الفصل 403: إشعال النار الشيطانية
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
مكسوة بالكامل باللون الأسود – مع درعها الذي يشبه قطعة من الحديد الداكن – بدت هيئتها الضخمة شديدة الثقل لكنها أثبتت أنها رشيقة بشكل غير عادي. في ومضة، انطلقت عبر الفراغ لتظهر بجانب صقر التهام البرق؛ ثم فتحت فمها الدامي الواسع وعضت على الجناح الأيمن للصقر بأنيابها الحادة.
بعد وقت قصير، اختفى السيف الروحي بشكل غامض في الهواء، تاركًا فقط طنينًا رنانًا صدى عبر السماء والأرض، وحتى بدا أنه يقمع رياح الصقيع الشريرة.
عوىت السلحفاة السوداء بألم وتوقفت فجأة بينما اندلعت عاصفة برق عنيفة داخل جسدها.
هل هذه أقوى تقنية لسيف الظل؟
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى وحول نظره، لكنه لم ير شيئًا سوى الفراغ في الفراغ، دون أي أثر للشكل الحقيقي للسيف الروحي، مما جعله غير متأكد من هدفه.
كان قد تحرك في الخفاء، لكن عيني البرق الحادتين للصقر كشفته، مما أجبره على الخروج بمناورة برق مفاجئة.
في نفس الوقت الذي أطلق فيه زعيم الطائفة سيفه، تحرك الرجل الآخر الذي يرتدي رداءً أسود.
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
مد كفه بيد واحدة، مكثفًا كميات هائلة من القوة الروحية، وضرب بقوة نحو درع السلحفاة السوداء.
لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
ارتجف شبح السلحفاة السوداء، وفي داخله انفجر درع السلحفاة السوداء فجأة بتوهج أسود عميق ملأ الشبح بأكمله في لحظة. في تلك اللحظة، بدت السلحفاة السوداء وكأنها قد أعيد إحياؤها، تشبه وحشًا شرسًا حقيقيًا.
لم يتوقف صقر التهام البرق عن هجومه بعد؛ برقت عيناه بينما حدق فجأة إلى الأسفل. ثم، برفرفة قوية لأجنحته، تحول شكله إلى برق بينما انطلق بعيدًا.
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
في نفس الوقت، أعاد تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي كان قد سحبه للتو. دارت رايات أشباح حوله بينما كان يمسك بإحدى يديه النواة القرمزية وباليد الأخرى يمسك التعويذة النجمية بإحكام، مستمرًا في هبوطه.
مكسوة بالكامل باللون الأسود – مع درعها الذي يشبه قطعة من الحديد الداكن – بدت هيئتها الضخمة شديدة الثقل لكنها أثبتت أنها رشيقة بشكل غير عادي. في ومضة، انطلقت عبر الفراغ لتظهر بجانب صقر التهام البرق؛ ثم فتحت فمها الدامي الواسع وعضت على الجناح الأيمن للصقر بأنيابها الحادة.
(نهاية الفصل)
صرخة!
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
أطلق صقر التهام البرق صرخة حادة؛ ريشه الفضي على رقبته الطويل يتلألأ بينما رقص البرق بينه، متجمعًا في النهاية على أجنحته.
بعد أن تم كشف تقنية سيفه من قبل صقر التهام البرق، لم يكن أمام زعيم الطائفة خيار سوى استخدام سيفه الروحي لمهاجمة قفص البرق.
أجنحته الشاسعة كانت ملوثة بالفضة، متحولة إلى زوج من أجنحة البرق الضخمة.
أعمدة الريح أخفت هالته بينما حجب الجبل الجليدي شكله، مما ضمن بقاءه غير مكتشف.
في مواجهة الهجوم المفاجئ للسلحفاة السوداء، لم يتراجع صقر التهام البرق – بدلاً من التجنب، رفرف بأجنحته بشراسة نحو السلحفاة السوداء.
في لحظة، انفجرت النار الشيطانية الفوضوية في الحياة، وكرر المشهد الذي شاهده من قبل: ذابت النواة القرمزية، وسطحها يتدفق مع تيارات من اللهب.
