Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 407

الفصل 407: دعني أعلمك درسًا

تحررت الدجاجة السمينة. كان جسدها محترقًا باللون الأسود، وريشها محروقًا إلى بقع صلعاء، محولة إياها إلى دجاجة سوداء صلعاء، لكنها ظلت ممتلئة بشكل ملحوظ، خاصة مع أجنحتها اللحمية وبطنها الصغير الممتلئ الذي لا يزال يبدو سمينًا بشكل شهي.

*هدير!*

لم يكن يعرف كيف كانت المعركة بين ممارسي الرضيع الروحي تسير، وكان يأمل ألا يحدث أي اضطراب كبير.

اصطدام مرعب هز الكهف السكني بأكمله. كادت الهزة الارتدادية أن تفقد تشين سانغ توازنه.

أصيب بالذعر من القوة المرعبة التي أطلقتها الكرة البرقية، وعندما لاحظ الشق على تعويذته النجمية، شعر بالخوف والقلق العميق على حالتها.

غمر ضوء فضي مبهر الكهف السكني، محولًا رؤيته إلى ضباب أبيض مبهر لا يمكن تمييز أي شيء فيه.

كان هناك فجوة صغيرة في التشكيل، مع اختفاء بضع قواقع سلحفاة.

عندما خفت الوهج بعض الشيء، اختفت ألسنة النار الشيطانية لتسع جحيمات دون سابق إنذار.

الفصل 407: دعني أعلمك درسًا

تبعثر تشكيل يان العشرة اتجاهات بشكل فوضوي، مع وجود عدة رايات ملقاة بشكل عشوائي على الأرض. لحسن الحظ، لم تصبح هدفًا للكرة البرقية، وعندما شعر تشين سانغ بأن الموقف يتحول إلى الأسوأ، كان قد سحب روحه الأساسية في الوقت المناسب ليهرب بصعوبة من الكارثة.

الفصل 407: دعني أعلمك درسًا

لكن تعويذته النجمية لم تكن محظوظة بنفس القدر. سقطت الراية على الأرض، خفت بريقها الروحي، ولم تعد تشع بقوتها السابقة.

تبعثر تشكيل يان العشرة اتجاهات بشكل فوضوي، مع وجود عدة رايات ملقاة بشكل عشوائي على الأرض. لحسن الحظ، لم تصبح هدفًا للكرة البرقية، وعندما شعر تشين سانغ بأن الموقف يتحول إلى الأسوأ، كان قد سحب روحه الأساسية في الوقت المناسب ليهرب بصعوبة من الكارثة.

انكمشت سطح الراية، كاشفة عن شق خافت.

هل الكنز الحقيقي داخل الغرفة السرية؟

تحررت الدجاجة السمينة. كان جسدها محترقًا باللون الأسود، وريشها محروقًا إلى بقع صلعاء، محولة إياها إلى دجاجة سوداء صلعاء، لكنها ظلت ممتلئة بشكل ملحوظ، خاصة مع أجنحتها اللحمية وبطنها الصغير الممتلئ الذي لا يزال يبدو سمينًا بشكل شهي.

تحررت الدجاجة السمينة. كان جسدها محترقًا باللون الأسود، وريشها محروقًا إلى بقع صلعاء، محولة إياها إلى دجاجة سوداء صلعاء، لكنها ظلت ممتلئة بشكل ملحوظ، خاصة مع أجنحتها اللحمية وبطنها الصغير الممتلئ الذي لا يزال يبدو سمينًا بشكل شهي.

على الرغم من أن مظهرها كان مثيرًا للشفقة، إلا أن إصاباتها لم تكن شديدة؛ كانت لا تزال قادرة على رفرف أجنحتها اللحمية، واستمرت ساقيها الممتلئتين في الركل في الهواء.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

فشلت ألسنة النار الشيطانية لتسع جحيمات في إيذائها، بينما أصيبت التعويذة النجمية ورميت بعيدًا بواسطة الكرة البرقية، مما تسبب في تشتت النيران الشيطانية.

كان مدخل الكهف أمامه مباشرة، وسمع تشين سانغ صرخة غاضبة من الخلف – الدجاجة السمينة كانت تصرخ بغضب. تحرك بداخله تسلية خبيثة، وشعر بالمرح، فالتفت وصرخ، “يا دجاجة سمينة صغيرة! يا دجاجة ممتلئة صغيرة! دعني، جدك، أعلمك درسًا – هذا العالم خطير، ويجب أن يكون لديك دائمًا تعويذة بجانبك؛ التعويذة النجمية حقًا لا غنى عنها! هاها…”

لكن الدجاجة السمينة أصبحت غاضبة للغاية. بمجرد أن زال ذهولها، فتحت فمها للصراخ – على الرغم من أن منقارها قد احترق حتى أصبح أصلعًا واسود، مما جعل صراخها أجشًا وغير سار.

لم يكن من الواضح كيف يتم حساب عمر الوحش الشيطاني.

لكن بمجرد أن بدأ صراخها، كتمته فجأة، كما لو ابتلعته مرة أخرى في بطنها.

أصيب بالذعر من القوة المرعبة التي أطلقتها الكرة البرقية، وعندما لاحظ الشق على تعويذته النجمية، شعر بالخوف والقلق العميق على حالتها.

انهمر سحابة سوداء من الضباب السام عليها، مما جعل أجنحتها اللحمية تتصلب، ومع صوت عالٍ اصطدمت بالأرض، وارتدت مرة واحدة.

انهمر سحابة سوداء من الضباب السام عليها، مما جعل أجنحتها اللحمية تتصلب، ومع صوت عالٍ اصطدمت بالأرض، وارتدت مرة واحدة.

في سباق مع الزمن، لم يبخل تشين سانغ بأي جهد – حتى لو كان ذلك يعني تدمير هذه القطعة الأثرية الفاخرة – لاستخراج كل الضباب السام من حجاب السماء السام، كل ذلك من أجل كسب أدنى قدر من الوقت.

لكن تعويذته النجمية لم تكن محظوظة بنفس القدر. سقطت الراية على الأرض، خفت بريقها الروحي، ولم تعد تشع بقوتها السابقة.

أصيب بالذعر من القوة المرعبة التي أطلقتها الكرة البرقية، وعندما لاحظ الشق على تعويذته النجمية، شعر بالخوف والقلق العميق على حالتها.

أصيب بالذعر من القوة المرعبة التي أطلقتها الكرة البرقية، وعندما لاحظ الشق على تعويذته النجمية، شعر بالخوف والقلق العميق على حالتها.

على الرغم من أنه لجأ إلى استخدام تعويذته النجمية، إلا أنها بالكاد صمدت.

مع تدمير حجاب السماء السام بواسطة تشين سانغ، ترك الضباب السام دون رادع ولم يعد قادرًا على حبس الدجاجة السمينة لفترة طويلة.

بدون قوتها، لم يكن ليحصل أبدًا على فرصة لكمين الدجاجة السمينة.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

وسط هذه الأفكار الفوضوية، تحركات تشين سانغ تدفقت مثل النهر. ألقى ضبابًا سامًا لكمين الدجاجة السمينة بينما تجسد جياو على جسده، وانطلق بسرعة البرق نحو بركة اليشم.

ما زال رجل يرتدي الأسود جالسًا متقاطع الساقين، وقد تجسدت حوله عشرات من جحيم السلحفاة السوداء المتطابقة. كانت مرتبة في نمط غامض، مشكلة تشكيلًا كبيرًا غامضًا.

عندما لامست قدمه البركة، هنأ تشين سانغ نفسه بصمت لأن الكرة البرقية لن تهاجم من تلقاء نفسها.

عندما لامست قدمه البركة، هنأ تشين سانغ نفسه بصمت لأن الكرة البرقية لن تهاجم من تلقاء نفسها.

ثم قفز إلى بركة الماء، مد يده إلى الينبوع الروحي، وأمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود.

لكن تعويذته النجمية لم تكن محظوظة بنفس القدر. سقطت الراية على الأرض، خفت بريقها الروحي، ولم تعد تشع بقوتها السابقة.

في اللحظة التي لامست فيها راحته الخشب الروحي، انبعث منه وميض أحمر دموي كما لو كان حيًا، زاحفًا على طول ذراعه ومنتشرًا على جسده. ارتجف تشين سانغ بعنف، شعر على الفور بنية دموية فاسدة لا يمكن وصفها تهاجم روحه، فقط لتتبدد بواسطة تمثال بوذا اليشمي.

ما زال رجل يرتدي الأسود جالسًا متقاطع الساقين، وقد تجسدت حوله عشرات من جحيم السلحفاة السوداء المتطابقة. كانت مرتبة في نمط غامض، مشكلة تشكيلًا كبيرًا غامضًا.

حقًا، أثبت أنه رائع، يستحق أن يكون أحد الأخشاب الإلهية العشرة.

ضحك تشين سانغ بعنف بينما اندفع خارج الكهف، غاصًا في الرياح الباردة.

بدون وقت للتفتيش أكثر، ألقى خشب التوت الدموي اللامحدود في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وشعر بسعادة غامرة بينما ارتفع عبء كبير من قلبه. بينما كان على وشك التراجع، نظر لأعلى واكتشف بابًا حجريًا خلف بركة اليشم.

عندما نظر إلى الوراء، كما توقع، وجد أن الموهبة الفطرية للدجاجة السمينة هي التحكم في البرق. على الرغم من أن تطويرها كان عاليًا، إلا أنها ما زالت تخشى البرد الرهيب لرياح الصقيع الشريرة، التي يمكن أن تهاجم روحها البدائية.

اتضح أنه كان هناك بالفعل غرفة سرية – عالم خفي بداخله.

بمجرد أن تستيقظ الدجاجة السمينة، سيقود جشعها الذي لا يشبع حتمًا إلى نهاية بائسة للغاية.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

بدون قوتها، لم يكن ليحصل أبدًا على فرصة لكمين الدجاجة السمينة.

هل الكنز الحقيقي داخل الغرفة السرية؟

لو كان ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة، لكان بإمكانه ببساطة امتصاص التعويذة النجمية في بحيرة تشي الخاصة به وتغذيتها بنار الحبة لبعض الوقت، مما يسمح لها بالتعافي بالكامل.

على الرغم من أن هذه الفكرة مرت بذهنه، إلا أنه لم يطغ عليه سحر الكنز. تأمين خشب التوت الدموي اللامحدود كان بالفعل حظًا كبيرًا؛ لم يبخل بأي جهد أو مورد للحصول عليه.

بمجرد أن اندفع إلى أعماق الكهف، اختفى الابتسام من وجه تشين سانغ على الفور، وحل محله تعبير جاد.

مع تدمير حجاب السماء السام بواسطة تشين سانغ، ترك الضباب السام دون رادع ولم يعد قادرًا على حبس الدجاجة السمينة لفترة طويلة.

لم يكن يعرف كيف كانت المعركة بين ممارسي الرضيع الروحي تسير، وكان يأمل ألا يحدث أي اضطراب كبير.

بمجرد أن تستيقظ الدجاجة السمينة، سيقود جشعها الذي لا يشبع حتمًا إلى نهاية بائسة للغاية.

لم يكن مخطئًا – راية تعويذته النجمية تحمل بالفعل شقًا!

سحب تشين سانغ نظره، التفت بعزيمة، وفعّل تعويذة عربة السماوات ذات التنين التساعي، منطلقًا بسرعة نحو مدخل الكهف.

بالفكر في المستقبل المشرق الذي يعد به خشب التوت الدموي اللامحدود والسيف الأبنوسي، زال كآبة تشين سانغ، وتحسن مزاجه بشكل كبير.

عندما مر بالدجاجة السمينة، أشار بيده لجمع القطع الأثرية والتعويذة النجمية المتناثرة، وفحص بسرعة حالة تعويذته النجمية، وتنهد في داخله.

بمجرد تجميع جميع القواقع الحادية والثمانين، سيكتمل التشكيل!

لم يكن مخطئًا – راية تعويذته النجمية تحمل بالفعل شقًا!

لو كان ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة، لكان بإمكانه ببساطة امتصاص التعويذة النجمية في بحيرة تشي الخاصة به وتغذيتها بنار الحبة لبعض الوقت، مما يسمح لها بالتعافي بالكامل.

كان العزاء الوحيد هو أن الضرر لم يكن شديدًا؛ قوة الكرة البرقية لم تكن مرعبة كما تخيل، قادرة على تدمير التعويذة النجمية تمامًا.

كان هناك فجوة صغيرة في التشكيل، مع اختفاء بضع قواقع سلحفاة.

كان الأمر ببساطة أن قوة تشين سانغ كانت ضعيفة جدًا؛ في يديه، كانت التعويذة النجمية مثل لؤلؤة ألقيت في الظلام، تم كبح قوتها الجوهرية بسبب محدوديته. عانت جوهرها مباشرة من تأثير الصاعقة، مما أدى إلى تلفها المؤسف.

لحسن الحظ، كان لديه رايتان من يان لوه العشرة اتجاهات؛ نظرًا لأن هذه التعاويذ النجمية لا يمكن استخدامها في وقت واحد، فإن فقدان واحدة ترك الأخرى سليمة، وقوته العامة ظلت غير معرضة للخطر.

لو كان ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة، لكان بإمكانه ببساطة امتصاص التعويذة النجمية في بحيرة تشي الخاصة به وتغذيتها بنار الحبة لبعض الوقت، مما يسمح لها بالتعافي بالكامل.

في اللحظة التي لامست فيها راحته الخشب الروحي، انبعث منه وميض أحمر دموي كما لو كان حيًا، زاحفًا على طول ذراعه ومنتشرًا على جسده. ارتجف تشين سانغ بعنف، شعر على الفور بنية دموية فاسدة لا يمكن وصفها تهاجم روحه، فقط لتتبدد بواسطة تمثال بوذا اليشمي.

للأسف، كان تطوير تشين سانغ فقط في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس – أقل بكثير من مرحلة تشكيل النواة. غير قادر على إصلاح التعويذة النجمية بنفسه أو طلب المساعدة من أي ممارس في مرحلة تشكيل النواة، لم يكن لديه خيار سوى وضعها جانبًا.

بمجرد تجميع جميع القواقع الحادية والثمانين، سيكتمل التشكيل!

لحسن الحظ، كان لديه رايتان من يان لوه العشرة اتجاهات؛ نظرًا لأن هذه التعاويذ النجمية لا يمكن استخدامها في وقت واحد، فإن فقدان واحدة ترك الأخرى سليمة، وقوته العامة ظلت غير معرضة للخطر.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

باختصار، التضحية بقطعة أثرية فاخرة وتحمل ضرر لتعويذته النجمية مقابل الحصول على خشب التوت الدموي اللامحدود كان، في نظر تشين سانغ، يستحق ذلك تمامًا – صفقة رائعة.

على الرغم من أنه لجأ إلى استخدام تعويذته النجمية، إلا أنها بالكاد صمدت.

بالفكر في المستقبل المشرق الذي يعد به خشب التوت الدموي اللامحدود والسيف الأبنوسي، زال كآبة تشين سانغ، وتحسن مزاجه بشكل كبير.

على الرغم من أن مظهرها كان مثيرًا للشفقة، إلا أن إصاباتها لم تكن شديدة؛ كانت لا تزال قادرة على رفرف أجنحتها اللحمية، واستمرت ساقيها الممتلئتين في الركل في الهواء.

كان مدخل الكهف أمامه مباشرة، وسمع تشين سانغ صرخة غاضبة من الخلف – الدجاجة السمينة كانت تصرخ بغضب. تحرك بداخله تسلية خبيثة، وشعر بالمرح، فالتفت وصرخ، “يا دجاجة سمينة صغيرة! يا دجاجة ممتلئة صغيرة! دعني، جدك، أعلمك درسًا – هذا العالم خطير، ويجب أن يكون لديك دائمًا تعويذة بجانبك؛ التعويذة النجمية حقًا لا غنى عنها! هاها…”

اتضح أنه كان هناك بالفعل غرفة سرية – عالم خفي بداخله.

لم يكن من الواضح كيف يتم حساب عمر الوحش الشيطاني.

لحسن الحظ، كان لديه رايتان من يان لوه العشرة اتجاهات؛ نظرًا لأن هذه التعاويذ النجمية لا يمكن استخدامها في وقت واحد، فإن فقدان واحدة ترك الأخرى سليمة، وقوته العامة ظلت غير معرضة للخطر.

الدجاجة السمينة قد فقست للتو من بيضتها وكانت تعتبر صغيرة؛ هو كان بالفعل فوق السبعين، كبير بما يكفي ليكون جد الدجاجة السمينة.

ثم قفز إلى بركة الماء، مد يده إلى الينبوع الروحي، وأمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود.

بدا أن الدجاجة السمينة قد فهمت حقًا، لأن صراخها أصبح أكثر حدة. ثم هبت رياح قوية من الخلف.

لم يكن مخطئًا – راية تعويذته النجمية تحمل بالفعل شقًا!

ضحك تشين سانغ بعنف بينما اندفع خارج الكهف، غاصًا في الرياح الباردة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

عندما نظر إلى الوراء، كما توقع، وجد أن الموهبة الفطرية للدجاجة السمينة هي التحكم في البرق. على الرغم من أن تطويرها كان عاليًا، إلا أنها ما زالت تخشى البرد الرهيب لرياح الصقيع الشريرة، التي يمكن أن تهاجم روحها البدائية.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

داخل الكهف السكني، اعتمدت على عرق ناري تحت الأرض لصد البرد الغازي، مما سمح لها بالبقاء في أمان.

تولد فكرة داخل تشين سانغ. كان في حيرة سابقًا: الكهف السكني يحتوي فقط على بيضة صقر التهم البرق، قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وعشب روحي غير محدد – عناصر ذات قيمة عالية بالكاد تبرر الصراع الشديد بين ممارسي الرضيع الروحي.

عند مدخل الكهف، لم تجرؤ الدجاجة السمينة على تجاوز الحدود. رفرفت بأجنحتها اللحمية وقفزت في المكان، عيناها البيضاء الوحيدتان مليئتان بالغضب بينما تصرخ باستمرار.

كان العزاء الوحيد هو أن الضرر لم يكن شديدًا؛ قوة الكرة البرقية لم تكن مرعبة كما تخيل، قادرة على تدمير التعويذة النجمية تمامًا.

عرف تشين سانغ أن الدجاجة السمينة كانت تلعنه بالتأكيد؛ بعد كل شيء، لم يستطع فهم لغة الطيور، ولعناتها كانت موجهة فقط إلى نفسها.

لكن بمجرد أن بدأ صراخها، كتمته فجأة، كما لو ابتلعته مرة أخرى في بطنها.

بمجرد أن اندفع إلى أعماق الكهف، اختفى الابتسام من وجه تشين سانغ على الفور، وحل محله تعبير جاد.

بدا أن الدجاجة السمينة قد فهمت حقًا، لأن صراخها أصبح أكثر حدة. ثم هبت رياح قوية من الخلف.

على الرغم من أنه حصل على خشب التوت الدموي اللامحدود، إلا أنه لم يكن الوقت بعد للفرح – فقط بالهروب من هذا المكان دون أذى يمكنه الاحتفال بأمان.

ضحك تشين سانغ بعنف بينما اندفع خارج الكهف، غاصًا في الرياح الباردة.

لم يكن يعرف كيف كانت المعركة بين ممارسي الرضيع الروحي تسير، وكان يأمل ألا يحدث أي اضطراب كبير.

لكن بمجرد أن بدأ صراخها، كتمته فجأة، كما لو ابتلعته مرة أخرى في بطنها.

أمسك تشين سانغ اللب القرمزي بإحكام وصعد بسرعة.

حقًا، أثبت أنه رائع، يستحق أن يكون أحد الأخشاب الإلهية العشرة.

سرعان ما وصل إلى الشق الذي دخل منه؛ الآن كان الشق أكبر من قبل. عاد مسرعًا عبره وتمكن بنجاح من العودة إلى كهف جليدي داخل الجبل الجليدي، حيث حبس أنفاسه، نظر بحذر إلى الخارج، وتطلع إلى السماء البعيدة.

لم يكن من الواضح كيف يتم حساب عمر الوحش الشيطاني.

كان البحر من الرياح يغلي.

عندما خفت الوهج بعض الشيء، اختفت ألسنة النار الشيطانية لتسع جحيمات دون سابق إنذار.

لم تنتهِ المعركة بين الخبراء الثلاثة الأقوياء بعد؛ لم يتمكن تشين سانغ من رؤية لا شخصية زعيم طائفة ووجي ولا صقر التهم البرق. كل ما رآه بعينيه المجردة كان خطوطًا من ضوء السيف مثل التنانين المتجولة واصطدامات الصواعق.

عندما خفت الوهج بعض الشيء، اختفت ألسنة النار الشيطانية لتسع جحيمات دون سابق إنذار.

ما زال رجل يرتدي الأسود جالسًا متقاطع الساقين، وقد تجسدت حوله عشرات من جحيم السلحفاة السوداء المتطابقة. كانت مرتبة في نمط غامض، مشكلة تشكيلًا كبيرًا غامضًا.

(نهاية الفصل)

كان هناك فجوة صغيرة في التشكيل، مع اختفاء بضع قواقع سلحفاة.

انكمشت سطح الراية، كاشفة عن شق خافت.

بمجرد تجميع جميع القواقع الحادية والثمانين، سيكتمل التشكيل!

كان مدخل الكهف أمامه مباشرة، وسمع تشين سانغ صرخة غاضبة من الخلف – الدجاجة السمينة كانت تصرخ بغضب. تحرك بداخله تسلية خبيثة، وشعر بالمرح، فالتفت وصرخ، “يا دجاجة سمينة صغيرة! يا دجاجة ممتلئة صغيرة! دعني، جدك، أعلمك درسًا – هذا العالم خطير، ويجب أن يكون لديك دائمًا تعويذة بجانبك؛ التعويذة النجمية حقًا لا غنى عنها! هاها…”

(نهاية الفصل)

على الرغم من أن هذه الفكرة مرت بذهنه، إلا أنه لم يطغ عليه سحر الكنز. تأمين خشب التوت الدموي اللامحدود كان بالفعل حظًا كبيرًا؛ لم يبخل بأي جهد أو مورد للحصول عليه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

الفصل 407: دعني أعلمك درسًا

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط