Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 186

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 186: محرقة الجثث

عند سماع هذا، أصبح تعبير تشن لينغ غريبًا. من الواضح أن ليس الجميع حاد الذكاء مثل ون شيلين. هؤلاء البلطجية ارتكبوا نفس الخطأ الذي ارتكبه – التركيز على المستشفيات كالهدف الرئيسي.

عندما رأى ذلك، خرج تشن لينغ فورًا من الفناء، وانطلق الاثنان بسرعة نحو الشارع البعيد.

“لا يهم. خذ وقتك.” رؤية صراعه، تحرر تشن لينغ منه. “سأذهب للأمام.”

ون شيلين يعرف أنه يعيش هنا. إذا جاء ون شيلين لاحقًا ورآه يختلط بنفس البلطجية الذين ضربوه، فمن المحتمل أن تنهار شخصيته المصنوعة بعناية.

“راقبنا المستشفيات لمدة يومين، فحصنا كل زاوية، لكننا لم نجد شيئًا… ومع ذلك، حدث شيء غريب الليلة.” نظر قائد البلطجية حوله بحذر قبل أن يستمر بصوت خافت،

“ماذا وجدتم؟” سأل تشن لينغ فقط بعد أن سارا مسافة مبعدتين.

(نهاية الفصل)

“أخبرتنا بالتحقيق في تجارة الأعضاء. بعد التفكير بعناية، اعتقدنا أنها يجب أن تكون مرتبطة بالمستشفيات، لذا وضعنا رجالنا لمراقبة كل مستشفى في المدينة…”

مع اقتراب محرقة الجثث، رصد تشن لينغ السيارة المتوقفة في الفناء المفتوح لكنها كانت فارغة.

عند سماع هذا، أصبح تعبير تشن لينغ غريبًا. من الواضح أن ليس الجميع حاد الذكاء مثل ون شيلين. هؤلاء البلطجية ارتكبوا نفس الخطأ الذي ارتكبه – التركيز على المستشفيات كالهدف الرئيسي.

عندما رأى ذلك، خرج تشن لينغ فورًا من الفناء، وانطلق الاثنان بسرعة نحو الشارع البعيد.

“ثم ماذا؟”

لكنه لم يفهم. منطقيًا، لا ينبغي لهؤلاء الأشخاص العمل بهذه الجرأة في المستشفيات. وبحسب رد فعل الأطباء، لم يبدوا كمتواطئين متمرسين… هل دمر المناطق السبع إمدادهم المعتاد من الأعضاء، مما أجبرهم على المخاطرة داخل المدينة نفسها؟

“راقبنا المستشفيات لمدة يومين، فحصنا كل زاوية، لكننا لم نجد شيئًا… ومع ذلك، حدث شيء غريب الليلة.” نظر قائد البلطجية حوله بحذر قبل أن يستمر بصوت خافت،

“من الصعب الجزم – كان الظلام دامسًا. لكنه قال إنها بدت كمراهق، حوالي السادسة عشر أو السابعة عشر.”

“أحد رجالنا كان يراقب قسم المرضى الداخليين. في وقت متأخر من الليل، رأى عدة أطباء يدفعون نقالة، يبدون متوترين للغاية.”

مع اقتراب محرقة الجثث، رصد تشن لينغ السيارة المتوقفة في الفناء المفتوح لكنها كانت فارغة.

“شعر أن شيئًا ما غير طبيعي، لذا تبعهم سرًا. رأى سيارة متوقفة عند الباب الخلفي للمستشفى، مع وقوف بضعة رجال يرتدون السواد بالقرب منها. كانوا يتصرفون بشكل مريب، يفتحون الصندوق الخلفي لتحميل الشخص على النقالة بداخله… في تلك اللحظة، هبت رياح قوية أزاحت الورقة البيضاء عن النقالة.”

“لا يهم. خذ وقتك.” رؤية صراعه، تحرر تشن لينغ منه. “سأذهب للأمام.”

“خمن ماذا؟”

“لا يهم. خذ وقتك.” رؤية صراعه، تحرر تشن لينغ منه. “سأذهب للأمام.”

خفض قائد البلطجية صوته أكثر. “كان هناك جثة على تلك النقالة، وكانت مغطاة بجروح، مجوفة بالكامل مثل الهريسة…”

“هذا… الحلقة الخارجية للمنطقة الشمالية،” قال البلطجي وهو يلهث. “مقفر… بالكاد يعيش أحد هناك… لماذا تتجه السيارة بهذا الاتجاه؟”

تقلصت حدقتا تشن لينغ بشدة.

ون شيلين يعرف أنه يعيش هنا. إذا جاء ون شيلين لاحقًا ورآه يختلط بنفس البلطجية الذين ضربوه، فمن المحتمل أن تنهار شخصيته المصنوعة بعناية.

“هل أنت متأكد أنه لم يخطئ الرؤية؟” ضغط تشن لينغ.

فكر البلطجي للحظة. “على الأرجح… محرقة الجثث؟”

“لا خطأ. أقسم رجلنا على حياته.” تابع قائد البلطجية، “وفقًا له، شحب الأطباء في اللحظة التي رأوا فيها الجثة. أسرع الرجال السود في لفها مرة أخرى، دفعوها داخل الصندوق الخلفي، وانطلقوا بالسيارة.”

هل كان هؤلاء الأوغاد يخططون لتدمير الأدلة؟

“أي ميزات مميزة على الجثة؟”

كلما فكر تشن لينغ أكثر، كلما بدا الأمر معقولًا. سأل على الفور، “إلى أين ذهبت السيارة؟”

“من الصعب الجزم – كان الظلام دامسًا. لكنه قال إنها بدت كمراهق، حوالي السادسة عشر أو السابعة عشر.”

“هذا… الحلقة الخارجية للمنطقة الشمالية،” قال البلطجي وهو يلهث. “مقفر… بالكاد يعيش أحد هناك… لماذا تتجه السيارة بهذا الاتجاه؟”

مراهق… ظهر وجه تشن يان في ذهن تشن لينغ.

هل كان هؤلاء الأوغاد يخططون لتدمير الأدلة؟

عرف أن الجثة لا يمكن أن تكون تشن يان، لكن الوصف كان متشابهًا بشكل مخيف – كلا الضحيتين تعرضتا لنفس الظروف تقريبًا. دون شك، هذا كان عمل نفس المجموعة.

“ثم ماذا؟”

لكنه لم يفهم. منطقيًا، لا ينبغي لهؤلاء الأشخاص العمل بهذه الجرأة في المستشفيات. وبحسب رد فعل الأطباء، لم يبدوا كمتواطئين متمرسين… هل دمر المناطق السبع إمدادهم المعتاد من الأعضاء، مما أجبرهم على المخاطرة داخل المدينة نفسها؟

مع اقتراب محرقة الجثث، رصد تشن لينغ السيارة المتوقفة في الفناء المفتوح لكنها كانت فارغة.

كلما فكر تشن لينغ أكثر، كلما بدا الأمر معقولًا. سأل على الفور، “إلى أين ذهبت السيارة؟”

تبع تشن لينغ وقائد البلطجية الأثر الذي تركه رجالهم، يعدون عبر الشوارع. لكنهم بدأوا متأخرين جدًا – لم تكن هناك طريقة للوصول إلى السيارة. بعد الركض عبر عدة شوارع، كان قائد البلطجية غارقًا في العرق، وتيرة سرعته تتباطأ.

“رجالنا ما زالوا يتتبعونها. جئت لأجدك في أسرع وقت ممكن.”

“محرقة الجثث…” ضاقت عينا جيان تشانغشنغ تحت قبعته.

“لنذهب. نتبعهم.”

هزت الكلمة تشن لينغ. أشرق عليه الإدراك، وأصبح تعبيره مظلمًا. انطلق نحو الأضواء بأقصى سرعة!

بدون تردد، انطلق تشن لينغ، وانطلق الشكلان بسرعة عبر الليل.

إذا كانت شكوك تشن لينغ صحيحة، فإن سرقة الأعضاء هذه في المستشفى قد عرضت المشغلين الخفيين للخطر بلا شك. مدينة أورورا لم تكن المناطق السبع – لا يمكنك ببساطة إلقاء الجثث في قبور غير مميزة. إذا لم يتم التخلص من جثة ذلك المراهق بشكل صحيح، فقد يكشف شخص ما الحقيقة.

لحسن الحظ، المركبات في هذا العصر لم تكن تعمل بمحركات احتراق داخلي ولكن بالبخار، مما جعلها بطيئة ومرهقة. مع الطرق الضيقة وتخطيط مدينة أورورا المتشعب، لم تكن أسرع بكثير من الجري. تمكن البلطجية من المواكبة، وإن كان بالكاد.

في هذا الوقت، كانت المحرقة مغلقة. فقط بضع غرف كانت لا تزال مضاءة، والباقي مهجور. قفز تشن لينغ فوق البوابة الحديدية، هبط بهدوء بالداخل، ثم تحرك كالشبح نحو النوافذ المضاءة.

تبع تشن لينغ وقائد البلطجية الأثر الذي تركه رجالهم، يعدون عبر الشوارع. لكنهم بدأوا متأخرين جدًا – لم تكن هناك طريقة للوصول إلى السيارة. بعد الركض عبر عدة شوارع، كان قائد البلطجية غارقًا في العرق، وتيرة سرعته تتباطأ.

لكنه لم يفهم. منطقيًا، لا ينبغي لهؤلاء الأشخاص العمل بهذه الجرأة في المستشفيات. وبحسب رد فعل الأطباء، لم يبدوا كمتواطئين متمرسين… هل دمر المناطق السبع إمدادهم المعتاد من الأعضاء، مما أجبرهم على المخاطرة داخل المدينة نفسها؟

في المقابل، بقي تشن لينغ هادئًا، لا تظهر عليه علامات الإرهاق. كان قائد البلطجية مصدومًا في داخله – من الواضح أن هذا الزعيم ليس رجلاً عاديًا.

“هل أنت متأكد أنه لم يخطئ الرؤية؟” ضغط تشن لينغ.

“لا يهم. خذ وقتك.” رؤية صراعه، تحرر تشن لينغ منه. “سأذهب للأمام.”

خفض قائد البلطجية صوته أكثر. “كان هناك جثة على تلك النقالة، وكانت مغطاة بجروح، مجوفة بالكامل مثل الهريسة…”

قبل أن يتمكن قائد البلطجية من الاعتراض، اندفع تشن لينغ للأمام مثل عاصفة، يختفي في نهاية الطريق.

“ماذا وجدتم؟” سأل تشن لينغ فقط بعد أن سارا مسافة مبعدتين.

فغر قائد البلطجية فمه. لم يتوقع أن تكون جهوده القصوى مجرد إحماء عادي لتشن لينغ…

مراهق… ظهر وجه تشن يان في ذهن تشن لينغ.

باتباع العلامات التي تركها البلطجية، تحرك تشن لينغ بسرعة كبيرة حتى أن شكله أصبح ضبابيًا. سرعان ما تجاوز البلطجية المنهكين الذين استسلموا في منتصف الطريق، مستمرًا بمفرده حتى وصل إلى ضواحي المدينة. جلس آخر مطارد يلهث على جانب الطريق، بعد أن تخلى عن المطاردة.

“هذا… الحلقة الخارجية للمنطقة الشمالية،” قال البلطجي وهو يلهث. “مقفر… بالكاد يعيش أحد هناك… لماذا تتجه السيارة بهذا الاتجاه؟”

حتى السيارة التي تعمل بالبخار تظل سيارة. بغض النظر عن مدى بطئها، كان تجاوزها سيرًا على الأقدام مستحيلاً. هنا، انقطع الأثر.

عبس تشن لينغ في البرية القاتمة أمامه. “ماذا يوجد هناك؟”

عبس تشن لينغ في البرية القاتمة أمامه. “ماذا يوجد هناك؟”

قبل أن يتمكن قائد البلطجية من الاعتراض، اندفع تشن لينغ للأمام مثل عاصفة، يختفي في نهاية الطريق.

“هذا… الحلقة الخارجية للمنطقة الشمالية،” قال البلطجي وهو يلهث. “مقفر… بالكاد يعيش أحد هناك… لماذا تتجه السيارة بهذا الاتجاه؟”

مراهق… ظهر وجه تشن يان في ذهن تشن لينغ.

تثبتت نظرة تشن لينغ على الأضواء الخافتة التي تومض في المسافة. أشار. “ما هذا؟”

تبع تشن لينغ وقائد البلطجية الأثر الذي تركه رجالهم، يعدون عبر الشوارع. لكنهم بدأوا متأخرين جدًا – لم تكن هناك طريقة للوصول إلى السيارة. بعد الركض عبر عدة شوارع، كان قائد البلطجية غارقًا في العرق، وتيرة سرعته تتباطأ.

فكر البلطجي للحظة. “على الأرجح… محرقة الجثث؟”

حتى السيارة التي تعمل بالبخار تظل سيارة. بغض النظر عن مدى بطئها، كان تجاوزها سيرًا على الأقدام مستحيلاً. هنا، انقطع الأثر.

محرقة الجثث.

قبل أن يتمكن قائد البلطجية من الاعتراض، اندفع تشن لينغ للأمام مثل عاصفة، يختفي في نهاية الطريق.

هزت الكلمة تشن لينغ. أشرق عليه الإدراك، وأصبح تعبيره مظلمًا. انطلق نحو الأضواء بأقصى سرعة!

تبع تشن لينغ وقائد البلطجية الأثر الذي تركه رجالهم، يعدون عبر الشوارع. لكنهم بدأوا متأخرين جدًا – لم تكن هناك طريقة للوصول إلى السيارة. بعد الركض عبر عدة شوارع، كان قائد البلطجية غارقًا في العرق، وتيرة سرعته تتباطأ.

هل كان هؤلاء الأوغاد يخططون لتدمير الأدلة؟

عبس تشن لينغ في البرية القاتمة أمامه. “ماذا يوجد هناك؟”

إذا كانت شكوك تشن لينغ صحيحة، فإن سرقة الأعضاء هذه في المستشفى قد عرضت المشغلين الخفيين للخطر بلا شك. مدينة أورورا لم تكن المناطق السبع – لا يمكنك ببساطة إلقاء الجثث في قبور غير مميزة. إذا لم يتم التخلص من جثة ذلك المراهق بشكل صحيح، فقد يكشف شخص ما الحقيقة.

خفض قائد البلطجية صوته أكثر. “كان هناك جثة على تلك النقالة، وكانت مغطاة بجروح، مجوفة بالكامل مثل الهريسة…”

لم يستطع تشن لينغ السماح للدليل الوحيد على تجارة الأعضاء بالاحتراق. مزق الظلام مثل عاصفة، دون أن يلاحظه أحد في الضواحي المقفرة.

عبس تشن لينغ في البرية القاتمة أمامه. “ماذا يوجد هناك؟”

مع اقتراب محرقة الجثث، رصد تشن لينغ السيارة المتوقفة في الفناء المفتوح لكنها كانت فارغة.

في المقابل، بقي تشن لينغ هادئًا، لا تظهر عليه علامات الإرهاق. كان قائد البلطجية مصدومًا في داخله – من الواضح أن هذا الزعيم ليس رجلاً عاديًا.

في هذا الوقت، كانت المحرقة مغلقة. فقط بضع غرف كانت لا تزال مضاءة، والباقي مهجور. قفز تشن لينغ فوق البوابة الحديدية، هبط بهدوء بالداخل، ثم تحرك كالشبح نحو النوافذ المضاءة.

عبس تشن لينغ في البرية القاتمة أمامه. “ماذا يوجد هناك؟”

في نفس اللحظة، على الجانب الآخر من جدار المحرقة، قفزت قطرة دم بصمت عبر الهواء.

بدون تردد، انطلق تشن لينغ، وانطلق الشكلان بسرعة عبر الليل.

انطلقت القطرة نحو زاوية مظلمة، تتحول في منتصف الطيران إلى شخص يرتدي السواد مع لفائف من الضمادات حول وجهه.

(نهاية الفصل)

“محرقة الجثث…” ضاقت عينا جيان تشانغشنغ تحت قبعته.

“لا خطأ. أقسم رجلنا على حياته.” تابع قائد البلطجية، “وفقًا له، شحب الأطباء في اللحظة التي رأوا فيها الجثة. أسرع الرجال السود في لفها مرة أخرى، دفعوها داخل الصندوق الخلفي، وانطلقوا بالسيارة.”

“ماذا يفعلون هنا في هذا الوقت؟”

كلما فكر تشن لينغ أكثر، كلما بدا الأمر معقولًا. سأل على الفور، “إلى أين ذهبت السيارة؟”

(نهاية الفصل)

“رجالنا ما زالوا يتتبعونها. جئت لأجدك في أسرع وقت ممكن.”

“أحد رجالنا كان يراقب قسم المرضى الداخليين. في وقت متأخر من الليل، رأى عدة أطباء يدفعون نقالة، يبدون متوترين للغاية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط