Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 133

133
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

133

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تلألأت عيناه الزرقاوتان، وارتفعت أبخرة ساخنة من جسده. ازداد تدفق الدم في عروقه، وبدأ غريزه الزومبي التي كان يقمعها منذ زمن بالظهور تدريجيًا. وبما أنه اضطر لمواجهة هذه الأزمة دون حل خلافه مع لي جونغ-أوك، بلغ جنونه ذروته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يجرؤ أحد على الكلام.

ترجمة: Arisu san

“وهل تساءلت يومًا كيف استطاعت هذه الشلّة المتفككة الصمود حتى اليوم؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الضباط لا يُنزلون رؤوسهم.”

ساد الصمت المطبق على الرصيف.

اندفع صوب طريق آتشاسان، محطمًا قطعة قطعة من الإسفلت تحت قدميه. نظم كيم هيونغ-جون رجاله في صفوف تمتد يمينًا ويسارًا ليمنعوا الزومبيات من التقدم. ورغم تفوق قواته من حيث القوة، لم يستطع تجاهل أعداد الزومبي التي تقترب.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

صباح الخير، كيف حال يومك حتى الآن؟

هفوة واحدة، زلة لسان واحدة، كانت كفيلة بتمزيق التوتر السائد، وجرّ الرصيف بأكمله إلى فوضى عارمة.

لم يكن هناك آلاف منهم فقط.

حتى الناجون القادمون من غانغنام شعروا بتلك الأجواء المشحونة، وتحركوا بحذر بالغ، وكأنهم يسيرون على قشر البيض.

“الفرقة الأولى، الفرقة الثانية، اعترضوا الزومبي المتجهين إلى آتشاسان. الفرقة الثالثة، احمِ الناجين. الفرقة الرابعة، اهتموا بالزومبي النازلين من آتشاسان.”

كُلوووب… كُلوووب… كُلوووب…

غغغغغ!!! كواااا!!!

في تلك اللحظة، دوّى صوت أشبه بخطى حوافر خيل، يتصاعد تدريجيًا وكأنه يقترب منهم شيئًا فشيئًا.

“إذا كان الزومبي ينزل من آتشاسان… فإن غوانغجانغ في خطر أيضًا.”

كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك، اللذان كانا يحدّقان ببعضهما دون أن يرمشا، استدارا معًا نحو مصدر الصوت.

كان هناك ثلاثة، أربعة… لا. سبعة متحولين من المرحلة الأولى يتجهون نحوه.

عند مدخل غوانغجانغ، تكدّس مئات—بل آلاف—الزومبي في موجة سوداء كثيفة. وبعد لحظة، وصلت عواءاتهم إلى مسامع البشر:

“إلى المواقع!!”

غغغغغ!!! كواااا!!!

“موود-سوينغر، هاجم المقدمة!”

كانت الزومبي قد تدفقت إلى غوانغجانغ-دونغ مع تناقص عدد الفرائس في المناطق الأخرى.

رفع الرائد بصره نحو السماء الزرقاء، وتحدث بصوت هادئ:

في هذه الأثناء، كان أتباع كيم هيونغ-جون متمركزين عند الرصيف، وأتباع دو هان-سول موزعين في الفندق. وبما أن الحراس أيضًا كانوا قد احتشدوا عند الرصيف، لم يبقَ أحد يحرس حدود غوانغجانغ.

كان هو الجنون بعينه، وكان يجلب معه مجزرة.

كزّ كيم هيونغ-جون على أسنانه، وانطلق راكضًا نحو الزومبي. أما لي جونغ-أوك، فألقى نظرة خاطفة على الرائد أعلى السفينة، ثم صرخ في الحراس من حوله:

اندفع صوب طريق آتشاسان، محطمًا قطعة قطعة من الإسفلت تحت قدميه. نظم كيم هيونغ-جون رجاله في صفوف تمتد يمينًا ويسارًا ليمنعوا الزومبيات من التقدم. ورغم تفوق قواته من حيث القوة، لم يستطع تجاهل أعداد الزومبي التي تقترب.

“الجميع، إلى الفندق! توجهوا إلى الحاجز عند المدخل الرئيسي!”

كان سبب وصوله إلى ملجأ سايلنس، بعد فقدانه الاتصال بهوانغ دوك-روك وتشي سو-هيون، هو تذكر رائحتها.

فانطلق الحراس إلى الفندق فورًا. أما الناجون على الطابق الأول من السفينة، فقد تعالت صرخاتهم هلعًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد أتوا إلى غانغبوك هربًا من الزومبي، لكنهم أدركوا الآن أنها لم تكن آمنة أيضًا.

“الفرقة الأولى، الفرقة الثانية، اعترضوا الزومبي المتجهين إلى آتشاسان. الفرقة الثالثة، احمِ الناجين. الفرقة الرابعة، اهتموا بالزومبي النازلين من آتشاسان.”

كان هناك نقيب يقف خلف الرائد، ابتلع ريقه واقترح قائلًا:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“سيدي، أظن أن الوقت قد حان للنزول.”

في تلك اللحظة، دوّى صوت أشبه بخطى حوافر خيل، يتصاعد تدريجيًا وكأنه يقترب منهم شيئًا فشيئًا.

“ولماذا تعتقد ذلك؟”

غغغ!!!

“ألَا يبدو توقيتًا مثاليًا؟ هذه فرصتنا، بما أن الزومبي الذين كانوا عند الرصيف قد اختفوا.”

“كل واحد منكم سيحمل ناجيًا على ظهره حتى نصل.”

“لا أعتقد ذلك.”

بدأ “موود-سوينغر” في تضخيم عضلاته، وارتفعت منه أبخرة ساخنة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي الرائد، بينما تبادل النقيب معه نظرة حائرة.

اتسعت عينا النقيب، وسقط فمه مفتوحًا. لم يكن قد رأى وجه كيم هيونغ-جون، فقد ظل خلف الرائد طوال الوقت.

الزومبي القادمين؟ إنهم مجرد زومبي شوارع، يا سيدي.”

صباح الخير، كيف حال يومك حتى الآن؟

“أعلم ذلك.”

الأمطار الغزيرة حولت طرق الجبل إلى أشبه بالمستنقعات، والرياح الباردة الصاخبة لم تساعد الناجين. كثيرون كانوا مستيقظين طوال الليل، ووصلوا لحدود تحملهم.

“إذن فهذه فرصتنا للاندفاع والسيطرة على الحراس. يمكننا احتجاز الناجين كرهائن…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“توقف.”

“أظن أن الذي وجّه السلاح نحوي هو قائد البشر. لكنه لم يكن قائد الزومبي.”

قاطعه الرائد، فكمّ النقيب شفتيه. تنهد الرائد، ثم أردف:

الشوارع مليئة بالزومبي. سيكون من الآمن للناجين أن يتحركوا عبر الجبال. كانت هناك بعض الزومبي متناثرين على آتشاسان، لكن عددهم أقل بكثير من الزومبي في الشوارع.

“لم ألتقِ بالقائد الحقيقي بعد.”

كُلوووب… كُلوووب… كُلوووب…

“سيدي، ألَم ترَهم للتو؟ إنهم مجرد شلّة مفككة. ألَم ترَ بعينيك قبل لحظات أن الزومبي والبشر لا يمكنهم التعايش؟”

ساد الصمت المطبق على الرصيف.

“وهل تساءلت يومًا كيف استطاعت هذه الشلّة المتفككة الصمود حتى اليوم؟”

غغغ!!!

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صمت النقيب، عاجزًا عن الإجابة. بلّل الرائد شفتيه، ثم تابع:

“إن كنا نريد النجاة، فالتصرف الصحيح هو الالتزام بما قاله قائد البشر. فهم ينظرون إلينا كمتشردين بلا مأوى.”

“أظن أن الذي وجّه السلاح نحوي هو قائد البشر. لكنه لم يكن قائد الزومبي.”

كان هو الجنون بعينه، وكان يجلب معه مجزرة.

“لكن…”

بعد فحص أتباعي، اخترت أربعين منهم يبدو عليهم القدرة. ثم أعطيتهم أوامر.

“ألَا تدرك ذلك بعد أن رأيت مدى قوة الزومبي ذوي العيون الزرقاء؟”

“ذلك الذي تشاجر مع قائد البشر… كانت عيناه زرقاوين أيضًا.”

نظر الرائد إلى النقيب بهدوء. عبس الأخير، وقد تذكّر ما حدث في غانغنام… الفوضى، والدمار، والكارثة التي انفجرت أمام أعينهم.

في هذه الأثناء، كان أتباع كيم هيونغ-جون متمركزين عند الرصيف، وأتباع دو هان-سول موزعين في الفندق. وبما أن الحراس أيضًا كانوا قد احتشدوا عند الرصيف، لم يبقَ أحد يحرس حدود غوانغجانغ.

تنهد الرائد مجددًا، وقال:

كانت التوترات تتصاعد على متنها.

“ذلك الذي تشاجر مع قائد البشر… كانت عيناه زرقاوين أيضًا.”

سمع زئير المتحولين البريين، المتواجدين وسط موجة الزومبي القادمة.

“عذرًا، سيدي؟”

“الفرقة الأولى، الفرقة الثانية، اعترضوا الزومبي المتجهين إلى آتشاسان. الفرقة الثالثة، احمِ الناجين. الفرقة الرابعة، اهتموا بالزومبي النازلين من آتشاسان.”

اتسعت عينا النقيب، وسقط فمه مفتوحًا. لم يكن قد رأى وجه كيم هيونغ-جون، فقد ظل خلف الرائد طوال الوقت.

كانت الزومبي قد تدفقت إلى غوانغجانغ-دونغ مع تناقص عدد الفرائس في المناطق الأخرى.

رفع الرائد بصره نحو السماء الزرقاء، وتحدث بصوت هادئ:

أطلق زئيرًا، وعيناه الحمراوان تتلألأ.

“ربما السبب في أنه لم يهجم رغم امتلاكه لعيون زرقاء… هو أن هناك زومبيًا آخر أقوى منه هنا. وزومبي كهذا… لا بد أنه مقرّب من قائد البشر.”

عندما اقترب الزومبي، اندفع دو هان-سول بعينيه الحمراوين اللامعتين. قاتل ببأس، محطمًا وجوه الزومبي، دافعًا ومُدمرًا كل من أمامه.

“إذن ما الذي علينا فعله…؟”

قبل مغادرتي سنّي-دونغ، أمرت متحوليّ بالدفاع عن الفندق. وإذا كان المتحولون يرسلون لي إشارة، فذلك يعني أن الزومبي وصلوا إلى الفندق.

“إن كنا نريد النجاة، فالتصرف الصحيح هو الالتزام بما قاله قائد البشر. فهم ينظرون إلينا كمتشردين بلا مأوى.”

“هل تظن أنهم سيتعاملون معنا هكذا، بعد كل الإمدادات التي قدمناها لهم؟”

“هل تظن أنهم سيتعاملون معنا هكذا، بعد كل الإمدادات التي قدمناها لهم؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“تقديم الإمدادات، والعيش معًا… أمران مختلفان تمامًا. لقد كنا نعامل سكان غانغبوك كما لو كانوا زومبي، طوال هذه الفترة. أتظن أنهم سيقبلون بنا بهذه السهولة؟”

قبل أن يتمكن المتحول من المرحلة الأولى من تحديد موقعه، كان ذراعه اليمنى قد اخترقت صدره وتمسك بقلبه.

ابتسم الرائد ابتسامة ضيقة، بينما انخفض رأس النقيب بتعبير مشحون بالمرارة. فربت الرائد على كتفه وقال:

في تلك اللحظة، دوّى صوت أشبه بخطى حوافر خيل، يتصاعد تدريجيًا وكأنه يقترب منهم شيئًا فشيئًا.

“الضباط لا يُنزلون رؤوسهم.”

كان هناك ثلاثة، أربعة… لا. سبعة متحولين من المرحلة الأولى يتجهون نحوه.

“لن أكررها، سيدي.”

ترجمة: Arisu san

“إن أنزلت رأسك، فستنزل رؤوس الجنود خلفك. فهمت؟”

اتسعت عينا النقيب، وسقط فمه مفتوحًا. لم يكن قد رأى وجه كيم هيونغ-جون، فقد ظل خلف الرائد طوال الوقت.

“نعم، سيدي!”

كأن كل زومبيات غانغبوك تتجه صوب غوانغجانغ.

هدأ الرائد أنفاسه، ثم صرخ بصوت جهوري دوّى في أرجاء السفينة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“القناصة، إلى مواقعكم!!”

كنت محاصرًا، محاطًا بالزومبي.

“إلى المواقع!!”

كانت الزومبي قد تدفقت إلى غوانغجانغ-دونغ مع تناقص عدد الفرائس في المناطق الأخرى.

صاح الجنود من الداخل، موجّهين بنادقهم عبر نوافذ السفينة. التفت الرائد إلى النقيب بجانبه:

توقّف الناجون عند سماع صوتي. خاطبت السرية الثالثة التي ترافق الناجين.

“ابقَ متأهبًا.”

عند مدخل غوانغجانغ، تكدّس مئات—بل آلاف—الزومبي في موجة سوداء كثيفة. وبعد لحظة، وصلت عواءاتهم إلى مسامع البشر:

“ابقَ متأهبًا!!”

لم يكن ينوي إقامة علاقة جدية، لأنه يعرف وضعه كزومبي. لكنه أراد حمايتها لتظل مبتسمة، يريد أن يبقيها آمنة حتى يظهر شخص يستحقها، حتى وإن لُمّ عليه الآخرون واعتبروا أفعاله عبثًا.

وعلى النقيض من مدخل غوانغجانغ الذي ضجّ بعواءات الزومبي، كانت السفينة غارقة في صمت ثقيل.

في حديقة الأطفال الكبرى، كان مجابهة خمسة متحولين كافية ليشعل خوف الموت بداخله. وعلم جيدًا أن التعامل مع سبعة وحده أمر مستحيل.

كانت التوترات تتصاعد على متنها.

أطلق زئيرًا، وعيناه الحمراوان تتلألأ.

❃ ◈ ❃

ترجمة: Arisu san

“موود-سوينغر، هاجم المقدمة!”

الأمطار الغزيرة حولت طرق الجبل إلى أشبه بالمستنقعات، والرياح الباردة الصاخبة لم تساعد الناجين. كثيرون كانوا مستيقظين طوال الليل، ووصلوا لحدود تحملهم.

“آر…نولد…!!!”

حتى بعد أن انقلب العالم رأسًا على عقب وتجربته للموت، بقي حبه لها ثابتًا.

بدأ “موود-سوينغر” في تضخيم عضلاته، وارتفعت منه أبخرة ساخنة.

الرغبة التي جعلته يقوم من الموت كزومبي ذي عيون حمراء… كانت من أجل إنقاذ تشي سو-هيون.

طرق!

“توقفوا جميعًا!!”

اندفع صوب طريق آتشاسان، محطمًا قطعة قطعة من الإسفلت تحت قدميه. نظم كيم هيونغ-جون رجاله في صفوف تمتد يمينًا ويسارًا ليمنعوا الزومبيات من التقدم. ورغم تفوق قواته من حيث القوة، لم يستطع تجاهل أعداد الزومبي التي تقترب.

لم يكن هناك وقت للمماطلة. أخبرت الناجين أنه علينا عبور الجبل.

لم يكن هناك آلاف منهم فقط.

“إن أنزلت رأسك، فستنزل رؤوس الجنود خلفك. فهمت؟”

كان عددهم لا يقل عن عشرة آلاف.

“عذرًا، سيدي؟”

كأن كل زومبيات غانغبوك تتجه صوب غوانغجانغ.

ترجمة: Arisu san

كان أتباعه في حالة جيدة جسديًا، لكنه كان يعلم أنهم سينهارون بمجرد تحطّم أجسادهم.

“ألَا تدرك ذلك بعد أن رأيت مدى قوة الزومبي ذوي العيون الزرقاء؟”

كييااا!!!

كان أتباعه في حالة جيدة جسديًا، لكنه كان يعلم أنهم سينهارون بمجرد تحطّم أجسادهم.

سمع زئير المتحولين البريين، المتواجدين وسط موجة الزومبي القادمة.

كانت تحية بسيطة تمنح الحياة لكل يوم.

تلألأت عيناه الزرقاوتان، وارتفعت أبخرة ساخنة من جسده. ازداد تدفق الدم في عروقه، وبدأ غريزه الزومبي التي كان يقمعها منذ زمن بالظهور تدريجيًا. وبما أنه اضطر لمواجهة هذه الأزمة دون حل خلافه مع لي جونغ-أوك، بلغ جنونه ذروته.

❃ ◈ ❃

قفز كيم هيونغ-جون في الهواء، وانطلق مباشرة نحو حشد المتحولين.

منذ أيام كان فيها إنسانًا وحتى الآن، رغم أن قلبه لم يعد ينبض، لم تتغير مشاعره تجاهها. كانت السبب في تحمله لأيام العمل القاسية.

حين اختفى كيم هيونغ-جون، الذي كان أمام المتحولين قبل لحظة، دارت عيونهم العديدة تتتبعه.

“ألَا يبدو توقيتًا مثاليًا؟ هذه فرصتنا، بما أن الزومبي الذين كانوا عند الرصيف قد اختفوا.”

صراخ!

“وهل تساءلت يومًا كيف استطاعت هذه الشلّة المتفككة الصمود حتى اليوم؟”

قبل أن يتمكن المتحول من المرحلة الأولى من تحديد موقعه، كان ذراعه اليمنى قد اخترقت صدره وتمسك بقلبه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

بزفير، رمى كيم هيونغ-جون جسم المتحول للأرض. انكسر رقبته، وسحق جمجمته دون تردد.

كان عليّ اتخاذ قرار. البقاء هنا بلا فائدة. كان عليّ أن أسلك أقصر طريق للعودة.

حكّمت عيناه، وظهر العبوس العميق على جبينه. استغل غضبه ليشن هجومًا عنيفًا على المتحولين.

حكّمت عيناه، وظهر العبوس العميق على جبينه. استغل غضبه ليشن هجومًا عنيفًا على المتحولين.

كان هو الجنون بعينه، وكان يجلب معه مجزرة.

لم يكن هناك وقت للمماطلة. أخبرت الناجين أنه علينا عبور الجبل.

❃ ◈ ❃

بزفير، رمى كيم هيونغ-جون جسم المتحول للأرض. انكسر رقبته، وسحق جمجمته دون تردد.

شعر دو هان-سول بالخوف يتسلل إلى جسده عندما رأى الزومبيات تنزل من آتشاسان.

الرغبة التي جعلته يقوم من الموت كزومبي ذي عيون حمراء… كانت من أجل إنقاذ تشي سو-هيون.

لم يتسلّق زومبي الشوارع الجبال من قبل، لكن الآن… كان هناك عدد لا يصدق منهم يندفع عبر الغابة.

لم يتسلّق زومبي الشوارع الجبال من قبل، لكن الآن… كان هناك عدد لا يصدق منهم يندفع عبر الغابة.

استدعى أتباعه المتمركزين في الفندق إلى أسفل آتشاسان. ونظرًا لأن كيم هيونغ-جون كان يتولى مدخل غوانغجانغ، رتب أتباعه على طول سفح الجبل.

اصطبغت وجوه الناجين بالخوف الشديد

غغغ!!!

غغغغغ!!! كواااا!!!

عندما اقترب الزومبي، اندفع دو هان-سول بعينيه الحمراوين اللامعتين. قاتل ببأس، محطمًا وجوه الزومبي، دافعًا ومُدمرًا كل من أمامه.

“ولماذا تعتقد ذلك؟”

كانت هجمة الزومبي مختلفة هذه المرة، ربما لأن المعركة دارت في أرض منخفضة مقارنةً بالمواجهات السابقة على أرض مستوية. صكّ أسنانه وهو يقاوم الضغط الهائل.

“تقديم الإمدادات، والعيش معًا… أمران مختلفان تمامًا. لقد كنا نعامل سكان غانغبوك كما لو كانوا زومبي، طوال هذه الفترة. أتظن أنهم سيقبلون بنا بهذه السهولة؟”

كييااا!!!

كانت تحية بسيطة تمنح الحياة لكل يوم.

حين ظن أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر، لمح متحولًا من المرحلة الأولى يقترب بسرعة متأرجحًا بذراعيه الطويلتين عبر الأشجار. وأدرك أن هناك عدة متحولين قادمين، فشحبت ملامحه.

شعر دو هان-سول بالخوف يتسلل إلى جسده عندما رأى الزومبيات تنزل من آتشاسان.

كان هناك ثلاثة، أربعة… لا. سبعة متحولين من المرحلة الأولى يتجهون نحوه.

كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك، اللذان كانا يحدّقان ببعضهما دون أن يرمشا، استدارا معًا نحو مصدر الصوت.

في حديقة الأطفال الكبرى، كان مجابهة خمسة متحولين كافية ليشعل خوف الموت بداخله. وعلم جيدًا أن التعامل مع سبعة وحده أمر مستحيل.

“…”

“تبًا…”

“ألَا يبدو توقيتًا مثاليًا؟ هذه فرصتنا، بما أن الزومبي الذين كانوا عند الرصيف قد اختفوا.”

تمتم دو هان-سول بين شفتيه وحاول تركيز القوة في أطرافه التي ترتعش بلا توقف. وبينما كانت الزومبي تشبه الحاصد تأتي نحوه، طافت في ذهنه وجه امرأة.

كانت هجمة الزومبي مختلفة هذه المرة، ربما لأن المعركة دارت في أرض منخفضة مقارنةً بالمواجهات السابقة على أرض مستوية. صكّ أسنانه وهو يقاوم الضغط الهائل.

تشي سو-هيون.

قبض دو هان-سول يديه، مُجدّدًا تذكير نفسه بهدف القتال. سيقاتل من أجل تشي سو-هيون حتى آخر يوم له.

كان يحبها في السر.

ابتسم الرائد ابتسامة ضيقة، بينما انخفض رأس النقيب بتعبير مشحون بالمرارة. فربت الرائد على كتفه وقال:

منذ أيام كان فيها إنسانًا وحتى الآن، رغم أن قلبه لم يعد ينبض، لم تتغير مشاعره تجاهها. كانت السبب في تحمله لأيام العمل القاسية.

“الجميع، إلى الفندق! توجهوا إلى الحاجز عند المدخل الرئيسي!”

صباح الخير، كيف حال يومك حتى الآن؟

رفع الرائد بصره نحو السماء الزرقاء، وتحدث بصوت هادئ:

كانت تحية بسيطة تمنح الحياة لكل يوم.

“لن أكررها، سيدي.”

حتى بعد أن انقلب العالم رأسًا على عقب وتجربته للموت، بقي حبه لها ثابتًا.

الرغبة التي جعلته يقوم من الموت كزومبي ذي عيون حمراء… كانت من أجل إنقاذ تشي سو-هيون.

كان سبب وصوله إلى ملجأ سايلنس، بعد فقدانه الاتصال بهوانغ دوك-روك وتشي سو-هيون، هو تذكر رائحتها.

ابتسم الرائد ابتسامة ضيقة، بينما انخفض رأس النقيب بتعبير مشحون بالمرارة. فربت الرائد على كتفه وقال:

العطر الذي كانا يستخدمانه هو نفسه الذي كانت تشمّه تشي سو-هيون غالبًا. تعقّب رائحته ليصل إلى غابة سيول.

كان هناك نقيب يقف خلف الرائد، ابتلع ريقه واقترح قائلًا:

رغم أن جسده ميت، إلا أن مشاعره نحوها لم تزل قوية. كلما فكر بها، اشتاق لها بشدة حتى بدأ يرتعش.

هفوة واحدة، زلة لسان واحدة، كانت كفيلة بتمزيق التوتر السائد، وجرّ الرصيف بأكمله إلى فوضى عارمة.

اشتاق لها حتى وهي أمامه.

نظر الرائد إلى النقيب بهدوء. عبس الأخير، وقد تذكّر ما حدث في غانغنام… الفوضى، والدمار، والكارثة التي انفجرت أمام أعينهم.

الرغبة التي جعلته يقوم من الموت كزومبي ذي عيون حمراء… كانت من أجل إنقاذ تشي سو-هيون.

اشتاق لها حتى وهي أمامه.

لم يكن ينوي إقامة علاقة جدية، لأنه يعرف وضعه كزومبي. لكنه أراد حمايتها لتظل مبتسمة، يريد أن يبقيها آمنة حتى يظهر شخص يستحقها، حتى وإن لُمّ عليه الآخرون واعتبروا أفعاله عبثًا.

قاطعه الرائد، فكمّ النقيب شفتيه. تنهد الرائد، ثم أردف:

هذه كانت رغبته. وعلم أنه إن لم يصدّ الزومبي هنا، قد تهدد حياتها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قبض دو هان-سول يديه، مُجدّدًا تذكير نفسه بهدف القتال. سيقاتل من أجل تشي سو-هيون حتى آخر يوم له.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي الرائد، بينما تبادل النقيب معه نظرة حائرة.

غغغ!!!

في حديقة الأطفال الكبرى، كان مجابهة خمسة متحولين كافية ليشعل خوف الموت بداخله. وعلم جيدًا أن التعامل مع سبعة وحده أمر مستحيل.

أطلق زئيرًا، وعيناه الحمراوان تتلألأ.

تشي سو-هيون.

بدأت معركته الدامية مع المتحولين السبعة.

“إذن ما الذي علينا فعله…؟”

❃ ◈ ❃

بعد فحص أتباعي، اخترت أربعين منهم يبدو عليهم القدرة. ثم أعطيتهم أوامر.

كنت محاصرًا، محاطًا بالزومبي.

عندما اقترب الزومبي، اندفع دو هان-سول بعينيه الحمراوين اللامعتين. قاتل ببأس، محطمًا وجوه الزومبي، دافعًا ومُدمرًا كل من أمامه.

لو تقدمت قليلًا، كنت سأصل إلى حي غوي، ولو اتخذت طريقًا مائلًا، كنت سأصل إلى غوانغجانغ. لكنني محاصر بسبب موجة الزومبي التي فجّرتها عند الحدود بين جونغغوك وغوي.

كانت المسافة بين جونغغوك وغوانغجانغ أقل من أربعة كيلومترات. ونظرًا لأن أقصى مدى لإشارة متحوليّ هو خمسة كيلومترات، لم يستغرق الأمر طويلًا ليصل الرد.

كانت الزومبي تجري في الشوارع، ومزيد منها ينزل من سفح آتشاسان، مانعًا تقدمي.

حين ظن أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر، لمح متحولًا من المرحلة الأولى يقترب بسرعة متأرجحًا بذراعيه الطويلتين عبر الأشجار. وأدرك أن هناك عدة متحولين قادمين، فشحبت ملامحه.

الزومبي تحاصرني من كل جهة، تشتّت تركيزي.

لقد أتوا إلى غانغبوك هربًا من الزومبي، لكنهم أدركوا الآن أنها لم تكن آمنة أيضًا.

“إذا كان الزومبي ينزل من آتشاسان… فإن غوانغجانغ في خطر أيضًا.”

“الفرقة الأولى، الفرقة الثانية، اعترضوا الزومبي المتجهين إلى آتشاسان. الفرقة الثالثة، احمِ الناجين. الفرقة الرابعة، اهتموا بالزومبي النازلين من آتشاسان.”

لم أستطع كبح قلقّي. كان عليّ الوصول لغوانغجانغ، لكن التعامل مع كل هؤلاء الزومبي سيضيع وقتي.

“أعلم ذلك.”

العدو مُكتشف.

“سيدي، أظن أن الوقت قد حان للنزول.”

تمامًا حين ظننت الأمور أسوأ من ذلك، تلقيت إشارة من متحوليّ. كما يقولون، عندما تمطر، تصبّ.

“سيدي، أظن أن الوقت قد حان للنزول.”

قبل مغادرتي سنّي-دونغ، أمرت متحوليّ بالدفاع عن الفندق. وإذا كان المتحولون يرسلون لي إشارة، فذلك يعني أن الزومبي وصلوا إلى الفندق.

رفع الرائد بصره نحو السماء الزرقاء، وتحدث بصوت هادئ:

كان عليّ اتخاذ قرار. البقاء هنا بلا فائدة. كان عليّ أن أسلك أقصر طريق للعودة.

“ذلك الذي تشاجر مع قائد البشر… كانت عيناه زرقاوين أيضًا.”

“لنتجه نحو الجبال.”

“كل واحد منكم سيحمل ناجيًا على ظهره حتى نصل.”

“ماذا؟ الجبال؟”

“موود-سوينغر، هاجم المقدمة!”

اتسعت عينا كيم سيوك-وون.

لم يتسلّق زومبي الشوارع الجبال من قبل، لكن الآن… كان هناك عدد لا يصدق منهم يندفع عبر الغابة.

لم يكن هناك وقت للمماطلة. أخبرت الناجين أنه علينا عبور الجبل.

كييااا!!!

“علينا عبور الجبل لدخول غوانغجانغ.”

لم يتسلّق زومبي الشوارع الجبال من قبل، لكن الآن… كان هناك عدد لا يصدق منهم يندفع عبر الغابة.

الشوارع مليئة بالزومبي. سيكون من الآمن للناجين أن يتحركوا عبر الجبال. كانت هناك بعض الزومبي متناثرين على آتشاسان، لكن عددهم أقل بكثير من الزومبي في الشوارع.

“كل واحد منكم سيحمل ناجيًا على ظهره حتى نصل.”

“الفرقة الأولى، الفرقة الثانية، اعترضوا الزومبي المتجهين إلى آتشاسان. الفرقة الثالثة، احمِ الناجين. الفرقة الرابعة، اهتموا بالزومبي النازلين من آتشاسان.”

