الفصل 404: الخشب القرمزي
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
اعتمد تشين سانغ على الدفء الضئيل الذي توفره النواة القرمزية بينما كان يصارع البرد القارس.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
عندما كان على وشك العودة، تثبتت نظره على جدار حجري بعيد؛ بدا أنه اكتشف شيئًا دون قصد، وتوقفت خطواته فجأة.
تحرك بسرعة، مندفعًا إلى الأسفل بسرعة مذهلة.
لكن هذا الكهف أمامه تفوق حتى على ذلك في الروعة.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن العمق الذي نزل إليه، ولم يكن هناك أي أثر للكنوز الطبيعية التي كان يبحث عنها.
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
قبل أن يدرك، اختفت طبقة الجليد، وكشفت عن طبقة من التربة الصقيعية تحتها.
تساءل تشين سانغ في نفسه وهو يواصل النزول على طول الأرض المتجمدة. اكتشف أن الكهف يتسع أكثر فأكثر؛ في أعمق نقطة، انفتح على هاوية شاسعة لا تُرى حدودها. في الداخل، تدفقت تيارات لا حصر لها من الرياح الزرقاء الفاتحة مثل أسراب الأسماك – تنجرف نحو فم الكهف فقط لتُمسك بأعمدة الرياح، وتندمج في واحدة وتُحمل إلى الخارج.
حتى بعد اختراق طبقة الجليد السميكة، لم يصادف مصدر رياح الصقيع الشريرة.
بعد أن استوعب المساحة الكاملة لمسكن الكهف، اقتنع تشين سانغ بأن هذا لا بد أن يكون عش صقر التهام البرق!
من أين تأتي هذه الرياح؟ وما الذي ولدها؟
عندما كان على وشك العودة، تثبتت نظره على جدار حجري بعيد؛ بدا أنه اكتشف شيئًا دون قصد، وتوقفت خطواته فجأة.
تساءل تشين سانغ في نفسه وهو يواصل النزول على طول الأرض المتجمدة. اكتشف أن الكهف يتسع أكثر فأكثر؛ في أعمق نقطة، انفتح على هاوية شاسعة لا تُرى حدودها. في الداخل، تدفقت تيارات لا حصر لها من الرياح الزرقاء الفاتحة مثل أسراب الأسماك – تنجرف نحو فم الكهف فقط لتُمسك بأعمدة الرياح، وتندمج في واحدة وتُحمل إلى الخارج.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
لم يجرؤ على دخول الهاوية، فهو يعلم أن هذه الرياح الزرقاء الفاتحة هي جوهر رياح الصقيع الشريرة. حتى ذرة منها بسمك الذراع كانت ستجمده على الفور.
بدا أنه ليس أكثر من كهف حجري خشن تشكل بشكل طبيعي.
هل أخطأت التقدير وليس هناك شيء هنا؟ أم ربما عش صقر التهام البرق يكمن تحت الهاوية؟
غير مدرك بالكامل لعادات صقر التهام البرق، أصبح تعبير تشين سانغ مترددًا. مد وعيه الروحي ببطء إلى داخل الكهف واكتشف أنه لا يوجد حاجز بداخله؛ تدفق الهواء البارد إلى الكهف الحجري، ببرودة تعادل تلك في الخارج.
بعد كل شيء، نظرًا لقوة صقر التهام البرق، لن يكون لديه أي تردد في مواجهة رياح الصقيع الشريرة.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
بدا أن رحلته كانت بلا جدوى.
سواء كان العرق الناري أو نهر الطاقة الروحية، النباتات التي تنمو حولها لم تكن أكثر من أعشاب عادية – لم يكن أي منها يشبه حتى من بعيد أي كنز سماوي.
تنهد تشين سانغ بصمت في داخله وضم قبضته – لقد استهلكت النواة القرمزية في راحة يده جزئيًا، والبقاء هنا لن يخدم أي غرض.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
عندما كان على وشك العودة، تثبتت نظره على جدار حجري بعيد؛ بدا أنه اكتشف شيئًا دون قصد، وتوقفت خطواته فجأة.
فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
بعد تردد قصير، ضغط تشين سانغ على الحجر بينما كان يدور حوله. لم يبتعد كثيرًا حتى لاحظ أنه خلف عدة صخور بارزة يوجد مدخل أسود قاتم.
على طول جانب العرق الناري، نمت مجموعات من النباتات الشبيهة باليشم – تشبه نوعًا من المرجان الأحمر – بينما على ضفاف نهر الطاقة الروحية، انتشر العشب الأخضر الخصب، متفجرًا بالحيوية.
كان الفتحة متوسطة – بارتفاع شخص واحد فقط، لكنها واسعة بما يكفي لمرور ثلاثة أشخاص جنبًا إلى جنب – وكانت مخبأة تمامًا خلف الصخور.
على الرغم من قربه من رياح الصقيع الشريرة، لم ينبعث من مسكن الكهف أدنى برودة بل دفء غير عادي. كان هذا بسبب النهر الأحمر المتدفق في الداخل – لم يكن مجرد نهر من الصهارة بل عرق ناري تحت الأرض!
هل يمكن أن يكون هذا عش صقر التهام البرق؟
بجانب العرق الناري، تدفق نهر صغير صافٍ بالتوازي.
لمخلوق يمكن لأجنحته الممدودة أن تغطي الشمس والقمر، يبدو هذا الكهف صغيرًا جدًا.
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
غير مدرك بالكامل لعادات صقر التهام البرق، أصبح تعبير تشين سانغ مترددًا. مد وعيه الروحي ببطء إلى داخل الكهف واكتشف أنه لا يوجد حاجز بداخله؛ تدفق الهواء البارد إلى الكهف الحجري، ببرودة تعادل تلك في الخارج.
فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
بدا أنه ليس أكثر من كهف حجري خشن تشكل بشكل طبيعي.
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
بعد لحظة من التأمل، تفقد تقنية التخفي التي كان يحملها، وتأكد من اختبائه، ثم دخل بحذر إلى الكهف الحجري.
بدا أن رحلته كانت بلا جدوى.
كان الكهف عميقًا، وبعد تقدم مسافة قصيرة، اتسعت عينا تشين سانغ عندما شعر بدفء خفيف ينبعث من الأعماق – لقد خف برودة الرياح بشكل ملحوظ.
امتدت البركة الدائرية لأكثر من عشرة زانغ في القطر وكانت مصنوعة بدقة، كل قطعة من اليشم تم صقلها بعناية.
بعد خطوات قليلة أخرى إلى الأمام، لاحظ وميضًا أحمر خافتًا يتراقص في الزوايا المظلمة للكهف، مما أثار شكوكه.
لكن ما أسر نظره أكثر كان شيئًا آخر داخل بركة اليشم.
نظر إلى النواة القرمزية في يده، ضم شفتيه، صك أسنانه، وقفز إلى الأمام دون تردد.
هل أخطأت التقدير وليس هناك شيء هنا؟ أم ربما عش صقر التهام البرق يكمن تحت الهاوية؟
اندفعت موجة من الحرارة نحوه، تبدد على الفور البرد الذي التصق بجسده.
لم يجرؤ على دخول الهاوية، فهو يعلم أن هذه الرياح الزرقاء الفاتحة هي جوهر رياح الصقيع الشريرة. حتى ذرة منها بسمك الذراع كانت ستجمده على الفور.
بعد وقت قصير، غمره فيضان هائل من الطاقة الروحية، مما جدد روحه بينما كان يتعجب في داخله.
لمخلوق يمكن لأجنحته الممدودة أن تغطي الشمس والقمر، يبدو هذا الكهف صغيرًا جدًا.
أقوى طاقة روحية واجهها على الإطلاق كانت في ذلك الكهف خلف جبل شاوهوا، حيث لجأ بعد اجتياز اختبار القرع الأحمر أثناء بناء الأساس. كان ذلك الجبل مقر مسكن السيد الكبير دونغ يانغبو، حيث تلتقي جميع موارد عروق الطاقة الروحية، وهو أمر لا يمكن لينبوعه الروحي أن ينافسه.
في أحد النصفين، بمياهه الصافية، كان مجال الينبوع الروحي. في ذلك الينبوع، ارتفع وميض أحمر قرمزي لامع صاعدًا، صبغ الماء بصبغة حمراء باهتة وجعل المشهد غريبًا بشكل غير عادي.
لكن هذا الكهف أمامه تفوق حتى على ذلك في الروعة.
الفصل 404: الخشب القرمزي
اتسعت عينا تشين سانغ وهو يتفحص مسكن الكهف أمامه.
شبهت بركة اليشم عشًا يرعى كرة البرق.
على الرغم من قربه من رياح الصقيع الشريرة، لم ينبعث من مسكن الكهف أدنى برودة بل دفء غير عادي. كان هذا بسبب النهر الأحمر المتدفق في الداخل – لم يكن مجرد نهر من الصهارة بل عرق ناري تحت الأرض!
الفصل 404: الخشب القرمزي
بجانب العرق الناري، تدفق نهر صغير صافٍ بالتوازي.
كان الفتحة متوسطة – بارتفاع شخص واحد فقط، لكنها واسعة بما يكفي لمرور ثلاثة أشخاص جنبًا إلى جنب – وكانت مخبأة تمامًا خلف الصخور.
كان هذا النهر الصغير أكثر روعة؛ كان نهرًا من الطاقة الروحية مستمدًا من ينبوع روحي.
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
تجمع الينبوع الروحي ليشكل نهرًا!
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
مع العرق الناري على جانب ونهر الطاقة الروحية على الجانب الآخر، تأثر المشهد بأكمله داخل مسكن الكهف بشكل عميق بوجودهما.
عندما نظر عن كثب، اكتشف تشين سانغ أنه تحت الضوء الأحمر القرمزي توجد قطعة من الخشب الروحي القرمزي.
على طول جانب العرق الناري، نمت مجموعات من النباتات الشبيهة باليشم – تشبه نوعًا من المرجان الأحمر – بينما على ضفاف نهر الطاقة الروحية، انتشر العشب الأخضر الخصب، متفجرًا بالحيوية.
هل يمكن أن يكون هذا عش صقر التهام البرق؟
هذان المشهدان المتناقضان تمامًا يتعايشان داخل مسكن الكهف، يكمل كل منهما الآخر في تباين حي، مما يخلق لوحة سريالية بشكل استثنائي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد أن استوعب المساحة الكاملة لمسكن الكهف، اقتنع تشين سانغ بأن هذا لا بد أن يكون عش صقر التهام البرق!
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
مثل هذا المسكن الكهفي نادر للغاية ومن المستحيل تقريبًا العثور عليه؛ فقط وحوش مرحلة التحول وأساتذة الرضيع الروحي يمكنهم أن يأملوا في تحديد موقع مثل هذا الملاذ والمطالبة به.
اندفعت موجة من الحرارة نحوه، تبدد على الفور البرد الذي التصق بجسده.
أعجب تشين سانغ بالمشهد الرائع داخل مسكن الكهف. جرفت عيناه كل زاوية، وتدريجيًا تسلل تعبير خيبة الأمل إلى وجهه.
شبهت بركة اليشم عشًا يرعى كرة البرق.
سواء كان العرق الناري أو نهر الطاقة الروحية، النباتات التي تنمو حولها لم تكن أكثر من أعشاب عادية – لم يكن أي منها يشبه حتى من بعيد أي كنز سماوي.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
إذا كان حتى هو قد تجاهل هذه الأشياء، فما الذي يمكن أن يستحق عناء هذين الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي؟
“هل هذا… خشب التوت الدموي اللامتناهي؟” همس، مثبتًا نظره على الخشب الأحمر القرمزي غير قادر على صرف نظره.
لكن انتظر – مصدر نهر الطاقة الروحية، الينبوع الروحي – أين هو؟
على الرغم من قربه من رياح الصقيع الشريرة، لم ينبعث من مسكن الكهف أدنى برودة بل دفء غير عادي. كان هذا بسبب النهر الأحمر المتدفق في الداخل – لم يكن مجرد نهر من الصهارة بل عرق ناري تحت الأرض!
ثبت نظره في أعماق مسكن الكهف، تقدم بحذر إلى الداخل وهبط بصمت على الأرض المسطحة بين النهرين. بعد قطع مسافة قصيرة، وصل أخيرًا إلى نهاية كلا المجريين.
عندما نظر عن كثب، اكتشف تشين سانغ أنه تحت الضوء الأحمر القرمزي توجد قطعة من الخشب الروحي القرمزي.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
امتدت البركة الدائرية لأكثر من عشرة زانغ في القطر وكانت مصنوعة بدقة، كل قطعة من اليشم تم صقلها بعناية.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
شغلت مياهان مختلفتان تمامًا كل نصف من البركة، وفي مركزهما بالضبط، طفت كرة برق فضية بيضاء بصمت على السطح.
تحرك بسرعة، مندفعًا إلى الأسفل بسرعة مذهلة.
شبهت بركة اليشم عشًا يرعى كرة البرق.
شبهت بركة اليشم عشًا يرعى كرة البرق.
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
عندما شعر بالطاقة الهائلة المنبعثة من البرق، تخطى قلب تشين سانغ نبضة، ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر.
هذان المشهدان المتناقضان تمامًا يتعايشان داخل مسكن الكهف، يكمل كل منهما الآخر في تباين حي، مما يخلق لوحة سريالية بشكل استثنائي.
داخل كرة البرق، تمييز شظايا بيضاء صغيرة ظلت سليمة تمامًا على الرغم من التعرض المستمر للبرق؛ لم يتمكن من تخمين مادة تكوينها.
لم يجرؤ على دخول الهاوية، فهو يعلم أن هذه الرياح الزرقاء الفاتحة هي جوهر رياح الصقيع الشريرة. حتى ذرة منها بسمك الذراع كانت ستجمده على الفور.
لكن ما أسر نظره أكثر كان شيئًا آخر داخل بركة اليشم.
“هل هذا… خشب التوت الدموي اللامتناهي؟” همس، مثبتًا نظره على الخشب الأحمر القرمزي غير قادر على صرف نظره.
في أحد النصفين، بمياهه الصافية، كان مجال الينبوع الروحي. في ذلك الينبوع، ارتفع وميض أحمر قرمزي لامع صاعدًا، صبغ الماء بصبغة حمراء باهتة وجعل المشهد غريبًا بشكل غير عادي.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
عندما نظر عن كثب، اكتشف تشين سانغ أنه تحت الضوء الأحمر القرمزي توجد قطعة من الخشب الروحي القرمزي.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
بدا الخشب بالكامل كما لو كان مصنوعًا من الدم، وكان لونه القرمزي الداكن الملوث يشع بهالة منفرة لم يتمكن حتى أنقى ينبوع روحي من إخفائها.
مثل هذا المشهد أثار أفكارًا عن التحلل والذبول.
مثل هذا المشهد أثار أفكارًا عن التحلل والذبول.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن العمق الذي نزل إليه، ولم يكن هناك أي أثر للكنوز الطبيعية التي كان يبحث عنها.
لحظة، ذهل تشين سانغ؛ ثم فجأة، ومض بصيرة في عقله. امتلأت عيناه بالصدمة العميقة والفرح الجامح.
اندفعت موجة من الحرارة نحوه، تبدد على الفور البرد الذي التصق بجسده.
“هل هذا… خشب التوت الدموي اللامتناهي؟” همس، مثبتًا نظره على الخشب الأحمر القرمزي غير قادر على صرف نظره.
أعجب تشين سانغ بالمشهد الرائع داخل مسكن الكهف. جرفت عيناه كل زاوية، وتدريجيًا تسلل تعبير خيبة الأمل إلى وجهه.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
أقوى طاقة روحية واجهها على الإطلاق كانت في ذلك الكهف خلف جبل شاوهوا، حيث لجأ بعد اجتياز اختبار القرع الأحمر أثناء بناء الأساس. كان ذلك الجبل مقر مسكن السيد الكبير دونغ يانغبو، حيث تلتقي جميع موارد عروق الطاقة الروحية، وهو أمر لا يمكن لينبوعه الروحي أن ينافسه.
فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
لكن انتظر – مصدر نهر الطاقة الروحية، الينبوع الروحي – أين هو؟
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
بعد لحظة من التأمل، تفقد تقنية التخفي التي كان يحملها، وتأكد من اختبائه، ثم دخل بحذر إلى الكهف الحجري.
(نهاية الفصل)
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
في أحد النصفين، بمياهه الصافية، كان مجال الينبوع الروحي. في ذلك الينبوع، ارتفع وميض أحمر قرمزي لامع صاعدًا، صبغ الماء بصبغة حمراء باهتة وجعل المشهد غريبًا بشكل غير عادي.