فرقعة!
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
انفتحت أجنحته الضخمة وامتزجت مع عاصفة البرق الهائجة، مشابهة لسوطي برق ضربا السلحفاة السوداء دون فشل.
بطريقة ما، كان شخص ما قد اختبأ بالقرب – تبين أنه الرجل ذو الرداء الأسود.
عوىت السلحفاة السوداء بألم وتوقفت فجأة بينما اندلعت عاصفة برق عنيفة داخل جسدها.
ارتجف شبح السلحفاة السوداء، وفي داخله انفجر درع السلحفاة السوداء فجأة بتوهج أسود عميق ملأ الشبح بأكمله في لحظة. في تلك اللحظة، بدت السلحفاة السوداء وكأنها قد أعيد إحياؤها، تشبه وحشًا شرسًا حقيقيًا.
انتهز صقر التهام البرق اللحظة وارتفع إلى الأعلى بمنقار مفتوح، طاردًا عمود برق ضخمًا تسبب في تلاشي التوهج الفضي على جسده فجأة.
(نهاية الفصل)
لأسباب غير معروفة، انطلق عمود البرق نحو الفراغ في الأمام.
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
ثم توقف الطنين فجأة، وتحول عمود البرق إلى قفص مربع من البرق، حاصرًا سيفًا روحيًا بداخله – لم يكن سوى سيف زعيم الطائفة نفسه!
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
بعد أن تم كشف تقنية سيفه من قبل صقر التهام البرق، لم يكن أمام زعيم الطائفة خيار سوى استخدام سيفه الروحي لمهاجمة قفص البرق.
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
كانت قوة صقر التهام البرق ساحقة – حتى أنها تمكنت من صد هجمات اثنين من ممارسي الرضيع الروحي في وقت واحد.
انتهز الفرصة دون تردد، وتصرف على الفور.
لم يتوقف صقر التهام البرق عن هجومه بعد؛ برقت عيناه بينما حدق فجأة إلى الأسفل. ثم، برفرفة قوية لأجنحته، تحول شكله إلى برق بينما انطلق بعيدًا.
ومع ذلك، بينما زأرت النار الشيطانية، ذاب الطبقة الخارجية من النواة القرمزية، وتقلص حجمها باطراد.
انفجار!
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
بطريقة ما، كان شخص ما قد اختبأ بالقرب – تبين أنه الرجل ذو الرداء الأسود.
زمجر الصقر تحذيرًا للثنائي بينما صدح زئيره عبر ساحة المعركة.
كان قد تحرك في الخفاء، لكن عيني البرق الحادتين للصقر كشفته، مما أجبره على الخروج بمناورة برق مفاجئة.
أجنحته الشاسعة كانت ملوثة بالفضة، متحولة إلى زوج من أجنحة البرق الضخمة.
تم إلقاء الرجل ذو الرداء الأسود إلى الوراء في فوضى، لكن الصقر الذي لا يعرف الرحمة التف عبر البرق واستمر في مطاردته.
أطلق صقر التهام البرق صرخة حادة؛ ريشه الفضي على رقبته الطويل يتلألأ بينما رقص البرق بينه، متجمعًا في النهاية على أجنحته.
غير مستعد لمثل هذه الشراسة، وجد الرجل ذو الرداء الأسود نفسه في خطر شديد وأجبر على التراجع بسرعة.
لأسباب غير معروفة، انطلق عمود البرق نحو الفراغ في الأمام.
بمراقبة تدهور الموقف، تجاهل زعيم الطائفة سيفه الروحي الخاص وأسرع لإنقاذ الرجل ذو الرداء الأسود.
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
اجتمع الاثنان معًا، وعلى الرغم من أنهما صدّا صقر التهام البرق مؤقتًا، إلا أنهما أجبرا في النهاية على التراجع.
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
زمجر الصقر تحذيرًا للثنائي بينما صدح زئيره عبر ساحة المعركة.
(نهاية الفصل)
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
في لحظة، انفجرت النار الشيطانية الفوضوية في الحياة، وكرر المشهد الذي شاهده من قبل: ذابت النواة القرمزية، وسطحها يتدفق مع تيارات من اللهب.
في الأعلى، علق درع السلحفاة السوداء معلقًا؛ بينما غير الرجل ذو الرداء الأسود تشكيل ختمه، انقسم إلى نصفين ثم انقسم كل نصف مرة أخرى إلى أربعة…
الفصل 403: إشعال النار الشيطانية
حتى تشين سانغ أدرك أن الرجل ذو الرداء الأسود كان يستعد لتقنية معقدة وقوية – واحدة لن تكتمل في وقت قصير. من المؤكد أن صقر التهام البرق قد شعر بالخطر الوشيك أيضًا، لأنه رفرف بأجنحته على الفور وأطلق عاصفة برق جامحة.
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
قفز زعيم الطائفة إلى الأمام لحماية الرجل ذو الرداء الأسود، وسحب سيفه الروحي، وبحركة سريعة عبره، بدأ تشكيل سيف لصد عاصفة البرق. في هذه الأثناء، بقي الرجل ذو الرداء الأسود بلا حراك، جالسًا في وضعية القرفصاء في تركيز هادئ.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
دارت المعركة على الأفق البعيد، حيث حجبت الرياح العاتفة والثلج الدوار الرؤية – لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى جزء بسيط من الصراع الملحمي.
ومع ذلك، بينما زأرت النار الشيطانية، ذاب الطبقة الخارجية من النواة القرمزية، وتقلص حجمها باطراد.
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
بدا أنهما لن يستسلما!
في الأعلى، علق درع السلحفاة السوداء معلقًا؛ بينما غير الرجل ذو الرداء الأسود تشكيل ختمه، انقسم إلى نصفين ثم انقسم كل نصف مرة أخرى إلى أربعة…
عند مشاهدة المشهد، تحرك قلب تشين سانغ، والفكرة التي كانت قد انطفأت للتو اشتعلت من جديد.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
انتهز الفرصة دون تردد، وتصرف على الفور.
كان الكهف العميق عند سفح الجبل، ونزل تشين سانغ على طول الممر المتعرج عميقًا في الأرض قبل أن يجرؤ على الاقتراب من الكهف الجليدي.
بذل كل جهد ممكن لسحب هالته واكتشف شقًا تحت قدميه. قام بتقليص جسده، وضغط نفسه في الشق وسقط في الكهف الجليدي أدناه. على طول حافة الجبل الجليدي، انتشرت الشقوق بكثافة مثل شبكة العنكبوت؛ بعد المعركة الضارية، كان هذا المكان على وشك الدمار.
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
أعمدة الريح أخفت هالته بينما حجب الجبل الجليدي شكله، مما ضمن بقاءه غير مكتشف.
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
كان الكهف العميق عند سفح الجبل، ونزل تشين سانغ على طول الممر المتعرج عميقًا في الأرض قبل أن يجرؤ على الاقتراب من الكهف الجليدي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
زمجر الصقر تحذيرًا للثنائي بينما صدح زئيره عبر ساحة المعركة.
في تلك اللحظة الحرجة، ضغط نفسه عبر شق آخر حتى وصل إلى حافة الكهف العميق.
ومع ذلك، بينما زأرت النار الشيطانية، ذاب الطبقة الخارجية من النواة القرمزية، وتقلص حجمها باطراد.
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
على الرغم من أن البرد الأكثر رعبًا لم يؤثر عليه مباشرة، فإن العواصف الثلجية التي أحدثتها الرياح تجاوزت بكثير قدرة النواة القرمزية على الحماية.
انتهز الفرصة دون تردد، وتصرف على الفور.
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
أعمدة الريح أخفت هالته بينما حجب الجبل الجليدي شكله، مما ضمن بقاءه غير مكتشف.
كان قد تكهن أن عش صقر التهام البرق قد يكون أعمق – أو أنه قد لا يكون هناك شيء في الأسفل – لكنه كان مخطئًا.
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
ممسكًا بالنواة القرمزية بإحكام في يده اليمنى، كان على وشك فقدان الوعي.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
بدون النواة القرمزية، كان سيجبر على التراجع في هذه المرحلة؛ حتى لو لم يكتشفه الرجلان والوحش الشيطاني، كان سيتجمد قريبًا إلى كتلة جليدية ويلقى حتفه هنا في الأسفل.
لم يتوقف صقر التهام البرق عن هجومه بعد؛ برقت عيناه بينما حدق فجأة إلى الأسفل. ثم، برفرفة قوية لأجنحته، تحول شكله إلى برق بينما انطلق بعيدًا.
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
مد كفه بيد واحدة، مكثفًا كميات هائلة من القوة الروحية، وضرب بقوة نحو درع السلحفاة السوداء.
وجه تشين سانغ خيطًا من القوة الروحية إلى النواة القرمزية. كان يعلم أنه إذا تمكن من إشعال النار الشيطانية بداخلها، فقد يتمكن من تسخير حمايتها لحماية جسده المادي – على الأقل حتى تنطفئ النار.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى وحول نظره، لكنه لم ير شيئًا سوى الفراغ في الفراغ، دون أي أثر للشكل الحقيقي للسيف الروحي، مما جعله غير متأكد من هدفه.
ومع ذلك، بسبب الطبيعة الفريدة للنواة القرمزية، بمجرد إشعال النار الشيطانية، لا يمكن إيقافها أبدًا؛ ستستمر في الاحتراق حتى تنفد تمامًا، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النواة القرمزية.
بدا أنهما لن يستسلما!
تدمير هذه الأداة الثمينة قد لا ينتج عنه أي عائد – فرصة ضائعة.
ومع ذلك، بسبب الطبيعة الفريدة للنواة القرمزية، بمجرد إشعال النار الشيطانية، لا يمكن إيقافها أبدًا؛ ستستمر في الاحتراق حتى تنفد تمامًا، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النواة القرمزية.
لم يكن الوقت في صالحه، ومع المد المتغير باستمرار للمعركة، لم يتردد بعد الآن. قرر استدعاء قوته الروحية لإثارة النار الشيطانية داخل النواة القرمزية.
زمجر الصقر تحذيرًا للثنائي بينما صدح زئيره عبر ساحة المعركة.
في لحظة، انفجرت النار الشيطانية الفوضوية في الحياة، وكرر المشهد الذي شاهده من قبل: ذابت النواة القرمزية، وسطحها يتدفق مع تيارات من اللهب.
مكسوة بالكامل باللون الأسود – مع درعها الذي يشبه قطعة من الحديد الداكن – بدت هيئتها الضخمة شديدة الثقل لكنها أثبتت أنها رشيقة بشكل غير عادي. في ومضة، انطلقت عبر الفراغ لتظهر بجانب صقر التهام البرق؛ ثم فتحت فمها الدامي الواسع وعضت على الجناح الأيمن للصقر بأنيابها الحادة.
كافح تشين سانغ لاحتواء هالة النار الشيطانية، لكن رياح الصقيع الشريرة حجبت جهوده – أي هالة تندفع إلى الأمام تبددت بسهولة بواسطة قوتها القارصة.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
ومع ذلك، بينما أمسك بالنواة القرمزية، اشتعلت يداه بحرارة لافحة بينما بدأ جسده يشعر بالدفء تدريجيًا. كانت النار الشيطانية تثبت بالفعل قيمتها.
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
ومع ذلك، بينما زأرت النار الشيطانية، ذاب الطبقة الخارجية من النواة القرمزية، وتقلص حجمها باطراد.
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
في نفس الوقت، أعاد تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي كان قد سحبه للتو. دارت رايات أشباح حوله بينما كان يمسك بإحدى يديه النواة القرمزية وباليد الأخرى يمسك التعويذة النجمية بإحكام، مستمرًا في هبوطه.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة الحرجة، ضغط نفسه عبر شق آخر حتى وصل إلى حافة الكهف العميق.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى وحول نظره، لكنه لم ير شيئًا سوى الفراغ في الفراغ، دون أي أثر للشكل الحقيقي للسيف الروحي، مما جعله غير متأكد من هدفه.
