب الطاولة والرد. لكن بعد تفكير دقيق، أدرك أن تنفيذ ذلك سيكون صعبًا للغاية – فالياكشا يتجاهل الجثث الحية، وليس هو.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
علاوة على ذلك، يمكن ليو هوا تحديد موقعه من خلال حشرة أكل القلوب.
علاوة على ذلك، حول يو هوا، كانت طاقة الين تتلاطم بشكل غير متوقع، تحجب شكله. لكن داخل الطاقة المتلاطمة، كانت عشر رايات يان لوه – المجموعة الكاملة!
استخدام جثة حية كطعم بينما يختبئ في الظل لن ينجح.
(نهاية الفصل)
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
تعرف تشين سانغ على الفور على الصوت – كان صراخ الأرواح الرئيسية داخل رايات يان.
*فرقعة!*
“أسرع! أسرع!”
انشطر برق عبر الرمال الصفراء، متجهًا نحوه. بعد أن شعر يو هوا بوجود تشين سانغ عبر حشرة أكل القلوب، حاول نفس الأسلوب مرة أخرى.
أطلق تشين سانغ الجثة الحية خصيصًا لمواجهة هجوم يو هوا الخفي. لم تكن الجثة قوية بشكل خاص – إرسالها لمواجهة يو هوا في معركة مطولة سيقودها لنفس مصير حبل الربط الروحي وحجر التنين الأسود.
تحت سيطرة تشين سانغ، اندفعت أكثر من تسعين بالمئة من قوة الراية نحو يو هوا، مما أربك إدراكه بينما نبه أيضًا أسماك الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة ووجهها نحوه.
الجثة الحية، التي كانت بلا حراك سابقًا، فتحت عينيها فجأة، أمسكت بتشين سانغ وتفادت بسرعة.
الجثة الحية، التي كانت بلا حراك سابقًا، فتحت عينيها فجأة، أمسكت بتشين سانغ وتفادت بسرعة.
بمفاجأة تشين سانغ، بعد هذا الهجوم، لم يقم يو هوا بأي تحركات إضافية.
لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يمتلك يو هوا تشكيل يان العشرة اتجاهات كاملًا!
تسلل شعور بعدم الارتياح إلى قلب تشين سانغ، لكنه لم يتردد في أفعاله. دارت رايات يان لوه العشرة اتجاهات حوله بسرعة عالية، وبدأ التشكيل يتشكل بسرعة.
بالنظر مرة أخرى إلى يو هوا، كان يستخدم نفس الأسلوب لتحمل هجمات الإكثيوصورات، رغم أن الحاجز المشحون بالبرق تحته أصبح أرق بشكل ملحوظ.
*صوت الرياح!*
كان الوضع حرجًا، لكن تشين سانغ كان أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
اختلطت الرمال بالرياح وطاقة الين، مغمورة المحيط في الظلام – اكتمل تشكيل يان العشرة اتجاهات أخيرًا!
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
وقفت عشر رايات شبحية شامخة، تدور ببطء حول تشين سانغ، بينما تطفو خيوط الأشباح بشكل مخيف في الهواء.
بدا الوقت وكأنه يتباطأ إلى زحف لا يطاق.
أطلق تشين سانغ، بوجهه المتعب، تنهدًا هادئًا من الراحة لكنه لم يجرؤ على التوقف. دفع تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى أقصى إمكاناته. اشتعلت خيوط الأشباح بنيران سوداء، مشكلة رمحًا طويلًا انطلق عبر الهواء.
لقد فكر بالفعل في جذب يو هوا إلى الداخل، آملاً استخدام الياكشا لقلب الطاولة والرد. لكن بعد تفكير دقيق، أدرك أن تنفيذ ذلك سيكون صعبًا للغاية – فالياكشا يتجاهل الجثث الحية، وليس هو.
بشكل غير متوقع، في منتصف طيرانه، واجهت الخيوط مقاومة فجأة ولم تستطع التقدم حتى شبر واحد.
كانت قوته الروحية تستنزف بمعدل مرئي. لم تستطع الخيوط التقدم حتى جزء من البوصة، وفشلت الإكثيوصورات في اختراق الحاجز.
تفرقت الرمال الصفراء.
هل احتوت رايات يان على أسرار لم يعرفها أبدًا؟
عندما رأى تشين سانغ المشهد أمامه، غرق قلبه في الأعماق.
ما حجب الخيوط لم يكن سوى نفس النيران السوداء!
تمامًا كما خطر هذا الفكر بذهن تشين سانغ، اندفعت رياح يين قوية حول موقع يو هوا، مما جعل طاقة الين المحيطة تتلاطم بعنف. ثم ظهرت عشر أرواح رئيسية ببطء من الطاقة المتلاطمة.
بالنظر مرة أخرى إلى يو هوا، كان يستخدم نفس الأسلوب لتحمل هجمات الإكثيوصورات، رغم أن الحاجز المشحون بالبرق تحته أصبح أرق بشكل ملحوظ.
أخيرًا، ارتجفت التعويذة النجمية بخفة وانزلقت من راحة تشين سانغ. بفرقعة واضحة، تحطم ورق التعويذة، متحولًا إلى سكين فضي صغير.
علاوة على ذلك، حول يو هوا، كانت طاقة الين تتلاطم بشكل غير متوقع، تحجب شكله. لكن داخل الطاقة المتلاطمة، كانت عشر رايات يان لوه – المجموعة الكاملة!
رايات يان لوه العشرة اتجاهات الحقيقية!
لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يمتلك يو هوا تشكيل يان العشرة اتجاهات كاملًا!
عندما رأى تشين سانغ المشهد أمامه، غرق قلبه في الأعماق.
في طائفة يوانتشاو، من خلال تفاصيل مختلفة وكلمات منغ روهوي وآخرين، تكهن تشين سانغ بهوية يو هوا. على الأرجح لم يكن جاسوسًا زرعته طائفة كويين، بل تلميذًا في يوانتشاو استسلم لإغراءات الطائفة الشيطانية بعد أن أدرك استحالة الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، ليصبح مخبرًا طوعًا مقابل فرص.
عينا تشين سانغ المحتقنتان بالدم كانتا مثبتتين على التعويذة النجمية، يشاهد بينما يصبح التوهج على ورق التعويذة أكثر إشراقًا. زأر قلبه بالحاح.
مثل هذا الشخص لم يكن ليكسب ثقة يي تيانييه قبل اكتمال المؤامرة. مكانته في طائفة كويين لم تكن عالية – ربما أقل حتى من تشاو يان.
لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يمتلك يو هوا تشكيل يان العشرة اتجاهات كاملًا!
من لقاءاتهم السابقة، لاحظ تشين سانغ أن يو هوا كان دائمًا يستشير تشاو يان قبل اتخاذ القرارات، يفتقر تمامًا إلى هيبة ممارس بناء الأساس عند التعامل مع ممارس تنقية الطاقة، مما أكد فرضيته.
بدا الوقت وكأنه يتباطأ إلى زحف لا يطاق.
منطقيًا، لم يكن يجب أن يُعهد إليه بالعديد من رايات يان لوه. حتى يوه وو، الذي خدم يي تيانييه بإخلاص، امتلك أربعة فقط.
هذا الموقف قلب توقعات تشين سانغ رأسًا على عقب، مزق كل خططه.
هذا الموقف قلب توقعات تشين سانغ رأسًا على عقب، مزق كل خططه.
بمفاجأة تشين سانغ، بعد هذا الهجوم، لم يقم يو هوا بأي تحركات إضافية.
لاحظ يو هوا التشكيل العظيم المحيط بتشين سانغ، وقال بنبرة مفاجئة: “تشكيل يان العشرة اتجاهات كامل؟ حتى في ذروتها، امتلك القليل في طائفة كويين واحدة. لا عجب أن ذلك الوغد تشاو يان لم يستطع هزيمتك! لحسن حظي، لم أقلل من شأنك!”
بدا الوقت وكأنه يتباطأ إلى زحف لا يطاق.
تجاهل تشين سانغ كلمات يو هوا ولم يرد. بدلاً من ذلك، دفع نفسه إلى أقصى حد، مفعلاً تشكيل يان العشرة اتجاهات بالكامل، آملاً أن يصرف انتباه يو هوا ويخلق فرصة للإكثيوصورات.
ثم ألقى رأسه للخلف، ابتلع حفنة من الحبوب، وسحب على الفور تعويذة نجمية من حقيبة بذور الخردل – التعويذة النجمية للسكين الفضي التي حصل عليها من مقتنيات لوه شينغنان.
كانت قوته الروحية تستنزف بمعدل مرئي. لم تستطع الخيوط التقدم حتى جزء من البوصة، وفشلت الإكثيوصورات في اختراق الحاجز.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
رغم تفوق العدد، صمد يو هوا ضد كليهما، غير قادر على التفوق لكنه بقي أيضًا غير منهزم.
لكن إذا استمر هذا، لن يفشلوا فقط في هزيمة يو هوا، بل سينفد تشين سانغ من القوة الروحية، مما يجعل الحفاظ على تشكيل يان مستحيلًا.
“أسرع! أسرع!”
كان الوضع حرجًا، لكن تشين سانغ كان أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
اجتاحت موجة من الشك ذهن تشين سانغ. استخدم رايات يان لفترة طويلة وعرف قواها عن ظهر قلب، لكنه لم يسمع مثل هذا الصوت من قبل.
أدرك أن الاعتماد فقط على رايات يان لن يكون كافيًا أبدًا لهزيمة يو هوا، بريق عزم لمع في عيني تشين سانغ. ضرب فجأة راحته على دانتيانه، محولاً كل قطرة من قوته الروحية من بحر تشي إلى تشكيل يان.
أطلق تشين سانغ، بوجهه المتعب، تنهدًا هادئًا من الراحة لكنه لم يجرؤ على التوقف. دفع تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى أقصى إمكاناته. اشتعلت خيوط الأشباح بنيران سوداء، مشكلة رمحًا طويلًا انطلق عبر الهواء.
ثم ألقى رأسه للخلف، ابتلع حفنة من الحبوب، وسحب على الفور تعويذة نجمية من حقيبة بذور الخردل – التعويذة النجمية للسكين الفضي التي حصل عليها من مقتنيات لوه شينغنان.
بشكل غير متوقع، في منتصف طيرانه، واجهت الخيوط مقاومة فجأة ولم تستطع التقدم حتى شبر واحد.
مع الحقن الإضافي من بحر تشي تشين سانغ المسحوب، أصبحت الأرواح الرئيسية داخل تشكيل يان في غاية النشوة. ازدادت قوتها بشكل كبير، مما سمح للتشكيل بالعمل ذاتيًا.
*صوت الرياح!*
في هذه الأثناء، اجتاحت موجات من الألم الشديد قنوات تشين سانغ، كما لو كان يُقطع إربًا. صرّ على أسنانه، تحمل العذاب، صقل التأثيرات الدوائية للحبوب لاستعادة بعض القوة الروحية، ثم وجهها مباشرة إلى التعويذة النجمية.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
“أسرع! أسرع!”
تعرض يو هوا لهجوم مرة أخرى من الإكثيوصورات، لكنه كان مستعدًا هذه المرة.
عينا تشين سانغ المحتقنتان بالدم كانتا مثبتتين على التعويذة النجمية، يشاهد بينما يصبح التوهج على ورق التعويذة أكثر إشراقًا. زأر قلبه بالحاح.
عندما رأى تشين سانغ المشهد أمامه، غرق قلبه في الأعماق.
بدا الوقت وكأنه يتباطأ إلى زحف لا يطاق.
بدا الوقت وكأنه يتباطأ إلى زحف لا يطاق.
شعرت لحظة واحدة بأنها أطول حتى من يوم كامل.
عينا تشين سانغ المحتقنتان بالدم كانتا مثبتتين على التعويذة النجمية، يشاهد بينما يصبح التوهج على ورق التعويذة أكثر إشراقًا. زأر قلبه بالحاح.
أخيرًا، ارتجفت التعويذة النجمية بخفة وانزلقت من راحة تشين سانغ. بفرقعة واضحة، تحطم ورق التعويذة، متحولًا إلى سكين فضي صغير.
لقد فكر بالفعل في جذب يو هوا إلى الداخل، آملاً استخدام الياكشا لقلب الطاولة والرد. لكن بعد تفكير دقيق، أدرك أن تنفيذ ذلك سيكون صعبًا للغاية – فالياكشا يتجاهل الجثث الحية، وليس هو.
في هذه الظروف، لم يكن لتشين سانغ نية للحفاظ على قوة السكين. دون تردد، أطلق قوته الكاملة.
تفرقت الرمال الصفراء.
حلق السكين الفضي في الهواء، مشيرًا نحو يو هوا. ارتجف طرفه بلا توقف.
الفصل 391: التعويذة النجمية
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك تفعيل التعويذة النجمية وإطلاق الهجوم، اندلع تغيير غير متوقع!
حلق السكين الفضي في الهواء، مشيرًا نحو يو هوا. ارتجف طرفه بلا توقف.
المنطقة التي وقف فيها يو هوا كانت مغمورة تمامًا بطاقة الين، تحجب كل شيء داخلها. لكن بينما أعد تشين سانغ التعويذة النجمية، صدح فجأة سلسلة من الأنين المخيف من الداخل.
في هذه الظروف، لم يكن لتشين سانغ نية للحفاظ على قوة السكين. دون تردد، أطلق قوته الكاملة.
تعرف تشين سانغ على الفور على الصوت – كان صراخ الأرواح الرئيسية داخل رايات يان.
لكن أنينهم لم يحمل لا فرحًا ولا ألمًا.
تمامًا كما خطر هذا الفكر بذهن تشين سانغ، اندفعت رياح يين قوية حول موقع يو هوا، مما جعل طاقة الين المحيطة تتلاطم بعنف. ثم ظهرت عشر أرواح رئيسية ببطء من الطاقة المتلاطمة.
فقط ضغط لا يطاق يمكن أن يجبرهم على الزئير هكذا.
تمامًا كما خطر هذا الفكر بذهن تشين سانغ، اندفعت رياح يين قوية حول موقع يو هوا، مما جعل طاقة الين المحيطة تتلاطم بعنف. ثم ظهرت عشر أرواح رئيسية ببطء من الطاقة المتلاطمة.
ما الذي يحدث؟
تصرف تشين سانغ بسرعة، متبعًا مجرى الأحداث ببساطة، مما سمح للإكثيوصورات بالعثور على يو هوا في الحال.
اجتاحت موجة من الشك ذهن تشين سانغ. استخدم رايات يان لفترة طويلة وعرف قواها عن ظهر قلب، لكنه لم يسمع مثل هذا الصوت من قبل.
فقط ضغط لا يطاق يمكن أن يجبرهم على الزئير هكذا.
هل احتوت رايات يان على أسرار لم يعرفها أبدًا؟
بقي تشين سانغ بلا حراك، رافعًا يده ليستدعي جثة حية تقف أمامه. في نفس الوقت، انفتحت راية في راحته، محررة موجة من طاقة الين، بينما كان يسابق الزمن لتنصيب تشكيل يان العشرة اتجاهات.
تمامًا كما خطر هذا الفكر بذهن تشين سانغ، اندفعت رياح يين قوية حول موقع يو هوا، مما جعل طاقة الين المحيطة تتلاطم بعنف. ثم ظهرت عشر أرواح رئيسية ببطء من الطاقة المتلاطمة.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات كانت قوية للغاية، وبمساعدة الإكثيوصورات، كل ما يحتاجه هو فرصة لإكمال التشكيل العظيم. طالما لم يكن في وضع يائس، لم يكن بحاجة للمخاطرة بكل شيء في مقامرة طائشة.
كانت مظاهرهم بشعة – مختلفة تمامًا عن أي شيء رآه تشين سانغ من قبل.
ما حجب الخيوط لم يكن سوى نفس النيران السوداء!
كل روح رئيسية كانت محاطة بتوهج قرمزي. أجسامهم الشفافة احتوت على آثار دم طازج غير مهضوم، مع عدد لا يحصى من خيوط الدم تجري خلالهم.
استخدام جثة حية كطعم بينما يختبئ في الظل لن ينجح.
وعلى أكتافهم، حملوا راية ضخمة!
كانت مظاهرهم بشعة – مختلفة تمامًا عن أي شيء رآه تشين سانغ من قبل.
عند رؤية تلك الراية، انكمش بؤبؤا عيني تشين سانغ فجأة.
من لقاءاتهم السابقة، لاحظ تشين سانغ أن يو هوا كان دائمًا يستشير تشاو يان قبل اتخاذ القرارات، يفتقر تمامًا إلى هيبة ممارس بناء الأساس عند التعامل مع ممارس تنقية الطاقة، مما أكد فرضيته.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات الحقيقية!
لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يمتلك يو هوا تشكيل يان العشرة اتجاهات كاملًا!
تعويذة نجمية!
تعويذة نجمية!
(نهاية الفصل)
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك تفعيل التعويذة النجمية وإطلاق الهجوم، اندلع تغيير غير متوقع!
تجاهل تشين سانغ كلمات يو هوا ولم يرد. بدلاً من ذلك، دفع نفسه إلى أقصى حد، مفعلاً تشكيل يان العشرة اتجاهات بالكامل، آملاً أن يصرف انتباه يو هوا ويخلق فرصة للإكثيوصورات.