بعد فحص أتباعي، اخترت أربعين منهم يبدو عليهم القدرة. ثم أعطيتهم أوامر.

غغغ!!!

“كل واحد منكم سيحمل ناجيًا على ظهره حتى نصل.”

صدحوا جميعًا بصيحات مرعبة، وتوزعوا في مواقعهم. وأخيرًا، أعطيت أوامري لمتحوليّ.

اندفع صوب طريق آتشاسان، محطمًا قطعة قطعة من الإسفلت تحت قدميه. نظم كيم هيونغ-جون رجاله في صفوف تمتد يمينًا ويسارًا ليمنعوا الزومبيات من التقدم. ورغم تفوق قواته من حيث القوة، لم يستطع تجاهل أعداد الزومبي التي تقترب.

“اعتنوا بالزومبي حول الفندق. قائد المتحولين، احمِ الناجين من داخل الفندق.”

تنهد الرائد مجددًا، وقال:

كانت المسافة بين جونغغوك وغوانغجانغ أقل من أربعة كيلومترات. ونظرًا لأن أقصى مدى لإشارة متحوليّ هو خمسة كيلومترات، لم يستغرق الأمر طويلًا ليصل الرد.

“هل تظن أنهم سيتعاملون معنا هكذا، بعد كل الإمدادات التي قدمناها لهم؟”

تقدّمتُ وأنا أراقب الناجين بين الحين والآخر. كانت عويلات مخيفة ومرعبة تتردد في الغابة الكثيفة.

كانت التوترات تتصاعد على متنها.

الأمطار الغزيرة حولت طرق الجبل إلى أشبه بالمستنقعات، والرياح الباردة الصاخبة لم تساعد الناجين. كثيرون كانوا مستيقظين طوال الليل، ووصلوا لحدود تحملهم.

صراخ!

“توقفوا جميعًا!!”

تمامًا حين ظننت الأمور أسوأ من ذلك، تلقيت إشارة من متحوليّ. كما يقولون، عندما تمطر، تصبّ.

توقّف الناجون عند سماع صوتي. خاطبت السرية الثالثة التي ترافق الناجين.

هفوة واحدة، زلة لسان واحدة، كانت كفيلة بتمزيق التوتر السائد، وجرّ الرصيف بأكمله إلى فوضى عارمة.

“سأختار بعضكم. تقدّموا عندما أطلب.”

كزّ كيم هيونغ-جون على أسنانه، وانطلق راكضًا نحو الزومبي. أما لي جونغ-أوك، فألقى نظرة خاطفة على الرائد أعلى السفينة، ثم صرخ في الحراس من حوله:

بعد فحص أتباعي، اخترت أربعين منهم يبدو عليهم القدرة. ثم أعطيتهم أوامر.

تلألأت عيناه الزرقاوتان، وارتفعت أبخرة ساخنة من جسده. ازداد تدفق الدم في عروقه، وبدأ غريزه الزومبي التي كان يقمعها منذ زمن بالظهور تدريجيًا. وبما أنه اضطر لمواجهة هذه الأزمة دون حل خلافه مع لي جونغ-أوك، بلغ جنونه ذروته.

“كل واحد منكم سيحمل ناجيًا على ظهره حتى نصل.”

كان هناك ثلاثة، أربعة… لا. سبعة متحولين من المرحلة الأولى يتجهون نحوه.

اصطبغت وجوه الناجين بالخوف الشديد

كانت هجمة الزومبي مختلفة هذه المرة، ربما لأن المعركة دارت في أرض منخفضة مقارنةً بالمواجهات السابقة على أرض مستوية. صكّ أسنانه وهو يقاوم الضغط الهائل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو تقدمت قليلًا، كنت سأصل إلى حي غوي، ولو اتخذت طريقًا مائلًا، كنت سأصل إلى غوانغجانغ. لكنني محاصر بسبب موجة الزومبي التي فجّرتها عند الحدود بين جونغغوك وغوي.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تمتم دو هان-سول بين شفتيه وحاول تركيز القوة في أطرافه التي ترتعش بلا توقف. وبينما كانت الزومبي تشبه الحاصد تأتي نحوه، طافت في ذهنه وجه امرأة.

تمامًا حين ظننت الأمور أسوأ من ذلك، تلقيت إشارة من متحوليّ. كما يقولون، عندما تمطر، تصبّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط